المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

دراسات في الطاقة الحرة – طاقة نقطة الصفر zero point energy الإنسجام الفائق overunity

بسم الله الرحمن الرحيم
دراسات في الطاقة الحرة – طاقة نقطة الصفر zero point energy
الإنسجام الفائق overunity
ترجمة د.عمار شرقية
( المترجم غير مسئول عن صحة المعلومات الواردة في هذا البحث)
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
عندما نضع طعاماً ما داخل فرن الميكروويف فإننا لا نشعر بأية حرارة تنطلق من الفرن في الوقت الذي يقوم فيه الفرن بطهي الطعام و تسخينه , و عندما ينضج الطعام و يسخن فإن الفرن يبقى بارداً لأن فرن الميكروويف يقوم بطهي الطعام من الداخل إلى الخارج و وفق هذا المبدأ ذاته فإن باحثي الطاقة الحرة يرون بأن طاقة الكون تؤثر في الكرة الأرضية كما يقوم فرن الميكروويف بتسخين و طهي الطعام حيث تقوم طاقة الكون بتسخين مركز الأرض إلى درجة الإنصهار بينما يبقى سطح الأرض بارداً .

وطبقاً لنظريات الميكانيك الكميةmechanics the quantum فإن الفضاء يتألف من حقول كهربائية متقلبة , وهذه الحقول الكهربائية التي تملاً الفضاء تدعى بطاقة منطقة الصفر zero-point energy و حقول الطاقة هذه توجد حتى في درجة الصفر المطلق absolute zero .

يطلق مصطلح طاقة نقطة الصفر zero point energy على الطاقة التي يمكن الحصول عليها من مصادر خارجية كالحقل المغنطيسي للأرض أو قوى الجاذبية و سواها .
ووفقاً لنظريات الطاقة الحرة فإن الفضاء الخارجي ليس خاوياً و إنما يحوي طاقة تدعى بطاقة منطقة الصفر the zero point energy zpe و هذه الطاقة تتألف من حقول كهربائية مستديمة حتى في مستوى صفر درجة كالفن
Zero degree Kelvin .
إن موضوع الطاقة الحرة يتعلق بكيفية الاستفادة من هذه الحقول الكهربائية .
من دارات الطاقة الحرة مجزء هايد للجهد Hyde’s voltage divider و التي تدعى كذلك بدارة مقسم الجهد the voltage divider circuit .
ومن التجارب الخاصة بالطاقة الحرة:

□ تجارب دي بالما De Palma :
تجربة دي بالما في الكرة الملتفة De Palma : The Spinning Ball Experiment
قام دي بالما بقذف كرتين في الجو – قام بقذف الكرة الأولى وهي تدور حول نفسها , أما الكرة الثانية فلم تكن كذلك , وقد وجد دي بالما بأن الكرة التي كانت تدور حول نفسها ارتفعت إلى مسافاتٍ أعلى كما أنها سقطت بشكلٍ أسرع من الكرة التي لم تكن تدور حول نفسها مما دعاه للاعتقاد بأن الكرة التي تدور حول نفسها قد استطاعت الحصول على طاقةٍ من نوعٍ ما من الجو .
كما قام دي بالما بوضع بندول الساعة (رقاص الساعة) pendulum في أنبوبٍ مفرغ من الهواء وذلك ليستبعد أي تأثيرٍ محتملٍ للضغط الجوي على نتائج التجربة.
ومن خلال التجارب التي قام بها استنتج دي بالما بأنه يمكن للجسم أن يلتقط طاقة الفضاء space energy إذا كان في حالة دوران حول نفسه.
□ هذا ما نجده كذلك في الأسلحة النارية حيث تقوم بإطلاق عياراتها بشكلٍ ملتف .

لقد كان ديبالما يرى بأن المغناطيس يستطيع استجرار الطاقة من أبعاد أخرى .
إن نظرية دي بالما في الطاقة الحرة تقوم على فكرة أن الطاقة الزائدة لا تأتي من داخل الجهاز و إنما تأتي من خارج الجهاز – أي من الفضاء و بالتالي فإن نظريات الطاقة الحرة لا تخرق قوانين الفيزياء السائدة.

قام الفيزيائي الألماني سبارناي Sparnaay في العام 1958 باكتشاف الاشعاع المغناطيسي لنقطة الصفر electromagnetic radiation , وقد أكد هذا الفيزيائي بأن هذه الطاقة لاتوجد فقط في الخواء vacuum و إنما توجد كذلك عند درجة الصفر المطلق absolute zero .
□ إن شدة طيف إشعاع نقطة الصفر عند أي تردد تتناسب مع مكعب cube التردد frequency .
أي أن شدة الإشعاع تزداد دون حدود كلما ارتفع التردد وهو الأمر الذي يؤدي إلى بلوغ مستوياتٍ من الشدة و الكثافة غير محدودتين في الطاقة infinite energy density .
□ و بخلاف نظريات الألكترون السائدة التي ترى بأن الخواء vacuum عند درجة حرارة الصفر المطلق at a temperature of absolute zero هو وسطٌ خالي من جميع أشكال الحقول الكهرومغناطيسية electromagnetic fields , فإن النظرة الحديثة ترى بأن الخواء مملوءٌ بحقولٍ ذات إشعاعٍ منطقة الصفر
Zero point radiation وأن هذه الحقول ذات كثافة طاقة غير محدودة.

إن تقنيات الطاقة الحرة المتوفرة لا تمكننا إلا من الاستفادة من الترددات المنخفضة وهي الترددات التي يكون إشعاع منطقة الصفر عندها ذو طاقة منخفضة نوعاً ما.

□ يتم التقاط الطاقة الحرة بواسطة هوائيات تبعد عن بعضها بمسافةٍ تساوي ربع طول موجة الإشعاع wavelength الساقط.

