المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

دكتور فوستوس Doctor Faustus – الحرف القرمزي The Scarlet Letter

بسم الله الرحمن الرحيم
دكتور فوستوس Doctor Faustus – الحرف القرمزي The Scarlet Letter
ترجمة عمار شرقية
*******************************************************
دكتور فوستوس Doctor Faustus
Christopher Marlwe
كريستوفر مارلو
************
عرف عن المسرحي الإنكليزي كريستوفر مارلو أنه إنسان متناقض بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد كان موالياً و معارضاً لسلطة الملكة البروتستانتية إليزابيث الأولى في آن واحد كما كان كافراً و مؤمناً في الوقت ذاته و كاثوليكياً و بروتستانتياً في الوقت ذاته كذلك .
لقد عمل كريستوفر مارلو في جهاز الاستخبارات المكلف بتصفية معارضي الملكة إليزابيث الأولى و بعد سنوات من العمالة انقلب السحر على الساحر و قام جهاز الاستخبارات ذاته كما يعتقد بتصفية مارلو عندما بدأت الشكوك تحوم حول ذلك العميل البروتستانتي الذي اعتنق المذهب الكاثوليكي بعد أن أرسل في مهمة سرية إلى روما و أصبح عميلاً للبابا أو أنه ادعى اعتناق المذهب الكاثوليكي حتى يصبح عميلاً مزدوجاً لدى كل من البابا الكاثوليكي و الملكة إليزابيث البروتستانتية و يلعب على الحبلين و يقبض الأموال من كلى الجانبين , لكن الملكة أمرت بتصفيته و حرمت العالم من موهبة شابة كان يمكن أن يكون لها شأن عظيم في عالم الأدب .

مقتطفات من مسرحية دكتور فوستوس Doctor Faustus
****************************************
Be a physician Faustus , heap up gold
And be eternalized for some wondrous cure
The end of Physics is our body’s health
Why Faustus , has thou not attained that end ?
… Whereby whole cities have escaped the plague
And thousand desperate maladies been cured?
Yet art thou still but Faustus and a man
Couldst thou make men to live eternally, or
Being dead raise them to life again.
… physic farewell

هنا دكتور فوستوس يتحدث مع نفسه و يفكر في أن يستقر في مهنة الطب فيكتنز المال و الذهب و يصنع أدويةً مدهشة تخلد اسمه في التاريخ , و لكن الطب ليس ما يبحث عنه فوستوس فآخر الطب و غايته هو صحة الإنسان و فوستوس قد توصل إلى هذه الغاية منذ أمد بعيد فقد توصل بمعارفه الطبية إلى إنقاذ المدن من الطاعون كما أنه قد عالج الآلاف من الحالات الميئوس من شفائها و مع ذلك كله فإن فوستوس ما زال هو فوستوس مجرد إنسان فهو لم يستطع أن يجعل الناس يعيشون للأبد كما أنه لم يستطع أن يحي الموتى , إذاً وداعا للطب و لنبحث عن ميدان آخر .

This metaphysics of magicians
And necromantic books are heavenly
… O What a world of profit and delight
Of power , of honour and omnipotence…
All things that move between the quiet poles
Shall be at my command : emperors and kings,
Are but obeyed in their several provinces,
Nor can they raise the wind , or rend
The clouds,

هنا يقرر فوستوس أن يتعلم السحر لأنه وجد نفسه فيه فهو عالم عامر بالفوائد و المسرات كما أنه عالم القوة و المجد , فكل ما يتحرك بين قطبي الأرض سيصبح تحت سيطرته , كما أن سلطة الساحر أكبر من سلطة الملك و الأمبراطور فالملوك لا يستطيعون التحكم في عناصر الطبيعة كالرياح و الغيم بخلاف السحرة وهم مطاعون داخل ممالكهم وحسب .

O Faustus lay that damned book aside ,
And gaze not it lest it tempt thy soul ,
Reead ,read the scripture ; that is blasphemy
ملاك الخير يطلب من فوستوس أن يلقي كتاب السحر الملعون جانباً و ألا ينظر إليه لئلا يضله كما يطلب منه أن يقرأ في الكتاب المقدس ليتأكد من أن السحر كفر .

Shall I make spirits fetch me what Ipleasure
Resolve me of all ambiguities?
Perform what desperate enterprise I wil ?
I ‘ ll have them fly to India for gold ;
Ransack the ocean for orient pearl
…And tell the secret of all foreign kings:
I ‘ ll have them wall all Germany with brass
And make swift Rhine circle fair
Witten berg :
هنا يفكر فوستوس في الأشياء التي يمكن القيام بها عند تعلم السحر فهو سيجعل الأرواح تحضر له كل ما يرغب به و تكشف له كل الأمور الغامضة و تنجز الأمور المستحيلة التي يرغب في القيام بها , فهو سيجعل الأرواح تطير إلى الهند و تجلب له الذهب و تغوص في البحار لتجلب له اللآلئ و سيطلب منها أن تخبره بأسرار كل الملوك الأجانب كما سيطلب منها أن تبني جداراً من النحاس حول ألمانيا و أن تحيط و يتنرغ بنهر الراين .

Why this is hell , nor am I out of it
Think ‘st thou that I ,who saw the face of God
And tasted the eternal joys of heaven,
Am not tormented with ten thousand hells ,
In being deprived of overlasting bless?

بعد أن يخبر الشيطان ميفوستوفيليس Mephostophilis فوستوس بأنه الآن في الجحيم يستغرب فوستوس من ذلك فيجيبه وزير إبليس بأن من رأى وجه الله و ذاق السعادة الأبدية في السماء فإنه يشعر بعذاب عشرة آلاف جحيم عندما يطرد إلى الأرض ويحرم من تلك النعم .

Go bear these tidings to great Lucifer
… say he surrenders up to him his soul,
So he will spare him four and twenty years
… Having thee ever to attend on me
To give me whatever I shall ask
To tell me what ever I demand
To slay mine enemis , and aid my friends .
And always be obedient to my will .
Go and return to mighty Lucifer
دكتور فوستوس هنا يبيع روحه للشيطان فهو يطلب من وزير إبليس ميفوستوفيليس أن يذهب إلى إبليس و يخبره بأن فوستوس قد سلم روحه له مقابل أن يمنحه 24 عاماً من الجبروت و السلطة و أن يضع الشيطان ميفوستوفيليس تحت تصرفه فيمنحه كل ما يطلب و يخبره بكل ما يجهل و أن يذبح أعدائه و أن يقدم المعونة لأصدقائه .

Had I as many soul as there be stars
I ‘d give them all for Mephostophilis
By him , I ‘ll be great emperor of the world
هنا يؤكد فوستوس بأنه لو كانت لديه أرواح بعدد نجوم السماء لباعها جميعاً للشيطان ميفوستوفيليس لأن هذا الأخير سيجعل منه إمبراطوراً على العالم كله .

Then hear me read it Mephostophilis
On these condition following:
First, that Faustus may be a spirit in form and substance.
Secondly, that Mephistopheles shall be his servant , and at his command .
Thirdly , that Mephistopheles shall do for him , and bring him whatever.
Fourth , that he shall be in his chamber or house invisible.
Lastly , that he shall appear to the said John Faustus , at all time , in what form or shape soever he please .
I ‘ John Faustus give both body and soul to Lucifer , Prince of the East and his minister Mephistopheles , and furthermore grant unto them , that four and twenty years being expired ,
the articles above written inviolate , full
power to fetch me or carry the said John
Faustus , body and soul , flesh , blood or goods
Into their habitation wheres over

هذا نص العقد الذي وقعه فوستوس مع الشيطان و بموجب هذا العقد يمكن لفوستوس حين يشاء أن يصبح روحاً غير مرئية في الشكل و الجوهر , كما يتوجب أن يعمل الشيطان ميفوستوفيليس تحت إمرته و أن يقوم بكل ما يطلب منه و يجلب كل ما يريده .
يكون فوستوس غير مرئي في غرفته أو منزله و يظهر ميفوستوفيليس للمذكور جون فوستوس في كل الأوقات و بالشكل الذي يسر فوستوس لرؤيته .

أنا جون فوستوس أمنح جسدي و روحي لإبليس أمير الشرق و لوزيره ميفوستوفيليس و أفوضهم تفويضاً مطلقاً بعد أن تنتهي الأربعة و العشرين عاماً مدة العقد دون أن يخرقا البنود المذكورة أعلاه أن يستحوذا على جون فوستوس جسداً وروحاً و ممتلكات و أن يحملاه إلى مكان إقامتهما أينما كان .

*****************************************************

الشيطان ميفوستوفيليس يحمل فوستوس في رحلة في الفضاء ليريه النجوم و الكواكب و يشرح له عن حركتها لكنه يرفض الإجابة عندما يسأله فوستوس عمن خلق كل هذا الكون الرائع و عندما يذكره فوستوس بالعقد المبرم بينهما و الذي يتعهد الشيطان بموجبه أن يجيب عن كل تساؤلات فوستوس فإن ميفوستوفيليس يخبره بأن الإجابة عن هذا السؤال ليست في مصلحة مملكة الشيطان , لذلك كان على فوستوس أن يسترضي الشيطان مرةً أخرى لذلك فإنه يقول له:

And Faustus vows never to look to heaven
Never to name God , or to pray to him,
To burn his scripture , slay his minister ‘s ,
And make my spirits pull his churches down .
إن فوستوس يقسم بألا ينظر إلى السماء و ألا يذكر اسم الله و ألا يصلي له و أن يحرق كتابه المقدس و أن يذبح كهنته و أن يأمر الشياطين بأن تهدم كنائسه .

********************************************
في الفاتيكان يتخذ كل من فوستوس و الشيطان ميفوستوفيليس هيئة كاردينالين و يدخلان إلى قصر البابا و يساعدان برونو Bruno أسير البابا على الهروب مع تاجه الثمين إلى ألمانيا كما يقومان بإزعاج البابا أثناء تناوله الطعام مع ملك هنغاريا ” ريموند ” Raymond
و بعد قيام كل من فوستوس و ميفوستوفيليس الخفيين باختطاف طعام البابا يفسر كبير الأساقفة ما حدث للبابا بأن هنالك أشباح قد تسللت هاربة من المطهر الذي تعذب فيه الأرواح الآثمة و أنها قد أتت طالبةً الغفران من قداسته .
I think it be some ghost crept out of
Purgatory , and now is come unto your
Holiness for his pardon

لكن دكتور فوستوس يلطم البابا على أذنه لذلك يقرر البابا أن يخرج من قام بهذا الأمر كائناً من كان من رعاية الكنيسة و هذا الأمر يتطلب القيام بطقوس معينة و قرع الأجراس لذلك الشخص المطرود من رعاية الكنيسة كما تقرع الأجراس للأموات و ذلك أن إخراج شخص ما من رعاية الكنيسة هو بمثابة موت روحي لذلك الإنسان .

Cursed be he that stole his Holiness ‘ meat from the table …
Cursed be he that struck his Holiness a blow on face …
ملعون هو من سرق لحم قداسته من على المائدة …
ملعون هو من لطم قداسته على وجهه …

( ولا شك أن الملكة إليزابيث الأولى كانت قد سعدت كثيراً بهذه السخرية من البابا )

*****************************************************
و الآن ننتقل إلى المرحلة الثانية من هذا العمل المسرحي فالمرحلة الأولى كانت مرحلة عابثة عامرة بالمسرات و المتع أما المرحلة الثانية فقد كانت مرحلة تراجيدية فقد أوشكت المدة على الانتهاء و أصبح لزاماً على فوستوس أن يفكر بشكل جدي في نتائج أعماله .

