المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

محاصيل أمريكية للتجربة

بسم الله الرحمن الرحيم
محاصيل أمريكية للتجربة
ترجمة عمار شرقية
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
عندما جاء الاسبان بالبطاطس من القارة الأمريكية اعتقد الأوروبيين بأن هذا النبات هو نوع من أنواع الفطريات Truffle لأنه شبيهة بالكمأة ( الفقع) لذلك فقد دعيت البطاطس باسم كارتوفيل Kartoffel في المانيا و باسم كارتوتشكي Kartochki في روسيا و هذه الكلمات مشتقة من الكلمة الإيطالية ( تارتوفيلو tartufulo) و التي تعني ( فطر Truffle ) , كما أن كلمة Tuber
أي درنة أرضية مشتقة كذلك من كلمة ” فطر ” .
وفي الكتاب الذي ألفه فرانسيسكوس فان ستيربيك عن الفطريات في العام 1675
Franciscus Van Sterbeeck’s Theatrum Fungorum, 1675 يتضح لنا أن الأوروبيين حتى ذلك التاريخ كانوا يتصورون أن البطاطس هي نوع من أنواع الفطريات .
إن تقبل المزارعين في أوروبا لهذا المحصول الجديد لم يكن بالأمر الهين ففي العام 1756 دمر الطقس السيء المحاصيل الاستراتيجية في بروسيا و أصبحت البلاد على حافة المجاعة لذلك فقد أصدر فريدريك العظيم Frederick the Great أمراً يلزم المزارعين بزراعة البطاطس و بالرغم من إصدار قانون يقضي بقطع أنف و أذن كل من يرفض زراعة البطاطس فقد كان المزارعون البروسيون يتسللون ليلاً إلى حقولهم و يقتلعونها و هذه الحال كانت عامة في أوروبا فقد فضل الأوروبيين الجوع و الفقر على زراعة البطاطس لأنها غير مذكورة في الكتاب المقدس .
كما أكد الأطباء للناس بأن تناول البطاطس يؤدي إلى الإصابة بالجذام Leprosy و السفلس syphilis وداء الخنازير scrofula , حتى علماء النبات الكبار أمثال لينايوس Linnaeus
نظروا نظرة شك إلى هذا النبات نظراً إلى صلة القربى التي تجمعه بعشبة الشيطان
devil’s herb the ( ظل الليل القاتل deadly nightshade ) .

أما في فرنسا فقد استخدمت وسائل أكثر ذكاءً في حمل المزارعين على زراعة البطاطس حيث أمر الملك لويس بزراعتها في الحدائق الملكية الخاصة و تعيين حراسة صورية عليها لذلك فقد كان الحدائقيون و المزارعون يتسللون في الليل لسرقة شتلات البطاطس باعتبارها نبات ملكي و ذلك حتى يزرعوها في حدائقهم إلى أن انتشرت زراعة البطاطس في كافة أنحاء البلاد حيث أصبحت البطاطس المقلية اليوم الوجبة المفضلة لدى الأطفال الفرنسيين بلا منازع .
وفي السويد دخل جونز السترومر Jonas Alströmer التاريخ لأنه سرق نباتي بطاطس من إنكلترا وبالرغم من ملاحقة البحرية البريطانية لألسترومر بعد سرقته لذلك الكنز الثمين فقد تمكن من أن يوصل هذين النباتين بأمان إلى استوكهولم لذلك فإنه يعتبر اليوم بطلاً قومياً في السويد .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Achira (Canna edulis) أكيرا – كانا إيدوليس
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الاسم العلمي : كانا إيدوليس Canna edulis Ker-Gawler
العائلة النباتية : Cannaceae
الاسم الشائع : أكيرا Achira
تعرف كذلك بأسماء أخرى مثل Canna achiras Gillies
وصف النبات : نبات معمر زنبقي أحادي الفلقة Monocotyledon يمكن أن يعيش في مناطق لاتزيد معدلات الأمطار فيها عن 250 مليمتر سنوياً .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الأكيرا نبات زنبقي ينتج ريزومات ضخمة صالحة للأكل تحوي مقادير وفيرة من النشاء Starch
و تتميز حبيبات النشاء المستخرجة من نبات الأكيرا بأنها اكبر بثلاث مرات من حبيبات النشاء المستخرجة من نبات البطاطس حيث أن أبعاد حبيبات النشاء المستخرجة من هذا النبات هي بحدود 120 × 50 ميكروميتر Micrometers تقريباً ( الميكرومتر هو جزء من مليون جزء من المتر ) و النشاء المستخرج من هذا ا النبات نشاء شفاف يصلح لتغذية الرضع و المرضى كما أنه يمزج مع الجبنة و يستخدم كذلك في صناعة المعكرونة .
و اليوم تزرع الكانا( أو الأكيرا ) على نطاق واسع في استراليا لاستخراج النشاء منها كما تزرع كذلك في الفلبين و إندونيسيا و تايوان و مدغشقر و سيريلانكا و بورما و البرازيل و هاواي .
يتجاوب نبات الكانا بشكل جيد مع الأسمدة و يعتقد بأن إنتاج أفراد ثلاثية الصيغة الصبغية triploid forms يمكن أن يحسن من إنتاجية هذا النبات .
ونظراً لجمال الكانا فإنها تستخدم كذلك كنبات تزييني و يتم إكثار هذا النبات بتجزئة ريزوماته الأرضية مع الانتباه إلى ضرورة أن يحوي كل جزء من الريزومات على برعمين .
وبعد تجزئة ريزومات الكانا نغمس تلك الريزومات في محلول كبريتات النحاس copper sulfate لمنع تعفنها ثم نزرعها مباشرة في التربة الدائمة .
و كما هي حال نبات البطاطس فإن ريزومات الكانا تميل إلى النمو فوق سطح التربة لذلك يتوجب القيام بتحضين هذه الريزومات و تغطيتها بالتربة كما نفعل مع البطاطس .
إن الكانا سريعة النمو و غزيرة الإنتاج فالهكتار الواحد ينتج أكثر من عشرين طناً بعد 4 أشهر من الزراعة و ينتج نحو 50 طن بعد عام من الزراعة أما كمية النشاء التي ينتجها الهكتار الواحد فتتراوح بين طنين و عشرة أطنان .
وقد ابتكرالاسترالي G.H. Burke في العام 1940 آلة لاقتلاع ريزومات الكانا من التربة و تقتلع تلك الآلة خمسة أطنان في الساعة الواحدة .
لاتحتمل الكانا الجفاف و ارتفاع درجات الحرارة لكنها تحتمل الرطوبة العالية و الصقيع و الهطولات الثلجية و تصاب الكانا بعدة أمراض فطرية fungal diseases كالفيوزاريوم ( المغزلاوية) Fusarium و الريزوكتونيا Rhizoctonia و Puccinia cannae.
وهنالك أصناف تزيينية من الكانا مثل الكانا جينيراليس Canna generalis و الكانا إنديكا Canna indica .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
إن الأنماط الثلاثية الصيغة الصبغية Triploid من النباتات الريزومية و الدرنية تكون عقيمة لأن صبغياتها لا تستطيع الاقتران مع بعضها البعض , كما أنها تكون غزيرة الإنتاج لإنها لا تضيع مدخراتها الغذائية في عمليتي الإزهار و إنتاج البذور فالأصناف الثلاثية الصيغة الصبغية من نبات الكانا إيدوليس تحوي مقداراً من النشاء يعادل ثلاثة أضعاف المقدار الموجود في الأنماط الثنائية الصيغة الصبغية Diploid و الأنماط الرباعية الصيغة الصبغية Tetraploid.
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
ahipa – Pachyrhizus ahipa الأهيبا
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الاسم العلمي : Pachyrhizus ahipa (Weddell) Parodi و تكتب كذلك بمضاعفة الحرف R كالآتي : Pachyrrhizus ahipa.
العائلة النباتية : البقوليات(Leguminosae (Fabaceae
الوصف : نبات حولي بقولي ذو جذر واحد درني صالح للآكل يزن أكثر من نصف كيلوغرام .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الأهيبا نبات بقولي leguminous كالفول و الفاصولياء ينتج بذوراً كما ينتج درنات أرضية صالحة للأكل نيئة و مطهوة و تجمع هذا النبات صلة قربى بنبات الجيكاما jicama واسمه العلمي Pachyrhizus erosus و تباع جذور هذا النبات على نطاق واسع في الولايات المتحدة , وبخلاف نبات الجيكاما فإن نبات الأهيبا صغير الحجم و غير معترش كما أنه سريع النمو و لا يتأثر بطول النهار ( عدد ساعات الإضاءة ) daylength .
و تزرع الأهيبا اليوم في بوليفيا و البيرو في مناطق يتراوح ارتفاعها بين 1500 و 300 متر فوق سطح البحر , و كما ذكرت سابقاً فإن نبات الأهيبا هو نبات بقولي لذلك فإنه يقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة .
يتم إكثار هذا النبات بواسطة البذور و يمكن إكثاره كذلك بواسطة درناته الأرضية و يعمد المزارعون إلى قطع أزهاره حتى يحصلوا على درنات كبيرة الحجم حيث يزهر هذا النبات بعد 3 أشهر من الزراعة و يمكن حصاده بعد 5 أو 6 أشهر من الزراعة .
إن الدرنات الأرضية هي الأجزاء الوحيدة الصالحة للأكل في نبات الأهيبا أما السوق و القرون و البذور و الجذور و الأوراق فإنها تحوي مركبات قاتلة للحشرات يمكن أن تؤذي الإنسان و المركب المضاد للحشرات الموجود في هذا النبات هو الروتينون rotenone .
تبقى بذور الأهيبا صالحةً للإنبات لمدة 3 أو 4 سنوات أما الدرنات الأرضية فإنها لا تصلح للتخزين لفترات طويلة كما أنها حساسة للرطوبة .
إن نبات الأهيبا لا يمتلك حساسية لطول النهار daylength sensitivity لذلك فإن تهجين هذا النبات مع نبات الجيكاما الحساس لطول النهار يمكن أن ينتج أصنافاً غير حساسة لطول النهار ( عدد ساعات الإضاءة اليومية ) .
تجمع نبات الأهيبا صلة قربى بنباتات شائعة كالجيكاما jicama و فاصوليا البطاطس potato bean و اسمها العلمي Pachyrhizus tuberosus وهي عبارة عن نبات معترش ( متسلق) ضخم يصل طوله إلى عشرة أمتار ينمو في حوض الأمازون , كما تجمع هذا النبات صلة قربى بنباتات برية درنية مثل نبات البانامينسيس Pachyrhizus panamensis
و الفيروجينوس ferrugineus Pachyrhizus.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Arracacha (Arracacia xanthorrhiza) أراكاتشا – أراكاسيا زانثوريزا
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الاسم العلمي Arracacia xanthorrhiza Bancroft أراكاسبا زانثوريزا
العائلة النباتية : (Apiaceae (Umbelliferae
تجمع هذا النبات صلة قربى بنباتي الجزر و الكرفس celery كما أن كلاً من جذوره الدرنية و سوقه صالحة للأكل و تحوي جذور هذا النبات نسبةً من النشاء تتراوح بين 10 و 25% و النشاء الموجود في هذا النبات سهل الهضم و يصلح لتغذية الرضع .
وعند تخزين جذور هذا النبات يزداد محتواها من السكر و ذلك لأن النشاء الموجود في الجذور يتحلمأ hydrolyzes متحولاً إلى سكر كما أن هذا النبات غني بالكالسيوم و بفيتامين A .
يتم إكثار هذا النبات بالعقل الساقية ( قصاصات الساق ) على أن يتم الانتظار مدة يومين أو ثلاثة أيام قبل زراعتها حتى يلتئم مكان القطع و يمكن إكثار الأراكاسيا كذلك عن طريق البذور و لكن نسبة إنبات بذور هذا النبات لاتزيد عن 50% علماً أن هذا النبات قد لا ينتج بذوراً في بعض الأحيان .
يحتاج نبات الأراكاسيا إلى نحو عام كامل حتى تصبح جذوره صالحةً للاقتلاع من التربة حيث يتم الحصاد عندما تبدأ الأوراق بالإصفرار .
يتراوح إنتاج الهكتار الواحد بين 5 و 15 طن و يمكن أن ينتج الهكتار الواحد في الظروف المثالية نحو 40 طن , و ينتج النبات الواحد ما بين 2 و 3 كيلو غرام من الجذور الصالحة للأكل و يتوجب عدم التأخر في اقتلاع الجذور من التربة حيث تتليف تلك الجذور إذا تركت في التربة كما أن مذاقها يسوء .
يحتاج نبات اأراكاسيا إلى أكثر من 600 ميليمتر من الأمطار سنوياً .
القيد الهيدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 5 و 6 .
يسمد هذا النبات بالأسمدة الفوسفورية مع القليل من النتروجين للحصول على محصول جيد .
من الأصناف البرية لنبات الأراكاسيا:
Arracacia aequatorialis

Arracacia elata

Arracacia moschata

Arracacia andina
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Maca (Lepidium meyenii) ماكا – ليبيديوم
الاسم العلمي : Lepidium meyenii Walpers
العائلة النباتية : العائلة الصليبية ( عائلة الخردل) Cruciferae (mustard family)
تضم العائلة الصليبية الكثير من أنواع الخضار كالملفوف و الكرنب و غيرها .
وصف النبات : أزهار هذا النبات ذاتية التلقيح self-fertile , أما الجزء الصالح للأكل فإنه ينشأ من أسفل الفلقة الحدبية tuberous hypocotyl وهو المكان الذي يلتقي فيه الجذر بالساق , وجذور هذا النبات تشبه الكمثرى ( الأجاص ) من حيث الحجم و الشكل .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
ينمو نبات الماكا في مناطق يزيد ارتفاعها عن 4آلاف متر فوق سطح البحر , كما أن المناطق التي ينمو فيها هذا النبات ذات مناخ متقلب و قاسي حيث تهبط درجة الحرارة ليلاً إلى عشر درجات مئوية تحت الصفر -10 .
جذور نبات الماكا درنية ضخمة صالحة للأكل كما أنها غنية بالنشاء و السكر و البروتين و اليود و الحديد و يمكن تجفيف هذه الجذور و تخزينها لعدة سنوات , و تجمع هذا النبات صلة قربى بنبات الفجل radih .
و من المعتقد بأن نبات الماكا يحسن من الخصوبة لدى كل من الإنسان و الحيوان فقد لا حظ الاسبان بعد غزوهم للإنكا أن كثيراً خيولهم و مواشيهم قد أصيبت بالعقم في المناطق المرتفعة
فطلبوا المشورة ممن بقي من حكماء الإنكا فأشار عليهم أولئك بأن يطعموا خيولهم و مواشيهم من عشبة الماكا و بالفعل فقد تأكد للإسبان فاعلية هذا النبات في زيادة خصوبة الخيول و المواشي و سجلوا ذلك .
ينمو هذا النبات في مناطق تتلقى 700 ميليمتر من الأمطار سنوياً و يتحمل الصقيع لغاية 10 درجات مئوية تحت الصفر .
إن أهمية هذا النبات تكمن في إمكانية زراعته في مناطق شديدة الارتفاع لا تصلح لزراعة المحاصيل التقليدية .
يتم إكثار نبات الماكا بواسطة البذور التي تبقى صالحةً للإنبات لأكثر من 3 سنوات و تصبح جذور الماكا صالحة للاقتلاع بعد نحو 9 أشهر من الزراعة حيث ينتج الهكتار الواحد ما بين 3 و 20 طن في ظروف الزراعة البعلية ( غير المروية ) و يعتقد بأن نبات الماكا هو من النباتات المجهدة للتربة كما يعتقد كذلك بأنه سام للنباتات الأخرى allelopathic وهي ميزة هامة في الحقول الموبؤة بالأعشاب الضارة و تعود خاصية سمية هذا النبات للنباتات الأخرى allelopathy إلى إفراز جذور هذا النبات لمركبات سامة .
في العام 1982 اعتبر نبات الماكا من ضمن النباتات المهددة بالانقراض .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Mashua (Tropaeolum tuberosum)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الاسم العلمي : Tropaeolum tuberosum Ruiz & Pavón
العائلة النباتية : (Tropaeolaceae (nasturtium
الوصف : نبات عشبي معمر معترش تجمعه صلة قربى بالنبات التزييني الشائع ( أبو خنجر)
garden nasturtium (Tropaeolum majus) .
تتألف ثمرة هذا النبات من 3أو 4 فصوص تحوي بذور متقاربة عديمة السويداء endosperm و السويداء هي مخزن الغذاء في البذور الذي يؤمن التغذية للرشيم ( الجنين ) الموجود في البذرة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