إذاً فإن المطلوب هو نظامٌ قادرٌ على تحويل طاقة الإشعاع الكهرومغناطيسي ذو التردد العالي إلى أشكالٍ أخرى من أشكال الطاقة التي يمكن الاستفادة منها.
□ من خصائص أشعة منطقة الصفر zero point radiation أن كثافة طاقتها تزداد كلما ارتفع التردد , و بالتالي فإن كمياتٍ أكبر من الطاقة الكهرومغناطيسية ستكون متوفرةً عند الترددات الأكثر ارتفاعاً .

يتم إلتقاط طاقة الإشعاع أولاً باستخدام هوائيات antenna و بعد ذلك يقوم الهوائي بتمرير طاقة الإشعاع إلى موصلٍ كهربائي electrical conductor , وفي حالاتٍ أخرى يقوم الهوائي بتمرير طاقة الإشعاع إلى موجه موجة waveguide .
يقوم موجه الموجة waveguide بتمرير الإشعاع الكهرومغناطيسي electromagnetic radiation إلى محول طاقة converter و هذا المحول يقوم بتحويل هذه الطاقة إلى طاقةٍ كهربائية .
و يفترض في هذا المحول أن يحوي دارة توليف a tuning circuit , و يمكن أن يحوي محول الأشعة converter على محولٍ تيارٍ كهربائي transformer ليعطينا الجهد الكهربائي voltage المرغوب , و يمكن أن يحوي محول الأشعة هذا على مقوم rectifier ليعطينا تياراً كهربائياً electrical current ذو شكل موجة waveform مناسبة.
إن جهاز التحويل يجب أن يحوي على هوائي لالتقاط موجات الإشعاع و مكثف توليف tuning capacitor و محول تيار transformer و مقوم rectifier هو عبارة عن ديود diode , و يمكن الاستعاضة عن المكثف capacitor و المحول الكهربائي و المقوم بمستقبل موجاتٍ راديوية RF receiver .
يقوم هوائي التقاط الترددات الراديوية RF بنقل الإشعاع إلى موجه موجة waveguide .

□ مشروع تيسلا Tesla الخاص بالطاقة اللاسلكية التي تغطي العالم world-wide wireless power : لتحقيق هذه الغاية قام تيسلا ببناء برج واردينكليف
The Wardenclyffe Tower في العام 1900 .
وقد شيد تيسلا برجه هذا بارتفاع 187 قدم و قد بنى برجه هذا من الخشب ووضع فوقه نصف كرة نحاسية copper hemisphere يبلغ قطرها diameter
68 قدماً , أما جهاز الإرسال transmitter فكان مصمماً للعمل على جهدٍ يتراوح ما بين 30 و مئة ميغافولت megavolt وهو جهدٌ كان كافياً لبث الطاقة إلى كافة أنحاء العالم كما اعتقد تيسلا.
كما قام تيسلا بإجراء أبحاثٍ عما دعاه بأشعة الموت Death Ray و قام توبي غروتس Toby Grots بتوثيق هذه الأبحاث .
لقد قام تيسلا بأولى محاولات إنشاء جهازٍ يقوم بإصدار إشعاعٍ ذو جهدٍ عالي high voltage beam , وقد رأى تيسلا بأن كرةً معدنية يبلغ قطرها diameter خمسة أمتار مشحونة بتيارٍ كهربائي قدره 60 مليون فولت –
60 million volts يمكن أن يطلق إشعاعاً ذو طاقةٍ عالية و يمكن أن يصل هذا الإشعاع لمسافة 60 km (ستين كيلومتر) .

Free energy = zero point energy = over-unity effects

□ الصوديوم المعدني المسال Liquefied metallic sodium :
هو مادةٌ شديدة الخطورة حيث أنها تنفجر عند تعرضها للماء , و كذلك فإنها تحترق بشدة عندما تتعرض للهواء .
عند تأكسد الصوديوم يتحول إلى شوارد الصوديوم sodium ions و شوارد الصوديوم هذه عندما تتحد مع الكلور فإنها تنتج كلوريد الصوديوم Sodium chloride الذي هو بالطبع ملح الطعام الذي نأكله.

□ المشواة الشمسية solar grill :
تعتمد هذه المشواة في عملها على عدسة فريسنيل Fresnel lens .
تقوم هذه العدسة بتوجيه و تركيز أشعة الشمس نحو مادة نترات الليثيوم Lithium Nitrate , حيث تعمل مادة نترات الليثيوم هذه كمدخرة للطاقة و ذلك لأنها تقوم بتخزين الطاقة الحرارية لمدة 24 ساعة.
□ عدسة فريسنيل Fresnel lens : عبارة عن عدسة lens يتألف سطحها من مجموعة من العدسات البسيطة المتراكزة (المتحدة المركز) concentric .
تقوم بعض الأفران الشمسية solar ovens بتحويل الضوء الذي تقوم بتجميعه إلى حرارة و ذلك باستخدام ألوانٍ قاتمة حيث أن اللون الأسود يقوم بامتصاص كميةٍ أكبر من الضوء مما يمكن للألوان الأخرى أن تقوم بامتصاصه.

□ تشكيل المقاومة السلبية في بطاريات الرصاص و الحمض
Formation of negative resistors in lead acid batteries ::
ادعى البعض بأنهم تمكنوا من اكتشاف الطريقة التي تمكنهم من تشكيل مقاومة سلبية negative resistor داخل البطارية .
و لفهم هذه الفكرة علينا أن نعلم بأن هنالك عدة تيارات كهربائية current داخل بطارية الحمض و الرصاص lead acid battery الاعتيادية و ليس تياراً كهربائياً واحداً .
و من بين هذه التيارات فإن ما يهمنا هو تيارين إثنين وهما:
□ تيار الشوارد (الأيونات) نمط الرصاص الثقيل the heavy lead-type ions current .
□ تيار الألكترونات electrons current .

