المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

تصنيع الكومبوست الزراعي من البقايا النباتية في المنازل و الاستفادة من العظام و قشر البيض في صناعة الأسمدة ( بحث عملي ) .

أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم
تصنيع الكومبوست الزراعي من البقايا النباتية في المنازل و الاستفادة من العظام و قشر البيض في صناعة الأسمدة ( بحث عملي ) . ®
عمار شرقية
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
هدف الدراسة : الاستفادة من البقايا النباتية و قشور البيض التي ترمى في القمامة في صناعة الأسمدة فنوفر في أثمان الأسمدة الكيميائية و نقلل من القمامة التي تشكل مشكلة بيئية و صحية كما أن تجميعها و نقلها يكلف مبالغ مالية ليست بالقليلة , مع التأكيد على أن البقايا النباتية و قشور البيض تشكلان نسبة عالية من مجمل القمامة التي يتم التخلص منها .
أولاً لابد من الانتباه إلى أنه من الناحية العملية لاتصلح جميع البقايا النباتية لصناعة الكومبوست فهنالك مثلاً البقايا النباتية ذات المحتوى العالي من الماء و المحتوى المنخفض من الألياف كالخضراوات بأنواعها و الفواكه و هذه البقايا النباتية تشكل النسبة العظمى من البقايا النباتية التي نجدها في القمامة ( قشور البطيخ , قشور البطاطس , الطماطم الفاسدة , عروق البقدونس , الأجزاء المركزية من ثمار التفاح , قشور الفواكه , قشر الباذنجان , سيقان الملوخية , و غيرها ) و هنالك طريقتين للاستفادة من هذه البقايا النباتية :
الطريقة الأولى تتمثل في تربية الحيوانات الأليفة و الدواجن و إطعامها تلك البقايا , لكن هذه الطريقة غير مناسبة لمن لا يهوى تربية الحيوانات و الدواجن كما انها غير مناسبة لمن لا تتوفر لديه مساحات فارغة ملائمة لتربية الحيوانات و الدواجن.
الطريقة الثانية تتمثل في دفن تلك البقايا في الحدائق و الحقول و كل ما علينا فعله هو ان نحفر حفرةً تتسع لتلك البقايا و من ثم نقوم بردمها بالتربة و عندما تتوفر كميات أخرى من البقايا النباتية نحفر حفرة أخرى و هكذا مع الانتباه إلى دفن البقايا النباتية في المواقع الأكثر جفافاً في الحديقة كما ان علينا الابتعاد عن النباتات المنزرعة في الحديقة و هذه الطريقة في التخلص من البقايا النباتية توفر علينا ثمن الأسمدة كما انها تزيد من رطوبة و خصوبة التربة و تمكن نباتات الحديقة من احتمال الجفاف لفترات أطول .
صناعة الكومبوست الزراعي والأسمدة الطبيعية من البقايا النباتية :
فوائد الكومبوست :
□ وسط مغذي للنبات يزيد من خصوبة التربة و يحسن من خواصها الزراعية و يزيد من مقدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة .
□ وسط نمو مناسب لزراعة الفطر الزراعي( المشروم – عيش الغراب) و نباتات الزينة و الشتول .
□ وسط نمو خفيف الوزن .
□ ذو بنية غير طينية لذلك فإنه أنظف من التربة و عند ريه تخرج مياه الري الزائدة نقية كما دخلت إلى الإصيص (إناء الزراعة) لذلك فإنه مناسب لزراعة نباتات الزينة الداخلية( التي تزرع داخل الغرف .
□ ذو بنية مخلخلة خفيفة لذلك فإنه لايسبب اختناق جذور النبات عند ازدياد كمية مياه الري و في الوقت ذاته فإنه يتفوق على كثير من أنواع التربة من حيث مقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة و بذلك فإن النباتات المنزرعة فيه تحتمل فترات اطول من الجفاف .
□ أكثر دفئاً من التربة لذلك فإنه يحفظ الأبصال و الكورمات و الدرنات و الجذور من الصقيع .