الماشوا نبات درني قوي مقاوم للآفات الزراعية و النيماتودا ذو إنتاجية عالية و هذا النبات ينتج درنات أرضية صالحة للأكل .
ويرجع المذاق المر في درنات هذاالنبات إلى مركب الإيزوثيوسيانات isothiocyanates
( زيت الخردل mustard oils) و يمتاز هذا النبات بخواص مضادة للخصوبة
anti-aphrodisiac , حيث كان تناول ذكور الجرذان لهذا النبات يؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون التيستوستيرون testosterone بمعدل 45% , كما أن تناول هذا النبات كان يؤدي إلى انخفاض في مستوى ثنائي هيدرو التيستوستيرون dihydrotestosterone.
و تمتلك درنات هذا النبات كذلك خواص مضادة للمبيضة البيضاء Candida albicans و الإشريكية القولونية Escherichia coli و العنقودية البيضاء Staphylococcus
albus كما تمتلك خلاصة درنات هذا النبات فاعلية مشابهة لفاعلية مركب البنزويل إيزوثيوسيانات benzyl isothiocyanate عندما تستخدم بتركيز 100 ميكروغرام micrograms.

يتم إكثار هذا النبات بواسطة الدرنات الأرضية و كما ذكرت سابقاً فإن هذا النبات يحوي مركب الغلوكوزينوليت glucosinolates المضاد للنيماتودا و البكتيريا و الحشرات .
يتم حصاد الدرنات الأرضية بعد 7 أشهر من الزراعة حيث تتشكل الدرنات قرب سطح التربة , علماً أن درنات هذا النبات لا تصلح للتخزين لفترات طويلة إلا إذا وضعت في اماكن باردة ( 2درجة مئوية) جيدة التهوية و بعيدة عن أشعة الشمس .
إن نبات الماشوا ذو إنتاجية عالية حيث ينتج الهكتار الواحد ما بين 20 و 30 طن و في الظروف المثالية ينتج الهكتار الواحد 50 طن و يمكن للنبات الواحد أن ينتج نحو 4 كيلو غرام من الدرنات الأرضية .

لكن هذا النبات يعتبر من النباتات الحاملة للفيروسات حيث يحمل فيروسات كالفيروس المسبب لالتفاف أوراق البطاطا potato leaf roll virus , كما يعتقد بأن تناول كميات كبيرة من هذا النبات في المناطق الفقيرة باليود يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الدراق goiter.
يحتاج هذا النبات إلى 12 ساعة إضاءة أو اقل يومياً حتى يتمكن من تشكيل الدرنات الأرضية و ينمو هذا النبات في مناطق تتلقى أكثر من 700 ميليمتر من الأمطار سنوياً , كما أنه يعيش في مناطق مرتفعة يصل ارتفاعها إلى أكثر من 4000 متر فوق سطح البحر .
القيد الهيدروجيني المناسب لهذا النبات PH يتراوح بين 5 و 7.5 .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Mauka – Mirabilis expansa – موكا – ميرابيليس إيكسبانسا
الاسم العلمي : Mirabilis expansa Ruiz & Pavón
العائلة النباتية 😦 Nyctaginaceae (four o’clock
لم يأت أي ذكر لهذا النبات في المراجع العلمية قبل العام 1965 و مازال هذا النبات من النباتات المجهولة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
إن درنات و سوق نبات الموكا غنية بالبروتينات و صالحة للأكل و تحوي الجذور التي تم اقتلاعها حديثاً مواد قابضة ذات مذاق مر , لكن تعريض الجذور لأشعة الشمس لفترة من الزمن كفيل بأن يزيل تلك المركبات القابضة فجذور هذا النبات تصبح حلوة المذاق عند تعريضها لأشعة الشمس , كما أن النشاء الموجود في جذور الموكا يتحلمأ hydrolyzed بمرور الوقت متحولاً إلى سكر .
يتحمل هذا النبات العيش في مواقع منخفضة الحرارة و بالرغم من أن هذا النبات نبات معمر فإنه يزرع كنبات حولي ( لا يترك في الحقل أكثر من عام واحد ) .
يتم إكثار نبات الموكا بتجزئة سوقه و جذوره كما يمكن إكثاره بزراعة الخلفات ( السرطانات ) التي تنموا من حوله عندما يترك في الحقل لأكثر من عام , كما يمكن إكثاره بواسطة البذور و تبقى بذور هذا النبات صالحةً للإنبات لعدة أعوام , و كلما أبقينا هذا النبات في التربة لمدة أطول كلما حصلنا على إنتاجية أعلى فمن الممكن الحصول على 50 طن من الهكتار الواحد بعد عامين من الزراعة في ظروف الزراعة المثالية .
و بالنسبة للمتطلبات الضوئية لهذا النبات فإننا لا نعلم فيما إذا كانت عملية تشكل الدرنات tuberization مرتبطة بطول النهار daylength ( عدد ساعات الإضاءة اليومية ) .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

(Oxalis tuberosa) Oca – أوكا – أوكزاليس تبروزا

الاسم العلمي : Oxalis tuberosa Molina
العائلة النباتية : الحماض – الأوكزاليس (Oxalidaceae (oxalis, عائلة حماض البقر – حماض بري wood sorrel)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
نبات الأوكا نبات درني ذو درنات أرضية صالحة للأكل و بعض أصناف هذا النبات تتميز بدرنات حامضة المذاق بينما تتميز أصناف أخرى بدرنات حلوة المذاق و هذه الدرنات تباع كفاكهة يطلق عليها اسم ( البطاطا الحامضة) .
إن نبات الأوكا نبات قوي بل إنه أشد قوة من البطاطا ( البطاطس ) و تذكر بعض المراجع العلمية أن إنتاجية هذا النبات في الظروف السيئة تبلغ ضعف إنتاجية البطاطا , كما أن هذا النبات يحتمل العيش على ارتفاعات تصل إلى 4000 متر .
و يزرع نبات الأوكا اليوم في المكسيك و نيوزيلاندة حيث تباع درناته تحت اسم ( يام نيوزيلاندة ) New Zealand yam و في المكسيك تدعى باسم ( بابا روغا ) papa roja أي البطاطا الحمراء .
يصاب نبات الأوكا بفيروسات من الممكن أن تنتقل إلى نبات البطاطا , لذلك يتوجب التأكد من خلو هذا النبات من الفيروسات قبل نقله إلى مناطق جديدة , كما أن نبات الأوكا حساس لعدد ساعات الإضاءة لذلك فإنه لا ينتج درنات إلا في المناطق الاستوائية ( التي يستوي فيها طول الليل مع طول النهار ) و هذا يستدعي تهجين هذا النبات مع أصناف غير حساسة لعدد ساعات الاضاءة قبل زراعة هذا النبات في مناطق ذات نهار طويل , و هنالك أصناف تزرع في تشيلي غير حساسة لعدد ساعات الإضاءة كما تجرى أبحاث في إنكلترا لإدخال نبات الأوكا إلى الحبشة .
كما أن هذا النبات لا يصلح للزراعة في المناطق المنخفضة الاستوائية لأنه حساس للحرارة كما أنه حساس للإصابات البكتيرية .
و إذا تركت درنات نبات الأوكا تحت أشعة الشمس لعدة أيام فإن نسبة السكر فيها تزداد بشكل ملحوظ , و نظراً لاحتواء الأوكا على نسبة عالية من المادة الجافة ( 20 – 30 % ) فإن درناته تصلح للتصنيع و استخراج النشاء كما أنها صالحة للتجفيف و التخزين .
و تحوي الأصناف المرة و الحامضة من نبات الأوكا على مقادير من حمض الأوكساليك oxalic acid تصل إلى 5,00 ppm ( 500 جزء من حمض الأوكساليك في كل مليون جزء من الماء ) أما الأصناف الحلوة فتحوي ما نسبته 80 ppm ( 80 جزء من حمض الأوكساليك في كل مليون جزء من الماء ) وهي نسبة أقل بكثير من النسبة الموجودة في نبات البطاطا , علماً أن نبات السبانخ يحوي نسبة من حمض الأوكساليك تصل إلى 5,000 ppm
( 5000 جزء من حمض الأوكساليك في كل مليون جزء من الماء ) .
يتم إكثار نبات الأوكا بزراعة درنة كاملة او بزراعة العقل الساقية ( قصاصات سوق النبات ) و تتراوح إنتاجية هذا النبات بين 5 و 40 طن .
ووفقاً لبعض الدراسات العلمية فإن هنالك علاقة بين الحساسية لعدد ساعات الإضاءة و بين درجة الحرارة إذ يمكن للحرارة المنخفضة ان تقلل من حساسية النبات لعدد ساعات الإضاءة كما تشير بعض الدراسات إلى أن الحرارة المنخفضة تشجع هذا النبات على إنتاج الدرنات .
يصاب هذا النبات بالنيماتودا ( الديدان الثعبانية ) كما يتعرض لهجمات الخنافس الشبيهة بخنفساء البطاطا و الفيروسات التي تؤثر بشكل فعلي على إنتاجيته كما أنه يصاب بالكائنات الشبيهة بالمقطورة mycoplasma-like organisms , أما الإصابات الفطرية فإنها لا تؤثر كثيراً على إنتاجية هذا النبات .
( المقطورة mycoplasma هي جنس من عائلة المقطورات Mycoplasmataceae و هي كائنات عديمة الجدر الخلوية و سالبة لصبغة غرام و غالباً ما تكون عديمة القدرة على الحركة و المقطورات عبارة عن كائنات تمتلك بعضاً من صفات البكتيريا و بعضاً من صفات الفيروسات و تدعى أحياناً باسم المتفطرات pleuropneumonia-like organism, PPLO .
و هذه الكائنات تتبع لرتبة المقطوريات Mycoplasmatales و باختصار شديد فإن قاموس أوكسفورد يعرف المقطورات بأنها بكتيريا عديمة الجدر الخلوية غالباً ما تكون متطفلة )
الجدر جمع جدار
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

و يمكن تخزين درنات هذا النبات في درجة حرارة الغرفة لعدة أشهر و يمكن تخزين الدرنات بعد تجفيفها لغاية الموسم القادم لتتم زراعتها في الربيع .
و كما ذكرت سابقاً فإن هنالك عدة عوامل تحد من زراعة نبات الأوكا وهي الإصابات الفيروسية و حساسية هذا النبات لعدد ساعات الإضاءة وو جود حمض الأوكساليك في بعض الأصناف علماً أن أن هنالك أصناف تزرع في المكسيك و نيوزيلاندة و تشيلي غير حساسة لعدد ساعات الإضاءة و بالنسبة لحمض الأوكساليك فإن تركيزه في هذا النبات يقل كثيراً عن تركيزه
في السبانخ و البطاطا و كثير من المحاصيل الأخرى أما بخصوص الإصابات الفيروسية فقد تمكنت مراكز الأبحاث البريطانية من إنتاج أصناف خالية من الإصابات الفيروسية و ذلك باستخدام تقنية الزراعة الميرستيمية meristem أو ما يدعى بزراعة النسج tissue culture.
و يزرع نبات الأوكا في القارة الأوروبية منذ أكثر من مئة عام كنبات تزييني .
و ينمو هذا النبات بشكل طبيعي في الانديز في مناطق تتلقى أكثر من 500 ميليمتر من الأمطار سنوياً و عدد ساعات الإضاءة في المناطق التي ينمو فيها هذا النبات أقل من 12 ساعة يومياً كما أنه ينمو في مناطق يصل ارتفاعها إلى أكثر من 4000 متر فوق سطح البحر .
لايحتمل نبات الأوكا ارتفاع درجات الحرارة فوق 28 درجة مئوية حيث تموت أوراقه .
يحتمل نبات الأوكا الترب الحامضية التي يتراوح قيدها الهيدروجيني PH بين 5 و 7.7

