المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

دليل الحدائقي The Gardener’s Guide

بسم الله الرحمن الرحيم
دليل الحدائقي The Gardener’s Guide
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
الأمراض الفيزيولوجية التي تصيب النبات الناتجة عن عوامل فيزيائية (عوامل الطقس) :
تعتبر منطقة الكامبيوم cambial zone من أكثر أجزاء الأشجار ذات الفلقتين تأثراً بالعوامل الجوية كما يعتقد بأن معظم الأمراض الفيزيولوجية التي تصيب الأشجار تنطلق من منطقة الكامبيوم أو ما يدعى بالطبقة المولدة , فالكامبيوم هو أشد أجزاء الأشجار حيويةً فهو يقوم بتوليد الخشب باتجاه الداخل كما أنه يولد اللحاء نحو الخارج و عندما نقوم بعملية تطعيم الأشجار و الشجيرات فإن عملية التطعيم تتم في هذه المنطقة .
و تستجيب منطقة الكامبيوم المولدة في أشجار اللوزيات للظروف غير المناسبة بإطلاقها للصمغ و هو ما يعرف بظاهرة (التصمغ) التي لا تمثل مرضاً بقدر ما تمثل ردة فعل منطقة الكامبيوم المولدة على وضعٍ غير ملائم حيث ينبعث الصمغ من التشققات التي يحدثها الصقيع كما يسيل الصمغ كذلك من الأشجار المصابة بمرض المونيليا Monilia و فطرالكلاستيروسبوريوم كاربوفيليوم Clasterosporium carpophilum و لفحة الكورينيوم Coryneum blight و الأمراض البكتيرية , هذا و يعتبر فطر الكلاستيروسبوريوم كاربوفيليوم Clasterosporium carpophilum سبباً رئيسياً في تصمغ اللوزيات في القارة الآسيوية بعد أن ينفذ من الجروح الناتجة عن عمليات الخدمة المعتادة كالتقليم مثلاً .
غير أن هنالك من برى بأن فطر الكلاستيروسبوريوم ليس العامل الممرض المحدث للتصمغ و أن هذا الفطر ينجذب إلى الإفرازات الصمغية التي تعتبر وسط نموٍ مثالي للكائنات الدقيقة و لكنه ليس سبباً في حدوث التصمغ وأن سبب حدوث التصمغ هو الضرر الميكانيكي الذي يصيب منطقة الكامبيوم المولدة.
و ينشأ الصمغ كما يعتقد على إثر ذوبان الجدر الخلوية الفتية المجاورة لمنطقة الكامبيوم المولدة .
تؤدي الرطوبة الزائدة في التربة أحياناً إلى إنحناء جذوع الأشجار و كذلك فإن الجذور تعجز عن التنفس في الأوساط المائية القليلة الأوكسجين مما يؤدي إلى توقف عمليات التنفس و الأكسدة الطبيعية و ازدياد التفاعلات اللاهوائية و التي ينجم عنها تراكم المركبات السامة و ثاني أوكسيد الكربون و الأحماض العضوية و أملاح الحديد الحامضية في التربة مما قد يؤدي في النهاية إلى اصفرار الأوراق وموت الجذور.
كما ينجم التصمغ gummosis في اللوزيات كذلك عن نقص عنصر الكالسيوم في التربة حيث يدخل هذا العنصر في تشكيل الجدر الخلوية .
و عندما يتراكم الصمغ في الأوعية الخشبية الناقلة تصبح ذات ألوان داكنة حيث تغلق هذه الأوعية بالمفرزات الصمغية و تعجز عن القيام بمهامها المتمثلة في نقل النسغ مما يؤدي إلى موت الأغصان و الفروع الهيكلية في الشجرة نتيجة عدم وصول إمدادات النسغ إليها من الجذور .
إن الأشجار و النباتات المعمرة تستمر في فقدان الماء و امتصاصه في فصل الشتاء و لكن عمليتي الفقد و الامتصاص تكون أقل بكثير مما هي عليه في الصيف و تعتمد النباتات خلال فترات الصقيع في حصولها على الماء على الجذور المتعمقة في التربة و التي تصل إلى أعماقٍ غير متجمدة و أكثر دفئاً , ومن الممكن أن تموت الأشجار و الشجيرات و النباتات المعمرة في فصل الشتاء نتيجة فقدان الماء و نتيجة عجزها عن تعويض الفاقد لفتراتٍ طويلة.
وفي الصيف يتعرض لحاء الأشجار phloem لخطر الحروق الشمسية التي لا يجب أبداً أن نقلل من شأنها فهذه الحروق قد تتسبب في موت اللحاء و الكامبيوم المولد Cambium حيث تحدث هذه الحروق بشكلٍ خاص في الجانب الأكثر عرضة لأشعة الشمس أي على الجانب الغربي الجنوبي من الجذع و الأفرع.
عند الظهيرة يكون الجذع و الأفرع الهيكلية للشجرة محميةً من أشعة الشمس التي تسقط بشكلٍ عمودي في ذلك الوقت حيث أن ظل تاج الشجرة يؤمن حماية الجذع و الأفرع من أشعة شمس الظهيرة .
و لكن مابين الساعة الثالثة و الخامسة عصراً يتعرض الجذع و الأفرع لكمياتٍ عظمى من أشعة الشمس ومن الممكن أن ترفع أشعة الشمس تلك حرارة الجذع و الأفرع إلى نحو 60 درجة مئوية و خصوصاً في الأفرع الثخينة و الأفرع ذات اللحاء الداكن اللون .

و كذلك فإن ارتفاع الحرارة المفاجئ في النهار بعد ليلةٍ من الصقيع يؤدي إلى رفع حرارة اللحاء مما يؤدي إلى تمدده في الوقت الذي تبقى فيه الأجزاء الداخلية من جذع الشجرة باردةً و منكمشة بتأثير صقيع الليلة الماضية مما يؤدي إلى تمزق اللحاء و تقشره و تلاحظ هذه الظاهرة على الجانب الأكثر تعرضاً لأشعة الشمس أي على الجانب الغربي الجنوبي من الجذع و الأفرع و هو كما ذكرت سابقاً الجانب الأكثر تعرضاً للحروق الشمسية.
و لذلك ينصح بتقصير الأشجار المثمرة بحيث لا يزيد ارتفاع جزعها عن 70 سنتيمتر حتى يتمكن تاج الشجرة من حماية الجذع و الأفرع الهيكلية من الحروق الشمسية كما يوصى في المناطق التي تتعرض لإشعاعٍ شمسي شديد القوة بتقريب المسافات بين الأشجار كما ينصح بطلاء جذوع الأشجار و أفرعها الهيكلية بمحلول الكلس بتركيز 25% تقريباً مع إضافة الملح و مواد لا صقة بغية تثبيته على لحاء الأشجار و أن يتم الطلاء في فترتين و هما بداية الخريف و بداية الربيع و يمكن إجراء طلاء في بدايات الصيف و يفضل كذلك إضافة مركب كبريتات النحاس إلى الكلس بتركيز 3% تقريباً .
إن عملية الطلاء بالكلس يمكن أن تحمي الأشجار المثمرة و شجيرات الزينة و الأشجار الحراجية من الموت المفاجيء ومن مشكلاتٍ أخرى شديدة الخطورة.

و يحدث في بدايات الربيع أن تؤدي شمس النهار إلى تدفئة الشجرة مما يؤدي إلى حدوث نشاط مبكر في خلاياها و أنسجتها مما يؤدي إلى خروج الخلايا من حالة السكون التي كانت فيها طيلة الشتاء وعندما يهبط الليل و يحصل الصقيع تكون الخلايا التي خرجت من طور السكون بشكلٍ مبكر هي الأكثر عرضةً للموت بتأثير هذا الصقيع و لذلك يوصى في المناطق الباردة بزراعة الأصناف التي تتميز بفترة سكونٍ شتوية طويلةٍ و عميقة و ذات إزهارٍ متأخر.
كما يتوجب الانتباه عند إجراء عملية التطعيم إلى أن الأصول المبكرة تحرض براعم الطعوم المتأخرة على الخروج من عملية السكون و التفتح قبل الأوان بما يحمله ذلك من مخاطر التعرض للصقيع و الموت المفاجئ و هذا ما يحدث عند تطعيم المشمش على أصولٍ من أشجار البرقوق (الجانرك,الجارينك) Myrobalan \ Prunus cerasifera أو أصولٍ من المشمش البري Armeniaca vulgaris و اللوز .
و علينا الانتباه كذلك إلى أن درجة مقاومة البراعم الزهرية للصقيع تنخفض كلما ازداد تفتح هذه البراعم .
عند تعرض الأشجار و الشجيرات لجرحٍ أو قطعٍ ما فإن الخلايا المتضررة تفرز هرمونات جرحية مما يؤدي إلى أن الخلايا المحيطة بمكان الجرح تبدأ بالإنقسام متحولةً إلى خلايا ميرستيمية جرحية Wound meristem
و هذه الخلايا الميرستيمية الثانوية تولد نسيجاً أبيض اللون وهو ما يسمى (الكالوس) Callus الذي يشكل ندبة التئام الجروح النباتية و لكن هذه الأنسجة الميرستيمية تكون أكثر قابليةً للتأثر بالصقيع .
كما يؤدي تعرض الأشجار للجروح الميكانيكية إلى إصابة هذا الأشجار بالعوامل الممرضة المختلفة حيث تنفذ هذه العوامل الممرضة من خلال تلك الجروح فمرض المونيليا Monilia مثلاً ينتشر بشكلٍ وبائي بعد هطول حبات البرد و غيرها من الإصابات الفطرية .
☼ البرد هو عبارة عن قطرات مطر كبيرة متجمدة صلبة يمكن أن تتسبب في تكسير ألواح زجاج البيوت الزجاجية و غالباً ما يهطل البرد في فصل الربيع .
ولا ينصح بإجراء التقليم في أواخر الخريف و الشتاء لصعوبة و بطئ التئام جروح التقليم في تلك الفترة مما يجعل من هذه الجروح منافذ تنفذ من خلالها العوامل الممرضة المختلفة كالفطريات و البكتيريا و غيرها.

وقد لوحظ بأن الأشجار التي تتميز بسمة (المعاومة) أي التي تحمل حملاً غزيراً في إحدى الأعوم ومن ثم تحمل حملاً قليلاً في العام التالي كما هي حال أشجار المشمش و الزيتون تكون أكثر عرضة للموت المفاجئ و الضرر في عام الحمل الغزير حيث أنها في عام الحمل الغزير تستنفذ معظم مدخراتها و قوتها مما يضعف مقاومتها و تحملها للظروف الجوية و العوامل الممرضة ومن هنا تنبع أهمية القيام بخف الأشجار في عام الحمل الغزير عن طريق التقليم حتى نخفض قليلاً من حمولتها مما يسمح لها بالاحتفاظ ببعض القوة و المدخرات التي تمكنها ليس فقط من احتمال الظروف الجوية و مقاومة العوامل الممرضة و إنما أيضاً يمكنها من أن تعطي إنتاجاً معقولاً في العام التالي .
و يقال بأنه من الممكن تمييز الأشجار المتعبة و المريضة و التي تعاني من مشكلاتٍ فيزيولوجية بشكلٍ مبكر من خلال ملاحظة ميقات سقوط أوراقها حيث يقول الخبراء بأن أوراق الأشجار المتعبة و المريضة تساقط قبل أوراق بقية الأشجار في الحقل .

□ ملاحظات حول المخصبات الزراعية :
□ يعتمد النبات على الآزوت في تشكيل البروتين أما البوتاس فإنه يلعب دوراً كبيراً في عملية التركيب الضوئي أما المغنزيوم فإنه عنصر أساسي في تشكيل اليخضور (الكلوروفيل) و بالتالي فإن نقص المغنزيوم يظهر على شكل اصفرار في أوراق النبات.
□ يظهر نقص الحديد على شكل اصفرار في الأوراق الفتية لأن الحديد من العناصر الثابتة التي لا يتمكن النبات من نقلها من الأوراق الهرمة إلى الأوراق الفتية بينما يظهر نقص المغنزيوم على شكل اصفرار في الأوراق الهرمة و يمكن علاج نقص المغنزيوم في النبات باستخدام مسحوق صخور (الدولوميت ) dolomite وهو عبارة عن صخر كلسي limestone, غني بفحمات منغنيز الكالسيوم calcium magnesium carbonate [CaMg(CO3)2] .

□ القيد الهيدوجيني ( التركيز الهيدروجيني ) ph يشير هذا المصطلح إلى درجة حموضة أو قلوية التربة أو الماء أو أي وسطٍ آخر فإذا كان هذا القيد الهيدروجيني مساوياً للعدد 7 كان هذا الوسط متعادلاً كيميائياً و كلما قلت قيمة القيد الهيدروجيني عن العدد سبعة دل ذلك على ازدياد حموضة ذلك و الوسط و بالمقابل فإنه كلما ارتفعت قيمة القيد الهيدروجيني عن العدد 7 فهذا يشير إلى زيادة قلوية هذا الوسط .
□ في الترب الحامضية يوصى باستخدام الأسمدة النتراتية .
في درجات حرارة التربة المرتفعة يوصى باستخدام الأسمدة النتراتية لأن الأمونيا في درجات الحرارة المرتفعة قد تكون ضارةً للنبات أما في درجات حرارة التربة المنخفضة فيمكن استخدام الأمونيا.
يدخل عنصر الحديد في تركيب اليخضور (الكلوروفيل) Chlorophyll كما يدخل في تكوين إنزيمات التنفس و يكون الحديد قابلاً للذوبان و الامتصاص في التربة ذات التفاعل الحامضي و لكن عنصر الحديد يكون غير قابل للامتصاص في الأراضي المعتدلة و القلوية و عندها تصاب النباتات بالإصفرار chlorosis
علماً أن الحديد هو من العناصر الثابتة نوعاً ما و التي لا تتنقل ضمن الأنسجة النباتية المختلفة لذلك فإن الحديد قد يتراكم في الأوراق الهرمة و يزيد عن حاجة تلك الأوراق دون أن يتمكن النبات من نقله إلى الأوراق الفتية التي تكون بأمس الحاجة إليه.
و يمكن علاج نقص الحديد بإضافة مركب كبريتات الحديد إلى التربة ممزوجاً مع حمض الليمون (الغذائي) .
ولكن التركيبة الكيميائية للتربة قد تمنع النبات من الاستفادة من الأسمدة التي نقدمها للنبات و ذلك بأن بعض المركبات الكيميائية الموجودة في بعض أنواع الترب قد تعيق امتصاص النبات لبعض العناصر المغذية وقد تقوم بالتفاعل مع هذه العناصر الغذائية محولةً إياها إلى مركبات معقدة لا يستطيع النبات الاستفادة منها فالعناصر المعدنية قد يوجد في التربة بكمياتٍ و فيرة و لكن بأشكالٍ معقدة لا تصلح لتغذية النبات فالفوسفور قد بتوفر في الترب الحامضية على شكل فوسفات الحديد أو فوسفات الألمنيوم الغير صالحة لتغذية النبات و قد يوجد الفوسفور في الأراضي القلوية و المتعادلة على شكل مركب فوسفات الكالسيوم الثلاثي وهو مركبٌ معقد لايستطيع النبات الاستفادة منه فالنبات يستطيع امتصاص فوسفات الكالسيوم الأحادي و لكنه لا يستطيع امتصاص فوسفات الكالسيوم الثلاثي .
ومن هنا فإن جودة السماد ترتفع كلما انخفضت نسبة الكلور و الصوديوم و السلفات في ذلك السماد لأن هذه المركبات تتتراكم في التربة و تؤدي إلى تملحها.

هذا من جهة ومن جهةٍ أخرى فإن هنالك مقدار هائل من الأسمدة تتعرض للهدر عند إضافتها للتربة و ذلك بتسربها إلى الطبقات السفلى من التربة التي لا تستطيع النباتات الصغيرة الوصول إليها أو عبر تحولها إلى صيغٍ غير قابلة للذوبان في الماء و إذا كنا واقعيين فإن مقدار العناصر المغذية التي يمتصها النبات بشكلٍ فعلي لا تتعدى نصف كمية الأسمدة التي تضاف للتربة و التي تضاف كذلك إلى مياه الري في أحسن الأحوال ومن هنا تبرز أهمية الأسمدة الورقية التي يتم رشها على أوراق النبات .

□ يعتبر وسط النمو الزراعي (الكومبوست) المؤلف من طحلب المياه الراكدة من أفضل أنواع الكومبوست حيث أنه يحافظ على قوامه المفكك غير الطيني لفترةٍ طويلة باعتبار أن الكومبوست يفقد صفته كوسط نمو عندما تصبح بنيته طينية القوام و كتيمة مما يؤدي إلى اختناق الجذور و صعوبة تصريف المياه الزائدة و صعوبة نفاذ الهواء الضروري لتنفس الجذور .
□ يتميز الكومبوست الزراعي بحموضة مرتفعة مما يؤثر سلباً على انتاش البذور (إنباتها ) و لذلك ينبغي معادلة حموضته بإضافة مقادير ضئيلة من الكلس تعادل غرام واحد لكل لترٍ واحد من الكومبوست الزراعي ولكن علينا تجنب إضافة الكلس للتورب المعد لزراعة السراخس Fern مثل نبات المنشار و كزبرة البئر و غيرها من النباتات السرخسية .
□ يوصى بإضافة نصف غرام من السوبر فوسفات لكل لترٍ واحد من التورب (الكومبوست) بما فيه ذلك المعد لإنبات البذور و تجذير القصاصات .
□ في حال كان التورب من صنفٍ غير قابلٍ للبلل يمكن حثه على تشرب الماء عبر إضافة قليلٍ من الصابون المعتدل .
□ تتوفر هرمونات التجذير على شكل مسحوقٍ أبيض اللون مؤلفٍ غالباً من حمض البيتا إندول بويتريك ممزوجٍ مع مضادٍ فطري كالكابتان و مواد مالئة كما تتوفر هرمونات التجذير على شكل محلولٍ سائلٍ قابلٍ للذوبان في الماء أو المذيبات العضوية كالكحول , و يتوجب الانتباه إلى أن هرمونات التجذيرة لاتصلح إلا لمعاملة القصاصات المأخوذة من السوق و الأغصان و يتوجب عدم معاملة الأبصال و الجذور و الأوراق بهذه الهرمونات لحثها على التجذير لأن هذه الهرمونات لا تصلح لمعاملة هذه الأجزاء و قد يكون مفعولها معاكساً .
و يتوجب الحرص على ألا يلامس هرمون التجذير إلا قاعدة الغصن أي موضع قطع الغصن ومن الخطأ تعريض لحاء القصاصة التي نريد زراعتها لهرمون التجذير .
وفي حال لم يلتصق الهرمون بقاعدة القصاصة النباتية المهيئة للزراعة يتم غمس الجزء الأسفل منها بالماء ومن ثم تغمس بالهرمون حتى يلتصق بها .
وهنالك هرمونات تجذير يتم حلها في الماء و تكون ذات تراكيز منخفضة وهذه الحالة تستدعي غمس الجزء السفلي من القصاصات النباتية فيها لمدة 24 ساعة .
□ يمكن تحريض و حث قصاصات بعض النباتات على التجزير بإجراء جرح طولي في الجزء السفلي من اللحاء بطول 2.5 سنتيمتر ويتم بعد ذلك تعفير هذا الجرح بهرمونات التجذير ومن الممكن إجراء أكثر من جرحٍ واحدٍ في اللحاء مع الانتباه إلى أن هذه الجروح ستكون نقاط ضعف في لحاء القصاصة يمكن أن تكون منطلقاً للاصابات الفطرية مالم يتم اتخاذ الاجراءات الضرورية كالتعفير بالهرمونات الممزوجة بالمبيدات الفطرية أو الإبقاء على هذه القصاصات لعدة أيام قبل زراعتها في مكان ظليل حتى يتثنى لهذه الجروح الالتئام .
□ سويداء البذرة : endosperm هو المخزون الغذائي الموجود في البذرة حيث تتوضع المدخرات الغذائية في بذور بعض النباتات على شكل مركبات سكرية بينما تتوضع هذه المركبات في بذور أخرى على شكل دهون و هذه البذور التي تخزن الدهون كالكستناء و المغنوليا و الجوز تكون أسرع تلفاً من البذور التي تخزن السكريات.
□ بذور بعض النباتات تفقد حيويتها و قابليتها للإنبات بشكلٍ تام مالم تتم زراعتها مباشرة بعد جنيها مثل نبات شقار الفصح pulsatilla و نبات بخور مريم (السكلامان) و معظم النباتات الزنبقية .
□ في خلطات الكومبوست المعدة لزراعة البذور نضيف نحو 5غرام من السوبر فوسفات و نحو 30 غرام من الكلس لكل 10 لتر من الكومبوست و يضاف مبيد فطري مثل الكابتان أو المركبات النحاسية لمياه ري البذور مع الانتباه إلى أن المركبات النحاسية قد تتسبب في تسمم بعض النباتات.
□ يمكن جمع بذور بعض النباتات و زراعتها قبل أن يكتمل نضجها و دون القيام بتجفيفها .
□ تعطي بذور بعض النباتات جذوراً فقط في عامها الأول و لا تظهر أوراق هذه النباتات إلا في الربيع التالي و لذلك يتوجب الإنتظار لأشهر طويلة فبل الحكم على على البذور بأنها غير صالحةٍ للإنبات .
□ إكثار السراخس Ferns بواسطة الأبواغ :
كثيراً ما يصادف هواة النباتات سراخس جميلة تنموا في الغابات و الجبال و كثيراً ما يرغبون بزراعتها في حدائقهم دون أن يعرفوا الطريقة المثلى للقيام بذلك .
السراخس نباتات لا زهرية فهي لا تنتج أزهاراً ولا بذوراً و لكنها تتكاثر بالأبواغ التي تنموا لتصبح مشرات prothallus و هذه المشرات تتحول عد تزاوجها مع بعضها البعض إلى سراخس .
يتم إكثار السراخس بالأبواغ عن طريق جمع سعف السراخس ( الأوراق) ومن ثم وضع هذه السعف في كيسٍ ورقي لمدة يومين مع الحرص على تحريك هذا الكيس حتى تتساقط الأبواغ ومن ثم نقوم بنثر هذه الأبواغ في إصيص مملوء بالكومبوست الزراعي الرطب ويتم بعد ذلك تغطية الإصيص بلوحٍ زجاجي ووضعه في مكانٍ ظليلٍ و دافيء ( حرارته 21 درجة مئوية ) مع الحرص على المحافظة على رطوبة الكومبوست برشه برذاذ الماء , وخلال بضعة أسابيع ستغطي المشرات سطح الكومبوست و سيكون لها شكل الطحالب الخضراء وطوال هذه الفترة ينبغي الحفاظ على درجة رطوبةٍ عالية و بعد ظهور المشرات على سطح الكومبوست ببضعة أسابيع ستبدأ نباتات السرخس بالظهور .

