ترجمة قصائد السونيت الشكسبيرية كاملة Sonnets Shakespeare’s-

بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة قصائد السونيت الشكسبيرية كاملة  Sonnets Shakespeare’s-

د.عمار شرقية

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

ترجمة النص لا تكون بديلاً عن النص الأصلي ولا يمكن لأي ترجمة أن تكون بديلاً عن النص الأصلي و إنما ينبغي أن تكون وسيلةً لفهم النص الأصلي بلغته الأصلية التي كتب بها .

 

 

أهدى شكسبير قصائده إلى شخصٍ رمز له بالحرفين  W.H    , وهنالك شخصين مرشحين لأن يكونا الشخص المعني و هما  : هنري ريوثيسلي Henry Wriothesley   إيرل ساوثامبتون Earl of Southampto   و وليم هربرت William Herbert  إيرل بيمبروك Earl of Pembroke  .

 

قصيدة السونيت   1 :

  1. نريد المزيد من الكائنات الأكثر جمالاً .

From fairest creatures we desire increase,

قصيدة السونيت الأولى تقع ضمن مجموعة من 19 قصيدة تحث الشاب على أن ينجب أطفالاً , كما تؤكد هذه القصيدة على نرجسية narcissism هذا الشاب و أنانيته المفرطة .

إن مطلع هذه القصيدة ” نريد المزيد من الكائنات الأكثر جمالاً ” تستحضر إلى الأذهان أمر الله للبشر في  سفر التكوين  Genesis  بأن يتكاثروا في الأرض .

و السبب وراء رغبتنا في المزيد من تلك الكائنات الأكثر جمالاً يتمثل في أننا لا نريد ” لوردة الجمال ” أن تموت :

That thereby beauty’s rose might never die

إن ” جمال الوردة ” beauty’s rose يعني الجمال الكامل , كما هو جمال الوردة, و بما أن هذا الجمال قد وصل إلى كماله و ذروته فهذا يعني بأن الآتي هو دمار هذا الجمال , لأن أي شيءٍ يصل إلى أوج نضجه و كماله فإنه سيتناقص بشكلٍ تدريجي إلى أن يتلاشى و يزول :

But as the riper should by time decease,

و لذلك فلابد من ريث يرث ذلك الجمال و يذكرنا بذلك الكائن الجميل الذي كان :

His tender heir might bear his memory:

غير أن عينيك المتلألئتين  قد خطبتاك و وقعتا في غرامك  , كما وقعت عيني  نرجس في غرامه :

But thou contracted to thine own bright eyes,

إن  توهج هذا الشاب و تلألؤه في الحقيقة ينبعث من احتراقه ( كما هي الشمعة ) و سيأتي اليوم الذي سيحترق فيه جماله بشكلٍ  كلي لأن جماله هو وقود حياته .

( كما هي حال  نرجس  في الأسطورة الذي يحترق  و يحرق الآخرين بجماله في الوقت ذاته ).

Feed’st thy light’s flame with self-substantial fuel,

و أنت أيها الشاب الوسيم برفضك للإنجاب فإنك تتسبب في حدوث ندرة و مجاعة للجمال في الوقت الذي يتوجب أن يكون هنالك فائضٌ منه:

Making a famine where abundance lies,

و لذلك فإنك عدو نفسك , و أنت تعذب نفسك و تقسو عليها

Thy self thy foe, to thy sweet self too cruel:

فأنت الآن زينة الدنيا  النضرة :

Thou that art now the world’s fresh ornament,

و أنت رسول ربيع البهجة :

And only herald to the gaudy spring,

و لكنك بهذه الطريقة تدفن نفسك قبل أن يغيبك الموت

بتبديدك لهذا الجمال و بخلك على العالم :

Within thine own bud buriest thy content,

And, tender churl, mak’st waste in niggarding:

و في الكوبليت  يحث الشاعر هذا الشاب الوسيم على أن لا يكون  شحيحاً و و ألا يحرم العالم من جماله و أن يشفق على هذا العالم و إلا فإنه سيكون مثل  حيوان (اللقام ) glutton  النهم  فيخسر الكون ذلك الجمال الذي منحك إياه  بسبب تعنتك أولاً و من ثم بسبب ابتلاع القبر لك :

Pity the world, or else this glutton be,

To eat the world’s due, by the grave and thee.

 

قصيدة السونيت الأولى:

From fairest creatures we desire increase,

That thereby beauty’s rose might never die,

But as the riper should by time decease,

His tender heir might bear his memory:

But thou contracted to thine own bright eyes,

Feed’st thy light’s flame with self-substantial fuel,

Making a famine where abundance lies,

Thy self thy foe, to thy sweet self too cruel:

Thou that art now the world’s fresh ornament,

And only herald to the gaudy spring,

Within thine own bud buriest thy content,

And, tender churl, mak’st waste in niggarding:

Pity the world, or else this glutton be,

To eat the world’s due, by the grave and thee.

 

نصبوا إلى المزيد من الكائنات الأكثر روعة حتى لا تموت وردة الجمال

و لكن بما أن الجمال يبدأ بالتلاشي و الفناء ما أن يصل إلى أوجه

فلابد من وريثٍ يحيي ذكرى ذلك الجمال الذي كان

و لكن كيف تنجب وريثاً و أنت خطيب عينيك  البراقتين المفتونتين بجمالك

و تنسى بأنك تحترق شيئاً فشيئاً  حتى تتلألأ بالجمال

و بامتناعك عن الإنجاب فإنك تصنع مجاعةً و شحاً في الجمال

في الوقت الذي يتوجب أن يكون فيه فائضٌ منه.

و لذلك فإنك عدو نفسك التي تعاملها بقسوة

و أنت الآن زينة العالم النضرة  و رسول  ربيع البهجة

و لكنك بهذه الطريقة تدفن نفسك قبل أن يغيبك الموت

بتبديدك لهذا الجمال و بخلك على العالم

فأشفق على العالم ولا تكن كحيوان اللقام النهم

فيخسر الكون ذلك الجمال الذي منحك إياه  بسبب تعنتك أولاً

و بسبب ابتلاع القبر لك.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

 

  1. قصيدة السونيت الثانية :

عندما تحاصر أربعين شتاءً جبينك

و تحفر أخاديد عميقة في حقل جمالك

يرثي شكسبير في هذه القصيدة جمال الشاب الوسيم لأنه على يقين بأنه سيأتي اليوم الذي يزول فيه هذا الجمال و ذلك الشباب  .

و في مطلع القصيدة يشخص شكسبير الزمن فيقول :

عندما تحاصر أربعين شتاءً جبينك

و تحفر أخاديد عميقة في حقل جمالك

When forty winters shall besiege thy brow,

And dig deep trenches in thy beauty’s field,

يشبه شكسبير الشباب و جماله بالكسوة  livery  أو اللباس الموحد uniform التي يوزعه الجيش على  الفرسان  حيث يرتدي الفرسان تلك الكسوة و يتبخترون بها مع أنها ليست ملكاً لهم , فهي ملكٌ للجيش الذي سرعان ما يسحبها منهم  عندما تنتهي الحرب  , و كذلك فإن جمال هذا الشاب ليس ملكاً له ولذلك فإنه سيتحول سريعاً إلى عشبةٍ مترنحة مهلهلة  totter’d weed  غير ذات قيمة of small worth held  – ذلك هو حال و مصير ذلك الجمال الذي يزهو به ذلك الشاب

Thy youth’s proud livery.

و عندما سيزول ذلك الشباب و الجمال سيسأل هذا الشاب : أين ذهب كل ذلك الجمال ؟

where all thy beauty lies , و أين ذهبت زهرة أيامك المفعمة بالشباب؟

Where all the treasure of thy lusty days;

و عندها سيجيب ذلك الشاب بأن زهرة شبابه لم تعد موجودةً إلا في عينيه الهرمتين الغائرتين :

To say, within thine own deep sunken eyes,

وفي ذلك إشارةٌ إلى أن جماله قد دفن عميقاً مثل عينيه اللتين غارتا عميقاً بتأثير الهرم.

إن تعبير deepe sunken ” الدفين عميقاً ” فيه تشبيه للجمال بالكنز الدفين عميقاً في التربة .

و كما هي الحال في قصيدة السونيت الأولى  التي تشير بأن هذا الشاب قد دفن نفسه his content   و أحرق جماله أو التهمه  , حارماً الكون من مستحقاته على ذلك الشاب وهي أن ينشر ذلك الجمال عن طريق إنجاب الأطفال .

و عندها سيكون موقف هذا الشاب عندما يسأل هذا السؤال  شائناً مثل موقف النهم الذي التهم كل شيء all-eating shame  و لم يترك شيئاً لأحد لأن هذا الشاب قد أحرق جماله و لم يترك شيئاً من مورثات هذا الجمال للأجيال القادمة .

و الآن السؤال الذي سيواجهه هذا الشاب هو : هل بقي شيء من  جمالك يستحق المديح ؟

How much more praise deserv’d thy beauty’s use,

و عندها لن يكون أمام إلا أن تجيب إجابةً واحدة وهي  أن هذا الطفل الجميل الذي أنجبته هو خلاصة حياتي و هو عذري عند شيخوختي .

If thou couldst answer ‘This fair child of mine

Shall sum my count, and make my old excuse,’

الذي يثبت جماله بأنه وريثك الشرعي الذي ينحدر منك

Proving his beauty by succession thine!

و بهذه الطريقة فإن حياتك ستتجدد من خلال هذا الطفل بعد هرمك

This were to be new made when thou art old,

إن حرارة هذا الطفل و حيويته ستعيد الحرارة إلى دمائك التي بردت بتأثير الهرم كلما نظرت إليه .

And see thy blood warm when thou feel’st it cold.

قصيدة السونيت الثانية :

When forty winters shall besiege thy brow,

And dig deep trenches in thy beauty’s field,

Thy youth’s proud livery so gazed on now,

Will be a totter’d weed of small worth held:

Then being asked, where all thy beauty lies,

Where all the treasure of thy lusty days;

To say, within thine own deep sunken eyes,

Were an all-eating shame, and thriftless praise.

How much more praise deserv’d thy beauty’s use,

If thou couldst answer ‘This fair child of mine

Shall sum my count, and make my old excuse,’

Proving his beauty by succession thine!

This were to be new made when thou art old,

And see thy blood warm when thou feel’st it cold.

عندما تحاصر أربعين شتاءً جبينك و تحفر أخاديد عميقة في حقل جمالك

و عندها فإن ثوب الجمال المستعار الذي تزهو به الآن سيتحول إلى عشبةٍ مهلهلة

لا قيمة لها .

و عندها ستسأل  : أين ذهبت زهرة شبابك ؟

و ستجيب بأنها ترقد دفينةً عميقاً في عينيك الغائرتين

عندها ستشعر بعار النهم الذي التهم كل شيء , و المبذر الذي أتلف كل شيء

و في ذلك الوقت  هل سيبقى من جمالك شيء يستحق المديح ؟

وهل بقي لك من حجة إلا أن تقول بأن هذا الطفل الجميل الذي أنجبته

هو خلاصة جمالي  و هو  معذرتي و حجتي في أيام هرمي .

و سيثبت جماله بأنه وريثك الذي ينحدر منك

و الذي من خلاله ستجدد حياتك الهرمة و سيبدأ كل شيءٍ من جديد معه

و عندما تنظر إليه و إلى دفئه و حيويته  فإن مرآه سيبعث الدفء في دمائك الهرمة الباردة .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت الثالثة :

أنظر إلى مرآتك و أخبرني عن الوجه الذي تراه

Look in thy glass and tell the face thou viewest

لأن الوقت قد حان حتى ينتج هذا الوجه مثيلاً له

Now is the time that face should form another;

ولكنك لم تسمح بتجدد ذلك الجمال

Whose fresh repair if now thou not renewest,

لأنك قد خدعت العالم Thou dost beguile the world  و حرمت أماً من بركة و نعمة  إنجاب طفل unbless some mother.

فأين هي تلك المرأة التي رحمها مازال بكراً و التي تأنف من أن تكون زوجةً لك ؟

For where is she so fair whose uneared womb

Disdains the tillage of thy husbandry?

Tillage = حراثة الأرض .

يشبه شكسبير الزواج بحراثة الأرض و هذا يستحضر إلى الأذهان  البيان القرآني المجيد  (نساؤكم حرثٌ لكم  ) .

كلمة husbandry  تعني زراعة الأرض , كما تعني كذلك أن يكون الشخص زوجاً  , و هذا يستحضر كذلك العلاقة بين الزواج و بين حراثة الأرض و زراعتها.

كلمة uneared تعني  : غير محروث – أرضٌ بكر غير محروثة.

uneared womb = رحم بكر .

و هذا يعني بأن رفض هذا الشاب للزواج و إنجاب الأطفال قد أدى إلى حرمان إحدى النساء من بركة الأمومة و الإنجاب  , كما أدى إلى بقاء رحمها بكراً .

uneared womb = رحم لم تتم تهويته أي لم تتم حراثته , على اعتبار أن عملية حراثة الأرض ما هي إلا عملية تهوية  للتربة  , وبالتالي فإن  رحم تلك الزوجة الافتراضية سيبقى مغلقاً لا يصل إليه الهواء ولا تصل إليه الحياة و الخصب.

ثم يسأل الشاعر : و لكن من سيكون أحمقاً إلى درجة أن يكون مثل ” نرجس” بحيث يجعل من حبه لنفسه قبراً أبدياً له وذلك بامتناعه عن إنجاب الأطفال؟

Or who is he so fond will be the tomb

؟Of his self-love, to stop posterity

ثم يتجه الشاعر إلى ذلك الشاب مخاطبا إياه بالقول :

أنت أيها الشاب الوسيم مرآة والدتك Thou art thy mother’s glass , ومن خلالك , وعند مرآك فإن أمك تستعيد و تتذكر شبابها , و ربيع عمرها  .

and she in thee

Calls back the lovely April of her prime

و بالمثل فإن ذلك الشاب إذا أنجب طفلاً فإنه سيتمكن من  خلاله من استحضار عصره الذهبي و ربيع عمره بعد أن يهرم  كلما نظر إلى ذلك الطفل:

So thou through windows of thine age shalt see,

Despite of wrinkles, this thy golden time.

و في الكوبليت النهائي يحذر الشاعر ذلك الشاب من مصيرٍ شبيهٍ بمصير ” نرجس” إذا هو مات دون أن يتزوج لأنه لن يموت لوحده بل ستموت معه صورته الجميلة التي يراها في المرآة .

But if thou live, remembered not to be,

Die single and thine image dies with thee.

 

قصيدة السونيت الثالثة :

III.

 

Look in thy glass and tell the face thou viewest

Now is the time that face should form another;

Whose fresh repair if now thou not renewest,

Thou dost beguile the world, unbless some mother.

For where is she so fair whose uneared womb

Disdains the tillage of thy husbandry?

Or who is he so fond will be the tomb

Of his self-love, to stop posterity?

Thou art thy mother’s glass and she in thee

Calls back the lovely April of her prime;

So thou through windows of thine age shalt see,

Despite of wrinkles, this thy golden time.

But if thou live, remembered not to be,

Die single and thine image dies with thee.

انظر إلى مرآتك و أخبرني أي الوجوه ترى

لأن الوقت الآن قد حان حتى ينتج هذا الوجه مثيلاً له

و لكنك لم تجدد ذلك الوجه و لم تبعث فيه حياةً جديدة

ولذلك فإنك قد خدعت هذا العالم , و حرمت امرأة من بركة الانجاب

لأنه ما من امرأة تأنف من أن تكون زوجةً و حرثاً لك

و لكن , من هو ذلك الأحمق الذي سيجعل من محبته لذاته قبراً له بامتناعه عن الانجاب

و أنت مرآة أمك , التي تستطيع أمك من خلالها أن تستعيد نيسان ربيعها الزاهر

و أنت كذلك عندما تنجب طفلاً فإنك بالرغم من هرمك و تجاعيد وجهك فإنك

سترى فيه عصرك الذهبي الذي كان .

و لذلك إياك أن تموت عازباً و إلا فإن صورتك ستموت معك.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت الرابعة :

IV.

تتحدث هذه القصيدة عن إسراف الشاب الوسيم في حب نفسه و ليس في حب شخصٍ آخر  فهذا الشاب قد أضاع جماله في حب نفسه و استغرق في حبه لذاته.

Unthrifty loveliness, why dost thou spend

Upon thy self thy beauty’s legacy?

Unthrifty = بتبذير و إسراف .

و لكن هذا الشاب لم يفطن إلى حقيقة أن الجمال الذي منحته الحياة إياه ليس هبة , بل قرضاً مؤقتا يتوجب عليه إعادته :

Nature’s bequest gives nothing, but doth lend,

و لكن أيها الجميل الشحيح beauteous niggard  لم تسيء استخدام القرض  الوافر الذي منح لك :

Then, beauteous niggard, why dost thou abuse

The bounteous largess given thee to give?

يشبه الشاعر هذا الشاب الوسيم  بمرابي عديم الربح Profitless usurer أو مرابي يرفض أن يقرض المال للآخرين و يرفض أن يتعامل مع الآخرين و بالتالي فإنه لن يجني أية أرباح.

Profitless usurer, why dost thou use

So great a sum of sums, yet canst not live?

For having traffic with thy self alone,

كلمة traffic تعني التعامل التجاري مع الآخرين .

فما من أرباح يجنيها المرء عندما لا يتعامل إلا مع نفسه  , فلم أيها الشاب تتلف نفسك في حب نفسك( كما فعل  نرجس في  الأسطورة ).

و ستكون نتيجة ذلك أن تعجز عن الاستمرار في الحياة yet canst not live و أن تعجز عن إنتاج حياةٍ جديدة أي إنجاب طفل .

For having traffic with thy self alone, : هذا السطر يعني بأن هذا الشاب لا يتعامل إلا مع نفسه , أي أنه غارقٌ في حب نفسه .

و لكنك أيها الشاب الوسيم تخدع نفسك بنفسك

Thou of thy self thy sweet self dost deceive:

و لكن ما الذي سيحدث عندما ستحين ساعة الرحيل

Then how when nature calls thee to be gone,

وما هو  كشف الحساب النهائي الذي ستتركه من بعدك ليبرئ ذمتك؟

What acceptable audit canst thou leave?

فالجمال الذي لم تستخدمه سيدفن معك في القبر

لأنك لم تنجب طفلاً ليكون وريثاً ووصياً على ذلك الجمال:

Thy unused beauty must be tombed with thee

Which, used, lives th’ executor to be.

 

 

  • قصيدة السونيت الرابعة :

Unthrifty loveliness, why dost thou spend

Upon thy self thy beauty’s legacy?

Nature’s bequest gives nothing, but doth lend,

And being frank she lends to those are free:

Then, beauteous niggard, why dost thou abuse

The bounteous largess given thee to give?

Profitless usurer, why dost thou use

So great a sum of sums, yet canst not live?

For having traffic with thy self alone,

Thou of thy self thy sweet self dost deceive:

Then how when nature calls thee to be gone,

What acceptable audit canst thou leave?

Thy unused beauty must be tombed with thee,

Which, used, lives th’ executor to be.

أيها الشاب المبذر يا من تضيع جمالك في حب نفسك

دون أن تعلم بأن الحياة لم تمنحك هذا الجمال كهبة تتلفها كيفما شئت

و إنما منحتك إياه كقرضٍ  ينبغي إعادته و سداده

و أنت أيها الجميل الشحيح تسيئ استخدام ذلك القرض الوافر الذي منح لك

فأنت مثل المرابي الخاسر الذي برفض إقراض الآخرين و التعامل معهم

و لذلك فإنه مرابي خاسر لا يجني أية أرباح

فما من أرباحٍ يجنيها المرء عندما لا يتعامل إلا مع نفسه

فلم أيها الشاب تتلف نفسك في حب نفسك إلى  أن تتوقف الحياة عندك

و لكنك أيها الوسيم تخدع نفسك

فما أنت فاعلٌ عندما تحين ساعة الرحيل ؟

وما هو  كشف الحساب النهائي الذي ستتركه من بعدك ليبرئ ذمتك؟

فالجمال الذي لم تستخدمه سيدفن معك في القبر

لأنك لم تنجب طفلاً ليكون وريثاً ووصياً على ذلك الجمال .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت الخامسة :

الحياة التي صنعتك بهذا الجمال

حتى أن كل العيون  شاخصةٌ إليك :

The lovely gaze where every eye doth dwell,

و لكن  ساعات الحياة  ذاتها التي أبدعت في صنعك و منحتك كل هذا الجمال ستتحول قريباً إلى طاغية  و ستقوم بعمل معاكس  مدمرةً كل ما منحتك إياه :

Will play the tyrants to the very same

And that unfair which fairly doth excel;

و هذا الزمن الذي لا يتوقف من أجل أحد For never-resting time و لا يرحم أحداً سيسلم الصيف  إلى الشتاء الرهيب  hideous winter:

For never-resting time leads summer on

To hideous winter, and confounds him there;

Checkt =  توقف .

و عندها سيتجمد النسغ من الصقيع و سيتوقف عن الجريان Sap checked with frost و ستتوقف الحياة  و ستتساقط الأوراق التي كانت مفعمةً بالحيوية and lusty leaves quite gone  و سيغطي الثلج  كل الجمال Beauty o’er-snowed  و سيكون كل ما في الحياة أجرداً bareness every where .

فلم لا  يتم تقطير جمال الصيف  ( كما يتم تقطير الأزهار لاستخراج العطر ) ولم لا يحبس السائل  الذي هو خلاصة  جمال الصيف  في زجاجات :

Then were not summer’s distillation left,

A liquid prisoner pent in walls of glass,

لأن الجمال قصير العمر  و سريع الزوال خصوصاً إن لم يبقى أثرٌ من ذلك الجمال :

Beauty’s effect with beauty were bereft,

Nor it, nor no remembrance what it was:

و لكن الأزهار التي تم تقطيرها و استخلاص أريجها  But flowers distilled حتى إذا دمرها الشتاء though they with winter meet  عندما ينتهي الصيف فإنها لن تفقد إلا مظهرها الخارجي Leese but their show   بينما سيبقى أريجها حياً و جميلاً ; their substance still lives sweet  بعد أن قمنا بتقطيره.

V.

Those hours, that with gentle work did frame

The lovely gaze where every eye doth dwell,

Will play the tyrants to the very same

And that unfair which fairly doth excel;

For never-resting time leads summer on

To hideous winter, and confounds him there;

Sap checked with frost, and lusty leaves quite gone,

Beauty o’er-snowed and bareness every where:

Then were not summer’s distillation left,

A liquid prisoner pent in walls of glass,

Beauty’s effect with beauty were bereft,

Nor it, nor no remembrance what it was:

But flowers distilled, though they with winter meet,

Leese but their show; their substance still lives sweet.

الحياة التي صنعتك بهذه الروعة حتى أن كل العيون تشخص إليك

ذاتها  ستتحول إلى طاغية تدمر كل ما منحتك إياه من جمال

لأن الزمن لا يتوقف و لا بد من  أن يسلم الصيف إلى الشتاء الرهيب

و عندها سيتجمد النسغ من الصقيع و سيتوقف عن الجريان

فتتوقف الحياة و تتساقط الأوراق التي كانت مفعمةً بالحياة

و سيغطي الثلج كل  الجمال , و سيكون كل شيءٍ أجرداً .

ومالم يتم تقطير الصيف و حبس خلاصته في الجدران الزجاجية

فإن عمر الجمال قصير و خصوصاً إن لم يتبقى شيء من ذكراه

ولكن الأزهار التي تم تقطير أريجها , حتى و إن أدركت الشتاء

فإنها لن تفقد إلا مظهرها , بينما سيبقى جوهرها و أريجها حلواً و حياً .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت السادسة :

لذلك , لا تدع يد الشتاء المدمرة  تشوه وجهك الجميل…

VI.

wragged hand : اليد الهمجية المدمرة .

لا تترك يد الشتاء الهمجية تشوه جمالك قبل أن تقطر أزهار صيفك

Then let not winter’s ragged hand deface,

In thee thy summer, ere thou be distilled:

و ادخر عطرك الثمين  في قوارير و اخفي كنزك الثمين حتى يتولد منه كنز الجمال قبل أن تموت أزهارك .

Treasure  الكنز = الذرية .

من الممكن أن الشاعر قد عنى بالعطر الثمين  ” مورثات الجمال ” التي يمتلكها هذا الشاب الوسيم , أما المكان الذي سيدفن غيه هذا الكنز some place فقد يكون الرحم  حتى يتولد من ذلك  طفلٌ أو أطفال يحملون مورثات الجمال تلك.

Make sweet some vial; treasure thou some place

With beauty’s treasure ere it be self-killed.

ثم ينتقل الشاعر من الحديث عن تقطير الأزهار إلى الحديث عن الربا  الفاحش اللاشرعي usury  .

في العام 1570 اتهم والد شكسبير بالتعامل بالربا الفاحش  usury , وفي العام 1571 أقر قانونٌ يدين الربا الفاحش usury  الذي يفرض فائدة قدرها أقل أو أكثر من 10% على المبلغ الأساسي  و ولكن هذا القانون و بشكلٍ غير مباشر قد  أباح  الربا بفائدة لا تزيد و لا تنقص عن 10% .

يقول الشاعر : و إذا  كان هنالك من يعطي بملء إرادته فائدة القرض  الذي سبق أن اقترضه وهو سعيدٌ بذلك  , عندها فقط لن يكون الربا الفاحش محرماً :

That use is not forbidden usury,

Which happies those that pay the willing loan;

و لذلك فإن أقل ما يمكن أت تفعله هو  أن تنتج نسخةً ثانيةً منك to breed another thee

و إذا أنجبت عشرة أطفال فستكون أكثر سعادةً بعشرة أضعاف

و إذا أنجبت مئة طفل فإنك ستصبح أكثر سعادةً بمئة مرة.

Or ten times happier, be it ten for one;

Ten times thy self were happier than thou art,

If ten of thine ten times refigured thee:

و عندها ما الذي يمكن للموت ان يفعله بك و أنت تعيش من خلال ذريتك ؟

Then what could death do if thou shouldst depart,

Leaving thee living in posterity

( طبعاً هذه أمنية الشاعر إذ لا يمكن لأحدٍ أن يعيش من خلال شخصٍ آخر كما أن الأبناء و الأحفاد هم أنفسهم ميتون )

إذاً لا تكن غارقاً في محبة نفسك و نرجسيتك حتى تموت دون أن تنجب  لأنك أكثر جمالاً من أن يقهرك الموت ومن أن تصبح الديدان ورثتك :

Be not self-willed, for thou art much too fair

To be death’s conquest and make worms thine heir.

 

القصيدة السادسة VI:

Then let not winter’s ragged hand deface,

In thee thy summer, ere thou be distilled:

Make sweet some vial; treasure thou some place

With beauty’s treasure ere it be self-killed.

That use is not forbidden usury,

Which happies those that pay the willing loan;

That’s for thy self to breed another thee,

Or ten times happier, be it ten for one;

Ten times thy self were happier than thou art,

If ten of thine ten times refigured thee:

Then what could death do if thou shouldst depart,

Leaving thee living in posterity?

Be not self-willed, for thou art much too fair

To be death’s conquest and make worms thine heir.

إذاً لا تسمح ليد الشتاء المدمرة أن تشوه جمال صيفك

قبل أن تقطر جمالك و أن تضعه في قارورةٍ ثمينة ( رحم)

حتى يتولد منه كنز الجمال قبل أن تموت أزهارك .

و إذا  كان هنالك من يعطي بملء إرادته فائدة القرض  وهو سعيدٌ بذلك  ,

عندها فقط لن يكون الربا الفاحش محرماً

و لذلك فإن أقل ما يمكن يتمثل في  أن تنتج نسخةً ثانيةً منك

و إذا أنجبت عشرة أطفال فستكون أكثر سعادةً بعشرة أضعاف

و إذا أنجبت مئة طفل فإنك ستصبح أكثر سعادةً بمئة مرة.

و عندها ما الذي يمكن للموت ان يفعله بك و أنت تعيش من خلال ذريتك ؟

إذاً لا تكن غارقاً في محبة نفسك و نرجسيتك حتى تموت دون أن تنجب  لأنك أكثر جمالاً من أن يقهرك الموت ومن أن تصبح الديدان ورثتك .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت السابعة :

في هذه القصيدة يقارن الشاعر بين حركة الشمس اليومية و بين دورة حياة الإنسان .

تأمل ذلك الضوء المجيد في الشرق (أي الشمس ) Lo! in the orient when the gracious light, و في اللغة الإنكليزية  يعتبر القمر مؤنثاً بينما تعتبر الشمس مذكراً , ولهذا السبب فإن الشاعر يخاطب الشمس بضمير المذكر  He و مشتقاته و لذلك فإنه يقول بأن الشمس (يرفع رأسه ) المتقد  Lifts up his burning head  أي الشمس ترفع رأسها المتقد.

و كل ما هو تحت   عين الشمس  , each under eye  ( عين الشمس  the sun’s eye)

و كل من هو تحت عين الشمس  فإنه يدين بالولاء للشمس و ينظر إليها نظرة تبجيل و هي تطل إطلالتها الجديدة :

each under eye

Doth homage to his new-appearing sight,

Serving with looks his sacred majesty

و الشمس في ارتقائها القوي للهضبة السماوية تشبه شاباً قوياً في عنفوان شبابه و أوج قوته :

And having climbed the steep-up heavenly hill,

Resembling strong youth in his middle age,

و البشر جميعاً  متعبدين لجمالها و شاخصين إلى رحلة حجها الذهبية :

Yet mortal looks adore his beauty still,

Attending on his golden pilgrimage:

كما ذكرت سابقاً فإن الشمس تعامل في اللغة الإنكليزية كمذكر :

his beauty : جماله  ( أي جمال الشمس)

his golden pilgrimage: رحلة حجه الذهبية  ( أي الشمس) .

و لكن  عندما تصل الشمس إلى ذروتها But when from highmost pitch

فإنها تضعف و يتسلل الوهن إليها Like feeble age  و تبدأ بالترنح و التثاقل he reeleth

و طبعاً هنا  استخدم الشاعر ضمير المذكر he  للإشارة إلى الشمس لأنها اسمٌ مذكر في اللغة الإنكليزية   he reeleth  ( يتهاوى ) .

وهي في عربتها المتعبة weary car .

و العيون التي كانت تنظر بإجلال إلى الشمس عندما كانت في أوج قوتها و عندما كانت في كبد السماء  قد غيرت اتجاه نظرتها بعد أن  هبطت الشمس من عليائها :

The eyes, ‘fore duteous, now converted are

From his low tract, and look another way

و كذلك حالك أنت أيها الشاب الوسيم فالعيون تنظر إليك مادمت في أوج نهارك (الظهيرة) و لكنك سرعان ما تنسى بعد موتك مالم تنجب طفلاً :

So thou, thyself outgoing in thy noon

Unlooked on diest unless thou get a son.

 

VII.

 

Lo! in the orient when the gracious light

Lifts up his burning head, each under eye

Doth homage to his new-appearing sight,

Serving with looks his sacred majesty;

And having climbed the steep-up heavenly hill,

Resembling strong youth in his middle age,

Yet mortal looks adore his beauty still,

Attending on his golden pilgrimage:

But when from highmost pitch, with weary car,

Like feeble age, he reeleth from the day,

The eyes, ‘fore duteous, now converted are

From his low tract, and look another way:

So thou, thyself outgoing in thy noon

Unlooked on diest unless thou get a son.

تأمل الشمس المضيئة في الشرق وهي ترفع رأسها المتقد

فكل  من هو تحت عين الشمس  يدين بالولاء لها

و ينظر إليها نظرة تبجيل و هي تطل إطلالتها الجديدة

و هي في ارتقائها القوي للهضبة السماوية

تشبه شاباً قوياً في عنفوان شبابه و أوج قوته

و البشر جميعاً  متعبدين لجمالها و شاخصين إلى رحلة حجها الذهبية

و لكن  عندما تصل الشمس إلى ذروتها

فإنها تضعف و يتسلل الوهن إليها

و تبدأ بالترنح و التثاقل وهي في عربتها المتعبة

و العيون التي كانت تنظر بإجلال إليها  عندما كانت في أوج قوتها في كبد السماء  قد غيرت اتجاه نظرتها بعد أن  هبطت الشمس من عليائها

و كذلك حالك أنت أيها الشاب الوسيم فالعيون تنظر إليك مادمت في أوج نهارك و لكنك سرعان ما ستنسى بعد موتك مالم تنجب طفلاً .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

قصيدة السونيت  8 :

VIII.

لم أيها الشاب تسمع هذه الموسيقا النشاز   مع أن الحلو لا يصارع الحلو و البهجة تستمتع بالبهجة .

Music to hear, why hear’st thou music sadly?

Sweets with sweets war not, joy delights in joy:

و لم تحب الاستماع إلى موسيقى لا تدخل البهجة إلى قلبك

Why lov’st thou that which thou receiv’st not gladly,

و لم تتقبل بمسرة الأشياء التي تزعجك

Or else receiv’st with pleasure thine annoy?