□ بنيته الفككة و المخلخلة و الرخوة مريحة للجذور و القرم و الأبصال و الدرنات لذلك فإنه يسمح لها بالتمدد بكل راحة .
□ يعرف العاملون في المشاتل بأن التعامل مع الكومبوست أسهل من التعامل مع التربة حيث أنه خفيف الوزن كما أن بنيته مفككة و خالية من الحصى لذلك يسهل إخراج النباتات من أوانيها المنزرعة بها دون أن نضطر إلى إتلاف تلك الأواني , كما أن إقتلاع النباتات المنزرعة في الكومبوست لايؤدي إلى تمزق جذور النباتات بالدرجة ذاتها التي يؤدي إليها إقتلاع النباتات من التربة .
□ الكومبوست الزراعي غني بالأملاح المعدنية المغذية للنبات لذلك فإن النباتات تنموا فيه بسرعة .
□ نظراً لبنية الكومبوست المفككة الرخوة و مقدرته على الاحتفاظ بالرطوبة و توفر تهوية جيدة بين جزيئاته نظراً لبنيته المفككة و دفئه النسبي ( لأنه ذو طبيعة ليفية و ليس ذو طبيعة صخرية) فإن كل تلك الأسباب تجعل منه و سط نمو مثالي لزراعة البذور و قصاصات الأغصان , و لكن بالنظر إلى ضعف مقاومة البذور و قصاصات الأغصان للعوامل الممرضة لذلك يتوجب تعقيم الكومبوست باستخدام الماء المغلي أو باستخدام إحدى وسائل التعقيم الكيميائية و عملية التعقيم الحراري تستدعي وضع الكومبوست مع كمية مناسبة في إناء ووضعه على النار و الاستمرار في غليه على نار هادئة لمدة نصف ساعة مثلاً وبعد ذلك يتوجب التخلص من المياه الزائدة مع الانتباه إلى أن الحرارة العالية تزيد من محتوى الكومبوست من النيتروجين .
( لايسري هذا الكلام على الكومبوست الجاهز لأنه ياتي معقماً بأحدث وسائل التعقيم حتى إن بعض الشركات تقوم بتعقيمه بالأشعة )
□ من خصائص الكومبوست كذلك سهولة إقتلاع الأعشاب الضارة التي تنمو فيه و سهولة فصل السرطانات و الفسائل عن النبات الأم المنزرع فيه .
□ تنبيه : بالنسبة للنباتات الصحراوية و نباتات المناطق الجافة و الصباريات التي لا تحتمل الرطوبة العالية ينصح بمزج الكومبوست بالرمل ( و يمكن استبدال الرمل بحبيبات البرلايت أو الفيرميكيولايت) و بالنسبة للنباتات المحبة للقلوية ينبغي مزج الكومبوست بالكلس أو الجص ( و يمكن استخدام النحاتة التي تمزج مع الاسمنت لأغراض البناء ) و من تلك النباتات المحبة للقلوية نبات القرنفل .
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
أنواع التحلل :
□ التخمرات الهوائية و تحدث بفعل الفطريات و البكتيريا الهوائية و الكائنات التي تقوم بالتخمر الهوائي تحتاج إلى الأوكسجين لتقوم بعملها .
□ التخمر اللاهوائي : يحدث التخمر اللاهوائي بفعل البكتيريا و يتم دون الحاجة إلى و جود الأوكسجين و هو التخمر الذي يحدث في الأوساط المغمورة بالماء كالمستنقعات و بالرغم مما يقال عن غنى نواتج التخمر اللاهوائي بالمركبات الغذائية اللازمة لنمو النبات و بالرغم من أن هذا النوع من أنواع التخمر منتج للغاز الحيوي فإن استخدامه داخل المنازل و المزارع الصغيرة غير ممكن و يرجع ذلك إلى الرائحة الكريهة جداً التي تنبعث من عملية التخمر اللاهوائي و هي الرائحة التي نجدها في المستنقعات و مجمعات المياه الآسنة .