□ نبات المنشار – السرخس المذكر Dryopteris
Male Fern
□ كزبرة البئر Adiantum
العائلة السرخسية Polypodiaceae

□ منعاً لإنبات البذور قبل حلول فصل الربيع فإن معظم البذور تمر بطور سكون و يكسر طور السكون هذا عندما تتعرض البذور لبرد الشتاء ويمكن جعل البذور تتجاوز مرحلة السكون هذه من خلال جمع هذه البذور قبل تمام نضجها حيث أنه يعتقد بأن البذور تعد للدخول إلى طور السكون خلال هذه الفترة أي فترة جفاف البذور و تمام نضجها و يتوجب الحفاظ على رطوبة البذور غير الناضجة عبر حفظها في أكياس بلاستيكية كما يتوجب حفظها في درجة حرارة متدنية و ذلك بوضعها في الثلاجة ريثما تتم زراعتها بأسرع ما يمكن.

□ يتم استخلاص بذور بعض الأشجار المخروطية بوضعها في ماءٍ ساخن إلى أن تنفصل عن أغلفتها.
□ يتوجب حفظ البذور في مواقع باردة حتى تحافظ على حيويتها لأطول فترةٍ ممكنة وذلك بمنعها من استنفاذ مدخراتها قبل الآوان عن طريق عملية التنفس التي تقوم بها أجنة هذه البذور و لكن علينا ألا نحفظ البذور في درجة حرارة التجمد .

□ كسر طور السكون عن طريق تنضيد البذور :
نمزج 4 مكاييل من التورب (الكومبوست ) مع مكيالٍ واحدٍ من الماء ومن ثم نضيف إلى هذا الخليط مكيال من البذور و نخلطها مع بعضها البعض بشكلٍ جيد وبعد ذلك نضع هذا المزيج داخل كيس بلاستيكي في مكانٍ دافيءٍ لمدة 72 ساعة تقريباً و بعد ذلك نضع الكيس في الثلاجة مع الحرص على هزه بين فترةٍ و أخرى حتى نؤمن تهوية البذور .

□ مساعدة البذور ذات الأغلفة الشديدة الصلابة على الإنبات باستخدام الماء الساخن :
و يكون ذلك بسكب ماءٍ حار درجة حرارته قريبة من درجة الغليان على البذور ذات الأغلفة الصلبة وذلك لمساعدتها على الإنبات و ذلك بوضع هذه البذور في طبقٍ يحوي ماء درجة حرارته اعتيادية و يتم بعد ذلك سكب الماء الحار فوق مزيج الماء و البذور مع الانتباه إلى أن تعريض البذور للماء الحار لفتراتٍ طويلة نسبياً يمكن أن يقتل هذه البذور .

□ الزنبقيات :
الساق في الزنابق و الأبصال : تطلق تسمية الساق في الأبصال على الجزء السفلي من الأبصال والذي تكون على شكل قرصٍ تتوضع عليه حراشف الأبصال و ترتبط به تلك الحراشف من جزئها السفلي .
تعرف البصلة بأنها عبارة عن ساق (القرص السفلي للبصلة) و تنطلق من هذه الساق طبقات حرشفية ملتفة على بعضها البعض , أما الدرنات الساقية فهي عبارة عن سوقٍ أرضية منتفخة ( درنة السيكلامن) بينما تكون الدرنات الجذرية عبارةً عن سوقٍ جذرية منتفخة تنموا في عناقيد كما هي حال الأضاليا.

تنموا الزنابق غالباً في المناطق المنحدرة التي لا تتجمع فيها الماء و لذلك فإن معظم الزنابق تفضل التربة النفوذة ذات التصريف الجيد و التي لا تتجمع فيها الماء , مع أن هنالك بعض الزنبقيات البرمائية التي تعيش و جذورها مغمورةً بالماء مثل زنبق
( الآروم) Calla lily , و بشكلٍ عام فإن الزنابق تحتاج للماء في موسم النمو فقط و قد يكون الماء ضاراً لها في غير مواسم النمو و لذلك فإن هنالك كثيرٌ من الزنابق التي يتوجب نزع أبصالها من التربة و حفظها في مكان جافٍ و رطب عندما تكون في حالة سكون أي في غير مواسم النمو.
غالباً ما تزرع في الربيع الزنابق التي تزهر في الصيف و الخريف بينما تزرع في الخريف الزنابق التي تزهر في الربيع .
وكغيرها من النباتات فإن الزنابق تحتاج إلى الآزوت حتى ينمو مجموعها الخضري بينما يتطلب نمو مجموعها الجذري توفر الكالسيوم أما الفوسفور فإنه يساعد النبات على مقاومة الأمراض و الجفاف و الصقيع حيث أنه يعمل على تدعيم و تقوية أنسجة النبات .
وهنالك بعض الزنابق الشرهة للأسمدة بجميع أنواعها كزنابق الليلم و الأضاليا و الغلايول و بشكلٍ عام فإننا نضيف نحو كيلو غرام واحد من الأسمدة الفوسفاتية لكل ثلاثة أمتارٍ مربعة مزروعة بالزنابق في الحدائق و عندما تكون الزنابق منزرعة في أصص فإننا نضيف لكل إصيص ملعقة شاي من الفوسفات و ذلك في فصل الخريف مرةً واحدة في كل عام .
و تفضل الزنابق التربة ذات الحموضة المتدنية أي التربة التي تكون قيمة قيدها الهيدروجيني PH مساوية للعدد 6 و إذا لا حظنا ذوبان أبصال تلك الزنابق و تلاشيها في التربة و انكماشها فقد يكون سبب ذلك ارتفاع قلوية أو حموضة التربة إلى درجة غير مناسبة لنمو الزنابق و بهذا الخصوص فإنه من الممكن معادلة التربة ذات الحموضة العالية عن طريق رفع قيدها الهيدروجيني PH أي زيادة قلوية هذه التربة حيث أنه قد يكون ممكناً رفع قلوية التربة الحامضة درجةً واحدة تقريباً و ذلك بإضافة نحو 30 كيلو غرام من الكلس limestone لكل مئة متر مربع من الأرض و قد يتطلب الأمر استخدام مقادير أكبر من الكلس على أن نتيجة إضافة الكلس للتربة لا تظهر إلا بعد بضعة أشهرٍ و علينا الانتباه إلى أن الكلس يساعد على ضياع الآزوت من التربة و سرعة انحلاله في الماء وهذا يستدعي التأخر في إضافة الأسمدة الأزوتية إلى أن تصبح النباتات قادرةً على امتصاصها بشكلٍ سريع.
وفي حال كانت التربة ذات قلويةٍ مرتفعة أي في حال كانت قيمة القيد الهيدروجيني PH في التربة مرتفعة فإنه من الممكن خفض قلوية التربة درجةً واحدة تقريباً عن طريق زيادة حموضة التربة وذلك بإضافة نحو 150 كيلوغرام من سلفات الحديد (كبريت الحديد) لكل مئة متر مربعة من الأرض .

تضاف الأسمدة للزنابق في فترتين رئيسيتين الأولى قبيل الإزهار لتحسين نوعية و كمية الأزهار أما الدفعة الثانية من الأسمدة فتضاف بعد إنتهاء موسم الإزهار وذلك لتحسين جودة الأبصال و أحجامها .
□ لكل صنفٍ من أصناف الزنابق عمقٌ مثالي يجب أن تتم زراعته و فقاً لهذا العمق وعندما يذكر العمق المثالي علينا الانتباه إلى أن القياس يتم ما بين السطع العلوي للبصلة و بين سطح التربة و ليس ما بين سطح التربة قاعدة البصلة أي السطح السفلي للبصلة , كما يتوجب مراعاة نوعية التربة عند تحديد عمق زراعة الأبصال حيث يتوجب علينا أن نزيد عمق الزراعة قليلاً في التربة الرملية الرخوة و أن نقلل من عمق الزراعة في الأراضي الثقيلة الصلبة علماً أن بعض أنواع الزنابق تمتلك المقدرة على تعديل موقعها في التربة انخفاضاً و ارتفاعاً.

□ يمكن إكثار بعض الزنابق مثل زنبق الفريزيا (الكولونيا) و زنبق السيكلامن (بخور مريم) عن طريق البذور ولكن وصول البذور إلى مرحلة النضج و الإزهار قد يتطلب عدة أعوام .
وعند قطاف أزهار الزنابق يتوجب ترك بعض الأوراق حتى تتمكن أبصال هذه الزنابق من استرداد المواد الغذائية الموجودة في الأوراق في نهاية موسم النمو.
و بالنسبة للأبصال التي تقطف أزهارها بدون أوراق فيوصى بقطافها في الصباح الباكر أما الأزهار التي تقطف مع أوراق مثل الليلم فيوصى بقطافها في نهاية النهار و سبب ذلك تمكين الأزهار من الاستفادة من المدخرات التي جمعتها الأوراق طيلة اليوم من أشعة الشمس.
□ تطلق تسمية ( الأسنان) على البصيلات الصغيرة في بداية نموها على البصلة الأم .
□ يوصى بأن تكون قمم الأبصال الكبيرة ناتئةً فوق سطح التربة عند زراعتها أما الأبصال الصغيرة فتزرع تحت سطح التربة.

□ إكثار بعض أنواع الأبصال عن طريق زراعة حراشف البصلة :
يمكن إكثار أبصال بعض النباتات بزراعة حراشف تلك الأبصال حيث تتألف الأبصال من حراشف ملتفة على بعضها البعض و في هذه الطريقة من طرق الإكثار يتم انتزاع الحراشف عن قاعدة البصلةالواحدة بعد الأخرى و بعد ذلك يتم وضع هذه الحراشف في كيسٍ بلاستيكي و يتم تعفيرها داخل الكيس بمبيدٍ فطري كالكابتان ومن ثم تخلط هذه الحراشف مع كومبوست رطب و تترك إلى أن تتشكل نباتاتٌ جديدة على تلك الحراشف .

□ يمكن تحريض أبصال بعض النباتات على إنتاج نباتات صغيرة عبر إزالة قاعدة هذه الأبصال باستخدام ملعقة و بعد ذلك يتم تعفير هذه الأبصال بمبيدٍ فطري وتترك هذه الأبصال لمدة يومٍ أو أكثر حتى يلتئم مكان القطع و بعد ذلك تزرع بالمقلوب في كومبوست رطب بحيث يكون مكان قاعدتها التي قمنا بإزالتها بملعقة متجهاً نحو الأعلى و يفضل أن نبقي قاعدة البصلة فوق مستوى سطح التربة .

□ و يمكن تحريض أبصال النباتات الزنبقية على التكاثر عبر القيام بشق قاعدة هذه الأبصال و ذلك بإجراء شقين متصالبين مع بعضهما البعض عند قاعدة البصلة و بعد ذلك نقوم بتعفير موضع الشق بمبيدٍ فطري و نضع البصلة رأساً على عقب في موقعٍ ظليلٍ و دافئ إلى أن تظهر للوجود بصيلات صغيرة عند مكان الشق .

□ الموز – الطلح Banana :
العائلة النباتية Musaceae
الموز أو الطلح نباتٌ زنبقي أو نجيلي أحادي الفلقة و يمتلك الموز كورمة تحت الأرض تمثل الساق الحقيقية لنبات الموز أما الساق الطويلة التي تظهر فوق سطح الأرض فهي ساقٌ كاذبة غير حقيقية مؤلفةٌ من أعناق الأوراق الملتفة على بعضها البعض و الموز البري ينتج بذوراً أما أصناف الموز الزراعية فإنها تتوالد بشكلٍ بكري دون تلقيح ولا تنتج بذوراً و نبات الموز محب للدفئ كما أنه يستهلك كمياتٍ وفيرة من الماء و الأسمدة العضوية و الكيميائية حيث يحتاج إلى الأسمدة الآزوتية و الفوسفات و البوتاس و تحتاج ثمار الموز إلى نحو أربعة أشهرٍ حتى تتم نموها و تصبح ثماره صالحةً للأكل عندما يتغير لونها من الأخضر إلى الأصفر و يتوجب تسنيد نباتات الموز بدعامةٍ واحدةٍ أو أكثر على شكل حرف Y حتى تتمكن من تحمل وزن الثمار و لا يثمر نبات الموز إلا مرةً واحدة لذلك يتوجب قطع ساق النبات الكاذبة بعد إثماره .
تغطى أقراط الموز وهي على أمها بغلاف من البولي إثيلين الأزرق و تربط تلك الأغلفة من جزئها العلوي بينما يترك الجزء السفلي مفتوحاً منعاً لتجمع مياه الأمطار حول أقراط الموز .
يصاب الموز بالديدان الثعبانية (النيماتودا) وفي هذه الحالة تتم إضافة الكلس الحي للتربة كما يتم يتوجب تعريض التربة لأشعة الشمس و استخدام أحد مبيدات النيماتودا مثل ( النيماكور) المحبب حيث ينثر نحو 25 غرام من هذا المركب حول كل شجرة .
كما يصاب الموز بمرض تورد القمة الذي تنقله حشرة المن حيث تكون أوراق النبات المصاب بهذا المرض ذات لونٍ أزرق قاتم كما تظهر خطوطٌ قاتمة على الأوراق كذلك وهذا المرض هو مرض فيروسي لا علاج له و الإجراء الوحيد الذي يمكن القيام به في هذه الحالة يتمثل في إحراق النباتات المصابة بعد اقتلاعها من جذورها و تعقيم موقع النبات بالكلس الحي مع تعريض التربة في موقع النبات المصاب لأشعة الشمس.
و يصاب الموز بمرض تبرقش الأوراق حيث تظهر على أوراق النبات المصاب نقط و خطوط صفراء اللون وهو كذلك مرضٌ فيروسي لا علاج له و الإجراء الوحيد الذي يمكن القيام به يتمثل في منع انتقال الفيروس للنباتات الأخرى عبر اقتلاع النباتات المصابة و إحراقها.

☼ كل نبات تكون ثماره أو أبصاله أو كورماته الأرضية غنية بالبوتاس و الكالسيوم كالموز مثلاً فإنه يحتاج إلى كمياتٍ وفيرة من الفوسفات و البوتاس وكل نبات تكون ثماره غنيةً بالبروتين فإنه يحتاج إلى مقادير وفيرة من الآزوت و بالمثل فإن بقايا هذا النبات تكون غنيةً بذلك العنصر فبقايا البقوليات و النباتات القرنية تكون غنيةً بالآزوت بينما تكون بقايا الموز غنيةً بالبوتاسيوم .

□ الثوم :
العائلة النرجسية Amaryllidaceae كا يلحق كذلك بالعائلة الزنبقية Liliaceae.
الثوم البري Allium scorodoprasum
الثوم البستاني (الاعتيادي) Allium sativum
وهنالك أصناف من الثوم التزييني مثل الثوم الضخم Allium giganteum و يتميز بضخامة مجاميعه الزهرية.
الصنف Allium albopilosum أزهاره بنفسجية اللون.

الثوم نبات زنبقي ذو جذور ليفية أوراقه ذات أنصال شريطية زورقية تحت كلٍ منها يوجد برعمٍ إبطي يتحول إلى سن ثوم و تحمل الأزهار في الثوم في نورات شبه خيمية تتوضع فوق حاملٍ زهري .

يعود الفضل إلى المسلمين في نقل الثوم البستاني (الزراعي) من بلاد الشام إلى الأندلس حيث أن هنالك صنفٌ بري غير زراعي ينمو يشكلٍ طبيعي في إسبانيا , كما قام الصليبيين بنقل الثوم من بلاد الشام إلى فرنسا وما تزال إسبانيا و فرنسا تحتلان مراكز متقدمة في إنتاج الثوم حتى أيامنا هذه.
الصنف Allium sphaerocephalum أزهاره بيضاء و حمراء.
يحتاج الثوم في بداية حياته إلى التعرض لدرجات حرارة منخفضة بحدود 2 درجة مئوية ولكن النمو بعد ذلك يتسارع عند درجة حرارة بحدود 15 درجة مئوية أما تكون الفصوص فإنه يحتاج إلى التعرض لدرجة حرارة بحدود 23 درجة مئوية و لذلك فإن الثوم يزرع في آواخر الخريف ليتم نضجه في الصيف .
و يحتاج الثوم إلى توفر كميات كافية من الرطوبة عند بداية زراعته و عندما يتسارع نمو الأوراق و عند بدئ تشكل الفصوص .
يستدل على نضج رؤوس الثوم و تكامل نموها من خلال اصفرار الأوراق و جفاف الغلاف الخارجي للرؤوس .