God forbade it , but Faustus hath
Done it , For the vain pleasure of four and
twenty years hath Faustus lost eternal
joy and felicity . I write them a
bill with mine own blood ; the date is
expired , this is the time ,and he will fetch me.
الله حرم ذلك , لكن فوستوس قد أتى بتلك المحرمات , من أجل 24 عاماً من الملذات العبثية فقد فوستوس السعادة الأبدية .
لقد كتبت لهم عهداً بدمائي و ها هي المدة قد انتهت و حان الوقت لكي يستحوذوا علي .

Oft have I thought to have done so , but
The devil threatened to tear me in piece
If I named God , to fetch me body and
Soul if I once gave ear to divinity ;
And now tis to late Gintlemen,
Away : lest you perish with me
هنا دكتور فوستوس يخاطب التلاميذ في لحظاته الأخيرة قائلا بأنه قد فكر كثيراً في الصلاة و التوبة و لكن الشيطان قد هدد بأنه سيمزقه إلى أشلاء إذا ذكر اسم الله و أنه سيستحوذ على جسده و روحه إذا أنصت إلى السماء و الآن فقد فات الوقت أيها السادة , اذهبوا بعيداً حتى لا يصيبكم ما سيصيبني .

Pray for me ,pray for me ; and what noise
Soever you hear , come not unto me , for
Nothing can rescue me.

صلوا من أجلي صلوا من أجلي و مهما سمعتم من صراخ فلا تأتوا لأن أحداً لايمكنه إنقاذي .

Gentlemen, farewell , If I live till morning . I’ll visit
You : if not , Faustus is gone to hell.
أيها السادة وداعاً , و إذا عشت إلى الصباح فسآتي لزيارتكم و إن لم يحدث هذا فهذا يعني أن فوستوس قد ذهب إلى الجحيم .

Faustus ,now thou hast no hope of heaven,
Therefore despair , think only upon hell ;
For that must be thy mansion, there to dwell
كما هي عادة الشيطان فإنه بعد أن يضل الإنسان يأتيه عند النزع الأخير و يشمت به و يتبرأ منه و هنا فإن ميفوستوفيليس وزير إبليس يؤكد لفوستوس بأنه قد فقد كل أمل له في الخلاص و ضيع كل فرص التوبة لذلك فإن عليه أن يغرق في اليأس و يفكر في الجحيم فقط لأن الجحيم سيكون مستقره الأبدي .

O,thou bewitching fiend, ‘ t was thy temptation
Hath robbed me of eternal happiness
فوستوس يلقي باللوم على ميفوستوفيليس و يتهمه بأنه هو من أغواه و أبعده عن طريق السعادة الأبدية .

And now must taste hell’s pains perpetually
ملاك الخير يخبر فوستوس بأنه قد آن الأوان حتى يذوق عذاب الجحيم إلى الأبد .

O , thou has lost celestial happiness,
Pleasures unspeakable , bliss without end
… and now poor soul , must thy good angel
Leave thee…
The Jaws of hell are open to receive you.
لقد فقدت المسرة السماوية كما فقدت ملذات يعجز اللسان عن وصفها كما فقدت كذلك بركة لا نهائية والآن أيتها الروح البائسة على ملاكك الطيب أن يغادر الآن لأن الجحيم قد فتح فكيه لكي يبتلعك .

Now Faustus , let thine eyes with horror stare
Into that vast perpetual torture –house.
… These , that are fed with sops of flaming fire,
Were gluttons … laughed to see the poor
Starve at their gates;
But yet all these are nothing : thou shalt see
Ten thousand tortures that more horrid be.
هنا ملاك الشر يحدث فوستوس :
و الآن يا فوستوس انظر بعينيك برعب إلى مستقر العذاب الأبدي الواسع … و أنظر إلى أولئك الذين يسقون النار الملتهبة في الجحيم … لقد كانوا أشخاصاً شرهين … لقد كانوا يضحكون ساخرين وهم يرون الفقراء يتضورون جوعاً على أبوابهم .
لكن ذلك لاشيء بالمقارنة مع ما ستذوقه , فإنك ستذوق ألواناً من العذاب أشد رعباً بعشرة ألاف مرة مما تراه الآن .

He that loves pleasure , must for pleasure fall .
فليسقط عاشق المتع في الجحيم جزاء عشقه ذاك .
The clock strikes eleven
Ah Faustus
Now hast thou but one bare hour to live
And then thou must be damned perpetually .
Stand still , you ever – moving spheres of heaven
That time may cease and night never come.
Fair nature ‘s eye , rise again and make
Perpetual day ; or let this hour be but
A year , a month , a week , a natural day
That Faustus may repent , and save his soul .
الساعة الحادية عشرة تدق
فوستوس مكلماً نفسه
آه … فوستوس و الآن لم يعد أمامك إلا ساعة واحدة حتى تعيشها و بعد ذلك سوف تصبح ملعوناً للأبد … فلتتوقف أيها الكون عن الحركة فربما توقف الزمن بتوقفك حتى لا يأتي منتصف الليل أبداً … و أنت يا عين الحياة ( الشمس ) أشرقي مجدداً و اصنعي نهاراً أبدياً … أو لتكن هذه الساعة المتبقية من عمري سنةً أو شهراً أو أسبوعا أو يوماً اعتيادياً فربما تمكن فوستوس من أن يتوب و يخلص روحه .

The stars move still , time runs , the clock will strike,
The devil will come , and Faustus must be damned .
فوستوس محدثاً نفسه :
النجوم مازالت تتحرك و الزمن يمضي و ستدق الساعة و سيأتي الشيطان و ستحل اللعنة على فوستوس .

Mountains and hill, com come and fall on me ,
And hide me from the heavy wrath of God.
و أنت أيتها الجبال و التلال تعالي و اسقطي علي و خبئيني من غضب الله الشديد .

The watch strikes,
Ah , half the hour is past ; ‘ t wil all be past a non
O God
If thou wilt not have mercy on my soul,
Yet for Christ ‘s sake , whose blood hath
Ransomed me ,
Impose some end to my incessant pain :
Let Faustus live in hell a thousand years
A hundred thousand , and at last be saved .
O , no end is limited to damned souls .

تدق الساعة
فوستوس يكلم نفسه
مضت نصف ساعة و لم يتبقى لك إلا نصف ساعة .
آه يا الله إن لم تشأ أن ترحمني فإني أسالك بحق المسيح الذي افتداني بدمائه أن تضع حداً لآلامي .
يارب اجعل فوستوس يقيم في الجحيم ألف عام أو مئة ألف عام و لكن أنجه بعد ذلك و خلص روحه … آه لا إذ ليس هنالك من نهاية لعذاب الأرواح الملعونة .

Ah Pythagoras’ metempsychosis – were that true ,
This soul should fly from me , and I be changed
Unto some brutish beast.
All beasts are happy , for when they die,
Their souls are soon dissolved in elements ;
But mine must live still to be plagued in hell .
Cursed be the parents that engenerated me
No Faustus , curse thyself , curse Lucifer.
That hath deprived thee of the joys of heaven.
آه كم أتمنى لو كانت نظرية فيثاغورث في تناسخ الأرواح صحيحة لكانت روحي خرجت من جسدي و تحولت إلى حيوان متوحش ما .
جميع الحيوانات سعيدة لأنها عندما تموت فإن أرواحها سرعان ما تتحلل إلى عناصرها , لكن روحي يجب أن تبقى حتى تنغمس في الجحيم .
ملعونين هما والدي الذين أنجباني , كلا يا فوستوس , العن نفسك و العن إبليس الذي حرمك من المسرة الإلهية .

The clock striketh twelve
See , here are Faustus’
All torn asunder by the hand of death .
الساعة الثانية عشرة
يدخل التلاميذ
انظروا هناك جسد فوستوس و قد مزقته يد الموت إلى أشلاء .

The devils whom Faustus served have torn him thus.
إن الشياطين التي خدمها فوستوس قد مزقته بهذه الصورة .

A
الحرف القرمزي The Scarlet Letter
Nathaniel Hawthorne
ناثانيال هاوثورن
********************
تتحدث هذه الرواية الأمريكية عن امرأة متزوجة تدعى هستر براين Hester Prynne ترتكب جريمة الزنا و تنجب طفلةً غير شرعية اسمتها بيرل Pearl ( اللؤلؤة ) , أما شريك هذه المرأة في الزنا فقد بقي مجهولاً لأنها رفضت الإفصاح عن اسمه , مع أن القارئ يعرف مسبقاً أن شريكها في الزنا هو القس ديمسديل Dimmesdale .
أما الحرف القرمزي فهو الحرف A الذي كان الزناة يرغمون على ارتدائه أينما ذهبوا .
لقد دعي القسم الأول من هذه الرواية بإدارة الجمرك The Custom House و في هذا القسم يخبرنا المؤلف بأنه فقد عمله في إدارة الجمرك لأسباب سياسية و حزبية لذلك فقد وجد الوقت الكافي لكتابة هذه الرواية و لذلك فإنه يتوجه بالشكر إلى أعداءه السياسيين الذين طردوه من عمله و منحوه هذه الفرصة فأصبح كاتباً .

في الفصل الثاني نشاهد مجموعة من النساء يتحدثن عن عقوبة الزنا و يطالبن بأن تكون عقوبتها الإعدام و في تلك الأثناء يقود الشماس peadle هستر إلى خارج السجن و هي تحمل طفلتها .
( شماس الكنيسة peadle مهمته التشهير بمرتكبي الجرائم الأخلاقية و تجريسهم و ذلك بالسير ورائهم أو أمامهم و هو يقرع جرساً أو طبلاً , لكن هذه المهنة لم تعد موجودة اليوم )

لقد طالب تشيلينغوورث Chillingworth زوج هستر برين زوجته بأن تطلعه على اسم شريكها في الزنا لكنها رفضت لذلك فقد أقسم بأن يعرفه بنفسه و أن ينتقم منه انتقاماً خاصاً , و تشيلينغوورث هذا هو كيميائي و طبيب .
إن الفصل المعنون باسم ( الخفاش أو الوطواط ) The Leach يشير إلى الطبيب تشيلينغوورث زوج هستر براين لأنه يمثل نوعاً من الأطباء الذين يعيشون على آلام الآخرين و يزيد غناهم و قوتهم كلما ازدادت آلام الآخرين , وقد شاءت الأقدار أن يكون تشيلينغوورث هو الطبيب المكلف بالقس ديمسديل الذي زنا بزوجته .

إن بيرل الصغيرة هي الشخصية الوحيدة التي لم تختر مصيرها فهي طفلة الخطيئة التي و جدت نفسها في بيئة معادية دون ذنب اقترفته و قد صورها المؤلف كساحرة أو عفريتة صغيرة كانت والدتها تطرز لها أجمل الملابس القرمزية .
لقد كانت بيرل الصغيرة تدرب نفسها بشكل دائم على الصراع مع عالم عدائي استقبلها بالكراهية بغير ذنب اقترفته .
لقد كان لدى القس ديمسديل حرفاً قرمزياً محفوراً على صدره و كان يخفي هذا الحرف كما كان يخفي حقيقة أنه شريك هستر في الزنا , لكنه اختار في النهاية أن يضع حداً لآلامه كلها عندما وقف على المنصة أمام الناس المحتشدة و كشف القميص عن صدره ليري الجميع الحرف القرمزي الذي كان منقوشاً على صدره و ليموت بعد ذلك .

If the hussy stood up for judgment before us five, that are now here in a knot together, would she come off with such a sentence as the worshipful magistrates have awarded?