و إذا كان هذا التناغم الناجم عن مزاوجة هذين الصوتين  يؤذي أذنك

If the true concord of well-tuned sounds,

By unions married, do offend thine ear,

فإن ذلك  قد يكون أمراً مقصوداً لتوبيخك على فردانيتك  التي لا تطاق

They do but sweetly chide thee, who confounds

In singleness the parts that thou shouldst bear.

و انظر كيف يصنع اللحن الجميل  و ترين متناغمين  متزاوجين

يكمل كلً منهما  نغمة الآخر

 

Mark how one string, sweet husband to another,

Strikes each in each by mutual ordering;

و كأنهم أبٌ   و أمٌ سعيدة و طفل , كلهم يغنون لحناً واحداً

Resembling sire and child and happy mother,

Who, all in one, one pleasing note do sing:

لحناً واحداً بلا صوت و بالرغم من أنهم عديدون فإنهم جميعاً ينشدون أغنيةً واحدةً خاليةً من الكلمات .

Who, all in one, one pleasing note do sing:

Whose speechless song being many, seeming one,

منشدين لك بأن فردانيتك لا تساوي شيئاً .

Sings this to thee: ‘Thou single wilt prove none.’

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

speechless song : الأغنية الخالية من الكلمات : قد يقصد بها الطفل  لأنه عاجزٌ عن الكلام .

‘Thou single wilt prove none: فردانيتك لا تساوي شيئاً  – مبدأُ رياضي يقول بأن الرقم واحد  ليس  عدداً  بل إنه مشابهٌ للعدم .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

VIII.

Music to hear, why hear’st thou music sadly?

Sweets with sweets war not, joy delights in joy:

Why lov’st thou that which thou receiv’st not gladly,

Or else receiv’st with pleasure thine annoy?

If the true concord of well-tuned sounds,

By unions married, do offend thine ear,

They do but sweetly chide thee, who confounds

In singleness the parts that thou shouldst bear.

Mark how one string, sweet husband to another,

Strikes each in each by mutual ordering;

Resembling sire and child and happy mother,

Who, all in one, one pleasing note do sing:

Whose speechless song being many, seeming one,

Sings this to thee: ‘Thou single wilt prove none.’

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة التاسعة :

IX.

هل سبب إتلافك لنفسك في حياة العزوبية That thou consum’st thy self in single life

أنك لا تريد أن تترك من ورائك بعد موتك أرملةً تذرف الدموع عليك :

Is it for fear to wet a widow’s eye,

آه , ولكنك لا تعلم بأنك إذا مت قبل أن تنجب طفلاً Ah! if thou issueless shalt hap to die,  فإن الكون كله سيبكي عليك  The world will wail كما تبكي الأرملة على زوجها الميت   like a makeless wife.

فالعالم كله سيكون أرملتك  المفجوعة The world will be thy widow and still weep التي لن تتوقف عن البكاء .

Makelesse = زوجة بلا زوج .

still weep = يبكي إلى الأبد بلا توقف.

لأنك لم تترك  نسخةً منك  بعد موتك That thou no form of thee hast left behind,

حيث أن كل أرملة وحيدة ستتذكر صورة زوجها الراحل كلما نظرت في أعين أطفالها :

When every private widow well may keep

By children’s eyes, her husband’s shape in mind:

إن المبذر يسعد العالم بإسرافه وذلك عبر قيامه بتبديد مدخراته على من حوله مدخلاً البهجة على كل من يعيشون من حوله و على العالم بأسره.

Look what an unthrift in the world doth spend

Shifts but his place, for still the world enjoys it;

و لكن الشحيح يفعل شيئاً معاكساً فهو يضيع الجمال باحتفاظه به لنفسه و استغراقه في حبه لذاته حتى ينتهي الجمال من العالم:

But beauty’s waste hath in the world an end,

And kept unused the user so destroys it.

إن الشخص الآثم  المصاب بالنرجسية و حب الذات يقتل في النهاية نفسه لأن الفضيلة لا تقيم في صدره.

No love toward others in that bosom sits

That on himself such murd’rous shame commits.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Is it for fear to wet a widow’s eye,

That thou consum’st thy self in single life?

Ah! if thou issueless shalt hap to die,

The world will wail thee like a makeless wife;

The world will be thy widow and still weep

That thou no form of thee hast left behind,

When every private widow well may keep

By children’s eyes, her husband’s shape in mind:

Look what an unthrift in the world doth spend

Shifts but his place, for still the world enjoys it;

But beauty’s waste hath in the world an end,

And kept unused the user so destroys it.

No love toward others in that bosom sits

That on himself such murd’rous shame commits.

هل سبب إتلافك لنفسك في حياة العزوبية

أنك لا تريد أن تترك من ورائك بعد موتك أرملةً تذرف الدموع عليك

آه , ولكنك لا تعلم بأنك إذا مت قبل أن تنجب طفلاً

فإن الكون كله سيبكي عليك

كما تبكي الأرملة على زوجها الميت

فالعالم كله سيكون أرملتك  المفجوعة التي لن تتوقف عن البكاء .

لأنك لم تترك  نسخةً منك  بعد موتك

حيث أن كل أرملة وحيدة تتذكر صورة زوجها الراحل

كلما نظرت في أعين أطفالها

إن المبذر يسعد العالم بإسرافه وذلك  بتبديد مدخراته على من حوله

مدخلاً البهجة على كل من يعيشون من حوله و على العالم بأسره.

و لكن الشحيح يفعل شيئاً معاكساً فهو يضيع الجمال باحتفاظه به لنفسه

و استغراقه في حبه لذاته حتى ينتهي الجمال من العالم

إن الشخص الآثم  المصاب بالنرجسية و حب الذات يقتل في النهاية نفسه

لأن الفضيلة لا تقيم في صدره.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة العاشرة  10-

Unprovident= سفيه العقل ولا يفكر في عواقب أفعاله ولا في المستقبل.

يتحدى الشاعر الشاب الوسيم أن ينكر أنه لا يحب أحداً إلا نفسه و أن ينكر أنه يحب نفسه دون تفكيرٍ في عواقب ذلك الأمر.

For shame deny that thou bear’st love to any,

Who for thy self art so unprovident.

فأنت محبوب الكثيرين  و لكنك لا تحب أحداً  إلا نفسك.

Grant, if thou wilt, thou art beloved of many,

But that thou none lov’st is most evident:

لأن الكراهية القاتلة قد استحوذت عليك و جعلتك تتآمر على نفسك

For thou art so possessed with murderous hate,

That ‘gainst thy self thou stick’st not to conspire,

و أنت تسعى لهدم سقفك الجميل

في الوقت الذي يتوجب فيه أن يكون إصلاحه رغبتك الرئيسية.

Seeking that beauteous roof to ruinate

Which to repair should be thy chief desire.

ولذلك فإنني أطلب منك أن تغير أفكارك حتى أغير رأيي فيك و نظرتي إليك.

O! change thy thought, that I may change my mind:

فهل يتوجب على هذا الشاب أن يكون مفعماً بالحب  لا أن يكون مفعماً بالكراهية ؟ Shall hate be fairer lodged than gentle love?

فأخلاقه يجب أن تكون مثل شكله اللطيف الكريم

و عليه أن يثبت ذلك

Be, as thy presence is, gracious and kind,

Or to thyself at least kind-hearted prove:

و إثبات ذلك يكون  بإنجابك لنسخةٍ منك  , كرمى لحبك لي

Make thee another self for love of me,

حتى يستمر الجمال في الوجود من خلالك أو من خلال وريثك

That beauty still may live in thine or thee.

X.

For shame deny that thou bear’st love to any,

Who for thy self art so unprovident.

Grant, if thou wilt, thou art beloved of many,

But that thou none lov’st is most evident:

For thou art so possessed with murderous hate,

That ‘gainst thy self thou stick’st not to conspire,

Seeking that beauteous roof to ruinate

Which to repair should be thy chief desire.

O! change thy thought, that I may change my mind:

Shall hate be fairer lodged than gentle love?

Be, as thy presence is, gracious and kind,

Or to thyself at least kind-hearted prove:

Make thee another self for love of me,

That beauty still may live in thine or thee.

أتحداك  أن تنكر أنك لا تحب أحداً إلا نفسك

و أن تنكر أنك تحب نفسك دون تفكيرٍ في عواقب ذلك الأمر.

فأنت محبوب الكثيرين  و لكنك لا تحب أحداً  إلا نفسك.

لأن الكراهية القاتلة قد استحوذت عليك و جعلتك تتآمر على نفسك

فأنت تسعى لهدم سقفك الجميل

في الوقت الذي يتوجب فيه أن يكون إصلاحه رغبتك الرئيسية.

ولذلك فإنني أطلب منك أن تغير أفكارك

حتى أغير رأيي فيك و نظرتي إليك.

إذ يتوجب عليك أن تكون مفعماً بالحب  لا أن تكون مفعماً بالكراهية

فأخلاقك يجب أن تكون مثل شكلك اللطيف الكريم

و عليك أن تثبت ذلك

و إثبات ذلك يكون  بإنجابك لنسخةٍ منك  , كرمى لحبك لي

حتى يستمر الجمال في الوجود من خلالك أو من خلال وريثك.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة  11     XI.

Wane = يهرم بسرعة .

عليك أن تتنامى بالسرعة ذاتها التي تهرم فيها

As fast as thou shalt wane, so fast thou grow’st

و تناميك هذا سيتم من خلال نسختك In one of thine  التي أنجبتها from that which thou departest فيكون نماء هذا الطفل متناسباً مع سرعة مغادرة الشباب لك .

Departest = تعني ينشر و ينتج  , كما تعني  يغادر أو يترك .

و تلك الدماء الجديدة التي منحتها  مورثاتك  ستكون لك عندما تجاوز سن الشباب .

And that fresh blood which youngly thou bestow’st,

Thou mayst call thine when thou from youth convertest.

و بهذه الطريقة يزداد الجمال و تحيى الحكمة

و بدونها تكون الحماقة و الهرم و الهلاك البارد

Herein lives wisdom, beauty, and increase;

Without this folly, age, and cold decay

فإذا فكر الجميع مثلك , سيتوقف الزمن

و سينتهي العالم خلال ستين عاماً

If all were minded so, the times should cease

And threescore year would make the world away.

كما أتى في الكتاب المقدس : مدة حياتنا ستين سنة و عشرة :

. 90.10, “The time of our life is threescore yeeres and ten”

و لا تأسى على ذوي الطبيعة الناقصة عديمي النفع  الذين سيموتون في النهاية كالصخور الجرداء .

 

Let those whom nature hath not made for store,

Harsh, featureless, and rude, barrenly perish:

و انظر إلى الهبات العظيمة التي منحتها الحياة لهؤلاء

و هذه الهبات التي لا ينبغي بك أن  لا تجود بها

Look whom she best endowed, she gave the more;

Which bounteous gift thou shouldst in bounty cherish:

و الحياة التي نحتتك بهذا الجمال و وسمتك بإبداعها

فإنها تنتظر منك أن تستنسخ المزيد منك و أن لا تسمح لتلك الصورة الرائعة بأن تموت .

She carved thee for her seal, and meant thereby,

Thou shouldst print more, not let that copy die.

 

XI.

As fast as thou shalt wane, so fast thou grow’st

In one of thine, from that which thou departest;

And that fresh blood which youngly thou bestow’st,

Thou mayst call thine when thou from youth convertest.

Herein lives wisdom, beauty, and increase;

Without this folly, age, and cold decay:

If all were minded so, the times should cease

And threescore year would make the world away.

Let those whom nature hath not made for store,

Harsh, featureless, and rude, barrenly perish:

Look whom she best endowed, she gave the more;

Which bounteous gift thou shouldst in bounty cherish:

She carved thee for her seal, and meant thereby,

Thou shouldst print more, not let that copy die.

عليك أن تتنامى بالسرعة ذاتها التي تهرم فيها و تناميك هذا سيتم من خلال نسختك

فيكون نماء هذا الطفل متناسباً مع سرعة مغادرة الشباب لك .

و تلك الدماء الجديدة التي منحتها  مورثاتك  ستكون لك عندما تجاوز سن الشباب .

و بهذه الطريقة يزداد الجمال و تحيى الحكمة

و بدونها تكون الحماقة و الهرم و الهلاك البارد

فإذا فكر الجميع مثلك , سيتوقف الزمن

و سينتهي العالم خلال ستين عاماً

و انظر إلى الهبات العظيمة التي منحتها الحياة لهؤلاء

و هذه الهبات التي لا ينبغي بك أن  لا تجود بها

و الحياة التي نحتتك بهذا الجمال و وسمتك بإبداعها

فإنها تنتظر منك أن تستنسخ المزيد منك و أن لا تسمح لتلك الصورة الرائعة بأن تموت .

 

 

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 12

عندما أتأمل الساعة التي تقيس الزمن

و عندما أرى النهار الجريء يغرق في ظلمة الليل الرهيب

و عندما أرى  زهرة البنفسج بعد انقضاء الربيع

و عندما أرى تجاعيد الشعر الأسود وقد تحول لونها إلى اللون الفضي أو الأبيض

و عندما أرى الأشجار الباسقة و قد تجردت من أوراقها

التي كانت من قبل تظلل القطيع من أشعة الشمس الحارقة.

و عندما أرى النباتات التي صنعت  اخضرار الصيف وقد قطعت و جمعت في حزم

و حملت في التوابيت مع ذقون سنابلها البيضاء الخشنة

عندما شاهدت ذلك كله فكرت في جمالك

لأنك خاضع لدورة الحياة ذاتها و خاضعٌٌ لدمار الزمن

لأن الأشياء الجميلة و الحلوة سرعان ما تنسى

و تموت بالسرعة ذاتها التي تنمو فيها أشياء جديدة

و ما من شيءٍ محصنٌُ ضد منجل الزمن  المميت

إلا  الذرية التي تستطيع أن تجاري الزمن بعد أن تكون أنت قد غادرت هذا العالم .

 

XII.

When I do count the clock that tells the time,

And see the brave day sunk in hideous night;

When I behold the violet past prime,

And sable curls, all silvered o’er with white;

When lofty trees I see barren of leaves,

Which erst from heat did canopy the herd,

And summer’s green all girded up in sheaves,

Borne on the bier with white and bristly beard,

Then of thy beauty do I question make,

That thou among the wastes of time must go,

Since sweets and beauties do themselves forsake

And die as fast as they see others grow;

And nothing ‘gainst Time’s scythe can make defence

Save breed, to brave him when he takes thee hence.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 13

مطلع هذه القصيدة عبارة عن أمنية بأن ينتمي هذا الشاب الوسيم إلى نفسه لأن هذا الشاب لم يعد ملكاً لنفسه أو أنه لن يمتلك نفسه لمدةٍ تجاوز مدة حياته , و لذلك فإن الشاعر يحث الشاب الوسيم حتى ينجز استعداداته ضد الموت الآتي Against this coming end you should prepare  .

this cumming end = النهاية الآتية , الموت القادم.

و بالطبع فإن أهم تلك الاستعدادات تتمثل في أن يمنح هذا الشاب جماله لطفل :

And your sweet semblance to some other give

sweet semblance= الشبه الحلو .

و بذلك فإن الجمال الذي أقرض أو (أجر بشكلٍ مؤقت ) لهذا الشاب :

So should that beauty which you hold in lease

لن يتم تحويل ملكيته  إلى آخرين Find no determination  بسبب عدم و جود وريث.

و بإنجابك لطفل فإنك ستبعث إلى الحياة من جديد من خلال هذا الطفل بعد موتك :

then you were

Yourself again, after yourself’s decease

after your selues decease = بعد موتك.

Your selfe again= و ستكون بنفسك من جديد من خلال هذا الطفل.

Beare = يحمل.

و لن يتم تحويل ملكية هذا الجمال لآخرين لأن هذا الطفل الجميل  سيكون الوريث الشرعي لهذا الجمال When your sweet issue your sweet form should bear.

و هنا يسأل الشاعر سؤالاً وهو : من سيسمح لهذا المنزل الجميل بأن يزول ؟

Who lets so fair a house fall to decay,

بينما يستطيع ببساطة أن يمنع حدوثه من خلال التدبير السليم

Which husbandry in honour might uphold,

أو لنقل من سيسمح لهذا الجمال بأن يزول و يفنى بينما يستطيع أن يمنع حدوثه من خلال الزواج و الإنجاب.

و هو مهددٌ بالزوال بتأثير ضربات عواصف الشتاء

و ثورة عواصف البرد الأبدي الأجرد

Against the stormy gusts of winter’s day

And barren rage of death’s eternal cold

Vnthrift = مسرف , مبذر.

و هنا يحيب الشاعر :

ما من أحد إلا الشخص المتلف المبذر يمكن أن يسمح لهذا المنزل الجميل بأن يتعرض للدمار .

O! none but unthrifts. Dear my love, you know,

و كما أن لديك أباً تتحدث عنه , أنت كذلك أنجب طفلاً ليتحدث عنك كأبيه.

You had a father: let your son say so

 

 

XIII.

O! that you were your self; but, love, you are

No longer yours, than you your self here live:

Against this coming end you should prepare,

And your sweet semblance to some other give:

So should that beauty which you hold in lease

Find no determination; then you were

Yourself again, after yourself’s decease,

When your sweet issue your sweet form should bear.

Who lets so fair a house fall to decay,

Which husbandry in honour might uphold,

Against the stormy gusts of winter’s day

And barren rage of death’s eternal cold?

O! none but unthrifts. Dear my love, you know,

You had a father: let your son say so.

XII

أتمنى أن تنتمي لنفسك و أن تفكر فيها لأنك لن تمتلك نفسك لمدةٍ تجاوز فترة حياتك

ولذلك فإن عليك أن تقوم بالاستعداد للموت الآتي

بأن تمنح جمالك لطفل وبذلك لن يتم تحويل ملكية الجمال الذي أقرض لك لآخرين

بسبب عدم و جود وريث شرعي

و لن يتم تحويل ملكية هذا الجمال لآخرين لأن هذا الطفل الجميل  سيكون الوريث الشرعي لهذا الجمال

و بإنجابك لطفل فإنك ستبعث إلى الحياة من جديد من خلال هذا الطفل بعد موتك

ستكون بنفسك من جديد من خلال هذا الطفل

من سيسمح لهذا المنزل الجميل بأن يزول و يفنى بينما يستطيع أن يمنع حدوث ذلك؟

و هو مهددٌ بالزوال بتأثير ضربات عواصف الشتاء

و ثورة عواصف البرد الأبدي الأجرد

ما من أحد إلا الشخص المتلف المبذر يمكن أن يسمح لهذا المنزل الجميل بأن يتعرض للدمار .

و كما أن لديك أباً تتحدث عنه , أنت كذلك أنجب طفلاً ليتحدث عنك كأبيه.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 14 :

نجد في كثيرٍ من قصائد السونيت تشبيهاً للعينين  بالنجوم , وهو ما نجده مثلاً في قصيدة  سدني

Sidney   أستروفيل و ستيلا  Astrophil and Stella  26  .

يبتدئ الشاعر قصيدته بإنكار أي معرفةٍ له بالتنجيم  :

Not from the stars do I my judgement pluck;

و لكن الشاعر يقول بأنه يستطيع التنجيم و التنبؤ بالمستقبل ليس من خلال تأمل السماء و النجوم و إنما من خلال تأمل عيني ذلك الشاب الوسيم:

By oft predict that I in heaven find:

But from thine eyes my knowledge I derive,

غير أن الشاعر ينكر أي معرفةٍ له بعلوم التنجيم الغير شرعية و التي تخالف الدين  مثل معرفة الحظ الطيب و الحظ العاثر to tell of good or evil luck , كما أنه لا يستطيع التكهن بالأوبئة plagues و الطقس و المجاعات dearths    كما لا يستطيع أن يتنبأ بالحاكم أو الأمير الذي سيزدهر :

Or say with princes if it shall go well

و لكنني  أستقي نبوآتي من عينيك أيها الشاب

But from thine eyes my knowledge I derive,

و أتقن فن التنجيم بقراءة نجمتيك  (عينيك) الساكنتين

And, constant stars, in them I read such art

على اعتبار أن الحقيقة و الجمال يتعايشان و يزدهران سوياً :

As truth and beauty shall together thrive,

( بمعنى أن الحقيقة لابد من أن تكون مصاحبةً للجمال ولابد من أن تقيم في عيني ذلك الشاب )

 

فإن على عينيك أن تتوقفان عن تعشق جمالك كما أن عليهما أن تنظرا في اتجاهٍ آخر

If from thyself, to store thou wouldst convert;

= to store ينجب , يلد.

و إذا رفضت إنجاب طفل , فإنني استطيع التنبؤ عندها  بموت الحقيقة و الجمال :

Or else of thee this I prognosticate:

Thy end is truth’s and beauty’s doom and date.

أي أن موت هذا الشاب سيكون كذلك موتاً للحقيقة و الجمال.

XIV.

 

Not from the stars do I my judgement pluck;

And yet methinks I have Astronomy,

But not to tell of good or evil luck,

Of plagues, of dearths, or seasons’ quality;

Nor can I fortune to brief minutes tell,

Pointing to each his thunder, rain and wind,

Or say with princes if it shall go well

By oft predict that I in heaven find:

But from thine eyes my knowledge I derive,

And, constant stars, in them I read such art

As truth and beauty shall together thrive,

If from thyself, to store thou wouldst convert;

Or else of thee this I prognosticate:

Thy end is truth’s and beauty’s doom and date.

ليس من خلال التنجيم وصلت إلى نبوءتي

إذ لا علم لي بقراءة المستقبل من خلال تأمل السماء و النجوم

و تمييز الحظ الطيب من الحظ العاثر و معرفة مواقيت حصول الأوبئة

و تقلبات الطقس و المجاعات ولا أستطيع التكهن بالأمير الذي ستكون له الغلبة

و لكنني أتنبأ بالمستقبل من خلال تأمل عينيك

و أتقن فن التنجيم بقراءة نجمتي عينيك الساكنتين

لأن الحقيقة لا بد من أن تقيم مع الجمال ولا بد أن تكون حيث يكون الجمال

و لذلك فإن على عينيك أن تتوقفان عن تعشق جمالك

كما أن عليهما أن تنظرا في اتجاهٍ آخر

و إذا رفضت إنجاب طفل , فإنني استطيع التنبؤ عندها  بموت الحقيقة و الجمال

لأن موتك سيكون كذلك موتاً للحقيقة و الجمال.

 

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة  15

عندما تأملت كل شيءٍ ينمو في الحياة و كيف يحتفظ بكماله , ولكن لبرهةٍ قصيرة من الزمن :

When I consider every thing that grows

Holds in perfection but a little moment,

(“presenteth”) =  يعرض , يقدم .

Nought= لاشيء .

العالم كله عبارة عن مسرحٍ كبير لا يقدم إلا العروض المسرحية .

That this huge stage presenteth nought but shows

إن استخدام كلمة “nought” يشير إلى عبثية الوجود في هذا العالم الذي تكون محصلته النهائية الأخيرة دائماً هي  العدم.

و سكان العالم هم مجرد ممثلين تتحكم نجوم السماء في تصرفاتهم و أفعالهم بشكلٍ خفي .

Whereon the stars in secret influence comment;

و كما هي حال النباتات فإن الإنسان ينمو و يزدهر ثم يهرم و يفنى في النهاية  و كأن النبات و الإنسان خاضعين سوياً لتأثير النجوم في السماء .

When I perceive that men as plants increase,

Cheered and checked even by the self-same sky,

و في أوج عنفوانه يتباهى الكائن الحي  بنسغ الشباب

وبعد أن يصل إلى أوجه فإنه يأخذ في الاضمحلال و الزوال و تصبح زينة الشباب محض ذكرى إلى أن يتلاشى كذلك من الذاكرة.

Vaunt in their youthful sap, at height decrease,

And wear their brave state out of memory;

inconstant stay= طبيعة الحياة المتقلبة .

ثم يتحدث الشاعر عن طبيعة الحياة المتقلبة

Then the conceit of this inconstant stay

فهذه الحياة التي جعلت منك الأكثر ثراءً أمام عيني

هي ذاتها التي أضاعتك و أتلفتك لاحقاً .

Sets you most rich in youth before my sight,

Where wasteful Time debateth with decay

و حولت نهار شبابك إلى ليلٍ ملطخ

To change your day of youth to sullied night,

و هنا يعاهد الشاعر ذلك الشاب بأنه سيكون دائماً في حالة حرب مع الوقت كرمى لحبه لهذا الشاب و يعاهده بأنه سيعيد إلى ذلك الشاب ما أخذه الزمن منه .وذلك لأنه سيخلد جماله في قصائده .

And all in war with Time for love of you,

As he takes from you, I engraft you new.

XV.

When I consider every thing that grows

Holds in perfection but a little moment,

That this huge stage presenteth nought but shows

Whereon the stars in secret influence comment;

When I perceive that men as plants increase,

Cheered and checked even by the self-same sky,

Vaunt in their youthful sap, at height decrease,

And wear their brave state out of memory;

Then the conceit of this inconstant stay

Sets you most rich in youth before my sight,

Where wasteful Time debateth with decay

To change your day of youth to sullied night,

And all in war with Time for love of you,

As he takes from you, I engraft you new.

عندما تأملت كل الأشياء التي تنموا في الحياة و كيف تحتفظ بكمالها فقط لبرهةٍ قصيرةٍ من الزمن .

أدركت بأن هذا العالم ماهو  إلا خشبة مسرحٍ كبيرة و كل ما فيها ليس إلا عروضاً مسرحية

و سكان العالم هم مجرد ممثلين تتحكم نجوم السماء في تصرفاتهم و أفعالهم بشكلٍ خفي .

و كما هي حال النباتات فإن الإنسان ينمو و يزدهر ثم يهرم و يفنى في النهاية  و كأن النبات و الإنسان خاضعين سوياً لتأثير النجوم في السماء .

و في أوج عنفوانه يتباهى الكائن الحي  بنسغ الشباب

وبعد أن يصل إلى أوجه فإنه يأخذ في الاضمحلال و الزوال و تصبح زينة الشباب محض ذكرى إلى أن يتلاشى كذلك من الذاكرة.

فهذه الحياة التي جعلت منك الأكثر ثراءً أمام عيني

هي ذاتها التي أضاعتك و أتلفتك لاحقاً .

و حولت نهار شبابك إلى ليلٍ ملطخ

و كرمى لحبي لك فإنني سأكون دائماً في حالة حربٍ مع الوقت

لأعيد لك كل ما سلبه الدهر منك .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 16

و لكن لم لا تشن حرباً هائلة ضد ذلك الطاغية الدموي الذي هو الدهر ؟

a mightier waie = حرباً هائلة.

وذلك بأن تحصن نفسك من الزوال بطريقةٍ أعظم خصوبةً من أشعاري العقيمة؟

And fortify your self in your decay

With means more blessed than my barren rhyme?

“happie houres,”= ساعات حظ المرء وهي كذلك المناسبات السعيدة و خصوصاً مناسبات الزواج و الولادة.

و أنت الآن تعيش أوج ساعات حظك , والكثير من الحدائق العذراء التي مازالت بكراً و لم تزرع من قبل تتمنى أن تكون حرثٌ لك وتتمنى أن  تنال شرف حمل أزهارك الحية .

Now stand you on the top of happy hours,

And many maiden gardens, yet unset,

With virtuous wish would bear you living flowers

و التي ستكون أكثر شبهاً بك من أية صورةٍ زائفة مستنسخة.

Much liker than your painted counterfeit:

“lines of life” = خطوط الحياة , أي طول العمر أو مدته , و كذلك فإنها خطوط القدر fate-lines  التي توجد على كف الإنسان كما يعتقد البعض .

إن محاولات الشاعر حتى يصور بقلمه جمال هذا الشاب الخارجي و جمال روحه لا يمكن أن تعيد هذا الشاب إلى الحياة الحقيقية في أعين الناس .

So should the lines of life that life repair,

Which this, Time’s pencil, or my pupil pen,

Neither in inward worth nor outward fair,

Can make you live your self in eyes of men.

ولذلك فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تعيد الحياة إلى هذا الشاب تتمثل في أن يرسم هذا الشاب صورته باستخدام مهارته الذاتية  ( أي أن يقوم بإنجاب طفل) .

To give away yourself, keeps yourself still,

And you must live, drawn by your own sweet skill.

XVI.

But wherefore do not you a mightier way

Make war upon this bloody tyrant, Time?

And fortify your self in your decay

With means more blessed than my barren rhyme?

Now stand you on the top of happy hours,

And many maiden gardens, yet unset,

With virtuous wish would bear you living flowers,

Much liker than your painted counterfeit:

So should the lines of life that life repair,

Which this, Time’s pencil, or my pupil pen,

Neither in inward worth nor outward fair,

Can make you live your self in eyes of men.

To give away yourself, keeps yourself still,

And you must live, drawn by your own sweet skill.

و لكن لم لا تشن حرباً هائلة ضد ذلك الطاغية الدموي الذي هو الدهر ؟

وذلك بأن تحصن نفسك من الزوال بطريقةٍ أعظم خصوبةً من أشعاري العقيمة؟

و أنت الآن تعيش أوج ساعات حظك , والكثير من الحدائق العذراء التي مازالت بكراً و لم تزرع من قبل تتمنى أن تكون حرثٌ لك وتتمنى أن  تنال شرف حمل أزهارك الحية .

و التي ستكون أكثر شبهاً بك من أية صورةٍ زائفة مستنسخة.

إن محاولاتي  لتصوير جمالك الخارجي و جمال روحك بقلمي لا يمكن أن تعيد لك الحياة الحقيقية في أعين الناس .

ولذلك فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تعيد الحياة إلى نفسك تتمثل في أن ترسم صورتك باستخدام مهارته الذاتية .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 17

مطلع هذه القصيدة سؤالٌ يطرحه الشاعر وهو :

من سيصدق قصائدي في المستقبل ؟

Who will believe my verse in time to come,

إذا كانت مفعمةً  بالصفات التي تستحقها عن جدارة ؟

If it were filled with your most high deserts?

ولكن الحقيقة أن ما نظمته في قصائدي لا يرقى إلى جمالك ذلك أن قصائدي مجرد قبر

يخفي حياتك و هي لا تعبر إلا عن  نصف الحقيقة

Though yet heaven knows it is but as a tomb

Which hides your life, and shows not half your parts.

و حتى لو كان باستطاعتي أن أصف جمال عينيك

و أن أحصي كل محاسنك

If I could write the beauty of your eyes,

And in fresh numbers number all your graces,

فإن الناس في الزمن الآتي سيقولون بأن هذا الشاعر يكذب

لأن هذه الصفات السماوية لا يمكن أن يوصف بها وجهٌ أرضي

The age to come would say ‘This poet lies;

Such heavenly touches ne’er touched earthly faces.’

و عندما تصفر أوراقي التي كتبت عليها الشعر من القدم

فستكون موضع احتقار حالها كحال الكهول الثرثارون الكاذبون

So should my papers, yellowed with their age,

Be scorned, like old men of less truth than tongue,

ولذلك فإن الناس سيبخسونك حقك في المستقبل و سيقولون بأن هذا ليس إلا جنون شاعر

و أن هذه ليست إلا مبالغات  أغنيةٍ عتيقة

Stretched= مبالغٌ فيه.

And your true rights be termed a poet’s rage

And stretched metre of an antique song:

ولكنك لو أنجبت طفلاً فإنه سيكون بجماله  شاهد إثبات على كل ذلك في الزمن الآتي كما أنك ستحيا بذلك مرتين : من خلال ذاك الطفل , ومن خلال قصائدي.

But were some child of yours alive that time,

You should live twice, in it, and in my rhyme.

XVII.

Who will believe my verse in time to come,

If it were filled with your most high deserts?

Though yet heaven knows it is but as a tomb

Which hides your life, and shows not half your parts.

If I could write the beauty of your eyes,

And in fresh numbers number all your graces,

The age to come would say ‘This poet lies;

Such heavenly touches ne’er touched earthly faces.’

So should my papers, yellowed with their age,

Be scorned, like old men of less truth than tongue,

And your true rights be termed a poet’s rage

And stretched metre of an antique song:

But were some child of yours alive that time,

You should live twice, in it, and in my rhyme.

من سيصدق قصائدي في المستقبل ؟

إذا كانت مفعمةً  بالصفات التي تستحقها عن جدارة ؟

ولكن الحقيقة أن ما نظمته في قصائدي لا يرقى إلى جمالك ذلك أن قصائدي مجرد قبر

يخفي حياتك و هي لا تعبر إلا عن  نصف الحقيقة

و حتى لو كان باستطاعتي أن أصف جمال عينيك

و أن أحصي كل محاسنك

فإن الناس في الزمن الآتي سيقولون بأن هذا الشاعر يكذب

لأن هذه الصفات السماوية لا يمكن أن يوصف بها وجهٌ أرضي

و عندما تصفر أوراقي التي كتبت عليها الشعر من القدم

فستكون موضع احتقار حالها كحال الكهول الثرثارون الكاذبون

ولذلك فإن الناس سيبخسونك حقك في المستقبل و سيقولون بأن هذا ليس إلا جنون شاعر

و أن هذه ليست إلا مبالغات  أغنيةٍ عتيقة

ولكنك لو أنجبت طفلاً فإنه سيكون بجماله  شاهد إثبات على كل ذلك في الزمن الآتي

كما أنك ستحيا بذلك مرتين : من خلال ذاك الطفل , ومن خلال قصائدي.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

القصيدة 18  – Sonnet 18

XVIII.