ولا تنجح زراعة الثوم في الترب الطينية الثقيلة لأن ذلك يطيل من فترة النمو كما يؤدي إلى تشكل رؤوس ثوم صغيرة الحجم و كذلك فإن التصاق التربة الطينية بجذور الثوم تسيء إلى نوعيته.
يتم تخزين الثوم في مخازن باردة جيدة التهوية و عند تخزين الثوم بعروشه فإن تلك العروش تشكل نقطة ضعف تنفذ منها الفطريات إلى الرؤوس حيث تصيب الفطريات العروش أولاً على الغالب و تنتقل منها إلى الرؤوس و لتفادي ذلك الأمر يتوجب أن تكون مستودعات الثوم جيدة التهوية كما أن نجاح عملية التخزين يتطلب أن تكون الرؤوس ناضجة و متكاملة النمو .
يحوي الثوم على مركب الآليسين Allicine الذي يكسب الثوم رائحته المميزة كما أن كثيراً من خواص الثوم تعزى لهذا المركب الذي يفقد كثيراً من قوته عند الطهي .
وقد استعمل الأطباء الثوم في علاج الجروح المتقيحة بمزج جزءٍ واحدٍ من عصير الثوم مع أربعة أجزاءٍ من الماء المقطر و من ثم معاملة الجروح بهذا المحلول , كما وجد الباحثون بأن مضغ الثوم لمدة ثلاث دقائق يقضي على كافة المكروبات الموجودة في الفم و في العام 1965 عندما اجتاحت موجات الإنفلونزا ما كان يعرف بالإتحاد السوفياتي قامت السلطات حينها باستيراد كمياتٍ كبير من الثوم لمواجهة ذلك الوضع , و ما بين العامين 1972 و 1973 عندما اجتاحت الإنفلونزا القارةالأوروبية كانت إيطاليا أقل الدول الأوروبية تضرراً بهذه الموجة و ذلك لأن الإيطاليين معتادين على تناول كمياتٍ و فيرةٍ من الثوم.
وخلال الحرب العالمية الأولى استعملت آلاف الأطنان من الثوم في علاج الجنود الجرحى حيث أنقذ الثوم حياة الآلاف من أولئك الجنود كما استعمل الروس الثوم خلال الحرب العالمية الثانية حيث كانوا يضعون مسحوق الثوم على الجروح ما كان يسرع من التئام تلك الجروح كما كان ذلك يمنع حدوث المضاعفات.
كما عولج السعال الديكي عند الأطفال بإعطاء الطفل المصاب جرعةً مكونةً من نحو 15 نقطة من عصير الثوم مرةً كل أربع ساعات .
وكذلك فقد استخدمت الخواص القاتلة للجراثيم الموجودة في الثوم في تقديد اللحوم و حفظها عبر خلط للحوم مع كمياتٍ كافية من مسحوق الثوم و قد استعمل الثوم كذلك في علاج التسمم الناتج عن المركبات الكيميائية السامة وذلك بغلي مقدار ملعقة من مسحوق الثوم مع لتر واحد من الحليب لمدة ثلاثة أرباع الساعة تقريباً و بعد ذلك يتم تبريد هذا المزيج و يعطى على دفعات للشخص الذي يعاني من التسمم الكيميائي إلى أن يزول التسمم .
و يمكن تحضير معقمٍ للجروح و معقم متعدد الاستعمالات وذلك بنقع مقدار ملعقة شاي من مسحوق الثوم في زجاجة خلٍ ذو تركيز جيد لمدة إسبوعين تقريباً .
كما استخدم الثوم في علاج حالات الصلع غير الوراثية بتحضير خلطة مكونة من البصل و الثوم و عصير الليمون و زيت الزيتون و تدليك فروة الرأس بهذا المزيج في المساء و بعد ذلك تغطى فروة الرأس بقطعة قماش و لا يقوم المريض بغسل رأسه إلا في صبيحة اليوم التالي .
إن تكرار القيام بهذه العملية عدة مرات مع تدليك فروة الرأس يؤدي إلى التخلص من المواد الدهنية التي تؤثر سلبياً على بصيلات الشعر و تمنع نمو الشعر .
كما استخدم الثوم في العلاج الإسعافي لضربة الشمس فبعد القيام بخفض حرارة جسم المريض بوضع المصاب في الظل و وضع كمادات الماء المتجمد على رأسه يعطى المصاب بضربة الشمس كذلك 20 نقطة من عصير الثوم , كما يعطى كذلك الماء و الليمون .
كما يفيد الثوم في علاج السل( التدرن الرئوي) والعامل المحدث لهذا المرض هو (عصية كوخ) و لهذا المرض أشكال متعددة كما أنه يصيب أجزاء متعددة من الجسم و يسمى المرض و فقاً للعضو المصاب به .
و قد استخدم الثوم في التخلص من الديدان كالأسكاريس و الحرقص و الديدان الشريطية ذات المحاجم التي تنتقل عبر تناول لحوم الأبقار غيرالمطهية جيداً و التي تلتصق بالأمعاء باستخدام محاجم ماصة و الديدان المسلحة ذات الأشواك و التي تتقل للإنسان عندما يتناول لحم الخنزير وهذه الديدان تؤدي إلى حدوث نزيفٍ معوي لأنها تعلق بالأمعاء من خلال أشواك , كما استخدم الثوم في التخلص من شريطية الماء العذب التي تنتقل للإنسان عندما يتناول الأسماك المصابة بهذه الدودة .
و تتمثل أعراض الإصابة بالديدان الشريطية في تناول المصاب لكمياتٍ كبيرة من الطعام مع شعوره الدائم بالإعياء و الوهن و الضعف و توتر الأعصاب و الآلام المعوية.
و يتطلب التخلص من الديدان الشريطية امتناع المصاب عن تناول الطعام لمدة تتراوح بين 12 ساعة و يومين و بعد ذلك يتناول المصاب كمياتٍ وفيرة من بذر القرع و الثوم النيئ و البصل النيء و الخس مع قليل من زيت الزيتون و عصير الليمون وفي حال لم تخرج الدودة بأكملها يتم القيام بهذه العملية مرةً ثانية أو ثالثة إلى أن يتم التخلص من الدودة بشكلٍ نهائي .

ما ذكره قدامى الأطباه عن الثوم :
سفيان الأندلسي: قال بأن الثوم يسحق و يمزج مع الدهن و تضمد به الجروح المتقيحة و أنه يفيد ضد لدغ الأفاعي و العقارب و الرتيلاء و عض الكلب و أن المواظبة على تناوله تمنع تولد الديدان في الجوف كما أنه يمنع تقطير البول عند الشيوخ كما يستخدم الدهن الذي يقلى فيه الثوم في تسكين ألم الأسنان.
ابن سينا : علاج للثعلبة و عرق النسا و مسكن لألم الأسنان كما أنه يفيد في علاج السعال و التهاب الحلق و السموم و عض الكلاب و ألم الأذن و يقضي على الطفيليات كالقمل .
داود الأنطاكي: علاج الثعلبة و الشيب و يمزج مع النشادر لعلاج البرص و يمزج مع الكمون وورق الصنوبر لعلاج الأسنان .
ابن البيطار: نقل ابن البيطار عن ديسكوريدس وصفه لثوم الأفعى بأنه لا ينقسم إلى أسنان و إنما هو جزءٌ واحد و أنه ينفع ضد عضات الكلاب و القمل و الصيبان و داء الثعلب و ألم الأسنان .
جالينوس: قال بأن ثوم الحية البري أقوى مفعولاً من الثوم البستاني .
الدمشقي: قال بأن الثوم نافع في حال نخر الأسنان.
ابن ماسويه: قال بأن الثوم يفيد في حالات ألم الأسنان و ذلك بوضعه على الأسنان بعد شيه على النار .
اسحق بن عمران: قال بأن الثوم يسحق و يوضع على مواضع لدغ العقارب و يضمد على موقع اللدغ حتى يسحب السموم إلى خارج الجسم.
الرازي: يقول بأن الثوم يمنع تقطير البول عند الشيوخ.
ابن قيم الجوزية الدمشقي: يقول بأن الثوم يسحق و تصنع منه ضمادات توضع على مواضع لدغ الأفاعي و العقارب فإنه يجذب السموم منها.
كما قال بأن الثوم يقتل العلق الذي يعيش في الحلق و أن الثوم إذا سحق مع الملح و مزج مع الخل ووضع على الضرس الموجع فإنه يسكن الألم.
الذهبي: قال بأن الثوم يقوم مقام الترياق في حالات اللسع و أن ينفع عندما تضمد به لدغات الأفاعي و العقارب.

يتم التخلص من رائحة الثوم المزعجة بمضغ حبات الهال أو القهوة كما يمكن التخلص من رائحة الثوم كذلك بمضغ ورقة بيضاء لعدة دقائق ومن ثم رميها و المضمضة بالماء كما أن السواك يزيل رائحة الثوم .

□ الآفات الزراعية التي تصيب نبات الثوم :
يصاب الثوم بالأمراض ذاتها تقريباً التي يصاب بها الكراث (البراصيا) فيصاب بصدأ الثوم , و فطر صدأ الثوم هذا هومن الفطور أحادية المضيف أي أنها تتم دورة حياتها على عائلٍ واحد و بالتالي فإنها لا تحتاج لوجود نباتٍ آخر غير الثوم لتتم دورة حياتها و يظهر صدأ الثوم على الأوراق على شكل بثورٍ برتقالية اللون .
كما تصاب كلٌ من أشجار الحور و نباتات الثوم بفطر (صدأ الحور و الثوم)
Melampsora allii – populina حيث يبدأ هذا الفطر دورة حياته على نباتي البصل و الثوم ومن ثم ينتقل هذا الفطر ليفتك بأشجار الحور و لذلك يتوجب عدم زراعة البصل و الثوم ذو الرؤووس الكبيرة (ثوم الفيل) قرب أشجار الحور.
و يصاب الثوم بمرض العفن الأبيض وهو من الفطور الناقصة التي لا تتكاثر بالأبواغ و يتظاهر هذا المرض على شكل اصفرار يعتري الأوراق السفلية للثوم و جفاف في الأوراق كما يظهر زغبٌ أبيض اللون على جذور النبات و أجزاءه السفلية .
ينتقل العفن الأبيض مع البذور لذلك يتوجب معاملة بذور الثوم قبل زراعتها بالمبيدات الفطرية المناسبة و إلا فإن الحقل كله سيصبح موبوءاً بهذه الآفة الفطرية و علينا الانتباه إلى أن رؤوس الثوم المصابة بالفطر الأبيض لا تصلح للتخزين لأن العفن الأبيض يستمر في تطفله على نباتات الثوم حتى بعد اقتلاعها و إيداعها في المخازن .
و هنالك فطرٌ آخر يهاجم رؤوس الثوم في المستودعات و يتسبب في تلفها وهو العفن الرمادي (البوتريتس) Botrytis بالإضافة إلى العفن الأخضر الذي ينتمي لجنس (المكنسيات ) penicillium و لذلك فإن من الواجب تخزين الثوم في مستودعات باردة و جيدة التهوية.

□ ورق الرسم – الأسبيدسترا Aspidistra
العائلة الليلمية –الزنبقية Liliaceae
من نباتات الظل الريزومية التي يتتميز بوجود ريزومات أرضية زاحفة تنبعث منها الأوراق حيث ينبعث عنق الورقة من الريزومات الأرضية و يحمل كل عنق من هذه الأعناق ورقةً واحدةً فقط وهذا حال معظم نباتات العائلة الزنبقية .
يتم إكثار هذا النبات بتجزئة ريزوماته مع الحرص على أن يحوي كل ريزوم على ورقتين أو أكثر .
تحوي ريزومات هذا النبات الأرضية على مركب الإسبيدسترين Aspidistrine.

□ الصبر Aloe –
الفصيلة الليلمية (الزنبقية) Liliaceae
نباتٌ زنبقي عصاري أوراقه ذات حوافٍ مسننة يستخدم في علاج التهاب الجلد و التقرحات و الجروح.

□ اسمين سبيكيوزا Ismene speciosa
يتكاثر زنبق السبيكيوزا بالبذور و الأبصال .

□ نبات السيوف – جلد النمر – السينسيفيريا Sansevieria
الموطن : حوض المتوسط .
يتم إكثار نبات السيوف بزراعة قصاصات أوراقه كما يمكن زراعته بزراعة أجزائه الترابية .

□ النرجس Narcissus
بعد انتهاء موسم النمو ودخول أبصال النرجس في مرحلة السكون فإن من الممكن أن نبقيها في التربة .
يتم إكثار النرجس بالبصيلات و البذور حيث تزرع أبصاله في أواخر الصيف بينما تزرع بذوره في الربيع .

□ الأروم – الكالا Calla lilies
الموطن : جنوب إفريقيا .
العائلة الآراسية Araceae
الكالا نبات زنبقي برمائي محب للرطوبة و الماء يتميز بأزهاره البوقية البيضاء الكبيرة التي يتوسطها محورٌ أصفر اللون و تظهر على كل حاملٍ زهري زهرةٌ واحدة فقط تكون متجهةً للأعلى أما الأوراق فهي سهمية الشكل و كبيرة الحجم .
تدخل معظم أصناف الأروم في حالة سبات مؤقتة في فصل الصيف وفي تلك المرحلة ينبغي توفير أجواء جافة للنبات بصورةٍ مؤقتة .
يتم إكثار الأروم بتجزئة الريزومات كما يتم إكثاره كذلك بالبذور و يمكن إكثاره خضرياً كذلك بزراعة جزءٍ مورق من جذوره .

□ التوليب Tulip
الفصيلة الليلمية Liliaceae
من أصناف التوليب :
توليب ماندل Mendel tulip
توليب داروين Darwin tulip
توليب رمبرانت Rembrandt tulip
توليب الكوخ Cottage tulip
توليب النصر Triumph tulip
توليب الببغاء Parrot tulip
تزرع أبصال التوليب في الخريف على عمق 17 سنتيمتر تقريباً في مواقع تتلقى مالا يقل عن خمس ساعات من أشعة الشمس المباشرة يومياً .
وفي حال كان الغرض من زراعة التوليب الحصول على كميةٍ و فيرة من الأبصال نقوم بزراعة أبصال التوليب في أعماق قليلةٍ نسبياً بحدود 13 سنتيمتر تحت سطح التربة أما في حال كان الغرض من زراعة التوليب الحصول على أزهار كبيرة الحجم و لعدة سنوات عندها تتم الزراعة على أعماق بعيدة نسبياً تصل إلى 25 سنتيمتر تحت سطح الأرض.

و في حال عدم تعرض أبصال التوليب لمقادير كافية من أشعة الشمس أو في حال تعرضها خلال الزراعة أو خلال التخزين لدرجات حرارةٍ عالية فإنها قد لا تزهر وفي حال عدم تعرض أبصال التوليب لفتراتٍ من الحرارة المنخفضة فإنها قد تنتج حوامل زهرية قصيرة و أزهار شديدة الرقة .

□ المسك – المسكاري Muscari
العائلة الليلمية Liliaceae
يتم إكثار زنابق المسك بزراعة الأبصال حيث تقتلع الأبصال في فصل الصيف و تعاد زراعتها في فصل الخريف لتزهر هذه الأبصال في الربيع .

□ الغلايول Gladiolus – سيف الغراب
الموطن : جنوب إفريقيا
أوراقه سيفيه يتم إكثاره عن طريق الكورمات الأرضية و البذور و تزرع كورمات الغلايول في الربيع على عمق نحو 13 سنتيمتر تحت سطح التربة وعندما يتم إكثار هذا النبات عن طريق البذور فإن هذا النبات يحتاج إلى عدة سنوات حتى يصل إلى مرحلة الإزهار.
تقطف حوامل الغلايول الزهرية عندما تتفتح بضعة أزهارٍ في قاعدة الحامل الزهري و نقوم بذلك في حال وجود سوق للتصريف السريع و في حال كان الطلب منخفضاً على أزهار هذا النبات فإننا نقوم بقطاف حوامله الزهرية بمجرد أن نتمكن من تمييز ألوان الأزهار السفلى أي قبل تمام تفتحها مما يمكننا من الحفاظ على الأزهار لفترةٍ طويلة من الزمن و يتوجب الإبقاء على بضعة أوراق على النبات وذلك لأن الكورمات تعتمد في نموها على المدخرات الغذائية التي تقوم بسحبها من الأوراق قبيل دخولها في مرحلة السكون.
يزهر الغلايول بعد نحو 3 أشهر من الزراعة .
يتم إكثار الغلايول بواسطة البذور و الكورمات .

□ الهياسنت Hyacinthus
الموطن : الصين
يمكن زراعة أبصال الهياسنت في الماء فقط ويمكن أن يزهر النبات في تلك الحالة ولكن الأبصال التي تزرع بهذه الطريقة تستنفذ مدخراتها الغذائية و تتلف بعد الإزهار.

□ الضراير – إيميريليس بيلادونا Amarylis belladonna
الموطن : جنوب إفريقيا .
أوراق هذا النبات الزنبقي سيفية عريضة و يمكن إكثار هذا النبات عن طريق البذور كما يمكن إكثاره كذلك عن طريق تجزئة كل بصلةٍ من أبصاله إلى أربعة أجزاء و تزرع أبصال هذا النبات ما بين فصلي الخريف و الربيع و يوصى بإبقاء أبصاله في التربة و عدم اقتلاعها خلال فصل السكون وفي حال انخفاض إنتاجية الأرض من الأزهار بعد بضعة سنواتٍ من زراعة هذا النبات يتوجب اقتلاع الأبصال وإعادة زراعتها من جديد وعلى الأغلب فإن هذا النبات لا يزهر مالم يتعرض لأربعة ساعاتٍ من أشعة الشمس المباشرة يومياً .
الإكثار : بالبذور و الأبصال .

□ Agapanthus الأجبنتس
العائلة الليلمية Liliaceae
الموطن : وادي النيل

□ الزعفران التزييني – كروكوس Crocus
يستخدم الزعفران كغطاءٍ أرضيٍ مالئ .
يتكاثر الكركوس بالبذور التي تزرع في الربيع و الكورمات التي تزرع في الربيع و الخريف .

□ الكلاديوم Caladium
الموطن : ضفاف الأمازون .
يتم إكثاره بتجزئة درناته التي يتوجب اقتلاعها من التربة بعد انتهاء فصل النمو أي في بدايات الشتاء ومن ثم تعفيرها بمضادات فطرية و من ثم تخزينها في مكان جافٍ و جيد التهوية و ينصح بحفظ درنات الكلاديم في خليط من التورب المعقم .

□ الأنيمون Anemon
العائلة الشقارية Ranunculaceae
الموطن : جنوب أوروبا .
الأنيمون من الزنابق ذات الفلقتين
الإكثار: ينكاثر الأنيمون بالبذور و الجذور الدرنية.

□ السيكلامن Cyclamen بخور مريم .
العائلة الربيعية Primulaceae
الموطن : حوض المتوسط .
نباتٌ لاطئ (ملتصق بالأرض) أوراقه دائرية سميكة و معرقة تنبعث من درنة أرضية مفلطحة يمكن أن نجده بكثرة في سواحل المتوسط و بالأخص في المناطق الجبلية.
يتم إكثار السيكلامن بالبذور لأن درناته (كما يعتقد ) غير قابلةٍ للتجزئة و التقسيم .
يستخدم السيكلامن في علاج تضخم الغدة الدرقية و الروماتيزم و الشقيقة مع الانتباه إلى ن درنة النبات شديدة السمية.