وعلينا الانتباه كذلك إلى أن نواتج التخمر اللاهوائي تكون ذات بنية طينية كتيمة تعيق تنفس الجذور و نموها كما انها تمنع حركة الماء لذلك فإن نواتج التخمر اللاهوائي تصلح لتخصيب الأراضي الرملية ذات النفوذية العالية التي تعاني من عدم مقدرتها على الاحتفاظ بالماء و الأملاح المعدنية .
وعليه فإن عمليات التخمر اللاهوائي التي تعتمد على غمر البقايا النباتية و الحيوانية بالماء لا تصلح لإنجاز عملية التتريب ( صناعة الكومبوست الزراعي) لذلك فإننا نلجأ إلى عمليات التخمر الهوائي التي تعتمد على البكتريا الهوائية و العفن و الفطريات مع أننا من الناحية العملية لا نستطيع تحديد ماهية الكائنات التي ستقوم بعمليات التخمر الهوائي تلك , أي هل ستكون تلك الكائنات كائنات بكتيرية أو عفن أو فطريات أو أنها ستكون مزيجاً من كل تلك الكائنات .
□ تنبيه : وفقاً للمراجع العلمية فإن الاختلاف بين العفن و الفطريات يتمثل في حجم القلنسوة المنتجة للأبواغ ففي عفن الخبز مثلاً يكون الجزء المنتج للأبواغ صغيراً جداً أما في المشروم الزراعي فإن وزن القلنسوة المنتجة للأبواغ يصل إلى عشرات و ربما مئات الغرامات .
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
مفاعل التتريب و التخمير الهوائي :
مفاعلات التتريب و التخمير الهوائية ليست أكثر من إناء أو برميل يجب أن يتوفر فيه شرطين فقط :
□ أن يكون مثقوباً في قعره بحيث لا تتجمع الماء في قعره لئلا يتسبب ذلك في حدوث عمليات تخمير لاهوائية نتنة الرائحة و حتى نؤمن التهوية المطلوبة لعمليات التخمر الهوائية , ولا توجد هنالك اية مشكلة سواء أكانت الكائنات التي ستقوم بعملية تحليل المكونات النباتية فطريات أو بكتيريا هوائية .
□ الشرط الثاني أن تتوفر رطوبة معقولة داخل مفاعل التخمير و هذه الرطوبة يجب ان تكون مماثلة للرطوبة المتوفرة في أواني الزراعة و يمكن أن نحقق درجة الرطوبة تلك بترطيب مكونات المفاعل بالماء مرة واحدة او مرتين في الأسبوع .
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
هل تصلح جميع البقايا النباتية لصناعة الكومبوست الزراعي ؟
كلا , فهنالك شروط لابد من توفرها في البقايا النباتية التي تصلح لصناعة الكومبوست في المنزل وهذه الشروط هي :
□ أن تحوي تلك البقايا النباتية نسباً مرتفعة من الألياف .
□ أن تحوي البقايا النباتية نسباً ضئيلةً من الماء .
وهذا يعني كما ذكرت سابقاً بأن معظم الفواكه و الخضراوات لا تصلح لصناعة الكومبوست و تلك البقايا التي لا ينطبق عليها هذين الشرطين كما هي حال قشور البطيخ و سيقان الملوخية و أوراق الملفوف و الخس و سوق القنبيط و البندورة و الخيار و الفواكه الفاسدة و غيرها يمكن الاستفادة منها إما في تغذية الحيوانات الأليفة و إما بدفنها في المواقع الجافة في الحدائق و الحقول فتقلل من الحاجة لري تلك الحدائق و بذات الوقت تزودها بالأملاح المعدنية الثمينة بدلاً من أن نرميها في القمامة حيث يكلف جمعها و ترحيلها الملايين كما أنها ستكون مصدراً للروائح الكريهة وستكون مأوى للذباب و الحشرات الضارة و ربما يأتي اليوم الذي تباع فيه تلك البقايا النباتية بسعر موحد إلى متعهدين يطوفون على المنازل لجمع تلك البقايا بغية استخدامها كأعلاف أو اسمدة خضراء .