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الأصول البرية القديمة لنبات البطاطا Potatoes التي ما زالت تنمو في الإنديز
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Solanum stenotomum
صنف غني بالبروتين و فيتامين C كما أنه ثنائي الصيغة الصبغية و بعض تنويعات هذا الصنف مقاومة للصقيع و ينتج هذا الصنف بذوراً صالحة للإنبات كما أن درناته تحتاج إلى فترة سبات حتى تصبح قادرة على الانبات لذلك فإنها تخزن بضعة أشهر قبل زراعتها .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Solanum goniocalyx – amarilla papa – بابا أماريلا – البطاطا الصفراء
صنف ثنائي الصيغة الصبغية ينتج بذوراً صالحة للزراعة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Solanum phureja
يحتمل هذا الصنف درجات الحرارة المرتفعة كما أن درناته لا تحتاج إلى طور سكون ( تخزين) حتى تنبت فهي تصبح جاهزةً للإنبات مباشرةً بعد اقتلاعها من التربة و هذه الصفة جيدة عند زراعة عدة عرى في السنة الواحدة ( عروة صيفية – عروة خريفية) لكنها صفة سيئة عند التخزين و يعتقد بأن هذا الصنف هو أحد تنويعات الصنف Solanum stenotomum
و هذا الصنف يتميز بغناه بالبروتينات و بغناه بالفيتامين C .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Solanum andigenum
هنالك مراجع علمية لا توافق على اعتبار هذا الصنف صنفاً مستقلاً بذاته و تعتبره مجرد تابع لأصناف أخرى و هذا الصنف غني بالفيتامين C كما أنه رباعي الصيغة الصبغية tetraploid
و ينتج بذوراً صالحة للإنبات .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Chaucha
هذا الصنف عبارة عن صنف هجين نتج عن تزاوج الصنف Solanum andigenum
مع الصنف Solanum stenotomum .
وهذا الصنف صنف عقيم لأنه ثلاثي الصيغة الصبغية sterile triploid لذلك فإنه لا ينتج بذوراً.
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Solanum ajanhuiri
صنف شديد المقاومة للصقيع لذلك فإنه يزرع على المرتفعات التي يصل ارتفاعها إلى 4000 متر و درنات هذا الصنف غنية بالفيتامين C كما أنها تحوي نسباً مرتفعة من المادة الجافة لذلك فإنها تصلح للتخزين و التجفيف , كما أن هذا الصنف مقاوم للجفاف و مقاوم لنيماتودا الكيسة الدائرية nematode round-cyst و كذلك فإنه مقاوم لثؤلول سنكيتريوم الأسود
Synchytrium black wart .
هذا الصنف حساس لعدد ساعات الإضاءة كما أنه ثنائي الصيغة الصبغية diploid لذلك فإنه ينتج بذوراً صالح للانبات .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الصنف روكي Rucki
من أشد الأصناف مقاومةً للصقيع و يطلق الاسم ( روكي) على نوعين من الهجائن هما :
Solanum x juzepczukii
Solanum x curtilobum
ينمو هذا الصنف على ارتفاع 4000 متر فوق سطح البحر حيث الصقيع الشديد و كما ذكرت سابقاً فإن هذا الصنف ينتج عن تهجين صنف زراعي مع صنف بري .
الصنف الهجين Solanum x juzepczukii هو صنف ثلاثي الصيغة الصبغية triploid
و عقيم اما الصنف الهجين Solanum x curtilobum فهو خماسي الصيغة الصبغية
Pentaploid و ينتج بذوراً صالحة للانبات .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Solanum hygrothermicum
ينمو هذا الصنف في الغابات المطيرة الدافئة و هو صنف مقاوم للحرارة و مقاوم لمرض الذبول البكتيري bacterial wilt أو ما يدعى بساق البطاطس السوداء potato black-leg
هذا الصنف شديد الندرة و مهدد بالانقراض .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
تتميز البطاطا البرية من الصنف Solanum berthaultii بوجود غدد شعرية على أوراقها تفرز صمغاً قوياً يلصق الحشرات الصغيرة كالمن أو الكبيرة كخنفساء البطاطا و درنات هذا الصنف البري غير صالحة للأكل و لكن من الممكن تهجين هذا الصنف مع أصناف زراعية للحصول على أصناف زراعية من البطاطا تمتلك غدداً شعرية لا صقة للحشرات .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Ulluco – Ullucus tuberosus
الاسم العلمي : Ullucus tuberosus Caldas
العائلة النباتية : Basellaceae
الآلاكوس نبات درني واسع الانتشار في أسواق أمريكا الجنوبية و هذا النبات مقاوم للصقيع و الجفاف المعتدل ويصاب هذا النبات أحياناً بالفيروسات و يمكن الحصول على نباتات خالية من الفيروسات باستخدام تقنية الزراعة الميرستيمية meristem culture .
ترتفع إنتاجية هذا النبات عند التخلص من الفيروسات لأكثر من 40% و قد لاحظ الباحثون ان النباتات المصابة بالفيروسات في البيوت البلاستيكية كانت تدخل في طور السكون طيلة الشتاء بينما كانت النباتات السليمة تواصل نموها بشكل طبيعي و كانت تتابع تشكيل الدرنات الرضية كذلك .
و تربط بعض الدراسات بين الإصابة بالفيروسات و بين العجز عن إنتاج البذور فقد لاحظ الباحثون في فنلندا أن نباتات الالاكوس غير المصابة بالفيروسات كانت تنتج بذوراً صالحة للزراعة .
من أهم الفيروسات التي تصيب هذا النبات فيروس موزاييك الآلاكوس ullucus mosaic virus و ينتشر هذا الفيروس بواسطة حشرات المن aphid كما يصاب هذا النبات كذلك بفيروس موزاييك البابايا papaya mosaic viruses و فيروس تبقع الآلاكوس
ullucus mild mottle و فيروس الآلاكوس سي Ullucus virus C الذي تنقله الخنافس .
تجمع نبات الآلاكوس صلة قربى بسبانخ مالابار( Malabar spinach (Basella rubra
لذلك فإن أوراق هذا النبات صالحة للأكل .
إن درنات نبات الآلاكوس غنية بفيتامين C ( أكثر من 20 ميليغرام من فيتامين سي في كل 100 غرام من النبات الغض ) كما تحوي 14% نشاء و سكر و أكثر من 1% بروتين لكنها لا تحوي أية دهون أو ألياف .
يمكن إكثار هذا النبات بتجزئة درناته على أن يحوي كل جزء على عقدة و يمكن إكثار هذا النبات كذلك بالعقل الساقية stem cuttings .
و ينتشر هذا النبات العصاري في مناطق تتلقى أكثر من 800 ميليمتر من الأمطار سنوياً و يزرع اليوم في كندا و إنكلترا و فنلندا حيث ينمو بشكل جيد في المناطق الرطبة و الباردة و خصوصاً أن هذا النبات يحتمل الصقيع .
القيد الهيدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 5.5 و 6.5 .
و هنالك أصناف برية من هذا النبات تنتشر في البيرو و بوليفيا و معظم تلك النباتات البرية عبارة عن نباتات معترشة لا تنتج بذوراً كالصنف البري :
Ullucus tuberosus subsp. aborigineus Brücher
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Yacon (Polymnia sonchifolia الياكون – الياقون
ياكون – بوليمنيا سانكيفوليا – تفاح الأرض
الاسم العلمي : بوليمنيا سانكيفوليا Polymnia sonchifolia
العائلة النباتية : Compositae و هي العائلة التي ينتمي إليها نبات عباد الشمس sunflower.
نبات السانكيفوليا نبات معمر تجمعه صلة قربى بنبات عبادالشمس لكن هذا النبات ينتج درنات أرضية صالحة للأكل , و كما نعلم فإن معظم المحاصيل ذات الجذور الدرنية تخزن الكربوهيدرات carbohydrate بصورة نشاء starch أما نبات السانكيفوليا ( الياكون ) فإنه يخزن الكربوهيدرات على شكل إينولين inulin و هو عبارة عن مركب بوليميري polymer يتكون بشكل رئيسي من الفركتوز fructose لذلك يمكن زراعة هذا النبات كبديل عن الشوندر السكري ( البنجر ) sugar beets و هنالك ميزة شديدة الأهمية في هذا النبات تخص مرضى السكري و تخص من يهتمون بأنظمة الحمية فنحن نعلم أن جسم الإنسان لا يمتلك إنزيمات قادرة على حلمأة hydrolyze مركب الإينولين inulin , لذلك فإن مركب الإينولين بعد أن نتناوله يمر عبر المجاري الهضمية و يطرح من الجسم دون أن يتم استقلابه و تمثله unmetabolized .
دعي هذا النبات باسم تفاح الأرض لأنه ينتج جذوراً حلوة كالتفاح تحت سطح التربة و يزرع هذا النبات اليوم في الولايات المتحدة كمصدر للإينولين inulin للاستخدام في الأطعمة الخالية من السكروز sucrose-free foods المعدة لمرضى السكري و المعدة كذلك لأغراض الحمية و تنتج من هذا النبات أغذية تحوي نسباً مرتفعة من سكر الفركتوز high-fructose
كما أن أوراق هذا النبات صالحة كذلك للأكل و صالحة لتغذية الماشية حيث أن الأوراق الجافة تحوي نسباً مرتفعة من البروتين ( 15%) .
تزن الدرنات الأرضية في النبات الواحد ما بين 200 و 500 غرام و في ظروف الزراعة المثالية تصل أوزانها إلى 2 كيلو غرام تقريباً .
يمكن حلمأة مركب الإينولين الموجود في درنات الياكون باستخدام الأحماض أو باستخدام إنزيم الإينولاز enzyme inulase و ذلك لتحويل الإينولين إلى فركتوز fructose .
إن نباتات العائلة النباتية Compositae تحوي مركب الإينولين كما هي حال نبات بطاطس القدس او خرشوف القدس jerusalem artichokes واسمها العلمي هيلينثوس توبروسوس
Helianthus tuberosus و نبات الهندباء البرية ( الشيكوريا ) chicory و اسمها العلمي
Cichorium spp و تحوي درنات نبات الياكون نسباً مرتفعة فعلياً من الإينولين تصل إلى 19% من وزنها الغض ( غير الجاف ) أما جذور الهندباء البرية ( الشيكوريا) فإنها تحوي بالإضافة إلى الإينولين على مركبات ذاق مذاق قوي شبيه بمذاق القهوة لذلك فإن جذور الهندباء البرية تستخدم كبديل عن القهوة .
و أوراق الياكون الجافة تحوي نسباً مرتفعة من البروتين ( نحو 15% ) لذلك يمكن استخدامها كأعلاف للماشية كما أن بقايا درنات الياكون تصلح كذلك لتغذية المواشي لأن الجهاز الهضمي عند المجترات Ruminants يمتلك القدرة على هضم و تمثيل الإينولين بسهولة .
وو فقاً لبعض الدراسات فإن أوراق نبات الياكون لا تعد من الأعلاف الجيدة و ذلك لأن هذا النبات حاله كحال بقية النباتات التي تنتمي لنوع ( الياقون ) Polymnia يحوي مركب السيسكويتربين لا كتون sesquiterpene lactones في أوراقه .
يمكن زراعة الياكون تحت الأشجار المثمرة و الأشجار الحراجية دون أن تتأثر إنتاجيته لأن الياكون ينمو بشكل جيد و يعطي إنتاجاً جيداً في المواقع الظليلة .
يتم إكثار نبات الياكون بالسرطانات ( الخلفات الصغيرة التي تنمو بجانب النبات الأم) و يمكن إكثاره كذلك بتجزئة درناته الأرضية , كما يتم إكثار هذا النبات كذلك باستخدام تقنية زراعة النسج tissue culture propagation .
يتم اقتلاع درنات الياكون من التربة بعد نحو 6 أشهر من الزراعة وذلك بعد أن يزهر النبات و تذبل قمم أغصانه حيث تصل إنتاجية هذا النبات إلى 35 طن في الهكتار الواحد .
و يمكن تخزين درنات الياكون بعد الحصاد في مكان مظلم و جاف لعدة أشهر و ذلك بخلاف الشوندر السكري ( البنجر ) الغير قابل للتخزين .
و بخلاف معظم المحاصيل الأمريكية الدرنية فإن نبات الياكون غالباً ما يكون خالياً من الإصابات الفيروسية كفيروس التفاف أوراق البطاطا the potato leaf-roll virus
و فيروسات البطاطا X, Y, S, M .
و بالرغم مما ذكرته سابقاً عن خلو هذا النبات من الإصابات الفيروسية فإن من الواجب إجراء اختبارات إليسا ELISA test المستخدم في البطاطا قبل زراعة هذا النبات في مواقع جديدة .
يصل ارتفاع هذا النبات إلى نحو مترين أما درناته الأرضية فهي شبيهة بدرنات نبات الأضاليا
Dahlia و يعتقد علماء النبات أن نبات الياقون ينتمي للجنس النباتي ( سمالانثوس )
genus Smallanthus .
لا يتأثر نبات الياقون بعدد ساعات الإضاءة كما أنه يحتمل البرودة و الجفاف .
إن الفضل في تعريف العالم بنبات الياقون يعود إلى النباتي الإيطالي ماريو كالفينو
Mario Calvino الذي أتى بهذا النبات من جمهورية الدومنيكان و زرعه في إيطاليا في العام 1939 حيث نجحت زراعة هذا النبات في إيطاليا لكن تلك التجربة الزراعية الناجحة أصبحت في طي النسيان بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Kaniwa (Chenopodium pallidicaule كانيوا – كينوبيديوم بوليديكول
الاسم العلمي : Chenopodium pallidicaule Aellen
العائلة النباتية : ( Chenopodiaceae (lambs-quarters
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
ينمو نبات الكانيوا في مناطق شديدة القسوة لا تنجح فيها زراعة القمح و الذرة والأرز حيث الحرارة على مدار العام غالباً ماتكون دون 10 درجات مئوية و بالإضافة إلى مقاومة هذا النبات للصقيع فإنه مقاوم للجفاف و التملح و الآفات الزراعية .
و هنالك صنف من الكانيوا يزرع في الهيمالايا منذ عدة قرون و اسمه العلمي Chenopodium album.
و تحوي بذور الكانيوا مقادير مرتفعة من البروتين ( نحو 15% ) و هذا المقدار غير موجود في الحبوب التقليدية .
يصنع من بذور الكانيوا دقيق يضاف إلى الحساء كما يصنع منه مشروب كمشروب الكاكاو كما يمزج دقيق الكانيوا مع دقيق القمح لصناعة الخبز و المعجنات .
كما أن أوراق الكانيوا غنية بالكالسيوم لذلك فإنها تعتبر من الأعلاف الممتازة و ينتج الهكتار الواحد أكثر من 20 طن من الأعلاف الخضراء .
يتم إكثار نبات الكانيوا بواسطة البذور و يتجاوب هذا النبات بشكل جيد مع الأسمدة النيتروجينية و الأسمدة الفوسفورية و نادراً ما يحتاج هذا النبات لإجراء عمليات التعشيب لأنه ينمو خلال الفترات الباردة من العام أو في مناطق باردة غير مناسبة لنمو الأعشاب الضارة .
يصبح الكانيوا جاهزاً للحصاد بعد 5 أشهر من الزراعة و هنالك أصناف تصبح جاهزةً للحصاد بعد 3 أشهر فقط من الزراعة و يتم حصاد بعض الأصناف قبل تمام نضجها لأن البذور عندما تنضج بشكل تام فإنها تتناثر في الحقل , كما أن الأصناف ذات الشماريخ الزهرية القائمة أفضل من الأصناف ذاتن الشماريخ الزهرية المائلة لأن الشماريخ الزهرية القائمة تحتفظ بالبذور لمدة أطول .
يمكن حصاد بذور الكانيوا بشكل آلي حيث ينتج الهكتار الواحد طنين و نصف من البذور أما في الظروف المثالية فإن الهكتار الواحد ينتج 5 أطنان من البذور .
نادراً ما يصاب الكانيوا بالأمراض أو الحشرات لأن المناطق الجافة و الباردة التي ينمو فيها هذا النبات هي مناطق غير مناسبة لانتشار الحشرات و الآفات الزراعية .
أزهار الكانيوا أزهار مخنثة Hermaphroditic لذلك يصعب تهجينها مع نباتات أخرى لأنها ذاتية التلقيح self-pollinating و أثناء التلقيح تكون أزهار الكانيوا مغلقة ومن المعتقد بأن الأصناف الرباعية الصيغة الصبغية Tetraploid من نبات الكانيوا تكون ذات بذور كبيرة الحجم .
و بالمقارنة مع رشيم ( جنين ) بذور النباتات الأخرى فإن حجم رشيم بذور نبات الكانيوا بالنسبة إلى حجم البذور يعتبر كبيراً و هنالك نمطين زراعيين من نبات الكانيوا و هما الصنف ذو الشماريخ الزهرية القائمة saihua و الصنف ذو الشماريخ الزهرية المائلة أو شبه القائمة
Lasta .
و النمط القائم أسرع نمواً أما النمط المائل فهو أكثر إنتاجاً من حيث البذور و الأعلاف .
إن نبات الكانيوا لا يتأثر بعدد ساعات الإضاءة حيث نجحت زراعته في إنكلترا و فنلندا و ينمو هذا النبات بشكل طبيعي في مناطق تتلقى 300 مليمتر من الأمطار سنوياً .
ينمو نبات الكانيوا بشكل طبيعي عندما تكون درجة الحرارة +5 فقط و يزهر في درجة حرارة +10 مئوية و تنضج بذوره في درجة حرارة +15 و لا يتأثر هذا النبات بالصقيع الليلي .
ينمو الكانيوا في مناطق يتراوح قيدها الهيدروجيني PH بين 4.8 و 8.5 كما أنه يتحمل ملوحة التربة و ملوحة مياه الري .
من أصناف الكانيوا :
Chenopodium carnosulum .
Scabricaule Chenopodium
Chenopodium petiolare
Chenopodium petiolare
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Amaranthus caudatus – Kiwicha – كيويتشا – الأمارانث – القطيفة
الاسم العلمي : أمارانثوس كوداتوس Amaranthus caudatus Linnaeus
العائلة النباتية : عائلة الأمارانث Amaranthaceae
وصف النبات : نبات حولي يزرع من أجل بذوره الصالحة للأكل و بذور هذا النبات صغيرة الحجم لكن إنتاجها يتم بكميات كبيرة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
طول الشماريخ الزهرية في بعض الأصناف يصل إلى 90 سنتيمتر و تبدوا كذيل القطة و يمكن أن تكون هذه الشماريخ الزهرية قائمة او شبه قائمة ( مائلة ) أو منحنية و أزهار هذا النبات ذاتية التلقيح self-pollinating و يمكن أن يتم التلقيح بواسطة الرياح كذلك و بذور هذا النبات صغيرة جداً لا يتجاوز قطرها 1 ميليمتر و داخل البذرة يتوضع الرشيم (الجنين) حول السويداء أو النسيج الغذائي endosperm (perisperm)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
يزرع الأمارانث من أجل بذوره التي تصلح لصناعة الدقيق كما أن بذوره تنفجر عند تحميصها بشكل مشابه لبذور الذرة و هذا النبات مقاوم للجفاف إلى حد ما و يزرع منه اليوم أكثر من 500 هيكتار في الولايات المتحدة من الأصناف المكسيكية كما يزرع كذلك في نيوزيلندة .
و يمزج دقيق الأمارانث مع دقيق القمح لصناعة الخبز كما أن دقيقه يضاف للحساء و تستخرج من الأصناف الحمراء من الأمارانث صبغة نباتية تدعى Betalaina تصلح لتلوين الأغذية .
إن دقيق الأمارانث غني بالبروتين و الكالسيوم و الفوسفور و الحديد و البوتاسيوم و الزنك و فيتاميني E و B .
يتراوح قطر حبيبات النشاء الموجودة في نبات الأمارانث بين 1 و 3.5 ميكرون و نظراً لأحجامها الصغيرة فإنها تصلح الأغراض الصناعية كما أنها تصلح للاستخدام كبديل عن بودرة التالك التي تصنع من صخور التالك Talc .
يقوم نبات الأمارانثوس بتثبيت الكربون و فق النمط C4
C4 carbon-fixation pathway و كما نعلم فإن النباتات التي تقوم بتثبيت الكربون و فق النمط C4 تستهلك قدراً أقل من الماء الذي تستهلكه النباتات التي تقوم بتثبيت الكربون و فق النمط C3 كما أنها تكون أكثر تحملاً للحرارة الشديدة و الجفاف .
يتم إكثار الأمارانثوس بواسطة البذور التي تنبت بعد بضعة أيام من زراعتها و يتوجب الحرص على البادرات ( البذور النابتة ) من الأعشاب الضارة و بما أن نبات الأمارانث هو من نباتات النمط C4 فمن المعتقد بأن مبيدات الأعشاب من نمط الأترازين atrazine-type herbicides
هي الأكثر فاعلية في حقول الأمارانث .
يصبح الأمارانث جاهزاً للحصاد بعد نحو 5 اشهر من الزراعة في المناطق الدافئة و بعد 10 أشهر في المرتفعات الباردة و ينتج الهكتار الواحد ما بين طن واحد و 3 أطنان و في الظروف المثالية ينتج الهكتار 6 أطنان و في الأحوال الإعتيادية يتم حصاد الحبوب قبل تمام النضج و ذلك خشية أن تتناثر على الأرض , أما الأصناف المنتخبة فإنها تحتفظ ببذورها لغاية الحصاد .
إن نبات الأمارانث حساس لعدد ساعات الإضاءة و طول النهار , لكن هذه المشكلة قابلة للحل بوسائل الانتخاب الوراثي كما أن هنالك أصناف من الأمارانثوس غير حساسة لعدد ساعات الإضاءة كالصنف ( امارانثوس هيبوكوندرياكوس ) Amaranthus hypochondriacus
و الصنف أمارانتوس كروينتوس Amaranthus cruentus
كما أن الأمارانثوس حساس للأمراض الفطرية , أما بالنسبة للأعشاب الضارة و هي من أكبر المشاكل التي تواجه زراعة هذا المحصول فيمكن التغلب عليها بزاعة بذور الأمارانث بشكل كثيف في الحقل , كما يمكن التغلب على مشكلة الأعشاب الضارة بزراعة محصول الأمارانث بالتناوب مع محصول البطاطا في الحقل .
و يعتقد البعض أن الأمارانثوس الأحمر هو الأكثر مقاومة للصقيع كما هي حال بقية المحاصيل الزراعية الحمراء اللون التي تتميز بمقاومتها للصقيع .
يتوجب عند زراعة الأمارانثوس إزالة الأفرع الجانبية المزهرة حتى يتركز إنتاج البذور في قمة النبات الرئيسية لأن حصادها أكثر سهولة ومن الأفضل أن تتم زراعة أصناف يتركز الإنتاج في قمتها كالصنف الزراعي Noel Vietmeyer وهو صنف مقاوم للمقطورات Mycoplasms و الصليباء sclerotinia و النوباء ( الالترناريا ) alternaria و ينتج الهكتار الواحد من هذا الصنف أكثر من 3 أطنان من البذور .
الصنف ( آلان غارسيا ) Alan Garcia : صنف حساس للأمراض و الآفات الزراعية لكن الهكتار الواحد من هذا الصنف ينتج ما بين 3 و 5 طن من البذور في الظروف الجيدة .
يمكن لنبات الأمارانثوس أن ينمو و أن ينتج بذوراً في مناطق لا تزيد معدلات الأمطار فيها عن 200 ميليمتر , لكن توفر الرطوبة الأرضية ضروري جداً في مرحلتي إنبات البذور و تلقيح الأزهار و الأصناف الحمراء اللون هي أكثر مقاومة للصقيع من بقية الأصناف .
يتحمل هذا النبات الترب القلوية alkaline soils التي يصل قيدها الهيدروجيني pH
إلى 8.5 و بعض أصناف الأمارانثوس تحتمل الملوحة المعتدلة في التربة و مياه الري , كما أن هنالك أصناف تحتمل الترب الحامضية acid soils كما تحتمل سمية الألمونيوم
aluminum toxicity و قد نمت نباتات الأمارانثوس بشكل جيد في ترب درجة ملوحتها 8 ميليموز في السنتيمتر mmhos per cm 8.
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Quinoa – Chenopodium quinoa كينوا – كينوبوديوم كينوا
الاسم العلمي : كينوبوديوم كينوا Chenopodium quinoa Willdenow
العائلة النباتية : Chenopodiaceae
إن البروتينات الموجودة في بذور هذا النبات ذات نوعية جيدة و يستخدم دقيق بذور هذا النبات في تحضير الحساء و غيره من المأكولات و تباع اليوم مئات الأطنان من دقيق هذا النبات في الولايات المتحدة و سويسرا و الطلب في تزايد مستمر .
و يمزج دقيق الكينوا مع دقيق القمح بنسبة 30% لإنتاج الخبز و المعجنات و أحياناً يصنع الخبز و المعجنات بمزيج من دقيق القمح و دقيق الكينوا يحوي ما نسبته 60% من دقيق الكينوا
و هذا النبات حساس لطول النهار daylength-sensitive لذلك فإن التوسع في زراعته في المناطق ذات النهار الطويل ما زال أمراً صعباً .
لقد اختبر المزارعون في كندا محصول الكينوا بشكل عملي في مزارعهم حيث أنتج الهكتار 1300 كيلو غرام من البذور كما نجحت زراعة الأصناف التشيلية في إنكلترا .
يتم إكثار نبات الكينوا بواسطة البذور و ينبغي الإنتباه إلى عدم غمر البذور بالماء لفترة طويلة لأن الغمر بالماء يقتل بذور و بادرات هذا النبات , و يصبح هذا النبات جاهزاً للحصاد بعد 3 أشهر او أكثر من ذلك حسب الصنف و المناخ السائد و يتراوح إنتاج الهكتار الواحد من هذا النبات بين طن واحد و 5 أطنان و يتوجب الانتباه إلى عدم وصول الرطوبة إلى البذور لأنها تنبت بسرعة , و يتوجب التخلص من مركب الصابونين الموجود في البذور قبل طهيها و ذلك بنقعها في الماء .
و بالإضافة للبذور ينتج الهكتار الواحد الواحد المنزرع بنبات الكينوا نحو 4 أطنان من الأعلاف الجافة الغنية بالبروتين و في السويد ينتج الهكتار الواحد طناً واحداً من البروتين الذي يستخلص من أوراق و سوق هذا النبات بعد شهرين من زراعته و يتم حصاد بذور الكينوا قبل تمام النضج لئلا تتناثر البذور في الحقل و يقل المحصول , و يفضل المزارعون الأصناف قليلة الأفرع التي تتركز بذورها في قمتها كما يفضلون الأصناف التي تنمو قمتها الزهرية فوق أوراقها يحيث لا تسبب الأوراق أية إرباك في عملية الحصاد .
إن كثيراً من أصناف الكينوا تتحمل الملح سواءً في التربة أو في مياه الري و هذه الميزة يجب أن توضع في الحسبان , كما أن هذا النبات يتجاوب بشكل ملحوظ مع الأسمدة .
إن أزهار الكينوا ثنائية الجنس bisexual و ذاتية التلقيح self- fertilizing .
و ينمو الكينوا في مناطق تتلقى 300 مليمتر من الأمطار سنوياً و تختلف مقاومة هذا النبات للجفاف من صنف لآخر و كما هي حال محاصيل الحبوب فإن هذا النبات يتطلب توفر الرطوبة الأرضية في بداية حياته كما يتطلب التعرض للجفاف في نهاية حياته .
و هذا النبات يحتمل الصقيع لكنه يمتلك حساسية للصقيع خلال فترة الإزهار حيث يؤدي الصقيع غلى عقم حبوب الطلع .
ينمو هذا النبات في ترب يتراوح قيدها الهيدروجيني pH بين 6 و 8.5