“People say,” said another, “that the Reverend Master Dimmesdale, her godly pastor, takes it very grievously to heart that such a scandal should have come upon his congregation. ”

“The magistrates are God-fearing gentlemen, but merciful overmuch –
“At the very least, they should have put the brand of a hot iron on Hester Prynne’s forehead.
look you, she may cover it with a brooch, or such like., and so walk the streets as brave as ever”

“let her cover the mark as she will, the pang of it will be always in her heart. ”

“What do we talk of marks and brands, whether on the bodice of her gown or the flesh of her forehead?” cried another female, the ugliest as well as the most pitiless of these self-constituted judges. “This woman has brought shame upon us all, and ought to die;

هنا مجموعة من النساء يتحدثن عن فضيحة هستر برين .
لو وقفت هذه المرأة الفاجرة أمامنا نحن الخمسة كي نحاكمها فهل كانت ستلاقي منا مثل هذه العقوبة التي عاقبها بها قضاتنا المتعبدون لله ؟
الناس يقولون بأن الكاهن المبجل ديمسديل قسيسها الرباني قد شعر بأسى شديد لحدوث مثل تلك الفضيحة في طائفته .
إن قضاتنا يخافون الله لكنهم رحيمين أكثر من اللازم – لقد كان عليهم أن يسموا جبهة هستر برين في النهاية بالحديد المحمى .
– لكن بإمكانها أن تغطي الوسم بمشبك أو شيء من هذا القبيل و أن تمشي بوقاحة في الطرقات كما في السابق .
– دعيها تغطي شارة العار بالطريقة التي ترغب فيها فوصمة العار ستبقى دائماً في قلبها
– عم نتحدث نحن … عن شارات و علامات على ثيابها أو على جسدها ؟ من بين تلك النساء اللواتي عين أنفسهن قاضيات صرخت أشدهن بشاعة و أقلهن شفقة : هذه المرأة قد جلبت العار علينا و يجب أن تموت .

She bore in her arms a child, a baby of some three months old, who winked and turned aside its little face from the too vivid light of day; because its existence, heretofore, had brought it acquaintance only with the grey twilight of a dungeon, or other darksome apartment of the prison.
كانت هستر برين تحمل على ذراعيها طفلاً رضيعاً عمره نحو ثلاثة أشهر و هذا الطفل قد قطب حاجبيه و أشاح بوجهه عن ضوء النهار الباهر لأن وجوده في السجن طيلة تلك المدة قد جعله معتاداً فقط على ضوء الزنزانة الخافت و الأجزاء المظلمة الأخرى من السجن .

When the young woman – the mother of this child – stood fully revealed before the crowd, it seemed to be her first impulse to clasp the infant closely to her bosom; not so much by an impulse of motherly affection, as that she might thereby conceal a certain token… In a moment, however, wisely judging that one token of her shame would but poorly serve to hide another

المرأة الشابة وقفت مكشوفة بشكل كلي أمام الجمهور , لقد بدى أن دافعها لأن تحتضن طفلها بقوة إلى صدرها لم يكن دافع الأمومة بقدر ما كان ذلك يمكنها من إخفاء شارة ما … لكنها أدركت في دقيقة واحدة بتفكيرها الحكيم أن علامة من علامات العار لا تصلح لإخفاء علامة عار أخرى .

. “Open a passage; and I promise ye, Mistress Prynne shall be set where man, woman, and child may have a fair sight of her brave apparel from this time till an hour past meridian.
الشماس مخاطباً الجمع :
أفسحوا الطريق و أنا أعدكم بأن السيدة براين ستوضع في مكان يستطيع كل رجل و امرأة و طفل أن يرى بوضوح مدى وقاحتها في اللباس منذ هذه اللحظة إلى ما بعد الظهيرة .

In fact, this scaffold constituted a portion of a penal machine, which now, for two or three generations past, has been merely historical and traditionary among us, but was held, in the old time, to be as effectual an agent, in the promotion of good citizen-ship, as ever was the guillotine among the terrorists of France.

وفي الحقيقة فإن منصة العقاب هذه كانت تشكل جزءاً أساسياً من مكونات النظام العقابي لكنها الآن بعد جيلين أو ثلاثة أجيال أصبحت مجرد أثر تاريخي و تقليدي بالنسبة لنا لكنها كانت في الماضي تمثل عاملاً مؤثراً في تعزيز المواطنية الصالحة تماماً كما هي حال المقصلة عند إرهابيي فرنسا .

Could it be true? She clutched the child so fiercely to her breast that it sent forth a cry; she turned her eyes downward at the scarlet letter, and even touched it with her finger, to assure herself that the infant and the shame were real. Yes these were her
realities – all else had vanished

هل يمكن أن يكون ذلك صحيحاً ؟ لقد جذبت الطفل بشدة إلى صدرها حتى أنه صرخ ثم أطرقت ببصرها إلى الحرف القرمزي و كذلك فقد لمسته بإصبعها لكي تؤكد لنفسها بأن الطفل و العار كانا حقيقيين .
نعم , فقد كان ذلك واقعها و كل ما عداه كان مجرد أوهام .

the scaffold of the pillory was a point of view that revealed to Hester Prynne the entire track along which she had been treading, since her happy infancy. Standing on that miserable eminence, she saw again her native village, in Old England, and her paternal home
إن منصة العقاب كانت ذات إطلالة كشفت لهستر براين بشكل تام الطريق الذي كانت تمشي عليه منذ طفولتها الهانئة ومن تلك العلياء البائسة رأت ثانية القرية التي ولدت فيها في إنكلترا القديمة كما رأت منزل والديها .

She saw her father’s face;… her mother’s, too, with the look of heedful and anxious love which it always wore in her remembrance, and which, even since her death, had so often laid the impediment of a gentle remonstrance in her daughter’s pathway.

لقد رأت وجه والدها ( من أعلى المنصة ) … و رأت وجه والدتها كذلك , ذلك الوجه ذو نظرة الاهتمام و نظرة الحب القلقة , تلك النظرة التي مازالت حيةً أبداً في ذاكرتها و منذ وفاة والدتها فإن تلك النظرة كثيراً ما صنعت عوائق لطيفة في طريق ابنتها .

Be not silent from any mistaken pity and tenderness for him; for, believe me, Hester, though he were to step down from a high place, and stand there beside thee, on thy pedestal of shame, yet better were it so than to hide a guilty heart through life. What can thy silence do for him, except it tempt him – yea, compel him, as it were – to add hypocrisy to sin? Heaven hath granted thee an open ignominy, that thereby thou mayest work out an open triumph over the evil within thee and the sorrow without. Take heed how thou deniest to him – who, perchance, hath not the courage to grasp it for himself — the bitter, but wholesome, cup that is now presented to thy lips!”
القس ديمسديل يتحدث مع هستر براين شريكته في الزنا وهي على منصة العقاب أمام الجمهور .

إذا كان صمتك ينطلق من العطف و الشفقة عليه فاعلمي أنك مخطئة , صدقيني يا هستر , حتى لو كان سينحدر من مقام عالي ليقف بجانبك على منصة العار فإن ذلك سيكون خيراً له من أن يخفي قلباً آثماً طيلة حياته .
ماذا سيجني من صمتك سوى أن هذا الصمت سيغريه بل سيرغمه على أن يضيف النفاق إلى الإثم .
لقد منحتك السماء عقوبة علنية و بذلك تتمكنين من تحقيق انتصار علني على الشر الموجود في ذاتك و البؤس الموجود من حولك , و انتبهي إلى أنك تحرضين ذلك الشخص الذي يفتقد الشجاعة الكافية حتى يشرب من الكأس المر و لكن المفيد كذلك و هو الكأس الذي يقدم إليك الآن .

“My old studies in alchemy,” observed he, “and my sojourn, for above a year past, among a people well versed in the kindly properties of simples, have made a better physician of me than many that claim the medical degree. Here, woman! The child is yours – she is none of mine – neither will she recognise my voice or aspect as a father’s. Administer this draught, therefore, with thine own hand. ” Hester repelled the offered medicine, at the same time gazing with strongly marked apprehension into his face.

“Wouldst thou avenge thyself on the innocent babe?” whispered she.

“Foolish woman!” responded the physician
( الطبيب روجر تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين )
إن دراستي لكتب الكيمياء القديمة … و إقامتي لأكثر من عام مضت مع أشخاص ذوي علم عميق بخصائص الأعشاب الطبية قد جعلت مني طبيباً أفضل من كثير من الأطباء الذين يحملون شهادة طب .
يا امرأة … الطفلة هي طفلتك , إنها ليست طفلتي كما أنها لن تتعرف على صوتي ولا على هيئتي كوالدها … لذلك امنحيها جرعة الدواء هذه بيديك .
لكن هستر رفضت الدواء الذي قدمه لها زوجها تشيلينغوورث و في ذات الوقت نظرت إلى وجهه نظرة خشية .
هل ستنتقم لنفسك من هذه الرضيعة البريئة ؟
– امرأة حمقاء … و هل أصابني الجنون حتى أؤذي هذه الرضيعة البائسة غير الشرعية ؟
هذا الدواء فعال و نافع و لو كانت هذه الطفلة طفلتي كما هي طفلتك لما كان باستطاعتي أن أجد لها دواءً خيراً من هذا.

“Hester,” said he, “I ask not wherefore, nor how thou hast fallen into the pit, or say, rather, thou hast ascended to the pedestal of infamy on which I found thee. The reason is not far to seek. It was my folly, and thy weakness. I — a man of thought – the book-worm of great libraries – a man already in decay, having given my best years to feed the hungry dream of knowledge – what had I to do with youth and beauty like thine own? Misshapen from my birth-hour, how could I delude myself with the idea that intellectual gifts might veil physical deformity in a young girl’s fantasy? Men call me wise. If sages were ever wise in their own behoof, I might have foreseen all this. I might have known that, as I came out of the vast and dismal forest, and entered this settlement of Christian men, the very first object to meet my eyes would be thyself, Hester Prynne, standing up, a statue of ignominy, before the people. Nay, from the moment when we came down the old church-steps together, a married pair, I might have beheld the bale-fire of that scarlet letter blazing at the end of our path!”
( الطبيب روجر تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين )
أنا لن أسألك يا هستر كذلك كيف سقطت في الهاوية أو لنقل كيف صعدت إلى منصة العار التي وجدتك عليها , فسبب ذلك واضح … إنه حماقتي و ضعفك , فأنا رجل الفكر و دودة كتب المكتبات العظيمة .
رجل في مرحلة التردي و الانهيار بعد أن ضاعت أفضل سنين حياتي في إشباع جوعي للمعرفة , فما شأني بجمال كجمالك أو شباب كشبابك … شخص مشئوم منذ ساعة ولادتي التعيسة فكيف استطعت أن أخدع نفسي بفكرة أن هبة الثقافة و العلم يمكن أن تخفي تشوه الجسد في خيال فتاة شابة .
الناس يقولون بأنني رجل حكيم ولكن لو كان الحكماء يستطيعون الاستفادة من حكمتهم لكنت تنبأت بكل هذا و كنت علمت عندما أتيت من الغابة الواسعة الكئيبة و دخلت إلى مستوطنة المسيحيين بأن أول مشهد سيقع بصري عليه سيكون هستر براين وهي واقفة كنصب للخزي أمام الناس .
كلا … فمنذ اللحظة التي نزلنا فيها على سلم الكنيسة القديمة سوياً كزوجين كان بإمكاني أن أرى النيران الشاحبة لذلك الحرف القرمزي تتوهج في آخر طريقنا .

“It was my folly! I have said it. But, up to that epoch of my life, I had lived in vain. The world had been so cheerless! My heart was a habitation large enough for many guests, but lonely and chill, and without a household fire. I longed to kindle one! It seemed not so wild a dream – old as I was, and sombre as I was, and misshapen as I was – that the simple bliss, which is scattered far and wide, for all mankind to gather up, might yet be mine. And so, Hester, I drew thee into my heart, into its innermost chamber.
( الطبيب روجر تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين )
لقد كان السبب حماقتي , لقد قلت ذلك , لكنني في تلك اللحظة من لحظات حياتي كنت أعيش حياةً عبثية … لقد كان العالم موحشاً و قلبي الذي كان كبيراً جداً و يتسع لكثير من الضيوف كان وحيداً و بارداً يفتقد إلى دفئ العائلة .
لقد اشتقت إلى حياة عائلية دافئة و لم يبدو ذلك حلماً غريباً بالنسبة لشخص عجوز مثلي و كئيب مثلي و مشوه مثلي بأن أحلم بأن نعمة العائلة التي منحت لجميع بني البشر يمكن أن أنعم بها كذلك , لذلك يا هستر فقد جذبتك إلى قلبي و إلى أعمق حجرة في قلبي .