□ البيغونيا الدرنية Begonia tuberose
الفصيلة البيغونية Begoniaceae
الموطن : أمريكا الجنوبية.
يمكن إكثار البيغونيا عن طريق زراعة القسيمات المأخوذة من الساق كما يمكن إكثارها عن طريق الدرنات و عن طريق زراعة الأوراق و البذور .
تتوفر البيغونيا بشكلٍ طبيعي بجميع الألوان باستثناء اللونين الأزرق و الأخضر.

□ الفريزيا – الكولونيا Freesia
زنابق الفريزيا هي عبارة عن نموذج مصغر للسوسن وهي ذات أوراقٍ سيفية .
تتكاثر الفريزيا عن طريق الكورمات الأرضية و البذور حيث تزرع كورمات هذا النبات في الخريف .

□ الهيبيستروم Hippeastrum
الموطن : أمريكا الجنوبية
نباتٌ زنبقي يحتاج في بداية حياته إلى درجات حرارة منخفضة حتى يطلق مجموعاً جذرياً قوياً .
عند زراعة هذا النبات يوصى بتأخير ري أبصاله إلى حين ظهور حامل الأزهار حيث أن التبكير في ري أبصال هذا النبات يمنعه من الإزهار.
يتم إكثار زنبق الهيبيستروم بالبذور التي تزرع بعد تمام نضجها بشكلٍ مباشر دون القيام بتخزينها حيث تزرع هذه البذور في بدايات الصيف و تصبح قادرةً على إنتاج الأزهار بعد نحو أربعة أعوام.
كا يمكن إكثاره بتجزئة أبصاله .

□ الكرينوم Crinum
تنجح زراعة هذا النبات على السواحل الرطبة وهو نباتٌ محب للرطوبة و الماء.

□ الليلم Lilium
العائلة الليلمية Liliaceae
الموطن : الصين و اليابان .
بعد انتهاء موسم النمو يمكن الإبقاء على أبصال الليلم في التربة دونما حاجة لاقتلاعها و تخزينها .
□ إكثار الليليوم Lilium عن طريق الساق :
يصنع أخدودٌ طولي في الكومبوست و يوضع ساق الليليوم داخل الأخدود و يرش بمبيدٍ فطري لمنع تعفنه ومن ثم نغطيه بالكومبوست و نتركه لعدة أشهر إلى أن تتشكل بصيلاتٍ صغيرة على طول هذا الساق صالحة للزراعة .
يتم إكثار الليلم بالبذور مباشرةً بعد أن تتم نضجها دون القيام بتخزينها لأن بذور بعض أصناف الليلم لا تحتمل التخزين كما يتم إكثار الليلم بزراعة أبصاله .

□ الأضاليا Dahlia :
العائلة المركبة Compositae
الموطن : المكسيك .
تتوفر الأضاليا بشكلٍ طبيعي بجميع الألوان باستثناء اللون الأزرق و يتم إكثار الأضاليا باستخدام الدرنات الأرضية كما يمكن إكثارها عن طريق البذور و عن طريق زراعة الأجزاء الهوائية من النبات ( الأفرع) حيث تزرع البذور و الدرنات في الربيع بينما تزرع قصاصات أفرع الأضاليا في أواخر الصيف و بدايات الخريف.
وفي حال كانت درنات الأضاليا ضعيفة أو هزيلة فإنا نزرعها كاملةً دون تقسيم و في حال كانت الدرنات قويةً و كبيرة فإننا نقوم بتجزئتها مع الحرص على وجود برعمٍ واحد على الأقل في كل جزء لأن الجزء الخالي من البراعم لن يتمكن من مواصلة النمو.
وبعد انتهاء موسم النمو و دخول الأضاليا في مرحلة السبات يمكن الإبقاء على درناتها في التربة دون الحاجة لاقتلاعها و تخزينها .
نبات الأضاليا من النباتات المحبة للتربة الخصبة و التي تتجاوب بشكلٍ جيدٍ مع الأسمدة .
□ هيميروكاليس Hemerocallis
نباتٌ زنبقي برمائي محب للرطوبة يتكاثر بالبذور و الجذور الدرنية tuberous root

□ تريتونيا Tritonia

□ السوسن – إيريس –Iris
الفصيلة السوسنية Iridaceae
هنالك أصنافٌ من السوسن ذات أبصال كما أن هنالك أصنافٌ من السوسن تتميز بوجود ريزوماتٍ أرضية كالسوسن الياباني وهو من أصناف السوسن المحبة للماء.
تترك أبصال و ريزومات السوسن في الأرض حيث أنه لا حاجة لاقتلاعها و تخزينها بعد انتهاء موسم النمو ولا يتم اقتلاع أبصال و ريزومات السوسن و إعادة زراعتها إلا في حالة إنخفاض إنتاجيتها من الأزهار حيث يستدعي الأمر عندها القيام بزراعةً تجديدية كما يحدث في نبات الفريز ويوصى في حال إنخفاض الإنتاجية باقتلاع أبصال السوسن أو غيرها من النباتات الزنبقية وزراعة نوعٍ آخر من الزنابق في الأرض إن كان ذلك ممكناً و يمكن العودة لزراعة السوسن في الأرض بعد موسمٍ واحدٍ أو أكثر وفي حال كان ذلك غير ممكنً فيكتفى باقتلاع الأبصال و الريزومات و حراثة التربة ومن ثم إعادة زراعة تلك الأبصال و الريزومات في بداية موسم الزراعة.
تقطف الحوامل الزهرية في السوسن بدون أوراق (بخلاف الغلايول الذي تقطف فيه الأزهار مع أوراق) و تقطف الحوامل الزهرية في السوسن بمجرد تفتح زهرةٍ واحدة أما في حالات التصدير لمواقع بعيدة فتقطف الشماريخ الزهرية بعد تمام نضجها و قبيل تفتح أزهارها .
يتكاثر السوسن بالبذور و الأبصال و الريزومات ( لأن هنالك سوسن بصلي و هنالك سوسن ريزومي).

□ عصفور الجنة Strelitzia
تزرع بذوره في بدايات الربيع و يوصى بنقعها بمحلولٍ ممدد من حامض الكبريتيك تركيزه 10% لمدة نصف ساعة قبل زراعتها كما يتم إكثاره عن طريق تجزئة الريزومات و الخلفات .

□ الزنبق البلدي Polianthus tuberosa
يتميز الزنبق البلدي بأزهاره البيضاء العطرية التي تصلح لاستخراج الزيوت العطرية و التي تدوم طويلاً بعد قطافها , وتقطف أزهار الزنبق البلدي في الصباح الباكر حيث تكون الزيوت العطرية في أوج تركيزها .
ويتوجب علينا عدم قطاف الحامل الزهري إلا بعد أن تتفتح 3 زهرات في قاعدته على الأقل .

□ الكنا Canna indica
العائلة الكنية Cannaceae
الكنا نباتٌ برمائي محبٌ للماء و يتحمل الرطوبة العالية و ينمو بشكلٍ طبيعي قرب مصادر المياه .
يتم إكثار نبات الكنا بالبذور و الريزومات مع الحرص على أن تحوي قسيمات الريزومات على براعم و الحرص على القيام بتعفير هذه القسيمات بالمبيدات الفطرية .

□هيديكيوم كورناريوم cornarium Hedychium
العائلة الزنجبيلية Zingiberaceae
نباتٌ برمائي محب للأجواء الرطبة و الغدقة لذلك فإنه يزرع قرب المسطحات المائية , وهذا النبات يتجاوب بشكلٍ جيد مع الأسمدة .

□ هياسنت الشرق Hyacinthus orientalis
العائلة الليلمية Liliaceae
الموطن: تركيا و اليونان.
يحتاج كلٌ من زنبق الهياسنت و التوليب إلى التعريض لفترة إضاءة خافتة جداً في بداية حياتها حيث تساعد مرحلة الإضاءة الخافتة هذه تلك الزنابق على إنتاج مجموعٍ جذريٍ قوي مما يمكن هذه الزنابق لاحقاً من إطلاق حوامل زهرية مرتفعة.
يتكاثر الهياسنت بالبذور و الأبصال التي تزرع في الخريف مع مراعاة أن نبقي قمة البصلة ظاهرة فوق سطح التربة .

□ الأنثوليزا Antholyza

□ لياتريس سبيكاتا Liatris spicata
تتكاثر زنابق اللياتريس سبيكاتا بالبذور و الجذور المتدرنة .

□ نارين Nerine

□ الحوذان – رينانكولاس أسياتيكوس Ranunculus asiaticus
تتكاثر زنابق الحوذان بالبذور و الجذور المتدرنة حيث تزرع هذه الأخيرة في الخريف.

□ سينينجيا سبيكيوزا Sinningia speciosa
من نباتات الظل الزنبقية ذات الدرنات الساقية يتكاثر بالبذور و الدرنات الساقية .

□ شب الليل Mirabilis
العائلة الليلية Nyctaginaceae
نبات ذو جذور درنية يتم إكثاره بالبذور.
خلاصة نبات شب الليل تعيق تكاثر الخلايا السرطانية لذلك فإنه تفيد في علاج السرطان كما يستخدم في علاج الإفرازات المهبلية المرضية .
تناول كميات كبيرة من هذا النبات قد تسبب الموت.

الترقيد :
□ يتمثل الترقيد في حث ساق النبات على تكوين الجذور قبل قطع هذه الساق و يكون حث الساق على إنتاج الجذور بتوفير بيئةٍ رطبة جيدة التهوية و مظلمة حول الساق كما يتطلب حث الساق على إنتاج الجذور إجراء عملية تحليق إي اقتطاع حلقة من اللحاء تحت موضع الترقيد وهذا الأمر يسمح بإيصال المواد الغذائية لموضع الترقيد بينما يمنع فقدان موضع الترقيد للمواد الغذائية التي يقوم بتصنيعها أي أن هذه العملية تضمن وصول النسغ الناقص إلى موضع الترقيد و لكنها في الوقت ذاته تمنع فقدان موضع الترقيد للنسغ الكامل , ومن الممكن حث الساق على إنتاج الجذور عبر ثني الساق بزاوية 90 درجة إذا كان ذلك ممكناً و ذلك في نقطةٍ من الساق تقع بين موضع الترقيد الهوائي و بين بقية النبات .

□ إن الوسط المناسب للتجذير يجب أن يتمتع بالرطوبة و التهوية الجيدة في الوقت ذاته ذلك أن الجذور تختنق و تموت في الأوساط الكتيمة بسبب عدم مقدرتها على التنفس و تعتبر طحالب المياه الراكدة من أفضل أوساط التجذير و أنجحها في عمليات الترقيد الهوائي وهذه الطحالب واسعة الانتشار و تباع بشكلٍ تجاري حيث أنها تستخدم في تغليف الدعامات التي تستخدم في إسناد النباتات المتسلقة .
للقيام بعملية الترقيد الهوائي نقوم بترطيب كمية من الطحالب ومن ثم نقوم بتكتيل هذه الطحالب حول الساق الذي نرغب بتجذيره و نغلف هذه الطحالب بغلافٍ من النايلون المعتم و نقوم بتثبيته باستخدام أشرطةٍ لاصقة .
□ من النباتات القابلة للترقيد الهوائي :
المغنوليا Magnolia
الكوشوكة (فيكوس) Ficus
المشتركة ( الهاماميليس) Hamamelis
روض الوردية Rhododendron
الليلك
توت العليق Rubus
و يمكن تحريض سوق و أغصان النباتات على إنتاج البذور عبر ثنيها و ردم التربة الرطبة عليها و إبقائها محاطةً بالتربة الرطبة لعدة أشهر .
□ في حال الأشجار المثمرة التي نرغب في إكثارها مع المحافظة على نوعيتها دون تغيير نقوم بقطع الساق لتحريض ظهور عدة سوق من عنق النبات و بعد ظهور هذه السوق نقوم بتجميع التربة الرطبة حول قاعدتها و ننتظر عدة أشهر إلى أن تتمكن هذه السوق من التجذير حيث نقوم في فصل الشتاء بإزالة التربة من حول هذه السوق بحذر ومن ثم نقوم بقطع كل ساق من هذه السوق على مستوى سطح الأرض و نقوم بزراعته بشكلٍ مستقل.
و يمكن في بعض أصناف النباتات أن نحصل على كميةٍ كبيرة من النباتات الجديدة عبر ثني السوق الجديدة و تثبيتها فوق سطح التربة باستخدام خطافاتٍ معدنية (نصف حلقة ) و بعد مرور بضعة أشهر يمكن أن تظهر الجذور على السطح السفلي الملتصق بالتربة و أن تظهر البراعم الورقية على الجزء العلوي من تلك السوق و عندما تصبح الجذور بحجمٍ معقول نقوم باقتلاع تلك الأغصان مع جذورها بعنايةٍ فائقة و نقوم بتجزئة هذه الأغصان إلى قسيمات بحيث تحوي كل قسيمة على كميةٍ معقولة من الجذور و النموات الورقية وبعد ذلك نقوم بزراعة تلك القسيمات كلٌ على حدة.

□ تعتبر مرحلة تجذير القصاصات (العقل) مرحلة شديدة الحرج في حياة النبات إذ ينبغي على مدخرات القصاصة أن تكفيها إلى أن تتكون لديها جذور يمكن الاعتماد عليها كما يتوجب ألا تتعرض القصاصة خلال فترة التجذير للجفاف الشديد و أن لا تتعرض كذلك للإصابة الفطرية الناتجة عن الرطوبة الشديدة و عندما نقوم بزراعة قصاصات الأغصان علينا أن نضع جميع هذه العوامل نصب أعيننا .
و تمتلك القصاصات الغضة حيويةً في التجذير أعلى من تلك التي تمتلكها القصاصات الخشبية التامة النضج و لكن هذه القصاصات الغضة تكون أكثر عرضةً للجفاف و التعفن .
وعلينا الحذر أثناء زراعة القصاصات من أن تتجه القصاصات النباتية إلى إنتاج مجموعٍ خضري (أوراق ) على حساب المجموع الجذري أي أن تقوم هذه القصاصات بإطلاق الأوراق الجديدة قبل أن تقوم بإنتاج الجذور التي تمكنها من الاعتماد على نفسها مما سيؤدي إلى استهلاك هذه القصاصات لمدخراتها ومن ثم موتها , ويمكننا تجنب حدوث هذا الأمر من خلال تأمين ظروف تكون فيها درجة حرارة التربة أعلى من درجة حرارة الهواء مما سيشجع الجذور على النمو على حساب المجموع الخضري و هو المطلوب و يمكن تأمين هذا الظرف من خلال استخدام نظام ريٍ ضبابي أو نظام ريٍ بالرذاذ كما يتطلب ذلك زراعة القصاصات النباتية في مواضع باردة و ظليلة ما أمكن ذلك.
□ يتألف الغصن من عقد تحمل البراعم وسلاميات تمتد ما بين هذه العقد وقد جرت العادة على قطع القصاصات النباتية عند السلاميات و ليس عند العقد و تدعى القصاصات التي تقص عند السلامية بالقصاصات ( السلامية) غير أنه من الممكن في حال الأغصان الغضة و الهشة و في حال الأغصان المجوفة إجراء القص تحت العقدة مباشرة بل و يمكن في بعض الحالات إجراء القطع تماماً عند العقدة و ذلك لأن العقدة تعتبر أشد نقاط الغصن قوةً و في هذه الحالة تدعى القصاصات التي تم اقتطاعها قريباً من العقدة أو عند العقدة مباشرةً بالقصاصات ( العقدية ).
□ عند التفكير بإكثار نباتٍ ما بالقصاصات نقوم بإجراء تقليمٍ جائر لهذا النبات حتى نشجعه على إطلاق طرودٍ خضرية قوية حيث يتم أخذ القصاصات من هذه الطرود لزراعتها .
و يتوجب اختيار غصنٍ ذو أوراق تامة النمو لأننا إذا قمنا باختيار غصنٍ ذو أوراق لما تتم نموها بعد و قمنا بأخذ قصاصاتٍ زراعية من ذلك الغصن فإن أوراق هذه القصاصات غير التامة النمو ستكمل نموها بعد زراعة هذه القصاصات أي أنها ستستهلك مدخرات تلك القصاصات بدلاً من صرف تلك المدخرات على إنتاج الجذور , هذا من جهة ومن جهةٍ ثانية فإن الأوراق الفتية تكون أكثر استهلاكاً للماء من الأوراق الهرمة لأن الأوراق الفتية تمتلك مقدرةً أقل على الاحتفاظ بالماء و التقليل من التبخر و التعرق .
□ في النباتات النادرة يمكن الحصول على نباتين من قصاصةٍ واحدة و ذلك بالقيام بشطر هذه القصاصة بشكلٍ طولي إلى نصفين ومن ثم القيام بغمس مواضع القطع بهرمون تجذير و زراعة هذين الشطرين .
□ في حال الأغصان التي تكون غضةً و ذات قوامٍ مائي إلى درجةٍ يخشى عليها من الجفاف و التعفن ينصح باقتطاع جزءٍ من اللحاء الخشبي من الغصن الرئيسي مع القصاصة عند القيام بقطعها بحيث يصبح الجزء السفلي من القصاصة صلباً و خشبياً مما يقلل من فرص تعفن و جفاف هذه القصاصات عند زراعتها , و يمكن الحصول على قصاصاتٍ غضة ذات كعبٍ خشبي بأن نمسك الغصين الغض الذي نرغب بزراعته بين السبابة و الإبهام ومن ثم نقوم باقتلاع هذا الغصين عن طريق سحبه نحو الأسفل بحيث تنفصل معه قطعةٌ من لحاء الغصن الأساسي .
□ قصاصة على شكل حرف T : في حال الغصينات التي تتميز بالقوام المائي الهش و الغصينات التي يخشى عليها من التعفن و الجفاف عند زراعتها يمكن القيام بإجراء القص على شكل حرف T بحيث يتضمن القص جزئين متعامدين أحدهما فتيٌ و غض و الثاني متخشبٌ و قاسي و هرم , و يستدعي ذلك القيام بقص الغصن الرئيسي بضعة سنتيمترات قبل النقطة التي ينمو منها الغصين الفتي و إجراء قطعٍ آخر بعد بضعة سنتيمترات من النقطة التي ينمو منها الغصين الفتي ومن ثم نقوم بزراعة هذه القصاصة بشكلٍ مقلوب بحيث يكون يكون الجزء الأفقي في الأسفل و تحت سطع التربة و هذا الجزء مقتطعٌ من الغصن الهرم , بينما يكون الجزء المقتطع من الغصن الفتي متجهاً للأعلى ولا ننسى قبل الزراعة القيام بمعاملة نهايتي القطع بهرمون تجذير.

□ يمكن تحريض القصاصات النباتية الصعبة التجذير مثل المغنوليا على إنتاج الجذور من خلال القيام بإجراء شقٍ طولي في الجزء السفلي من لحاء هذه القصاصات مع الحرص على معاملة هذا الشق بهرمون التجذير أو بالمبيدات الفطرية لكيلا يصبح هذا الشق نقطة ضعف تنفذ من خلالها الفطريات و العوامل الممرضة .
□ هنالك موعدين مفضلين لتقليم النبات الأول عند تساقط الأوراق أي في نهاية فصل الخريف أما الموعد الثاني فهو قبل تفتح البراعم أي في بدايات الربيع الأولى .
□ ينصح عند القيام بأخذ قصاصاتٍ من نباتٍ يتميز بسيقان مجوفة أو ذات قلبٍ رخو بإجراء القص عند أقوى نقطة في الساق أي في منتصف العقدة.
□ من الطرق المتبعة في تحريض القصاصات على إطلاق الجذور القيام بقشط لحاء هذه القصاصات بشكلٍ طولي بعيداً عن البرعم و يتوجب معاملة موقع القشط بهرمونات التجذير أو المبيدات الفطرية قبل زراعة تلك القصاصات مع القيام بمعاملة قاعدة القصاصة كذلك بهرمونات التجذير.