الأنماط الشائعة لنبات الأمارانثوس :
1. أمارانث الوادي : ينمو في أودية الإنديز و يتميز هذا الصنف بأن نضجه يتطلب مدة زمنية تزيد عن المدة التي يتطلبها نضج بقية الأصناف .
2. التيبلانو Altiplano : صنف مقاوم للصقيع و عديم التفرع كما أن دورة حياته قصيرة .
3. سالار Salar : ينمو هذا الصنف في السهول المالحة في بوليفيا لذلك فإنه صنف قوي و مقاوم للأملاح الموجودة في التربة و في المياه كما أنه يحتمل العيش في الترب القلوية alkaline soil و بذوره غنية بالزيت و لكنها مرة المذاق .
4. الأصناف التي تنموا على مستوى سطح البحر في تشيلي : و هي أصناف عديمة التفرع ذات بذور مرة المذاق كما أنها من نباتات النهار الطويل long-day plants .
5. الأصناف شبه الاستوائية : تنموا في بوليفيا و تتميز هذه الأصناف بأن لونها يتحول إلى اللون البرتقالي عند النضج .
الأصناف الهجينة :
الصنف ساجاما Sajama: تم تهجين هذا الصنف في بوليفيا في العام 1960 , بذوره بيضاء كبيرة لا تحوي على الصابونين Saponins و يصل إنتاج الهكتار الواحد من هذا الصنف في الظروف الجيدة إلى 3 أطنان من البذور .
ومن الأصناف ذات البذور الحلوة كذلك الصنف نارينو Nariño الذي تم إنتاجه في العام 1980 .
ومن الملاحظ أن الأصناف التي تنموا في تشيلي من الكينوا لا تتأثر بالفترة الضوئية Photoperiod .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Basul (Erythrina edulis) – إيرثرينا إيدوليس
الاسم العلمي : إيرثرينا إيدوليس Erythrina edulis Triana
إيرثرينا إيسكولينتا Erythrina esculenta
العائلة النباتية : Leguminosae (Fabaceae)
الإيرثرينا شجرة بقولية ذات بذور كبيرة صالحة للأكل كما أن هذه الشجرة تزرع كشجرة تزيينية نظراً لجمالها الرائع حيث تزرع كأسيجة تزيينية حول الحدائق .
يتم إكثار هذه الشجرة بزراعة قصاصات الأفرع و الأغصان كما يمكن إكثارها كذلك بواسطة البذور و بما أن هذه الشجرة شجرة بقولية Leguminous فإنها تقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة .
تبدأ شجرة الإيرثرينا في إنتاج البذور بعد عامين فقط من الزراعة حيث تنتج هذه الشجرة البذور على دفعتين في كل عام و تنتج الشجرة الواحدة 200 كيلو غرام ( مئتي كيلو غرام ) من البذور في العام الواحد و استخراج البذور من القرون في هذه الشجرة هو امر في غاية البساطة عندما تجف البذور .
و بذور هذه الشجرة حالها كحال بقية البقوليات غنية بالبروتين ( 20%) .
يتم تطعيم الإيرثرينا إيدوليس على أصل ( جذر و ساق ) من الصنف المقاوم للجفاف إيرثرينا فالكاتا Erythrina falcate في المناطق الجافة و القاحلة حيث تزيد عملية التطعيم هذه من مقاومة شجرة الإيرثرينا للجفاف .
إن شجرة الإيرثرينا عقيمة ذاتياً self-sterile لذلك فإنها تحتاج للتأبير المتصالب cross-pollination أي التزاوج مع أشجار اخرى لإنتاج محصول و فير .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Nuñas (Popping Beans) – Phaseolus vulgaris الفاصوليا المتفجرة
الاسم العلمي : Phaseolus vulgaris Linnaeus
العائلة النباتية : Leguminosae (Fabaceae)
الفاصوليا المتفجرة هي إحدى أصناف الفاصوليا الشائعة لكنها تتميز عن الفاصوليا الشائعة بأنها تنفجر و تنتفش عند تحميصها كما يحدث لحبوب الذرة التي يصنع منها الفشار ( البوشار)
و عند تحميص حبوب الفاصوليا هذه مع الزيت يصبح مذاقها مشابهاً لمذاق الفول السوداني .
إن الفاصوليا المتفجرة هي أكثر اقتصادية في الطهي من الفاصوليا الشائعهة فهي تنضج في وقت أسرع , و قد أثبتت التجارب أن بذور الفاصوليا المتفجرة تبقى صالحة للانفجار لأكثر من عشرة أعوام .
و كما هي حال بقية البقوليات فإن الفاصوليا المتفجرة تقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة و يجب الانتباه إلى عدم زراعة الفاصوليا المتفجرة بالقرب من الفاصوليا الشائعة حتى لا تتزاوج معها فينتج عن ذلك التزاوج بذور بمواصفات غير مرغوبة ( تحتاج إلى وقت طويل عند الطهو أو غير قابلة للانفجار ) .
في المناطق الباردة تصبح الفاصوليا المتفجرة جاهزةً للحصاد بعد نحو 7 أشهر أما في المناطق الدافئة فإنها تكون جاهزة للحصاد بعد 3 أشهر من الزراعة فقط .
معظم أصناف الفاصوليا المتفجرة حساسة للفترة الضوئية photoperiod sensitive