“I have greatly wronged thee,” murmured Hester.

“We have wronged each other,” answered he. “Mine was the first wrong, when I betrayed thy budding youth into a false and unnatural relation with my decay. Therefore, as a man who has not thought and philosophised in vain, I seek no vengeance, plot no evil against thee. Between thee and me, the scale hangs fairly balanced. But, Hester, the man lives who has wronged us both! Who is he?”

“Ask me not?” replied Hester Prynne, looking firmly into his face. “That thou shalt never know!”

لقد ظلمتك كثيراً ( قالت هستر )
– لقد ظلمنا بعضنا البعض ( أجاب زوجها تشيلينغوورث ) و لكنني ظلمتك أولاً عندما أوقعت شبابك المزهر في علاقة زائفة غير منطقية مع ذاتي الهرمة … لذلك فإنني كشخص لا يفكر بشكل عبثي لن أثأر منك ولن أؤذيك لأن الكفة متعادلة بيننا و لكن , هستر ، الرجل الذي ظلمنا سوياً من يكون ؟
– لا تسألني ( أجابت هستر وهي تنظر بحزم إلى وجهه ) فهذا شيء لن أبوح لك به .

I shall seek this man, as I have sought truth in books: as I have sought gold in alchemy. There is a sympathy that will make me conscious of him. I shall see him tremble. I shall feel myself shudder, suddenly and unawares. Sooner or later, he must needs be mine. ”
سأبحث عن ذلك الرجل كما بحثت عن الحقيقة في الكتب و كما بحثت عن الذهب في الخيمياء .
وهنالك حالة تعاطف ما سوف تجعلني أشعر به , سأراه يرتجف و سأشعر بالرجفة في أوصالي بشكل مفاجئ لا شعوري , لذلك فإنه عاجلاً أو أجلاً سيقع في يدي .

. “He bears no letter of infamy wrought into his garment, as thou dost, but I shall read it on his heart . Yet fear not for him! Think not that I shall interfere with Heaven’s own method of retribution, or, to my own loss, betray him to the gripe of human law. Neither do thou imagine that I shall contrive aught against his life; no, nor against his fame, if as I judge, he be a man of fair repute. Let him live! Let him hide himself in outward honour, if he may! Not the less he shall be mine!”

( الطبيب روجر تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين )
إنه لايرتدي شارة عار كتلك التي ترتدينها , لكنني سأقرأ شارة العار الموجودة في قلبه , ولكن لاتخشي عليه إذ لا تظني أني سأتدخل مع عقاب السماء له , كما أنني لن أوقعه في قبضة قانون البشر فهذا ما لا أسعى إلى فعله , ولا تتخيلي أنني سأعرض حياته للخطر أو أنني سأشوه سمعته , لأنني أعتقد بأنه ذو سمعة طيبة .
سأدعه يعيش و سأتركه يختبئ في ثوب الشرف و مع ذلك كله فإنه سيكون لي .

“One thing, thou that wast my wife… “Thou hast kept the secret of thy paramour. Keep, likewise, mine! There are none in this land that know me. Breathe not to any human soul that thou didst ever call me husband! Here, on this wild outskirt of the earth, I shall pitch my tent; for, elsewhere a wanderer, and isolated from human interests, I find here a woman, a man, a child, amongst whom and myself there exist the closest ligaments. No matter whether of love or hate: no matter whether of right or wrong! Thou and thine, Hester Prynne, belong to me. My home is where thou art and where he is. But betray me not!”

لكن هنالك شيء واحد يامن كنت زوجتي … لقد احتفظت بسر عشيقك فاحتفظي بسري كذلك , لاأحد هنا يعرفني فلا تخبري إنسان بأني كنت يوماً زوجك … سأنصب خيمتي هنا في ضاحية البلدة في هذا المكان المنعزل البعيد عن البشر , لأنني وجدت هنا إمرأة و رجل و طفلة تجمعهم بي علاقة وثيقة ولايهم سواءً أكانت علاقة مودة أو علاقة كراهية , ولايهم كذلك إن كانت علاقة صحيحة أو خاطئة … هستر براين , أنت تنتمين لي و بيتي يكون حيث تكونين و حيث يكون هو .

“Why not announce thyself openly, and cast me off at once?”

“It may be,” he replied, “because I will not encounter the dishonour that besmirches the husband of a faithless woman. It may be for other reasons. Enough, it is my purpose to live and die unknown. Let, therefore, thy husband be to the world as one already dead, and of whom no tidings shall ever come. Recognise me not, by word, by sign, by look! Breathe not the secret, above all, to the man thou wottest of. Shouldst thou fail me in this, beware! His fame, his position, his life will be in my hands. Beware!”

“I will keep thy secret, as I have his,” said Hester.

( الطبيب روجر تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين )
لماذا لاتكشف عن شخصيتك بشكل علني و تطلقني ؟
قد يكون سبب ذلك , أجاب تشيلينغوورث , أنني لا أريد التعرض لسوء السمعة الذي يلاقيه زوج المرأة غير المخلصة , و قد تكون هنالك أسباب أخرى لذلك فأنا أريد أن أحيا و أن أموت كشخص مجهول , لذلك اجعلي الناس ينظرون لك كزوجة رجل ميت لا يملك من الأمر شيئاً .
لا تتعرفي علي بكلمة ولا بإشارة ولا بنظرة ولا تبوحي بهذا السر لأحد و خصوصاً للرجل الذي تعرفين , و احذري من أن تخذليني لأن سمعة ذلك الرجل و منصبه و حياته ستكون في قبضتي .
– سأحتفظ بسرك كما احتفظت بسره ( أجابته هستر ) .

she would become the general symbol at which the preacher and moralist might point, and in which they might vivify and embody their images of woman’s frailty and sinful passion. Thus the young and pure would be taught to look at her, with the scarlet letter flaming on her breast – at her, the child of honourable parents – at her, the mother of a babe that would hereafter be a woman – at her, who had once been innocent — as the figure, the body, the reality of sin. And over her grave, the infamy that she must carry thither would be her only monument.

لقد أصبحت رمزاً عاماً يمكن أن يشير إليه الواعظ و الداعية للأخلاق و يمكن لهؤلاء أن يجدوا فيها مثالاً متجسداً لضعف المرأة و رغبتها الآثمة و بذلك سيتعلم الشباب و الأطهار ان ينظروا إليها و الحرف القرمزي يشتعل على صدرها , سينظرون إليها باعتبارها ابنة الأبوين الفاضلين و سينظرون إليها كوالدة الطفلة التي ستصبح يوماً ما امرأة و سينظرون إليها باعتبارها كانت يوماً طاهرة , إنهم سينظرون إليها كرمز مجسد و حقيقي للإثم … و بعد موتها فإن العار الذي ستحمله معها إلى القبر سيصبح ذكراها الوحيدة .

free to return to her birth-place, or to any other European land, and there hide her character and identity under a new exterior, as completely as if emerging into another state of being –… it may seem marvellous that this woman should still call that place her home, where, and where only, she must needs be the type of shame. But there is a fatality, a feeling so irresistible and inevitable that it has the force of doom
لقد كانت تمتلك حرية العودة إلى مسقط رأسها أو إلى أي مكان آخر في أوروبا و هناك يمكنها أن تخفي شخصيتها و هويتها و تتنكر بشخصية أخرى و كأنها قد ولدت من جديد …
لقد كان من المدهش حقاً أن هذه المرأة ما زالت تدعو ذلك المكان و طنها مع أن أهميتها الوحيدة في ذلك الوطن هي أن تكون مثالاً للعار … ولكن كان هنالك في ذلك كله شيء قدري , و إحساس لا يمكن مقاومته ولا مهرب منه يمتلك قوة القدر .

. The pine-trees, aged, black, and solemn, and flinging groans and other melancholy utterances on the breeze, needed little transformation to figure as Puritan elders the ugliest weeds of the garden were their children, whom Pearl smote down and uprooted most unmercifully.. . She never created a friend, but seemed always to be sowing broadcast the dragon’s teeth, whence sprung a harvest of armed enemies, against whom she rushed to battle. It was inexpressibly sad – then what depth of sorrow to a mother, who felt in her own heart the cause – to observe, in one so young, this constant recognition of an adverse world, and so fierce a training of the energies that were to make good her cause in the contest that must ensue.

لقد كانت أشجار الصنوبر السوداء الوقورة الهرمة التي تطلق أنيناً و أصوات كئيبة أخرى عندما يهزها النسيم تحتاج إلى القليل من الخيال حتى تبدوا كالبيوريتانيين الكبار , أما أقبح الأعشاب في الحديقة فقد كانت تمثل أطفالهم و قد كانت بيرل تضربهم و تقتلعهم بلا رحمة … إن بيرل لم تصنع صديقاً في خيالها , لكنها كانت دائماً تنشر أسنان التنين فكان الحصاد أعداء مسلحين كانت بيرل تندفع لمواجهتهم و كانت الأم في أقسى درجات الحزن لأنها في أعماق قلبها كانت تستشعر سبب ذلك عندما كانت تلاحظ في طفلة صغيرة إدراكها للعالم العدائي الذي يحيط بها و كيف كانت تدرب طاقاتها بكل عنف للحصول على أفضل النتائج في المواجهة الحتمية التي لا مهرب منها .

the children of the Puritans looked up from their play and spoke gravely one to another;
“Behold, verily, there is the woman of the scarlet letter: and of a truth, moreover, there is the likeness of the scarlet letter running along by her side! Come, therefore, and let us fling mud at them!”
But Pearl, who was a dauntless child, after frowning, stamping her foot, and shaking her little hand with a variety of threatening gestures, suddenly made a rush at the knot of her enemies, and put them all to flight. She resembled, in her fierce pursuit of them, an infant pestilence – the scarlet fever, or some such half-fledged angel of judgment – whose mission was to punish the sins of the rising generation. She screamed and shouted, too, with a terrific volume of sound, which, doubtless, caused the hearts of the fugitives to quake within them. The victory accomplished, Pearl returned quietly to her mother, and looked up, smiling, into her face.
أطفال البيوريتانيين رفعوا أبصارهم عن اللعبة التي كانوا يلهون بها و قالوا لبعضهم البعض محذرين : انظروا إنها المرأة ذات الحرف القرمزي وهاهي ذي كذلك شبيهة الحرف القرمزي تركض بجوارها , هيا نرميهما بالطين .
لكن بيرل كانت طفلة مقدامة لذلك و بعد أن قطبت حاجبيها و بعد أن ضربت الأرض بقدميها و بعد أن أشارت مهددةً بيدها الصغيرة اندفعت فجأة إلى عصبة أعدائها تلك و جعلتهم يهربون من أمامها , وفي مطاردتها العنيفة لهم كانت تشبه أحد أمراض الطفولة كالحمى القرمزية أو ملاك صغير من ملائكة الحساب مهمته معاقبة الجيل الصاعد على آثامه , وكذلك فقد صرخت بصوت مرعب جعل قلوب أولئك الهاربين ترتجف في أجسادهم و بعد أن تم النصر عادت بيرل بهدوء إلى والدتها و نظرت إليهامبتسمة .

“I can teach my little Pearl what I have learned from this!” answered Hester Prynne, laying her finger on the red token.