علينا الانتباه إلى أن تيار الألكترونات electrons current يتحرك داخل البطارية ( بين صفائح البطارية) the plates , كما أنه يتحرك في الدارة الخارجية the external circuit أي أنه يتحرك إلى خارج البطارية لتغذية الحمل الموصول بها.
بينما نجد بأن تيار شوارد الرصاص ( أيونات الرصاص) لا تتحرك أبداً إلى خارج البطارية , وهذا يعني بأن هنالك انقساماً و تمايزاً ما بين تيار الألكترونات electrons current و بين تيار الشوارد ( تيار الأيونات) ions current .
و عند قياس نسبة الكتلة إلى الشحنة mass-to-charge- ratio في كلٍ من هذين التيارين نجد مفاجأةً صاعقة وهي أن نسبة الشحنة إلى الكتلة في شوارد الرصاص lead ions تبلغ مئات آلاف المرات ما تبلغه نسبة الشحنة إلى الكتلة في الألكترونات electrons , ولهذا السبب فإن هنالك تلاكؤ (تخلفية) hysteresis
أو تأخر زمني في استجابة تيار الشوارد ions current الضخم للتحفيز الذي يقوم به تيار الألكترونات ذات الكتلة الأقل ضآلة .
و يمكن الاستفادة من هذا التأخر الزمني time-delay في استجابة تيار الشوارد لتيار الألكترونات في شحن و إعادة شحن regauge البطارية بشكلٍ ذاتي.
حيث يحدث تغيير تلقائي في طاقتها الكامنة potential energy , كما أن المقاومة السلبية إذا ما تمكنا من استغلالها ستقوم كذلك بشكلٍ تلقائي بتضخيم أية طاقة كامنة موجودة مما يمكن البطارية من إعادة شحن نفسها بشكلٍ تلقائي كما يمكنها ذلك من تغذية الدارة الخارجية الموصولة بها بالطاقة powering the external circuit , و المقصود هنا بالدارة الخارجية الأحمال loads و الضياعات loses .
أي أن البطارية ستصبح بمثابة مولدة للطاقة الكهربائية عن طريق الاستفادة من المقاومة السلبية negative resistor في بطارية الحمض و الرصاص lead acid battery , ومن ثم الاستفادة من هذه الطاقة السلبية في استخراج الطاقة من الخواء vacuum في شحن الشوارد (الأيونات) ions الموجودة في البطارية و توليد تيارٍ كهربائي من الألكترونات لتشغيل الحمل load powering .
علماً أن أداء البطارية يتحسن كلما ازدادت مقاومتها السلبية .
و يمكن الاستفادة من تأخر استجابة الشوارد (الأيونات) ions وذلك بوضع الشوارد في حالة إعادة الشحن ions recharging mode في الوقت الذي يتم فيه استثمار الألكترونات في الدارة الخارجية external circuit في وضع التغذية powering mode لتغذية الأحمال الموصولة إلى البطارية .

تقوم الألكترونات بحث شوارد الرصاص (الأيونات) الثقيلة على التحرك في اتجاه الشحن charging direction .
□ إن شوارد الرصاص أو أيونات الرصاص تكون بطيئة الحركة مقارنةً مع الألكترونات , غير أن شوارد الرصاص تبدي مقاومةً للضغط الذي تمارسه الألكترونات عليها بقصد دفعها للتحرك باتجاه الشحن .
□ وما يتوجب القيام به هو الاستفادة من هذه المقاومة السلبية negative resistor التي تبديها شوارد الرصاص .
□ إن كل ما يجري داخل البطارية من الناحية الكهربائية يعتمد على تفاعل شوارد الرصاص مع الألكترونات .
□ يتحرك تيار شوارد الرصاص the ions current داخل البطارية (في وضع الشحن the charging position ) بشكلٍ معاكس لتيار الألكترونات electrons current الذي يتحرك إلى خارج البطارية لتغذية الأجهزة الموصولة بها.
الآن إذا قمنا بإجراء قطعٍ حاد sharp cut off لهذه العملية في التوقيت المناسب فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث حالة ينطبق عليها ما يدعى بقانون لينز Lenz’s law و الذي يتعلق بما يدعى بردة فعل لينز Lenz reaction و التي تؤدي إلى زيادة المقاومة السلبية negative resistor بشكلٍ كبير وهو ما يؤدي إلى دفع الألكترونات إلى وضع إمداد الدارة بالطاقة powering the circuit , كما أن ذلك سيؤدي إلى دفع الشوارد إلى وضع شحن البطارية charging the battery
وهو ما يدعى في علم الطاقة الحرة بالشحن الذاتي self-regauging .
إن الدارات ذاتية الشحن (إن وجدت ) regauging circuits هي داراتٌ تقوم بشكلٍ متناسب بتفريغ discharge طاقتها التي تزداد بشكلٍ دائم حيث تستخدم نصف الطاقة الفائضة في إعادى الشحن بينما يستخدم النصف الثاني في تغذية الحمل الخارجي the external loads و الضياعات losses .
و يمكن من الناحية النظرية انجاز منظومة انسجامٍ فائق overunity في بطاريات الحمض و الرصاص lead-acid وذلك عندما نركز عملنا على المقاومة السلبية negative resistor الموجودة داخل البطارية من خلال القيام بتجزئة التيار current splitting عبر استثمار الاختلاف في أزمنة الاستجابة different response times بين كلٍ من تيار الألكترونات electrons current و تيار الشوارد (الأيونات) ions current .