و كقاعدة عامة فإن كل ما يمكن للإنسان أن يأكله لا يصلح لصناعة الكومبوست فإذا وضعنا الطماطم (البندورة) مثلاً في مفاعل التتريب فإنها ستفسد و تنطلق منها الروائح الكريهة كما ان الذباب سيضع بيوضه عليها .
ماهي البقايا النباتية التي تصلح لصناعة الكومبوست ؟
□ قشر الموز : لايصدر روائح كريهة و يتوجب عند تصنيعه أن نقوم أولاً بتجفيفه تحت أشعة الشمس إلى أن يسود لونه و بعد ذلك نضعه في مفاعل التتريب و يمكن لنا أن نستخدمه كسماد عضوي بعد أن يجف و يسود لونه و أن نستخدمه بشكل مباشر في تسميد الحدائق و أصص النباتات لكننا ننصح بشدة بعدم استخدامه إلا بعد أن يجف و يسود و يتعفن قليلاً حتى لا يجذب الحشرات .
□ أقماع الباذنجان : وهو الجزء القاسي غير الصالح للأكل الموجود في أعلى ثمرة الباذنجان و الذي تتعلق من خلاله ثمرة الباذنجان بالنبات الأم .
إن كل ما يتوجب علينا فعله يتمثل في تجفيف أقماع الباذنجان قبل استخدامها كأسمدة طبيعية أو قبل وضعها في مفاعل التخمير الهوائي .
□ بقايا العرقسوس :
وهي البقايا التي نرميها في القمامة بعد أن نستخلص منها شراب العرقسوس و ينتج عن تتريب بقايا العرقسوس دبال ذو نوعية ممتازة بكل معنى الكلمة .
□ نشارة الخشب :
تصلح نشارة الخشب لصناعة الكومبوست لكن ذلك يتطلب وضعها في مكان شديد الرطوبة لبضعة أشهر ( حسب نوع الخشب) و يمكن استخدام نشارة الخشب الخشنة و الناعمة على حد سواء .
□ الخشب المضغوط :
يصنع الخشب المضغوط بمزج نشارة الخشب مع الغراء و نقطة ضعف الخشب المضغوط هي الماء لذلك فإن تفكيك الخشب المضغوط يتم بغمره في الماء لبضعة أيام ومن ثم و ضعه في مكان شديد الرطوبة لبضعة أسابيع أو بضعة أشهر حتى يصبح جاهزاً للاستخدام و من واقع تجاربي الشخصية في هذا المجال فإن الأخشاب المضغوطة القديمة أفضل من الأخشاب المضغوطة الحديثة .
□ ألياف جوز الهند :
وهي كذلك تحتاج إلى وضعها في مكان شديد الرطوبة لبضعة أسابيع حتى تترب .
□ قشور المكسرات بجميع أنواعها :
كلما كانت القشور أشد صلابة كلما كان تحللها أشد بطئاً لذلك يوصى بتكسير تلك القشور قدر الإنكان قبل البدء في تتريبها .
□ أوراق الأشجار المتساقطة :
و أفضلها على الإطلاق أوراق الصنوبريات و السرو لأنها تحوي مركبات عفصية قاتلة للفطريات و البكتيريا و كل ما علينا فعله يتمثل في جمع تلك الأوراق ووضعها لبضعة أسابيع أو بضعة أشهر في مكان شديد الرطوبة .
و أقول لكم إن جمع تلك الأوراق و حرقها يعتبر خطأً كبيراً بكل معنى الكلمة فإما أن نقلبها مع التربة و إما أن نقوم بصناعة الكومبوست منها أما إحراقها أو رميها في القمامة فإنه خطأ كبير .
□ التبن :
و بشكل خاص التبن الذي تعرض للتلف و التعفن نتيجة تعرضه للسيول و الأمطار .