“Woman, it is thy badge of shame!” replied the stern magistrate. “It is because of the stain which that letter indicates that we would transfer thy child to other hands. ”

“Nevertheless,” said the mother, calmly, though growing more pale, “this badge hath taught me – it daily teaches me – it is teaching me at this moment — lessons whereof my child may be the wiser and better, albeit they can profit nothing to myself. ”
-استطيع أن أعلم لؤلؤتي الصغيرة ما تعلمته من هذه , أجابت هستر برين وقد وضعت إصبعها على الشارة
– إنها شارة العار يا امرأة , أجاب القاضي العابس , سنعهد بابنتك إلى أياد أخرى بسبب وصمة العار التي تدل عليها هذه الشارة .
– ومع ذلك , أجابت الأم بهدوء لكنها قد أصبحت أكثر شحوباً , هذه الشارة علمتني , إنها تعلمني بشكل يومي , إنها تعلمني حتى في هذه اللحظة دروس يمكن لطفلتي من خلالها أن تصبح أكثر حكمةً ولو أن هذه الدروس لا تحمل أي فائدة لي .

“God gave me the child!” cried she. “He gave her in requital of all things else which ye had taken from me. She is my happiness – she is my torture, none the less! Pearl keeps me here in life! Pearl punishes me, too! See ye not, she is the scarlet letter, only capable of being loved, and so endowed with a millionfold the power of retribution for my sin? Ye shall not take her! I will die first!”
الله منحني هذه الطفلة , صرخت هستر , لقد منحني الله إياها ليعوضني عن كل الأشياء الأخرى التي أخذتموها مني … إنها سعادتي و عذابي , إنها تبقيني على قيد الحياة كما أنها تعاقبني كذلك , ألا ترون ذلك إنها حرف قرمزي , لكنها حرف قرمزي محبب لذلك فإنها تمتلك مقدرة على العقاب أكثر بمليون مرة من قدرة الحرف القرمزي … إنكم لن تأخذوها مني , اقتلوني أولاً .

“Wilt thou go with us to-night? There will be a merry company in the forest; and I well-nigh promised the Black Man that comely Hester Prynne should make one. ”

“Make my excuse to him, so please you!” answered Hester, with a triumphant smile. “I must tarry at home, and keep watch over my little Pearl. Had they taken her from me, I would willingly have gone with thee into the forest, and signed my name in the Black Man’s book too, and that with mine own blood!”
الساحرة هيبينز Hibbins تتحدث مع هستر براين
هل ستذهبين معنا الليلة ؟ ستكون هنالك صحبة مرحة في الغابة و قد وعدت الرجل الأسود بأن هستر الجميلة ستأتي معنا .
– اعتذري له بالنيابة عني من فضلك , أجابت هستر بابتسامة نصر , فيجب أن أبقى في المنزل حتى أرعى لؤلؤتي الصغيرة .
لو كانوا أخذوها مني لكنت بكل رحابة صدر ذهبت معك إلى الغابة و كنت كتبت اسمي بدمائي في سجل الرجل الأسود كذلك .

( هستر براين كانت مستعدة للتعامل مع الشيطان , الرجل الأسود , لو كان القاضي قد أخذ ابنتها منها و عهد بها إلى شخص آخر تحت أي ذريعة )

. “They are new to me. I found them growing on a grave, which bore no tombstone, no other memorial of the dead man, save these ugly weeds, that have taken upon themselves to keep him in remembrance. They grew out of his heart, and typify, it may be, some hideous secret that was buried with him, and which he had done better to confess during his lifetime. ”

“Perchance,” said Mr. Dimmesdale, “he earnestly desired it, but could not. ”

“And wherefore?” rejoined the physician.

“Wherefore not; since all the powers of nature call so earnestly for the confession of sin, that these black weeds have sprung up out of a buried heart, to make manifest, an outspoken crime?”
( الطبيب تشيلينغوورث زوج هستر براين يتحدث مع القس ديمسديل )
هذه أول مرة أرى فيها مثل هذه الأعشاب , لقد وجدتها نامية على قبر بلا شاهدة و لم يكن هنالك أي شيء يشير إلى صاحب هذا القبر باستثناء هذه الأعشاب القبيحة التي أخذت على عاتقها أن تحيي ذكراه .
إن هذه الأعشاب تنبعث من قلبه و تنبئ عن سر عظيم كان دفيناً مع صاحب القبر كان الأفضل له أن يعترف به خلال حياته .
– ربما كان ذلك الشخص يرغب بشكل صادق في الاعتراف لكنه لم يستطع أن يقوم بذلك قال السيد ديمسديل.
– ولم لا , رد الطبيب , لم لا طالما أن كل قوى الطبيعة تدعوا فعلياً للاعتراف بالإثم , لذلك فإن هذه الأعشاب السوداء قد انبعثت من قلب دفين لكي تفضح جريمة مكتومة .

“That, good sir, is but a phantasy of yours,” replied the minister. “There can be, if I forbode aright, no power, short of the Divine mercy, to disclose, whether by uttered words, or by type or emblem, the secrets that may be buried in the human heart. The heart, making itself guilty of such secrets, must perforce hold them, until the day when all hidden things shall be revealed.

ما قلته جميل يا سيدي , لكنه لا يعدو أن يكون محض خيال , أجاب القس , فأنا أؤكد لك بأنه لا توجد قوة في العالم باستثناء الرحمة الإلهية يمكن لها أن تكشف بالكلام الصريح أو بالإشارة و الرمز الأسرار الدفينة مع قلب الإنسان … كما يتوجب على القلب المذنب الذي يحتفظ بتلك الأسرار أن يحافظ عليها لغاية اليوم الذي تكشف كل الأسرار فيه .

“There goes a woman,” resumed Roger Chillingworth, after a pause, “who, be her demerits what they may, hath none of that mystery of hidden sinfulness which you deem so grievous to be borne. Is Hester Prynne the less miserable, think you, for that scarlet letter on her breast?”

“I do verily believe it,” answered the clergyman. “Nevertheless, I cannot answer for her. There was a look of pain in her face which I would gladly have been spared the sight of. But still, methinks, it must needs be better for the sufferer to be free to show his pain, as this poor woman Hester is, than to cover it up in his heart. ”
( الطبيب تشيلينغوورث زوج هستر براين يتحدث مع القس ديمسديل )
هنالك امرأة , تابع روجر تشيلينغوورث بعد توقف , أياً كا الاثم الذي ارتكبته ليس لديها سر إثم خفي لتخفيه و أنت ترى بأن إخفاء الإثم داخل الإنسان هو أمر بالغ الشدة , فهل تعتقد بأن هستر براين قد أصبحت أقل بؤساً بعد أن وضعت الحرف القرمزي على صدرها ؟
– أنا بالتأكيد أعتقد ذلك , أجاب الكاهن , ومع ذلك فإنني لا أستطيع أن أجيب بالنيابة عنها , فهنالك نظرة ألم على وجهها كنت أتمنى لو لم ألاحظها , ومع هذا فإنني ما زلت أعتقد بأنه من الأفضل للشخص الذي يعاني أن يكون حراً في إظهار ألمه , كما هي حال هذه المرأة البائسة , من أن يخفي آلامه في قلبه .

. Let me ask as your friend, as one having charge, under Providence, of your life and physical well being, hath all the operations of this disorder been fairly laid open and recounted to me?”

“How can you question it?” asked the minister. “Surely it were child’s play to call in a physician and then hide the sore!”

“You would tell me, then, that I know all?” said Roger Chillingworth, deliberately, and fixing an eye, bright with intense and concentrated intelligence, on the minister’s face. “Be it so! But again! He to whom only the outward and physical evil is laid open, knoweth, oftentimes, but half the evil which he is called upon to cure. A bodily disease, which we look upon as whole and entire within itself, may, after all, be but a symptom of some ailment in the spiritual part.
( الطبيب تشيلينغوورث زوج هستر براين يتحدث مع القس ديمسديل )

دعني أسألك كصديق و كشخص مسئول أمام السماء عن حياتك و عن صحتك الجسدية – هل قمت بإطلاعي على جميع أسباب مشكلتك الصحية ؟
– كيف يمكنك أن تشك في هذا الأمر ؟ سأل القس , بالتأكيد وإلا لكان من العبث أن نطلب طبيباً ثم نخفي العلة عنه .
– إذاً هل يمكنك أن تقول لي بأني اعرف كل شيء ؟ قال روجر تشيلينغوورث ثم ثبت عينه البراقة و ألقى نظرة ذكاء مركز على وجه القس .
– ليكن الأمر كذلك , ولكني مرةً أخرى أعلمك بأن الشخص الذي لا يعرف سوى الأعراض الجسدية الخارجية للداء فإنه لا يعرف سوى نصف المشكلة التي استدعي لكي يعالجها , فالمرض الجسدي الذي ننظر إليه ككيان مستقل بذاته يمكن أن يكون بعد كل ذلك مجرد عرض لداء روحاني .

— “a sickness, a sore place, if we may so call it, in your spirit hath immediately its appropriate manifestation in your bodily frame. Would you, therefore, that your physician heal the bodily evil? How may this be unless you first lay open to him the wound or trouble in your soul?”

“No, not to thee! not to an earthly physician!” cried Mr. Dimmesdale…. “Not to thee! But, if it be the soul’s disease, then do I commit myself to the one Physician of the soul! He, if it stand with His good pleasure, can cure, or he can kill. Let Him do with me as, in His justice and wisdom, He shall see good. But who art thou, that meddlest in this matter? that dares thrust himself between the sufferer and his God?”
إن الداء أو مكمن العلة , إذا كان باستطاعتنا أن ندعوه كذلك, هو في روحك وقد تظاهرت هذه العلة الروحية على شكل داء جسدي , فكيف تتصور أن بإمكان الطبيب أن يعالج مرضك الجسدي ؟
كيف يمكن لذلك أن يحدث مالم تكشف لي عن جرح روحك ؟
– كلا , ليس لك , ليس لطبيب بشري , صرخ السيد ديمسديل … ليس لك , ولكن إذا كان المرض مرضاً روحياً فإنني أسلم نفسي إلى طبيب الروح الأوحد فإن شاء شفاها و إن شاء قتلها , فليصنع بي بحكمته و عدله ما يراه مناسباً .
ولكن من تكون أنت حتى تقحم نفسك في هذه المسألة ؟ وكيف تجرؤ على أن تقحم نفسك بين المذنب و بين خالقه .

He longed to speak out from his own pulpit at the full height of his voice, and tell the people what he was. “I, whom you behold in these black garments of the priesthood – I, who ascend the sacred desk, and turn my pale face heavenward, taking upon myself to hold communion in your behalf with the Most High Omniscience – I, in whose daily life you discern the sanctity of Enoch – I, whose footsteps, as you suppose, leave a gleam along my earthly track, whereby the Pilgrims that shall come after me may be guided to the regions of the blest – I, who have laid the hand of baptism upon your children – I, who have breathed the parting prayer over your dying friends, to whom the Amen sounded faintly from a world which they had quitted — I, your pastor, whom you so reverence and trust, am utterly a pollution and a lie!”
كان يتوق إلى أن يتكلم من على منبره بأعلى صوته و يخبر الناس عن حقيقته قائلاً : أنا يا من تروني في ثياب الكهنوتية السوداء , أنا الذي أعتلي المنبر المقدس و أتجه بوجهي الشاحب نحو السماء و أتولى القيام بطقوس القربان المقدس من أجلكم بأعلى درجات العالمية و المعرفة .
أنا يامن ترون في حياتي اليومية طهر إينوك , أنا الذي تعتقدون بأن خطواتي تترك
وميضاً على الطريق الأرضي الذي أخطو عليه , حيث سيأتي الحجاج بعد موتي و يتتبعون آثار خطواتي للوصول إلى مقام البركة .
أنا الذي أضع يد المعمودية على أولادكم و أنا الذي أتلو صلاة الوداع على أصدقائكم المحتضرين حتى تصل كلمة ” آمين ” الخافتة إليهم من العالم الذي غادروه .
أنا كاهنكم الذي تجلونه و تثقون به لست في الحقيقة سوى إنسان ملوث و أكذوبة .