□ مدخرات (بطاريات) شاردة الليثيوم المائية Aqueous lithium-ion battery:
يمكن القيام بشحن بطاريات شاردة الليثيوم المائية آلاف المرات مع حدوث ضياعاتٌ و تسريبات هامشية تكاد لا تذكر , وفي هذا النوع من البطاريات تتحرك شوارد (أيونات) الليثيوم lithium ions ما بين القطبين السالب و الموجب عبر محلولٍ مائي.
في بطاريات الحمض و الرصاص the lead-acid batteries التي تستخدم في إقلاع محركات السيارت يستخدم الماء كمحلولٍ كهربائي electrolyte , وبالتالي فإن إعادة شحنها المرة بعد المرة يؤذي أقطابها electrodes و يضعف أدائها .
أما مدخرات شاردة ( أيون) الليثيوم lithium-ion batteries التي تستخدم في أجهزة الكمبيوتر المحمول (اللابتوب) و الهواتف المحمولة فإنها تستطيع تخزين مقدارٍ كبيرٍ من الطاقة ضمن مساحةٍ ضيقة , كما أنها تستمر في العمل بأداءٍ عالي بعد آلاف المرات من الشحن.
و تحوي مدخرات شارة الليثيوم هذه على مذيبٍ عضوي قابلٍ للاشتعال flammable organic solvent , وهذا المذيب العضوي يقوم بنقل التيار الكهربائي بين الأقطاب.
غير أن استخدام المذيبات العضوية هذه يزيد من تكلفة هذه المخرات كما أنه يجعلها قابلةً للإنفجار , ولذلك لايمكن من الناحية العملية صناعة مدخراتٍ كبيرة الحجم تعمل على مبدأ شارة الليثيوم لأن انفجارها و تكلفتها سيكونان كبيرين.
غير أن هنالك من يحاول تطوير بطارية شاردة ليثيوم تعتمد في عملها على الماء بدلاً من المذيبات العضوية القابلة للإشتعال مما سيمكننا من استخدام بطاريات شاردة الليثيوم في السيارات.
عند شحن بطاريات شوارد الليثيوم فإن شوارد الليثيوم lithium ions تتجمع عند القطب السالب المصنوع من الليثيوم تيتانيوم فوسفات lithium titanium phosphate .
وعند تفريغ هذه البطارية فإن شوارد الليثيوم lithium ions تغادر هذا القطب عبر المحلول الكهربائي electrolyte , وهو عبارةٌ عن محلولٍ مائي من كبريت الليثيوم lithium sulfate قبل أن تصل إلى القطب الموجب .
وهذا القطب الموجب مصنوعٌ من الليثيوم و الحديد و الفوسفات lithium iron phosphate و مغطى بالكربون carbon .
و منعاً لتفاعل القطب السالب مع الأوكسجين يتم أثناء التصنيع تفريغ البطارية من الهواء و ختمها .
□ نظراً للضرر الذي الذي يتسبب به الأوكسجين يتم منع تولد الأوكسجين داخل البطارية وهو الأمر الذي يحدث عند الإفراط في شحنها overcharge عن طريق وضع حدودٍ للجهد الأقصى maximum voltage الذي يمكن أن يصل إليه القطب الموجب.

□ خطر مصابيح توفير الطاقة energy saving light bulbs :
تشير بعض الأبحاث إلى أن مصابيح توفير الطاقة تطلق أثناء عملها بعض المركبات الكيميائية المحدثة للسرطان carcinogenic chemicals مثل الفينول phenol و النفتالين naphthalene و الستيرين styrene , ولذلك يوصى بعدم استخدام هذه المصابيح في الأماكن التي لا تتميز بتهويةٍ جيدة , كما يوصى بأن تكون بعيدةً عن رأس الإنسان أكبر مسافةٍ ممكنة.
وهنالك دراساتٌ ترى بأن الخطر الوحيد في هذه المصابيح هو عنصر الزئبق mercury حيث يحوي كل مصباح 5mg خمسة ميليغرام من الزئبق.
و جرت أبحاثٌ أخرى في جامعة حيفا Haifa University و كانت نتيجة تلك الأبحاث أن هذه المصابيح يمكن أن تتسبب في حدوث سرطان الثدي breast cancer وخصوصاً عندما تستخدم في وقتٍ متأخرٍ من الليل . ذلك أن الضوء الذي تطلقه هذه المصابيح يحاكي ضوء النهار مما يتسبب في حدوث اضطرابٍ في إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين hormone melatonin أكثر مما تفعله المصابيح ذات اللون الأصفر .
ومن المعتقد بأن هرمون الميلاتونين يقي من كلٍ من سرطان الثدي و البروستات prostate and breast cancer , و يتم إنتاج و إطلالق هذا الهرمون من الغدة الصنوبرية pineal gland على مدار الساعة , غير أن أقصى إفراز لهذا الهرمون يتم في الليل .
على أن الإضاءة الليلة تثبط إفراز هذا الهرمون حتى و إن كانت العينين مغلقتين , وهذه العلاقة بين الإضاءة الليلية و بين سرطان الثدي معروفة منذ عقود و خصوصاً أن معظم الإصابات بسرطان الثدي تحدث عند السيدات اللواتي يعملن في وردياتٍ ليلية ولذلك فإن الضوء الأبيض يحدث ما يمكن أن يدعى بالتلوث الضوئي light pollution .
غير أن هنالك من يرى بأن الأمر لا يقتصر على مصابيح توفير الطاقة فكل إضاءةٍ ليلية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي .

□ تطلق مصابيح توفير الطاقة موجاتٍ من الضوء تقع ضمن المجال 460nm نانو ميتر .
□وفقاً لدراساتٍ أخرى فإن هذه المصابيح تؤدي إلى حدوث الشقيقة (الصداع النصفي) migraines .