□ القش
□ جذور النباتات الخشبية القوام .
□ الحبال التالفة المصنوعة من أنسجة نباتية المنشأ بالإضافة إلى أكياس القنب الممزقة و التالفة و كل ما علينا فعله يتمثل في وضعها في مكان رطب .
□ الطحالب البحرية و طحالب المستنقعات و النباتات المائية : تستخدم الطحالب البحرية الخضراء على أعمدة ارتكاز نباتات الزينة و بعد تلف أعمدة الارتكاز تلك يمكن الاستفادة من تلك الطحالب البحرية كوسط نمو لزراعة النباتات المختلفة و هذه الطحالب تعتبر من اوساط النمو الممتازة .
وهذه مجرد أمثلة و القائمة طويلة جداً .
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
قشر البيض كمصدر للأسمدة :
مما لاشك فيه ان قشور البيض تشكل نسبةً لايستهان بها من القمامة المنزلية , و نحن نرمي قشور البيض بمنظرها البشع في القمامة دون أن نفطن إلا أنها تحوي أملاح معدنية ثمينة .
وكما تعلمون فإن المركبات العضوية هي مركبات تحتوي على عنصر الكربون و كذلك فإنها مركبات قابلة للاحتراق , أما العناصر و المركبات المعدنية فإنها غير قابلة للاحتراق , و كما تعلمون فإن النبات لايستطيع الاستفادة من المركبات العضوية المعقدة لكنه يستطيع امتصاص الأملاح المعدنية البسيطة الذوابة في الماء و الاستفادة منها , لذلك فإن عملية استخلاص الأملاح المعدنية المغذية للنبات من قشور البيض تستدعي حرق تلك القشور .
ولكن ما الذي يحدث عندما نحرق قشور البيض ؟
عند حرق قشر البيض تحترق المادة العضوية التي تحوي الكربون و يتبقى لدينا الأملاح المعدنية المغذية للنبات على شكل رماد .
وعلينا الانتباه إلى النواحي التالية عند حرق قشور البيض:
□ تتم عملية حرق قشر البيض في الهواء الطلق لأنها تطلق روائح كريهة و قوية جداً .
□ يتوجب إبعاد العينين و الوجه مسافة لا تقل عن متر واحد من القشور المحروقة لأن تلك القشور عند احتراقها تطلق شرراً مؤذي للعينين و هذه الملاحظة يجب أن تؤخذ بكل جدية لأن الشرر ينطلق من قشر البيض المحروق بقوة كما أنه يكون ذو حرارة عالية جداً و يفضل ارتداء نظارات واقية للعينين أثناء حرق القشور .
□ كلما كانت عملية الحرق أقوى كلما كان ذلك أفضل و بعد إتمام عملية الحرق يتوجب سحق رماد قشر البيض كما يوصي الخبراء بإضافة الخل ( أو أي حمض طبيعي) لرماد قشر البيض .
□ من أفضل أدوات الحرق ( على المستويات الضيقة) المشاعل القاذفة للهب كتلك التي كان يستخدمها النجارون في حرق الخشب لإكسابه ألواناً خاصة و هنالك من يستخدم تلك المشاعل في تدفئة الخيام في معسكرات الكشافة .
□ وما ذكرته سابقاً عن قشر البيض ينطبق كذلك على رماد الخشب مع الانتباه إلى أن رماد الخشب يصبع ذو بنية طينية عندما يمزج مع الماء لذلك يتوجب ألا نضعه على السطح العلوي لأواني الزراعة حتى لا يخنق النباتات و هنا يفضل أن يتم مزجه مع التربة أو مع الكومبوست و في حال التربة الطينية ينبغي معادلة قوامه الطيني بإضافة الرمل أو الدبال .