Could there be plainer speech than this? Would not the people start up in their seats, by a simultaneous impulse, and tear him down out of the pulpit which he defiled? Not so, indeed! They heard it all, and did but reverence him the more. They little guessed what deadly purport lurked in those self-condemning words. “The godly youth!” said they among themselves. “The saint on earth! Alas! if he discern such sinfulness in his own white soul, what horrid spectacle would he behold in thine or mine!
هل يمكن أن يكون هنالك كلام اكثر وضوحاً من هذا الكلام ؟
ألم ينهض الناس سوياً و يجذبوه للأسفل من على المنبر الذي لوثه ؟
كلا فإن شيئاً من هذا لم يحدث حقاً , فقد سمعوا كلامه ولم يزدادوا إلا إجلالاً له ولم يفطنوا إلى المغزى الكامن في كلمات إدانة الذات تلك .
ياله من شاب رباني , قالوا لبعضهم البعض , إنه قديس يمشي على الأرض , إذا كان يرى كل تلك الآثام في روحه الطاهرة النقية , فأي مشهد مرعب سيرى في أرواحنا نحن إذاً ؟

If the same multitude which had stood as eye-witnesses while Hester Prynne sustained her punishment could now have been summoned forth, they would have discerned no face above the platform nor hardly the outline of a human shape, in the dark grey of the midnight. But the town was all asleep. There was no peril of discovery. The minister might stand there, if it so pleased him, until morning should redden in the east, without other risk than that the dank and chill night air would creep into his frame, and stiffen his joints with rheumatism, and clog his throat with catarrh and cough; thereby defrauding the expectant audience of to-morrow’s prayer and sermon. No eye could see him, save that ever-wakeful one.
لو كان الحشد ذاته الذي شهد عقاب هستر براين الذي تحملته بجلد يمكن أن يجتمع هنا لما رأى أي وجه فوق منصة العقاب ولا حتى شبح إنسان في ظلمة منتصف الليل الحالكة .
لكن المدينة كلها كانت نائمة ولم يكن هنالك أي خطر من أن يكتشف لذلك يمكن للقس أن يقف هناك إذا رغب في ذلك حتى مطلع الفجر دون أن يتعرض لأي خطر باستثناء رطوبة و برد الليل التي يمكن أن تزحف إلى جسده فتصيب مفاصله بالروماتيزم و تصيب حنجرته بالزكام و السعال و بذلك فإنه سيتمكن مجدداً من خداع جمهور المصلين المترقب في صلاة و عظة الغد …. فلم يكن بإمكان أي عين أن تشاهد القس إلا عين من لا ينام .

“Come up hither, Hester, thou and Little Pearl,” said the Reverend Mr. Dimmesdale. “Ye have both been here before, but I was not with you. Come up hither once again, and we will stand all three together. ”

She silently ascended the steps, and stood on the platform, holding little Pearl by the hand. The minister felt for the child’s other hand, and took it. The moment that he did so, there came what seemed a tumultuous rush of new life, other life than his own pouring like a torrent into his heart, and hurrying through all his veins, as if the mother and the child were communicating their vital warmth to his half-torpid system. The three formed an electric chain.

“Minister!” whispered little Pearl.

“What wouldst thou say, child?” asked Mr. Dimmesdale.

“`Wilt thou stand here with mother and me, to-morrow noontide?” inquired Pearl.

“Nay; not so, my little Pearl,” answered the minister; for, with the new energy of the moment, all the dread of public exposure, that had so long been the anguish of his life, had returned upon him; and he was already trembling at the conjunction in which – with a strange joy, nevertheless – he now found himself – ” not so, my child. I shall, indeed, stand with thy mother and thee one other day, but not to-morrow. ”

Pearl laughed, and attempted to pull away her hand. But the minister held it fast.

A moment longer, my child!” said he.

“But wilt thou promise,” asked Pearl, “to take my hand, and mother’s hand, to-morrow noontide?

“Not then, Pearl,” said the minister; “but another time. ”

“And what other time?” persisted the child.

“At the great judgment day,” whispered the minister

هلم إلى يا هستر أنت و بيرل الصغيرة , قال السيد ديمسديل المبجل , لقد وقفتما سوياً هنا من قبل ولم أكن معكما , إصعدا مجدداً إلى المنصة لنقف عليها نحن الثلاثة .
صعدت هستر السلم بصمت ووقفت على المنصة وهي ممسكة بيد بيرل الصغيرة .
تحسس القس يد بيرل الصغيرة و أمسك بها و في اللحظة التي أمسك فيها بيد بيرل الصغيرة انبعث تيار حياة جديدة و اندفع كالسيل في قلبه و عروقه و كأن الأم و الطفلة قد أوصلتا حيويتهما الدافئة إلى كيانه البليد فقد شكل الثلاثة دارة كهربائية مغلقة .
– سيدي , همست بيرل الصغيرة .
– ما الذي تريدين قوله أيتها الصغيرة ؟ سأل السيد ديمسديل .
– هل ستقف هنا معي و مع أمي غداً في الظهيرة , سالت بيرل .
– كلا ليس كذلك يا لؤلؤتي الصغيرة , أجاب القس , حيث أن الطاقة الجديدة التي تلقاها في تلك اللحظة قد جعلت الخوف من الفضيحة العلنية التي كانت عذاب حياته تعود إليه مجدداً , وبدأ يرتجف من هذا الارتباط الذي وجد نفسه فيه , مع أن ذلك كان يشعره بمتعة غريبة .
– ليس كذلك يا طفلتي فأنا حقاً سأقف معك ومع والدتك سوياً في يوم آخر و لكن ليس في الغد .
– ضحكت بيرل و حاولت أن تسحب يدها و لكن القس أمسكها بقوة .
– مهلاً يا صغيرتي , قال القس .
– و لكن هل ستعدني , سالت بيرل , بأنك ستمسك بيدي و يد والدتي في ظهيرة الغد .
– ليس في ذلك الميعاد , قال القس , ولكن في وقت آخر .
– ومتى يكون ذلك الميعاد إذاً , أصرت الطفلة .
– في يوم الحشر العظيم , همس القس .

“Who is that man, Hester?” gasped Mr. Dimmesdale, overcome with terror. “I shiver at him! Dost thou know the man? I hate him, Hester!”

She remembered her oath, and was silent.

“I tell thee, my soul shivers at him!” muttered the minister again. “Who is he? Who is he? Canst thou do nothing for me? I have a nameless horror of the man!”
-من يكون ذلك الرجل يا هستر ؟قال السيد ديمسديل لاهثاً وقد تملكه الرعب .
إنني أرتعد خوفاً منه , هل تعرفينه ؟ إنني أكرهه يا هستر .
لكنها تذكرت قسمها ( لزوجها تشيلينغوورث بألا تبوح بشخصيته لأحد ) لذلك فقد لاذت بالصمت
لقد أخبرتك بأن روحي ترتعد منه , دمدم القس مرةً أخرى .
من يكون ؟ من يكون ؟ هل تعرفين أي شيء عنه ؟
فأنا أرهبه بشكل لا يوصف .

! We men of study, whose heads are in our books, have need to be straitly looked after! We dream in our waking moments, and walk in our sleep.
( الطبيب تشيلينغوورث زوج هستر براين يتحدث مع القس ديمسديل )
نحن رجال العلم رؤوسنا غارقة في الكتب , لذلك فإننا نحتاج لأن يعنى بنا بشكل لصيق فنحن نحلم أثناء مشينا و نمشي أثناء نومنا .

“Were I worthy to be quit of it, it would fall away of its own nature, or be transformed into something that should speak a different purport. ”
هنا هستر براين تتحدث مع القاضي بعد بضعة أعوام من وضعها للشارة وهي ترفض أن تنزع الشارة حتى بعد أن انقضت مدة العقوبة .
عندما أصبح جديرة بألا أضع هذه الشارة فإنها ستسقط من تلقاء نفسها أو أنها ستتحول إلى شيء يحمل معنىً آخر .

“When we last spake together,” said Hester, “now seven years ago, it was your pleasure to extort a promise of secrecy as touching the former relation betwixt yourself and me. As the life and good fame of yonder man were in your hands there seemed no choice to me, save to be silent in accordance with your behest. Yet it was not without heavy misgivings that I thus bound myself, for, having cast off all duty towards other human beings, there remained a duty towards him, and something whispered me that I was betraying it in pledging myself to keep your counsel. Since that day no man is so near to him as you. You tread behind his every footstep. You are beside him, sleeping and waking. You search his thoughts. You burrow and rankle in his heart! Your clutch is on his life, and you cause him to die daily a living death, and still he knows you not.
( هستر براين تتحدث مع زوجها الطبيب تشيلينغوورث )
عندما تحدثنا سوياً منذ سبعة أعوام خلت استطعت أن تحصل مني على وعد بأن أبقي صلتك بي طي الكتمان , وبما أن حياة و سمعة ذلك الشخص كانت في قبضتك فلم يكن أمامي من خيار إلا أن ألوذ بالصمت امتثالاً لنصيحتك , لكن ذلك لم يحدث دون ريبة من قبلي , وحتى لو أني قد تخليت عن واجباتي تجاه جميع بني البشر فلن أستطيع التخلي عن مسئوليتي تجاهه , و أحياناً يخطر ببالي أنني قد خنت واجبي تجاهه عندما استمعت لنصيحتك منذ ذلك اليوم فلا أحد أقرب منه إليك , فأنت تتعقب خطواته كما أنك بجانبه في نومه و يقظته تبحث في أفكاره و تنبش في قلبه .
إن حياته في قبضتك فأنت تجعله يموت كل يوم , لقد جعلته كالميت الحي ومع ذلك فإنه
ما زال يجهل شخصيتك .

“What choice had you?” asked Roger Chillingworth. “My finger, pointed at this man, would have hurled him from his pulpit into a dungeon, thence, peradventure, to the gallows!”

“It had been better so!” said Hester Prynne.

“What evil have I done the man?” asked Roger Chillingworth again. “I tell thee, Hester Prynne, the richest fee that ever physician earned from monarch could not have bought such care as I have wasted on this miserable priest! But for my aid his life would have burned away in torments within the first two years after the perpetration of his crime and thine. For, Hester, his spirit lacked the strength that could have borne up, as thine has, beneath a burden like thy scarlet letter.
(الطبيب تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين)
وأي خيار كان أمامك ؟ سأل روجر تشيلينغوورث .
يكفي أن أشير إليه بإصبعي حتى يسحب من منبره و يرمى به في الزنزانة أو ربما إلى المشنقة .
– كان ذلك أفضل له ( قالت هستر براين )
– وأي أذى تسببت به لذلك الرجل ؟ سأل روجر تشيلينغوورث ثانية , لقد أخبرتك بأن أعلى أجر دفعه ملك لطبيب ما كان ليؤمن له عناية طبية كتلك التي أضعتها على هذا القس البائس فلولا مساعدتي لكانت حياته قد تلاشت بعد أقل من عامين من ارتكابكما لتلك الجريمة لأن روحه تفتقد القوة الكافية لحمل عبئ حرف قرمزي كالذي تحملينه .