□ مفاعل الهيدروجين و النيكل E-Cat HT:
تشير التسمية E-Cat HT إلى تحفيز طاقة الحرارة العالية Energy catalyzer high temperature .
لقد أعلن بعض الباحثين عن نجاح تجربة حث مسحوق النيكل nickel powder المضغوط بغاز الهيدروجين أو المحمل بغاز الهيدروجين hydrogen-loaded nickel باستخدام مصدرٍ حراري كهربائي مع وجود و سيط تفاعل محفز catalyst لم يعلن عنه على إطلاق كميةٍ هائلة من الحرارة.
وقد فسر الكيميائيون كمية الحرارة الهائلة التي قام هذا التفاعل بإطلاقها على أنها تفاعلٌ نووي nuclear reaction.
مفاعل الهيدروجين و النيكل عبارة عن أنبوبٍ شديد المقاومة للحرارة يحوي على كميةٍ ضئيلة من الهيدروجين و مسحوق النيكل nickel powder , وبعض الإضافات التي بقيت طي الكتمان .
يتم حث التفاعل داخل الأنبوب بالتسخين و ذلك باستخدام ملفاتٍ مقاومة resistor coils موجودة داخل الأنبوب حيث تقوم هذه الملفات المقاومة بإطلاق حرارةٍ كافية لحث التفاعل .
يمكن التحكم في شدة هذا التفاعل ببساطةٍ شديدة عن طريق التحكم في شدة الحرارة التي يولدها الملف المقاوم , علماً أن قوة الملف المقاوم و المولد للحرارة تعتبر عاملاً مهماً في نجاح هذه التجربة حيث يجب أن تكون بحدود 300W وات .
تمت صناعة أنبوب هذا المفاعل من مادة السيراميك , و تمت تغذية ملفات المقاومة resistor coils المولدة للحرارة عن طريق ترياك TRIAC , و هو عنصرٌ ألكتروني يستخدم في تنظيم و ضبط الاستطاعة power regulator .

□ استخراج الوقود من الطحالب:
كان استخراج الوقود من الطحالب يستدعي القيام أولاً بتجفيفها , و عملية التجفيف هذه عملية مكلفة , غير أن الطريقة الحديثة تمكننا من استخراج الوقود دون الحاجة لتجفيف الطحالب , حيث كان يتم استخراج الزيت الغني بالطاقة من الطحالب باستخدام المذيبات solvents مثل الهيكسان hexane , و لكن الطريقة الحديثة تعتمد على تعريض الطحالب لمياهٍ شديدة الحرارة في ظروف ضغطٍ عالي مما يؤدي إلى تفتيت الطحالب و تحويلها بجميع أجزائها إلى وقودٍ سائل , وهذه الطريقة تتطلب استخدام مياهٍ درجة حرارتها 350 درجة مئوية مع توفر ضغطٍ بحدود 3000 PSI .
□ إن طريقة تعريض الطحالب للضغط و الحرارة العاليين هما محاكاة للطريقة التي تحولت فيها النباتات إلى نفط بمرور الزمن , غير أن الحرارة و الضغط العاليين يؤمنان تسريعاً لهذه العملية .
وفي الطريقة السابقة تتحول نسبةً عالية تتراوح ما بين 50 و 75% من الكربون الموجودة في الطحالب إلى وقودٍ سائل .
تدعى طريقة تحويل الطحالب إلى وقودٍ سائل بطريقة التمييع المائي الحراري The hydrothermal liquefaction .

□ خلايا سي آي آش تي CIHT – تقنية الضوء الأسود Tge blacklight :
تنتج خلية سي آي آش تي CIHT بسعة لتر واحد أكثر من 3KW كيلو وات , و يقال بأن هذه الخلية تنتج قدرةً كهربائية تعادل خمسين ضعفاً من القدرة المدخلة إليها, و تعتمد هذه الخلية على مبدأ التحفيز الكيميائي catalysis في إنتاج الطاقة من بخار الماء , وذلك عبر إطلاق الطاقة الكامنة في ذرة الهيدروجين مما يؤدي إلى تكوين شكلٍ أكثر استقراراً من الهيدروجين يدعى بالهيدريون Hydrions .
تتألف خلية سي آي آش تي CIHT من قطبٍ موجب positive electrode يدعى بالكاثود cathode (المهبط) , وقطبٍ سالب negative electrode يدعى بالمصعد anode , كما تتألف كذلك من محلول موصل للشوارد
Ion-conducting electrolyte وهو يعمل كمصدرٍ لتشكيل الهيدريون
Hydrions .

أي أن عملية الضوء الأسود blacklight process هي عمليةًُ كيميائية تهدف إلى إطلاق الطاقة الكامنة المختزنة في ذرة الهيدروجين .
أما الهيدريون Hydrions فهو شكلٌ جديدٌ من أشكال الهيدروجين يتم إنتاجه عند تحرير الطاقة الكامنة في ذرة الهيدروجين حيث يتحرك الألكترون في ذرة الهيدروجين إلى وضع ً ذو طاقةٍ أقل lower energy state مما يؤدي إلى مضائلة نصف قطر radius ذرة الهيدروجين , ووفقاً لهذه النظرية فإن المادة السوداء the black matter في الكون هي الهيدريونز Hydrions .

□ يقال بأن الانفجارات المحرضة كهربائياً electrically induced explosion داخل الماء تنتج طاقةً حرة و يمكن تحقيق هذا الأمر بسهولة كبيرة باستخدام مكثفٍ سعته 2 ميكروفاراد 2 micro-farad capacitor مشحونٌ لغاية عشرة كيلوفولت 10 kilovolts .