و يحوي رماد الخشب نسباً مرتفعة من عنصر البوتاسيوم الضروري لنمو النبات بينما يحوي رماد قشر البيض نسباً مرتفعة من الكالسيوم كما أن رماد العظام يحوي نسباً مرتفعة من فوسفات الكالسيوم و كما ذكرت سابقاً فإن الخبراء يوصون بمعاملة رماد قشر البيض و رماد العظام بالخل أو بأية أحماض طبيعية حتى تصبح جاهزةً للاستخدام كمخصبات زراعية طبيعية .
و أعتقد بانه سيكون من الحكمة العمل على شراء قشر البيض من المنازل و المطاعم و أنتم تعلمون بأن البيض يعتبر من المواد الغذائية التي تستهلك بكميات كبيرة حيث أنها تعتبر المصدر الأول للبروتين الحيواني عند الطبقات الفقيرة و بالتالي فإن شراء قشر البيض سيؤمن مئات الأطنان من المخصبات الطبيعية و في الوقت ذاته فإنه سيساعد في تنظيف البيئة من ملوثات بشعة و بطيئة التحلل .
أما بالنسبة للبقايا النباتية فإنني أتصور بأن كل منزل ينتج كميةً لاتقل عن طن من تلك المخلفات على شكل قشور و خضار و فواكه تالفة كما أتصور بأن نسبة البقايا النباتية من إجمالي القمامة لاتقل بأي حال من الأحوال عن 50% و هذا يعني من الناحية النظرية أن بإمكاننا تخفيض كميات القمامة إلى النصف عندما يدرك الناس مدى أهمية المخلفات النباتية كعامل ترطيب و تغذية لتربة الحدائق و الحقول , كما أن البقايا النباتية تشكل المصدر الأول ربما لتغذية الحشرات الضارة كالذباب و الصراصير و بالتالي فإن دفن تلك المخلفات في التربة سيحرم تلك الحشرات من مصدر غذائي رئيس كما أنه بالنتيجة سيقلل من استهلاك المبيدات الحشرية , لكن تنفيذ تلك العملية بعد وصول القمامة إلى مكب النفايات هو أمر مكلف فعلياً و ربما غير مجدي لكن قيام كل شخص برمي المخلفات النباتية في إناء خاص في منزله و دفنها في الحديقة بأسرع و قت هو أمر في غاية السهولة .
لقد ذكرت سابقاً بأن هنالك كائنين يقومان بعملية تحليل المواد العضوية و هذين الكائنين هما الفطريات و البكتيريا لكن الفطريات غالباً ما تكون أسرع عملاً من البكتيريا و يمكن لنا أن نستفيد من تلك الميزة في زراعة الفطر الزراعي ( المشروم – عيش الغراب) على المواد التي نريد تتريبها كنشارة الخشب أو القش مثلاً و بعد انتهاء موسم الفطر الزراعي يصبح وسط النمو الذي زرعناه فيه (نشارة الخشب مثلاً) جاهزاً للاستخدام كوسط نمو أو كمخصب حيوي ذو قيمة تجارية وذلك بعد تعقيمه بأشعة الشمس و غيرها من أشكال التعقيم المختلفة للقضاء على العوامل الممرضة , وقد كانت هذه الميزة تستغل في المانيا خلال الحرب العالمية الثانية حيث كان الفطر الزراعي يزرع على روث الخيول و الأبقار و بدلاً من الانتظار لأشهر طويلة حتى يتحلل الروث و يصبح صالحاً للاستخدام كسماد عضوي بالتخمر البكتيري كان ذلك التحلل يتم خلال شهر واحد أو شهرين عندما كان المشروم الزراعي يزرع على الروث و هكذا كانوا يضربون عصفورين بحجر واحد حيث كانوا يحصلون على موسم من الفطر الزراعي و في ذات الوقت كانوا يحصلون على أسمدة عضوية جاهزة للاستخدام خلال فترة قصيرة .
تم بعونه تعالى
عمار شرقية
يسمح بإعادة نشره بأي شكل من أشكال النشر دون الرجوع لأية جهة .
□■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

Advertisements

الكاتب: A.SH

.......

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s