Never did mortal suffer what this man has suffered. And all, all, in the sight of his worst enemy! He has been conscious of me. He has felt an influence dwelling always upon him like a curse. He knew, by some spiritual sense – for the Creator never made another being so sensitive as this – he knew that no friendly hand was pulling at his heartstrings, and that an eye was looking curiously into him, which sought only evil, and found it. But he knew not that the eye and hand were mine!
(الطبيب تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين)
كان الموت خير له إذ لم يسبق لبشر أن عانى كما عانى هذا الرجل و كل ذلك قد حدث على مرأى من ألد أعدائه , لقد كان يشعر بي كما كان يشعر بتأثير يسكنه كاللعنة , وقد كان يعلم بحاسته الروحانية ذاتها , حيث أن الله لم يخلق كائناً آخر يماثله في رهافة الحس .
لقد كان يعلم أن يداً معادية كانت تعبث بأوتار قلبه و أن عيناً كانت تنظر بفضول داخله باحثةً عن الشر و قد وجدته ولم يكن يعلم أن تلك العين كانت عيني .

With the superstition common to his brotherhood, he fancied himself given over to a fiend, to be tortured with frightful dreams and desperate thoughts, the sting of remorse and despair of pardon, as a foretaste of what awaits him beyond the grave. But it was the constant shadow of my presence, the closest propinquity of the man whom he had most vilely wronged, and who had grown to exist only by this perpetual poison of the direst revenge! Yea, indeed, he did not err, there was a fiend at his elbow! A mortal man, with once a human heart, has become a fiend for his especial torment. ”
إنطلاقاً من الماورائيات التي يؤمن بها أمثاله من رجال الدين تخيل بأنه قد عهد به إلى شيطان كي يعذبه بالكوابيس المرعبة و الأفكار اليائسة و ألم الندم والقنوط من المغفرة كعينة من العذاب الذي ينتظره بعد الموت , لكن ذلك كله كان شبح وجودي , وقربه من الإنسان الذي ظلمه هو بمنتهى السفالة , والذي استطاع الاستمرار في الحياة فقط بتعاطي سم الانتقام الرهيب .
نعم إنه لم يكن مخطئاً فقد كان على مقربة منه رجل كان يملك يوماً قلب إنسان لكنه تحول إلى شيطان خصيصاً ليذيقه العذاب .

. “Dost thou remember me, Hester, as I was nine years agone? Even then I was in the autumn of my days, nor was it the early autumn. But all my life had been made up of earnest, studious, thoughtful, quiet years, bestowed faithfully for the increase of mine own knowledge, and faithfully, too, though this latter object was but casual to the other – faithfully for the advancement of human welfare. No life had been more peaceful and innocent than mine; few lives so rich with benefits conferred. Dost thou remember me? Was I not, though you might deem me cold, nevertheless a man thoughtful for others, craving little for himself – kind, true, just and of constant, if not warm affections? Was I not all this?”

“All this, and more,” said Hester.

“And what am I now?” demanded he, looking into her face, and permitting the whole evil within him to be written on his features. “I have already told thee what I am – a fiend! Who made me so?”

“It was myself,” cried Hester, shuddering. “It was I, not less than he. Why hast thou not avenged thyself on me?”

“I have left thee to the scarlet letter,” replied Roger Chillingworth. “If that has not avenged me, I can do no more!”
هستر , هل تذكرين كيف كنت منذ تسعة أعوام خلت ؟
حتى ذلك الحين كنت في خريف العمر ولم أكن في بدايات الخريف و كانت كل حياتي مكرسة للبحث و الدراسة الجادة , لقد كانت سنوات تفكير هادئة كرستها بإخلاص لزيادة معارفي العلمية و كان هذا الهدف ثانوياً بالنسبة للهدف الرئيسي و هو تحقيق تقدم البشرية و خيرها , ولم تكن هناك حياة أكثر سلاماً و براءة من حياتي 000 حياة عامرة بالخير و الفائدة , فهل تذكرين كيف كنت ؟ بالرغم من أنك كنت تعتبرينني كما أظن رجلاً جامداً … ألم أكن أفكر من أجل الآخرين طالباً القليل من أجلي … ألم أكن كل هذا ؟
– كنت كذلك و أكثر , أجابت هستر .
– وكيف أصبحت الآن ؟ لقد قلت لك سابقاً ماذا أصبحت , لقد أصبحت شيطاناً … ومن جعلني كذلك ؟
– إنه أنا , صرخت هستر مرتجفة … لقد كنت أنا السبب كما كان هو كذلك فلماذا لا تنتقم لنفسك مني كذلك ؟
– لقد تركت أمرك للحرف القرمزي , أجاب تشيلينغوورث , فإن لم يستطع أن يفعل شيئاً فلن يكون بإمكاني فعل المزيد .

nor do I perceive such advantage in his living any longer a life of ghastly emptiness, that I shall stoop to implore thy mercy. Do with him as thou wilt! There is no good for him, no good for me, no good for thee. There is no good for little Pearl. There is no path to guide us out of this dismal maze. ”
( هستر براين تتحدث مع زوجها الطبيب تشيلينغوورث )

وأنا كذلك لا أرى أي نفع في حياة خاوية بشكل مرعب كحياته حتى أنحني طالبة الرحمة منك لذلك اصنع به ما شئت فما من خير ينتظره و ما من خير ينتظرني و ما من خير ينتظر بيرل الصغيرة وما من مهرب لنا من هذه المتاهة المشئومة .

I pity thee, for the good that has been wasted in thy nature. ”

“And I thee,” answered Hester Prynne, “for the hatred that has transformed a wise and just man to a fiend! Wilt thou yet purge it out of thee, and be once more human? If not for his sake, then doubly for thine own! Forgive, and leave his further retribution to the Power that claims it! I said, but now, that there could be no good event for him, or thee, or me, who are here wandering together in this gloomy maze of evil, and stumbling at every step over the guilt wherewith we have strewn our path. It is not so! There might be good for thee, and thee alone, since thou hast been deeply wronged and hast it at thy will to pardon. Wilt thou give up that only privilege? Wilt thou reject that priceless benefit?”

(الطبيب تشيلينغوورث يتحدث مع زوجته هستر براين)

أنا أرثي للخير الذي ضاع في طبيعتك .
– وأنا كذلك أرثي لحالك , أجابت هستر براين , وكيف حولتك الكراهية من شخص حكيم عادل إلى شيطان , فهلا تطهرت من تلك الكراهية و عدت إنساناً من جديد … إن لم يكن من أجل خاطره فمن أجلي , فاصفح عنه و اترك أمر عقابه للقوة التي تعاقب المذنبين , فلن ينالنا أي خير طالما أننا نتخبط سوياً في متاهة الشر المشئومة تلك و نترنح في كل خطوة نخطوها فوق بذور الشر التي زرعنا طريقنا بها .
لكن الأمر لن يكون كذلك بالنسبة للجميع , فقد يكون هنالك من خير لك , و لك وحدك لأنك قد تعرضت لظلم كبير و في يدك أن تعفوا فهل تتخلى عن امتيازك الوحيد هذا ؟ وهل ترفض تلك الهبة التي لا تقدر بثمن ؟

“Yes, I hate him!” repeated Hester more bitterly than before. “He betrayed me! He has done me worse wrong than I did him!”

Let men tremble to win the hand of woman, unless they win along with it the utmost passion of her heart! Else it may be their miserable fortune, as it was Roger Chillingworth’s
نعم إنني أكرهه , رددت هستر بمزيد من المرارة , لقد خانني , لقد أساء لي أكثر مما أسأت له
( هستر تتحدث عن زوجها )

تعليق للمؤلف على كلام هستر : دع الرجال الذين يطلبون أيدي النساء دون عواطف قلوبهن يرتجفون من القدر البائس الذي ينتظرهم كما حدث مع روجر تشيلينغوورث .

“Dost thou know, child, wherefore thy mother wears this letter?”
“Truly do I!” answered Pearl, looking brightly into her mother’s face. “It is for the same reason that the minister keeps his hand over his heart!”

هل تعرفين يا طفلتي لماذا ترتدي والدتك هذا الحرف ؟
– أنا أعرف حقاً , أجابت بيرل , ناظرةً بعيون متألقة إلى وجه والدتها , إنك ترتدين هذا الحرف للسبب ذاته الذي يضع القس يده بشكل دائم على قلبه .

“Mother,” said little Pearl, the sunshine does not love you. It runs away and hides itself, because it is afraid of something on your bosom. Now, see! There it is, playing a good way off. Stand you here, and let me run and catch it. I am but a child. It will not flee from me – for I wear nothing on my bosom yet!”

“Nor ever will, my child, I hope,” said Hester.

“And why not, mother?” asked Pearl, stopping short, just at the beginning of her race. “Will not it come of its own accord when I am a woman grown?”

“Run away, child,” answered her mother, “and catch the sunshine. It will soon be gone. ”
أمي , قالت بيرل الصغيرة , إن أشعة الشمس لا تحبك , إنها تهرب منك و تخبئ نفسها لأنها خائفة من شيء ما على صدرك … الآن أنظري هاهي ذي خيوط الشمس تتراقص بعيداً … قفي هنا و أنا سأركض و أمسك بها فأنا مجرد طفلة لذلك فإنها لن تهرب مني لأنني لم أرتدي بعد شيئاً على صدري .
– ولن تفعلي يا طفلتي كما أتمنى , قالت هستر .
– ولم لا يا أمي ؟ سألت بيرل بعد أن توقفت في بداية سباقها .
– ألن تظهر هذه الشارة على صدري من تلقاء نفسها عندما أكبر .
– أركضي يا طفلتي , أجابت والدتها , و التقطي خيوط الشمس قبل أن تهرب .

“How he haunts this forest, and carries a book with him a big, heavy book, with iron clasps; and how this ugly Black Man offers his book and an iron pen to everybody that meets him here among the trees; and they are to write their names with their own blood; and then he sets his mark on their bosoms. Didst thou ever meet the Black Man, mother?”

“And who told you this story, Pearl,” asked her mother, recognising a common superstition of the period.

“It was the old dame in the chimney corner, at the house where you watched last night,” said the child. “But she fancied me asleep while she was talking of it. She said that a thousand and a thousand people had met him here, and had written in his book, and have his mark on them. And that ugly tempered lady, old Mistress Hibbins, was one. And, mother, the old dame said that this scarlet letter was the Black Man’s mark on thee, and that it glows like a red flame when thou meetest him at midnight, here in the dark wood. Is it true, mother? And dost thou go to meet him in the nighttime?”

“Didst thou ever awake and find thy mother gone?” asked Hester.

“Not that I remember,” said the child. “If thou fearest to leave me in our cottage, thou mightest take me along with thee. I would very gladly go! But, mother, tell me now! Is there such a Black Man? And didst thou ever meet him? And is this his mark?”
بيرل تحدث والدتها عن الشيطان

كيف يسكن الغابة وكيف أنه يحمل معه كتاباً ضخماً ثقيلاً بمشابك حديدية وكيف أن ذلك الرجل الأسود البشع يعرض كتابه كما يعرض قلماً حديدياً على كل شخص يقابله هنا بين الأشجار –حيث يتوجب على الأشخاص الذين يقابلهم أن يكتبوا أسمائهم بدمائهم و بعد ذلك فإنه يضع شارته على صدورهم .
هل سبق أن قابلت الرجل الأسود يا أمي ؟
ومن أخبرك بتلك القصة يا بيرل ؟
سألت الأم وهي على علم بالخرافات التي كانت شائعة في تلك الفترة .
إنها السيدة العجوز التي كانت جالسةً في زاوية المنزل عند المدفأة في المنزل الذي سهرت فيه في الليلة الماضية , قالت الطفلة , لكنها كانت تعتقد بأني كنت نائمة عندما كانت تتحدث عنه , لقد قالت بأن الآلاف و الآلاف من الناس قابلوه هنا و كتبوا أسمائهم في سجله وو ضعوا شارته وأن تلك السيدة العجوز القبيحة هيبينز كانت إحداهن يا أمي كما قالت العجوز كذلك بأن هذا الحرف القرمزي هو الشارة التي وضعها الرجل الأسود عليك و أن هذا الحرف يتوهج كاللهب الأحمر عندما تقابلينه في منتصف الليل هنا في الغابة المظلمة , فهل هذا صحيح يا أمي ؟ وهل تذهبين لمقابلته في الليل ؟
-هل سبق أن استيقظت ولم تجدي والدتك ؟ سألت هستر .
– لاأذكر أن شيئاً من هذا قد حدث , قالت الطفلة , إذا كنت تخشين أن تتركيني في الكوخ فبإمكانك أن تأخذيني معك لأنني سأكون سعيدة بالذهاب , ولكن يا أمي أخبريني الآن هل يوجد مثل هذا الرجل الأسود وهل سبق أن قابلته وهل هذه شارته ؟
– هل ستتوقفين عن إزعاجي إذا أخبرتك ؟ سألت الأم
– نعم إذا أخبرتني , أجابت بيرل .
– لقد حدث أن قابلت ذلك الرجل الأسود مرة واحدة في حياتي و هذا الحرف القرمزي هو شارته , أجابت الأم .