□ مزيج الماء و غاز الميثان methane :
عندما يوضع جزيئ غير مستقطب no polar molecule في الماء فإن جزيئات الماء the water molecule تشكل ما يشبه القفص حول ذلك الجزيئ عن طريق روابط الهيدروجين hydrogen bonding .
علماً أن الماء عندما يكون في حالته السائلة لا يشكل روابط مستقرة مع المواد الأخرى التي يمتزج بها , و نظراً لصغر حجم جزيئات الميثان فإن عنصر الهيدروجين يتمكن بسهولة من الإحاطة بها مما يشكل قواماً شبيهاً بالثلج , غير أن حدوث هذا الأمر يتطلب توفر ضغطٍ و حرارةٍ منخفضين.
إن ظروف الحرارة و الضغط السائدين في معظم المحيطات هي مناسبةً جداً لتشكل
مشبكات الميثان methane clathrates , وللاستفادة من هذا التشكيل يكفي أن نرفع درجة حرارة هذا المزيج أو أن نضع جزيئاً قطبياً polar molecule كالإثينول ethanol أو الميثانول methanol , حيث تتفاعل هذه الجزيئات القطبية مع كلٍ من الماء و الميثان methane و يمنعان حدوث هذه الظاهرة.
إن حساسية المشبكات البلورية لارتفاع درجة الحرارة تجعلها معرضةً للتأثر بارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية حيث أن هذه المشبكات البلورية تذوب بتأثير ارتفاع درجة الحرارة مما يؤدي إلى تحرير و إطلاق غاز الميثان .
و تسمح درجة الحرارة المنخفضة في قطبي الأرض للمشبكات البلورية بالتشكل عند ضغطٍ جوي منخفضٍ نسبياً .

□ المشبكات البلورية clathrates : عبارة عن مزيج من مادتين تكون إحداهما محتجزة في البنية البلورية للمادة الأخرى.
تقوم الرواسب sediments في المحيطات بإنتاج كمياتٍ هائلة من الميثان methane الذي يتم احتجازه في المشبكات البلورية clathrates في أعماق المحيطات , وتشير الدراسات إلى أن كميات الميثان الموجودة في المحيطات على شكل مشبكاتٍ بلورية تزيد عن أي وقودٍ أحفوري .

□ من الممكن يوماً استخدام الكريستال crystals في توليد الطاقة بوضع طبقةٍ من الكريستال بين طبقتين من المعدن ومن ثم يتم حث الكريستال على إطلاق الطاقة بواسطة إشعاعٍ كذلك المستخدم في اكتشاف الدخان و الإنذار ضد الحرائق.

□ يقال بأنه من الممكن صناعة مفاعل اندماجٍ نووي atomic fusion reactor
يعتمد في عمله على الدويتيريوم غير المشع non-radioactive deuterium
وهو عنصرٌ يتوفر في مياه البحار بكمياتٍ غير محدودة , وهذا العنصر لا ينتج أي فضلاتٍ مشعة radioactive waste و يمكن تحويله إلى طاقةٍ كهربائية بشكلٍ مباشر.

□ ادعى روسيل Russell بأنه توصل إلى طريقة لتغيير نسبة الأوكسجين إلى الهيدروجين في أنبوب كوارتز محكم الإغلاق sealed quartz tube يحوي بخار الماء وذلك باستخدام حقلٍ مغناطيسي , أي أنه تمكن من استخراج الهيدروجين بطريقة زهيدة التكلفة .

□ قام كلٌ من جون و كيفن موري John &Kevin Moray بنشر كتابٍ أسمياه بحر الطاقة The Sea of Energy , ووفقاً لهذا الكتاب فإن الطاقة تأتي من خارج الكرة الأرضية على شكل موجات و إن وصول موجات الطاقة يكون في النهار أكثر مما هو في الليل.
إن مولدات الطاقة الحرة تقوم بسحب هذه الطاقة من الكون –

□ ينشأ التيار الكهربائي نتيجة تحرك الألكترونات electrons في اتجاه معينٍ داخل السلك و تحرك الفجوات the holes في اتجاهٍ معاكسٍ داخل السلك .
الألكترونات هي بالطبع ذات شحنةٍ سالبة أما الفجوات فهي ذات شحنةٍ كهربائية موجبة + .

□ تحوي الأقمار الصناعية على كميةٍ كبيرة من البلوتونيوم Plutonium القاتل و المسرطن حيث يستعمل في تشغيل المفاعلات الخاصة بتلك الأقمار الصناعية و عند احتراق هذه الأقمار عندما تفشل في الوصول و الاستقرار في مداراتها فإن هذا البلوتونيوم يصل إلى الأرض بكمياتٍ كبيرة .
□ وفقاً لقوانين الديناميكا الحرارية thermodynamics الثاني فإن كل شيئٍ محكوم بفوضى عارمة تزداد باستمرار إلى أن يصل الأمر إلى مرحلة السكون التام .
□ هنالك من يرى بأن الأثير aether يتحرك في الكون بشكلٍ حلزوني spiral .
□ حتى هذه اللحظة لا يمتلك العلماء تفسيراً و اضحاً و مقنعاً لآلية عمل المغناطيس و لا يمتلكون تصوراً واضحاً لماهية الحقل المغناطيسي .
و الشيئ الوحيد الذي نعرفه عن المغناطيسية magnetism هو أن هنالك علاقة ما بين المغناطيسية و الكهرباء , و كان فاراداي Faraday قد أشار إلى إمكانية توليد الكهرباء من المغناطيس و بأن التيار الكهربائي ينتج حقلاً مغناطيسياً a magnetic field .
وما من تفسير مقنع لهذا الأمر غير أن هذه المقولة قد وضعت موضع التنفيذ من خلال صناعة المولدات و المحركات الكهربائية .
يفكر بعض الباحثين في إمكانية معالجة المغنطيسات بطريقة تجعلها تهتز بشكلٍ دائم و ذلك بناءً على ظاهرة تعرف بظاهرة الاهتزاز الذاتي self-oscillation
و هي الظاهرة التي تحدث في الموصلات الكهربائية electric transformers .
وفي حال تم التوصل إلى طريقة لجعل المغناطيس يهتز بشكل دائم فهذا يعني بأنه سينتج طاقةً بشكلٍ دائمٍ كذلك .
□ تجارب سويت Sweet في استخراج الطاقة من الخواء extracting energy from the vacuum و استثمار القوى المضادة للجاذبية antigravity .
□ و فقاً لدي بالما De Palma فإن من الممكن استجرار الطاقة الحرة من الفضاء بمغنطة الجيروسكوب gyroscope ( أداة تحديد الاتجاه) حيث يوصل القطب الكهربائي الأول إلى المحور أما القطب الثاني فيوصل إلى الحافة الخارجية للجيروسكوب و يتم الحصول على الكهرباء بشكلٍ مباشر من المغناطيس.