هل أشبهك بيومٍ صيفي ؟

كلا , فأنت أكثر عذوبةً و أكثر اعتدالاً

Shall I compare thee to a summer’s day?

Thou art more lovely and more temperate:

لأن الرياح العاتية التي تهب أحياناً في الصيف تزعزع براعم أيار الغالية

كما أن الصيف قصيرٌ جداً و سريع الزوال

Rough winds do shake the darling buds of May,

And summer’s lease hath all too short a date:

و أحياناً تشع عين السماء بحرارةٍ حارقة

و غالباً ما تخفي الغيوم الداكنة بشرتها الذهبية  .

□ يشار إلى الشمس في اللغة الإنكليزية بضمائر المذكر :

his gold complexion : بشرته الذهبية  = بشرة الشمس الذهبية .

Sometime too hot the eye of heaven shines,

And often is his gold complexion dimmed,

كما أن مصير كل شيءٍ جميل أن يخسر جماله

بالصدفة , أو نتيجة  تغيرات دورة الحياة التي تسلب الجمال .

“natures changing course,” =  تقلب دورة الحياة.

Untrimmed= غير مزخرف .

And every fair from fair sometime declines,

By chance, or nature’s changing course untrimmed:

ولكني أعاهدك بأن صيفك الأبدي سوف لن يتلاشى

و أنك لن تفقد جمالك الذي تستحوذ عليه الآن

But thy eternal summer shall not fade,

Nor lose possession of that fair thou ow’st,

و أن الموت لن يفاخر بأنه استطاع أن يلفك بظلاله

عندما سوف تكون خالداً في الأسطر الأبدية

طالما كان باستطاعة الناس التنفس , و طالما كانت الأعين تستطيع الرؤية

فإن قصائدي ستكون خالدة و ستمنحك بدورها الحياة.

Nor shall death brag thou wander’st in his shade,

When in eternal lines to time thou grow’st,

So long as men can breathe, or eyes can see,

So long lives this, and this gives life to thee.

القصيدة 18  – Sonnet 18

XVIII.

XVIII

Shall I compare thee to a summer’s day?

Thou art more lovely and more temperate:

Rough winds do shake the darling buds of May,

And summer’s lease hath all too short a date:

Sometime too hot the eye of heaven shines,

And often is his gold complexion dimmed,

And every fair from fair sometime declines,

By chance, or nature’s changing course untrimmed:

But thy eternal summer shall not fade,

Nor lose possession of that fair thou ow’st,

Nor shall death brag thou wander’st in his shade,

When in eternal lines to time thou grow’st,

So long as men can breathe, or eyes can see,

So long lives this, and this gives life to thee.

هل أشبهك بيومٍ صيفي ؟

كلا , فأنت أكثر عذوبةً و أكثر اعتدالاً

لأن الرياح العاتية التي تهب أحياناً في الصيف تزعزع براعم شهر أيار الغالية

كما أن الصيف قصيرٌ جداً و سريع الزوال

و أحياناً تشع عين السماء بحرارةٍ حارقة

و غالباً ما تخفي الغيوم الداكنة بشرتها الذهبية  .

إن  مصير كل شيءٍ جميل أن يخسر جماله

بالصدفة , أو نتيجة  تغيرات دورة الحياة التي تسلب الجمال .

ولكني أعاهدك بأن صيفك الأبدي سوف لن يتلاشى

و أنك لن تفقد جمالك الذي تستحوذ عليه الآن

و أن الموت لن يفاخر أبداً  بأنه استطاع أن يلفك بظلاله ( و يجعلك طي النسيان)

عندما سوف تكون خالداً في هذه  الأسطر الأبدية

طالما كان باستطاعة الناس التنفس , و طالما كانت الأعين تستطيع الرؤية

فإن قصائدي ستكون خالدة و ستمنحك بدورها الحياة.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 19

أيها الدهر المفترس , يامن تثلم مخالب الأسود

و يا من تجعل الأرض تبتلع  فلذات أكبادها

Devouring Time, blunt thou the lion’s paws,

And make the earth devour her own sweet brood;

يامن تقتلع الأنياب الحادة من فك النمر الشرس

Pluck the keen teeth from the fierce tiger’s jaws,

و يامن تحرق العنقاء الطويلة العمر في دمائها

And burn the long-lived phoenix in her blood;

□ طائر العنقاء طائرٌ خيالي يعتبر رمزاً للخلود حيث أنه , كما ورد في الأساطير, يحترق و من ثم يبعث من رماده , وتشير عبارة ” دماء العنقاء” إلى الوقود الذي يحرق هذا الطائر.

و أثناء مسيرتك السريعة فإنك تصنع مواسم الفرح و مواسم الحزن

و تفعل ما تشاء أيها الدهر في هذا العالم الواسع وكل كائناته الحلوة الزائلة

Make glad and sorry seasons as thou fleet’st,

And do whate’er thou wilt, swift-footed Time,

To the wide world and all her fading sweets;

ولكن هنالك جريمةٌ شنيعةً واحدة لن أسمح لك بأن ترتكبها

وهي أن تخط بساعاتك التجاعيد على جبين حبي

و لا أن ترسم الخطوط هنالك بقلمك العتيق

But I forbid thee one most heinous crime:

O! carve not with thy hours my love’s fair brow,

Nor draw no lines there with thine antique pen;

Untainted= غير ممسوس .

ولذلك فإن عليك ألا تمسه بسوءٍ أثناء مسيرتك

حتى يكون مثالاً و نموذجاً للجمال للأجيال القادمة

حتى إذا حل ظلمك به بالرغم من كل ذلك

فإن حبي سيحيى فتياً إلى الأبد في قصائدي .

Him in thy course untainted do allow

For beauty’s pattern to succeeding men.

Yet, do thy worst old Time: despite thy wrong,

My love shall in my verse ever live young.

XIX.

Devouring Time, blunt thou the lion’s paws,

And make the earth devour her own sweet brood;

Pluck the keen teeth from the fierce tiger’s jaws,

And burn the long-lived phoenix in her blood;

Make glad and sorry seasons as thou fleet’st,

And do whate’er thou wilt, swift-footed Time,

To the wide world and all her fading sweets;

But I forbid thee one most heinous crime:

O! carve not with thy hours my love’s fair brow,

Nor draw no lines there with thine antique pen;

Him in thy course untainted do allow

For beauty’s pattern to succeeding men.

Yet, do thy worst old Time: despite thy wrong,

My love shall in my verse ever live young.

أيها الدهر المفترس , يامن تثلم مخالب الأسود

و يا من تجعل الأرض تبتلع  فلذات أكبادها

يامن تقتلع الأنياب الحادة من فك النمر الشرس

و يامن تحرق العنقاء الطويلة العمر في دمائها

وأنت يا من  أثناء مسيرتك السريعة تصنع مواسم الفرح و مواسم الحزن

و تفعل ما تشاء في هذا العالم الواسع وكل كائناته الحلوة الزائلة

ولكن هنالك جريمةٌ شنيعةً واحدة لن أسمح لك بأن ترتكبها

وهي أن تخط بساعاتك التجاعيد على جبين حبي

و لا أن ترسم الخطوط هنالك بقلمك العتيق

ولذلك فإن عليك ألا تمسه بسوءٍ أثناء مسيرتك

حتى يكون مثالاً و نموذجاً للجمال للأجيال القادمة

و حتى إذا حل ظلمك به بالرغم من كل ذلك

فإن حبي سيحيى فتياً إلى الأبد في قصائدي .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 20   –  XX

□ A woman’s face: وجه امرأة  , في إشارة إلى وجه الشاب الوسيم .

و جهك وجه امرأة زينتها يد الطبيعة فكنت سيد أو سيدة قلبي

بقلبك الأنثوي الرقيق  A woman’s gentle heart  , ولكنك لست متقلباً تقلب المرأة الزائفة.

و عينيك أشد بريقاً من أعينهن  An eye more bright than theirs  , ولكن أقل زيفاً منهن.

□ كانت تستخدم قطراتٌ نبات البيلادونا  belladonna لتضفي بريقاً على العينين , غير أن هذه الخلاصة كانت تضفي نظرةً ميتة على العين , و ربما يكون هذا ” الزيف” الذي عناه الشاعر(إذا قلت  شكسبير  و ليس الشاعر فهذا يعني اتهامٌ له بالشذوذ  و المثلية).

□ العيون المتدحرجة rolling eye : كانت موضع استهجان و كان يقال بأن العيون المتدحرجة هي إحدى دلائل  الزنا  “the forerunners of adultery “.

إن عينيك البراقتين أيها الشاب تجعلان كل ما يقع عليه ناظريك ذهبياً :

Gilding the object whereupon it gazeth;

□ كان هنالك اعتقادٌ بأن العين تطلق شعاعاً على الأشياء التي تنظر إليها .

رجلٌ يسحر كل من حوله بجماله الخلاب الذي يسلب عيون الرجال و عقول النساء.

A man in hue all hues in his controlling,

Which steals men’s eyes and women’s souls amazeth.

إن الحياة عندما صنعتك في البداية كانت تنوي أن تجعلك امرأة

And for a woman wert thou first created;

و بعد أن صنعتك الحياة فإنها قد وقعت في غرامك

Till Nature, as she wrought thee, fell a-doting,

و حتى تفرق الحياة بيني و بينك  و تجعل الوصال بيننا مستحيلاً فقد صيرتك في اللحظة الأخيرة أنثى وبذلك فقد هزمتني الحياة .

And by addition me of thee defeated,

By adding one thing to my purpose nothing.

و لكن بما أنه لم يعد هنالك مجالٌ للوصال بيني و بينك , فإن علاقتك بالنساء ستكون علاقة متعة  بينما علاقتي بك ستكون علاقة حبٍ سامي :

thy loues vse””= الحب الجسدي.

But since she prick’d thee out for women’s pleasure,

Mine be thy love and thy love’s use their treasure.

 

XX.

A woman’s face with nature’s own hand painted,

Hast thou, the master mistress of my passion;

A woman’s gentle heart, but not acquainted

With shifting change, as is false women’s fashion:

An eye more bright than theirs, less false in rolling,

Gilding the object whereupon it gazeth;

A man in hue all hues in his controlling,

Which steals men’s eyes and women’s souls amazeth.

And for a woman wert thou first created;

Till Nature, as she wrought thee, fell a-doting,

And by addition me of thee defeated,

By adding one thing to my purpose nothing.

But since she prick’d thee out for women’s pleasure,

Mine be thy love and thy love’s use their treasure.

و جهك وجه امرأة زينتها يد الطبيعة ,و أنت  كنت سيد أو سيدة قلبي

بقلبك الأنثوي الرقيق, ولكنك لست متقلباً تقلب المرأة الزائفة.

و عينيك أشد بريقاً من أعينهن , ولكن أقل زيفاً منهن.

إن عينيك البراقتين تجعلان كل ما يقع عليه ناظريك ذهبياً

إنك تسحر كل من حولك بجمالك الخلاب الذي يسلب عيون الرجال و عقول النساء.

إن الحياة عندما صنعتك في البداية كانت تنوي أن تجعلك امرأة

و بعد أن صنعتك الحياة فإنها قد وقعت في غرامك

و حتى تفرق الحياة بيني و بينك  و تجعل الوصال بيننا مستحيلاً

فقد صيرتك في اللحظة الأخيرة أنثى وبذلك فقد هزمتني الحياة .

و لكن بما أنه لم يعد هنالك مجالٌ للوصال بيني و بينك ,

فإن علاقتك بالنساء ستكون علاقة متعة  بينما علاقتي بك ستكون علاقة حبٍ سامي .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 21   – XXI.

شيطان شعري لا يشبه بقية شياطين الشعر , يحركهم الجمال الزائف المرسوم لينظم الشعر

So is it not with me as with that Muse,

Stirred by a painted beauty to his verse,

□ يسخر شكسبير من الشعراء الذين يبحثون عن أية صورة حتى و إن كانت من السماء حتى يزينوها.

Who heaven itself for ornament doth use

الشعراء الذين يصوغون قصائدهم بالمقارنة المتفاخرة  من خلال تكرار  مقارنة الشيء الجميل بشيءٍ جميلٍ آخر:

And every fair with his fair doth rehearse,

Making a couplement of proud compare

□ على اعتبار أن طريقة المقارنة هي وسيلةٌ بلاغية مفضلة عند الشعراء و هذا ما تحدث عنه سبينسر  Spenser’s  Amoretti  :

Long-while I sought to what I might compare . .

Not to the Sun: for they doo shine by

night . .nor to the Moone: for they are changed neuer . .

nor to the Diamond: for they are

more tender

بحثت طويلاً عما أقارنك به فلم أجد

ليس الشمس , لأنك تشعين بالضياء عند الليل

و لا القمر  لأنك لا تتبدلين تبدل القمر

و ليس الألماس لأنك أكثر نعومة .

□ عودة إلى قصيدة شكسبير:

و المقارنة بالشمس و القمر و جواهر الأرض و البحر الثمينة

و المقارنة  بباكورة أزهار شهر إبريل و كل الأشياء النادرة

في هذا الكون الدائري العظيم

With sun and moon, with earth and sea’s rich gems,

With April’s first-born flowers, and all things rare,

That heaven’s air in this huge rondure hems.

فلأكن صادقاً في حبي و عندها سأكتب بصدق

و صدقني عندها إذا قلت بأن حبي مخلصٌ مثل حب أي أم ٍ لطفلها

مع أنه ليس براقاً مثل تلك الشمعة الذهبية المثبتة في الفضاء السماوي.

O! let me, true in love, but truly write,

And then believe me, my love is as fair

As any mother’s child, though not so bright

As those gold candles fixed in heaven’s air:

و دع  الشعراء الآخرين الذين يحبون سماع كلمة ” أحسنت” يبالغون في القول و يقولون أكثر من قولي

لأن قصائدي تعبر عما في نفسي , و ليست سلعةً أعرضها للبيع.

Let them say more that like of hearsay well;

I will not praise that purpose not to sell.

Let them= دعهم  (المعني بها الشعراء الآخرين).

قد يكون  الشاعر  ” فيليب سدني” Sidney هو المعني هنا .

 

XXI.

So is it not with me as with that Muse,

Stirred by a painted beauty to his verse,

Who heaven itself for ornament doth use

And every fair with his fair doth rehearse,

Making a couplement of proud compare

With sun and moon, with earth and sea’s rich gems,

With April’s first-born flowers, and all things rare,

That heaven’s air in this huge rondure hems.

O! let me, true in love, but truly write,

And then believe me, my love is as fair

As any mother’s child, though not so bright

As those gold candles fixed in heaven’s air:

Let them say more that like of hearsay well;

I will not praise that purpose not to sell.

شيطان شعري لا يشبه بقية شياطين الشعر ,

يحركهم الجمال الزائف المرسوم لينظموا الشعر

أولئك الشعراء الذين يصوغون قصائدهم بالمقارنة المتفاخرة  من خلال تكرار  مقارنة الشيء الجميل بشيءٍ جميلٍ آخر

و المقارنة بالشمس و القمر و جواهر الأرض و البحر الثمينة

و المقارنة  بباكورة أزهار شهر إبريل و كل الأشياء النادرة

في هذا الكون الدائري العظيم

فلأكن صادقاً في حبي  و عندها سأكتب بصدق

و صدقني عندها إذا قلت بأن حبي مخلصٌ مثل حب أي أم ٍ لطفلها

مع أنه ليس براقاً مثل تلك الشمعة الذهبية المثبتة في الفضاء السماوي.

و دع  الشعراء الآخرين الذين يحبون سماع كلمة ” أحسنت” يبالغون في القول و يقولون أكثر من قولي

لأن قصائدي تعبر عما في نفسي , و ليست سلعةً أعرضها للبيع.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 22 – XXII.

مرآتي لن تقنعني بأني قد هرمت طالما بقيت أنت  في سن الشباب

و لكن , عندما أرى تجاعيد الزمن thee time’s furrows فيك,عندها  فقط سأعلم بأنه يتوجب علي أن أسدد ديوني للموت “death my daies should expiate”:

My glass shall not persuade me I am old,

So long as youth and thou are of one date;

But when in thee time’s furrows I behold,

Then look I death my days should expiate.

seemely raiment: ثيابٌ خاصة .

 

لأن كل الجمال الذي يغطيك ليس إلا رداءً لقلبي :

For all that beauty that doth cover thee,

Is but the seemly raiment of my heart,

فقلبي يعيش في صدرك , كما أن قلبك يعيش في صدري :

Which in thy breast doth live, as thine in me

فكيف يمكن أن أكون أكبر منك ؟

How can I then be elder than thou art?

ولذلك , يا حبي, كن حريصاً على نفسك

O! therefore, love, be of thyself so wary

كما أني سأكون حريصاً على نفسي ليس من أجل نفسي ولكن من أجلك

(لأن قلب ذلك الشاب يسكن فيه)

As I, not for myself, but for thee will;

حاملاً قلبك بعنايةٍ فائقة و حرص , كما تحمي الحاضنة الحنون رضيعها من الإصابة بالمرض.

Bearing thy heart, which I will keep so chary

As tender nurse her babe from faring ill.

ولذلك فلا تظنن بأن قلبي إذا ذبح فإن قلبك سيعود إليك

Presume not on thy heart when mine is slain,

فأنت لم تمنحني قلبك كدين لتستطيع استعادته ثانية.

Thou gav’st me thine not to give back again.

XXII.

XXII.

My glass shall not persuade me I am old,

So long as youth and thou are of one date;

But when in thee time’s furrows I behold,

Then look I death my days should expiate.

For all that beauty that doth cover thee,

Is but the seemly raiment of my heart,

Which in thy breast doth live, as thine in me:

How can I then be elder than thou art?

O! therefore, love, be of thyself so wary

As I, not for myself, but for thee will;

Bearing thy heart, which I will keep so chary

As tender nurse her babe from faring ill.

Presume not on thy heart when mine is slain,

Thou gav’st me thine not to give back again.

مرآتي لن تقنعني بأني قد هرمت طالما بقيت أنت  في سن الشباب

و لكن , عندما أرى تجاعيد الزمن  فيك

عندها فقط سأعلم بأنه يتوجب علي أن أسدد ديوني للموت

لأن كل الجمال الذي يغطيك ليس إلا رداءً لقلبي

فقلبي يعيش في صدرك , كما أن قلبك يعيش في صدري

فكيف يمكن أن أكون أكبر منك ؟

ولذلك , يا حبي, كن حريصاً على نفسك

كما أني سأكون حريصاً على نفسي ليس من أجل نفسي ولكن من أجلك

حاملاً قلبك بعنايةٍ فائقة و حرص ,

كما تحمي الحاضنة الحنون رضيعها من الإصابة بالمرض.

ولذلك فلا تظنن بأن قلبي إذا ذبح فإن قلبك سيعود إليك

فأنت لم تمنحني قلبك كدين لتستطيع استعادته ثانية.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

فإن الحب الحقيقي الذي ينبع من القلب هو ذلك الحب الصامت

و الذي تتقن سماع صوته عيني المحب المرهف .

O! learn to read what silent love hath writ:

To hear with eyes belongs to love’s fine wit.

 

Sonnet 23  —   XXIII.

كممثلٍ غير متمكن يتجمد من الخوف على خشبة المسرح

As an unperfect actor on the stage,

Who with his fear is put beside his part,

من كائناتٍ مفعمةٍ بالغضب العارم و ذات قوى وافرة تضعف قلبه.

Or some fierce thing replete with too much rage,

Whose strength’s abundance weakens his own heart;

و هذه هي حالي كذلك حيث يمنعني الخوف و انعدام الثقة من التعبير عن حبي

So I, for fear of trust, forget to say

love’s rite=  عهود الحب .

و الإعلان عن عهود الحب

The perfect ceremony of love’s rite,

و في داخلي فإن قوة حبي تخور

And in mine own love’s strength seem to decay,

تحت وطأة حبي الكبير .

O’ercharged with burthen of mine own love’s might.

ولذلك, فلتكن رسائلي المكتوبة الصامتة  متحدثاً بليغاً باسم صدري الناطق .

O! let my books be then the eloquence

And dumb presagers of my speaking breast,

ومن يتضرع إلى الحب و يبحث عن متحدثٍ أفصح من اللسان

Who plead for love, and look for recompense,

More than that tongue that more hath more express’d.

فإن الحب الحقيقي الذي ينبع من القلب هو ذلك الحب الصامت

و الذي تتقن سماع صوته عيني المحب المرهف .

O! learn to read what silent love hath writ:

To hear with eyes belongs to love’s fine wit.

XXIII.

As an unperfect actor on the stage,

Who with his fear is put beside his part,

Or some fierce thing replete with too much rage,

Whose strength’s abundance weakens his own heart;

So I, for fear of trust, forget to say

The perfect ceremony of love’s rite,

And in mine own love’s strength seem to decay,

O’ercharged with burthen of mine own love’s might.

O! let my books be then the eloquence

And dumb presagers of my speaking breast,

Who plead for love, and look for recompense,

More than that tongue that more hath more express’d.

O! learn to read what silent love hath writ:

To hear with eyes belongs to love’s fine wit.

كممثلٍ عير متمكن يتجمد من الخوف على خشبة المسرح

من كائناتٍ مفعمةٍ بالغضب العارم و ذات قوى وافرة تضعف قلبه.

و هذه هي حالي كذلك حيث يمنعني الخوف و انعدام الثقة من التعبير عن حبي

و الإعلان عن عهود الحب

و في داخلي فإن قوة حبي كانت تخور تحت وطأة حبي الكبير .

ولذلك, فلتكن رسائلي المكتوبة الصامتة  متحدثاً بليغاً باسم صدري الناطق .

ومن يتضرع إلى الحب و يبحث عن متحدثٍ أفصح من اللسان

فإن الحب الحقيقي الذي ينبع من القلب هو ذلك الحب الصامت

و الذي تتقن سماع صوته عيني المحب المرهف .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 24 – XXIV.

عيني لعبت دور الرسام و نقشت جمالك على لوح قلبي

بينما كان جسدي إطاراً لتلك اللوحة

Mine eye hath played the painter and hath steeled,

Thy beauty’s form in table of my heart;

My body is the frame wherein ’tis held,

و الرسم المنظوري الذي هو أفضل فنون الرسام لأن الفنان يظهر مهارته من خلاله

And perspective that is best painter’s art.

For through the painter must you see his skill,

و لتعرف من خلاله مكانة صورتك الحقيقية المعلقة في مرسم قلبي .

□ على الشاب أن ينظر من خلال منظور عيني الفنان  (الشاعر) ليدرك مهارته في فن الرسم و لكي يعرف مكانة صورته الحقيقية عند الشاعر.

To find where your true image pictured lies,

Which in my bosom’s shop is hanging still,

□ إن نوافذ قلب الشاعر  أي عينيه  قد لمعتا بتأثير بريق عيني المحبوب , فقد اكتسبتا لونيهما من لون عيني المحبوب , لأنه عندما نظر إلى عينيه  رأى فيهما ما هو مرسومٌ في قلب الشاعر.

أي أن عينيهما قد تبادلت الأدوار .

عينيه نظرتا خلال عيني و تبادلت أعيننا الأدوار

فرسمت عيني صورته في قلبي كما رسمت عينيه صورتي

فكانت عينيه نافذتين لقلبي .

That hath his windows glazed with thine eyes.

Now see what good turns eyes for eyes have done:

Mine eyes have drawn thy shape, and thine for me

Are windows to my breast, where-through the sun

ومن خلال تحديقه من خلال عيني كما يحدق في ” الفانوس السحري” سر لرؤية صورته معلقةً في قلبي .

where-through the sun

Delights to peep, to gaze therein on thee;

و لكن العينين  تفتقدان ذلك الدهاء الذي يزين فنهما

فهما ترسمان ما تريانه ولا تعلمان ما يخفيه القلب.

Yet eyes this cunning want to grace their art,

They draw but what they see, know not the heart

 

XXIV.

Mine eye hath played the painter and hath steeled,

Thy beauty’s form in table of my heart;

My body is the frame wherein ’tis held,

And perspective that is best painter’s art.

For through the painter must you see his skill,

To find where your true image pictured lies,

Which in my bosom’s shop is hanging still,

That hath his windows glazed with thine eyes.

Now see what good turns eyes for eyes have done:

Mine eyes have drawn thy shape, and thine for me

Are windows to my breast, where-through the sun

Delights to peep, to gaze therein on thee;

Yet eyes this cunning want to grace their art,

They draw but what they see, know not the heart.

عيني لعبت دور الرسام و نقشت جمالك على لوح قلبي

بينما كان جسدي إطاراً لتلك اللوحة

و الرسم المنظوري الذي هو أفضل فنون الرسام لأن الفنان يظهر مهارته من خلاله

ولأنك تعرف من خلاله مكانة صورتك الحقيقية المعلقة في مرسم قلبي

فإن عينيه نظرتا خلال عيني و تبادلت أعيننا الأدوار

فرسمت عيني صورته في قلبي كما رسمت عينيه صورتي

فكانت عينيه نافذتين لقلبي .

ومن خلال تحديقه من خلال عيني كما يحدق في ” الفانوس السحري”

سر لرؤية صورته معلقةً في قلبي .

و لكن العينين  تفتقدان ذلك الدهاء الذي يزين فنهما

فهما ترسمان ما تريانه ولا تعلمان ما يخفيه القلب.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 25 – XXV.

يخاطب الشاعر الأشخاص المحظوظين و الأثرياء :

دع أصحاب الحظ السعيد و الحظوة الاجتماعية و الألقاب المشرفة يفاخرون بها .

Let those who are in favour with their stars

Of public honour and proud titles boast,

بينما أنا الذي تخلى عني الحظ السعيد فإنني أبحث عن انتصارٍ يعيد إلي حظوتي و خصوصاً عند أكثر من يهمني أمره(الشاب الوسيم) .

Whilst I, whom fortune of such triumph bars

Unlook’d for joy in that I honour most.

حاشية الأمراء العظام يتبخترون مزهوين بملابسهم المبهرجة الذهبية .

Great princes’ favourites their fair leaves spread

مثل زهرة الأذريون (الماريغولد) الذهبية  عندما تتساقط عليها أشعة الشمس.

But as the marigold at the sun’s eye,

□ و كما هي الشمس بالنسبة لأزهار الماريغولد فإن حاشية الأمير عبيد إحسانه

و كما أن إزهار الماريغولد إزهارٌ نهاري يعتمد على وجود الشمس فإن حاشية الأمير يعتمدون في حياتهم على الأمير.

إن كبريائهم دفينٌ داخلهم  لأن مجدهم يموت إذ ما اكفهر وجه الأمير و غضب عليهم.

And in themselves their pride lies buried,

For at a frown they in their glory die.

و المحارب الصنديد الشديد البأس

الذي حقق ألف انتصار , تكفيه هزيمةٌ واحدة

حتى يمحى اسمه من سجل الشرف.

كما سيغيب النسيان كل إنجازاته التي نالها بشق الأنفس.

The painful warrior famoused for fight,

After a thousand victories once foiled,

Is from the book of honour razed quite,

And all the rest forgot for which he toiled:

ولذلك فإنني سعيدٌ بأنني محبٌ و محبوب

لا أنحي أحداً و لا ينحيني أحدٌ مما أنا فيه من سعادة.

Then happy I, that love and am beloved,

Where I may not remove nor be removed.

XXV.

Let those who are in favour with their stars

Of public honour and proud titles boast,

Whilst I, whom fortune of such triumph bars

Unlook’d for joy in that I honour most.

Great princes’ favourites their fair leaves spread

But as the marigold at the sun’s eye,

And in themselves their pride lies buried,

For at a frown they in their glory die.

The painful warrior famoused for fight,

After a thousand victories once foiled,

Is from the book of honour razed quite,

And all the rest forgot for which he toiled:

Then happy I, that love and am beloved,

Where I may not remove nor be removed.

دع أصحاب الحظ السعيد و الحظوة الاجتماعية و الألقاب المشرفة يفاخرون بها .

بينما أنا الذي تخلى عني الحظ السعيد فإنني أبحث عن انتصارٍ يعيد إلي حظوتي و خصوصاً عند أكثر من يهمني أمره.

حاشية الأمراء العظام يتبخترون مزهوين بملابسهم المبهرجة الذهبية .

مثل زهرة الأذريون الذهبية  عندما تتساقط عليها أشعة الشمس.

إن كبريائهم دفينٌ داخلهم  لأن مجدهم يموت إذ ما اكفهر وجه الأمير و غضب عليهم.

و المحارب الصنديد الشديد البأس

الذي حقق ألف انتصار , تكفيه هزيمةٌ واحدة

حتى يمحى اسمه من سجل الشرف.

كما سيغيب النسيان كل إنجازاته التي نالها بشق الأنفس.

ولذلك فإنني سعيدٌ بأنني محبٌ و محبوب

لا أبتعد و لا يبعدني  أحدٌ عن حبي.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

و عندها قد أتجرأ على إعلان حبي لك و المفاخرة به

و إلى أن يحدث ذلك فإنني سأظل ذلك المحب الصمت الخفي المطأطئ الرأس.

Then may I dare to boast how I do love thee;

Till then, not show my head where thou mayst prove me.

 

Sonnet 26 –  XXVI.

XXVI.

سيد حبي , يا من يستحق خضوعي الذليل و إذعاني لخدمته

إليك أرسلت هذا السفير المكتوب

لأعرض ولائي لا لأظهر قدرتي

و واجبي نحوك عظيمٌ جداً لا يقوى ضعيفٌ مثلي على تأديته حق أدائه.

وضعفي هذا يجعل من كلامي عارياً تعوزه الكلمات المعبرة

و لذلك فإنني أطمع في أن تتفهمني

حتى يغطي فكر روحك عري  رسالة الغرام خاصتي.

إلى أن تقودني النجمة التي تتحكم بمصيري مجدداً إلى الازدهار

لتغطي حبي العاري و لتجعلني جديراً في نظرك السامي

و عندها قد أتجرأ على إعلان حبي لك و المفاخرة به

و إلى أن يحدث ذلك فإنني سأظل ذلك المحب الصمت الخفي المطأطئ الرأس.

 

Lord of my love, to whom in vassalage

Thy merit hath my duty strongly knit,

To thee I send this written embassage,

To witness duty, not to show my wit:

Duty so great, which wit so poor as mine

May make seem bare, in wanting words to show it,

But that I hope some good conceit of thine

In thy soul’s thought, all naked, will bestow it:

Till whatsoever star that guides my moving,

Points on me graciously with fair aspect,

And puts apparel on my tottered loving,

To show me worthy of thy sweet respect:

Then may I dare to boast how I do love thee;

Till then, not show my head where thou mayst prove me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

 

Sonnet 27

متعباً من العناء أسرعت إلى سريري

باحثاً عن استرخاء أطرافي التي أعياها السفر

و ما أن استلقيت على السرير بدأت رحلةً أخرى إلى أعماقي

و بعد أن استراح جسدي من العناء بدأ عقلي بالعمل

بينما كانت أفكاري تشرد بعيداً عني و تقيم عند حبي.

و كنت أنوي القيام بحجٍ حماسيٍ إليك

مبقياً  عيني مفتوحتين في الظلام

ناظراً خلال الظلام و مشاهداً ما يشاهده العميان من ظلمة

باستثناء ما كان يراه خيال روحي

ولذلك فقد كنت أرى طيفك بخيال روحي

مثل جوهرةٍ متلألئة معلقةٍ  في ليلٍ هائل

مجملةً الليل الأسود , و مجدداً وجهه العجوز .

و هكذا , في النهار يعذبني  المسير الجسدي , وفي الليل يعذبني التفكير بك

و هكذا بسببي و بسببك لا أجد راحة.

 

□ في اللغة الإنكليزية يعتبر الليل مؤنثاً  Makes black night beauteous, and her old face new ولذلك فقد استخدم الشاعر الضمير   her  للإشارة إلى ” الليل” .

XXVII.

Weary with toil, I haste me to my bed,

The dear repose for limbs with travel tired;

But then begins a journey in my head

To work my mind, when body’s work’s expired:

For then my thoughts–from far where I abide–

Intend a zealous pilgrimage to thee,

And keep my drooping eyelids open wide,

Looking on darkness which the blind do see:

Save that my soul’s imaginary sight

Presents thy shadow to my sightless view,

Which, like a jewel hung in ghastly night,

Makes black night beauteous, and her old face new.

Lo! thus, by day my limbs, by night my mind,

For thee, and for myself, no quiet find.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 28- XXVIII.

فكيف إذاً أعود في حالٍ سعيد و أنا محرومٌ من نعمة النوم

و الليل و النهار الذين يخمد أحدهما الآخر

و الذين هما عدوين لدودين لبعضهما البعض

قد عقدا اتفاقاً على تعذيبي

فالنهار يعذبني بالمشقة الجسدية

بينما يعذبني الليل بالتفكير بالمسافات الشاسعة التي تفصلني عنك

حاولت أن أسترضي الليل بإخباره عن بريق الشاب و كيف يمكن لبريقه أن يعوض ضوء الشمس عندما تحجبها الغيوم .