□ إكثار الأشجار المخروطية بالطرق الخضرية :
يمكن إكثار المخروطيات (كالسرو والطقسوس و العرعر) عن طريق القصاصات مع الحرص على انتزاع جزءٍ من لحاء النبات الأم مع القصاصة التي نريد زراعتها كما يتوجب كذلك معاملة تلك القصاصات بهرمونات التجذير مع القيام بانتزاع الأوراق الموجودة في الثلث السفلي من القصاصة ولكن علينا أن نترك أجزاء ناتئة من هذه الأوراق للمساعدة على تكون الجذور.
□ بعض الأشجار المخروطية الشائعة :
□ الصنوبر البروتي Pinus brutia
العائلة الصنوبرية Pinaceae
شجرة مخروطية إبرية الأوراق حيث تجتمع كل ورقتين من أوراقها الإبرية في غمدٍ واحد و تعمر كل ورقة لمدة ثلاث سنوات و تتوضع بذور الصنوبر البروتي قي مخاريط لا طئة عديمة السويقة تلتصق بالأفرع بشكلٍ مباشر و هو ما يميز الصنوبر البروتي و المخاريط الثمرية في الصنوبر البروتي إما أن تكون متعامدة مع الغصن (أفقية الاتجاه) و إما أن تكون متجهةً نحو الأعلى و لا تكون غالباً مخاريط الصنوبر البروتي متجهةً نحو الأسفل.
يتم استخراج الراتنج من أشجار الصنوبر البروتي التي يزيد عمرها عن ثلاثين عاماً وذلك بإجراء ثلاثة شقوق بأبعاد 1 سنتيمتر x 9 سنتيمتر x 20 سنتيمتر حيث يستخدم هذا الراتنج في حالات التسمم بالفوسفور .
يتكاثر الصنوبر البروتي بالبذور التي يتوجب زراعتها في مواقع جيدة الإضاءة .
لا يحتمل الصنوبر البروتي الملوحة في التربة أو في مياه الري .

□ □ الكازورينا , كازورينا إيكويستيفوليا Casuarina equistifolia
Beachoak سنديان الشاطئ
العائلة الكازورينية Casuarinaceae
شجرةٌ مخروطية ضخمة مقاومة للجفاف و التملح يتم إكثارها بواسطة البذور .

□ العرعر Juniperus communis
العائلة السروية Cupressaceae

□ السرو Cypress
العائلة السروية Cupressaceae
شجرة مخروطية ضخمة دائمة الخضرة أوراقها حرشفية متقابلة و متصالبة .

□ الصنوبر الثمري pineal Pinus
العائلة الصنوبرية Pinaceae
الصنوبر شجرة دائمة الخضرة من طائفة ( ذوات الورقتين) حيث تجتمع كل ورقتين إبريتين من أوراقه الإبرية في غمدٍ واحد و مخاريط الصنوبر الثمري تكون ذات عنقٍ قصير .

□ الصنوبر الحلبي Pinus halepensis
Aleppo Pine
العائلة الصنوبرية Pinaceae
شجرة مخروطية ذات أوراقٍ إبرية تجتمع كل ورقتين من أوراقها في غمدٍ واحد و تعمر كل ورقة مدة سنتين أما بذور الصنوبر فتتكون داخل مخاريط خشبية و مخاريط الصنوبر الحلبي ذات أعناقٍ طويلة و تكون مدلاةٍ نحو الأسفل وهو ما يميز الصنوبر الحلبي عن الصنوبر البروتي .

□ الشوح الأبيض Abies alba
العائلة الشوحية Abietaceae
الموطن : القارة الأوروبية.
شجرة مخروطية دائمة الخضرة أوراقها إبرية .

□ العفص الشرقي Biota orientalis
Thuya
العائلة السروية Cupressaceae
شجرة مخروطية دائمة الخضرة .
يوصى بتجنب تعاطي هذا النبات عن طريق الفم .

□ توصيات متعلقة بعملية التطعيم :
● يستدعي نجاح عملية التطعيم منع نموات الأصل من منافسة الطعم و ذلك بإزالة كل البراعم و النموات الخضرية التي يطلقها الأصل .
● يمكن حفظ الطعوم في ثلاجة على حرارة +5 درجات مئوية ريثما يتم القيام بعملية التطعيم .
● يتم تقليم الأصل قبل موعد تفتح براعمه و بعد أن يبدأ النسغ بالسريان في أوعيته ● يجري تطعيم أشجار الفاكهة على ارتفاع 25 سنتمتر فوق سطح التربة .

● التطعيم بالرقعة ( الترقيع ) :
تقوم هذه الطريقة على انتزاع جزء مستطيل الشكل من لحاء الأصل و استبداله بجزءٍ مماثلٍ له تقريباً في الحجم من لحاء الطعم مع الحرص على أن يحوي لحاء الطعم على برعم وبعد ذلك يتم ربط موقع التطعيم بشريطٍ شفافٍ لاصق .

● في حال التطعيم بالقلم نختار أقلام تطعيم ذات قطر مساوي لقاعدة الأصل ومن ثم نشكل قاعدتها السفلية على شكل وتد (زاوية حادة) ونصنع شقاً في الأصل الذي نريد التطعيم عليه ومن ثم ندخل الطعم ذو الزاوية الحادة في الشق الذي صنعناه في الأصل وبعد ذلك نقوم بلف شريطٍ لاصق حول منطقة التطعيم و يجرى هذا النوع من أنواع التطعيم في آواخر الشتاء و البدايات الأولى لفصل الربيع.

● التطعيم بالبرعم :
يستخدم التطعيم بالبرعم في النباتات الوردية مثل الورد الدمشقي وفي هذا النوع من التطعيم نقوم بإقحام برعم التطعيم تحت لحاء الأصل الذي نطعم عليه و يتم إجراء هذا النوع من لتطعيم في الأوقات التي يكون فيها فصل اللحاء متيسراً أي في فصل الصيف حيث نقوم بإجراء شق في لحاء الأصل على شكل حرف T ثم نأتي ببرعم التطعيم محاطاً بقطعة مثلثية من اللحاء و نقوم بإقحام الجزء الحاد من اللحاء المحيط ببرعم التطعيم داخل الشق الذي صنعناه في الأصل وبعد ذلك نقوم بربط موقع التطعيم بشريطٍ لاصق شفاف مع الحرص على بقاء برعم التطعيم غير مغطى بالشريط اللاصق حتى يتمكن من النمو و كي لا يتعرض للتلف بتأثير ضغط الشريط اللاصق .

● التطعيم بالشق الجانبي المائل : نصنع ثلماً عمودياً مائلاً نحو الداخل بطول بضعة سنتيمترات في الأصل الذي نريد التطعيم عليه ونقوم بتشكيل قاعدة الطعم على شكل وتدٍ ذو زاويةٍ حادة ومن ثم نحني ساق الأصل بعكس الجهة التي صنعنا فيها الشق بحيث ينفرج الشق الذي صنعناه ومن ثم نأتي بالطعم و ندخله في ذلك الشق و نترك ساق الأصل حتى ينطبق بإحكام على الطعم و بعد ذلك نحيط منطقة التطعيم بشريطٍ لاصقٍ شفاف .
● يتم تطعيم المخروطيات بأن ننزع اللحاء و الخشب عن إحدى جهتي الطعم فقط بينما نترك اللحاء على الجهة الأخرى للطعم و بعد ذلك ننزع قطعةً من الأصل مساوية تقريباً في الحجم للجزء السفلي من الطعم الذي قمنا بتنصيفه عبر انتزاع اللحاء و الخشب من إحدى جهتيه و بعد ذلك نثبت الطعم في الثلم الذي صنعناه في جانب الأصل مع الحرص على أن يكون لحاء الطعم متجهاً بالطبع نحو الخارج و من ثم نربط موقع التطعيم بشريط شفافٍ لاصق.

□ تمتلك بعض النباتات مثل نباتات البيغونيا Begoniaceae و نبات الستريبتوكاربوس Streptocarpus و نبات جلد النمر Sanserveria trifasciata و السانسيريريا Sanserireaو نبات العنصل Scilla /Squill و زهرة اللبن Gulanthus و اللاشيناليا Lachenalia و الإينديميون Endymion و الهياسينثوس Hyacinthus ونبات deucofum و جرف الماء Cardamine و و الكالانشو Calanchoes و السرخس الدريقي Aspidium و البيبروميا Pepromia و نبات التيوريلا Tiorella القدرة على التكاثر عن طريق أوراقها و يتوجب اختيار أوراق فتية ولكن تامة النمو لأن الأوراق غير التامة النمو ستقوم باستهلاك مدخراتها حتى تكمل نموها مما سيؤثر سلباً على تكوين الخلفات , وفي الوقت ذاته ينصح باستخدام أوراق فتية تمتلك حيويةً كافية لإنتاج الخلفات .
إحدى طرق إكثار بعض النباتات القابلة للتكاثر عن طريق زراعة أوراقها تتمثل في زراعة معلاق الورقة (ذيل الورقة) في الكومبوست مع بقاء بقية الورقة خارج الكومبوست و تنجح طريقة الإكثار هذه مع نباتات البيغونيا و البيبروميا باستثناء الصنف ( بيغونيا ريكس )
أما بالنسبة لأوراق نبات الستريبتوكاربوس Streptocarpus وهي أوراقٌ سيفية الشكل فإننا نقوم بقطع هذه الأوراق على لوحٍ زجاجي بشكلٍ عرضاني إلى عدة أجزاء ومن ثم فإننا نقوم بزراعتها بشكلٍ قائم في التربة أي أننا نقوم بغرسها من حافتها في التورب .
أما البيغونيا ريكس Begonia rex فإننا نضعها على لوحٍ زجاجي و نزيل معلاقها (ذيلها) ومن ثم نقوم بإجراء بضعة شقوقٍ على سطح الورقة مع الحرص على أن تخترق تلك الشقوق عروق الورقة و بعد ذلك نضع الورقة فوق توربٍ رطب بحيث يكون سطحها السفلي ملامساً للتورب ثم نرش الأوراق بعد وضعها على سطح التورب بمحلولٍ مضادٍ للفطريات مثل ( الكابتان) أو المحاليل النحاسية ( أوكسي كلوريد النحاس).

□ أزهار القطف :
قبل قطاف الأزهار بفترةٍ كافية من الزمن يتم ري النباتات المزهرة حتى تأخذ كفايتها من الماء و بعد ذلك يتم قطاف الأزها إما في الصباح الباكر أو في آخر النهار وبعد ذلك يتم وضع الأزهار في أواني مملوءة بالماء بأسرع وقت ممكن و توضع تلك الأواني في مكان بارد و جيد الإضاءة بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة حيث أن الإضاءة تشجع الأزهار على امتصاص الماء و يوصى بوضع الأزهار في أواني نحاسية إن كان ذلك ممكناً نظراً لما يتمتع به النحاس من خواص مضادة للفطريات و البكتيريا كما يوصى بتبديل المياه التي توضع فيها الأزهار بشكلٍ دوري كما يوصى بإضافة مقادير ضئيلة من ماء الجافيل إلى تلك المياه لمنعها من التعفن علماً أن هنالك في الأسواق مركبات زراعية معدة خصيصاً للإضافة إلى المياه التي توضع فيها أزهار القطف و يتوجب الحرص على القيام بشكلٍ دوري باقتطاع جزءٍ سفلي من قاعدة الحوامل الزهرية الموضوعة في الماء حيث أن أوعية تلك الحوامل الزهرية الناقلة للنسغ تتعرض نتيجة عمل الكائنات الدقيقة للإنسداد فتعجز بذلك عن امتصاص الماء مما يستدعي التخلص من الأجزاء السفلى من هذه الحوامل الزهرية بشكلٍ دوري باستخدام أداةٍ حادة .

□ يؤدي التقليم الجائر لبعض الأشجار إلى تعرض أوراقها إلى مقادير عاليةٍ جداً من أشعة الشمس تؤدي إلى تحطم اليخضور ( الكلوروفيل) الموجود في الأوراق و اصفرارها و هذه الظاهرة تلاحظ كثيراً في أشجار الكينا (اليوكاليبتوس) و في أنواع أخرى من الأشجار .

□ بعض النباتات الشائعة :
□ المانغو Mango
مانغيفيرا إنديكا Mangifera indica
العائلة الإنقرادية Anacaradiaceae
الموطن : جنوب شرق آسيا.
تتميز النباتات التي تتبع العائلة (الإنقرادية) باحتوائها على مركبات مهيجة للجلد مشابهة للمركبات الموجودة في نبات الشوفان .
تتكون البراعم الزهرية في شجرة المانغو على أفرع فتية بعمر عامٍ واحدٍ أو أقل وعلينا الانتباه إلى هذا الأمر عند القيام بتقليم أشجار المانغو و بعد التقليم ترش الأشجار بمحلول (أوكسي كلور النحاس) بمعدل 100 غرام لكل 25 لتر ماء و تضاف مواد لاصقة حتى تمكن هذا المحلول من الالتصاق على هذا النبات مثل مادة (ترايفون ب) كما يستخدم أوكسي كلور النحاس مع المواد اللاصقة في علاج البياض الدقيقي و الأنتراكنوز , وكما هي الحال في أشجار الزيتون تلاحظ في أشجار المانغو ظاهرة المعاومة أو تبادل الحمل إذ يكون الحمل غزيراً في عامٍ ما ومن ثم في العام الذي يليه يكون إنتاج الشجرة قليلاً .
تبدأ أزهار المانغو بالإزهار بعد عدة سنواتٍ من الزراعة حيث تتكون ثمار هذه الشجرة من المبيض .
تتأثر شجرة المانغو سلبياً بالرياح و الحرارة المرتفعة لذلك يتوجب زراعة مصدات للرياح كما يتوجب وقاية أفرع أشجار المانغو من التسفع بأشعة الشمس و تشققها وذلك بطلائها بالكلس الممزوج مع الملح (ملح الطعام) .
تتميز بعض أصناف المانغو بأنها ( متعددة الأجنة) حيث لا تنتج البذرة الواحدة بادرةً واحدة و إنما تنتج عدة بادرات أي أن البذرة تنتج عدة نباتات عند إنباتها .
يتم تطعيم أشجار المانغو بالعين( البرعم) حيث يقتطع برعم مع قطعة من اللحاء على شكل مثلث زاويته الحادة متجهة نحو الأسفل (تحت البرعم) ومن ثم نصنع شقاً على شكل حرف T في لحاء الأصل مع الحرص على ألا يتجاوز الشق في العمق طبقة اللحاء و بعد ذلك نباعد بين أطراف الشق التي صنعناها في اللحاء عبر ثني الأصل للوراء قليلاً بحيث تتباعد شفاه الشق التي صنعناها عن بعضها البعض و ندخل الطعم في الشق الذي صنعناه و نربط مكان التطعيم بشكلٍ محكم بشريطٍ شفاف لا صق مع الحرص على أن يبقى البرعم خارج الشريط اللاصق و ينصح البعض بوضع الفازلين فوق الشريط اللاصق و ذلك لحماية الطعم من الجفاف ومنع وصول الماء و الغبار إلى داخل الطعم, كما ينصح بإجراء شق التطعيم في الجهة الأقل تعرضاً لأشعة الشمس لمنع جفاف الطعم .
وعلينا الحرص على أخذ الطعم (البرعم) من الأفرع الفتية حيث أن انتزاع اللحاء يكون أكثر سهولةً في الأفرع الفتية , و يتوج الإبقاء على معلاق إحدى الورقات ملتصقةً بالطعم و ذلك لنمسك الطعم منها لتسهيل التعامل مع الطعم و يتوجب أن يكون الطعم مرتفعاً عن التربة بخمسين سنتيمتراً على أقل تقدير لإبعاد لطعم ما أمكن عن التربة و مياه الري لأن نقطة التطعيم هي بمثابة نقطة ضعف في الشجرة .
ويجب إجراء التطعيم بالبرعم أثناء جريان العصارة أي خلال فصل الربيع حيث يكون فصل اللحاء أكثر سهولة .
تطعيم المانغو بالقلم الطرفي:
يتم إجراء التطعيم بالقلم الطرفي أثناء سريان عصارة النبات أي في شهر الربيع وفي هذه الطريقة من طرق التقليم نقوم بتجهيز أقلام (قصاصات) يبلغ طولها نحو 15 سنتيمتر حيث تزال الأوراق من على هذه الأقلام ومن ثم تبرى الأقلام من جهتها السفلى بريتين إحدهما بطول 6 سنتيمتر تقريباً و الثانية بطول 3 سنتيمتر و بعد ذلك نصنع شقاً طولياً في لحاء الأصل طوله نحو 6 سنتيمتر و بعد ذلك ندخل الجهة المبرية من قلم التطعيم في الشق الذي صنعناه في الأصل و نربط موقع النطعيم ربطاً محكماً بشريطٍٍ لاصقٍ شفاف .
يمكن استخدام الريشة التي يستخدمها النجارين في حفر الخشب في عمليات التطعيم و تتوفر ريشة النجارين بمقاسات مختلفة حيث نجد منها الرفيع و العريض كما أنه يمكن شحذها بسهولة .
يتوجب الحرص على عدم تعريض أشجار المانغو للعطش حتى لا تتساقط ثمارها و يتم القطاف باستخدام خطاف متصلٍ بسلة لتتساقط الثمار بها .

□ الجكرندة , الأبنوس Jacaranda
العائلة البيغونية Bigoniaceae
شجرة متساقطة الأوراق أوراقها ريشية مركبة .
تستخدم خلاصة الجكرندة في علاج الأمراض التناسلية.
الإكثار بواسطة البذور و القصاصات.

□ شجرة السماء Ailanthus
العائلة السيماروبية Simarubaceae
شجرة متساقطة الأوراق أوراقها مركبة .
يستخدم لحاء و أوراق شجرة السماء في علاج حالات التسمم و علاج بعض مشكلات الجهازين الهضمي و التنفسي .
يتم إكثار شجرة السماء ( لسان الطير) عن طريق البذور و القصاصات و الخلفات .

□ الفل Jasminu
العائلة الزيتونية Oleaceae
☼ يمكن تطعيم الفل بالقلم على الياسمين البلدي .
يتم إكثار الفل بزراعة القصاصات المأخوذة من الأغصان الفتية حيث تزرع في آواخر الصيف في موقعٍ ظليل .

□ الزنزلخت – ميليا – Melia azadirachtal
التوت الصيني Chinaberry
العائلة الميلياسية , العائلة النيمية Meliaceae
شجرة ضخمة متساقطة الأوراق أوراقها مركبة ريشية أما ثمارها فتحوي بذرةً واحدة و تصبح صفراء عند تمام نضجها .
☼ تحوي ثمار الزنزلخت و أوراقه على مركب الآزاديراشتين Azadirachtine وهو مركبٌ قاتلٌ للحشرات نجده في شجرة النيم كذلك.

□ الآس Myrtus communis
Myrtle
العائلة الآسية Myrtaceae
الموطن: حوض المتوسط.
تستخدم أوراق الآس في علاج البواسير و السيلان كما تفيد في علاج المشكلات التنفسية.
يتم إكثار الآس بالبذور و قصاصات الأغصان .

□ الخروع Ricinus communis
Castor
شجيرة دائمة الخضرة أوراقها كبيرة راحية تشبه إلى حدٍ ما شجيرة (الزنزلخت) .
يستخدم زيت الخروع في علاج حالات التسمم بالفوسفور كما يستخدم خارجياً في علاج التهابات العين و البواسير و الحروق كما أنه يساعد على نمو الشعر هند الأطفال.
لا يحتمل الخروع تملح التربة .
يتم إكثار الخروع بالبذور.