□ مجزء الماء لاستخراج وقود الهيدروجين an H2O Splitter .
□ الإندماج النووي البارد The Cold Fusion :
Cold fusion الإندماج البارد عو عملية معاكسة لعملية الإندماج الحار hot fusion وهو العملية التي تحدث في المفاعلات النووية التقليدية .
في العام 1989 تم الإعلان عن التوصل إلى طريقةٍ فعالة لإطلاق طاقةٍ نووية من خلية كهروكيميائية electrochemical و ذلك باستخدام البالاديوم Palladium كمعدنٍ لصناعة المهبط cathode .
وفي هذه الحالة يرغم الهيدروجين الثقيل heavy hydrogen على التجمع و الاصطدام بمهبط البالاديوم palladium إلى أن يحدث تفاعل ٌ نووي يؤدي إلى إطلاق كمياتٍ هائلة من الطاقة دون أن يرافق ذلك إطلاق أشعةٍ قاتلة أو نفاياتٍ مشعة radioactive by-products .

الوقود النباتي المتجدد
←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←←
ينتمي الكحول Alcohols إلى عائلة المركبات المشبعة بالأوكسجين oxygenate و الكحول عبارة عن مركب هيدروكربوني hydrocarbons ذو وظيفة هيدروكسيلية hydroxyl و يطلق اسم الوقود الكحولي على عدة أنواعٍ من أنواع الوقود مثل الميثانول methanol و الإيثانول ethanol و البروبانول propanol و البوتانول butanol – و هذه المركبات الكحولية تتأكسد في محركات الاحتراق الداخلي و في خلايا الوقود fuel cells لينتج عن ذلك ثاني أوكسيد الكربون dioxide carbon , و يتم تحويل الوقود الكحولي الكيميائي إلى طاقة حرارية و حركية في محركات الاحتراق الداخلي ضمن حجرةٍ واحدة بينما يتم ذلك الأمر باستخدام حجرتين في خلايا الوقود إذ تدعى الحجرة الأولى بحجرة المصعد anode حيث يتأكسد الأوكسجين في هذه الحجرة إلى ثاني أوكسيد الكربون carbon dioxide , بينما تدعى الحجرة الثانية بحجرة المهبط cathode حيث يتحول الأوكسجين في هذه الحجرة إلى ماء .

□ الميثانول CH3OH- METHANOL:
يدعى الميثانول أحياناً باسم ” ميثيل الكحول ” methyl alcohol ويستخرج الميثانول بشكلٍ رئيسي من الخشب و مشتقاته لذلك فإنه يدعى بكحول الخشب wood alcohol و هذا المركب عديم اللون كما أنه مركب منخفض السمية و توصي الهيئات الصحية بألا يتعرض الإنسان لأكثر من مئتي جزء من المليون 200 ppm من هذا المركب خلال عشر ساعات وفي حالات التسمم الشديدة بالميثانول يعاني المصاب من ألم في العضلات و مشكلات في الرؤية ومن الممكن أن يؤدي التسمم بالميثانول إلى العمى .
و يتميز الميثانول بقابليةٍ عالية على الإنحلال في الماء , أما الميثانول الجاف فإنه يتسبب في تآكل الخلائط المعدنية لذلك يتوجب الانتباه إلى هذه الناحية عند تصميم المحركات التي تعمل بالميثانول و خلايا الوقود و في أيامنا هذه يتم التركيز بشكلٍ خاص على خلايا وقود الميثانول المباشرة (direct methanol fuel cells (DMFCs عند التفكير في استخدام الميثانول كوقود
و ذلك كبديل عن البطاريات المدخرة للطاقة الكهربائية القابلة لإعادة الشحن , كما أُجريت أبحاثٌ على إنتاج مزيجٍ من الميثانول و البنزين methanol–gasoline لتشغيل محركات السيارات .
يتم إنتاج الميثانول بشكلٍ حيوي عن طريق عمليات الاستقلاب اللاهوائية anaerobic metabolism التي تقوم بها أنواعٌ عديدة من البكتيريا و الكائنات الخضراء .
وقد تم استخراج الميثانول بدايةً من خشب البقس boxwood و في هذه الأيام يتم استخراج الميثانول باستخدام مركباتٍ محفزة catalysts .
يمكن مزج الميثانول مع البنزين بمعدل 5% دون أن يتمكن مالكوا السيارات من ملاجظة ذلك و يمكن مزجه مع البنزين بمعدل 85% و لكن ذلك الأمر يستدعي إجراء بعض التعديلات على محرك السيارة , أما الميثانول النقي فإنه يستخدم كوقودٍ لسيارات السباق مثل سباق Indianapolis 500 .