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
tarwi (Lupinus mutabilis) – تاروي – لوبينوس موتابيليس- الترمس الأمريكي
الاسم العلمي Lupinus mutabilis Sweet
العائلة النباتية (Leguminosae (Fabaceae
نبات بقولي legume تحوي بذوره نسبة مرتفعة من البروتين ( 40%) و نسبة جيدة من الزيت ( 20%) ويمكن أن تصل نسبة البروتين في بذور هذا النبات إلى 45% أما نسبة الزيت فيمكن أن تصل إلى 25% و زيت التاروي غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة unsaturated fatty acids كحمض اللينوليك linoleic acid.
كما يمتلك هذا النبات البقولي جذوراً قوية تفكك التربة كما أنه يقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة لكن بذوره مرة المذاق لاحتوائها على مركبات قلوية Alkaloids
لكن هذه المركبات المرة ذوابة في الماء لذلك يمكن التخلص من المذاق المر بنقع البذور في ماء جاري كالأنهار و الجداول أو بتغيير الماء بشكل دوري و قد تمكن الباحثون من ابتكار تجهيزات تستطيع إزالة المذاق المر من البذور خلال بضعة ساعات كما أن الباحثون قد تمكنوا من إنتاج أصناف حلوة خالية من المذاق المر .
و نظراً للقيمة الغذائية العالية لبذور الترمس من الصنف ليوبينيس موتابيليس فإن بذوره تستخدم في تحضير وجبات داعمة لتلامذة المدارس في البيرو .
يقوم هذا النبات بتثبيت 400 كيلوغرام من النتروجين في الهكتار الواحد وعندما تزرع البطاطا عقب هذا المحصول فإنها لا تستفيد من النتروجين الأرضي و حسب بل إن الدراسات تشير إلى ان المركبات القلوية الموجودة في نبات التاروي تقتل النيماتودا الموجودة في التربة .
نبات التاروي نبات قوي يحتمل الصقيع و الجفاف كما أنه يحتمل أنواعاً مختلفة من الترب و كذلك فإن بادراته ( بذوره النابتة ) قوية و سريعة النمو و ينتج هذا النبات كميات كبيرة من الأعلاف فقد أنتج الهكتار الواحد في الاتحاد السوفييتي السابق 50 طن من الأعلاف الخضراء التي يمكن أن نستخرج منها أكثر من طن و نصف من البروتين و بذلك فإنه ينتج كميات من الأعلاف الخضراء تفوق الكميات التي ينتجها الترمس lupin (Lupinus albus – Lupinus luteus) كما أن معظم أصناف نبات التاروي تمتلك مقاومة لعفن الترمس lupinosis fungus علماً أن عفن الترمس يمكن أن يقتل المواشي التي تقتات على أوراق نبات الترمس المصابة و بخلاف بقية أصناف الترمس الشائعة فإن بذور نبات التاروي لا تتناثر على الأرض عند نضجها وهذه ميزة تحسب لهذا النبات .
لكن هنالك مشكلات مازالت تنتظر الحل متعلقة بزراعة نبات التاروي فهذا النبات يزهر و ينتج بذوراً على دفعات مختلفة و ليس على دفعة واحدة وهذا الأمر يسبب إشكاليات في عملية الحصاد كما أن دورة حياته في المناطق المعتدلة طويلة نوعاً ما حيث تتراوح بين 5 أشهر و 11 شهر و عند مقارنة هذا النبات بالأصناف الزراعية من الترمس كالصنف لوبينوس أنغوستيفوليوس angustifolius Lupinus و الصنف لوبينوس لوتيوس Lupinus luteus فإننا نجد أن هذا النبات يمتلك الكثير الكثير من الغصينات و القليل من الأوراق و بالتالي فإنه ينتج كمية من الحبوب تقل عما هو متوقع , كما أن هذا النبات حساس لمرض الالترناريا ( النوباء) alternaria الفطري .
إن معظم المشكلات التي تعيق زراعة نبات التاروي كمحصول استراتيجي عالمي يمكن حلها بوسائل التهجين و الانتخاب كمشكلة المذاق المر علماً بأن هنالك أصناف برية حلوة , لكن الأصناف التي تتميز بمستوى منخفض من المركبات القلوية المرة المذاق تكون أكثر عرضة للاصابات الحشرية من الأصناف المرة لذلك ينبغي التوصل إلى انتخاب أصناف تتميز بأن المركبات القلوية المرة تتركز في أوراقها و ليس في بذورها و بذلك تكون بذورها حلوة و أوراقها مقاومة للآفات الزراعية .
و كما هي حال بقية أصناف الترمس فإن هنالك نسبة من الأزهار في هذا النبات لا تنتج بذوراَ و هذا الأمر يستدعي المزيد من الدراسة لمعرفة أسباب عقم تلك الأزهار .
لقد تمكن النباتي E. von Baer من انتخاب أصناف ذات بذور حلوة تحوي أقل من 0.003
من المركبات القلوية و تحوي 50% زيت و 15% بروتين لكن حجم البذور كان صغيراً كما أن الانتاج كان أقل مما ينبغي , كما عثر النباتيون كذلك على أصناف تنموا في البيرو و بوليفيا تتميز بفترة إزهار قصيرة و نضج بذور متزامن Synchronous ripening
بحيث يمكن حصاد البذور دفعة واحدة و خصوصاً أن مسألة نضج المحصول بشكل متزامن هي مسألة شديدة الأهمية في الحقول الاستراتيجية في الولايات المتحدة و كندا و روسيا و استراليا و أوروبا حيث تجرى كل العمليات الزراعية بشكل آلي .
يفضل نبات التاروي البرودة المعتدلة ولا يحتاج إلى عدد ساعات إضاءة محددة فهو ينتج بذوراً في المناطق ذات النهار القصير و المناطق ذات النهار الطويل على حد سواء .
يحتمل هذا النبات الترب الحامضية لكن نمو بكتيريا المستجذرات Rhizobium يتأثر سلبياً في الترب الحامضية .
لقد تمكن العالم الألماني R. von Sengbusch ما بين العام 1920 و 1930 من انتخاب أصناف من الترمس المتوسطي Mediterranean lupins خالية من المركبات القلوية المرة و تمكن من انتخاب الصنف لوبينوس أنغوستيفوليوس Lupinus angustifolius في ألمانيا بعد عشرين عاماً من التجارب المضنية و يتميز هذا الصنف بأوراقه الضيقة .
كما أن العالم الاسترالي جون غلادستون John S. Gladstones توصل إلى استنباط صنف من الترمس ذو بذور حلوة ذات نضج مبكر و بذور هذا الصنف لا تتناثر على التربة عند نضجها كما هو شائع في بذور الترمس الأخرى .
يعتقد بأن كلمة ( ترمس ) أتت من الكلمة الاسبانية altramuz .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
المستجذرة ( ريزوبيوم ) Rhizobium هي جنس من عائلة المستجذرات Rhizobiaceae
وهي عبارة عن بكتيرية تعيش في التربة غيرية التغذية Heterotrophic تمتلك القدرة على تشكيل عقد تعايش symbiotic nodules على جذور النباتات البقولية leguminous plants
و تقوم هذه البكتيريا بتثبيت النيتروجين الجوي في التربة و بالمقابل فإنها تعتمد في تغذيتها على النبات و بالتالي فإن علاقة التعايش بين هذه البكتيريا و بين النباتات البقولية تتمثل في أن يمد النبات هذه البكتيريا بالغذاء مقابل أن تمده بالنيتروجين .
و هذه البكتيريا غيرية التغذية وليست ذاتية التغذية لأنها تعتمد في تغذيتها على النباتات البقولية فهي غير قادرة على أن تصنع غذائها بنفسها .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الطماطم – البندورة
الطماطم أو البندورة نبات أمريكي أتى به الإسبان إلى أوروبا و كان الإيطاليون الأشد اهتماماً بهذا النبات حيث دعي هذا النبات في إيطاليا بتفاحة الحب .
و في البداية كان الأطباء يحذرون من تناوله نيئاً و كانوا يصرون على ضرورة طهيه لمدة 3 ساعات قبل تناوله , أما كلمة كتشب Ketchup فهي مشتقة من الكلمة الصينية ( كوتشيا )
Koechiap و تعني مرق السمك اللملح .
تعتبر الطماطم اليوم واحدة من أهم 30 محصول زراعي في العالم و الإنتاج العالمي من الطماطم يبلغ أكثر من 20 مليون طن في العام حيث يأتي معظم الإنتاج من أمريكا الشمالية و أوروبا ومن أشهر أصناف البندورة الصنف ( ليكوبيرسيكون إيسكولينتوم )
Lycopersicon esculentum و الصنف ليكوبيرسيكون كيميليوسكي
Lycopersicon chmielewskii الذي دعي بهذا الاسم تخليداً لذكرى عالم النبات البولندي كيميليوسكي chmielewskii و يتميز هذا الصنف بنسبة السكر المرتفعة فيه التي تتراوح بين 5 و 7% .
أما الصنف Lycopersicon peruvianum فهو صنف من البيرو مقاوم للآفات و يحوي نسباً مرتفعة من فيتامين C .
الصنف Lycopersicon pennellii صنف آخر من البيرو مقاوم للجفاف و يحوي نسباً مرتفعة من فيتاميني A و C و نسباً مرتفعة من السكر .
الصنف Lycopersicon cheesmanii ينتشر هذا الصنف في جزر غالاباغوس
Galapagos Islands و يجب الانتباه جيدا لهذا الصنف لأنه يعرف عالمياً بمقاومته للأملاح الموجودة في التربة و مياه الري و تشير بعض المصادر العلمية إلى أن هذا الصنف ينمو على سواحل غالاباغوس و هذا الصنف مناسب لعمليات القطف الآلي .
الصنف Lycopersicon hirsutum ينمو هذا الصنف على مرتفعات الإيكوادور و البيرو وهو صنف مقاوم للبرودة و الآفات الزراعية .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Peppers – Capsicum الفلفل – الشطة – الفليفلة – كابسيكام
Capsicum frutescens
Capsicum annuum
Capsicum chinense
يتوجب عدم الخلط بين هذا النبات و بين نبات الفلفل المعمر فهذا النبات غالباً مايكون نبات حولي يزرع لبضعة أشهر كما أن ثماره كبيرة الحجم و خفيفة الوزن لأنها خالية إلا من البذور
و ثمار هذا النبات غالباً ما تكون خضراء أو حمراء اللون ويعتقد بأن بوليفيا هي الموطن الأصلي للفلفل .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الصنف روكوتو Rocoto و اسمه العلمي ( كابسيكام بيوبيسينس ) Capsicum pubescens
وهو نبات معمر يمكن أن يعيش لأكثر من 10 أعوام , و بذور هذا النبات مجعدة و يعيش هذا الصنف على الجبال و يحتمل البرودة و الصقيع لكنه لا يحتمل الحرارة المرتفعة .
الصنف كابسيكام باكاتوم Capsicum baccatum : ينمو هذا الصنف على مرتفعات بوليفيا .
يرجع المذاق الحار في الفلفل إلى مركب الكابسيسين Capsaicin و اسم هذا المركب مشتق من اسم النبات أي من كلمة ( كابسيكام ) و مركب الكابسيسن هو مركب لا لون له ولا رائحة لكن الشيئ الذي لا يصدق هو أن هذا المركب بلا طعم كذلك لكنه يمتلك القدرة على إثارة النهايات العصبية و يتركز هذا المركب في مشيمة الثمرة Placenta و أعني بها الجزء المركزي في الثمرة الذي تتوضع البذور عليه , و غالباً ما يرتبط مستوى تركيز الكابسيسين بمستوى تركيز صباغ الكاروتينويد Carotenoid لذلك فإننا غالباً ما نجد أن الثمار الأكثر تلويناً هي الثمار الأكثر حرارة لكن هذا الأمر لا يصح دائماً .
يستخدم مركب الكابسيسين موضعياً ( لصاقات ) في علاج الآلام العضلية كما يستخدم موضعياً على الجلد لعلاج الآلام الناتجة عن الإصابة بالهربس النطاقي Shingles و الصدفية Psoriasis و غيرها من الأمراض الجلدية كما يعتقد كذلك بأن الفلفل يساعد على حرق الحريرات الغذائية .
وفي المجال الزراعي يتم رش مركب الكابسيسين على المحاصيل الزراعية لمنع الأرانب من التهامها .
الصنف كابسيكام إيكسيميام Capsicum eximium : ينمو هذا الصنف على المرتفعات الجافة و الباردة في بوليفيا و جنوب الأرجنتين و أجزاء من الباراغوي .
الصنف Capsicum cardenasii ينمو على مرتفعات بوليفيا و يتميز بأن مذاقه شديد الحرارة لذلك فإنه يغلى بالماء للتخلص من حرارته الزائدة .
الصنف كابسيكام كاكوينس Capsicum chacoense : ينمو في شمال الأرجنتين و الباراغوي
وهو صنف بري ويتوجب الانتباه إلى هذا الصنف جيداً لأنه من أشد أصناف الفلفل مقاومةً للجفاف .
الصنف Capsicum tovarii : صنف بري ينمو في البيرو .
يمكن تهجين الأصناف التالية بسهولة مع بعضها البعض :
الصنف كابسيكام أنيوم Capsicum annuum
كابسيكام فروتيسينس Capsicum frutescens
كابسيكام شاينيس Capsicum chinense
لكن هنالك صعوبة في تهجين الصنف Capsicum baccatum مع الأصناف السابقة أما الصنف كابسيكام بيوبيسينس Pubescens Capsicum فإنه معزول وراثياً genetically isolated لذلك لايمكن تهجينه مع أي صنف آخر .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Cucurbits (Cucurbita species) – Winter Squash قرع الشتاء
قرع الشتاء نبات قثائي ( أي من القثائيات كالخيار و الكوسا) أمريكي الأصل من أصنافه :
كيوكربيتا موسكاتا Cucurbita moschata
كيوكربيتا ماكسيما Cucurbita maxima
كيوكربيتا فيسيفوليا Cucurbita ficifolia
و هذا النبات هو صنف معمر من أصناف القرع مقاوم للآفات الزراعية , و أحياناً تكون بذوره سوداء اللون فهو صنف القرع الوحيد الذي يمكن لبذوره أن تكون سوداء اللون و يمكن حفظ ثمار هذا النبات لمدة عامين دون تبريد علماً أن مذاق الثمار يصبح أكثر حلاوة بعد التخزين .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Achocha (Cyclanthera pedata) سايكلانثيرا بيداتا
نبات السايكلانثيرا بيداتا هو نبات من العائلة القثائية تجمعه علاقة قربى بعيدة بنبات بري اسمه العلمي ( سايكلانثيرا إيكسبلودينس ) Cyclanthera explodens .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Sicana odorifera – سيكانا أودوريفيرا – السيكانا العطرية
بالرغم من أن ثمار نبات السيكانا العطرية أو السيكانا أودوريفرا غير صالحة للأكل فإن لها قيمة كبيرة و ذلك لأنها تتميز برائحة عطرية قوية لذلك فإن ثمار السيكانا تستخدم في تعطير الملابس كما تستخدم كمعطر للجو و يزرع هذا النبات اليوم في فرنسا على نطاق تجاري .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
STRAWBERRY الفراولة – الفريز
الفراولة نبات أمريكي نتج عن تهجين الصنف التشيلي Fragaria chiloensis مع الصنف الأمريكي الشمالي Fragaria virginiana و قد حدثت عملية التهجين هذه بشكل طبيعي في إحدى حدائق أمستردام في العام 1750 .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Mora de Castilla. blackberry (Rubus glaucus) التوت الأسود – روباس غلوكاس
يتم إكثار نبات مورا دي كاستيلا Mora de Castilla بطرق الإكثار الخضري وذلك بزراعة قصاصات الأغصان .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Giant Colombian Blackberry – Rubus macrocarpus
روباس ماكروكاربوس – توت العليق الكولومبي العملاق
الموطن الأصلي : كولومبيا
حجم ثمار هذا النبات بحجم بيضة الدجاجة .
Rubus roseus – The mora de rocota روباس روزيوس
ينمو هذا النبات بشكل بري في مرتفعات بوليفيا و الإيكوادور
Rubus adenotrichus – روباس أدينوتريكوس
نبات بري ينمو في المناطق الممتدة بين المكسيك و الإيكوادور .
تغطي أغصان هذا النبات شعيرات غدية glandular hairs .
يسوق هذا النبات تحت اسم myrtle berry و تجد ثمار هذا النبات إقبالاً شديداً في اليابان .
Vaccinium floribundum فاكسينيوم فلوريباندوم
يصنع من ثمار هذا النبات طبق يقدم في عيد الأموات الذي يقام في الثاني من تشرين الثاني .
Vaccinium meridionale فاكسينيوم ميريديونيل