I hear a footstep along the path, and the noise of one putting aside the branches. I would have thee betake thyself to play, and leave me to speak with him that comes yonder,”

“Is it the Black Man?” asked Pearl.

“Wilt thou go and play, child?” repeated her mother, “But do not stray far into the wood. And take heed that thou come at my first call. ”

“Yes, mother,” answered Pearl, “But if it be the Black Man, wilt thou not let me stay a moment, and look at him, with his big book under his arm?”

“Go, silly child!” said her mother impatiently. “It is no Black Man! Thou canst see him now, through the trees. It is the minister!”

“And so it is!” said the child. “And, mother, he has his hand over his heart! Is it because, when the minister wrote his name in the book, the Black Man set his mark in that place? But why does he not wear it outside his bosom, as thou dost, mother?”

إني أسمع وقع خطوات على طول الطريق و أسمع صوت شخص ما يشق طريقه وسط أغصان الأشجار , اذهبي للعب ودعيني أتحدث مع ذلك القادم .
– ( سألت بيرل ) هل هو الرجل الأسود ؟
– ألن تذهبي للعب يا صغيرة ؟ كررت الأم , ولكن لا تتوغلي في الغابة و احرصي على المجيء عند أول نداء .
– نعم يا أمي , أجابت بيرل , و لكن ماذا لو كان القادم هو الرجل الأسود , هل ستسمحين لي بأن أبقى للحظة حتى أراه حاملاً كتابه الضخم تحت ذراعه .
– اذهبي أيتها الطفلة السخيفة , قالت الأم بنفاذ صبر , إنه ليس الرجل الأسود , لايمكنك رؤيته الآن من خلال الأشجار إنه القس .
– إنه كذلك , قالت الطفلة , أمي إنه يضع يده فوق قلبه , هل سبب ذلك أنه عندما كتب اسمه في سجل الرجل الأسود قام الرجل الأسود بوضع شارته في ذلك المكان ؟
ولكن لماذا لا يرتدي القس شارته على صدره مثلك يا أمي ؟

“Hester,” said he, “hast thou found peace?”

She smiled drearily, looking down upon her bosom.

“Hast thou?” she asked.

“None – nothing but despair!” he answered. “What else could I look for, being what I am, and leading such a life as mine? Were I an atheist – a man devoid of conscience – a wretch with coarse and brutal instincts – I might have found peace long ere now. Nay, I never should have lost it.
هل وجدت السلام يا هستر ؟
ابتسمت بحزن و أطرقت بنظرها باتجاه صدرها .
وهل وجدته أنت ؟
أبداً , لم أجد سوى اليأس … فماذا يمكن أن يلاقي شخص مثلي يعيش حياةً كحياتي ؟
لو كنت ملحداً و لو كنت شخصاً بلا ضمير و لو كنت حيواناً بغرائز بهائمية فظة , ربما كنت وجدت السلام منذ زمن طويل , كلا , بل إنني لو كنت كذلك لما فقدته أصلاً .

“The people reverence thee,” said Hester. “And surely thou workest good among them! Doth this bring thee no comfort?”

“More misery, Hester! – Only the more misery!” answered the clergyman with a bitter smile. “As concerns the good which I may appear to do, I have no faith in it. It must needs be a delusion. What can a ruined soul like mine effect towards the redemption of other souls? – or a polluted soul towards their purification? And as for the people’s reverence, would that it were turned to scorn and hatred! Canst thou deem it, Hester, a consolation that I must stand up in my pulpit, and meet so many eyes turned upward to my face, as if the light of heaven were beaming from it! – must see my flock hungry for the truth, and listening to my words as if a tongue of Pentecost were speaking! — and then look inward, and discern the black reality of what they idolise? I have laughed, in bitterness and agony of heart, at the contrast between what I seem and what I am! And Satan laughs at it!”

هستر براين تتحدث مع القس
– لكن الناس يجلونك , كما أنك بالتأكيد تقوم بالأعمال الحسنة بينهم , ألا يجلب هذا الراحة لك .
– بل المزيد من البؤس يا هستر , فقط المزيد من البؤس , أجاب القس و قد ظهرت على وجهه ابتسامة مريرة , أما بخصوص الأعمال الحسنة التي قد أبدو بأني أقوم بها فإنني لا أؤمن بها فهي مجرد أوهام , فما يمكن لروح محطمة كروحي أن تفعل لخلاص الأرواح الأخرى و ما يمكن لروح ملوثة أن تفعل لتطهير الأخرين ؟
– وبالنسبة لإجلال الناس لي فإني أتمنى لو انقلب ذلك الإجلال إلى احتقار و كراهية , ألا يمكنك أن تدركي ذلك يا هستر , فأي عزاء عندما أقف على منبري و تتجه كل الأنظار إلى وجهي و كأن نور السماء يشع منه و أرى رعيتي الجوعى للمعرفة ينصتون إلى كلماتي و كأن المتحدث هو لسان بينتيكوست و بعد ذلك أتأمل في داخلي فأرى الحقيقة السوداء التي يؤلهونها .
– إني أضحك بمرارة و ألم من أعماق قلبي عندما أرى التناقض بين مظهري و بين حقيقتي … كما أن الشيطان يضحك لذلك الأمر كذلك .

, I should long ago have thrown off these garments of mock holiness, and have shown myself to mankind as they will see me at the judgment-seat. Happy are you, Hester, that wear the scarlet letter openly upon your bosom! Mine burns in secret! Thou little knowest what a relief it is, after the torment of a seven years’ cheat, to look into an eye that recognises me for what I am!
كان يتوجب علي أن أرمي ثوب القداسة الزائف منذ أمد بعيد و أن أظهر للناس حقيقتي كما سيرونها يوم القيامة .
كم أنت سعيدة يا هستر لأنك ترتدين الحرف القرمزي في العلن على صدرك لأن حرفي القرمزي يحترق في السر … إنك لا تعلمين مقدار الراحة التي شعرت بها بعد عذاب سبعة أعوام من الخداع أن أنظر في عين تعرف حقيقتي.

“Ha! What sayest thou?” cried he. “An enemy! And under mine own roof! What mean you?”

Hester Prynne was now fully sensible of the deep injury for which she was responsible to this unhappy man, in permitting him to lie for so many years, or, indeed, for a single moment, at the mercy of one whose purposes could not be other than malevolent.
صرخ القس , ماذا تقولين , عدو في بيتي , ماذا تعنين؟
لقد أصبحت هستر براين مدركة للأذى الكبير الذي تسببت بحدوثه لهذا الرجل عندما سمحت بأن يبقى لعدة سنوات أو حتى للحظة واحدة تحت رحمة شخص ذو نوايا خبيثة .

“Oh, Arthur!” cried she, “forgive me! In all things else, I have striven to be true! Truth was the one virtue which I might have held fast, and did hold fast, through all extremity; save when thy good – thy life – thy fame – were put in question!

Then I consented to a deception. But a lie is never good, even though death threaten on the other side! Dost thou not see what I would say? That old man! — the physician! – he whom they call Roger Chillingworth! – he was my husband!”
هستر براين تتحدث مع القس
إغفر لي , لقد جهدت في كل الأمور الأخرى أن أكون صادقة فالصدق هو الفضيلة الوحيدة التي أعتقد بأنني قد تمسكت بها , بل إني قد تمسكت بها لأبعد الحدود , ولكن عندما كان ثمن الصدق أن تتضرر مصالحك و حياتك و سمعتك وافقت على الخداع و لكن الكذب ليس بالأمر الحسن مع أن الموت هو ثمن الصدق , ألا تعي ما أعني قوله ؟ إن ذلك الطبيب العجوز الذي تدعوه روجر تشيلينغوورث كان زوجي .

! So brief a journey would bring thee from a world where thou hast been most wretched, to one where thou mayest still be happy! Is there not shade enough in all this boundless forest to hide thy heart from the gaze of Roger Chillingworth?”

“Yes, Hester; but only under the fallen leaves!” replied the minister, with a sad smile.
هستر براين تتحدث مع القس
رحلة قصيرة ستأخذك من عالم أنت فيه شديد البؤس إلى عالم آخر يمكن أن تصبح سعيداً فيه , ألا يوجد ملجأ كاف في هذه الغابة التي لا حدود لها ليخفي قلبك عن عين روجر تشيلينغوورث .
– بلا يا هستر , هنالك مكان وحيد لذلك تحت أوراق الأشجار المتساقطة , أجاب القس بابتسامة حزينة .
( القس هنا يعني بكلامه القبر )

“Thou art crushed under this seven years’ weight of misery,” replied Hester, fervently resolved to buoy him up with her own energy. “But thou shalt leave it all behind thee! It shall not pcumber thy steps, as thou treadest along the forest-path: neither shalt thou freight the ship with it, if thou prefer to cross the sea. Leave this wreck and ruin here where it hath happened. Meddle no more with it! Begin all anew! Hast thou exhausted possibility in the failure of this one trial? Not so! The future is yet full of trial and success. There is happiness to be enjoyed! There is good to be done! Exchange this false life of thine for a true one.
هستر براين تتحدث مع القس
لقد حطمتك سنوات البؤس السبع التي مرت , أجابت هستر بحرارة و هي عازمة على أن ترفع من روحه المعنوية بطاقتها .
لكنك ستترك كل ذلك خلفك هنا , حتى لا تعيق خطواتك عندما تمشي في طريق الغابة كما أنك لن تشحن ذلك البؤس معك في السفينة إذا كنت تفضل المغادرة عن طريق البحر .
اترك هذا الحطام و الخراب هنا في مكانه ولا تفكر فيه و ابدأ حياةً جديدة … هل استنفذت كل قدراتك في تجربة فاشلة واحدة ؟
الأمر لن يكون كذلك فالمستقبل يحمل الكثير من المحن و الكثير من النجاح فهنالك سعادة لابد من أن نستمتع بها و هنالك أعمال حسنة لابد من القيام بها .
استبدل حياتك الزائفة هذه بحياة حقيقية .

. No man, for any considerable period, can wear one face to himself and another to the multitude, without finally getting bewildered as to which may be the true.
ما من إنسان يحتفظ بوجه لذاته و يقابل الناس بوجه آخر إلا و تختلط عليه الأمور بعد ذلك في معرفة أيهما وجهه الحقيقي.

Why shouldst thou tarry so much as one other day in the torments that have so gnawed into thy life? that have made thee feeble to will and to do? that will leave thee powerless even to repent?

هستر براين تتحدث مع القس
لماذا تبقى ليوم آخر هنا في العذاب الذي ينخر حياتك … العذاب الذي جعلك ضعيف الإرادة و الهمة … العذاب الذي سيجعلك عاجزاً حتى عن التوبة .
تم بعونه تعالى
ترجمة عمار شرقية