□ الإيثانول ETHANOL – CH3CH2OH :
الإيثانول أقل سميةً من الميثانول حيث أن الجرعة التي يسمح بالتعرض لها خلال عشرة ساعات هي ألف جزء في المليون 1000 ppm و هذا يعني من الناحية النظرية بأن سمية الميثانول هي أعلى بخمسة أضعاف من سمية الإيثانول , و الإيثانول أقل كثافةٍ من الماء و لكنه يمتاز بقابليةٍ عالية على الإنحلال في الماء .
يمزج الإيثانول مع البنزين المعد لتشغيل السيارات بنسبٍ تتراوح بين 15 و 85% كما يستخدم كذلك في خلايا وقود الإيثانول المباشر (direct ethanol fuel cells (DEFC .
و يمتاز الإيثانول بعدة ميزات يمكن أن تجعل منه وقوداً مستقبلياً بديلاً عن النفط و هي :
□ يمكن إنتاجه من السكر و الذرة و دبس السكر (المولاس ) molasses .
□ يمتاز بسميةٍ منخفضة .
□ تمتاز المنتجات الثانوية الناتجة عن التأكسد غير التام incomplete oxidation للإيثانول بسميتها المنخفضة ومن تلك النواتج الثانوية حمض الأستيك acetic acid ( الخل) vinegar
و الأسيت ألدهيد acetaldehyde .

□ البوتانول BUTANOL – CH3CH2CH2CH2OH :
من أشد المركبات الكحولية تعقيداً من حيث البنية كما أنه أشد سميةً من كلٍ من الميثانول و الإيثانول , و كذلك فإنه أعلى كثافةً من كلٍ من الميثانول و الإيثانول و لكن كثافته أقل من كثافة الماء , و يستخدم البوتانول غالباً كمذيب – و يتم استخراج البوتانول من النفط ( البترول ) كما يتم استخراجه من خلال تخمير المحاصيل الزراعية حيث تدعى عملية التخمير هذه بتسمية
ABE و ذلك لأن هذه العملية تمكننا من استخراج ثلاثة مركبات كحولية هي الأسيتون Acetone و البوتانول Butanol و الإيثانول Ethanol .
و نظراً إلى أن معظم البوتانول يستخرج اليوم من البترول فإنه أغلى ثمناً من الميثانول , ولابد من الانتباه إلى أن البوتانول يحوي قدراً من الطاقة يفوق القدر الموجود في الإيثانول .

□ البروبانول PROPANOL – C3H8O:
إحدى مشتقات البروبانول هو الإيزوبروبانول Isopropanol و الذي يعرف كذلك بالكحول المحمر rubbing alcohol و يستخدم كمادةٍ معقمة حيث أنه يمتلك قدرة على التعقيم تفوق قدرة الإيثانول ethanol و يمتاز الإيزوبروبانول برائحةٍ لا ذعة و نفاذة يمكن ملاحظتها حتى في التراكيز المتناهية الضآلة في حدود ثلاثة أجزاء من المليون ppm3 , أما استخدام البربوبانول كوقود فإنه أمرٌ نادر , كما يستخدم الإيزوبروبانول كمذيبٍ solvent كيميائي , كما يضاف الإيزوبروبلين للبنزين gasoline و ذلك لحماية محركات السيارات من الماء و الجليد المتراكم في خراطيم الوقود .
يستخرج الإيزوبروبانول من البروبان propene الناتج عن تحطيم البترول , كما يمكن انتاجه كذلك عن طريق تخمير السكر .

□ استخراج الغاز الحيوي من تجمعات المياه الآسنة Landfills :
يعتمد استخراج غاز الميثان methane من مجمعات الماء الآسن على عمليات التخمر اللاهوائي Anaerobic decomposition حيث تنتج مجمعات الماء الآسن كلاً من غاز الميثان و ثاني أوكسيد الكربون بكمياتٍ متساويةٍ تقريباً كما تطلق هذه المجمعات غازي النتروجين nitrogen و الأوكسجين oxygen .
ولمن يقللون من قدرة مجمعات المياه الآسنة على إنتاج الغاز فإننا نقول لهم بأن إحدى أكبر مجمعات المياه الآسنة في الولايات المتحدة Fresh Kills, Staten Island, NY تنتج أكثر من ثلاثين مليون قدم مربع من الغاز يومياً .
و يتطلب الحصول على غاز ميثان ذو نوعية جيدة انتزاع غاز ثاني أوكسيد الكربون من الغاز الذي تنتجه مجمعات المياه الآسنة كما يتوجب إزالة الرطوبة و سلفيد الهيدروجين hydrogen sulfide من ذلك الغاز وتدعى عملية انتزاع ثاني أوكسيد الكربون من غاز المستنقعات بعملية غسيل ثاني أوكسيد الكربون CO2 Wash وبعد ذلك يتم ضغط هذا الغاز .
استخدامات غاز الميثان METHANOL المتولد عن مجمعات المياه الآسنة :
● تشغيل خلايا وقود الميثانول Methanol fuel cells.
● تحرير الهيدروجين denitrification عند معالجة مياه المجاري Sewerage .
● تشغيل التوربينات المولدة للكهرباء .
● يعتبر الميثان كمادة مبيضة bleaching للورق و بديلة عن الكلورين chlorine .
● يستخدم الميثان كوقود لسيارات السباق .
● يستخدم الميثان كبديلٍ عن وقود الديزل diesel .
● انتاج الهيدروجين من الميثان .
● يمزج الميثان مع وقود الديزل مما يمنع تجمد الأنابيب داخل المحركات كما أنه يمنع تشكل المواد الهلامية .

□ استخراج الميثانول من الذرة في الولايات المتحدة :
تضاعف انتاج الهكتار الواحد من الذرة في الولايات المتحدة ما بين العام 1954 و العام 2004 بمعدل أربعة أضعاف وفي أيامنا هذه فإن نحو 90% من إنتاج الولايات المتحدة من الميثانول يستخرج من الذرة .