و جاملت الليل الأسود البشرة مخبراً إياه بأنه سيضاء ببريق الشاب الذهبي عندما تأفل النجوم

و لكن النهار أطال أحزاني النهارية , بينما أطال الليل من غمي الليلي وزاد شدته.

XXVIII.

How can I then return in happy plight,

That am debarred the benefit of rest?

When day’s oppression is not eas’d by night,

But day by night and night by day oppressed,

And each, though enemies to either’s reign,

Do in consent shake hands to torture me,

The one by toil, the other to complain

How far I toil, still farther off from thee.

I tell the day, to please him thou art bright,

And dost him grace when clouds do blot the heaven:

So flatter I the swart-complexion’d night,

When sparkling stars twire not thou gild’st the even.

But day doth daily draw my sorrows longer,

And night doth nightly make grief’s length seem stronger.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

و في غمرة تلك الأفكار السوداء , خطرت لي بالصدفة السعيدة

فتبدل حالي عندها و صرت مثل قبرة عند انبلاج الفجر

ترتفع من الأرض الكئيبة لتنشد تراتيلها عند بوابة السماء

إن تذكر حبك الجميل يجعلني ثرياً إلى درجةٍ أحتقر فيها ثروات الملوك

ولا أرضى بأن أتبادل معهم الأدوار.

Yet in these thoughts my self almost despising,

Haply I think on thee, and then my state,

Like to the lark at break of day arising

From sullen earth, sings hymns at heaven’s gate;

For thy sweet love remembered such wealth brings

That then I scorn to change my state with kings.

 

 

Sonnet 29  –  XXIX.

Sonnet 29  –  XXIX.

عندما تخلى عني الحظ و هنت في أعين الناس

صليت إلى السماء لترفع عني هذا الهوان

و لكن السماء لم تستجب لصلواتي المزعجة

ولذلك فقد نظرت إلى نفسي و لعنت حظي

و تمنيت لو كنت أحد أولئك المحظوظين المفعمين بالأمل

و تمنيت لو كانت هيئتي مثله و لو كنت محاطاً بالأصدقاء مثله

تمنيت لو كانت لدي موهبة هذا و إمكانيات ذاك

في نيل الأشياء التي كانت تدخل المسرة إلى قلبي

و كنت محتقراً لنفسي في تلك اللحظات

و في غمرة تلك الأفكار السوداء , خطرت لي بالصدفة السعيدة

فتبدل حالي عندها و صرت مثل قبرة عند انبلاج الفجر

ترتفع من الأرض الكئيبة لتنشد تراتيلها عند بوابة السماء

إن تذكر حبك الجميل يجعلني ثرياً إلى درجةٍ أحتقر فيها ثروات الملوك

ولا أرضى بأن أتبادل معهم الأدوار.

XXIX.

When in disgrace with fortune and men’s eyes

I all alone beweep my outcast state,

And trouble deaf heaven with my bootless cries,

And look upon myself, and curse my fate,

Wishing me like to one more rich in hope,

Featured like him, like him with friends possessed,

Desiring this man’s art, and that man’s scope,

With what I most enjoy contented least;

Yet in these thoughts my self almost despising,

Haply I think on thee, and then my state,

Like to the lark at break of day arising

From sullen earth, sings hymns at heaven’s gate;

For thy sweet love remembered such wealth brings

That then I scorn to change my state with kings.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 30 –  XXX.

عندما أكون في جلسات التفكير العذب الصامت

تتداعي إلى ذهني ذكرياتٌ من الماضي

و أتحسر على حرماني من  العديد من الأشياء التي طمحت إليها.

و أضيع وقتي الثمين في الحزن الجديد على المصائب القديمة

و تغرورق عيني التي لم تعتد البكاء بالدموع

على صديقٍ عزيز غيبه الموت في ليلةٍ  قديمة غاب عني تاريخها.

و أبكي بكاءً جديداً حزناً ماضياً تسبب به حبٌ قديم

و أتفجع كذلك على كل الأحزان الماضية التي عشتها

و هكذا أنتقل متثاقلاً من حزنٍ لآخر لأدفع ما علي من أحزان

و كأني لم أحزن من قبل ولم أدفع ما علي من قبل

و لكن عندما أفكر بك للحظة  يا  صديقي الغالي

تجبر كل الخسارات و تنتهي الأحزان.

XXX.

When to the sessions of sweet silent thought

I summon up remembrance of things past,

I sigh the lack of many a thing I sought,

And with old woes new wail my dear time’s waste:

Then can I drown an eye, unused to flow,

For precious friends hid in death’s dateless night,

And weep afresh love’s long since cancelled woe,

And moan the expense of many a vanished sight:

Then can I grieve at grievances foregone,

And heavily from woe to woe tell o’er

The sad account of fore-bemoaned moan,

Which I new pay as if not paid before.

But if the while I think on thee, dear friend,

All losses are restor’d and sorrows end.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 31  –  XXXI.

صدرك نشر  الحب في كل القلوب ولذلك بفقدك عددت الحب ميتاً

و عندما انتصر الحب بكل قوته  المحببة

جمع في صدره كل أصدقائي الموتى الذين طواهم النسيان

فكم من الدموع السخية المقدسة اختلسها الحب المقدس من عيني

وهي الدموع التي أدين بها لأولئك الموتى وقد ظهرت الآن

و هؤلاء العشاق الذين غيبهم الموت يقيمون الآن في صدرك

فأنت القبر الذي يقيم فيه الحب الدفين (ولكن الحي).

والذي يرقد فيه تذكار كل عشاقي الذين غيبهم الموت

و الذين منحوك كل ما يجمع بيني و بينهم

فأصبحت بذلك خلاصة كل ذلك الحب و أصبح كل ما كان يجمع بيني و بينهم ملكاً لك وحدك

و لذلك فإن صورهم التي أحببتها صرت أراها فيك وحدك

فأنت كلهم  و أنت كلي .

XXXI.   – Sonnet 31

Thy bosom is endeared with all hearts,

Which I by lacking have supposed dead;

And there reigns Love, and all Love’s loving parts,

And all those friends which I thought buried.

How many a holy and obsequious tear

Hath dear religious love stol’n from mine eye,

As interest of the dead, which now appear

But things removed that hidden in thee lie!

Thou art the grave where buried love doth live,

Hung with the trophies of my lovers gone,

Who all their parts of me to thee did give,

That due of many now is thine alone:

Their images I loved, I view in thee,

And thou (all they) hast all the all of me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 32 – XXXII.

الشاعر:

إذا عشت من بعدي

بعد أن يغطي الموت الغليظ عظامي بالغبار

و إذا شاءت الأقدار أن تقع بين يديك هذه الأسطر البائسة التي كتبها عاشقك الراحل

فإنني أطلب منك أن تقوم بمقارنتها بالقصائد الحديثة التي ستسود في ذلك العصر

ومع أن قصائدي ستكون عندها شيئاً من الماضي تجاوزه كل الشعراء

فإن عليك أن تحتفظ بها , ليس من أجل قافيتها

التي استطاع الشعراء الأسعد حظاً أن ينظموا أفضل منها

ولكن من أجل حبي الصادق لك.

الشاب:

إذاً فلتأذن لي بهذه الفكرة المحببة

لو أن شيطان شعر صديقي الشاعر قد كبر معه

لكان كتب ما هو  أروع من هذه القصيدة

ولكن بما أنه قد مات و أثبت بقية الشعراء تفوقهم عليه

فإنني سأقرأ قصائدهم من أجل إبداع كتابتهم , بينما سأقرأ قصائده من أجل حبه .

XXXII. – XXXII.

If thou survive my well-contented day,

When that churl Death my bones with dust shall cover

And shalt by fortune once more re-survey

These poor rude lines of thy deceased lover,

Compare them with the bett’ring of the time,

And though they be outstripped by every pen,

Reserve them for my love, not for their rhyme,

Exceeded by the height of happier men.

O! then vouchsafe me but this loving thought:

‘Had my friend’s Muse grown with this growing age,

A dearer birth than this his love had brought,

To march in ranks of better equipage:

But since he died and poets better prove,

Theirs for their style I’ll read, his for his love’.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 33

رأيت الكثير من إشراقات الصباح البهية

تلاعب قمم الجبال بعينها الذهبية و تقبل بوجهها الذهبي السهول الخضراء

و تجعل الجداول الشاحبة ذهبيةً بخيمياء سماوية

ولكن بعد قليل يسمح الصباح للغيوم الداكنة بأن تجثم على وجهه السماوي

فتخفي وجهه عن العالم البائس

متسللةً خفيةً إلى الغرب حاملةً العار

و بالمثل فقد أشرقت شمسي في الصباح الباكر (الحديث عن الشاب)

و ألقت على وجهي نظرةً كلها  عظمة المنتصر

و لكنه لم يكن لي إلا لساعة من الزمن

لأن الغيوم  المحلية قد حجبته عني الآن

ولكني لم  أغضب منه على هجرانه لي

لأن شمس العالم قد تغيب عندما تحتجب شمس السماء .

XXXIII.

Full many a glorious morning have I seen

Flatter the mountain tops with sovereign eye,

Kissing with golden face the meadows green,

Gilding pale streams with heavenly alchemy;

Anon permit the basest clouds to ride

With ugly rack on his celestial face,

And from the forlorn world his visage hide,

Stealing unseen to west with this disgrace:

Even so my sun one early morn did shine,

With all triumphant splendour on my brow;

But out, alack, he was but one hour mine,

The region cloud hath mask’d him from me now.

Yet him for this my love no whit disdaineth;

Suns of the world may stain when heaven’s sun staineth.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 34   –  XXXIV.

لماذا أيتها الشمس وعدتني  بيومٍ جميلٍ مشرق فسافرت دون أن آخذ عباءتي

وبذلك فقد نالت مني السحب الخسيسة في طريقي

بعد أن أخفيت سطوعك في دخانهم العفن

ولم يكن كافياً أبداً ظهورك بعد ذلك من خلال السحب

لتجففي قطرات المطر من على وجهي الذي لطمته العاصفة

إذ ليس هنالك إنسانٌ يمكن أن يتحدث بشكلٍ طيب عن هذا المرهم

الذي يعالج الجروح الخارجية دوناً عن جروح الكرامة .

( الآن ينتقل للحديث عن الشاب )

و لا يمكن لشعورك بالذنب أن يشفي أحزاني

و بالرغم من اعتذارك فما زلت أشعر بالخسارة

لأن أسف المذنب يمنح القليل من الراحة لمن تعرض للإساءة الجسيمة

آه , و لكن هذه الدموع التي يذرفها حبك هي لألئ ثمينة تكفر عن كل الآثام .

XXXIV. Sonnet 34 –

Why didst thou promise such a beauteous day,

And make me travel forth without my cloak,

To let base clouds o’ertake me in my way,

Hiding thy bravery in their rotten smoke?

‘Tis not enough that through the cloud thou break,

To dry the rain on my storm-beaten face,

For no man well of such a salve can speak,

That heals the wound, and cures not the disgrace:

Nor can thy shame give physic to my grief;

Though thou repent, yet I have still the loss:

The offender’s sorrow lends but weak relief

To him that bears the strong offence’s cross.

Ah! but those tears are pearl which thy love sheds,

And they are rich and ransom all ill deeds.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 35     –  XXXV.

لا مزيد من الحزن على ما فعلته

لأن للورود أشواك و لأن الينبوع الفضي يحوي الطين

و لأن الغيوم و الخسوفات  تلطخ كلاً من القمر و الشمس

و لأن الآفات المقرفة تعيش في أجمل البراعم

فكل الناس يرتكبون الآثام و أنا قد ارتكبت إثماً عندما تغاضيت عن آثامك

بمقارنتها  بالآثام الموجودة في الطبيعة

وبذلك فقد كان إثمي أكبر من آثامهم جميعاً

و أمام إثمك الفاجر الذي ارتكبته  أقف موقف المتهم لك كما أقف موقف المدافع عنك

في آن واحد  و أشرع بمحاكمة نفسي.

فتشتعل في داخلي حربٌ أهلية بين الحب و الكراهية

و لذلك فلابد أنني قد ساعدت ذلك اللص الحلو في نهبه لي.

 

XXXV. –  Sonnet 35

No more be grieved at that which thou hast done:

Roses have thorns, and silver fountains mud:

Clouds and eclipses stain both moon and sun,

And loathsome canker lives in sweetest bud.

All men make faults, and even I in this,

Authorizing thy trespass with compare,

Myself corrupting, salving thy amiss,

Excusing thy sins more than thy sins are;

For to thy sensual fault I bring in sense,

Thy adverse party is thy advocate,

And ‘gainst myself a lawful plea commence:

Such civil war is in my love and hate,

That I an accessary needs must be,

To that sweet thief which sourly robs from me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 36

دعني أعترف بأنه يتوجب علينا نحن الاثنين أن نكون منفصلين عن بعضنا البعض

مع أن حبنا واحد حتى أتحمل لوحدي تبعة الأخطاء و الآثام دون مساعدتك

و هكذا نكون في حياتنا اثنين منفصلين عن بعضهما

بينما نكون في حبنا كائناً واحداً

و بالرغم من أن حياتنا منفصلة فإن ذلك لا يؤثر على وحدة حبنا الروحية

غير أن ابتعادنا عن بعضنا البعض يسرق منا ساعاتٍ حلوة من متعة الحب

و أنا قد لا  أتعرف عليك أمام الناس حتى لا يجلب إثمي العار إليك

و أنت كذلك عليك أن لا تعاملني بلطفٍ أمام الناس

إلا بعد أن تجعلني شخصاً مجهولاً

و إن لم يكن ذلك فإنني أحبك إلى ذلك الحد

لأنك لي , ولذلك فإن سمعتك الطيبة هي امتيازٌ لي.

XXXVI.- Sonnet 36

Let me confess that we two must be twain,

Although our undivided loves are one:

So shall those blots that do with me remain,

Without thy help, by me be borne alone.

In our two loves there is but one respect,

Though in our lives a separable spite,

Which though it alter not love’s sole effect,

Yet doth it steal sweet hours from love’s delight.

I may not evermore acknowledge thee,

Lest my bewailed guilt should do thee shame,

Nor thou with public kindness honour me,

Unless thou take that honour from thy name:

But do not so, I love thee in such sort,

As thou being mine, mine is thy good report.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 37  –  XXXVII.

كما يبتهج الأب الواهن برؤية ابنه المفعم بالحيوية وهو يقوم بأفعال الشباب

و كذلك حالي أنا الذي تثاقلت خطواتي بعد أن خانني الحظ

فإن قيمتك و حقيقتك هي  لي السلوى و العزاء

وكذلك الجمال و النسب الشريف  أو الثروة  أو الدهاء , أو أيٍ من هذه كلها أو كلها أو أكثر

و التي تستحوذ عليها و التي تجلس متوجةً عندك

لأن حبي قد طعم إلى جذعك , ولذلك فإنني لم أعد أعرجاً مسكيناً محتقراً

في حين أن ظلك الوارف منحني كل تلك الثروة حتى كفتني وفرتك

و عشت في مجدك .

XXXVII.

As a decrepit father takes delight

To see his active child do deeds of youth,

So I, made lame by Fortune’s dearest spite,

Take all my comfort of thy worth and truth;

For whether beauty, birth, or wealth, or wit,

Or any of these all, or all, or more,

Entitled in thy parts, do crowned sit,

I make my love engrafted to this store:

So then I am not lame, poor, nor despised,

Whilst that this shadow doth such substance give

That I in thy abundance am sufficed,

And by a part of all thy glory live.

Look what is best, that best I wish in thee:

This wish I have; then ten times happy me!

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 38- XXXVIII.

كيف يفشل شيطان شعري في إيجاد موضوعٍ يلهمني كتابة الشعر

و أنت حيٌ  أمامي يفيض إلهامك في شعري

لأن كلامك الحلو  بديع و يصلح كمثالٍ يحتذى كذلك للكتابات السوقية

ولذلك فإن عليك أن تثني على نفسك إذا وجدت في أشعري ما يستحق أن يلفت نظرك

لأني بدونك كنت سأقف صامتاً لا أستطيع قول الشعر

ومن يستطيع أن يقف أمامك عاجزاً عن الكتابة ,

بينما أنت أمامه تمنحه الإلهام

و بالرغم من أنك تمثل عشر شياطين الشعر التسعة

فإن قيمتك تعادل عشرة أضعاف قيمة شياطين الشعر التسعة القديمة التي يستحضرها الشعراء

ولذلك فإن كل من يستحضرك كملهمٍ للشعر فإنه سيتمكن  من كتابة أشعارٍ خالدة .

ولذلك  إذا كانت قصائدي ستلاقي استحسان الزمن الآتي

فإنني أريد أن يكون الألم في هذه القصائد من نصيبي و أن يكون المديح من نصيبك .

 

XXXVIII.- Sonnet 38

How can my muse want subject to invent,

While thou dost breathe, that pour’st into my verse

Thine own sweet argument, too excellent

For every vulgar paper to rehearse?

O! give thy self the thanks, if aught in me

Worthy perusal stand against thy sight;

For who’s so dumb that cannot write to thee,

When thou thy self dost give invention light?

Be thou the tenth Muse, ten times more in worth

Than those old nine which rhymers invocate;

And he that calls on thee, let him bring forth

Eternal numbers to outlive long date.

If my slight muse do please these curious days,

The pain be mine, but thine shall be the praise.

 

Numbers = مقايس الشعر.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 39  –  XXXIX.

كيف يمكن لي أن أعبر بقصائدي عما تعنيه بالنسبة لي و أنت (جزءٌ مني بل أنت ) أفضل ما في .

فكلما امتدحت نفسي فإنني في الحقيقة أمتدحك أنت

و عندما أمتدحك فإنني في الحقيقة لا أمتدح إلى نفسي.

(و ما فائدة أن يمتد ح الإنسان نفسه؟ و مادح نفسه كذابٌ أشر)

و لهذا السبب فلتكن حياتنا منفصلة  و ليكن حبنا الغالي منفصلاً

حتى أتمكن من أن أعطيك حقك في الثناء الذي تستحقه وحدك

(دون أن  ينالني شيءٌ من ذلك الثناء فأكون ممتدحاً لنفسي )

و لكن  الافتراق يعني غيابك عني و غيابك يعني العذاب و الفراغ

و الفراغ يعني المرارة  , ولذلك بت أمضي الوقت بالتفكير في الحب

الذي يخدع بشكلٍ جميلٍ الوقت و الفكر

و هكذا صير البعد و الغياب الواحد توأمين و أصبح مديحه ممكناً

XXXIX. –  Sonnet 39

O! how thy worth with manners may I sing,

When thou art all the better part of me?

What can mine own praise to mine own self bring?

And what is’t but mine own when I praise thee?

Even for this, let us divided live,

And our dear love lose name of single one,

That by this separation I may give

That due to thee which thou deserv’st alone.

O absence! what a torment wouldst thou prove,

Were it not thy sour leisure gave sweet leave,

To entertain the time with thoughts of love,

Which time and thoughts so sweetly doth deceive,

And that thou teachest how to make one twain,

By praising him here who doth hence remain.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 40  –  XL.

خذ كل حبي, خذ حبي, خذ كل شيء

فما الذي ستأخذه أكثر مما أخذته من قبل؟

فلم يبقى لدي بعد أن أعطيتك كل حبي ما تدعوه أنت بالحب الحقيقي

فقد منحتك كل مالدي من حب , قبل أن تطلب المزيد

(ولذلك فلم يتبقى لدي إلا الحب الزائف لأنني منحتك كل حبي من قبل)

و إذا كنت تريد حبي الآخر (محظية  الشاعر), فإنني لن ألومك على إقامتك علاقةً معها

و لكنني سألومك إذا خدعت نفسك و ساقك عنادك إلى إتيان ما تأباه نفسك

و لكنني سأغفر لك سرقتك أيها اللص اللطيف

مع أنك سرقت كل فقري

مع أنك يا حبي تعلم  علم اليقين

بأن تحمل ظلم المحب المستتر هو أشد مرارةً و أصعب احتمالاً من أذى الكاره الحاقد العلني .

أيها الشهواني الفاضل , الذي تختزل فيه كل النوايا الماكرة

أقتلني من الغل , و لكننا لن نكون أعداءً بعض.

 

Sonnet 40  –  XL.

Take all my loves, my love, yea take them all;

What hast thou then more than thou hadst before?

No love, my love, that thou mayst true love call;

All mine was thine, before thou hadst this more.

Then, if for my love, thou my love receivest,

I cannot blame thee, for my love thou usest;

But yet be blam’d, if thou thy self deceivest

By wilful taste of what thyself refusest.

I do forgive thy robbery, gentle thief,

Although thou steal thee all my poverty:

And yet, love knows it is a greater grief

To bear love’s wrong, than hate’s known injury.

Lascivious grace, in whom all ill well shows,

Kill me with spites yet we must not be foes.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 41  -XLI.

ذلك الظلم الضئيل الذي ارتكبه الفجور عندما كنت غائباً عن قلبك

يناسب جمالك و شبابك , لأن الإغراء ما زال يتتبعك حيثما كنت

فأنت رقيقٌ لكي تتم استمالتك

و جميل ليتم التحرش بك

وعندما تستميل امرأة أي ابن امرأة

فهو سيهجرها بالتأكيد  بعد أن يحقق انتصاره

و أملي أن تهجر تلك المرأة ليعود إلي ما كان لي (الشاب و ليس المرأة)

و أن توبخ جمالك و شبابك الضال (لأنك فجرت بتلك المرأة)

الذين أضلاك و قاداك إلى حياة الفجور.

لأنك قد أذنبت مرتين اثنتين : الأولى بإغوائك بجمالك لتلك المرأة

و الثانية بأنك قد خنتني معها .

 

XLI.  – Sonnet 41

Those pretty wrongs that liberty commits,

When I am sometime absent from thy heart,

Thy beauty, and thy years full well befits,

For still temptation follows where thou art.

Gentle thou art, and therefore to be won,

Beauteous thou art, therefore to be assailed;

And when a woman woos, what woman’s son

Will sourly leave her till he have prevailed?

Ay me! but yet thou mightst my seat forbear,

And chide thy beauty and thy straying youth,

Who lead thee in their riot even there

Where thou art forced to break a twofold truth:

Hers by thy beauty tempting her to thee,

Thine by thy beauty being false to me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 42- XLII.

استحواذك على محظيتي ليس كل ما يحزنني

مع أنه يمكن القول بأنني أحببتها كثيراً

و لكن سبب حزني العميق أنها أخذتك مني

و خسارة الحب هذه كانت الأشد إيلاماً بالنسبة لي

و لكني سأسامحك أيها المجرم المحبب

لأنك لم تقع في حبها إلا عندما علمت بأنني أحبها

و كذلك فإنني سأسامحها لأنها وقعت في حبك من أجلي

مع أنها خانتني و مكنتك من نفسها

فإن خسارتي لك (أيها الشاب) تعني ربحها لك .

و إذا خسرتها (أنا) فإن صديقي يكون قد وجدها

و بذلك فإنهما سيجدان بعضهما البعض بينما أخسرهما أنا كلاهما.

و لكن الممتع في الأمر هو أنني و هو   شيءٌ واحد

فإذا أحبته تلك المرأة فهذا يعني بأنها قد أحبتني وحدي.

XLII.

That thou hast her it is not all my grief,

And yet it may be said I loved her dearly;

That she hath thee is of my wailing chief,

A loss in love that touches me more nearly.

Loving offenders thus I will excuse ye:

Thou dost love her, because thou know’st I love her;

And for my sake even so doth she abuse me,

Suffering my friend for my sake to approve her.

If I lose thee, my loss is my love’s gain,

And losing her, my friend hath found that loss;

Both find each other, and I lose both twain,

And both for my sake lay on me this cross:

But here’s the joy; my friend and I are one;

Sweet flattery! then she loves but me alone.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 43  –  XLIII.

كل نهارٍ هو ليلٌ حتى أراك  فيه

و كل الليالي هي نهارٌ مضيء  عندما تريني الأحلام إياك.

All days are nights to see till I see thee,

And nights bright days when dreams do show thee me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 43  –  XLIII.

عندما أغلق عيني في النوم العميق , تزداد مقدرة عيني على الإبصار

لأنني طيلة النهار أرى أشياء قميئة

و لكنني عندما أنام , تراك عيني في الحلم

و عيني البراقتين بشكلٍ مظلم تركزان بضياءٍ و وضوحٍ في الظلمة

و من ثم أنت , يامن طيفه يضيء كل الظلال

كيف يمكن لطيفك أن يظهر ذلك الظهور المبهر في النهار

بينما أنت أشد ضياءً من النهار و بذلك فإنك ستغطي على ضوؤه

لأن طيفك يشع بشكلٍ مبهرٍ بالنسبة للعين التي تكون منغلقة في الظلمة.

فكيف يمكن القول بأن عيني قد تباركت برؤيتك في النهار الحي

بينما هما ترياني في الليل شبحاً شائهاً

فكل نهارٍ هو ليلٌ حتى أراك  فيه

و كل الليالي هي نهارٌ مضيء  عندما تريني الأحلام إياك.

XLIII. –  Sonnet 43

When most I wink, then do mine eyes best see,

For all the day they view things unrespected;

But when I sleep, in dreams they look on thee,

And darkly bright, are bright in dark directed.

Then thou, whose shadow shadows doth make bright,

How would thy shadow’s form form happy show

To the clear day with thy much clearer light,

When to unseeing eyes thy shade shines so!

How would, I say, mine eyes be blessed made

By looking on thee in the living day,

When in dead night thy fair imperfect shade

Through heavy sleep on sightless eyes doth stay!

All days are nights to see till I see thee,

And nights bright days when dreams do show thee me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 44  –  XLIV.

Sonnet 44

XLIV.-  XLIV.

لو كانت المادة الثقيلة البليدة التي صنع منها جسدي مادةً روحية

لما حالت المسافات المؤلمة بيني و بينك

و كنت استطعت عندها أن أجتاز الفضاء

و كنت استطعت المجيء من أقاصي الأرض إلى المكان الذي تقيم فيه

و لما كنت مكترثاً للمكان الذي أضع فيه قدمي

حتى و لو كان أقصى الأمكنة بعداً عنك

لأن مجرد التفكير عندها سيجعلني اجتاز البحر و اليابسة

بمجرد أن أفكر بالمكان الذي تقيم فيه

و لكن ما يقتلني أنني لست كائناً روحياً

فأكون قادراً على اجتياز المسافات الشاسعة عندما ترحل بعيداً

و لكن ذلك كثيرٌ جداً على إنسانٍ مكونٌ من التراب و الماء

ولذلك فليس في استطاعتي إلا أن أنتظر بعويلي الوقت المناسب  حتى يجمع بيننا مجدداً

إذ لا أمل لك عندما تكون مكوناً من مواد بطيئة ثقيلة

غير أن الدموع  الغزيرة التي نذرفها هي التي تجمع ما بيننا.

If the dull substance of my flesh were thought,

Injurious distance should not stop my way;

For then despite of space I would be brought,

From limits far remote, where thou dost stay.

No matter then although my foot did stand

Upon the farthest earth removed from thee;

For nimble thought can jump both sea and land

As soon as think the place where he would be.

But ah! thought kills me that I am not thought,

To leap large lengths of miles when thou art gone,

But that, so much of earth and water wrought,

I must attend time’s leisure with my moan,

Receiving nought by elements so slow

But heavy tears, badges of either’s woe.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 45 –  XLV.

و العنصرين الآخرين , الهواء الرقيق و النار المطهرة

فإنهما يقيمان دائماً معك , حيثما كنت

الأولى أفكاري بينما الثانية  رغبتي

وهذين يتحركان بسهولةٍ و سرعة بين الحضور و الغياب جيئةً و ذهاباً

فعندما  أرسل هذين العنصرين السريعي الحركة كرسولي حبٍ إليك

عندها لا يتبقى لي من العناصر الأربعة المكونة لحياتي إلا عنصرين فقط ( الماء و التراب)

ولذلك فإنني أنهار (تحت ثقل هذين العنصرين)  حتى أقترب من الموت ,

كما تنخفض معنوياتي ( بتأثير ثقلهما) و تتملكني السوداوية .

إلى أن يعود رسولا الغرام ( الهواء و النار)  إلي من عندك فأتعافى عندما يبلغاني بأنك بصحةٍ طيبة

غير أن  سعادتي لا تدوم طويلاً حيث أرسل هذين الرسولين إليك مجدداً

و يعاودني الشعور بالحزن مجدداً ………

 

Sonnet 45  – XLV.

The other two, slight air and purging fire,

Are both with thee, wherever I abide;

The first my thought, the other my desire,

These present-absent with swift motion slide.

For when these quicker elements are gone

In tender embassy of love to thee,

My life, being made of four, with two alone

Sinks down to death, oppressed with melancholy;

Until life’s composition be recured

By those swift messengers return’d from thee,

Who even but now come back again, assured

Of thy fair health, recounting it to me:

This told, I joy; but then no longer glad,

I send them back again and straight grow sad.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

فكان جمالك الخارجي من نصيب عيني

و كان  جمالك الروحي الداخلي من نصيب قلبي.

As thus: mine eye’s due is thine outward part,

And my heart’s right, thine inward love of heart.

 

Sonnet 46  –  XLVI.

تصارع عيني و قلبي صراعاً مميتاً حول تقاسم صورتك

قالت عيني  بأنها ستنغلق حتى تمنع القلب من رؤيتك

و أنها  ستحرم قلبي من حرية حق رؤيتك

فأجاب قلبي بأن صورتك منقوشةً و مخبأةٌ في أعماقه

في خزانةٍ لا تستطيع حتى الأعين الكريستالية أن تنفذ من خلالها (لترى ما فيها).

العين باعتبارها المدعى عليه في هذه القضية أنكرت حجة القلب

و قالت بأن صورتك الرائعة تقيم فيها

و للحكم بينهما اجتمعت هيئة المحلفين

لتحدد حصة العين و حصة القلب

فكان جمالك الخارجي من نصيب عيني

و كان جمالك الروحي الداخلي من نصيب قلبي.

Sonnet 46  –  XLVI.

Mine eye and heart are at a mortal war,

How to divide the conquest of thy sight;

Mine eye my heart thy picture’s sight would bar,

My heart mine eye the freedom of that right.

My heart doth plead that thou in him dost lie,

A closet never pierced with crystal eyes,

But the defendant doth that plea deny,

And says in him thy fair appearance lies.

To ‘cide this title is impannelled

A quest of thoughts, all tenants to the heart;

And by their verdict is determined

The clear eye’s moiety, and the dear heart’s part:

As thus: mine eye’s due is thine outward part,

And my heart’s right, thine inward love of heart.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 47  –  XLVII.

is famish’d for a look : يحرم من رؤيتك – يعاني من مجاعة لرؤيتك.

 

اشتعل جدالٌ  بين عيني و قلبي و أدلى كلٌ منهما بما لديه

فعندما تحرم عيني من رؤيتك

و عندما يحرم قلبي المحب منك و يطلق تنهداته

و عندها فإن عيني تنظر إلى داخل قلبي فترى صورتك و تفطر على رؤيتك

و تدعو قلبي إلى المأدبة الملونة  ليفطر من صومه على صورتك

و مرةً أخرى تصبح عيني في ضيافة قلبي لتشاركه الصورة التي يحتفظ بها و لتشاركه أفكاره عن الحب.

و من خلال أيٍ من هاتين الطريقتين : رؤية صورة الحبيب في القلب و اطلاعها على أفكار الحب فإنك و إن كنت غائباً عني , فإنك ماثلٌ أمامي .

لأنك لا تستطيع الابتعاد أكثر من المكان الذي يصل إليه تفكيري بك

و أنا دائماً منشغل بك و فكري فيك , و أفكاري هي دائماً معك

فإذا نامت أفكار قلبي , فإن صورتك التي في ناظري

ستوقظ قلبي لتبهج القلب و العين.

XLVII. – Sonnet 47

Betwixt mine eye and heart a league is took,

And each doth good turns now unto the other:

When that mine eye is famish’d for a look,

Or heart in love with sighs himself doth smother,

With my love’s picture then my eye doth feast,

And to the painted banquet bids my heart;

Another time mine eye is my heart’s guest,

And in his thoughts of love doth share a part:

So, either by thy picture or my love,

Thy self away, art present still with me;

For thou not farther than my thoughts canst move,

And I am still with them, and they with thee;

Or, if they sleep, thy picture in my sight

Awakes my heart, to heart’s and eyes’ delight.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 48  –  XLVIII

كم كنت حريصاً عندما غادرت وضعاً حتى الأشياء التافهة في أماكن أمينة

حتى و إن كانت عديمة النفع بالنسبة لي

حتى لا تتمكن يدٌ عابثةٌ من الوصول إليها و استخدامها

و لكن أنت , يامن الجواهر تعتبر تافهةً إذا قيست بك

يا عزائي الأكبر , فإن حزني الأكبر يا أغلى الأحباب

و يا حبي الوحيد , تركتك فريسةً لكل لصٍ سوقي

لأنني لم أقفل عليك باب أية خزانة

ومع ذلك فإنني أشعر بأنك تقيم في خزانة قلبي

حيث تستطيع أن تأتي إليها و أن ترحل منها حسب هواك

ومع ذلك فإنك عرضةٌ للسرقة حتى عندما تكون في صدري

لأنك جوهرةٌ نفيسة , و لأن الصيد الثمين يمكن أن يجعل الشريف لصاً.