□ الدردار Fraxinus فراكسينوس
العائلة الزيتونية Oleaceae
شجرة متساقطة الأوراق أوراقها مركبة ريشية .
تستخدم أجزاء هذا النبات في تخفيض معدل حمض البول في الدم عن طريق تحريض طرح حمض البول خارج الجسم .
يتم إكثار الدردار عن طريق البذور.

□ الخميسة , لكرمة العذرء , سيسيوس Cissus striat
العائلة الكرمية Vitaceae
نبات ٌ معترش سريع النمو متساقط الأوراق يمتلك القدرة على تغطية الجدران بشكلٍ سريع يمكن استخدامه في تغطية الجدران و المباني الإسمنتية البشعة كما يمكن استخدامه كغطاءٍ أرضي للتربة كما أن تعريش هذا النبات على الجدران المعرضة لأشعة الشمس يساهم في تشكيل غطاء عازل يساهم في تقليل نفقات التكييف و التبريد صيفاً .
يتم إكثار هذا النبات بزراعة القصاصات و البذور .

□ البيلسان , الخمان Sambucus
الخمان الأسود Sambucus nigra
Elder

□ الفلفل Schinus
الإكثار بواسطة البذور .

□ الياسمين العراتلي , الياسمين الحموي – لونيسيرا – Lonicera japonica
العائلة البيلسانية \ الخمانية Caprifoliaceae
الموطن : حوض المتوسط .
نبات معترش ذو أوراق متقابلة ( مقابل كل ورقة هنالك ورقةٌ أخرى على الجانب الآخر للغصين بخلاف الأوراق المتبادلة حيث لا يكون هنالك ورقة ثانية من الجانب الأخر للغصين و إنما تكون بعيدة قليلاً نحو الأعلى أو الأسفل).
يتم إكثار هذا النبات باستخدام قصاصات أغصانه .
ثمار الياسمين العراتلي سامة.

□ الرمان Punica
العائلة الرمانية Punicaceae
الموطن: المناطق الشرقية لحوض المتوسط .
☼ بذور الرمان عديمة الأندوسبيرم .

□ إكليل يسوع Euphorbia
العائلة السوسبية Euphorbiaceae
الموطن : حوض المتوسط .
نباتٌ شائك يتم إكثاره عن طريق زراعة القصاصات و يتوجب وضع هذه القصاصات في الماء لمنع سيلان العصارة منها كما يتوجب رش النبات بالماء بعد أخذ القصاصات منه لمنع عصارته من السيلان و ينصح بوضع القصاصات في مكان ظليل لمدة 24 ساعة قبل زراعتها حتى يلتئم موقع القطع .

Amaranthus □ آمارانثوس
العائلة العرفية Amaranthaceae ( العائلة العرفية هي العائلة التي تنتمي إليها نباتات عرف الديك و التي تتميز بأزهار شبيهة بعرف الديك)
□ عرف الديك Celosia
العائلة العرفية Amaranthaceae
يتم إكثار نباتات عرف الديك بالبذور في بدايات الربيع .

□ الحمضيات , الموالح Citrus
العائلة السربية Rutaceae
الموطن : الهند و الصين.
يعود الفضل في إنتشار أشجار الحمضيات في شمال إفريقية و إسبانيا إلى المسلمين الفاتحين , و الحمضيات من الأشجار دائمة الخضرة ذات الفلقتين و بما أن جذور الحمضيات جذورٌ سطحية نوعاً ما فإن هذه الأشجار لا تحتمل الجفاف الشديد .
وهنالك بعض أصناف الحمضيات البكرية (البناتية) التي تتوالد بكرياً دون تلقيح مثل البرتقال ( أبو سرة) الذي يكون خالياً من البذور وذلك لأن غبار الطلع في البرتقال أبو سرة يكون غير ناضج و لا ينتج هذا الصنف البذور إلا عندما يتزاوج مع أصنافٍ أخرى من البرتقال ذات غبار طلعٍ ناضج.
يتم إكثار الحمضيات بواسطة زراعة البذور و القصاصات حيث تعامل البذور قبل الزراعة بمبيدٍ فطري مثل الكابتان بمعدل 3 غرام من مبيد الكابتان لكل كيلو غرام واحد من البذور و بعد إنتاش البذور (إنباتها ) و ظهور البادرات يتوجب موالاة هذه البادراة بالرش مرتين في الأسبوع بمركب (الدياتين) أو (البنليت) بتركيز 1 غرام من المركب لكل لترٍ واحد من الماء لحمايتها من مرض ذبول البادرات و تصبح شجيرة الحمضيات قابلةً للتطعيم عندما تتم عامها الأول حيث تعتبر طريقة التطعيم بالعين هي الطريقة الأكثر شيوعاً في تطعيم الحمضيات و يتم إجراء هذا التطعيم في الربيع و الخريف.
□ تحوي بذور بعض النباتات كالحمضيات على أجنة خضرية و هذه الأجنة الخضرية تنتج نباتاتٍ مطابقة للنبات الأم بشكلٍ تام كما أن إكثار النبات عبر زراعة البذور التي تحوي أجنةً خضرية لا يعتبر شكلاً من أشكال التكاثر الجنسي التي تنتج نباتاتٍ مختلفة عن النبات الأم و إنما يعتبر من أشكال التكاثر اللاجنسي و هذه الأجنة الخضرية لا تنتج عن عملية تزاوج بين غبار الطلع و البويضة بل إنها تنشأ من أنسجة المبيض .

و هنالك أصنافٌ من المخصبات الحيوية تتعايش مع جذور الحمضيات و تمكن تلك الجذور من امتصاص عنصر الفوسفور و غيره من العناصر من التربة بكفاءةٍ عالية , وهذه المخصبات الحيوية عبارةٌ عن كائناتٍ دقيقة متعايشة مع جذور الحمضيات ولذلك يتوجب تلقيح التربة بهذه الكائنات الدقيقة في حال لم تكن هذه الكائنات الحية موجودةً في التربة .
يمكن أن تتساقط ثمار الحمضيات إذا تعرضت أشجار الحمضيات إلى الجفاف أو الغمر بالماء لذلك ينصح بري الحمضيات بشكلٍ جيد قبل مرحلة الإزهار بعدة أسابيع .
يظهر نقص الزنك و المنغنيز على أوراق الحمضيات على شكل اصفرارٍ جزئي حيث تكون الورقة مبرقشة أو مخططة فإما أن تكون صفراء و مبرقشة بالأخضر أو العكس حسب شدة الإصابة وقد تكون الورقة صفراء باستثناء عرق الورقة المنصف , بينما يظهر نقص الحديد على شكل اصفرارٍ كلي يشمل الورقة بأكملها.
□ أمراض الحمضيات:
□ ذبابة الفاكهة: تصيب معظم أنواع الفاكهة بما فيها الحميات باستثناء الليمون البلدي – يتوجب الانتباه إلى عزيق التربة حول الأشجار بشكلٍ دوري بهدف تعريض يرقات هذه الذبابة للشمس و الهواء و الأعداء الطبيعية كما تتم مكافحتها بالمبيدات المتخصصة المتوفرة.
□ الحشرات القشرية : تتم إبادة الحشرات القشرية دائماً بمزج الزيوت المعدنية بمعدل 2% مع المبيدات الفوسفورية مثلاً حيث تعمل الزيوت المعدنية على إذابة الغلاف القشري الشمعي الذي يحيط بهذه الحشرات مما يمكن المبيدات الفوسفورية من قتل تلك الحشرات .
□ النيماتودا(الديدان الثعبانية) النيماتودا عبارة عن ديدان لايمكن رؤيتها بالعين المجردة تهاجم جذور النبات و تمتص النسغ منها كما أنها تنقل الأمراض الفيروسية وعند إصابة نباتٍ ما بهذه الآفة يتقزم النبات و يتوقف نموه و تنكمش جذوره و قد تظهر عليها العقد , يتم العلاج بإضافة النيماكور المحبب للتربة .
□ تصمغ الحمضيات: مرض فطري (تسسبه الفطريات) ينتشر هذا المرض في الترب الغدقة العالية الرطوبة و يساعد على انتشاره استخدام طرق الري بالغمر ووصول مياه الري إلى جذوع الأشجار .
أولاً يتوجب إزالة الأجزاء المتعفنة و طلاء مناطق الإزالة بمحلول مركز من بيرمنغنات البوتاسيوم أو طلائها بمحلول بوردو أو الزنك أو الكلس كما يتوجب الحرص على إبعاد مياه الري مسافةً كافية عن جذوع الأشجار و الانتباه إلى أن نقاط التطعيم تعتر بمثابة نقاط ضعف في الأشجار مما يستدعي أن تكون منطقة التطعيم بعيدةً بما يكفي عن سطح التربة حتى لا تصل إليها مياه الري .

□ الصفصاف Willow
الصفصاف الأبيض Salix alba
العائلة الصفصافية Salicaceae
شجرة الصفصاف شجرة برمائية محبة للماء يمكن أن تعيش و جذورها مغمورة بالماء أزهارها صغيرة (زهيرات) تجتمع في نورات تدعى بالهريرات حيث نجد في هذا النبات هريرات مؤنثة و هريراتٍ مذكرة .
يستخدم مغلي هذا النبات كمضامض فموية (غرغرة) لعلاج التهابات اللثة و الحلق و الخراجات الفموية كما يشرب مغلي الصفصاف كمسكنٍ للآلام المختلفة و يشرب مغليه كذلك كمضادٍ للرغبة الجنسية .
يتم إكثار الصفصاف و الحور بزراعة القصاصات و زراعة ( السطمات ) جمع (سطمة) وهي عبارة عن ساق أو غصن ضخم .

□ الخروب , الخرنوب , سيراتونيا Ceratonia
العائلة الزمزريقية Ceasalpiniaceae
شجرة دائمة الخضرة أوراقها مركبة ريشية متبادلة و أزهارها وحيدة الجنس .
تحتوي ثمار الخروب على حمض النمل formic acide .
يقوم صمغ الخروب بامتصاص السموم من الأمعاء كما أنه يستخدم لمعادلة الحموضة في الجهاز الهضمي .
يتم إكثار الخروب بواسطة البذور .

□ الدلب Plantanus orientalis
العائلة الدلبية Platanceae

□ الليغستروم , تمر حنا Ligustrum
العائلة الزيتونية Oleaceae
الموطن : حوض المتوسط .
يتم إكثار الليغستروم بزراعة القصاصات الساقية الفتية التي تزرع في الصيف في موقعٍ ظليل.
يستخدم هذا النبات في علاج الإفرازات المهبلية الغزيرة كما يستخدم في علاج التهاب بطانة الفم و الالتهاب الحلق و القلاع.
☼ يتوجب الحذر من ابتلاع خلاصة هذا النبات ولا يعطى أبداً عن طريق الفم .

□ الآكاسيا , السنط العربي , Acacia Arabica
الصمغ العربي Gum Arabic
العائلة القرنية Leguminoseae
تستخدم خلاصة النبات في علاج الجروح و الإلتهابات الجلدية و التهاب الحلق و اللثة .

□ الزيزفون Elaeagnus angustifolia
الزقوم Zakkoum
العائلة الزيزفونية Elaeaginaceae
الموطن : حوض المتوسط.
شجيرة شائكة متساقطة الأوراق – السطح العلوي للورقة يكون فضي اللون بينما يكون السطح السفلي للورقة رمادي اللون .
يستعمل الزيزفون في علاج الربو القصبي.
يحتمل الزيزفون التربة المتملحة .
يتم إكثار الزيزفون بزراعة قصاصات الأغصان.

□ Tilia grandiflora الزيزفون

□ آكاسيا فارنزيانا Acacia farnesiana
العائلة القرنية Leguminoseae
شجيرة شائكة أوراقها مركبة ريشية .

□ الأقحوان – كاليندولا Calendula
Marigold ماري غولد
العائلة المركبة Compositea
الموطن : حوض المتوسط.
تستخدم خلاصة الأقحوان في علاج التهابات عنق الرحم و التهاب جفن العين و الجنجل كما يستخدم في علاج تشققات الرحم و آلامه و علاج النمش و حب الشباب .
الإكثار : بالبذور.

□ البتولا Betula
Brich
العائلة البتولية Betulaceae
شجيرة متساقطة الأوراق يتم إكثارها بزراعة القصاصات .

□ المسكة , روبينيا , Robinia psedo acacia آكاسيا زائفة
العائلة القرنية Leguminoceae
الموطن :أمريكا الشمالية.
شجرة شائكة متساقطة الأوراق – أوراقها متبادلة مركبة ريشية .
يتم إكثار الروبينيا بواسطة البذور.

□ الغريب Chrysanthemum
الموطن : جنوب و شرق آسيا .
يتم إكثار الغريب عبر زراعة قصاصات قمية (الأجزاء العليا من الأغصان).

□ الحور Populus
الحور الأبيض Populus alba
الحور الأسود Populus negra
شجرة متساقطة الأوراق أوراقها متناوبة .
يستخدم منقوع براعم الحور في علاج البواسير و التقرحات الجلدية و التهاب المفاصل والأمراض الجلدية.

□ الصباريات القنفذية – إكينوكاكتوس Echinocactus
عائلة الصباريات Cactaceae
أهم المركبات في هذا النبات : الإكينوكاكتين Echinocactine وهو ذو خواص مسكنة و يستخدم في علاج الأمراض العصبية و النفسية و العقلية وقد يسبب الإدمان .

□ خف الجمل Bauhinia variegate
شجرة الفراشة Butterfly tree
العائلة القرنية Leguminosae
شجرة دائمة الخضرة أوراقها تشبه الجزء السفلي من خف الجمل .
الإكثار : بواسطة البذور.

□ المنثور Cheiranthus
العائلة الصليبية Brassicaceae

□ أم كلثوم – لانتانا Lantana
العائلة السندروسية Verbenaceae
الموطن : المناطق الاستوائية في آسيا و أمريكا.
الوصف: نبات معمر شائك يشبه توت العليق نوعاً ما أزهاره صغيرة و متعددة الألوان و تتوضع في نوراتٍ شبه خيمية كما ينتج هذا النبات ثمار صغيرة كروية سوداء سامة تحوي كلٌ منها بذرتين.
تستخدم أوراق اللانتانا ضد لدغ العقارب .
يتم إكثار هذا النبات بزراعة البذور و القصاصات الفتية في أوائل الربيع .

□ السنديان العذري Quercus cerris
شجرة متساقطة الأوراق تنضج ثمارها خلال سنة و نصف تقريباً .
تستخدم خلاصة هذا النبات في علاج التهابات الفم و اللثة و اللوزتين كما تفيد في علاج البواسير .
يتم إكثار السنديان بواسطة البذور.

□ الزيتون Olea europea
العائلة الزيتونية Oleaceae
تعيش أوراق الزيتون لمدة عامين أو ثلاثة أعوام أما الأزهار فإنها تنموا من إباط الأوراق على أغصانٍ فتية بعمر سنةٍ واحدة .
يتم إكثار الزيتون عن طريق زراعة القصاصات (العقل) كما يمكن إكثاره عن طريق زراعة العقد التي تظهر على الجزء السفلي لجذع شجرة الزيتون وهذه العقد تمتلك مقدرةً على النمو السريع لاحتوائها على المدخرات الغذائية كما أنه تمتلك القدرة على التجذير لاحتوائها على مبادئ جذور كما أنها تمتلك كذلك القدرة على إطلاق النموات الخضرية و يمكن إكثار أشجار الزيتون عن طريق زراعة البذور حيث يتم تحريض بذور الزيتون على الإنبات بمعاملتها بمركب (كربونات الكالسيوم) تركيزه 4% .
و يمكن إكثار الزيتون عن طريق زراعة القصاصات(العقل) المأخوذة من أغصان هرمة أو فتية على حدٍ سواء حيث توضع العقل بعد قصها في موضعً ظليل حتى يتكون الكالوس على مواضع القطع أي حتى تلتئم مواضع القص و بعد ذلك تزرع هذه العقل في آواخر الشتاء و تزرع هذه العقل بحيث يكون ثلاثة أرباعها تحت سطح التربة و يكون الربع فوق سطح التربة .
ويمكن زراعة الأغصان التي نتجت عن عملية التقليم مع مراعاة إجراء جروحٍ طولية في الجزء السفلي من لحاء تلك العقل و القيام بعد ذلك بغمر كعب هذه العقل و تعفير جروح اللحاء بهرمون تجذير أو معاملتها بمبيد فطريات كالكابتان و المركبات النحاسية .
وعند زراعة عقل الزيتون يوصى باختيار قصاصات بثخن قلم الرصاص و أن تكون هنالك عدة أوراق على العقلة مع إجراء شقوق طولية في الجزء السفلي من اللحاء مع غمس الجزء السفلي من العقلة لعدة ثواني في حمض البيوتريك الممدد في الكحول بتركيز أربعة آلاف جزء من المليون , كما يوصى باستخدام طرق الري الضبابي أو الري بالرذاذ في ري هذه العقل لمنع جفافها.
أما العقد التي تتوضع على الجزء السفلي من جذع شجرة الزيتون فإنها تقطع في الشتاء و تخزن في الرمل حتى الربيع لتتم زراعتها .
ولكن زراعة السرطانات التي تنبعث من الجزء السفلي من جذوع أشجار الزيتون تعتبر من أسهل طرق زراعة الزيتون و تتمثل طريقة الزراعة هذه في انتزاع السرطنات التي تنموا على جزع الزيتونة مع جزءٍ من لحاء الجذع الذي تنبت عليه ومن ثم تتم زراعتها في الربيع أو الخريف وبهذا الشكل من أشكال الزراعة فإننا نستفيد من قابلية لحاء عقد الزيتون على التجذير لاحتوائه على مبادئ جذور.
□ تقليم الزيتون :
المبدأ الأساسي في التقليم يقوم على إزالة الأفرع و الأغصان المتزاحمة و المتشابكة و المريضة و المصابة و الميتة .

□ تطعيم الزيتون :
التطعيم بالقلم :
تكون شتلة الزيتون قابلةً للتطعيم عندما تصبح بثخن قلم الرصاص حيث يتم التطعيم في فصلي الربيع و الخريف , و نختار طعوم بعمر عامٍ واحد و نقوم بإزالة أوراقها و نحفظها في خيش رطب أو في البراد مع الحرص على ألا تصل درجة الحرارة إلى درجة التجمد .
يبرى الطعم(قلم التطعيم) من الجهتين على أن تكون إحدى البريتين أطول من الأخرى و نقوم بعد ذلك بتدكيك الطعم على الأصل بحيث تكون البرية الطويلة متجهةً نحو الداخل مع الحرص على حدوث تطابق جيد بين الطعم و الأصل و من ثم نربط مكان التطعيم بشريط لاصق شفاف .
وعلينا الحرص على وجود برعمٍ واحد سليم على الأقل على الطعم ومن الممكن أن نقوم ببري الطعم من جهةٍ واحدة على أن تكون جهة البري في الجهة المعاكسة للجهة التي يتوضع عليها البرعم و بعد ذلك نقوم بتدكيك الطعم في الأصل بحيث يكون برعم الطعم متجهاً نحو الخارج .
يوصى بإضافة الكبريت إلى الأراضي الكلسية المزروعة بالزيتون و أن تكرر هذه العملية مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام .
يؤدي نقص عنصر البورون إلى تساقط ثمار الزيتون قبل أن تتم نضجها ولذلك ينصح بإضافة نحو 350 غرام من البوراكس لكل شجرة زيتون مرةً كل بضعة أعوام , ومن الممكن أن تتساقط ثمار الزيتون كذلك عند تعرض أشجار الزيتون للعطش .

ينتج كل مقدار من ثمار الزيتون ما بين ربع و ثلث وزنه زيتاً .