ينمو هذا النبات في مرتفعات كولومبيا و جامايكا .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Myrtus ugni : يزرع هذا النبات في تشيلي و يصدر إنتاجه إلى اليابان و يشبه مذاق ثماره مذاق ثمار الفراولة كما أن ثماره تمتاز برائحة كرائحة الفراولة , وهذه الشجيرة دائمة الخضرة و بطيئة النمو كما انها مقاومة للجفاف و البرودة و تنمو هذه الشجيرة بشكل بري في أحراش تشيلي .
و يزرع هذا النبات أحياناً كنبات أسيجة و تتميز أغصانه بقدرتها على التجذير بمجرد ملامستها للتربة لذلك فإن إكثار هذا النبات هو أمر في غاية البساطة .
و يمكن إكثار هذا النبات كذلك بزراعة قصاصات أغصانه كما يمكن إكثاره بالبذور و باستخدام تقنية زراعة النسج .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
murtilla blanca (Ugni candolle) مورتيلا بلانكا
ينمو هذا النبات على سواحل تشيلي .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Capuli Cherry – Prunus capuli البرقوق الأمريكي – الكرز الأمريكي
هذه الشجرة مقاومة للجفاف و الرطوبة كما أنها مقاومة لعفن الكرمة ( البياض الدقيقي)
powdery mildew و تنمو هذه الشجرة في الإيكوادور في مناطق تتلقى 300 ميليمتر من الأمطار سنوياً كحد أدنى و هذه الشجرة غير حساسة للفترة الضوئية photoperiod insensitive لذلك فقد نجحت زراعتها في حوض البحر الأبيض المتوسط و بالذات في صقلية كما نجحت زراعتها كذلك في جنوب إفريقيا و جنوب أوروبا و أستراليا .
و أخشاب هذه الشجرة ذات قيمة تجارية عالية حيث يصنع منها الأثاث المنزلي و الأدوات الموسيقية و غيرها .
يتم إكثار هذه الشجرة بوسائل الإكثار الخضري .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
cherimoya (Annona cherimola) أنونا
الاسم العلمي : Annona cherimola Miller
العائلة النباتية : Annonaceae (annona ) عائلة الأنونا
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
تزرع هذه الشجرة اليوم على سواحل كاليفورنيا كما تزرع كذلك في جنوب إفريقيا و جنوب آسيا و أستراليا و في حوض المتوسط في إسبانيا و البرتغال و فلسطين و تتميز هذه الشجرة بثمارها الضخمة حيث يمكن أن يصل وزن الثمرة الواحدة إلى 1 كيلوغرام .
يتم إكثار الأنونا بواسطة البذور و يتوجب تطعيم الشتلات التي تنتج عن زراعة البذور لأن النباتات التي تنتج عن زراعة البذور قد تكون بمواصفات غير مرغوبة , كما يتوجب تقليم هذه الشجرة عندما تتساقط أوراقها وذلك لتقصيرها تسهيلاً للأعمال الزراعية المختلفة كما يتوجب تقليم الأغصان بعد الإثمار وذلك لإزالة الأغصان التي تحتك بالثمار و تخدشها علماً أنه يتوجب عدم إزالة الأغصان التي تقع فوق الثمار أو التي تحجب أشعة الشمس عن الثمار لأن أشعة الشمس المباشرة قد تؤدي إلى تشقق ثمار هذه الشجرة .
تبدأ الأنونا في إنتاج الثمار بعد نحو 4 أعوام من الزراعة ونظراً لثقل أوزان ثمار هذه الشجرة يتوجب أحياناً وضع دعائم خشبية لها كتلك التي توضع لأشجار الموز حتى لا تنكسر .
إن مدخل المبيض في أزهار الأنونا ضيق جداً لذلك فإن معظم الحشرات الكبيرة و المتوسطة الحجم كنحلة العسل مثلاً لاتستطيع أن تلقح الأزهار , وفي الموطن الأصلي لهذه الشجرة في أمريكا الجنوبية يقوم نوع قزم من الخنافس يدعى Nitidulidae بنقل حبوب الطلع إلى الأزهار وفي ولاية كاليفورنيا الأمريكية لاوجود لمثل تلك الخنافس لذلك يستخدم المزارعون فراشي رسم دقيقة لجمع غبار الطلع Pollen قبيل غروب الشمس وفي صبيحة اليوم التالي يقومون بتلقيح الأزهار المؤنثة بغبار الطلع هذا .
و تعرف الأنونا بحساسيتها للتقلبات الجوية حيث أن انخفاض الرطوبة يمنع عملية التلقيح Pollination وخصوصاً إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة حيث يجف الجزء الأعلى من مدقة الزهرة ( السمة )stigma و تتساقط حبيبات الطلع دون أن تتمكن من تلقيحها .
إن تشكل البراعم الزهرية في هذه الشجرة لا يتأثر بعدد ساعات الإضاءة , لكن هذه الشجرة لا تحتمل الجفاف ولايمكن أن تنمو في المناطق التي تقل معدلات الأمطار فيها عن 1200 ميليمتر
دون ري كما أنها لا تحتمل الصقيع ولا تحتمل الحرارة المرتفعة.
يتم قطاف الثمار قبل أسبوع من تمام النضج حيث ينتج الهكتار الواحد أكثر من عشرة أطنان علماً أن ثمار هذه الشجرة تنضج بشكل غير متزامن و قد نحتاج إلى قطاف الشجرة الواحدة عدة مرات و يمكن حفظ الثمار لمدة 3 أسابيع على درجة حرارة 10 مئوية .
يشكوا بعض المستهلكين من بذور هذه الشجرة لأنها كبيرة الحجم وقد يصبح بالإمكان التخلص من هذه البذور بانتخاب أصناف عقيمة ثلاثية الصيغة الصبغية و خالية من البذور
sterile, seedless triploids , وكذلك فإن انتخاب أصناف ذات أزهار كبيرة قد يجعل من عملية التلقيح أكثر سهولة علماً أن كثيراً من أصناف الجنس النباتي ( أنونا ) Annona
الذي تنتمي إليه هذه الشجرة تتلاقح hybridize بشكل جيد مع بعضها البعض .
كما يتوجب انتخاب أصناف تنتج ثمارها كميات أقل من غاز الإيثيلين Ethylene الذي تنتجه الأصناف الحالية بغزارة و يتسبب في نضج الثمار سريعاً و من ثم تلفها و خصوصاً في الأماكن المغلقة .
درجة حموضة التربة المناسبة لهذه الشجرة تتراوح بين 6.5 و 7.5 و تفضل هذه الشجرة الترب الغنية بالكالسيوم ففي تلك الترب تعطي هذه الشجرة إنتاجاً غزيراً بمواصفات جيدة .
أصناف أخرى :
أنونا سكواموزا Annona squamosa
أنونا موريكاتا Annona muricata : وهي شجرة دائمة الخضرة ضخمة الثمار و يمكن أن يصل وزن الثمرة الواحدة من ثمارها إلى 5 كيلوغرام .
أنونا ريتيكيولاتا ( تفاح الكاستارد) Custard apple, Annona reticulate : تزن الثمرة الواحدة في هذا الصنف أكثر من 1 كيلوغرام و يعتقد بأن هذا الصنف هو الأشد قوةً بين الأصناف الأخرى .
أنونا ديفرسيفوليا Annona diversifolia
longipes Annona
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Goldenberry (Cape Gooseberry التوت الذهبي- فيزياليس بيروفيانا
الاسم العلمي : فيزياليس بيروفيانا Physalis peruviana Linnaeus
العائلة النباتية : العائلة الباذنجانية – عائلة ظل الليل Solanaceae (nightshade )
يمكن إكثار هذه الشجيرة بسهولة بواسطة البذور و قصاصات الأغصان Cuttings و تنجح زراعة هذا النبات في أي مكان تنجح فيه زراعة الطماطم ( البندورة) و يزرع هذا النبات اليوم في الصين و الهند و ماليزيا و كينيا و نظراً لسرعة نمو هذا النبات فإنه يزرع لمنع التربة من الإنجراف , و كما ذكرت سابقاً فإن بالإمكان زراعة هذا النبات بواسطة البذور و لكن قصاصات الأغصان تزهر بشكل أبكر كما أنها تنتج كميةً أكبر من الثمار .
تزهر هذه الشجيرة بعد شهرين من زراعتها و تصبح الثمار جاهزة للقطاف بعد 3 أشهر من الزراعة فقط و كما هي حال نبات الفراولة ( الفريز ) فإن هذا النبات يمكن أن يستمر في الإنتاج لعدة سنوات لكن الإنتاج يسؤ من ناحيتي الكمية و النوعية سنةً بعد أخرى .
يتراوح إنتاج الهكتار الواحد من التوت الذهبي ما بين 3 و 30 طن و يمكن حفظ الثمار في أوعية جافة لعدة أشهر إذا تم قطافها قبل تمام النضج شريطة أن يتم الحفاظ على غلافها الواقي تنضج ثمار هذا النبات بشكل غير متزامن لذلك ينبغي التفكير في استخدام غاز الإيثيلين لإنضاج الثمار .
تصاب ثمار التوت الذهبي أحياناً ببعض الأمراض الفطرية كفطر البينسيليوم ( المكنسية ) Penicillium و البوتريتس ( المعنقدة ) Botrytis وفي الحقل يصاب هذا النبات أحياناً بفيروس موزاييك التبغ tobacco mosaic virus و بكتيريا تبقع الأوراق bacterial leaf-spot .
أحياناً يؤدي تناول ثمار التوت الذهبي إلى الشعور بمذاق تلوي aftertaste مر قليلاً و تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الماشية لأوراق و سوق هذا النبات تؤدي إلى حدوث حالة diptheresis في جهازها الهضمي .
تعتمد أزهار هذا النبات في تلقيحها على الحشرات و يشكل الكأس Calyx الموجود في أسفل الزهرة كيساً يغلف الثمرة بشكل تام .
لا يتأثر هذا النبات بعدد ساعات الإضاءة لكنه لاينمو بشكل طبيعي في مناطق تقل معدلات الأمطار فيها عن 800 ميليمتر كما أنه لا يحتمل البرودة .
القيد الهدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 4.5 و 8.2
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Highland Papayas – Carica – بابايا الجبال – كاريكا
بابايا الجبال شجرة عشبية herbaceous trees تجمعها صلة قربى وثيقة بشجرة البابايا الشائعة و هذه الشجرة تصبح قادرةً على الانتاج بعد عامين فقط من الزراعة حيث تتكون على جذعها الشبيه بجذع النخيليات ما بين 50 و 200 ثمرة و كما هي حال البابايا الشائعة فإن ثمار بابايا الجبل تحوي إنزيم البابايين the enzyme papain .
يزرع بابايا الجبال اليوم في نيوزيلاندة و استراليا و تايوان و سنغافورة و إيطاليا و فلسطين و تؤكد التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الزراعية في إيطاليا و فلسطين أن بابايا الجبال مقاوم للبرودة لذلك يمكن زراعة هذا النبات في ولاية كاليفورنيا و على سواحل البحر الأبيض المتوسط , لكن هذا النبات بالطبع لا يقاوم الصقيع و الهطولات الثلجية .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Carica pubescens Lenné & Koch كاريكا بيوبيسينس
ينمو هذا الصنف من أصناف بابايا الجبال في تشيلي و البيرو .
ثمار هذا الصنف خماسية الأضلاع و ذات رائحة نفاذة و تزن الثمرة الواحدة أكثر من 100 غرام و تحوي إنزيم البابايين Papain و يتميز هذا الصنف بوجود شعيرات على السطح السفلي للأوراق كما أنه يحتمل البرودة بشكل جيد .
و بعض نباتات هذا الصنف أحادية الجنس monoecious أي أنها تحمل أزهاراً مؤنثة و أزهاراً مذكرة و بعض نباتات هذا الصنف ثنائية الجنس dioecious أي أن هناك نباتات مذكرة وهنالك نباتات مؤنثة و النباتات المذكرة بالطبع لا تحمل إلا أزهاراً مذكرة أما النباتات المؤنثة فإنها لا تحمل إلا ازهاراً مؤنثة .
يتم إكثار هذا النبات بواسطة البذور حيث تنموا البادرات بسرعة و قوة و تصبح قادرةً على الإثمار بعد نحو عامين فقط كما أن هذا الصنف مقاوم للنيماتودا ( الديدان الثعبانية) Nematodes التي تعيش في التربة و يعتقد بأن هذا الصنف مقاوم لفيروس البقع الحلقية الذي يصيب البابايا papaya ring spot virus
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
ملاحظة للمترجم : هذين الإصطلاحين هما من الاصطلاحات الخداعة التي ينبغي الانتباه لها فقد توحي عبارة ( ثنائي الجنس ) أو ثنائي المسكن dioecious بأن النبات الواحد يحمل أزهاراً مؤنثة و أزهاراً مذكرة أي أن النبات مخنث كما أن عبارة ( أحادي الجنس ) monoecious قد توحي بأن هنلك نباتات مذكرة و هنالك نباتات مؤنثة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Carica stipulata كاريكا ستيبوليتا
ينمو هذا الصنف من أصناف البابايا الجبلية في جنوب الإيكوادور , ثماره قليلة السكر لذلك فإنها تطهى و تحلى بالسكر و تتميز ثماره برائحتها العطرية النفاذة كما أن ثمار هذا الصنف سهلة التقشير بخلاف ثمار الصنف كاريكا بيوبيسينس Carica pubescens و تحوي ثمار هذا الصنف غير الناضجة أعلى نسبة من إنزيم البابايين بين جميع أصناف البابايا الأخرى و كذلك فإن الثمار الناضجة تحوي كذلك نسبةً مرتفعة من البابايين لذلك فإنها مهيجة للجلد و الفم .
و يتميز هذا الصنف بأن هنالك أشجار تحمل أزهاراً مذكرة و أشجار تحمل ازهاراً مؤنثة .
تستخدم ثمار هذا الصنف في استخراج إنزيم البابايين الذي يستخدم في جعل اللحوم أكثر طراوة
( التقليل من صلابة اللحوم) كما يستخدم كذلك في تنقية الجعة ( البيرة ) و إكسابها مظهراً نقياً .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Carica monoica – Carica boliviana كاريكا مونويكا – كاريكا بوليفيانا
صنف قزم من البابايا الجبلية ينمو في الإيكوادور و البيرو و تحوي ثمار هذا الصنف نسباً مرتفعة من البابايين Papain كما أن ثماره صغيرة الحجم و عطرة الرائحة و كذلك فإن أوراقه الفتية صالحة للأكل لذلك فإنه يدعى باسم ( كرنب الجبل) col de monte و هذا الصنف أحادي المسكن أو أحادي الجنس أي أن الشجرة الواحدة تحمل ازهاراً مؤنثة و أزهار مذكرة و أزهار هذا النبات ذاتية التلقيح self-fertilized و هذا الصنف قابل للتزاوج مع الصنف كاريكا بيوبيسينس Carica pubescens حيث ينتج عن هذا التزاوج صنف هجين ذو إنتاج غزير و ذو ثمار ألذ مذاقاً .
يتم إكثار هذا النبات بواسطة البذور .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الأصناف الهجينة من البابايا الجبلية:
الباباكو Babaco
ثمار هذا الصنف غالباً ما تكون خاليةً من البذور كما أن قشور الثمار صالحة للأكل و كذلك فإن هذا الصنف يمتاز بأن ثماره كبيرة الحجم حيث يمكن أن يصل وزن الثمرة الواحدة إلى 2 كيلوغرام و قد نجحت زراعة صنف الباباكو في نيوزيلاندة و استراليا و فلسطين و إيطاليا و كاليفورنيا و كينيا و اليونان كما تنجح زراعة هذا النبات في الدفيئات ( الزراعة المحمية داخل بيوت بلاستيكية أو زجاجية) لأنه صغير الحجم و لأنه لا يحتاج إلى تلقيح , و تطلق بعض المراجع العلمية على هذا الصنف تسمية ( كاريكا بينتاغونا هيلبورن ) Carica pentagona Heilborn و يشير الاسم الثنائي Binomial إلى أن هذا النبات نبات هجين
Carica x heilbornii Badillo n.m. pentagona (Heilborn)
و تشير المصادر العلمية إلى أن هذا الصنف الهجين قد نتج عن تزاوج الصنفين كاريكا بيوبيسينس و كاريكا ستيبولاتا Carica pubescens x Carica stipulata
تقوم نيوزيلاندة بتصدير هذا الصنف إلى اليابان و الولايات المتحدة حيث تحافظ الثمار على صلاحيتها لمدة شهر إذا حفظت على درجة حرارة قدرها +6 مئوية و عند تقطيع ثمار هذا النبات فإنها تحافظ على رونقها لمدة طويلة ولا تتأكسد Oxidize عند تعرضها للهواء ( أي أن لونها لا يصبح قاتماً عندما تقطع كما يحدث لثمار التفاح مثلاً ) .
هذا الصنف غزير الإنتاج حيث ينتج الهكتار الواحد أكثر من مئة طن .
يتم إكثار هذا الصنف بزراعة القصاصات Cuttings و يمكن إكثاره كذلك باستخدام تقنية زراعة النسج tissue culture .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
كاريكا كريزوبيتالا هيلبورن Carica chrysopetala Heilborn – تورونكي Toronchi
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
كاريكا كريزوبيتالا هيلبورن Carica chrysopetala Heilborn – تورونكي Toronchi
Carica x heilbornii Badillo n.m chrysopetala (Heilborn) pro
الصنف تورونكي هو من الأصناف الهجينة من أصناف البابايا الجبلية التي تنتشر بشكل طبيعي في الإيكوادور و هذا الصنف صنف قوي مقاوم للصقيع كما أن ثماره ذات رائحة جميلة .