Sonnet 48 – XLVIII.

How careful was I when I took my way,

Each trifle under truest bars to thrust,

That to my use it might unused stay

From hands of falsehood, in sure wards of trust!

But thou, to whom my jewels trifles are,

Most worthy comfort, now my greatest grief,

Thou best of dearest, and mine only care,

Art left the prey of every vulgar thief.

Thee have I not locked up in any chest,

Save where thou art not, though I feel thou art,

Within the gentle closure of my breast,

From whence at pleasure thou mayst come and part;

And even thence thou wilt be stol’n I fear,

For truth proves thievish for a prize so dear.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 49 – XLIX.

استعداداً لذلك الزمان , إذا أتى ذلك الزمان

عندما سأراك تعرض عن ضعفي

عندما يكون حساب حبك قد وصل إلى أقصاه

و عندها سآخذ احتياطاتي من حبك و سأنجز حساباتي النهائية

بخصوص ذلك الزمن عندما ستمر بقربي و تتنكر لي

و بالكاد ستحييني بتلك الشمس , أي عينك.

و عندها سيكون الحب قد تبدل من الشيء الذي كان

و استعداداً لذلك الزمن سأثبت نفسي هنا

منطلقاً من معرفتي بالقحط الذي وصلت إليه

و هذه يدي أرفعها ضد نفسي

معترفاً لك بحقك القانوني في أن تهجرني

و هكذا أصبحت قادراً على هجري بقوة القانون

لأنني لا أستطيع أن أحدد السبب الذي يحملنا على الحب.

XLIX. – Sonnet 49

Against that time, if ever that time come,

When I shall see thee frown on my defects,

When as thy love hath cast his utmost sum,

Called to that audit by advis’d respects;

Against that time when thou shalt strangely pass,

And scarcely greet me with that sun, thine eye,

When love, converted from the thing it was,

Shall reasons find of settled gravity;

Against that time do I ensconce me here,

Within the knowledge of mine own desert,

And this my hand, against my self uprear,

To guard the lawful reasons on thy part:

To leave poor me thou hast the strength of laws,

Since why to love I can allege no cause.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 50  –  L.

Repose = راحة.

Thus farre the miles are measurde from thy friend = المسافات الشاسعة التي تقصلني عن صديقي.

 

كم كانت رحلة العودة من عندك مضنية

حيث كان كل ما أطلبه أن تصل رحلتي المضنية إلى نهايتها

حيث الراحة من عناء السفر

و لكن وصولي وراحتي من عناء السفر سيذكرانني بالمسافة الشاسعة التي تفصلني عنك

و الحيوان الذي كان يحملني , كان ينوء تحت وطأة حزني

فكان يمشي بخطواتٍ متثاقلة ليتمكن من تحمل ثقلي

و كأن هذا البائس قد علم بغريزةٍ ما

بأن فارسه لا يرغب في الإسراع لأن كل خطوة يخطوها للأمام  تبعده عنك

حتى المهماز الدموي لم يكن يستطيع حثه على الإسراع

حيث أنه كان لا يتجاوب مع وخزاتي الغاضبة لأني ابتعدت عن حبي

و لكنه كان فقط يصدر أصوات الهمهمة

غير أن همهمات الخيل كانت تذكرني  بأن الحزن ينتظرني عندما أصل

و أني  تركت مسرتي ورائي (حيث  يقيم المحبوب).

Sonnet 50 – L.

How heavy do I journey on the way,

When what I seek, my weary travel’s end,

Doth teach that ease and that repose to say,

‘Thus far the miles are measured from thy friend!’

The beast that bears me, tired with my woe,

Plods dully on, to bear that weight in me,

As if by some instinct the wretch did know

His rider lov’d not speed being made from thee.

The bloody spur cannot provoke him on,

That sometimes anger thrusts into his hide,

Which heavily he answers with a groan,

More sharp to me than spurring to his side;

For that same groan doth put this in my mind,

My grief lies onward, and my joy behind.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 51- LI.

و هكذا , هل يمكن لحبي أن يعذرني على بطئ مطيتي عندما أبتعد عنه

ذلك أن كل خطوة تزيد من بعدي عنك , فلم يتوجب علي أن  أسرع

و لكن فقط في رحلة العودة إلى المحبوب فإن السرعة مطلوبة

و لكن ماهو العذر الذي سيجده حصاني المسكين لبطئه في رحلة العودة ؟

حيث سأعتبر السرعة الخاطفة شيئاً بطيئاً.

و عندها حتى لو كنت راكباً الريح فإنني سأستخدم مهمازي (طلباً للمزيد من السرعة).

و عندها عندما أكون على جناح السرعة فسوف لن أشعر بتلك السرعة

و خلال رحلة العودة فما من جوادٍ سيجاري  شوقي

لأن رغبة الحب الكامل ستفعل فعلها

و عندها سيكون الصهيل و التسابق المحموم و ليس كتلة اللحم البليدة

و لكن الحب , من أجل الحب , ولذلك سيعذر فرسي.

لأنني عندما ابتعدت عنك تعمد فرسي الابطاء في مسيره

و لكنني عندما أعود إليك فإنني سأركض و سوف أطلقه .

Sonnet 51- LI.

Thus can my love excuse the slow offence

Of my dull bearer when from thee I speed:

From where thou art why should I haste me thence?

Till I return, of posting is no need.

O! what excuse will my poor beast then find,

When swift extremity can seem but slow?

Then should I spur, though mounted on the wind,

In winged speed no motion shall I know,

Then can no horse with my desire keep pace.

Therefore desire, of perfect’st love being made

Shall neigh, no dull flesh, in his fiery race;

But love, for love, thus shall excuse my jade-

Since from thee going, he went wilful-slow,

Towards thee I’ll run, and give him leave to go.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Blessed are you whose worthiness gives scope,

Being had, to triumph, being lacked, to hope.

مباركٌ أنت يامن استحقاقه يجعله محط أنظار كل العيون

و يامن قربه يعني الانتصار و يامن غيابه يدعوا إلى الأمل بالوصول إليه.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 52  – LII.

و لذلك فإنني الثري الذي يفتح مفتاحه المبارك كنزه المقفل

و لكنه لا يتأمل كنزه كل ساعة

لأن تكرار ذلك سيثلم تلك المتعة النادرة

و لذلك فإن الولائم تكون مهيبةً و نادرة

لأنها نادراً ما تقام في السنة بطولها

مثل الأحجار الكريمة و الجواهر التي يوضع القليل منها في القلائد .

و على مبدأ المناسبات النادرة الغالية فإنني أخفيك في قلبي

أو مثل الخزانة التي تحفظ فيها النفائس

لتكون اللحظات التي تظهر فيها للعيان

لحظاتً خاصة مباركة

مباركٌ أنت يامن استحقاقه يجعله محط أنظار كل العيون

و يامن قربه يعني الانتصار و يامن غيابه يدعوا إلى الأمل بالوصول إليه.

Sonnet 52  –  LII.

So am I as the rich, whose blessed key,

Can bring him to his sweet up-locked treasure,

The which he will not every hour survey,

For blunting the fine point of seldom pleasure.

Therefore are feasts so solemn and so rare,

Since, seldom coming in the long year set,

Like stones of worth they thinly placed are,

Or captain jewels in the carcanet.

So is the time that keeps you as my chest,

Or as the wardrobe which the robe doth hide,

To make some special instant special-blest,

By new unfolding his imprisoned pride.

Blessed are you whose worthiness gives scope,

Being had, to triumph, being lacked, to hope.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 53- LIII.

من أي جوهرٍ صنعت يا من تنبعث منك  ملايين الأطياف الغريبة (لأنك جوهرها)

لأن لكل شخصٍ , كل شخص, يمتلك طيفاً واحداً

و لكن أنت , أنت فقط يمكنك أن تصنع من كل شيءٍ طيفاً

فأدونيس  ليس إلا نسخةً باهتةً منك

و إذا استخدمنا كل فنون التجميل على وجه هيلين

فإن نتاج ذلك يكون أنت في الرداء الإغريقي وقد رسمت من جديد .

و إذا ذكر الربيع كمثالٍ للجمال , فإن جماله ليس إلا طيفاً لجمالك

أما الربيع فإنه لا يظهر إلا كهبةٍ منك

فأنت تظهر في كل هيئةٍ  مباركةٍ نعرفها

و لك نصيبٌ في كل جمالٍ خارجي

و لكن أنت لا تشبه شيئاً ولا شيء يشبهك.

Sonnet 53 – LIII.

What is your substance, whereof are you made,

That millions of strange shadows on you tend?

Since every one hath, every one, one shade,

And you but one, can every shadow lend.

Describe Adonis, and the counterfeit

Is poorly imitated after you;

On Helen’s cheek all art of beauty set,

And you in Grecian tires are painted new:

Speak of the spring, and foison of the year,

The one doth shadow of your beauty show,

The other as your bounty doth appear;

And you in every blessed shape we know.

In all external grace you have some part,

But you like none, none you, for constant heart.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 54 – LIV.

The Canker Rose= زهرة الكلب the dog-rose

rosa canina : روزا كانينا  ( زهرةٌ عطرة الرائحة).

rosa arvensis : روزا أرفينسيس : و تدعى زهرة الكلب dog-rose أو زهرة الكلب البيضاء وهي زهرة بيضاء اللون و لذلك لا ينطبق عليها وصف  اللون العميق  deep a dye وهذه الزهرة عديمة الرائحة.

إن كلاً من هذين الصنفين هما صنفين شائكين و يتميزان بوجود خطافات تساعدها على التسلق.

unwoo’d : منعزل , منفرد .

Die to themselves = تموت منفردة دون أن يكون أحدٌ بجانبها.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 54 – LIV.

كم يبدو الجمال أكثر حلاوةً عندما يتجمل بزينة الصدق

الوردة تبدوا رائعة , و لكننا نراها أكثر روعةً بسبب عطرها الذي يعيش فيها

إن أزهار الكلب ذات لونٍ عميق كامل كلون الورود العطرة

كما أن أزهارها تتدلى من الأشواك بدلالٍ

عندما تفتتح  نسمات الصيف براعمها المحتجبة

غير أن فضيلة أزهار الكلب تكمن فقط في شكلها

إنها تعيش منعزلةً منبوذة منفردة ,

و من ثم فإنها تذبل دون أن يكترث أحدٌ لذبولها

و تموت منفردةً دون أن يكون أحد بجانبها

و لكن هذه ليست حال الورود العطرة

و التي يصنع من موتها الرائع أروع العطور

و أنت  حلوٌ يافع ولكنك ستموت منفرداً   مثل تلك الزهرة

و لكن عندما يذبل جمالك فإن قصائدي ستخلد حقيقتك .

Sonnet 54 – LIV.

O! how much more doth beauty beauteous seem

By that sweet ornament which truth doth give.

The rose looks fair, but fairer we it deem

For that sweet odour, which doth in it live.

The canker blooms have full as deep a dye

As the perfumed tincture of the roses,

Hang on such thorns, and play as wantonly

When summer’s breath their masked buds discloses:

But, for their virtue only is their show,

They live unwoo’d, and unrespected fade;

Die to themselves. Sweet roses do not so;

Of their sweet deaths are sweetest odours made:

And so of you, beauteous and lovely youth,

When that shall vade, my verse distills your truth.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

  1. LV. – Sonnet 55

لا الرخام و لا  تماثيل الأمراء المغطاة بالذهب ستعيش أطول من هذه القصيدة البليغة

و لكنك ستكون أشد بريقاً في قصائدي مما ستكون عليه في الحجارة التي سيتلفها الزمن

عندما ستسقط الحروب المدمرة التماثيل

و تجتث الحروب الأهلية أعمال البنائين

كما أن إله الحرب مارس لن يستطيع بسيفه

ولا بنيران الحرب أن يحرق السجل الحي لذكراك

إن  مديحك سيبقى حياً في مواجهة العداوة العمياء و الموت

حتى في أعين الأجيال القادمة  التي ستبلي العالم حتى يوم القيامة.

و إلى أن تبعث حياً من جديد  في يوم القيامة

فإنك ستبقى حياً في قصائدي , وفي أعين العشاق.

 

  1. LV. Sonnet 55 –

Not marble, nor the gilded monuments

Of princes, shall outlive this powerful rhyme;

But you shall shine more bright in these contents

Than unswept stone, besmear’d with sluttish time.

When wasteful war shall statues overturn,

And broils root out the work of masonry,

Nor Mars his sword, nor war’s quick fire shall burn

The living record of your memory.

‘Gainst death, and all oblivious enmity

Shall you pace forth; your praise shall still find room

Even in the eyes of all posterity

That wear this world out to the ending doom.

So, till the judgment that yourself arise,

You live in this, and dwell in lovers’ eyes.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 56  –  LVI.

أيها الحب الحلو , جدد قوتك حتى لا يقال بأن  حدك أكثر تثليماً من حد الرغبة

و التي عند إشباعها تفتر بشكلٍ مؤقت ليومٍ  واحد

و لكنها تعود في الغد حادةً قويةً كما في السابق

و أنت أيها الحب كن كذلك , فإذا أشبعت اليوم عينك الجائعة حتى التخمة

إلى أن غلب عليها النعاس و أطبقت جفونها

فإن عليها في الغد أن تنظر بحدةٍ من جديد حتى لا تموت روح الحب من الملل

و دع فترة الغياب هذه مثل المحيط الذي يفصل بين شاطئين

حيث يأتيه كل يوم حبيبين وقعا حديثاً في  حب بعضهما البعض

ذلك أن عودة الحب تكون متوقعة

و عندما يحدث ذلك فإن بركته ستكون أكبر

إن فترة الغياب التي يمكن أن ندعوها بالشتاء ,

و التي تكون مفعمةً  بالسخط و القلق

تضاعف من فرحة مقدم الصيف .

Sonnet 56  –  LVI.

Sweet love, renew thy force; be it not said

Thy edge should blunter be than appetite,

Which but to-day by feeding is allayed,

To-morrow sharpened in his former might:

So, love, be thou, although to-day thou fill

Thy hungry eyes, even till they wink with fulness,

To-morrow see again, and do not kill

The spirit of love, with a perpetual dulness.

Let this sad interim like the ocean be

Which parts the shore, where two contracted new

Come daily to the banks, that when they see

Return of love, more blest may be the view;

As call it winter, which being full of care,

Makes summer’s welcome, thrice more wished, more rare.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 57 – LVII.

و لكنني مثل أي عبدٍ حزين , أبقى جالساً ولا أفكر بشيء

إلا أين أنت الآن , و كم هم سعداءٌ الأشخاص الذين هم بصحبتك الآن

كم هو أحمقٌ المحب , مهما فعلت فإنه لن يفكر بك أبداً  بسوء نية .

But, like a sad slave, stay and think of nought

Save, where you are, how happy you make those.

So true a fool is love, that in your will,

Though you do anything, he thinks no ill.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 57 – LVII.

كوني عبدك , فما هو الشيء الذي يتوجب علي القيام به

غير تمضية الساعات في انتظار طلبك لي

إذ ليس لدي أي وقتٍ ثمينٍ لأمضيه

و ليس لدي خدماتٌ لأقوم بها , إلا عندما تأمر أنت بذلك

دون أن أجرؤ على تقريع هذا العالم على ساعاته الطويلة المملة المضجرة

التي تكاد تكون بلا نهاية بينما أنا يا مولاي  أراقب الساعة من أجلك

في انتظار طلبك لي

و لا أجرؤ كذلك على التفكير في مرارة الغياب

عندما تودع خادمك ( الذي هو أنا)

و لا أجرؤ على أن أسألك انطلاقاً من غيرتي :

أين تكون ولا عن العلاقات التي تنغمس فيها .

و لكنني مثل أي عبدٍ حزين آخر , أبقى جالساً ولا أفكر بشيء

إلا أين أنت الآن , و كم هم سعداءٌ الأشخاص الذين هم بصحبتك الآن

كم هو أحمقٌ المحب , مهما فعلت فإنه لن يفكر بك أبداً  بسوء نية .

Sonnet 57 – LVII.

Being your slave what should I do but tend

Upon the hours, and times of your desire?

I have no precious time at all to spend;

Nor services to do, till you require.

Nor dare I chide the world without end hour,

Whilst I, my sovereign, watch the clock for you,

Nor think the bitterness of absence sour,

When you have bid your servant once adieu;

Nor dare I question with my jealous thought

Where you may be, or your affairs suppose,

But, like a sad slave, stay and think of nought

Save, where you are, how happy you make those.

So true a fool is love, that in your will,

Though you do anything, he thinks no ill.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 58  – LVIII.

دع رب الحب كيوبيد الذي جعل مني أولاً عبدك

و حرم علي مجرد التفكير في أن أنظم أوقات مسرتك

أو التفكير في وقتي الذي يضيع هباءً منثوراً على يديك

كوني تابعك و مقرر ٌ علي أن أكون متفرغاً لك

أن يجعلني أحتمل غيابك عني لأن حريتك هي بمثابة سجنٍ لي

و أن يتحول صبري إلى إذعان بحيث أتقبل كل موبقاتك

فلا أنسب الخطأ إليك

و لتكن أينما شئت فإن امتيازاتك شديدة القوة

فأنت تتحكم بوقتك كما تشاء

و بإمكانك أن تكون في حلٍ من أية جريمةٍ ترتكبها

أما أنا فليس لدي خيارٌ إلا أن أنتظر طلبك لي, مع أن الانتظار جحيم

دون أن ألوم متعتك سواءً أكانت  مريضةً أو صالحة.

 

Sonnet 58  – LVIII.

That god forbid, that made me first your slave,

I should in thought control your times of pleasure,

Or at your hand the account of hours to crave,

Being your vassal, bound to stay your leisure!

O! let me suffer, being at your beck,

The imprison’d absence of your liberty;

And patience, tame to sufferance, bide each check,

Without accusing you of injury.

Be where you list, your charter is so strong

That you yourself may privilege your time

To what you will; to you it doth belong

Yourself to pardon of self-doing crime.

I am to wait, though waiting so be hell,

Not blame your pleasure be it ill or well.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 59 – LIX.

five hundred courses of the sun= 500 سنة

 

إذا لم يكن في الحقيقة شيءٍ جديدٌ في الحياة

و إذا كان كل شيءٍ موجودٌ الآن  كان موجوداً منذ القديم

إذا كم تعرضت عقولنا للخديعة وهي تسعى لابتكار شيءٍ جديد

ثم لتكتشف بأن ما ابتكرته ليس إلا نسخةً ثانية لشيءٍ قديم .

و هذا يعني بأني لو نظرت في سجلات كتبٍ قديمة

تعود لخمسمئة دورة للشمس  فإنني سأجد صورتك فيها

و في الزمن الذي بدأ التعبير عما يجول في العقل بالكتابة

يمكن أن أعثر عما قيل في العالم القديم عن جمالك الرائع

لأرى ما إذا كنا نحن أفضل من الأقدمين أم أنهم كانوا أفضل منا في تذوق الجمال

أم أننا متماثلين في ذلك

و لكن هنالك شيء مؤكد و هو أن موضوع الجمال الذي كتبت عنه

لا تضاهيه أبداً مواضيع الجمال التي كتب عنها الأقدمون.

Sonnet 59  – LIX.

If there be nothing new, but that which is

Hath been before, how are our brains beguil’d,

Which labouring for invention bear amiss

The second burthen of a former child.

Oh that record could with a backward look,

Even of five hundred courses of the sun,

Show me your image in some antique book,

Since mind at first in character was done,

That I might see what the old world could say

To this composed wonder of your frame;

Whether we are mended, or where better they,

Or whether revolution be the same.

Oh sure I am the wits of former days,

To subjects worse have given admiring praise.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

 

Sonnet 60  =  LX.

كما تتسارع الأمواج لترتمي على الشواطئ الحصوية

و كذلك تتسارع دقائق حياتنا لتبلغ نهايتها

لتحل كل واحدةٍ جديدة محل واحدة قديمة سبقتها

و المولود الذي يرى نور الحياة  يحبو ببطء ليصل إلى مرحلة البلوغ

حتى إذا بلغ أشده بدأ ظهره بالانحناء

فتبدأ الحياة بشن حربٍ شرسة ضد ذلك الإنسان

و الزمن الذي منح الحياة للإنسان يسترد عطيته

إنه يقتل زهرة الشباب و يحفر أخاديده المتوازية في جبين الجمال

و يقتات على كنوز الحياة الحقيقية الثمينة

و ما من شيءٍ يستطيع الصمود أمام منجله المميت

و لكن أملي في المستقبل , في أن تصمد قصائدي

و تمتدح مناقبك بالرغم من يد الدهر القاسية.

Sonnet 60  = LX.

Like as the waves make towards the pebbled shore,

So do our minutes hasten to their end;

Each changing place with that which goes before,

In sequent toil all forwards do contend.

Nativity, once in the main of light,

Crawls to maturity, wherewith being crown’d,

Crooked eclipses ‘gainst his glory fight,

And Time that gave doth now his gift confound.

Time doth transfix the flourish set on youth

And delves the parallels in beauty’s brow,

Feeds on the rarities of nature’s truth,

And nothing stands but for his scythe to mow:

And yet to times in hope, my verse shall stand

Praising thy worth, despite his cruel hand.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 61 – LXI.

هل هي مشيئتك بأن تبقي  صورتك عيني مفتوحتين في الليل المضجر؟

وهل هي رغبتك في أن تحرمني من النوم

بأن تظهر أطيافٌ شبيهةٌ بك أمام عيني لتسخر من نظري؟

أم هي روحك أرسلتها من عندك , من مكان أقامتك البعيد لتتجسس على أفعالي

لتكتشف  مواطن الخزي في و ساعات فراغي

أم هي الريبة و الشك   أم غيرة المحب ؟

أه , كلا , فبالرغم من أن حبك لي كبير , فإنه ليس عظيماً إلى تلك الدرجة …

إنه حبي أنا , هو الذي يبقي عيني مفتوحتين و يحرمني من الراحة

و يجعلني ألعب دور الحارس الليلي من أجل خاطرك و من أجل حراستك

بينما أنت صاحٍ في مكانٍ آخر بعيد و الأخرون قريبون جداً منك…

Sonnet 61  –  LXI.

Is it thy will, thy image should keep open

My heavy eyelids to the weary night?

Dost thou desire my slumbers should be broken,

While shadows like to thee do mock my sight?

Is it thy spirit that thou send’st from thee

So far from home into my deeds to pry,

To find out shames and idle hours in me,

The scope and tenor of thy jealousy?

O, no! thy love, though much, is not so great:

It is my love that keeps mine eye awake:

Mine own true love that doth my rest defeat,

To play the watchman ever for thy sake:

For thee watch I, whilst thou dost wake elsewhere,

From me far off, with others all too near.

my rest defeat= يحرمني من النوم .

From me far off= بعيدٌ عني

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

62 –   LXII.

إثم عشق الذات فد تملك عيني , و كل روحي , و كل جزءٍ مني

و مامن علاجٍ لهذا الإثم لأنه مستقرٌ في أعماق قلبي

فأنا أرى بأنه ما من وجهٍ كريمٌ كوجهي

و ما من هيئةٍ متناسبةٍ مثل هيئتي , مع أنه لا صحة لهذا القول

أما قيمة نفسي فهي واضحة , حيث تفوق قيمة كل الآخرين

و لكن عندما أرتني مرآتي و جهي على حقيقته

وقد تعرض لضربات الشمس و تشقق و دبغه الهرم

عندها قرأت محبتي لنفسي بشكلٍ مختلف

و بأن محبتي لمثل هذا الوجه (وجهي) ذنب.

و أنني عندما كنت أصف نفسي فإنني في الحقيقة كنت أصفك  لمصلحتي أنت لأننا شيءٌُ واحد

فقد كنت أصف نفسي بصفاتك .

62 – LXII.

Sin of self-love possesseth all mine eye

And all my soul, and all my every part;

And for this sin there is no remedy,

It is so grounded inward in my heart.

Methinks no face so gracious is as mine,

No shape so true, no truth of such account;

And for myself mine own worth do define,

As I all other in all worths surmount.

But when my glass shows me myself indeed

Beated and chopp’d with tanned antiquity,

Mine own self-love quite contrary I read;

Self so self-loving were iniquity.

‘Tis thee, myself, that for myself I praise,

Painting my age with beauty of thy days.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 63  – LXIII.  – climacteric sonnet  من قصائد اليأس

يوماً ما سيكون حبيبي هرماً , كما أنا الآن

بعد أن تتلف يد الزمن المؤذية جماله

و عندما تجفف الساعات الطوال دمه (فيصبح جلده جافاً شاحباً)

و تملأ جبينه بالخطوط و التجاعيد

بعد أن يكون فجر الشباب قد انتهى بحلول عصر الظلام

و كل الجمال الذي أنت الآن ملكه  و سيده

يتلاشى  شيئاً فشيئاً , أو أنه يكون قد زال

سارقاً معه كنز ربيع العمر

و استعداداً لذلك الزمن الآتي فإنني أقيم حصناً ضد سكين الدهر المدمر القاسية

لأمنع سكين الدهر من أن تزيل من الذاكرة حياة  جمال محبوبي الحلو

و ذكريات حياته

ولذلك فإن جماله سيكون  ظاهراً في هذه السطور السوداء

و هذه السطور ستعيش , وهو سيبقى يافعاً  فيها .

Sonnet 63- LXIII.

Against my love shall be as I am now,

With Time’s injurious hand crushed and o’erworn;

When hours have drained his blood and filled his brow

With lines and wrinkles; when his youthful morn

Hath travelled on to age’s steepy night;

And all those beauties whereof now he’s king

Are vanishing, or vanished out of sight,

Stealing away the treasure of his spring;

For such a time do I now fortify

Against confounding age’s cruel knife,

That he shall never cut from memory

My sweet love’s beauty, though my lover’s life:

His beauty shall in these black lines be seen,

And they shall live, and he in them still green.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 64  –  LXIV.

الوقوف على الأطلال “ruminate” on antiquities “ruminari  antiquitates”

 

عندما رأيت يد الدهر الخشنة  تشوه  الأبنية الفاخرة للعصور البائدة الدفينة

و عندما رأيت الأبراج الشامخة وهي مهدمة و خاويةٌ على عروشها

و  النحاس عبداً أبدياً للغضب المميت

و عندما رأيت المحيط الجائع يبتلع مملكة الشاطئ

و اليابسة تبتلع الماء

فيزداد مخزون الخسارة و تزداد الخسارة في المخزون

عندما رأيت تبدل الحال هذا

و بأن كل حالٍ مصيره الدمار

هكذا علمتني الأطلال التأمل

و أن الزمن سيغيب حبي كذلك

و هذه الأفكار كانت مثل الموت الذي لا أملك أمامه من خيارٍ إلا البكاء

و الخوف من خسارتك .

 

Sonnet 64  –  LXIV.

When I have seen by Time’s fell hand defaced

The rich proud cost of outworn buried age;

When sometime lofty towers I see down-razed,

And brass eternal slave to mortal rage;

When I have seen the hungry ocean gain

Advantage on the kingdom of the shore,

And the firm soil win of the watery main,

Increasing store with loss, and loss with store;

When I have seen such interchange of state,

Or state itself confounded to decay;

Ruin hath taught me thus to ruminate

That Time will come and take my love away.

This thought is as a death which cannot choose

But weep to have that which it fears to lose.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 65 –  LXV.

محكومٌ على البرونز و الحجر و البحر اللانهائي بأن يقهر  الموت الحزين قوتهم

ماهي حجة الجمال أو ما هي حيلة الجمال أمام هذه القوة العارمة , وهو ليس بأكثر قوةً من الزهرة؟

و كيف يمكن لنسائم الصيف الحلوة أن تصمد في مواجهة  الحصار المدمر الذي تقوم به الأيام المدمرة.

و الصخور التي لا تقهر ليست قويةً بما يكفي لتصمد أمام ضربات الدهر.

ولا البوابة الفولاذية قويةً بما يكفي لتصمد في وجه الدهر.

يالها من أفكار مرعبة  , يا للأسف

فهل من سبيلٍ لإخفاء جوهرة الزمان التي هي الجمال عن  قلب الدهر الذي هو “القبر” ؟

و أي يدٍ شديدة يمكن أن تبعد خطاه الخاطفة؟

ومن يستطيع أن يوقف تدميره للجمال؟

لا أحد …

إلا إذا كانت هذه المعجزة بتلك القوة بحيث يستمر حبي في إشعاعه المتألق في هذه السطور السوداء.

Sonnet 65 –  LXV.

Since brass, nor stone, nor earth, nor boundless sea,

But sad mortality o’ersways their power,

How with this rage shall beauty hold a plea,

Whose action is no stronger than a flower?

O! how shall summer’s honey breath hold out,

Against the wrackful siege of battering days,

When rocks impregnable are not so stout,

Nor gates of steel so strong but Time decays?

O fearful meditation! where, alack,

Shall Time’s best jewel from Time’s chest lie hid?

Or what strong hand can hold his swift foot back?

Or who his spoil of beauty can forbid?

O! none, unless this miracle have might,

That in black ink my love may still shine bright.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

التعب من الحياة  Taedium vitae أو السأم من الحياة غالباً ما يكون مترافقاً بحالةٍ من الكآبة أو السوداوية العميقة التي قد تفضي إلى الانتحار , وقد اعتبر القانون الروماني الانتحار مبرراً و مشروعاً إذا كان دافعه التعب من الحياة taedium vitae.

و السؤالين المركزيين في هذه الحالة هما :

إلى متى سنستمر في القيام بالشيء ذاته؟

keeping doing the same thing?? How long can we

وما هي غاية القيام بتلك الأشياء؟

To what end these things??

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 66 – LXVI.

بعد أن تعبت من كل شيء , بكيت للحصول على راحة الموت

للخلاص من  رؤية متسولٍ معدم و الخلاص من  عدم رغبتي في شيء

و رؤية الإيمان الصادق بتعاسةٍ يحلف كذباً

و الشرف الذهبي وهو يوضع في غير أهله

و رؤية العذارى الشريفات يجبرن على العهر

و كيف يلحق العار ظلماً بالكمال

و كيف يحول الحاكم المتردد الخائر القوى القوة إلى عجز

و كيف تقيد السلطات حرية الرأي

و حصول الحمقى على درجات الدكتوراه و قهرهم لأصحاب المعرفة الحقيقية

و إساءة تسمية  الحقيقة البسيطة بأنها ” سذاجة”.

و أن أصبح الخير أسيراً في قبضة الشر

تعبت من كل هذا و أريد الخلاص منه

إلا أنني أخشى أن أموت فأترك حبي وحيداً …

Sonnet 66 – LXVI.

Tired with all these, for restful death I cry,

As to behold desert a beggar born,

And needy nothing trimm’d in jollity,

And purest faith unhappily forsworn,

And gilded honour shamefully misplaced,

And maiden virtue rudely strumpeted,

And right perfection wrongfully disgraced,

And strength by limping sway disabled

And art made tongue-tied by authority,

And folly, doctor-like, controlling skill,

And simple truth miscalled simplicity,

And captive good attending captain ill:

Tired with all these, from these would I be gone,

Save that, to die, I leave my love alone.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

 

يشير شكسبير في هذه القصيدة  إلى مسحوق التجميل الذي كان شائعاً في العصر الفكتوري في بريطانيا  وهو ما كان يدعى  في الشرق الأوسط  بالبياض السليماني  mercury sublimate, “dead fier  وهو مسحوق تجميلٍ  سام مصنوع من الزئبق   يتسبب مع طول الاستخدام في هرم البشرة بشكلٍ مبكر.

poore beauty = الجمال المفقود= impoverished beauty.

Roses of shadow  = ظلال وردية اللون توضع على الوجنتين لغايات ٍ تجميلية.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 67 – LXVII.

فلم يتوجب عليه أن يعيش مع القذارة

وهو الذي وجوده يزين الفسق

ولذلك يستفيد الإثم من وجوده و يتمسك به

ولم تقلد مساحيق التجميل الزائفة وجهه؟

فتسرق تشابهاً ميتاً  من لونه الحي

ولم البحث المحموم عن الجمال الخارجي عن وورد الظل

بينما وردته  (وردة الشاب ) هي وردة الجمال الحقيقية.

ولم يتوجب عليه أن يستمر في الحياة بعد أن أفلست الطبيعة

و بعد أن أصبحت تعوز عروقه الدماء حتى تتورد بدماء الحياة

حيث لم تعد لديها من موارد  إلا موارده

ولذلك فإنها تعيش على  أرباح جماله الحقيقي

وقد اتخذت الطبيعة منه مستودعاً لها

لتعرض من خلاله ثرواتها السابقة التي فقدتها منذ زمنٍ بعيد.

Sonnet 67  –  LXVII.

Ah! wherefore with infection should he live,

And with his presence grace impiety,

That sin by him advantage should achieve,

And lace itself with his society?

Why should false painting imitate his cheek,

And steal dead seeming of his living hue?

Why should poor beauty indirectly seek

Roses of shadow, since his rose is true?

Why should he live, now Nature bankrupt is,

Beggared of blood to blush through lively veins?

For she hath no exchequer now but his,

And proud of many, lives upon his gains.