□ النخيل المروحي Trachy carpus excelsa
العائلة النخيلية Palmaceae
الموطن : جنوب شرق آسيا .
يتم إكثاره بالبذور و الخلفات .
☼ هنالك أنواع متعددة من النخيل المروحي أحدها يدعى بنخيل واشنطن ( واشنتونيا فيليفيرا و موطنه الأصلي الولايات المتحدة .

□ الجوز Walnut tree
العائلة الجوزية Juglandaceae
الموطن :حوض المتوسط.
شجرة متساقطة الأوراق أوراقها مركبة ريشية – أزهارها وحيدة الجنس .
تحوي الأوراق و قشرة الثمار الخارجية على صبغة الجاغلون juglone و التي يعزى إليها تصبغ الثمار باللون الأسود و تستخدم هذه الصبغة في علاج الأمراض الجلدية و داء الخنازير و الخرع و الأكزما و السل الجلدي كما يستخدم مغلي الأوراق في علاج السل الرئوي.
☼ يتوجب الانتباه و الحذر من أن صبغة الجاغلون juglone الموجودة في أوراق الجوز و الغلاف الخارجي لثمار الجوز هي مركبٌ مسرطن .

□ البندورة ,الطماطم , الأوطة Tomato
الموطن : جنوب شرق آسيا.
جنس القوطيات ( ليكو بيرسيكوم ) Lycopersicum
إن جذور نبات البندورة هي نقطة ضعفه فجذور هذا النبات ضعيفة لا تمتلك القدرة على اختراق التربة الصلبة و الثقيلة وفي حال تمت زراعة البندورة في تربة ذات بنية صلبة قاسية فإن جذورها تبقى تنكمش على نفسها , وعندما نقوم بنقل نبات البندورة من المشتل إلى الحقل فإن جذوره الوتدية القادرة على اختراق التربة تموت ولا تتبقى سوى الجذور الفرعية التي تنتشر بشكلٍ أفقيٍ في التربة .
كما أن جذور البندورة تتميز بأن عمرها قصير و قصر عمر هذه الجذور هو السبب الرئيسي لما يلاحظه المزارعون من الضعف المفاجئ الذي يعتري هذا النبات بعد بضعة أشهرٍ من الزراعة و كيف تنهار حيوية هذا النبات و يتوقف نموه مهما قدمنا له من عناية و لهذا السبب فإن الحل الوحيد يتمثل في تجميع التربة حول سوق نباتات البندورة بعد بضعة أشهرٍ من زراعتها مما يشجع هذه السوق على إنتاج جذورٍ فتية وذات حيويةٍ عالية تمنح النبات القدرة على مواصلة حياته وهذه العملية تدعى بالتحضين.
تصبح جذور البندورة قادرةً على الإنبات عندما يتحول لون الثمار من اللون الأخضر إلى اللون الوردي , و يرجع التلون باللون الأحمر في ثمار البندورة إلى صبغة lycopersicin ( الليكوبيرسيسين ) أما اللون الأصفر فإنه يعود إلى صبغة الكاروتين carotin المضادة للسرطان.
تتكون صبغة الليكوبين lycopene في درجات الحرارة المتوسطة ( ما بين 20 و 25 درجة مئوية) بينما تتكون صبغة الكاروتين الصفراء في درجات الحرارة المرتفعة ( أكثر من 30 درجة مئوية) ولذلك فإن ثمار البندورة الحمراء تميل إلى الاصفرار عندما ترتفع درجات الحرارة و لكنها تعود إلى لونها الأحمر عندم تنخفض درجات الحرارة .
هذا من جهة و من جهةٍ ثانية فإن التعرض لأشعة الشمس المباشرة و الحادة يساعد على تكون صبغة الكاروتين الصفراء بينما تساعد الأجواء ذات الإضاءة الأقل حدةً على تكون صبغة اللليكوبين الحمراء اللون وكلما تقدمت ثمار البندورة في السن تزداد نسبة المياه و تنقص درجة حموضتها في الوقت ذاته كما تزداد نسبة السكريات و فيتامين سي C مع ازدياد نضج الثمار.
.
و يعود اللون الأخضر في ثمار البندورة غير الناضجة إلى وجود صبغة (اليخضور) أو الكلوروفيل و عندما يتأكسد اليخضور تتلون ثمار البندورة بألوان أخرى و يمكن حث ثمار البندورة على التلون من خلال تعريضها لتراكيز منخفضة من غازي الإثيلين و والأستيلين بواقع جزء من هذا الغاز لكل عشرة آلاف جزء من الهواء ( النسبة قابلة للزيادة و النقصان حسب الظروف) كما يساعد التعفير بالكبريت على تلون الثمار كذلك.

في بعض الأحوال يتم قطاف ثمار البندورة وهي خضراء اللون بعد أن يصل نموها إلى أقصى درجاته و يتم تخزينها في جو مفعم بغاز ثاني أوكسيد الكربون CO2 و يعتبر التخزين في الأجواء المفعمة بغاز ثاني أوكسيد الكربون بديلاً أقل تكلفة من التخزين في الثلاجات حيث يبطئ غاز ثاني أوكسيد الكربون من تسارع عمليات نضج و تلف الثمار كما أنه يعيق تكاثر الكائنات الدقيقة التي تتلف الثمار كالفطريات
فتخزين ثمار البندورة في جو يحوي ما نسبته 5% من غاز ثاني أوكسيد الكربون على درجة حرارة تعادل 12 درجة مئوية يماثل تخزين هذه الثمار على درجة حرارة الصفر المئوي في أجواء اعتيادية.

يوصى بأن تكون البيوت البلاستيكية (الصوب) متجهةً من الشرق إلى الغرب و أن توضع أجهزة التدفئة في الجهة التي تهب منه الرياح و يتم الري داخل البيوت البلاستيكية باستخدام تقنية الري بالرشح التي تعتمد على أنابيب (فيافلو) A.V.A
وتقنية الري بالتنقيط و لكن تراكم الكلس في أنظمة الري بالرشح يؤدي إلى انسداد الأنابيب في هذه المنظومة مما يستدعي إضافة حمض كلور الماء بتركيز 10% بعد اتهاء الموسم مما يؤدي إلى ذوبان الكلس .
يقوم النبات باستخدام غاز ثاني أوكسيد الكربون Co2 الموجود في الجو و الماء الذي تمتصه الجذور في تصنيع النشاء أما الطاقة اللازمة لعملية التصنيع هذه فيستمدها النبات من ضوء الشمس , غير أن هنالك أطيافاً في ضوء الشمس ضارةً بالنبات كالأشعة ما فوق البنفسجية و لذلك فإن من متطلبات الجودة في الرقائق البلاستيكية التي تستخدم في تغطية البيوت البلاستيكية (الصوب) أن تكون قادرةً على احتجاز الأشعة ما فوق البنفسجية و أن تكون قادرةً على منعها من الوصول إلى النبات .
وكما يحتاج نبات البندورة للري و ضوء الشمس فإنه يحتاج إلى الأسمدة و بشكلٍ خاص الأسمدة البوتاسية حيث أن البوتاسيوم يزيد من صلابة الثمار و يمنع تشققها مما يجعلها صالحةً لنقل و التصدير و التخزين كما أن الأسمدة البوتاسية تزيد من حموضة الثمار كما يزيد محتوى الثمار من فيتامين سي C و تساعد على تلون الثمار .
تصنف البندورة من الناحية التجارية إلى أصناف محدودة النمو و أصناف غير محدودة النمو وهذا التصنيف نجده على عبوات بذور البندورة فالأصناف المحدودة النمو هي الأصناف التي ينتهي مجموعها الخضري بعنقودٍ زهري , أما الأصناف غير محدودة النمو فهي الأصناف التي ينتهي مجموعها الخضري ببرعم خضري يمكنها من النمو أكثر و أكثر .

من الآفات التي تصيب نبات البندورة ( حافرات الأنفاق) وهي عبارة عن ديدان متناهية في الصغر تتغذى على اليخضور الموجود بين طبقتي الورقة (وجهي الورقة العلوي و السفلي) مما يؤدي إلى ظهور خطوطٍ بيضاء متعرجة على الورقة وهي عبارة عن المواضع التي قامت فيها تلك الديدان بالتهام اليخضور الموجود فيها .
ومن أمراض البندورة الأخرى:
الأمراض الفيروسية ( ما من علاج لهذه الأمراض ):
□ تجعد قمم الأوراق : يتبدى هذا المرض الفيروسي على شكل ثخانة و تجعد الأوراق و التفافها نحو الأعلى و موت الجذور و ينتقل هذا المرض عن طريق حشرة نطاط أوراق الشوندر حيث يمثل نبات الشوندر عائلاً أولياً لهذا المرض و هذا المرض يصيب السبانخ و الفليفلة و البازلاء و البطيخ .
للوقاية من هذا المرض الفيروسي ينصح بعدم زراعة البندورة قرب مناطق زراعة الشوندر.

□ فيروس موزاييك التبغ و البندورة Tobacco Mosaic: ينتقل فيروس التبغ إلى نباتات البندورة عن طريق الحشرات النطاطة كما ينتقل الفيروس من خلال لفافات التبغ التي يدخنا العاملون في زراعة البندورة كما ينتقل الفيروس عن طريق بذور البندورة كذلك.
تتلون الورقة في النبات المصاب بلونين متباينين كما يتقزم النبات .
□ موزاييك الخيار Cucumber Mosaic : تظهر بقعٌ ملونة على الأوراق و ينتقل هذا المرض عن طريق المن و الذبابة البيضاء كما ينتقل عن طريق عمليات الخدمة المختلفة من النبات المصاب إلى النبات السليم .
□ تجعد أوراق البندورة (الزعترة) :
الأعراض: إصفرار الأوراق و تجعدها و تقزمها – تنتقل هذه الآفة عن طريق الذبابة البيضاء .
الأمراض الفطرية:
□ الفرتيسيليوم Verticillium : من أعراض الإصابة بالفرتيسيليوم ذبول الأوراق الهرمة و عند القيام بقطع الساق نلاحظ تلون الأوعية الناقلة للنسغ كما نلاحظ وجود تبقعات على هذه الأوعية .
يتم العلاج برش النبات و سقيه بالمبيدات الفطرية .
□ الأنثراكنوز Anthracnose : تتميز الأنثراكنوز بوجود نقاط سوداء على الجذور كما تظهر على شكل دوائر غائرة على الثمار في مركزها عفن .
□ التبقع السبتوري على الأوراق Septoria : التبقع السبتوري عبارة عن تبقعاتٍ فاتحة اللون يحيط بها إطار داكن .
□ العفن الرمادي Grey Mold (البوتريتس سينيريا )cinerea Potrytis .
□ اللفحة المتأخرة : Late Blight : يتمثل بظهور زغب أبيض على الوجه السفلي للورقة .
□ اللفحة المبكرة Early Blight ألتيرناريا سولاني Alternaria solani
و اللفحة المبكرة عبارة بقع فلينية صلبة و جافة قاتمة اللون و غائرة .
□ البياض الدقيقي Powdery Mildew : عبارةٌ عن مسحوقٍ أبيض يظهر على سطحي الورقة و يتحول لونها بعد ذلك إلى لونٍ قاتم .
□ عفن الجذور Phytophtora : عند إجراء قطع للساق نلاحظ تلون الأوعية الناقلة بلونٍ قاتم , تتم المعالجة بتحسين نفوذية التربة و إضافة المبيدات الفطرية إلى مياه الري.
□ الأمراض البكتيرية:
□ إسوداد نخاع الساق : يظهر هذا المرض على شكل تلون مخ الساق بلونٍ قاتم – تتم مكافحة هذه الآفة باستخدام مركب أوكسي كلور النحاس .
□ اللفحة البكتيرية Blight :
لأعراض : ظهور بقع قاتمة على الأوراق و الساق .
ينشط هذا المرض البكتيري في أجواء الرطوبة العالية و الحرارة المنخفضة.
تتم علاج هذه الآفة باستخدام مركب أوكسي كلور النحاس.

□ الدفلى Nerium
الموطن : شمال إفريقيا.
مغلي هذا النبات يستخدم في علاج أمراض الأسنان بينما يستخدم زيته في علاج الأمراض الجلدية كالصدفية.
نبات سام لايعطى أبداً عن طريق الفم و لا ينبغي ابتلاع أي جزءٍ من هذا النبات.

□ الحماض , النفل Oxalis
العائلة الحماضية Oxalidaceae
الموطن : جوض المتوسط .
الإكثار : بالبذور و القصاصات .

□ الزعرور Hawthorn
العائلة الوردية Rosaceae
يتم إكثار الزعرور بواسطة البذور .

□ بنت القنصل Euphorbia
العائلة السوسبية Euphorbiaceae
□ الغار النبيل Laurus nobilis
الموطن : حوض المتوسط .
يستخدم زت الغار خارجياً في علاج الروماتيزم و بعض الأمراض الجلدية.

□ العائق Delphinium
Larkspur
العائلة الحوذانية Ranunculaceae
بذور العائق شديدة السمية و تسبب شلل الجملة العصبية .
تستعمل بذور العائق كمبيد للطفيليات التي تصيب الجسم كالقمل.
يتكاثر العائق بالبذور التي تزرع في أواخر الصيف.
□ الكروتون Croton
العائلة السوسبية Euphorbiaceae
□ العطرة Garden Geranium جيرانيوم الحدائق
العائلة الغرنوقية Geranaceae

□ الجوافة Guava
Psidiun guajaval
العائلة الآسية Myrtaceae
الموطن : أمريكا الجنوبية .
الجوافة هي من النباتات ذات الفلقتين والتي تتميز بأن ساقها خشبية و تحوي على نسيجٍ مولد (كامبيوم) يحيط به اللحاء الخارجي للساق و كذلك فإن جذور النباتات ذات الفلقتين تكون جذوراً وتدية كا تكون الأزهار ذات خمس تويجات و تكون الأوراق ذات تعريقٍ شبكي.
و شجرة الجوافة هي من الأشجار السريعة النمو حيث أنها تبدأ في إنتاج الثمار بعد عامٍ واحد من زراعتها و يتميز خشب الجوافة بقابلية عالية على التشكيل لذلك فإنه يستخدم في تصنيع الأجزاء الخشبية المزخرفة في الأرجيلة (الشيشة) كما تستخدم قشور النبات في صباغ الأنسجة .
و تلاحظ في الجوافة ظاهرة (الترجيع) أي إزهار النبات بعد جمع الثمار و هنالك صنف بذري من الجوافة يحوي بذوراً و هنالك صنفٌ (بناتي ) أو بكري لا ينتج بذوراً كما هي حال ثمار الموز .
تنتج شجيرة الجوافة نحو 75 كيلو غرام من الثمار سنوياً كما أن هذه الشجيرة تحتمل درجاتٍ عالية من ملوحة التربة و مياه الري .
عند تقليم أشجار الجوافة يتوجب الانتباه إلى أن معظم الحمل يكون على النموات الحديثة و الأغصان الفتية أي أن الحمل سيتركز في أعالي الشجيرة لذلك يتوجب القيام بقطع الأغصان العالية بغية تحريض البراعم السفلية على النمو و إنتاج نموات حديثة مثمرة.
يتم إكثار شجيرة الجوافة بالبذور على أن يتم القيام لاحقاً بتطعيم النباتات الناتجة عن زراعة البذور كما يمكن إكثار شجيرة الجوافة عن طريق زراعة القصاصات الجذرية أي القصاصات المأخوذة من الجذور حيث يتم اختيار جذور قطرها مماثل لقطر قلم الرصاص و يتم قصها بطول 5 سنتيمتر تقريباً ومن ثم تتم زراعة هذه القصاصات الجذرية بشكلٍ أفقية في تربة رمليةٍ نفوذة .

يستخدم مغلي وراق الجوافة في علاج الأمراض التنفسية .

□ الريحان Ocimum basilicum
العائلة الشفوية Labiatae
□ اللبلاب Ivy
العائلة الآرالية Araliaceae
البلاب نباتٌ معترش يتكاثر بزراعة قصاصاته الفتية .

□الكينا , اليوكاليبتوس , الكافور Eucalyptus
العائلة الآسية Myrtaceae
الموطن : أستراليا
شجرة الكينا شجرة دائمة الخضرة أوراقها متبادلة يستخرج من أوراقها الجافة زيت الكافور الذي يستخدم في علاج مشكلات الجهاز التنفسي كما يستخدم في علاج الروماتيزم و الجروح.
□ السماق Rhus
العائلة البطمية Anacardiaceae
تستخدم محاليل السماق في علاج حالات التسمم بالمعادن الثقيلة كالزئبق كما يستخدم كمضامض فموية( غرغرة) لعلاج التهابات الفم و الحلق و يستخدم كذلك على شكل مرهم مع الغليسرين لعلاج الحروق و التشققات .
يتحمل السماق التربة المتملحة .
يتم إكثار السماق بواسطة البذور و الخلفات .

□ القرنفل Dianthuscaryophyllusl
Carnation
العائلة القرنفلية Caryophgllaceae

□ الختمية , ورد الجنة Althea officinalis
Althea- Marsh Mallow
العائلة الخبازية Malvaceae
يكمل نبات الختمية دورة حياته خلال عامين
تستعمل خلاصة جذور الختمية في علاج المشكلات التنفسية و السعال و أمراض الرئتين و القصبات و التهابات الفم و اللثة كما تستخدم في علاج القرحة .
يتم إكثار الختمية عن طريق زراعة البذور و الجذور و يمكن تخزين جذور الختمية في الثلاجات ريثما يأتي أوان زراعتها .

□ الوزال , سبارتيوم Spartium
المكنسة الإسبانية Spanish broom
العائلة القرنية Leguminoceae

□ آكاسيا فرنزيانا Acacia farnesiana
العائلة القرنية Leguminoceae
شجيرة شائكة تحمل أفرعها أشواكاً وأوراقها مركبة ريشية أما الأزهار فهي صفراء اللون على شكل كراتٍ صغيرة .
تستخدم خلاصة قرون الأكاسيا في علاج الأكزيما و التشققات التي تحدث ما بين أصابع القدم .

□ المرجان Euonymus
العائلة الحرابية Celastraceae
الموطن : حوض المتوسط.
الإكثار : بواسطة البذور و القصاصات .

□ البنفسج ثلاثي الألوان Violatricolor
Pansy
العائلة البنفسجية Violaceae

□ البنفسج العطري Viola odorotal
Violet
العائلة البنفسجية Violaceae
يتكاثر البنفسج عبر زراعة سوقه المدادة التي تنتشر على سطح التربة.

□ الياسمين البلدي , الياسمين الأبيض , Jasmine
العائلة الزيتونية Oleaceae
الموطن : حوض المتوسط
نباتٌ معترش محدود النمو تطلق أزهاره أريجها الأخاذ ليلاً يصلح للتعريش على الجدران الخارجية للحدائق .
يتم إكثار الياسمين البلدي الأبيض بزراعة قصاصات أغصانه كما يمكن إكثاره بالترقيد.

□ شجرة الصفيراء اليابانية Sophora japonica
العائلة الفراشية Papilonaceae
الموطن : الشرق الأقصى .
الإكثار بواسطة البذور و القصاصات.

□ السدر , النبق Zizyphus spina
شوكة يسوع Christ thorn
العائلة السدرية Rhamnaceae
الموطن : شبه الجزيرة العربية.
تحوي ثمار السدر على نسبٍ عالية من فيتامين C و تستعمل ضد الحمى المرافقة لمرض الحصبة و يستخدم فحم خشب السدر بعد سحقه و مزجه بالخل في علاج لدغ الأفاعي و الثعابين .
يتم إكثار السدر عن طريق البذور .
☼ تحتمل شجيرات السدر الجفاف و الملوحة الشديدين لذلك يتوجب التفكير جدياً في استخدام هذه الشجيرة في تشجير صحارى و بوادي الشرق الأوسط القبيحة.