و تتميز ثماره كذلك بأنها قليلة البذور و تزن الثمرة الواحدة نحو نصف كيلو غرام و يمكن تناول ثمار هذا الصنف دون تقشير نظراً لقلة سماكة قشرتها و للسبب ذاته ينبغي الحرص عند قطاف الثمار لئلا تتعرض للأذى و بالطبع فإن ثمار هذا الصنف لا تصلح للتخزين لفترات طويلة .
إن الصنف تورونكي قابل للتهجين مع الصنف كاريكا ستيبولاتا C. stipulate
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
تحذير :
يتوجب على النساء الحوامل تجنب تناول ثمار البابايا لأنها محدثة للطفرات الوراثية عند الأجنة لكن ثمار البابايا غير مؤذية لغير الحوامل .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Pouteria obovata – Lucuma obovata
Pouteria lucuma – Lucuma
تنتشر هذه الشجرة في الإيكوادور و البيرو و تشيلي و تعرف هذه الشجرة بثمارها الضخمة حيث تزن الثمرة الواحدة نحو 1 كيلوغرام و تنتج الشجرة الواحدة نحو 500 ثمرة أي ما يقارب النصف طن من الثمار سنوياً و ثمار هذه الشجرة قليلة الحموضة كما انها غنية بالكاروتين carotene ( بروفيتامين أ ) provitamin A و النياسين ( فيتامين ب3 ) niacin (vitamin B3 و يمكن استخدام الثمار التالفة في تغذية الدجاج حيث تؤدي تغذية الدجاج ببقايا ثمار هذا النبات إلى حدوث زيادة ملحوظة في نمو الدواجن و في إنتاج البيض كما أن الدجاج الذي يتغذى على بقايا هذه الثمار ينتج بيوضاً ذات مح ( صفار ) yolks قاتم اللون .
و ثمار هذه الشجرة غنية بالنشاء كما انها تحوي نسباً منخفضة من الماء لذلك يمكن تجفيف هذه الثمار و تحويلها إلى دقيق صالح للتخزين و تقوم تشيلي بتصدير هذه الفاكهة إلى سويسرا لصناعة المثلجات ( الآيس كريم) حيث يعتقد بأنه من غير الممكن إنتاج نكهة هذه الفاكهة بشكل صناعي .
و تمتاز هذه الشجرة بجذورها القوية المتعمقة في التربة كما تمتاز بغزارة إنتاجها و يمكن لهذه الشجرة في المناطق الدافئة أن تعطي ثماراً على مدار العام ولا يتأثر إنتاج الثمار في هذه الشجرة بعدد ساعات الإضاءة و تشبه المتطلبات المناخية لهذه الشجرة المتطلبات المناخية لشجرة الليمون نوعاً ما كما أن هذه الشجرة لا تحتمل الصقيع وكذلك فإن جذورها لا تحتمل الغمر في الماء و تحتمل هذه الشجرة درجات معتدلة من الملوحة Salinity في التربة و في مياه الري كما أنها تحتمل الترب الكلسية calcareous soils و تحتمل نقص العناصر الصغرى في التربة و بشكل خاص نقص عنصر الحديد في التربة .
و أخيراً فإن زراعة هذه الشجرة قد نجحت في هاواي لكنها فشلت في ولايتي فلوريدا و كاليفورنيا .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Naranjilla (Lulo) – (Solanum quitoense) النارنجيلا – لولو
الاسم العلمي Solanum quitoense Lamarck
العائلة النباتية : العائلة الباذنجانية ( ظل الليل ) (Solanaceae (nightshade
نبات معمر يمتاز بالزغب ( الشعيرات ) التي تغطي أوراقه و أغصانه و ثمار هذا النبات شبيهة بثمار الطماطم ( البندورة) .
يفضل نبات النارانجيلا المناطق ذات النهار القصير لكن زراعته قد نجحت في ولاية فلوريدا و في غيرها من المواقع ذات النهار الطويل و هذا النبات محب للرطوبة ولا يحتمل الجفاف كما أنه لا يحتمل الصقيع ولا يحتمل درجات الحرارة المرتفعة ( أكثر من 30 درجة مئوية ) و خصوصاً في الليل فقد لوحظ أن هذا النبات لم ينتج ثماراً في المواقع التي تزيد درجة الحرارة فيها ليلاً عن 30 درجة مئوية , وكذلك فإن هذا النبات حساس للتملح .
يتم إكثار نبات النارنجيلا بواسطة البذور و قصاصات الأغصان الهرمة و كما هي حال بقية الباذنجانيات Solanaceae يمكن إكثار هذا النبات بزراعة انسجة مأخوذة من الأوراق و الساق
وينمو هذا النبات بشكل سريع و يبدأ في إنتاج الثمار بعد أقل من عام واحد و بالرغم من أن النارانجيلا نبات معمر فإنها لا تزرع في الحقل الواحد لأكثر من 4 أعوام وذلك لأنها تتعرض لغزو نيماتودا العقد الجذرية root-knot nematodes .
يتجاوب هذا النبات بشكل جيد مع الأسمدة و يتوجب تقليم الأفرع الهرمة في نهاية موسم الإثمار و ينتج هذا النبات كميةً و فيرة من الثمار حيث ينتج النبات الواحد أكثرمن 10 كيلوغرام في العام و ينتج الهكتار الواحد أكثر من 25 طن و نحو 45 ألف لتر من العصير و يستدعي الحفاظ على العصير القيام بتبريده و استخدام مضادات الأكسدة antioxidants .
لا تحتمل النارانجيلا الصقيع و الجفاف كما أنها لا تقاوم الحرارة المرتفعة و كذلك فإن النارانجيلا هي من نباتات النهار القصير short-day plant و عند زراعة النارانجيلا في مناطق ذات نهار طويل فإن حبوب الطلع تصاب بالعقم كما أن هذا النبات يتعرض لغزو نيماتودا العقد الجذرية ( root-knot nematodes (Meloidogyneو يمكن التغلب على هذه المشكلة بتهجين النارانجيلا مع أصناف مقاومة للنيماتودا كاللأصناف :
Solanum hirtum Solanum macranthum
و يمكن كذلك تطعيم النارانجيلا على أصول مقاومة للنيماتودا nematode-resistant rootstock ( الأصل عبارة عن جذر و ساق ) كالأصناف التالية :
Solanum macranthum
Mammosum Solanum
وفي أفريقيا الاستوائية يتم تطعيم النارانجيلا على الصنف المقاوم للنيماتودا Solanum torum و يمكن كذلك التخلص من النيماتودا بإدخال نباتات مضادة للنيماتودا إلى الدورة الزراعية كنبات الفاصوليا المخملية velvet bean و نباتات الإينديغوفيرا Indigofera.
و يعتقد كذلك بأن النارانجيلا لا تنمو في المواقع التي يقل ارتفاعها عن 1200 متر .
ومن المعتقد بأن ثمار النارانجيلا تحتوي على إنزيم البيبسين pepsin وهو إنزيم معدي يساعد على هضم البروتينات .
نباتات تجمعها صلة قربى بنبات النارانجيلا :
Solanum pectinatum : ينتشر هذا النبات بشكل بري في البيرو و المكسيك و يحتمل درجات الحرارة المرتفعة .
Solanum vestissimum : موطنه الأصلي فينزويلا و كولومبيا و يعرف باسم نارانجيلا المناطق الباردة lulo de la tierra fria .
Solanum hirsutissimum
Solanum angulatum
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Pacay (Ice-Cream Beans) – Inga الإينغا
إينغا فيويلي دي كوندولي de Candolle Inga feuillei
إينغا إيدوليس فون مارتيوس von Martius Inga edulis
إينغا فيرا Inga vera
إينغا أدينو فيلا Inga adenophylla
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
إينغا دينسيفلورا Inga densiflora
العائلة النباتية : العائلة البقولية Leguminosae (Mimosoideae)
شجرة الإينغا شجرة بقولية Legumes كالخروب Carob و التمرهندي tamarind و شجرة الإينغا سريعة النمو و غزيرة الإنتاج كما أنها مقاومة للأمراض و الحرائق و بما أن هذه الشجرة شجرة بقولية فإنها تقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة بالاعتماد على العقد الجذرية التي تتشكل على جذورها و أخشاب هذه الشجرة صالحة للتصنيع كما أن قرونها الضخمة و بذورها صالحة للأكل و هي ذات مذاق حلو .
يتم إكثار شجرة الإينغا بواسطة البذور و هذه الشجرة غير متوافقة ذاتياً self-incompatible
لذلك ينبغي إجراء التزاوج بين نباتين مختلفين من الناحية الوراثية حتى يتم إنتاج البذور و عند إكثار هذه الشجرة بواسطة القصاصات ينبغي زراعة قصاصات مأخوذة من أشجار مختلفة و ليس من شجرة واحدة حتى نضمن في المستقبل ألا يحدث التلقيح بين نباتات مأخوذة من شجرة واحدة ( أي أشجار متطابقة وراثياً ) مما يؤدي إلى نقص شديد في الإنتاج .
و تنمو شجرة الإنغا بسرعة حيث يزداد قطر ساقها بمعدل 2.5 سنتيمتر سنوياً أو أكثر .
و يتوجب قطاف القرون و معالجتها و تبريدها خلال مدة لا تزيد عن 5 أيام لأن قرون شجرة الإنغا تتخمر بسرعة نظراً لمحتواها العالي من السكر .
تصاب شجرة الإينغا بالأمراض الفطرية و فيروسات الموزاييك ( الفسيفساء) mosaic virus
و مرض مقشة الساحرة witches broom و هو عبارة عن نمو كثيف في غصينات الشجرة المصابة ينتج عن الإصابة بالأمراض الفيروسية و الأمراض الفطرية و بشكل خاص مرض الصدأ rust .
يمكن لشجرة الإنغا أن تكون دائمة الخضرة Evergreen و يمكن أن تكون متساقطة الأوراق
Deciduous و تنمو هذه الشجرة في مواقع تزيد معدلات الأمطار فيها عن 1000 ميليمتر ولا تحتمل الصقيع كما أنها لاتحتمل ارتفاع درجات الحرارة فوق 33 درجة مئوية و القيد الهيدروجيني pH المناسب لهذه الشجرة يتراوح بين 4.0 و 8.0 و تحتمل هذه الشجرة الترب التي تحوي معدلات مرتفعة من الألمنيوم aluminum و تتشكل على جذور شجرة الإينغا أعداد كبيرة من العقد الجزرية التي تحوي المتعايشات الفطرية الجذرية Mycorrhizae حتى في ترب ذات قيد هيدروجيني يعادل 4.5 حيث تلعب المتعايشات الفطرية الجذرية دوراً هاماً في سحب الفوسفور من الترب الحامضية الفقيرة بالفوسفور .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
من أصناف شجرة الإينغا :
إينغا فيرا Inga vera
إينغا إيدوليس Inga edulis : تنجح زراعة هذا الصنف في الترب الحامضية في المناطق الرطبة .
إينغا باتيرنو Inga paterno : ينمو هذا الصنف في كوستاريكا
إينغا سبيكتابيليس Inga spectabilis : طول القرن في هذا الصنف يصل إلى 70 سنتيمتر .
إينغا مارجيناتا Inga marginata : يزهر هذا الصنف بغزارة لذلك فإنه يصلح لتربية النحل .
إينغا مورتونيانا Inga mortoniana
Inga brenesii
Inga punctata
Inga densiflora
Inga oerstediana
أصناف تنتشر في المكسيك:
Inga jinicuil
Inga sapendoides
Inga paterno
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الباسيفلورا Passiflora
باسيفلورا إيدوليس Passiflora edulis
باسيفلورا لوريفوليا laurifolia Passiflora
quadrangularis Passiflora
Passiflora antioquiensis
Curuba (Passiflora mollissima)
Popenovii Passiflora
Galupa. (Passiflora pinnatistipula
Passiflora mixta
Passiflora schlimiana باسيفلورا كليميانا
Passiflora ampullacea
Passiflora tripartita
Passiflora mandonii
Passiflora ambigua
Passiflora incarnate
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
باسيفلورا موليسيما Passiflora mollissima – Curuba
الباسيفلورا موليسيما شجيرة معترشة ( متسلقة) تنتج ثماراً بحجم بيضة الدجاجة يتم إكثارها بواسطة البذور و تنتج العريشة الواحدة نحو 300 ثمرة و ينتج الهكتار الواحد نحو 30 طن من الثمار و قد نجحت زراعة الباسيفلورا في هاواي و نيوزيلندة و استراليا و غينية الجديدة .
و قشور ثمار الباسيفلورا موليسيما صلبة لذلك فإنها تحتمل الشحن و التخزين و بما أن هذا النبات ينمو على المرتفعات فإنه يحتمل البرودة كما أن جذور هذا الصنف قوية و مقاومة للفطريات لذلك فإنها تصلح كأصل لتطعيم الأصناف الأخرى .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Chulupa. The chulupa (Passiflora maliformis)
باسيفلورا ماليفورميس
يصل طول هذا الصنف إلى 10 أمتار و يعرف بمقاومته للآفات الزراعية كما يمتاز هذا الصنف بقشرة ثماره الصلبة , و يمكن تهجين هذا الصنف مع الصنف باسيفلورا سيرولاتا serrulata Passiflora للحصول على ثمار بقشور رقيقة .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Rosy Passionfruit – Passiflora cumbalensis – باسيفلورا كومبالينسيس
هذا الصنف شبيه بالصنف باسيفلورا موليسيما و ينمو هذا الصنف على ارتفاعات تصل إلى 3000 متر في الإنديز و يتزاوج هذا الصنف مع الصنف باسيفلورا ميكستا Passiflora mixta
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Pepino pepino dulce( (Solanum muricatum
بيبينو – بيبينو دولسي
الاسم العلمي : Solanum muricatum Aiton
العائلة النباتية : العائلة الباذنجانية ( ظل الليل) Solanaceae (nightshade
تعني عبارة ( بيبينو دولسي ) Pepino dulce في اللغة الإسبانية ( الخيار الحلو ) لكن نبات البيبينو لا تجمعه أية علاقة قربى بنبات الخيار أو بنباتات العائلة القثائية حيث أنه ينتمي للعائلة الباذنجانية , لكن هنالك علاقة قربى تجمعه بنبات الطماطم .
تمتاز ثمار البيبينو بقابليتها للتخزبن و الشحن كما أن أسعارها مرتفعة الثمن فهي واحدة من أغلى الثمار ثمناً و أكثرها طلباً في اليابان .
و يتوجب قطاف ثمار البيبينو قبل تمام النضج لأن مذاقها يتأثر إذا اتمت نضجها على النبات الأم , كما أن ثمار البيبينو لا تنضج بشكل متزامن لذلك يتم القطاف على دفعات حيث يصل إنتاج الهكتار الواحد من نبات البيبينو إلى اكثر من 50 طن .
إن ثمار البيبينو تتأذى بالتبريد chilling injury لذلك فإنها تخزن على درجة حرارة تتراوح بين 10 و 12 درجة مئوية حيث يمكن تخزينها لمدة شهر و شحنها عبر القارات عن طريق البحر .
و يزرع البيبينو اليوم على نطاق واسع في تشيلي حيث يتم تصديره إلى أوروبا و قد نجحت زراعة هذا النبات في أمريكا الوسطى و المغرب العربي و إسبانيا و فلسطين و مرتفعات كينيا و يعتقد بأن مناخ الصين مناسب تماماً لهذه الفاكهة .
و بذور البيبينو صغيرة الحجم كما أنها تتجمع في مركز الثمرة و تحوي ثمار البيبينو نسباً مرتفعة من فيتامين C ( 30 ميليغرام في كل 100 غرام من الثمار ) و تتراوح درجة حلاوة فاكهة البيبينو على مقياس بريكس Brix تتراوح بين 10 و 12 درجة و تعتبر الفاكهة حلوة على مقياس بريكس لقياس تركيز السكر إذا كانت درجة حلاوتها على هذا المقياس أعلى من 8 درجات .
يتم إكثار نبات البيبينو دولسي بواسطة زراعة قصاصات الأغصان حيث أن قصاصات الأغصان قابلة للتجذير بسهولة دون الحاجة إلى استخدام هرمونات النمو و يمكن إكثار هذا النبات كذلك بتقنيات زراعة النسج .
و البيبينو نبات معمر لكن من الممكن زراعته كنبات حولي حيث أنه ينمو بشكل سريع و ينتج ثماراً بعد بضعة أشهر من الزراعة و ينمو هذا النبات بشكل مشابه لنباتي الباذنجان و البندورة الذين تجمعه بهما علاقة قربى وثيقة .
وهذا النبات لا يحتمل الجفاف لأن جذوره لا تتعمق في التربة كما أنه عرضة للإصابة الشديدة بالنيماتودا , وكذلك فإن الإفراط في التسميد over-fertilizing يؤدي إلى تكون الأوراق على حساب الثمار كما أن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى عقم الأزهار .
ومن المعتقد بأن ري نبات البيبينو بمياه على درجة من الملوحة أو زراعتها في تربة متملحة يمكن أن يحسن من مذاق ثمارها كما أن الطماطم المروية بمياه مالحة قد أصبحت من أهم صادرات فلسطين الزراعية لأن الري بمياه مالحة يكسب الطماطم مذاقاً حريفاً .