O! him she stores, to show what wealth she had

In days long since, before these last so bad.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 68 – LXVIII.

the golden tresses of the dead = الشعر الذهبي المستعار  الذي كان يرتديه القضاة و رجال المجتمع بعد أن يحلقوا رؤوسهم و ذلك تيمناً بالملكة إليزابيث الأولى  Elizabeth I , وهذا الشعر غالباً ما يكون شعر أموات.

 

وفي صفحة وجهه تظهر الأيام البائدة

التي كان الجمال فيها يحيى و يموت كما تفعل الأزهار الآن

قبل سقوط الإنسان و قبل أن تظهر علامات الشؤم

و قبل أن تتجرأ على الظهور على وجهٍ  حي

و قبل العصر الذي أصبح يتم فيه جز شعر الأموات الذهبي

والذي مكانه الطبيعي القبر , ليعيش حياةً جديدة على رأسٍ ثاني

و قبل أن تبعث خصلات شعر الموتى الجميلة  الزيف في شخصٍ آخر .

يا من تظهر في جماله  تلك الأزمنة المقدسة

دون زينةٍ زائفة , حيث كل شيء حقيقي

و حيث لا يسرق أحدٌ جماله من شخصٍ آخر

و حيث لا يختلس أحدٌ الجمال القديم لأحدٍ آخر

حتى يتزين به و كأنه جمالٌ جديد…

(ينتقل الشاعر للحديث عن الشاب)

و فيه صنعت الطبيعة نموذجاً للجمال

ليري الفن الزائف كيف كان الجمال الحقيقي في الأيام السالفة.

Sonnet 68 – LXVIII.

Thus is his cheek the map of days outworn,

When beauty lived and died as flowers do now,

Before these bastard signs of fair were born,

Or durst inhabit on a living brow;

Before the golden tresses of the dead,

The right of sepulchres, were shorn away,

To live a second life on second head;

Ere beauty’s dead fleece made another gay:

In him those holy antique hours are seen,

Without all ornament, itself and true,

Making no summer of another’s green,

Robbing no old to dress his beauty new;

And him as for a map doth Nature store,

To show false Art what beauty was of yore.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 69 – LXIX.

ما تراه أعين العالم الخارجي منك

لا يحتاج إلى الاطلاع عما يجول في القلوب

فكل الألسن , باعتبارها أصوات الأرواح, تقول فيك ما تستحقه

و تتفوه  بالحقيقة المجردة حتى و إن كانت أعين الأعداء

وهكذا يتوج ما هو خارجي بمديحٍ سطحي

ولكن تلك الألسن ذاتها التي امتدحتك بما تستحقه

ستكون مذهولةً عندما ترى أبعد مما تراه العين

عندما ترى داخلك

وذلك الأمر يمكن قياسه من خلال أفعالك

و عندها سيكون رأيهم فيك فظاً بالرغم من أن أعينهم مسحورةٌ بك

لأن زهرتك الحلوة ستكون لها رائحة الأعشاب الضارة

و لكن , لماذا لا تتطابق رائحتك مع جمالك

إن سبب  ذلك  هو منبتك و التربة السوقية التي ترعرعت فيها.

Sonnet 69- LXIX.

Those parts of thee that the world’s eye doth view

Want nothing that the thought of hearts can mend;

All tongues, the voice of souls, give thee that due,

Uttering bare truth, even so as foes commend.

Thy outward thus with outward praise is crown’d;

But those same tongues, that give thee so thine own,

In other accents do this praise confound

By seeing farther than the eye hath shown.

They look into the beauty of thy mind,

And that in guess they measure by thy deeds;

Then, churls, their thoughts, although their eyes were kind,

To thy fair flower add the rank smell of weeds:

But why thy odour matcheth not thy show,

The soil is this, that thou dost common grow.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 70 – LXX.

إنك قد تعرضت للوم حتى لا تكون علة نفسك

فكثيراً ما يخطئ الرماة قلب الهدف الأسود ليصيبوا إطاره الأبيض

كما أن الشبهة تطال زينة الجمال

مثل غرابٍ يحلق في فضاء السماء الأكثر حلاوة

و كذلك فإنك طيب , و الطعن الذي تتعرض له يؤكد قيمتك العالية

كونك عشيق الدهر ,

و كما تعشق القارحة الشريرة أحلى البراعم

فإن شبابك العذب يجذب الشر

و ها أنت قد اجتزت الشر الكامن للشباب

دون أن تصاب بأذى أو أنك انتصرت عليه

إن هذا المديح لا يمكن أن يكون مديحاً كافياً

حتى لا يجذب شر الحسد نحوك

و حتى يخفيك عن أنظار الشر

Sonnet 70 – LXX.

That thou art blamed shall not be thy defect,

For slander’s mark was ever yet the fair;

The ornament of beauty is suspect,

A crow that flies in heaven’s sweetest air.

So thou be good, slander doth but approve

Thy worth the greater, being wooed of time;

For canker vice the sweetest buds doth love,

And thou present’st a pure unstained prime.

Thou hast passed by the ambush of young days

Either not assailed, or victor being charged;

Yet this thy praise cannot be so thy praise,

To tie up envy, evermore enlarged,

If some suspect of ill masked not thy show,

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 71 – LXXI.   epitaphial  sonnets

إذا مت فلا تحزن علي بعد توقفك عن سماع قرع الأجراس الكئيبة

التي تعلن للعالم عن رحيلي  من هذا العالم الخسيس لأساكن الديدان الأشد خسة

و إذا قرأت هذه السطر فلا تتذكر اليد التي كتبته

لأنني أحبك إلى درجة أنه إذا كان تفكيرك في سيصيبك بالحزن

فإنني أفضل أن ينساني تفكيرك الحلو…

و أقول إذا وقع بصرك على هذه القصيدة

عندما أكون قد اختلطت بالتراب

فلا تذكر اسمي البائس كثيراً

بل اجعل حبك لي يتلاشى مع حياتي

لئلا ينتبه العالم إلى حزنك علي فيسخر منك و مني بعد رحيلي.

 

Sonnet 71 – LXXI.

No longer mourn for me when I am dead

Than you shall hear the surly sullen bell

Give warning to the world that I am fled

From this vile world with vilest worms to dwell:

Nay, if you read this line, remember not

The hand that writ it, for I love you so,

That I in your sweet thoughts would be forgot,

If thinking on me then should make you woe.

O! if, I say, you look upon this verse,

When I perhaps compounded am with clay,

Do not so much as my poor name rehearse;

But let your love even with my life decay;

Lest the wise world should look into your moan,

And mock you with me after I am gone.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 72 – LXXII.

لئلا يطلب العالم منك أن تعلن  عن الأشياء الجديرة بالمحبة في

لذلك , بعد موتي , إنساني بشكلٍ كليٍ يا حبي الغالي

لأتك لا تستطيع أن تثبت وجود أي شيءٍ يستحق الذكر عندي

اللهم إلا إذا لفقت بعض الأكاذيب الفاضلة لصالحي

لأنال بها أكثر مما أستحق من الفضل

معلقاً الكثير من المديح فوق جثماني

أكثر مما  تتيحه الحقيقة الشحيحة

و لئلا يبدو حبك الحقيقي زائفاً

نتيجة كلامك الحسن و الغير حقيقي عني من أجل الحب

فادفن اسمي مع جسدي حتى لا تحمل أنت ولا أنا العار

لأنني أشعر بالعار مما كتبته

كما يتوجب عليك أن تشعر بالعار

لأنك أحببت شخصاً ما من شيءٍ فيه يستحق الذكر…

 

Sonnet 72 – LXXII.

O! lest the world should task you to recite

What merit lived in me, that you should love

After my death,–dear love, forget me quite,

For you in me can nothing worthy prove.

Unless you would devise some virtuous lie,

To do more for me than mine own desert,

And hang more praise upon deceased I

Than niggard truth would willingly impart:

O! lest your true love may seem false in this

That you for love speak well of me untrue,

My name be buried where my body is,

And live no more to shame nor me nor you.

For I am shamed by that which I bring forth,

And so should you, to love things nothing worth.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 73 – LXXIII.

يمكنك أن تشبه حالي بذلك الوقت من العام

حين تكون الأوراق الصفراء أو حين لا تكون هنالك أية أوراق

أو حين يكون القليل منها  ما زال معلقاً بالأغصان التي  تعصف بها الرياح

خاويةٌ من جوقات الإنشاد , بينما كانت الطيور الحلوة تغرد عليها مؤخراً

و في ذاتي  … أنت ترى غروب النهار

بعد أن تتلاشى الشمس  في الغرب

لتهبط بعد ذلك عتمة الليل شيئاً فشيئاً

و الليل الذي هو الحياة الثانية للموت  يغشى كل الكائنات  بالسكون

و في ذاتي ترى النار التي تتقد على ما بقي من رماد الشباب

و كأن ذلك الرماد هو فراش الموت الذي سيخمدها و يكتم أنفاسها

بعد أن تغذت عليه و أحرقته.

كل ما شاهدته سيجعل حبك أقوى

لأنه لم يعد هنالك متسعٌ من الوقت قبل الرحيل….

Sonnet 73 – LXXIII.

That time of year thou mayst in me behold

When yellow leaves, or none, or few, do hang

Upon those boughs which shake against the cold,

Bare ruined choirs, where late the sweet birds sang.

In me thou see’st the twilight of such day

As after sunset fadeth in the west;

Which by and by black night doth take away,

Death’s second self, that seals up all in rest.

In me thou see’st the glowing of such fire,

That on the ashes of his youth doth lie,

As the death-bed, whereon it must expire,

Consumed with that which it was nourish’d by.

This thou perceiv’st, which makes thy love more strong,

To love that well, which thou must leave ere long.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

“I commend thy soul to God . . and

thy body to the ground”

Book of Common Prayer’s “

” أستودع روحك لله  و جسدك للأرض ”

كتاب الصلوات العامة-

Genesis, “thou art dust, and to dust shalt thou returne” (3.19; GV)

” أنت من التراب , و إلى التراب سوف تعود ”  سفر التكوين

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 74 – LXXIV.

ولكن عليك أن تكون راضياً عندما يلقي الموت عديم الرحمة القبض علي

و يلقيني في زنزانته الأبدية التي ما من كفالةٍ يمكن أن تطلقني منها

غير أن حياتي سيكون لها بعض الفائدة  في هذه الأسطر

و التي ستبقى معك للذكرى

و عندما تقرأ هذه الأسطر سترى بأن كل جزءٍ قد تقدس لك

لأن الأرض لا تستطيع أن تأخذ إلا الجسد الذي هو استحقاقها

أما روحي فإنها ملكٌ لك , وهي أفضل ما في

و بذلك فإنك لن تفقد إلا حثالة الحياة

التي ستكون فريسةً للديدان بعد موت جسدي

الذي سيكون ضحيةً لضربة سكين الموت الجبان

و لكن قيمة كل شيءٍ هو ما يحتويه ذلك الشيء

و ما يحتويه هذا الجسد هو هذه الروح ,

و تلك القصيدة التي ستبقى بين يديك …

Sonnet 74 –  LXXIV.

But be contented when that fell arrest

Without all bail shall carry me away,

My life hath in this line some interest,

Which for memorial still with thee shall stay.

When thou reviewest this, thou dost review

The very part was consecrate to thee:

The earth can have but earth, which is his due;

My spirit is thine, the better part of me:

So then thou hast but lost the dregs of life,

The prey of worms, my body being dead;

The coward conquest of a wretch’s knife,

Too base of thee to be remembered.

The worth of that is that which it contains,

And that is this, and this with thee remains.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 75  –  LXXV.

أنت بالنسبة لفكري مثل الغذاء للحياة

أو مثل أمطار فصل الخير للأرض

وحتى أكون في سلامٍ معك فإنني أخوض مع نفسي

حرب الشحيح بين مراعاته لمتطلبات حياته

و بين حرصه على عدم المساس بثروته

فهو الآن فخورٌ و مستمتعٌ بانفراده بثروته

و لكنه بعد قليلٍ  مرتابٌ و خائفٌ من أن يسلبه الدهر كنزه

و كما هو شأن الشحيح مع كنوزه ,

فإن أغلى أوقاتي هي تلك التي أكون فيها معك لوحدنا

و لكنني  أخشى أن يكتشف العالم سعادتي بك (كما يخشى الشحيح أن تكتشف كنوزه)

و أحياناً يكون مرآك بالنسبة لي مثل وليمةٍ متخمة

و لكن قليلاً قليلاً يعود جوعي لرؤيتك

فلا أمتلك ولا أسعى وراء أي مسرة

إلا تلك المسرة التي تكون أنت موضوعها (مثل المال بالنسبة للشحيح)

و لذلك فإنني ممزقٌ ما بين  التخمة و الهزال

بما يصيبني من شراهةٍ و حرمان…

Sonnet 75  – LXXV.

So are you to my thoughts as food to life,

Or as sweet-season’d showers are to the ground;

And for the peace of you I hold such strife

As ‘twixt a miser and his wealth is found.

Now proud as an enjoyer, and anon

Doubting the filching age will steal his treasure;

Now counting best to be with you alone,

Then better’d that the world may see my pleasure:

Sometime all full with feasting on your sight,

And by and by clean starved for a look;

Possessing or pursuing no delight

Save what is had, or must from you be took.

Thus do I pine and surfeit day by day,

Or gluttoning on all, or all away.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 76 – LXXVI.

لماذا تبدوا قصائدي خاليةً من أي مجدٍ جديد؟

بعيدةً عن التنوع و التغير السريع

ولم لا أجاري الزمن؟

بإيجاد أساليب جديدة و تركيب كلماتٍ غريبة

و لماذا تبدوا قصائدي نمطيةً مكررة و كأنها الشيء ذاته؟

و يبقى إبداعي حبيس نمطٍ واحد

و كأن كل كلمةٍ أكتبها تبوح باسمي

و تحمل  ميلادها و مكان صدورها

و أنت تعرف يا حبي الجميل بأنني دائماً أكتب عنك

و بأنك أنت و الحب موضوعي كتابتي الثابتين

ولذلك فإن كل ما أفعله هو أنني ألبس موضوعي القديم بكلماتٍ جديدة

و استهلك عن جديد ما سبق لي أن استهلكته

لأنه كما الشمس هي في كل يوم تكون  جديدةً و قديمة

و كذلك فإن حبي يستمر في قول ما سبق أن قيل…

 

Sonnet 76  – LXXVI.

Why is my verse so barren of new pride,

So far from variation or quick change?

Why with the time do I not glance aside

To new-found methods, and to compounds strange?

Why write I still all one, ever the same,

And keep invention in a noted weed,

That every word doth almost tell my name,

Showing their birth, and where they did proceed?

O! know sweet love I always write of you,

And you and love are still my argument;

So all my best is dressing old words new,

Spending again what is already spent:

For as the sun is daily new and old,

So is my love still telling what is told.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 77 –  LXXVII.  – a mirror sonnet  قصيدة مرآتية

 

مرآتك ستخبرك كيف يبلى جمالك

و ستخبرك ساعتك الشمسية  كيف تضيع دقائقك الثمينة

و الأوراق الخاوية ستحمل انطباع عقلك

ومن هذا الكتاب يمكن أن تستقي ذلك العلم

و التجاعيد التي ستريك إياها المرآة بحق

ستجعلك تتذكر القبر الفموي الشكل

و من خلال مراقبتك لحركة الساعة الخاطفة

يمكنك أن تدرك بأن الدهر لصٌ يتحرك إلى اللانهائية

وما لا تستطيع ذاكرتك أن تحتفظ به

فقم بتسجيله على ذلك الهامش الفارغ و سوف تجده

و ستتولد تلك الأفكار من دماغك كما يولد الأطفال

و حتى تستخدم دماغك بفاعليةٍ أكبر

فإن اطلاعك على تلك الأوراق سوف يغني عقلك و كتابك…

Sonnet 77  – LXXVII.

Thy glass will show thee how thy beauties wear,

Thy dial how thy precious minutes waste;

The vacant leaves thy mind’s imprint will bear,

And of this book, this learning mayst thou taste.

The wrinkles which thy glass will truly show

Of mouthed graves will give thee memory;

Thou by thy dial’s shady stealth mayst know

Time’s thievish progress to eternity.

Look what thy memory cannot contain,

Commit to these waste blanks, and thou shalt find

Those children nursed, delivered from thy brain,

To take a new acquaintance of thy mind.

These offices, so oft as thou wilt look,

Shall profit thee and much enrich thy book.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 78 – LXXVIII.

ولذلك فإنني أستحضرك دائماً لتلهمني الشعر (فأنت شيطان شعري)

و ألمس تأثير إلهامك الجميل في قصائدي

كما أن كل شاعرٍ مستعار قد انتحل أشعاري

و انتشرت قصائده التي انتحلها منك

عينيك اللتين تعلمان الأخرس كيف يغني بصوتٍ مرتفع

كما علمت الجهل التحليق في الأعالي

و أنبتت الريش على جناح العالم

و منحت الفضيلة إجلالاً مضاعفاً

ولذلك عليك أن تكون فخوراً بهذه القصائد

التي  استلهمتها منك و كتبتها  و أنا تحت تأثيرك

أما قصائد الآخرين فإنها لم تستوحي منك إلا أسلوبها (الظاهري)

كما أنها تزينت بجمالك …

و لكنك بالنسبة لي كل فني

كما أنك كالثقافة و المعرفة   ترفع من شأن جهلي الفظ

 

Sonnet 78  – LXXVIII.

So oft have I invoked thee for my Muse,

And found such fair assistance in my verse

As every alien pen hath got my use

And under thee their poesy disperse.

Thine eyes, that taught the dumb on high to sing

And heavy ignorance aloft to fly,

Have added feathers to the learned’s wing

And given grace a double majesty.

Yet be most proud of that which I compile,

Whose influence is thine, and born of thee:

In others’ works thou dost but mend the style,

And arts with thy sweet graces graced be;

But thou art all my art, and dost advance

As high as learning, my rude ignorance.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 79 – LXXIX.

بينما استدعيت الهامك وحيداً

تمثل في قصائدي وحدها كل جمالك الأخاذ

و لكن قصائدي التي كانت عالية النظم قد تدهورت

و شيطانة شعري العليلة  قد تخلت عن مكانتها للشاعر المنافس

لقد جعلت من حبي الجميل موضوعك المحبب

يستحق عناء السفر إلى شاعرٍ أكثر جدارة

و لكن ماهو الشيء الذي استلهمه شاعرك ( الآخر) منك؟

لقد نهبك ومن ثم  باعك ما نهبه منك

لقد أعارك الفضيلة ثم سرق الفضيلة من سلوكك

لقد وصفك بالجمال

وهو الذي وجد الجمال كله في وجهك

إنه لا يستطيع أن يمتدحك بأية صفة

إلا بتلك الصفات التي هي موجودةً و حيةٌ فيك

إذاً فإن عليك أن لا تشكره على ما قاله فيك من قصائد

لأنك بنفسك قد منحته له كل ما تدين به إليه…

Sonnet 79-  LXXIX.

Whilst I alone did call upon thy aid,

My verse alone had all thy gentle grace;

But now my gracious numbers are decayed,

And my sick Muse doth give an other place.

I grant, sweet love, thy lovely argument

Deserves the travail of a worthier pen;

Yet what of thee thy poet doth invent

He robs thee of, and pays it thee again.

He lends thee virtue, and he stole that word

From thy behaviour; beauty doth he give,

And found it in thy cheek: he can afford

No praise to thee, but what in thee doth live.

Then thank him not for that which he doth say,

Since what he owes thee, thou thyself dost pay.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 80 – LXXX.

spends all his might = أنهك قواه.

 

آه, كم أشعر بالضعف عندما أكتب عنك

لمعرفتي بأن شاعراً أفضل مني يمتدح اسمك

وقد أنهك كل قواه في مديحك حتى يجعلني معقود اللسان عندما أتكلم عنك

و لكن , بما أن قيمتك كبيرةٌ بوسع المحيط

فإنها تستطيع أن تحمل البحار الوضيع كما تحمل أعظم البحارة

و قاربي الأقل شأناً بكثيرٍ من سفينته

يبحران  بحريةٍ في محيطك الواسع

و إن أقل مساعدةٍ تقدمها لي ستحميني من الغرق و تبقيني عائماً

بينما هو يبحر بكل هناءٍ في بحرك

و إذا تعرضت للدمار , فإنني و قاربي عديمي الشأن

مقارنةً به صاحب البنيان المرتفع و الكبرياء العظيم

و إذا حدث أن كنت سبباً في ازدهاره و إبعادي

فإن أسوأ ما في الأمر أن حبي كان  سبب دماري…

Sonnet 80  – LXXX.

O! how I faint when I of you do write,

Knowing a better spirit doth use your name,

And in the praise thereof spends all his might,

To make me tongue-tied speaking of your fame.

But since your worth, wide as the ocean is,

The humble as the proudest sail doth bear,

My saucy bark, inferior far to his,

On your broad main doth wilfully appear.

Your shallowest help will hold me up afloat,

Whilst he upon your soundless deep doth ride;

Or, being wracked, I am a worthless boat,

He of tall building, and of goodly pride:

Then if he thrive and I be cast away,

The worst was this, my love was my decay.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 81 – LXXXI. –  climacteric sonnets

أو هل سأعيش من بعدك لأكتب شاهدة قبرك

أو أنك ستعيش من بعدي عندما أكون متعفناً في القبر

و مع أن كل جزءٍ مني سيكون منسياً عندها

فإن الموت لن يستطيع أن يمحو ذكراك من مخيلتي

و سيكون اسمك خالداً ها هنا

مع أني عندما أرحل فإنني سأكون ميتاً و منسياً في نظر العالم كله

و عندها لن تمنحني الأرض إلا قبراً عامياً

أما أنت فإنك سترقد خالداً في أعين البشر

لأن قصائدي  ستكون مقامك و نصبك التذكاري

حيث أن عيوناً لم تخلق بعد  , ستعيد قراءتها المرة تلو الأخرى

و ألسنةً ستردد  ذكرك

عندما يكون كل الأحياء في هذا العالم قد أصبحوا في عداد الأموات .

( أو عندما يكون كل هذا الجيل قد أصبح في عداد الأموات)

و عندها فإنك ستكون حياً بفضل قلمي (قصائدي)

و عندها ستلهج معظم حناجر الرجال باسمك …

Sonnet 81 – LXXXI.

Or I shall live your epitaph to make,

Or you survive when I in earth am rotten,

From hence your memory death cannot take,

Although in me each part will be forgotten.

Your name from hence immortal life shall have,

Though I, once gone, to all the world must die:

The earth can yield me but a common grave,

When you entombed in men’s eyes shall lie.

Your monument shall be my gentle verse,

Which eyes not yet created shall o’er-read;

And tongues to be your being shall rehearse,

When all the breathers of this world are dead;

You still shall live, such virtue hath my pen,

Where breath most breathes, even in the mouths of men.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 82  – LXXXII.

أقر بأنك لم تتزوج من شيطانة شعري

و لذلك يمكنك أت تتغاضى عن كلمات الإهداء التي يكتبها المؤلفون

عن موضوع إلهامهم  الذي يبارك كل كتاب

و أنت فريدٌ في المعرفة كما أنت فريدٌ في الجمال

و تدرك بأن مديحي يقف عاجزاً ولا يستطيع أن يوفيك حقك

و لذلك فإنك مضطرٌ للبحث في أساليب الشعر الحديثة لعلها توفيق حقك

و أنا أنصحك يا حبي بأن تقبل هذه القوالب الحديثة

و لكن عليك الحذر من البلاغة المتصنعة التي لا تدوم طويلاً

و أنت حقاً جميل و يمكن وصف جمالك هذا بكلماتٍ بسيطة صادقة خالية من التكلف

صادرة عن صديقك الصادق

إن الكلمات البليغة المتصنعة قد تلائم الوجوه المغطاة بطبقاتٍ ثخينة من مساحيق التجميل

و التي لا تجري دماء الحيوية فيها …

أما استخدامها في وصفك فإنها إساءة استخدام…

Sonnet 82 –  LXXXII.

I grant thou wert not married to my Muse,

And therefore mayst without attaint o’erlook

The dedicated words which writers use

Of their fair subject, blessing every book.

Thou art as fair in knowledge as in hue,

Finding thy worth a limit past my praise;

And therefore art enforced to seek anew

Some fresher stamp of the time-bettering days.

And do so, love; yet when they have devised,

What strained touches rhetoric can lend,

Thou truly fair, wert truly sympathized

In true plain words, by thy true-telling friend;

And their gross painting might be better used

Where cheeks need blood; in thee it is abused.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 83  –  LXXXIII.

أنا لا أرى بأنك تحتاج إلى مساحيق تجميل

و كذلك فإنك لا تحتاج إلى قصائد لتجمل وجهك الجميل أصلاً

و قد وجدت أو أعتقد بأنني قد وجدت بأنك تفوق

ما منحك الشاعر من قصائد جرداء

و لذلك فإنني قد لذت بالصمت في مقام وصفك

و أنت بنفسك قد أدركت مدى عجز ذلك الشاعر المصطنع

و تتحدث عن القيمة فأي قيمةٍ قد ينميها  ذلك الشعر فيك

و إذا اعتبرت صمتي أمام جمالك إثماً

فإن لي الفخر أن أكون أخرساً

لأني لم أفسد الجمال بصمتي

بينما غيري من الشعراء قد دمروا الجمال و أساؤوا له

و أثناء سعيهم لمنح الحياة فإنهم لم يجلبوا إلا قبوراً

فهنالك من الحياة بل إن هنالك من الحياة في إحدى عينيك الجميلتين

أكثر مما هو في مديح كلا شاعريك .

Sonnet 83  – LXXXIII.

I never saw that you did painting need,

And therefore to your fair no painting set;

I found, or thought I found, you did exceed

The barren tender of a poet’s debt:

And therefore have I slept in your report,

That you yourself, being extant, well might show

How far a modern quill doth come too short,

Speaking of worth, what worth in you doth grow.

This silence for my sin you did impute,

Which shall be most my glory being dumb;

For I impair not beauty being mute,

When others would give life, and bring a tomb.

There lives more life in one of your fair eyes

Than both your poets can in praise devise.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 84 – LXXXIV.

من يستطيع  أن يقول فيك أكثر من هذا المديح السخي

الذي يلفك أنت وحدك و يصنع نموذجاً و مثيلاً لك

و أي شاعرٍ لا يستطيع أن يسبغ بعض المجد على موضوعه

هو شاعرٌ ناقص الموهبة

أما من يكتب عنك , إذا استطاع أن يفعل ذلك

فإنك أنت من ستمنح المجد لموضوعه

فقط دع أي شاعرٍ آخر يستنسخ ما قيل عنك

حتى لا  يفشل في وصف ما جعلته الحياة واضحاً فيك من صفات

و عندها سيصبح شاعراً مشهوراً و سيحاط بالإعجاب في كل مكان

و لكنك قد ألحقت بجمالك لعنة , كونك مغرمٌ بالمديح

وهو الأمر الذي جعل من مديحك أكثر سوءاً …

Sonnet 84 – LXXXIV.

Who is it that says most, which can say more,

Than this rich praise, that you alone, are you,

In whose confine immured is the store

Which should example where your equal grew?

Lean penury within that pen doth dwell

That to his subject lends not some small glory;

But he that writes of you, if he can tell

That you are you, so dignifies his story.

Let him but copy what in you is writ,

Not making worse what nature made so clear,

And such a counterpart shall fame his wit,

Making his style admired every where.

You to your beauteous blessings add a curse,

Being fond on praise, which makes your praises worse.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 85 – LXXXV.

Compiled : اختلس من الأدباء و الشعراء الآخرين.

Compilator : كاتبٌ مختلس.

 

كانت شيطانة شعري المنعقدة اللسان تقف صامتةً عاجزةً عن الكلام

بينما كان الكلام الذي امتدحك به الآخرين زاخراً  و وفيراً

حتى تكتب صفاتك بريشةٍ ذهبية (بأسلوب سامي)

حيث العبارات الثمينة التي نمقتها شياطين الشعر (التسعة) الأخرى

كانت أفكاري بخصوصك عظيمة (و لكنني كنت عاجزاً عن التعبيرعنها)

بينما كان الشعراء الآخرين يكتبون كلماتٍ طيبةً عنك

و كنت مثل رجل الدين الذي يجهل اللاتينية

ولا يملك إلا أن يقول كلمة ” آمين” في آخر كل ترتيلة يتلوها الكهنة العارفين( دون أن يعرف معناها).

و لذلك فلم أكن أملك عندما أسمع مديحك إلا أن أقول ” إنه كذلك ” , ذلك صحيح

و أن أضيف إلى المديح  الأكبر من ذلك شيئاً إضافياً

و لكن ماذا عما أستطيع قوله تعبيراً عن حبي لك

بينما مقدرتي على التعبير ما زالت حبيسة أفكاري

و بالرغم من أن الكلمات التي تعبر عن حبي تأتي متأخرة

فإن حبي لك كان من طرازٍ رفيع

ولذلك فإن عليك أن تقدر الشعراء الآخرين من أجل كلماتهم المعلنة

و أن تقدرنني من أجل أفكاري الصامتة , والتي هي في الحقيقة أفكارٌ ناطقة بشكلٍ فعلي…

 

Sonnet 85  –  LXXXV.

My tongue-tied Muse in manners holds her still,

While comments of your praise richly compiled,

Reserve thy character with golden quill,

And precious phrase by all the Muses filed.

I think good thoughts, whilst others write good words,

And like unlettered clerk still cry ‘Amen’

To every hymn that able spirit affords,

In polished form of well-refined pen.

Hearing you praised, I say ”tis so, ’tis true,’

And to the most of praise add something more;

But that is in my thought, whose love to you,

Though words come hindmost, holds his rank before.

Then others, for the breath of words respect,

Me for my dumb thoughts, speaking in effect.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 86 – LXXXVI.

بناءً على ما ورد في هذه القصيدة  فإن الباحثين حاولوا معرفة الشخصية الحقيقية للشاعر المنافس الذي تحدث عنه شكسبير وهل هو مثلاً   كريستوفر مارلو Christopher Marlowe أم إدموند سبينسر  Edmund Spenser أم غير ذلك .

ومن المعتقد بأن شكسبير قد ألمح في هذه القصيدة  إلى الشاعر إدموند سبينسر و ذلك حين قال:

Above a mortal pitch =  فوق ما يمكن للبشر أن تبلغه  , حيث نجد قولاً شبيهاً في قصيدة  أموريتي  Amoretti التي كتبها سبنسر Spenser 80.12, وذلك حين يقول :

روحي سترتفع إلى حدٍ أعلى

“my spirit to an higher pitch will rayse”

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

هل كانت تلك الأشرعة المكتملة لقصيدته الفاخرة

تتجه لنيل جائزتك الثمينة

بينما أفكاري المثمرة تقبع في عقلي

ليصبح الرحم الذي نشأت و نمت فيه قبراً لها

هل كان ذلك شيطانه, الذي علمته الشياطين أن يكتب شعراً

يفوق ما يمكن أن يكتبه البشر حتى يصرعني  ميتاً ؟

(مثل الصقر الذي يعلو في السماء حتى يصل إلى أعلى ارتفاع ومن ثم ينقض على فريسته أو جائزته)

و لكن كلا …

فلا هو , ولا قرناؤه من الشياطين الذين يساندونه و يعلمونه الشعر في الليل

يستطيعون  إسكات شعري

و لا هذا الشاعر المنافس ولا شيطانه الصديق

الذي يخدعه كل يومٍ بذكائه

يستطيعان أن يعلنا الانتصار علي

فهما لا يعتبران مشكلةً بالنسبة لي و لا يثيران أية مخاوف عندي

و لكن ما يقلقني حقاً  هو رؤية وجهك  و هو يملأ قصائد ذلك الشاعر…

Sonnet 86 – LXXXVI.

Was it the proud full sail of his great verse,

Bound for the prize of all too precious you,

That did my ripe thoughts in my brain inhearse,

Making their tomb the womb wherein they grew?

Was it his spirit, by spirits taught to write

Above a mortal pitch, that struck me dead?

No, neither he, nor his compeers by night

Giving him aid, my verse astonished.

He, nor that affable familiar ghost

Which nightly gulls him with intelligence,

As victors of my silence cannot boast;

I was not sick of any fear from thence:

But when your countenance filled up his line,

Then lacked I matter; that enfeebled mine.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 87  –  LXXXVII.

تتميز هذه القصيدة  بأن أسطرها ذات توقفٍ نهائي end-stopped  بمعنى أن معنى الجملة يتم و ينتهي مع نهاية السطر  و ذلك بخلاف  الأسطر ذات المعنى المستمر RUN-ON و هي الأسطر التي لا تتوافق نهاياتها مع نهاية الجملة و تمام المعنى .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

وداعاً , فأنت أغلى من أن تكون لي

و أنت تعرف قدر نفسك

و لذلك فإنك في حلٍ من العقد الذي يربطنا

و أنا متنازلٌ عن أي حقٍ لي في ذلك العقد

إذ كيف لي أن أستحوذ عليك إلا بمنحةٍ منك

و أية أرضيةٍ قانونية يمكن أن تبرر امتلاكي لمثل ذلك الكنز؟ (الذي هو أنت)

لأنك أغلى من أن تكون لي

فقد حصلت عليك عندما بخست قدر نفسك

أو لأنك بالغت في تقدير قيمتي

و بالتالي فإن العقد الذي بيننا لاغٍ و باطل لأنه قائمٌ على الغبن

إذاً ارجع إلى مكانتك الحقيقية و سيكون ذلك حكماً صائباً منك

بحيث تكون لي في الحلم حيث أكون ملكاً

و عندما أصحوا أفقد كل شيء…

Sonnet 87  – LXXXVII.