□ هيبيسكوس Hibiscus rosa-sinesial
Showflower
العائلة الخبازية Malvaceae

□ البنفشة Rosa indica
العائلة الوردية Rosaceae
الموطن : حوض المتوسط .
نبات معترش أزهاره قد تكون بيضاء ذات رائحةٍ عطرية قوية و قد تكون صفراء اللون و ذات رائحةٍ خفيفة .
الإكثار بواسطة القصاصات .

□ الإثل , الطرفاء المفصلية Tamarix articulaتاماريكس أرتيكيولاتا
العائلة الإثلية Tamaricaceae
الموطن : حوض المتوسط و الحجاز ووادي النيل و شمال إفريقية .
شجيرة دائمة الخضرة ذات أوراقٍ حرشفية .
يحتمل الإثل ملوحة التربة .
تستخدم خلاصة الإثل في علاج البواسير و التشققات الشرجية و الأمراض الجلدية و التقرحات كما يستخدم في صباغ الشعر .
□ نخيل التمر Date, Phoenix
الموطن: شبه الجزيرة العربية (كما يعتقد) و يعتبر العراق من أكبر الدول المنتجة للتمر (وفق إحصاءات ما قبل حرب الخليج الثانية) أما إسبانيا فهي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تنتج التمر و يعود الفضل في ذلك إلى المسلمين الذين أدخلوا زراعة النخيل إلى الأندلس وقد اعتمد المسلمون عند زراعة النخيل و الزيتون في إسبانيا على دفن أخبية مليئة بالماء مع الشجيرات عند زراعتها وكانوا يقومون بإعادة ملئ هذه الأخبية بشكلٍ دوري .
و النخيل هو من النباتات أحادية الفلقة – ولا يزداد جذع النخيل مع تقدم الشجرة في العمر كما هي حال الأشجار ذات الفلقتين لأن جذع النخيل لا يحتوي على النسيج المولد (الكامبيوم) الأسطواني.
وفي النخيل توجد براعمٌ إبطية موجودة في إبط الأوراق و هذه البراعم الإبطية تتحول إلى خلفات و فسائل في الجزء السفلي من الجزع بينما تتحول إلى براعم زهرية في الأجزاء العلوية من الجذع و أزهار النخيل ثنائية المسكن أي أن هنالك أشجار نخيل مذكرة لا تنتج إلا أزهاراً مذكرة و هنالك أشجار نخيلٍ مؤنثة لا تنتج إلا أزهاراً مؤنثة, و يبدأ النخيل في الإزهار عندما يصل عمر الفسيلة إلى نحو خمسة أعوام في ظروف الزراعة المثالية و يتم تلقيح النخيل بطرقٍ صناعية و في حال عدم القيام بتلقيح النخلة فإنها تنتج ثماراً صغيرة و عديمة النواة و يجب إجراء التلقيح في فترات الجفاف لأن الندى يعيق انتشار اللقاح وفي ظروف الزراعة الجيدة تنتج شجرة النخيل التي يتراوح عمرها بين 5 و 10 ما بين 100 و 400 كيلو غرام من الثمار سنوياً .
تحوي ثمار البلح غير التامة النضج على نسبٍ عاليةٍ من مركب (التانين) ذو المذاق اللاذع القابض و لكن نسبة التانين في ثمار البلح تنخفض كلما ازداد نضج ثمار البلح حيث يواكب ذلك النضج ازديادٌ في نسبة السكر في الثمار مقابل انخفاض في نسبة مركب التانين كما ذكرت سابقاً.
يمكن إكثار النخيل بواسطة البذور ولكن هذه الطريقة في الإكثار قد تصلح لزراعة الأراضي الحراجية و لكنها لا تصلح لتجهيز نباتات المزارع لأنها تتطلب سنواتٍ طويلة حتى تصل إلى سن الإثمار ولأنه لا يمكن التكهن بمدى جودة النباتات الناتجة عن زراعة البذور كما أن هذه النباتات تكون متباينة فيما بينها وهذا لا يناسب المزارع الذي يبحث عن نباتات متماثلة في النوعية و المتطلبات و أخيراً فإن نسبة النباتات المذكرة في البذور تكون نسبةً مرتفعة و لذلك فإن زراعة الفسائل هي الطريقة الأجدى في إكثار النخيل كما أن هذه الطريقة تحقق دخلاً إضافياً لمزارع النخيل و يتوجب إبقاء الفسيلة مرتبطة بالنبات الأم لعدة سنواتٍ قبل فصلها عن النبات الأم حيث يتم فصل الفسائل عن النبات الأم باستخدام عتلة معدنية خاصة يسمونها (العوجة ).
يتم تسميد شجرة النخيل بنحو مئة كيلوغرام سماد عضوي مع كيلو غرام واحد من سلفات البوتاسيوم و كيلو غرام واحد سوبر فوسفات يضاف في فصل الشتاء و نحو 10 كيلو غرام من الأسمدة الأزوتية.
و لغاية الحصول على ثمار ذات أحجامٍ جيدة يتوجب القيام بعملية خف ثمار البلح في بداية تكونها و ذلك بإزالة العراجين الضعيفة و المريضة و العراجين القمية .

□ الفراولة , الفريز , توت الأرض Strawberry الشليك .
أتت التسمية (فريز) من الكلمة الفرنسية fraise أما كلمة ( فراولة) فقد أتت من التسمية اليونانية( فرادولي) و الموطن الأصلي للفراولة هو أمريكا الشمالية حيث نشأ الفريز عن تزاوج صنفين من التوت و هما توت الأرض Fragaria virginiana و توت الأرض السواحلي Fragaria chiloensis .
تتميز جذور الفراولة بأنها جذورٌ سطحية لا تتعمق في التربة و بالتالي فإن هذا النبات لا يحتمل الجفاف حيث لا تتعمق جذوره لأكثر من 15 سنتيمتر في التربة و تنبعث الجذور الفتية من مواقع في قاعدة التاج أعلى من المواقع التي انبعثت منها الجذور الأقدم و هذا الأمر يتكرر بشكلٍ دائم بحيث تصبح الجذور اكثر ارتفاعاً مما يؤدي إلى ضعف ارتباطها بالأرض بشكلٍ مستمر .
القيد الهيدرجيني PH المناسب لزراعة الفراولة يتراوح بين 6 و 6.5 ولا ينصح بزراعة الفراولة في الأراضي التي يزيد القيد الهيدرجيني فيها عن 7.5 و يوصى بعدم زراعة الفراولة في الأراضي الطينية الثقيلة و الأراضي المتملحة و الأراضي الموبوءة بالأعشاب و الأراضي الكلسية التي تزيد فيها نسبة الكلس الفعال عن 3 % .
و يحتاج نبات الفريز إلى إضاءةٍ شديدة ولا تنجح زراعته في المواقع الظليلة و لكنه في الوقت ذاته يتضرر من أشعة الشمس المباشرة و يتطلب تكون و نضج البراعم الزهرية تعرض نبات الفراولة خلال فصل الشتاء لدرجات حرارةٍ منخفضة و نهارٍ قصير .
وتكون أزهار الفراولة محمولةً في نورات (عناقيد) تتألف من سلسلة من التشعبات التي تنتهي كلٌ منها بزهرة و تفقد المياسم في أزهار الفريز المؤنثة قابليتها للتلقيح و استقبال حبوب الطلع بعد أسبوعٍ من تفتح الأزهار .
و بعد الإخصاب يتضخم حجم خلايا التخت الزهري كما تزداد المسافات الفاصلة بين خلايا التخت الزهري مما يؤدي إلى تضخم أحجام الثمار وهذا يعني بأن تضخم و نمو الثمار يعود إلى تضخم الخلايا و زيادة المسافات البينية التي تفصل بينها أكثر مما يرجع هذا الأمر إلى زيادة أعداد هذه الخلايا , كما يبدأ تصبغ ثمار الفراولة بصبغة الأنثوسياسين من الطرف القمي للثمرة باتجاه الطرف القاعدي .
تخزن الثمار في مستودعٍ بارد و يوصى بأن تكون نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون في المستودع بحدود 25% مما يؤدي إلى التقليل من تنفس الثمار مما يطيل من عمرها كما أن ذلك الأمر يثبط من نمو الكائنات الفطرية.
يتم إكثار الفراولة بالدرجة الأولى عن طريق زراعة الأجزاء الزاحفة على التربة و التي تدعى بالمدادات كما يمكن إكثاره عن طريق زراعة الخلفات و البذور , و يتم إكثار الفراولة بالبذور بغرض الحصول على أصناف جديدة , كما أن البذور تكون خاليةً من الإصابة بفطريات التربة و ذلك بخلاف الخلفات و المدادات و تزرع البذور بعد نقعها في الماء لمدة يوم كامل حيث تتم الزراعة في أواخر الصيف أما المدادات فتقتلع من التربة في آواخر الخريف أو في آواخر الصيف .
و يمكن كذلك إكثار الفراولة عن طريق تقنية زراعة النسج وذلك بزراعة الميرستيم الذي يكون سليماً من الأمراض الفيروسية .
وفي الشتاء البارد عندما يدخل نبات الفريز مرحلة السكون يمكن حفظ شتلات الفريز بعد اقتلاعها لمدة ستة أشهر على درجة حرارة 2 تحت الصفر , حيث يتم تنظيف جذور الشتلات بعد اقتلاعها كما تتم إزالة جميع الأوراق الهرمة و بعد ذلك توضع الشتلات في صناديق مبطنة بالنايلون ومن ثم توضع في الثلاجات .
و يتوجب الانتباه إلى ضرورة إزالة المدادات لأن هذه المدادات تضعف النبات الأم لأنها تعتمد عليه في الحصول على الماء و الغذاء و عندما تنخفض إنتاجية حقل الفريز بعد بضعة سنواتٍ من الزراعة يوصى بإزالة شتلات الفريز من ذلك الحقل و الاتجاه إلى زراعة محاصيل أخرى لعدة مواسم قبل العودة مجدداً لزراعة الفراولة في الحقل.
تصاب الفراولة بعددٍ من الأمراض الفطرية مثل مرض الذبول الفيرتيسيليومي
Verticillum حيث تجف الأوراق الهرمة في النبات المصاب و يتقزم النبات و تتلون الأوراق الهرمة بعد جفافها بلونٍ قاتم كما تتلون الجذور بلونٍ قاتمٍ كذلك .
و تصيب الفراولة آفة فطرية شهيرة هي (الذبول الفيوزرامي) الذي يسببه فطر الفيوزاريوم أوكسيسبوروم Fusarium oxysporum حيث تصفر أوراق النبات و يذبل و تتلون الأوعية الناقلة في الساق بلونٍ قاتم .
ومن الأمراض الفطرية الشهيرة التي تلاحظ على الفراولة مرض البياض الدقيقي و يظهر هذا المرض على شكل مسحوق أبيض على سطحي الورقة كما تلتف الأوراق نحو الأعلى .
و يظهر بقع الأوراق على شكل بقع بيضاء صغيرة ذات حوافٍ أرجوانية .
ومن الأمراض الفطرية التي تصيب الفراولة كذلك مرض العفن الرمادي ( البوتيريتس) وهو العفن الذي يسبب تعفن الثوم أثناء تخزينه و الفطر المسبب لهذا المرض اسمه (بوتيريتس سينيريا) Botrytis cinerea و يظهر هذا المرض على شكل تعفناتٍ طرية تصيب الثمرة .
كما تصاب الفراولة بعفن الجذور الأحمر حيث يتقزم النبات و تذبل الأوراق و تتلون باللون الأحمر البنفسجي و تكون الثمار سيئة التشكل و صغيرة و ذات مذاقٍ سيء و يظهر لونٌ أحمرٌ قاتم في الجذور .
ينتشر عفن الجذور الأحمر في الترب الطينية الثقيلة و تتم الوقاية بتحسين قوام التربة و تحسين عمليات الصرف و استخدام أساليب الري بالتنقيط مع استخدام المبيدا الفطرية المتخصصة.
بينما تظهر الإصابة بالأنتراكنوز على شكل بقعٍ صغيرة دائرية على الثمار كما تظهر هذه البقع الداكنة اللون على الأوراق .
و تصاب الفراولة بمرض الألترناريا حارقة الأوراق و هي عبارة عن مرض فطري تتسبب في حدوثه فطريات الألتيرناريا ألتيرناتا Alternaria alternate .
تتم الوقاية من الإصابة بالأمراض الفطرية باستخدام الري بالتنقيط بدلاً من الري بالمرشات و الري بالغمر كما تتم الوقاية من خلال غمر الشتول قبل زراعتها في الحقل بإحدى المبيدات الفطرية كما تعالج الأمراض الفطرية بإحدى المبيدات الفطرية المتخصصة رشاً على الأوراق في حال الفطريات التي تصيب الأوراق و رياً مع مياه الري في حالة الفطريات التي تصيب الجذور .
تصاب الفراولة بعدة أمراضٍ فيروسية مثل فيروس تجعد الأوراق و فيروس التفاف الأوراق .
كما تصاب الفراولة بالديدان الثعبانية (النيماتودا) و التي يستدعي تشخيص الإصابة بها إجراء تحليلٍ مخبري لأنها لا ترى بالعين المجردة و لا تكتفي الديدان الثعبانية بإصابة جذور الفراولة و لكنها تصيب النبات بجميع أجزاءه و تؤدي الإصابة بالنيماتودا إلى تشوه الأوراق و صغر حجم المجموع الجذري و تقزم النبات .
تتم الوقاية من النيماتودا بقلب التربة بشكلٍ دوري لتعريضها لأشعة الشمس و الهواء و الأعداء الحيوية كما تتم الوقاية بغمر شتول و مدادات الفراولة بعد شرائها من المشاتل بالمبيدات النيماتودية المتخصصة قبل زراعتها في الحقل خوفاً من أن تكون هذه الشتول موبوءةً بهذه الآفة و بعد ظهور المرض تكافح النيماتودا بالمبيدات المتخصصة كالنيماكور و سواه .
□ نقص العناصر الغذائية :
تظهر أعراض نقص الحديد على شكل اصفرار الأوراق بين العروق بشكلٍ مشابهٍ لأعراض نقص عنصر المنغنيز و يحدث نقص الحديد في التربة الكلسية التي تكون نسبة الكلس الفعال فيها بحدود 4% حيث يعيق الكلس امتصاص النبات لعنصر الحديد و يعالج نقص عنصر الحديد بري النباتات بمحلول شيلات الحديد أو برش الأوراق بالأسمدة الورقية الحاوية على كمياتٍ كافية من الحديد.
يسبب نقص الآزوت اصفرار الأوراق و قد يتحول لون الأوراق إلى اللون الإرجواني أما زيادة التسميد الآزوتي فإنها تجعل النبات أكثر قابليةً للإصابة بالأمراض و بشكلٍ خاص الأمراض الفطرية كما أن زيادة الآزوت خلال فترة تشكل الثمار يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر فيها كما ينخفض البكتين في الثمرة مما يؤدي إلى انخفاض صلابتها و بهذا الشكل فإن مفعول الآزوت يكون معاكساً لمفعول عنصر البوتاس الذي يزيد من حلاوة الثمار و حموضتها و درجة تلونها .

أما البوتاسيوم فإنه يدخل في تركيب السكر وهو المسئول عن تحسين درجة حلاوة و حموضة الثمار و تحسين مواصفات هذه الثمار كما أن البوتاسيوم يلعب دوراً مهماً في تلون الثمار و في حالات نقص هذا العنصر تنخفض درجة حلاوة الثمار و تفقد ألوانها الزاهية .
و عند نقص الزنك يشحب لون الأوراق بينما تبقى حوافها خضراء – يعالج نقص الزنك بإضافة سلفات الزنك أو نترات الزنك قبل الزرعة.
بينما تؤدي زيادة عنصر البوتاسيوم في التربة إلى توقف النبات عن امتصاص عنصر المغنيزيوم الذي يكسب الثمار لونها الأحمر المميز .
و عندما ينقص عنصر الكالسيوم تحترق حواف الأوراق الفتية و تتشوه الثمار و عندما يزيد عن الحد المطلوب تنخفض حلاوة و حموضة الثمار .
و يظهر نقص المنغنيز على شكل اصفرار بين عروق الأوراق و يمكن تلافي نقص المنغنيز في التربة بإضافة مركب سلفات المنغنيز قبيل الزراعة و يمكن علاج نقص المنغنيز برش الأوراق بسمادٍ ورقي مكونٍ من محلول سلفات المنغنيز بتركيز .,.5% .
و يؤدي نقص عنصر البورون إلى اضطراب عمل ناظمات النمو (الهرمونات) النباتية كما تتشوه الأوراق الفتية و ينخفض إنتاج النبات لغبار الطلع مما يؤدي إلى صغر حجم الثمار و سوء تشكلها .

□ الكزبرة Coriandum sativum .
العائلة الخيمية A piaceae , Ambellifereae
□ السذاب Ruta angustifolia
العائلة السذابية Rutaceae
□ جوزة الطيب Myristica fragrans
العائلة الطيبية Myristicaceae
□ الصفصاف , الزرنباد Salix aegyptiaceae
العائلة الصفصافية Salicaceae
□ الأنيسون , اليانسون Pimpinella anisum
العائلة الخيمية (المظلية) Apiaceae , Umbelliferae
□ المصطكى Pistacia lentiscus
العائلة البطمية Anacardiaceae
□ الفودنج Mentha pulegium
العائلة الشفوية Lamiaceae , Labiatae
□ اللحلحة , اللحلاح glycine : تبات معترش .
□ ياسمين البر Clematite .
عفص Thuya
Acer قيقب
Erica خلنج – عجرم
Rhododendron الروض
صوفية Ledum
Vacanium عنبية
وجلة Weigelce
كويزيا Choisya
زيزفون Elaegnus
Aucuba أكوبا
شوك النار Pyracantha
Daphne دفنة
Lonicera لونيسيرا – ياسمين عراتلي
Laurus غار
إكليلية الثلج Speraea
كشمش Ribes
Corns قرانيا
وجل Weigelia
سرو كاذب Cheamaecyparis
عرعر Juneperus
مريمية – الناعمة Salvia
Vinca عناقية
كستناء , قسطل Aesculus
تفاح بري Malus
Sorbus غبيراء
لحلحة Wistaria
زان Fagus
Cotoneaster سفرجل
الكرمة العذراء parathenocissus
ورد الشاي Roses the
Polyanthus مسك الروم
Colocosia escolanta = كولوكوسيا إيسكولانتا = أذن الفيل = Taro
الكاسافا = مانيهات إيسكولينتا Manihat esculenta
الزعفران الخريفي colochicum
زنبق الوادي Convallaria
الليلم الزفيري zephyranthes
الكلا Zantedeschia
تريتونيا Tritonia
شقار Ranunculus
الزعفران Crocus
عصفور الجنة Strelitzia
Blackberry توت السياج
وسط النمو (فيرميكولايت) = سيليكات المغنزيوم
□ Ericaceae : الفصيلة النباتية الخلنجية.
□ السلامية : هي جزء من الغصن الذي يقع بين عقدتين .
□ عنق النبات : هو الجزء الواصل ما بين الجذر و الساق .
□ البراعم الإبطية : هي البراعم التي تتوضع ما بين معلاق الورقة و الساق.
□ البراعم القمية : هي البراعم التي تتوضع في قمم الأغصان .

(ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك)

One thought on “دليل الحدائقي The Gardener’s Guide

  1. كيف تتم معالجة فاكهة الكستناء في حالة النقل من بلد لآخر حتى لا تصاب بالعفن أو الدود

    إعجاب

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s