و البيبينو نبات عذري الإثمار أو بكري الإثمار Parthenocarpic بمعنى أن إنتاج الثمار في هذا النبات لا يستدعي حدوث التلقيح ومع هذا فإن هنالك اعتقاد بأن كلاً من التلقيح الذاتي
self-pollination (الذي يتم بين ازهار النبات الواحد ) و التأبير المتصالب cross-pollination ( التلقيح مع نباتات أخرى ) يمكن أن يزيدا من إنتاجية هذا النبات
علماً أن الثمار البكرية تكون خاليةً من البذور ( بناتية ) .
إن نبات البيبينو غير حساس للفترة الضوئية photoperiod-insensitive و يفضل هذا النبات الترب التي يكون قيدها الهيدروجيني أعلى من 6.0 .
من الأصناف البرية لنبات البيبينو الصنف Solanum caripense
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Cyphomandra betacea – ( Tamarillo) (Tree Tomato) التاماريلو – شجرة الطماطم
التاماريلو – شجرة البندورة tomate de árbol – Tamarillo
الاسم العلمي : سيفوماندرا بيتاسيا Cyphomandra betacea (Cavanilles) Sendtner
العائلة النباتية : العائلة الباذنجانية ( عائلة ظل الليل ) Solanaceae (nightshade )
tomate de árbol
دعيت شجرة التاماريلو بشجرة الطماطم tomate de árbol لأنها تنتج ثماراً شبيهة بثمار الطماطم و ثمار هذه الشجرة غنية بطليعة الفيتامين A ( بروفيتامين A) provitamin A
كاروتين ( 150 وحدة دولية في كل مئة غرام ) و فيتامين C ( 25 ميليغرام في كل مئة غرام )
يتم إكثار شجرة التاماريلو بواسطة البذور و تبدأ هذه الشجرة في إنتاج الثمار بعد سنة و نصف من الزراعة و تصل شجرة التاماريلو إلى مرحلة الإنتاج التجاري بعد أربعة أعوام من الزراعة , وشجرة التاماريلو متوافقة ذاتياً self-compatible أي أن أعضاء التذكير و التأنيث في أزهارها تنضج بشكل متزامن لذلك يمكن لهذه الشجرة أن تنتج الثمار دون حدوث التأبير المتصالب cross-pollination أي التزاوج مع الأشجار الأخرى .
و شجرة التاماريلو لا تحتمل الجفاف الطويل لأن جذورها سطحية كما أن هذه الشجرة قصيرة العمر فهي لا تعيش أكثر من 10 أعوام على الأغلب و التاماريلو حساسة للحرارة المرتفعة و خصوصاً في الليل لذلك فإنها لا تنتج ثماراً في المناطق الحارة و تنتج الشجرة الواحدة نحو 20 كيلوغرام من الثمار كما ينتج الهكتار الواحد نحو 15 طن من الثمار , ومن اخطر الآفات التي تصيب هذه الشجرة ( عفن الغلوموريلا) Glomorella الذي يصيب الساق و يعالج هذا العفن بمركب كبريتات النحاس Copper sulfate ( مزيج بوردو ) Bordeaux mixture كما أن الباحثون في نيوزيلاندة إبتكروا طريقة نظيفة لحماية الثمار من العفن و ذلك بغمرها في الماء المبرد حيث تصبح ثمار التاماريلو صالحة للحفظ لمدة شهرين بعد ×جراء هذه العملية .
و أحياناً تظهر على قشرة ثمار التاماريلو بلورات مركزة من الصوديوم و الكالسيوم و يمكن التغلب على هذه المشكلة باساليب التهجين و الانتخاب , كما أن جذور هذه الشجرة تتعرض لغزو نيماتودا العقد الجذرية و خصوصاً في الترب الرملية كما تتعرض هذه الشجرة للإصابة بذبابة الفاكهة fruit flies و المن aphids و الذبابة البيضاء Whitefly ودوة شجرة الطماطم
tree-tomato worm التي تهاجم كذلك نباتات البندورة و الباذنجان كما تصاب هذه الشجرة كذلك بعفن البياض الدقيقي powdery mildew , لكن شجرة التاماريلو تمتلك مقاومة شديدة لفيروس موزاييك التبغ tobacco mosaic وهو الفيروس الذي يصيب التبغ و البطاطس و الطماطم و غيرها من نباتات العائلة الباذنجانية solanaceous لذلك فإن شجرة التاماريلو قد تحوي مورثاً مقاوماً لفيروس موزاييك التبغ .
لقد نجحت مكافحة الآفات الحشرية التي تصيب شجرة التاماريلو في المناطق الدافئة باستخدام الأعداء الحيوية كحشرة الإنكارسيا فيرموزا Encarsia Formosa و حشرة الإنكارسيا بيرغانديلا Pergandiella Encarsia والإنكارسيا حشرة شبيهة بالدبور .
أزهار التاماريلو ذاتية التلقيح self-pollinating .
من اصناف التاماريلو :
سيفوماندرا كاسانا Cyphomandra casana
سيفوماندرا فراغرنس Cyphomandra fragrans
Cyphomandra hartwegi
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Quito Palm ( (Parajubaea cocoides نخيل كويتو
نظراً لجماله الرائع يزرع نخيل كويتو كنبات تزييني في الإيكوادور و ميامي و كاليفورنيا و بالإضافة إلى أهميته التزيينية ينتج هذا النخيل جوزات صالحة للأكل و يبدأ هذا النخيل في إنتاج الجوز بعد نحو 4 أعوام فقط من زراعته و كما نعلم فإنه من النادر جداً أن نجد نباتاً نخيلياً ينتج ثماراً بهذه السرعة حيث تتميز النخيليات ببطئ نموها .
يتم إكثار نخيل كويتو بواسطة البذور و ينبغي تجفيف البذور ( الجوز) قبل زراعتها و جذور نخيل كويتو تتعمق بشكل جيد في التربة لذلك فإنه نبات مقاوم للجفاف إلى حد ما كما أنه نبات محب لأشعة الشمس المباشرة و مقاوم للبرودة حيث أنه ينمو في مناطق ترتفع 3000 متر فوق سطح البحر و من المعتقد أن نخيل كويتو ينمو بشكل جيد في المناطق التي تهبط فيها درجة الحرارة ليلاً .
و هنالك علاقة قربى تجمع بين نخيل كويتو و بين نيات نخيلي آخر اسمه
janchicoco (Parajubaea torallyi) و هو نبات نخيلي ينمو في أواسط بوليفيا حيث الجفاف الشديد و حيث تتعرض تلك المناطق لعشرة أشهر جافة في كل عام لكن هذا النخيل من النباتات المهددة بالإنقراض للأسف الشديد .
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
Walnuts – (Juglans neotropica) الجوز الأمريكي
الجوز الأمريكي من الأشجار السريعة النمو حيث تنمو هذه الشجرة بمعدل متر و نصف سنوياً و بذلك فإنها تشبه من حيث سرعة النمو شجرة صنوبر نيوزيلاندة و اسمها العلمي
بينوس رادياتا Pinus radiata التي تعتبر واحدة من أسرع الأشجار المنتجة للخشب نمواً.
يصل ارتفاع شجرة الجوز الأمريكي إلى أكثر من 10 أمتار بعد أقل من عشرة أعوام من زراعتها عن طريق البذور ( الجوز ) .
و الجوز الأمريكي يختلف عن الجوز الآسيوي في أنه شجر دائم الخضرة و تنمو هذه الشجرة على مرتفعات الإنديز حيث درجة الحرارة في اليوم الواحد تتراوح بين 3 و 25 درجة مئوية وهذا التباين الشديد في درجات الحرارة في اليوم الواحد هو أمر طبيعي في المناطق الجبلية و يعتقد بأن هذه الشجرة مقاومة للصقيع لأن الصقيع يحدث بكثرة في تلك المناطق .
من أصناف الجوز الأمريكي :
الجوز الأرجنتيني Juglans australis : ينمو في الأرجنتين و يمتاز بسمك قشوره مما يجعل من استخراج قلب الجوزة أمر صعباً , و أخشاب هذا الصنف ممتازة و تصنع منها آلة الغيتار الموسيقية .
الجوز البوليفي : Juglans bolivianaينمو في بوليفيا و البيرو و قد نجحت زراعته في كوستاريكا كما نجحت في كوستاريكا زراعة الصنف نيوتروبيكا Juglans neotropica .
الجوز الفينزويلي : Venezuelensis Juglans : ينمو على الجبال الساحلية قرب كاراكاس
و يعتقد بأن زراعة الجوز الأمريكي يمكن أن تنجح في الهند وباكستان و نيبال و نظراً لسرعة نمو هذه الشجرة فإنها غالباً ما تزرع من أجل أخشابها و يعتبر الجوز الأسود . Juglans nigraالأكثر قابلية للاستخدام في عمليات التهجين مع الأصناف الأخرى لتحسين مواصفاتها .
تم بعونه تعالى
ترجمة عمار شرقية

Advertisements