Farewell! thou art too dear for my possessing,

And like enough thou know’st thy estimate,

The charter of thy worth gives thee releasing;

My bonds in thee are all determinate.

For how do I hold thee but by thy granting?

And for that riches where is my deserving?

The cause of this fair gift in me is wanting,

And so my patent back again is swerving.

Thy self thou gavest, thy own worth then not knowing,

Or me to whom thou gav’st it else mistaking;

So thy great gift, upon misprision growing,

Comes home again, on better judgement making.

Thus have I had thee, as a dream doth flatter,

In sleep a king, but waking no such matter.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 88 – LXXXVIII.

to set me light= تستخف بي.

 

 

عندما تقرر أن تحط من شأني و تضعني موضع الاحتقار

عندها سأقف إلى جانبك و سأحارب  نفسي

و سأثبت بأنك فاضلٌ حتى و إن كنت كاذباً

و بما أنني عالمٌ بنواقصي و مواطن ضعفي

فإن بإمكاني أن أكتب لك قائمةً بأخطائي بموبقاتي الخفية  التي تلطخ سمعتي

فأكون عرضةً للتجريد من الممتلكات و الحقوق (بما فيها أنت)

و لذلك فإنك بخسارتي سوف تكسب مجداً عظيماً

كما أنني بخسارتك سوف أكون رابحاً كذلك

لأنني منحت كل أفكار المحبة لك  ووجهت كل الأذى نحو نفسي

و لذلك فإنني عندما أفعل هذا المعروف معك

فإنني أكون بذلك قد فعلت معروفاً مضاعفاً تجاه نفسي

ذلك هو حبي , فأنا أنتمي إليك إلى درجة

أنني  من أجلك سأحتمل كل ظلم…

Sonnet 88 – LXXXVIII.

When thou shalt be disposed to set me light,

And place my merit in the eye of scorn,

Upon thy side, against myself I’ll fight,

And prove thee virtuous, though thou art forsworn.

With mine own weakness being best acquainted,

Upon thy part I can set down a story

Of faults concealed, wherein I am attainted;

That thou in losing me shalt win much glory:

And I by this will be a gainer too;

For bending all my loving thoughts on thee,

The injuries that to myself I do,

Doing thee vantage, double-vantage me.

Such is my love, to thee I so belong,

That for thy right, myself will bear all wrong.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 89 – LXXXIX.

قل بأنك قد هجرتني بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبتها

و هندها سوف أدافع عن نفسي و أوضح موقفي

تكلم عن ضعفي , و سوف أتوقف

عن  دحض مبرراتك و سوف لن أدافع عن نفسي

فلا يمكنك يا حبي أن تجردني من محبتك قدر نصف أفعالي

إن عزمك النية  على هجري سوف لن  يشعرني بالعار

بالقدر الذي سأشعر فيه بالعار من نفسي عندما أعرف سبب هجرك لي

و عندها سأتخفى و سأتنكر لحبك و سأختفي من حياتك و أبتعد عن الأماكن التي ترتادها

و سوف لن أنطق باسمك الحلو الذي طالما سكن لساني أبداً

لئلا يتسبب ذكري له بأي أذى

و سأتجنب الحديث  عن صداقتنا القديمة

و أقسم بأنني سأقف إلى جانبك ضد نفسي في كل نقاش

لأنني لا يمكن أن أحب  من تكرهه  (حتى و إن كان ذلك الشخص أنا) …

Sonnet 89 – LXXXIX.

Say that thou didst forsake me for some fault,

And I will comment upon that offence:

Speak of my lameness, and I straight will halt,

Against thy reasons making no defence.

Thou canst not, love, disgrace me half so ill,

To set a form upon desired change,

As I’ll myself disgrace; knowing thy will,

I will acquaintance strangle, and look strange;

Be absent from thy walks; and in my tongue

Thy sweet beloved name no more shall dwell,

Lest I, too much profane, should do it wrong,

And haply of our old acquaintance tell.

For thee, against my self I’ll vow debate,

For I must ne’er love him whom thou dost hate.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 90 – XC.

is bent my deeds to cross = يحبط  أعمالي

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

و إذا كان لا بد لك من أن تكرهني , فليكن ذلك الآن

في الوقت الذي يحبط فيه العالم جهودي و أعمالي

حتى تضم جهودك إلى جهود العالم ضدي لإخضاعي و كسر إرادتي

و أن لا تأتي ضربتك بعد ضربة الزمان

فلا تأتي بعد أن اجتاز قلبي أحزانه لتفجعني بمصيبةٍ قاهرة

و لا تتبع  الليلة العاصفة بنهارٍ ممطر

حتى تطيل عن قصدٍ مأساتي

و إذا كنت تنوي أن تهجرني , فلا تتأخر في فعل ذلك

بعد أن تكون الأحزان الأخرى قد فعلت فعلها

و لكن ليكن هجرانك لي في مستهل تلك المصائب

حتى أتذوق بدايةً أمر تلك المصائب و أقساها

و لذلك عندما تتداعى بقية المصائب تباعاً

و التي تبدوا بأنها مصائبٌ الآن

فإنها لن تعني شيئاً  بالمقارنة مع خسارتي لك …

Sonnet 90 – XC.

Then hate me when thou wilt; if ever, now;

Now, while the world is bent my deeds to cross,

Join with the spite of fortune, make me bow,

And do not drop in for an after-loss:

Ah! do not, when my heart hath ‘scaped this sorrow,

Come in the rearward of a conquered woe;

Give not a windy night a rainy morrow,

To linger out a purposed overthrow.

If thou wilt leave me, do not leave me last,

When other petty griefs have done their spite,

But in the onset come: so shall I taste

At first the very worst of fortune’s might;

And other strains of woe, which now seem woe,

Compared with loss of thee, will not seem so.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 91 – XCI.

يعتز البعض بنسبهم  بينما يعتز آخرين بمهارتهم

و هنالك من يعتز بثروته  و هنالك من يعتز بقوته البدنية

و البعض يتفاخرون بملابسهم  الفاخرة

و البعض يتفاخرون بصقورهم و كلاب صيدهم

و كل صاحب مزاج ترتبط متعته بمزاجه

ذلك أنه غالباً ما يسود عند كل شخصٍ مزاجٌ بعينه

و لكن كل تلك المتع لا تناسب مزاجي

لأن هنالك شيء واحدٌ أعلى منها جميعاً

فحبك بالنسبة لي أفضل من النسب الرفيع

و أغلى من الثروة , و أكثر مدعاةً للفخر من الثياب الفاخرة

و أكثر متعةً من الصقور و الخيول

و عندما تكون لي فإنني أفتخر على كل الرجال المتفاخرين

و لكن هذا الأمر وحده يمكن كذلك أن يجعلني في عداد البؤساء

فإذا تخليت عن حبك لي فإنك ستجعل مني أشد الناس بؤساً…

Sonnet 91 – XCI.

Some glory in their birth, some in their skill,

Some in their wealth, some in their body’s force,

Some in their garments though new-fangled ill;

Some in their hawks and hounds, some in their horse;

And every humour hath his adjunct pleasure,

Wherein it finds a joy above the rest:

But these particulars are not my measure,

All these I better in one general best.

Thy love is better than high birth to me,

Richer than wealth, prouder than garments’ cost,

Of more delight than hawks and horses be;

And having thee, of all men’s pride I boast:

Wretched in this alone, that thou mayst take

All this away, and me most wretched make.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 92 – XCII.

و إذا جئت بأسواء ما لديك و انسحبت من حياتي

و حيث أنك لي مدى الحياة

و أن حياتي ستنتهي بانتهاء حبك لي

إذاً فإن علي أن أخشى من  وقوع أسوأ الشرور(الموت)

لأن حياتي ستنتهي  بوقوع أهون الشرور (وهو انسحابك من حياتي)

و أنا أدرك بأنني أفضل حالاً

مما لو كنت أعتمد على مزاجك

و أنت لا تستطيع أن تتهمني بأن تفكيري متقلب

لأن حياتي تعتمد على  فضلك المتقلب

فأي سعادةٍ و جدتها في الثبات و عدم التقلب

سعادةٌ عندما و جدت حبك , و سعادةٌ في الموت

و لكن من يمكن أن يكون مباركاً بجمالٍ غير مهددٍ بأذى ؟

و لكن ماذا لو كنت زائفاً , دون أن أعلم بذلك…

Sonnet 92 – XCII.

But do thy worst to steal thyself away,

For term of life thou art assured mine;

And life no longer than thy love will stay,

For it depends upon that love of thine.

Then need I not to fear the worst of wrongs,

When in the least of them my life hath end.

I see a better state to me belongs

Than that which on thy humour doth depend:

Thou canst not vex me with inconstant mind,

Since that my life on thy revolt doth lie.

O what a happy title do I find,

Happy to have thy love, happy to die!

But what’s so blessed-fair that fears no blot?

Thou mayst be false, and yet I know it not.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 93 – XCII

أما أنت , فإن السماء قد قدرت عند خلقك

بأن يسكن الحب إلى الأبد في و جهك الجميل

But heaven in thy creation did decree

That in thy face sweet love should ever dwell

لأنه  لا يمكن للكراهية  أبداً أن تعيش في مثل عينك (الجميلة)

For there can live no hatred in thine eye,

 

 

Whate’er thy thoughts, or thy heart’s workings be,

Thy looks should nothing thence, but sweetness tell.

How like Eve’s apple doth thy beauty grow,

If thy sweet virtue answer not thy show!

و لذلك أياً تكن أفكارك أو نواياك

فإن نظرتك لن تحمل إلا معاني الجمال

و لكن جمالك سيصبح مثل تفاحة حواء

إن لم يتطابق مظهرك الخارجي مع ما يخفيه قلبك…

 

■ انتهت القصيدة السابقة بفرضية طرحها الشاعر حول احتمال أن يكون حبه زائفاً دون أن يعلم :

Thou mayst be false, and yet I know it not.

و قد تكون زائفاً , دون أن يكون عندي علمٌ بذلك

و هذه القصيدة تبدأ بذلك الطرح ذاته الذي انتهت به القصيدة السابقة:

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

XCIII  -Sonnet 93.

و لذلك , هل يتوجب علي أن أعيش  مفترضاً الصدق و الإخلاص فيك

مثل الزوج المخدوع

بوجه يظهر الحب , مع أنه قد تبدل

و أنت عينيك معي , و لكن قلبك في مكانٍ آخر

و لأنه  لا يمكن للكراهية أن تعيش في مثل عينك (الجميلة)

فلا يمكن لي أن أعلم إذا حصل تبدل

ذلك أن خيانة القلب تظهر في الوجوه الغاضبة العابسة المتغضنة

أما أنت , فإن السماء قد قدرت عند خلقك

بأن يسكن الحب إلى الأبد في و جهك الجميل

و لذلك أياً تكن أفكارك أو نواياك

فإن نظرتك لن تحمل إلا معاني الجمال

و لكن جمالك سيصبح مثل تفاحة حواء

إن لم يتطابق مظهرك الخارجي مع ما يخفيه قلبك…

XCIII  -Sonnet 93.

So shall I live, supposing thou art true,

Like a deceived husband; so love’s face

May still seem love to me, though altered new;

Thy looks with me, thy heart in other place:

For there can live no hatred in thine eye,

Therefore in that I cannot know thy change.

In many’s looks, the false heart’s history

Is writ in moods, and frowns, and wrinkles strange.

But heaven in thy creation did decree

That in thy face sweet love should ever dwell;

Whate’er thy thoughts, or thy heart’s workings be,

Thy looks should nothing thence, but sweetness tell.

How like Eve’s apple doth thy beauty grow,

If thy sweet virtue answer not thy show!

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 94 – XCIV.

ذلك أن الأشياء الأكثر حلاوةً تصبح الأكثر رداءةً بأفعالها السيئة

For sweetest things turn sourest by their deeds;

Sonnet 94 – XCIV.

أولئك الذين يمتلكون القدرة على الإساءة و الأذى و لكنهم لا يقدمون على فعلها

و أولئك الذين يمتنعون عن القيام بالشيء الذي يظهر بأنهم سيقومون به

و أولئك الذين يثيرون مشاعر الآخرين

و لكنهم يبقون أنفسهم كالصخر , غير متأثرين , باردين , و بطيئي الاستجابة للمغريات

أولئك يرثون بحق نعمة السماء

إنهم يحولون دون أن تهدر ثروة الحياة

إنهم أسياد وجوههم , بينما الآخرين خدمًٌُ لمعاليهم

إن زهرة الصيف هي جزءٌ من جمال الصيف

و لكن جمالها لا يعني شيئاً بالنسبة لها فهي فقط تحيا و تموت

و لكن إذا هاجمت تلك الزهرة آفةٌ خبيثة

فإن أخس الأعشاب تصبح أكرم منها

ذلك أن الأشياء الأكثر حلاوةً تصبح الأكثر رداءةً بأفعالها السيئة

فالزنابق المتقيحة  تصبح أسوأ بكثيرٍ من الأعشاب…

Sonnet 94  – XCIV.

They that have power to hurt, and will do none,

That do not do the thing they most do show,

Who, moving others, are themselves as stone,

Unmoved, cold, and to temptation slow;

They rightly do inherit heaven’s graces,

And husband nature’s riches from expense;

They are the lords and owners of their faces,

Others, but stewards of their excellence.

The summer’s flower is to the summer sweet,

Though to itself, it only live and die,

But if that flower with base infection meet,

The basest weed outbraves his dignity:

For sweetest things turn sourest by their deeds;

Lilies that fester, smell far worse than weeds.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 95 – XCV.

كم تجعل العار حلواً و محبباً

كما تخفي الوردة العطرة  آفة القارحة

التي تلطخ بالعار براعم اسمك الحلوة

و بأية عذوبة حلوة تخفي آثامك

فاللسان (الشاعر المنافس) الذي يتحدث عن تاريخك اليومي

يضع تعليقاتٍ فاسقة على لهوك

و لكنني لا أستطيع ذمك إلا بشكلٍ من أشكال المديح

لأن اسمك يبارك سمعتك السيئة

(و كما أن القارحة قد اختارت الوردة الحلوة سكن لها فإن الآثام قد اختارت جسدك لتسكن فيه)

فأي منزلٍ قد حصلت عليه تلك الآثام

التي قد اختارتك لتكون سكنٌ لها

حتى يكون العار مغطىً بالجمال

حتى ترى العين كل شيءٍ رائعاً

و لكن عليك أن تحذر من منحك لذلك الامتياز الواسع

لأن أقسى سكين عندما يساء استخدامها  فإنها تفقد حدها .

(و كذلك فإن الانغماس في الرذائل يتلف الإنسان و يعجل في هرمه)

Sonnet 95 – XCV.

How sweet and lovely dost thou make the shame

Which, like a canker in the fragrant rose,

Doth spot the beauty of thy budding name!

O! in what sweets dost thou thy sins enclose.

That tongue that tells the story of thy days,

Making lascivious comments on thy sport,

Cannot dispraise, but in a kind of praise;

Naming thy name blesses an ill report.

O! what a mansion have those vices got

Which for their habitation chose out thee,

Where beauty’s veil doth cover every blot

And all things turns to fair that eyes can see!

Take heed, dear heart, of this large privilege;

The hardest knife ill-used doth lose his edge.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

How many lambs might the stern wolf betray,

If like a lamb he could his looks translate!

How many gazers mightst thou lead away,

If thou wouldst use the strength of all thy state!

فكم من الحملان سيضل الذئب الشرس

إذا استطاع أن يظهر في أعين الحملان كحملٍ وديع

و أنت كم بإمكانك أن تضل من الناظرين إليك (المفتونين بجمالك)

إذا قررت أن تستخدم كل ما لديك من سحر

 

Sonnet 96 – XCVI.

البعض يقولون بأن ضلالك هو بتأثير حداثة سنك

بينما يقول آخرون بأن سبب ذلك هو الفسق و الفجور

بينما يقول آخرين بأن الشباب و السلوك المهذب هما زينتك

و أياً يكن فإن كلاً من فضيلتك و آثامك محببان قل ذلك أو كثر

فأنت تجعل الآثام فضائل تلوذ بك

كما أن أغلى الجواهر ستحظى بأعلى تقييم

عندما تكون على إصبع ملكة متوجة

و كذلك فإن الآثام التي تظهر فيك

فإنها تتحول إلى فضائل و تظهر كأشياء فاضلة

فكم من الحملان سيضل الذئب الشرس

إذا استطاع أن يظهر في أعين الحملان كحملٍ وديع

و أنت كم بإمكانك أن تضل من الناظرين إليك (المفتونين بجمالك)

إذا قررت أن تستخدم كل ما لديك من سحر

و لكني لا أريدك أن تفعل ذلك , لأنني أحبك

أن تكون لي , و أن تكون سمعتك الطيبة ملكي …

 

Sonnet 96 –  XCVI.

Some say thy fault is youth, some wantonness;

Some say thy grace is youth and gentle sport;

Both grace and faults are lov’d of more and less:

Thou mak’st faults graces that to thee resort.

As on the finger of a throned queen

The basest jewel will be well esteem’d,

So are those errors that in thee are seen

To truths translated, and for true things deem’d.

How many lambs might the stern wolf betray,

If like a lamb he could his looks translate!

How many gazers mightst thou lead away,

If thou wouldst use the strength of all thy state!

But do not so, I love thee in such sort,

As thou being mine, mine is thy good report.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 97  –  XCVII.   seasonal metaphor

كم يبدو غيابك عني مثل الشتاء

بعد أن مرت سنوات المتعة  بسرعة

و لم تترك  ورائها إلا  الصقيع و الأيام السوداء الكئيبة

حيث  عقم شهر ديسمبر العجوز في كل مكان

مع أن وقت الفراق كان في أشهر الصيف ( التي بدت بدونك شتاءً كئيباً)

و الخريف الولود الذي تتنامى ثروته

و الذي يحمل مولود نزوة الربيع

مثل أرحام الأرامل بعد موت أزواجهن

و لكن هذا الخصب لا يبدو بالنسبة لي إلا كأمل الأيتام , أو كثمرةٍ بلا أب

لأن الصيف و مسراته بانتظارك

و طالما أنت بعيدٌ فإن جميع الطيور المغردة تلوذ بالصمت

و إذا غردت فإنها تطلق تغريداتٍ مضجرة مملة

أما أوراق الأشجار فهي شاحبةُ من رهبة الشتاء القريب…

 

Sonnet 97  – XCVII.

How like a winter hath my absence been

From thee, the pleasure of the fleeting year!

What freezings have I felt, what dark days seen!

What old December’s bareness everywhere!

And yet this time removed was summer’s time;

The teeming autumn, big with rich increase,

Bearing the wanton burden of the prime,

Like widow’d wombs after their lords’ decease:

Yet this abundant issue seemed to me

But hope of orphans, and unfathered fruit;

For summer and his pleasures wait on thee,

And, thou away, the very birds are mute:

Or, if they sing, ’tis with so dull a cheer,

That leaves look pale, dreading the winter’s near.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 98- XCVIII. seasonal absence                   الغياب الموسمي

كنت غائباً عني في الربيع

حين كان شهر أبريل يفاخر بملابسه المزركشة

بعد أن نفث روح الشباب في كل شيء

حتى أن  ساتورن الثقيل (رب الحزن و الشتاء) قد ضحك و قفز معه

و مع ذلك , فلا تغريد الطيور , ولا الروائح الحلوة للأزهار المختلفة الألوان و الروائح

يمكن  لها أن تجعلني  أروي قصةً عن الصيف

ولا أن تحملني على أن أقطف باقاتٍ من الأزهار من تلك الأحضان الفخورة

و لم أكن أستطيع أن أتعجب من بياض الزنبق (الليلم)

أو أن أمتدح  لون الورود القرمزي العميق

إنها فقط حلوة , و لكنها لا تبعث على المسرة إلا لأنها تذكرني بك

لأنها تقلدك و تتخذ منك نموذجاً للجمال

و مع ذلك فطالما أنت بعيدٌ عني فهذا يعني بأن الشتاء ما زال مستمراً

و لكنني سألاعب تلك الورود لأنها صورةٌ منك…

Sonnet 98- XCVIII.

From you have I been absent in the spring,

When proud pied April, dressed in all his trim,

Hath put a spirit of youth in every thing,

That heavy Saturn laughed and leapt with him.

Yet nor the lays of birds, nor the sweet smell

Of different flowers in odour and in hue,

Could make me any summer’s story tell,

Or from their proud lap pluck them where they grew:

Nor did I wonder at the lily’s white,

Nor praise the deep vermilion in the rose;

They were but sweet, but figures of delight,

Drawn after you, you pattern of all those.

Yet seemed it winter still, and you away,

As with your shadow I with these did play.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

XCIX –     Sonnet 99.

■ تتميز هذه القصيدة عن بقية قصائد شكسبير بأنها تتألف من 15 سطراً .

More flowers I noted, yet I none could see,

But sweet, or colour it had stol’n from thee.

ثم تأملت أزهاراً أخرى فلم أجد  زهرةً لم تسرق عطرها أو لونها منك…

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

وبخت البنفسج المبكر الإزهار قائلاً له:

أيها اللص الحلو من أين سرقت رائحة أنفاسك العطرة

إن لم يكن من أنفاس حبي؟

و تلك العروق القرمزية التي تزين وجهك الأملس

ألم تصبغ بها عروق حبي

لقد استنكرت سرقة الزنبق لبياضه من البنفسج الأبيض

و كذلك فقد أدنت سرقة المردقوش لشعره من البنفسج

بينما الورود تستند خائفةً على أشواكها

إحداها تحمر من الخجل و الأخرى بيضاء من اليأس

و الثالثة وردةٌ دمشقية  ليست حمراء و ليست بيضاء , قد سرقت لونها من كلتا الوردتين

و بالإضافة إلى تلك السرقة فإنها قد سرقت كذلك أنفاسك

و بسبب سرقاتها التي تفاخر بها

فإن حشرةً حاقدة ( آكلةً للأزهار) التهمت تلك الوردة و قتلتها

ثم تأملت أزهاراً أخرى فلم أجد  زهرةً لم تسرق عطرها أو لونها منك…

Sonnet 99 –  XCIX

The forward violet thus did I chide:

Sweet thief, whence didst thou steal thy sweet that smells,

If not from my love’s breath? The purple pride

Which on thy soft cheek for complexion dwells

In my love’s veins thou hast too grossly dy’d.

The lily I condemned for thy hand,

And buds of marjoram had stol’n thy hair;

The roses fearfully on thorns did stand,

One blushing shame, another white despair;

A third, nor red nor white, had stol’n of both,

And to his robbery had annexed thy breath;

But, for his theft, in pride of all his growth

A vengeful canker eat him up to death.

More flowers I noted, yet I none could see,

But sweet, or colour it had stol’n from thee.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 100 -C.

أين اختفت شيطانة شعرك حتى أنك نسيت

أن تتحدث عن ذاك الذي أعطاك كل تلك القوة؟

لأنك أضعت كل طاقتك على بعض الأشعار العديمة القيمة

فخمدت طاقتك بتسليط ضوئك على المواضيع الحقيرة

فارجعي يا شيطانة الشعر إلى جادة الصواب

و انفقي وقتك على الشعر النبيل بدلاً من إضاعته على الترهات

و غليك أن تلهمي أذن الشاعر الذي يقدر أشعارك

و الذي يستطيع أن يمنح قلمك مهارةً و حجة

فانهضي يا شيطانة شعري الخاملة و تأملي وجه حبي

لتتبيني  ما إذا كان الزمن قد حفر أية أخاديد في وجهه

فإذا كان الأمر كذلك , فإن عليك أن تهاجمي التدهور و الدمار(الذي يحدثه الدهر)

و أت تجعلي ما يصنعه الدهر من دمار محتقراً في كل مكان

و أن تمنحي  محبوبي شهرةً تكون أسرع من سرعة الدهر المتلف للحياة

و بذلك فإنك تمنعين منجله و سكينه المعقوفة من أن تقوم بعملها…

Sonnet 100- C.

Where art thou Muse that thou forget’st so long,

To speak of that which gives thee all thy might?

Spend’st thou thy fury on some worthless song,

Darkening thy power to lend base subjects light?

Return forgetful Muse, and straight redeem,

In gentle numbers time so idly spent;

Sing to the ear that doth thy lays esteem

And gives thy pen both skill and argument.

Rise, resty Muse, my love’s sweet face survey,

If Time have any wrinkle graven there;

If any, be a satire to decay,

And make Time’s spoils despised every where.

Give my love fame faster than Time wastes life,

So thou prevent’st his scythe and crooked knife.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

CI –  Sonnet 101.

يا شيطانة الشعر الغائبة , ماذا سيكون تعويضك عن غيابك

لتجاهلك للحقيقة المخضبة بالجمال؟

فالحقيقة و الجمال كلتاهما تعتمدان على حبي

و عليك أن تكوني أنت كذلك حتى تنال قصائدي المجد

فأجيبي على سؤالي يا شيطانة شعري و قولي هل ستساعديني

فالحقيقة بسيطة لا تحتاج إلى بلاغة

و الجمال لا يحتاج إلى قلمٍ ليصور الحقيقة , كما يفعل الرسام

فكل من الحقيقة و الجمال كاملةٌ و تامةٌ بذاتها

مالم يقم أحد بتلوينهما

فهل ستبقين خرساء  يا شيطانة شعري طالما أن محبوبي لا يحتاج إلى المديح؟

لأنني لن أغفر صمتاً كهذا , لأن من واجبك كشيطانة شعر

أن تجعلي حبي يعيش أطول من الأضرحة المذهبة

و أن تتغنى بجماله في عصورٌ لم تأتي بعد

و المطلوب منك يا شيطانة الشعر

أن تجعل محبوبي يبدوا للأجيال القادمة كما يبدوا لنا الآن…

CI –  Sonnet 101.

O truant Muse what shall be thy amends

For thy neglect of truth in beauty dyed?

Both truth and beauty on my love depends;

So dost thou too, and therein dignified.

Make answer Muse: wilt thou not haply say,

‘Truth needs no colour, with his colour fixed;

Beauty no pencil, beauty’s truth to lay;

But best is best, if never intermixed’?

Because he needs no praise, wilt thou be dumb?

Excuse not silence so, for’t lies in thee

To make him much outlive a gilded tomb

And to be praised of ages yet to be.

Then do thy office, Muse; I teach thee how

To make him seem, long hence, as he shows now.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 102  – CII.

حبي يزداد قوةً , مع أنه يبدوا أكثر ضعفاً

فحبي لم يضعف مع أنه ظاهرياً يبدو بأنه أقل

ذلك أن الإعلان عن الحب و الجهر به  يقلل من قيمته

و عندما كان حبنا جديداً و في ربيعه

كنت أعلن حبي و أتغنى به في كل مكان

كما هي حال العندليب الذي يغرد في الربيع

حتى إذا جاء الصيف و موسم النضج توقف عن التغريد و الغناء

و هذا الأمر  لا يعني بأن الصيف أصبح أقل سحراً

من الربيع حيث كانت ترانيمه  الحزينة تلطف الليل

و لكن الذي يحدث في الصيف أن الألحان الغريبة تنطلق من كل غصن

لأن الشيء الجميل بالتكرار يفقد مقدرته على إمتاع النفس

و لذلك , كما هي حال العندليب, فإنني أمسك لساني

حتى لا  تمل من قصائدي…

Sonnet 102  –  CII.

My love is strengthened, though more weak in seeming;

I love not less, though less the show appear;

That love is merchandized, whose rich esteeming,

The owner’s tongue doth publish every where.

Our love was new, and then but in the spring,

When I was wont to greet it with my lays;

As Philomel in summer’s front doth sing,

And stops his pipe in growth of riper days:

Not that the summer is less pleasant now

Than when her mournful hymns did hush the night,

But that wild music burthens every bough,

And sweets grown common lose their dear delight.

Therefore like her, I sometime hold my tongue:

Because I would not dull you with my song.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

فقط أنظر إلى مرآتك و عندها سترى وجهاً

يفوق جماله الوصف و الخيال

Look in your glass, and there appears a face

That over-goes my blunt invention quite

و عندما تنظر إلى مرآتك فإنها ستريك أكثر

بل أكثر بكثير مما ستريه لك قصائدي…

And more, much more, than in my verse can sit,

Your own glass shows you when you look in it.

 

Sonnet 103 – CIII.

أي جدبٍ جلبته شيطانة شعري

بالرغم من مقدرتها على إظهار عظمتها و قوتها البلاغية

لأن موضوع حبي يكون أغلى قيمةً عندما يذكر دون وصف

مما هي حاله عندما يوصف

و لذلك فلا تلمني إن فقدت مقدرتي على الكتابة

فقط أنظر إلى مرآتك و عندها سترى وجهاً

يفوق جماله الوصف و الخيال

ولذلك فإن أسطري تفقد حدها و تتثلم و تصبح مثيرةً للملل و السأم

و تجلب لي العار

أفلن تكون جريمةً إذاًَ أن نسعى لأن نعدل

أو أن نشوه الموضوع الذي كان من قبل في أحسن صورة

لأن  قصائدي لا ترمي أكثر من أن تبين  مدى جمالك و موهبتك

و عندما تنظر إلى مرآتك فإنها ستريك أكثر

بل أكثر بكثير مما ستريه لك قصائدي…

Sonnet 103 – CIII.

Alack! what poverty my Muse brings forth,

That having such a scope to show her pride,

The argument all bare is of more worth

Than when it hath my added praise beside!

O! blame me not, if I no more can write!

Look in your glass, and there appears a face

That over-goes my blunt invention quite,

Dulling my lines, and doing me disgrace.

Were it not sinful then, striving to mend,

To mar the subject that before was well?

For to no other pass my verses tend

Than of your graces and your gifts to tell;

And more, much more, than in my verse can sit,

Your own glass shows you when you look in it.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 104 – CIV.

■ الجناس اللفظي في هذه القصيدة:

your eye I ey’d■ = شاهدت عينك  – الكلمات eye I ey’d آي آي آيد (جناسٌ لفظي) homophones

بمعنى أنها كلماتٌ تلفظ بشكلٍ متماثل و لكن لها معاني مختلفة  , كما في المثال:

I  [aɪ] آي    = أنا (ضمير)

EYE [aɪ]  آي = عين (اسم)

EYE [aɪ]  آي =  نظرت إلى (فعل)

 

■ تبادل معطيات الحواس  في هذه القصيدة :

رأيت عطر ثلاثةٍ من أشهر أبريل

have I seen Three April perfumes,

فالعطر لا يرى و لكنه يدرك عن طريق حاسة الشم  , غير أن الشاعر قال بأنه ” رأى العطر”

على سبيل ( تبادل معطيات الحواس) .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

بالنسبة لي , يا صديقي الجميل, لا يمكن أن تصبح  كهلاً

لأنك أنت  كما كنت عندما لأول مرة  تقابلت أعيننا

فإن جمالك بدا لي أنه قد بقي على حاله بالرغم من مرور ثلاثة أعوام

و بالرغم من أن ثلاثة فصول شتاءٍ قد أسقطت أوراق ثلاثة فصول صيفٍ من الأشجار

و بالرغم من أن ثلاثة فصول ربيعٍ جميلة قد أصابها اصفرار الخريف

و خلال حركة الفصول تلك رأيت

عطر ثلاثةٍ من أشهر أبريل تحترق في حرارة

ثلاثةٍ من أشهر يونيو (حزيران) .

منذ أول مرةٍ وقعت عيني عليك , و أنت ما زلت يافعاً بريئاً

إن الجمال مثل مؤشر الساعة الشمسية

يسرق بطريقةٍ خاطفة و غير ملحوظة

ولذلك أعتقد بأن جمالك الذي يبدوا لي ثابتاً لم يتغير

فإنه في الحقيقة آخذٌ في الحركة و التغير ,

غير أن عيني قد خدعتا فلم تلحظا ذلك

و لذلك فلتسمعي أيتها الأجيال الآتية التي لم تولد بعد

بأنه و قبل أن تولدوا , قد مات جمال الصيف …

Sonnet 104  – CIV.

To me, fair friend, you never can be old,

For as you were when first your eye I ey’d,

Such seems your beauty still. Three winters cold,

Have from the forests shook three summers’ pride,

Three beauteous springs to yellow autumn turned,

In process of the seasons have I seen,

Three April perfumes in three hot Junes burned,

Since first I saw you fresh, which yet are green.

Ah! yet doth beauty like a dial-hand,

Steal from his figure, and no pace perceived;

So your sweet hue, which methinks still doth stand,

Hath motion, and mine eye may be deceived:

For fear of which, hear this thou age unbred:

Ere you were born was beauty’s summer dead.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 105 – CV.

the three-in-one conceipt موضوع الثلاثة في واحد  هو موضوع هذه القصيدة  حيث يرى شكسبير بأن الثالوث يتجسد في صديقه :

 

لا تجعل حبي يدعى بالوثنية

و لا تجعل حبيبي يبدو كوثن

لأن كلها سواء , قصائدي و مديحي

لواحد و للواحد و ستبقى كذلك للأبد

و حبي رقيقٌ , اليوم , و رقيقٌ في الغد

و سيبقى ثابتاً  بتميزه المدهش

ولذلك فقد حصرت قصائدي في تمجيد الثبات

الذي يعبر عن شيءٍ واحد , ودعك من الاختلاف

لأن موضوع حبي رائعٌ , رقيق و صادق

و يعبر عنه بهذه الكلمات الثلاثة  مما سيمنح قدراً من التنوع و التغيير

ثلاثة مواضيع في شخصٍ واحد

تستوعبها جميعاً إمكانياته المدهشة

فالروعة و الطيبة و الحق كانت قبلك  كل منها تعيش على حدة

ولم تجتمع إلا فيك…

Sonnet 105 – CV.

Let not my love be called idolatry,

Nor my beloved as an idol show,

Since all alike my songs and praises be

To one, of one, still such, and ever so.

Kind is my love to-day, to-morrow kind,

Still constant in a wondrous excellence;

Therefore my verse to constancy confined,

One thing expressing, leaves out difference.

Fair, kind, and true, is all my argument,

Fair, kind, and true, varying to other words;

And in this change is my invention spent,

Three themes in one, which wondrous scope affords.

Fair, kind, and true, have often lived alone,

Which three till now, never kept seat in one.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 106  – CVI.

■ تتحدث هذه القصيدة عن مصطلح (النموذج الأولي) figurae  .

 

عندما أرى في سجل أحداث الزمن الضائع وصفاً لأجمل الأشخاص

و أرى الجمال يصنع القصائد القديمة الجميلة

في امتداح السيدات الموتى و الفرسان الرائعون

وأرى قصائد الشعر القديمة التي سجلت وصف الجمال في تلك العصور مفصلاً

بوصف اليد و القدم و الشفة و العين و الجبين

و أرى  قلمهم القديم يصف حتى هذا الجمال الذي أنت الآن سيده

و لذلك فإن كل مديحهم للجمال

لم يكن إلا نبوءةًً  بهذه الأيام و جمالك

الذي لم يكن جميلو  تلك العصور إلا نماذج أولية منه

فلو لم يكن الأقدمون يتميزون بعينين سماويتين

تستطيع رؤية الحقيقة الخفية الخبيئة

لما امتلكوا  المقدرة الكافية التي تمكنهم من التغني بك

بخلافنا نحن أبناء هذا العصر و الذين نراك ماثلاً أمامنا

ولدينا عينين  مذهولتين بجمالك

و لكننا نفتقد المقدرة على التعبير عن هذا الجمال  …

Sonnet 106 – CVI.

When in the chronicle of wasted time

I see descriptions of the fairest wights,

And beauty making beautiful old rhyme,

In praise of ladies dead and lovely knights,

Then, in the blazon of sweet beauty’s best,

Of hand, of foot, of lip, of eye, of brow,

I see their antique pen would have expressed

Even such a beauty as you master now.

So all their praises are but prophecies

Of this our time, all you prefiguring;

And for they looked but with divining eyes,

They had not skill enough your worth to sing:

For we, which now behold these present days,

Have eyes to wonder, but lack tongues to praise.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 107  –  CVII.

■ من المعتقد بأن هذه القصيدة تشير إلى موت الملكة إليزابيث الأولى Elizabeth I و تتويج الملك جيمس الأول James I  في العام  1603 .

و تشير عبارة   ( مصير السجن ) “confined doom”  إلى إطلاق  الملك جيمس الأول  James I  لسراح إيرل ساوثامبتون Earl of  Southampton   من السجن في البرج و ذلك في شهر ابريل  من العام 1603  وذلك بعد اشتراكه مع إيرل إيسيكس في  ما دعي بثورة  أو تمرد  إيسيكس  Essex’s rebellion ضد الملكة اليزابيث الأولى  في العام 1600 .

 

 

ليست مخاوفي من المستقبل  ولا النبوءات العالمية حول الأحداث التي ستقع

التي يمكن لها أن تتنبأ بالتاريخ الذي ستكون فيه نهاية حبي الحقيقي

و كأن عقوبة سجن  مفترضة  ستكون مستحقة فعلياً في ذلك التاريخ

فقد صبرنا على كسوف القمر ( موت الملكة إليزابيث)

بينما أصبح المنجمون أضحوكة (بعد تنبؤهم بحدوث اضطراب عام بعد موت الملكة).

عندما انتصر اليقين على الريبة  وذلك بتتويج الملك جيمس الأول

حيث نشر السلام أغصان  الزيتون للأبد

و تعطر هذا العصر بقطرات زيت الزيتون المقدس

(الذي قدس به الملك جيمس الأول)

فعاد حبي جديداً لأنني بالرغم من الموت سأعيش في هذه القصيدة البائسة

بينما سيكون الموت الحقيقي من نصيب الصامتين الخاملين

(الذين لم يتركوا أثراً طيباً في الحياة يحيي ذكراهم)

و أنت يا حبي ستكون خالداً في هذا الصرح (القصيدة)

عندما يكون ذلك الطاغية(الدهر) قد أبلى القبور البرونزية…

Sonnet 107  –  CVII.

Not mine own fears, nor the prophetic soul

Of the wide world dreaming on things to come,

Can yet the lease of my true love control,

Supposed as forfeit to a confined doom.

The mortal moon hath her eclipse endured,

And the sad augurs mock their own presage;

Incertainties now crown themselves assured,

And peace proclaims olives of endless age.

Now with the drops of this most balmy time,

My love looks fresh, and Death to me subscribes,

Since, spite of him, I’ll live in this poor rhyme,

While he insults o’er dull and speechless tribes:

And thou in this shalt find thy monument,

When tyrants’ crests and tombs of brass are spent.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 108 – CVIII.

هل بقي في الدماع شيءُ  لم أكتبه بعد يمكن أن يصاغ في كلمات

تعبر لك عن روحي الحقيقية؟

وهل هنالك شيءٌ جديدٌ لأقوله أو لأكتبه

ليعبر لك عن حبي أو ليعبر عن قدرك أيها الغالي؟

لا شيء , أيها الفتى الجميل, و لكن بعد , مثل صلاةٍ سماوية

علي أن أردد كل يوم هذه الكلمات ذاتها

معتبراً بأن هذه الكلمات كلمات ليست قديمة :

أنت لي و أنا لك

حتى منذ أول مرةٍ قدست اسمك الرائع

حتى يغشي الحب المتجدد الحب الأبدي

الذي يتجاهل أذى الدهر و تفتيته للأشياء إلى غبار

و لا يكترث بتجاعيد الهرم التي لا بد من حدوثها

ولكنه يجعل من القدم خادمه الأبدي

حيث سيبقى الحب الحقيقي حياً متجدداً

بينما يفترض فيه بحكم الزمن و هيئته الخارجية أن يكون ميتاً…

Sonnet 108 – CVIII.

What’s in the brain that ink may character

Which hath not figured to thee my true spirit?

What’s new to speak, what now to register,

That may express my love, or thy dear merit?

Nothing, sweet boy; but yet, like prayers divine,

I must each day say o’er the very same;

Counting no old thing old, thou mine, I thine,

Even as when first I hallowed thy fair name.

So that eternal love in love’s fresh case,

Weighs not the dust and injury of age,

Nor gives to necessary wrinkles place,

But makes antiquity for aye his page;

Finding the first conceit of love there bred,

Where time and outward form would show it dead.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 109 – CIX.

■ الكلام الأمامي الخلفي (الكلام المقلوب رأساً على عقب) Preposterous : شكلٌ من أشكال الكلام المختلط  حيث يوضع في صدر الجملة ما يتوجب وضعه في آخرها و حيث يوضع في آخر الجملة ما حقه أن يأتي في مقدمتها  مثل وضع العربة أمام الحصان the cart before the horse و الإغريق يدعون  الكلام المقلوب رأساً على عقب Histeron proteron .

 

 

لا تقل بأن حبي كان زائفاً

مع أن الغياب قد لطف من ناري المتقدة

فابتعادي عن نفسي هو بسهولة مفارقة روحي التي تسكن قلبك

فقلبك هو وطن حبي

الذي مهما تجولت و سافرت فإنني أعود إليه من جديد

في الميعاد المحدد تماماً و دون أن أكون قد تغيرت بفعل الزمن

جالباً بنفسي الماء الذي سأشربه

إنك لا تتصور بأنك قد استحوذت على كياني

حتى أصابت الهشاشة و الاضطراب دمي و كل أخلاط جسدي

و لذلك فإنها قد تلوثت و انقلبت رأساً على عقب

لأهجر  للخواء كل طيبتك

غير أن كل هذا الكون لا يعنيني

إلا أنت , يا وردتي, لأنك فيه تعني كل شيءٍ بالنسبة لي…

Sonnet 109 – CIX.

O! never say that I was false of heart,

Though absence seemed my flame to qualify,

As easy might I from my self depart

As from my soul which in thy breast doth lie:

That is my home of love: if I have ranged,

Like him that travels, I return again;

Just to the time, not with the time exchanged,

So that myself bring water for my stain.

Never believe though in my nature reigned,

All frailties that besiege all kinds of blood,

That it could so preposterously be stained,

To leave for nothing all thy sum of good;

For nothing this wide universe I call,

Save thou, my rose, in it thou art my all.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 110 – CX.

للأسف , فإن ذلك كان صحيحاً

لقد ذهبت هنا و هناك

و جعلت من نفسي أضحوكة للناظرين

لقد سخفت أفكاري و عقلي

و بعت بثمنٍ بخس ما هو الأكثر غلاءً

و جددت الاساءات القديمة

و حقيقة أني قد جانبت الحقيقة و أشحت بوجهي عنها

و خدعت نفسي بالاعتقاد بأني قد عدت شاباً من جديد

و أسوأ ما فعلته قد أثبت بأنك أغلى حبٍ بالنسبة لي

و الآن بعد أن حدث كل ما حدث , أليست هنالك نهاية لكل ذلك

فأنا عازمٌ على أن لا أتبع رغبتي بعد الآن

ولن أستخدم طريقةً جديدة لاختبار صديقٍ قديم

ربٌ في الحب أنا مقتصرٌ عليه و قانعٌ به

فامنحني قبولك لأنك أقرب شيء بالنسبة لي إلى السماء

إلى قلبك الطاهر المحب…

Sonnet 110 – CX.

Alas! ’tis true, I have gone here and there,

And made my self a motley to the view,

Gored mine own thoughts, sold cheap what is most dear,

Made old offences of affections new;

Most true it is, that I have looked on truth

Askance and strangely; but, by all above,

These blenches gave my heart another youth,

And worse essays proved thee my best of love.

Now all is done, have what shall have no end:

Mine appetite I never more will grind

On newer proof, to try an older friend,

A god in love, to whom I am confined.

Then give me welcome, next my heaven the best,

Even to thy pure and most most loving breast.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 111 – CXI.

هل ستقف بثروتك في صفي من أجل خاطري

الربة المذنبة لأفعالي الخاطئة (التي تسببت في أفعالي الخاطئة)

التي تجلب فائدة إلى حياتي

إلا ذلك  الدخل العام الذي يأتيني من الأعمال المسرحية

ولذلك فإن اسمي  سيتلطخ بالعار

و ستتلطخ سمعة أعمالي بذلك العار كما تتلطخ يد عامل الصباغ

فارحمني إذاً حتى أتمكن استئناف حياتي

في حين أنني , مثل مريضٍ متلهف سأشرب إكسير المرارة

حتى أتعافى من دائي العضال

و سأتجرع إكسير المرارة حتى لا أفكر بمرارةٍ في أي شيء

و ما من توبةٍ مضاعفة  لأصلح الإصلاح

فأشفق علي , يا صديقي الغالي

و أنا أؤكد لك بأن شفقتك ستكون كافيةً لعلاجي…

Sonnet 111 –  CXI.

O! for my sake do you with Fortune chide,

The guilty goddess of my harmful deeds,

That did not better for my life provide

Than public means which public manners breeds.

Thence comes it that my name receives a brand,

And almost thence my nature is subdued

To what it works in, like the dyer’s hand:

Pity me, then, and wish I were renewed;

Whilst, like a willing patient, I will drink

Potions of eisel ‘gainst my strong infection;

No bitterness that I will bitter think,

Nor double penance, to correct correction.

Pity me then, dear friend, and I assure ye,

Even that your pity is enough to cure me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 112 –  CXII.

حبك و شفقتك علي قد أزالا الوصمة التي طبعها العار العام على جبهتي

و أنا لا أكترث سواءً نعتوني بألقاب طيبة أو خبيثة

طالما أنك تغطي بالاخضرار كل عار يمكن أن توصم به جبهتي

و أنت كل العالم بالنسبة لي

و لذلك فإنني أجاهد

حتى أسمع من لسانك عاري و مديحي

(وليس من أي أحدٍ آخر لأن العالم كله لا يهمني)

لأن الآخرين كلهم موتى بالنسبة لي , كما أنني ميتٌ بالنسبة لهم

ولذلك فإن أحاسيسي قد تحجرت ولم تعد تتفاعل مع الآخرين بخيرٍ أو شر

فقد رميت كل مخاوفي من رأي الآخرين في بئرٍ عميقٍ لا قرار له

و أصبحت حواسي كحواس الأفاعي لأصوات الآخرين

( صرت أصماً كما الأفاعي)

سواء كانوا نقاداً أو متملقين

لترى كيف أواجه آراء الآخرين بالتجاهل

و أنت راسخٌ بقوةٍ في مخيلتي إلى درجة أن العالم كله  يعتقد بأنك ميت

باستثنائي أنا …

Sonnet 112 – CXII.

Your love and pity doth the impression fill,

Which vulgar scandal stamped upon my brow;

For what care I who calls me well or ill,

So you o’er-green my bad, my good allow?

You are my all-the-world, and I must strive

To know my shames and praises from your tongue;

None else to me, nor I to none alive,

That my steeled sense or changes right or wrong.

In so profound abysm I throw all care

Of others’ voices, that my adder’s sense

To critic and to flatterer stopped are.

Mark how with my neglect I do dispense:

You are so strongly in my purpose bred,

That all the world besides methinks y’are dead.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 113 – CXIII.

منذ أن غبت عني , أصبحت عيني في عقلي

و لذلك فإن حاسة الإبصار التي يتوجب فيها أن تقود حركتي

قد تخلت عن وظيفتها و أصبحت جزئياً عمياء

تبدو بأنها ترى , ولكنها في الحقيقة ليست كذلك

لأنها لم تعد تنقل إلى القلب

صورة طائرٍ أو زهرة أو أي شكلٍ تلتقطه

كما أنها لم تعد تلتقط الحركة السريعة لأي كائن

حتى عين العقل لم تعد تحتفظ بأي صورة يمكن أن تلتقطها العين

سواءً شاهدت أفظع أو أحلى رؤية

صورة أحلى كائن أو صورة مسخٍ شاءه

ولا حتى صورة الجبل أو البحر ولا صورة النهار أو الليل

صورة الديك و الحمامة ,

كلها أصبحت تظهر كأنها صورتك

و لم تعد عيني قادرة على القيام بأكثر من ذلك ,

فبعد أن أصبحت مشبعةً بصورتك

أصبح عقلي لا يصدق ما تريه إياه عيني…

Sonnet 113  – CXIII.

Since I left you, mine eye is in my mind;

And that which governs me to go about

Doth part his function and is partly blind,

Seems seeing, but effectually is out;

For it no form delivers to the heart

Of bird, of flower, or shape which it doth latch:

Of his quick objects hath the mind no part,

Nor his own vision holds what it doth catch;

For if it see the rud’st or gentlest sight,

The most sweet favour or deformed’st creature,

The mountain or the sea, the day or night,

The crow, or dove, it shapes them to your feature.

Incapable of more, replete with you,

My most true mind thus maketh mine eye untrue.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 114 – CXIV.

أو هل تسممت عين عقلي بك

كما تسمم السلطان بطاعون التملق؟

أو أن علي أن أقول بأن عيني ترى الحقيقة

و أن حبك قد  علمها هذه الخيمياء

بحيث أصبحت تصنع من المسوخ الشوهاء و الأشياء العديمة الهيئة

أشباهاً حلوة تشبهك

و لتحول كل شيءٍ بشع إلى شبيه حلو لك من خلال خيمياء الحب هذه.

إنه الاحتمال الأول , إنه تشوهٌ في عين عقلي

الذي تذوقته أولاً (كما يفعل ذواقة الملوك الذين يتأكدون من خلو طعام الملوك من السم)

و الآن يتوجب على عقلي الكبير أن يتجرع كأس التملق , تجرع الملوك

لأن عيني تعرفان تمام المعرفة المذاق الذي يستسيغه عقلي

ولذلك فإنهما تعدان الكأس الذي يستسيغه

فإذا كان الكأس مسموماً فهذا يعني بأن ذنب عيني أقل فداحةً

لأن عيني تحب ذلك الإكسير و تتذوقه أولاً (قبل عقلي)

□ لأن عيني الشاعر تصوران له العالم بأسره على هيئة صديقه قبل أن يتلقى دماغه الصورة الحقيقية للعالم .

Sonnet 114 – CXIV.

Or whether doth my mind, being crowned with you,

Drink up the monarch’s plague, this flattery?

Or whether shall I say, mine eye saith true,

And that your love taught it this alchemy,

To make of monsters and things indigest

Such cherubins as your sweet self resemble,

Creating every bad a perfect best,

As fast as objects to his beams assemble?

O! ’tis the first, ’tis flattery in my seeing,

And my great mind most kingly drinks it up:

Mine eye well knows what with his gust is ‘greeing,

And to his palate doth prepare the cup:

If it be poisoned, ’tis the lesser sin

That mine eye loves it and doth first begin.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 115 – CXV.

تلك الأسطر التي كتبتها من قبل كانت أسطراً كاذبة

حتى قولي بأني لا أستطيع أن أحبك أكثر

لأنني في تلك الأثناء كنت  أعتقد بأن نيران حبي قد بلغت أقصى استعار لها

ولم أكن أتصور عندها بـأن نيران حبي ستستعر أكثر من ذلك

و بحساب الزمن بأحداثه اللانهائية

الذي يهدد عهود الحب و يعدل قرارات الملوك

و يدبغ الجمال المقدس و يثلم أمضى الهمم و يحبط أشد العزائم

و يغير رأي أشد العقول صلابةً و تصميماً

و للأسف, لم الخشية من طغيان الدهر

و لم لا أستغل هذه اللحظة لأقول بأنني أحبك على أفضل وجه

طالما أنني الآن مطمئنٌ و آمن في  مواجهة الريبة

لأن الزمن الحاضر هو الملك المتوج , أما المستقبل فلا أمان له

فالحب طفلٌ رضيع لا يمكن أن نقول بأنه قد وصل إلى أوج نموه

بينما هو في الحقيقة مستمرٌ في النمو…

 

Sonnet 115 – CXV.

Those lines that I before have writ do lie,

Even those that said I could not love you dearer:

Yet then my judgment knew no reason why

My most full flame should afterwards burn clearer.

But reckoning Time, whose million’d accidents

Creep in ‘twixt vows, and change decrees of kings,

Tan sacred beauty, blunt the sharp’st intents,

Divert strong minds to the course of altering things;

Alas! why, fearing of Time’s tyranny,

Might I not then say, ‘Now I love you best,’

When I was certain o’er incertainty,

Crowning the present, doubting of the rest?

Love is a babe, then might I not say so,

To give full growth to that which still doth grow?

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 116-  CXVI.

Polyptoton : إيراد كلماتٍ متعددة مشتقة من جذرٍ واحد .

مثال من هذه القصيدة :  alters – alteration.

 

 

لن أعترف بوجود موانع شرعية  تجول بين زواج متحابين بحق

فالحب الذي يتغير بتغير الظروف ليس حباً حقيقياً

و الحب الحقيقي لا ينحني أمام الظروف ولا يزول

إنه  علامةٌ ثابتةٌ إلى الأبد

تنظر إلى العواصف غير عابئةٍ بها دون أن تهتز

إنه النجم الذي يهدي كل ضال

و الذي بالرغم من أنه يمكن قياس ارتفاعه

فإن قيمته مجهولة

إن الحب ليس   أحمق الدهر(كمهرجٍ أو ممثلٍ)

بوجنتين و شفاه متوردتين بمساحيق التجميل

يخضع في نهاية المطاف لمنجل الدهر المميت

إن الحب لا يتغير بمرور الساعات القصار و الأسابيع

و لكنه يبقى على حالة إلى يوم القيامة

و إذا كان ما قلته خاطئاً و تم إثبات عدم صحته

فلا كان ما كتبته

و هذا يعني كذلك بأن أحداً لم يقع أبداً في الحب…

Sonnet 116  – CXVI.

Let me not to the marriage of true minds

Admit impediments. Love is not love

Which alters when it alteration finds,

Or bends with the remover to remove:

O, no! it is an ever-fixed mark,

That looks on tempests and is never shaken;

It is the star to every wandering bark,

Whose worth’s unknown, although his height be taken.

Love’s not Time’s fool, though rosy lips and cheeks

Within his bending sickle’s compass come;

Love alters not with his brief hours and weeks,

But bears it out even to the edge of doom.

If this be error and upon me proved,

I never writ, nor no man ever loved.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 117 – CXVII.

و لذلك قم باتهامي بأني قد تجاهلت كل ذلك

بينما يتوجب علي أن أعوضك عن هجري الكبير

و أعترف بأني لم أتمكن من أن أدفع لك ما تدين لي به من حب

و لذلك فإنني سأظل مديناً لك حتى يوم القيامة

و أعترف كذلك بأنني قد عاشرت غرباء

و أعطيتهم من وقتي ما أنت أحق به منهم

و أن أهوائي و رغباتي قد جعلت الرياح المختلفة تتقاذف مركبي

بعيداً عن ناظريك

و الآن عليك أن تسجل علي تعنتي و أخطائي

و ا عليك أن تكدس كل هذه الاعترافات الموثقة

و أن تنظر إلي بازدراء

و لكن عليك أن لا تقتلني في نوبة كراهية

لأن أفعالي هذه قد أثبتت ثبات و قوة حبك …

 

Sonnet 117  – CXVII.

Accuse me thus: that I have scanted all,

Wherein I should your great deserts repay,

Forgot upon your dearest love to call,

Whereto all bonds do tie me day by day;

That I have frequent been with unknown minds,

And given to time your own dear-purchased right;

That I have hoisted sail to all the winds

Which should transport me farthest from your sight.

Book both my wilfulness and errors down,

And on just proof surmise accumulate;

Bring me within the level of your frown,

But shoot not at me in your wakened hate;

Since my appeal says I did strive to prove

The constancy and virtue of your love.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 118 – CXVIII.

مثلما نفعل حتى نزيد من حدة شهيتنا عن طريق دواء مقيئ مركب

و حتى نقي أنفسنا من الأمراض الخفية

فإننا نتقيأ حتى نمنع الإصابة بالمرض عن طريق تناول المقيئات

إن  فمي ممتلئٌ بحلاوتك  إلى درجة التخمة

ولذلك فقد أضفت صلصةً مرة إلى طعامي (لتعادل حلاوتك)

و لكنني أصبت بمرض الرفاهية ( لأن حلاوتك أتخمتني)

فأصابني المرض قبل أن يكون هنالك سببٌ للإصابة به

على الحب أن يتم بحكمة حتى يكون مطلعاً بالأشياء التي تعمل عمل المقيئات العلاجية

و بذلك يخضع الحب لقوانين الطب

فيكون للقيء المثير للاشمئزاز أثرٌ علاجي

و لكنني هنا تعلمت درساً حقيقياً

وهو أن الأدوية تسمم من يكون مريضاً بحبك…

Sonnet 118 – CXVIII.

Like as, to make our appetites more keen,

With eager compounds we our palate urge;

As, to prevent our maladies unseen,

We sicken to shun sickness when we purge;

Even so, being full of your ne’er-cloying sweetness,

To bitter sauces did I frame my feeding;

And, sick of welfare, found a kind of meetness

To be diseased, ere that there was true needing.

Thus policy in love, to anticipate

The ills that were not, grew to faults assured,

And brought to medicine a healthful state

Which, rank of goodness, would by ill be cured;

But thence I learn and find the lesson true,

Drugs poison him that so fell sick of you.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 119- CXIX.

أي جرعات إكسير قد شربتها من دموع حوراوات البحار

وقد تقطرت من إنبيق  يغلي داخله كالجحيم

معالجاً  المخاوف بالآمال , و الآمال بالمخاوف

مستمراً في الخسارة حتى عندما أرى نفسي رابحاً

فأية موبقاتٍ شقية قد ارتكبها قلبي

حتى أصبح يرى نفسه فاقداً للبركة

و كيف خرجت عيني من محجريهما

بتأثير هذه الحمى المستعرة في داخلي

لقد وجدت الآن بأن فائدة المرض حقيقية

وأن الشر يجعل الشيء الجيد أكثر جودة

و الحب الذي تعرض للدمار عندما يعاد بناؤه

يصبح أروع مما كان عليه كما يصبح أكثر قوةً و أعظم مما كان

ولذلك فقد وبخت نفسي

لأن سعادتي قد تضاعفت ثلاث مرات بتأثير المرض عما كانت عليه…

 

□ تضاعفت سعادته ثلاث مرات لأن حبه أصبح أروع مما كان عليه كما أصبح أكثر قوةً و أعظم مما كان.

Sonnet 119  – CXIX.

What potions have I drunk of Siren tears,

Distilled from limbecks foul as hell within,

Applying fears to hopes, and hopes to fears,

Still losing when I saw myself to win!

What wretched errors hath my heart committed,

Whilst it hath thought itself so blessed never!

How have mine eyes out of their spheres been fitted,

In the distraction of this madding fever!

O benefit of ill! now I find true

That better is by evil still made better;

And ruined love, when it is built anew,

Grows fairer than at first, more strong, far greater.

So I return rebuked to my content,

And gain by ills thrice more than I have spent.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 120 –. CXX.

ذلك أنك كنت يوماً ما قاسياً معي

وبسبب ذلك الأسى الذي شعرت به حينها

سأنهار بتأثير تلك القسوة

مالم تكن أعصابي من البرونز أو النحاس المطروق

لأنك لو ارتعت من غلظتي

كما ارتعت من غلظتك علي , لكنت مررت الآن بأوقاتٍ جهنمية

و أمام طغيان الدهر , فما من وقتٍ أضيعه في الفراغ

لأتذكر كم قاسيت من قسوتك

و أملي بأن ليلة الحزن المشتركة ستذكر أحاسيسي العميقة

كيف يطرق الحزن الحقيقي الإنسان بعنف و قسوة

و عندها فإن حزنك سيواسيني , كما أن حزني سيواسيك

و يكون بمثابة العلاج لجراح القلب

و لكن خطيئتك قد أصبحت ثمناً

ولذلك فإن خطيئتي تفتدي خطيئتك و خطيئتك تفتديني…

Sonnet 120 –. CXX.

That you were once unkind befriends me now,

And for that sorrow, which I then did feel,

Needs must I under my transgression bow,

Unless my nerves were brass or hammered steel.

For if you were by my unkindness shaken,

As I by yours, you’ve passed a hell of time;

And I, a tyrant, have no leisure taken

To weigh how once I suffered in your crime.

O! that our night of woe might have remembered

My deepest sense, how hard true sorrow hits,

And soon to you, as you to me, then tendered

The humble salve, which wounded bosoms fits!

But that your trespass now becomes a fee;

Mine ransoms yours, and yours must ransom me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 121 – CXXI.

Tis better to be vile then vile esteemed

” إنه من الأفضل أن تكون وضيعاً من أن تبخس قدر نفسك و تتصور بأنك وضيع”

 

إنه من الأفضل أن تكون وضيعاً من أن تتصور بأنك وضيع

عندما لا تتلقى التقريع

و المتعة الضائعة الدنيئة

ليس بإحساسنا , ولكن في نظر الآخرين

و لماذا  العيون الزائفة التي اعتادت على استحسان الفسق و الزنا

تنتقد  دمائي العاهرة ؟

و لماذا عيون التجسس الأكثر ضعفاً مني أمام الشهوات

تتجسس على زلاتي

وهي تعتبر أمراً سيئاً ما أعتبره أنا أمراً طيباً

كلا , فإن على من يحصون علي موبقاتي

أن ينظروا أولاً إلى موبقاتهم هم

و أنا قد أكون مستقيماً و لكنهم هم أنفسهم المنحرفون

و يجب أن لا تطلع   أفكارهم القذرة على أفعالي

إلا إذا أصلحوا ذلك الفساد العام

لأن كل الناس فاسدون و هم يتخبطون في فسادهم…

Sonnet 121 – CXXI.

‘Tis better to be vile than vile esteemed,

When not to be receives reproach of being;

And the just pleasure lost, which is so deemed

Not by our feeling, but by others’ seeing:

For why should others’ false adulterate eyes

Give salutation to my sportive blood?

Or on my frailties why are frailer spies,

Which in their wills count bad what I think good?

No, I am that I am, and they that level

At my abuses reckon up their own:

I may be straight though they themselves be bevel;

By their rank thoughts, my deeds must not be shown;

Unless this general evil they maintain,

All men are bad and in their badness reign.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 122 – CXXII.

هديتك , جداولك هي داخل عقلي

منقوشةٌ في ذاكرةٍ ثابتة

تدوم أكثر من ذلك الجدول الشمعي

و تدوم عبر العصور إلى الأبد

أو تدوم , على الأقل, طالما استمر العقل و القلب في الحياة

إلى أن يسلم العقل و القلب الأشياء التي حفظت فيهما للنسيان

ولكن سجلك لا يمكن أن يمحى

ولكن (ذلك الجدول الصناعي) السيء الحفظ

لا يمكن أن يحفظ  الكثير

و أنا لا أحتاج إلى بطاقات لأسجل عليها حبك الغالي

ولذلك فإنني أشجعك على أن تأخذ هذه الجداول مني

و أن تثق بالجداول المحفورة في ذهني و التي تتلقاك برحابةٍ أكبر

أن احتفظ بشيءٍ يساعدني على تذكرك

فهذا يوحي بأني يمكن أن أنساك…

Sonnet 122 – CXXII.

Thy gift, thy tables, are within my brain

Full charactered with lasting memory,

Which shall above that idle rank remain,

Beyond all date, even to eternity:

Or, at the least, so long as brain and heart

Have faculty by nature to subsist;

Till each to razed oblivion yield his part

Of thee, thy record never can be missed.

That poor retention could not so much hold,

Nor need I tallies thy dear love to score;

Therefore to give them from me was I bold,

To trust those tables that receive thee more:

To keep an adjunct to remember thee

Were to import forgetfulness in me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 123 – CXXIII.

■ يتحدث شكسبير هنا عن الأهرامات التي بنيت في بريطانيا احتفالاً بتتويج الملك جيمس الأول بعد موت الملكة إليزابيث  الأولى Elizabeth I  في 24 مارس من العام 1603 , حيث جرى تتويج الملك جيمس الأول James I  ملكاً في 25 يوليو  من العام 1603 .

وقد جاب موكب الملك جيمس الأول لندن في 15 مارس من العام 1604  بعد أن تم تأجيل هذا الموكب بسبب الطاعون .

 

 

كلا أيها الدهر, سوف لن تفاخر بأنني قد تغيرت

الأهرامات التي بنيت بقوةٍ جديدة

بالنسبة لي لا شيء جديد و لا شيء غريب

إنها تمثل المشهد القديم ذاته.

تاريخ حياتنا قصير , ولذلك فإننا نعجب

بما تخدعنا به من أشياء قديمة

عندما تظهر تلك الأشياء كما نرغب بأن تكون

و نفضل ذلك الأمر على فكرة أننا قد سمعنا بتلك الأشياء في الماضي

إن قديمها و جديدها يسجل أحداث الزمان

و أنا لا أكترث بأيٍ منها و أرفضها

فلا يدهشني الحاضر ولا الماضي

لأنها تسجل  أحداث الزمان , غير أن كل ما نراه زائف

و لأن الوقت الذي يمر سريعاً هو الذي يحدد القيمة النسبية للأشياء زيادةً أو نقصاناً

و لذلك فإنني أقسم قسماً أبدياً

بأنني سأظل صادقاً و مخلصاً بالرغم من منجل الدهر المميت , و بالرغم منك…

Sonnet 123 – CXXIII.

No, Time, thou shalt not boast that I do change:

Thy pyramids built up with newer might

To me are nothing novel, nothing strange;

They are but dressings of a former sight.

Our dates are brief, and therefore we admire

What thou dost foist upon us that is old;

And rather make them born to our desire

Than think that we before have heard them told.

Thy registers and thee I both defy,

Not wondering at the present nor the past,

For thy records and what we see doth lie,

Made more or less by thy continual haste.

This I do vow and this shall ever be;

I will be true despite thy scythe and thee.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 124 – CXXIII.

إذا كان حبي الغالي طفلاًَ غير شرعي

فإنك ستتخلى عن أبوته ليصبح هذا الحب طفلاً لقيطاً

يعيش بين تقلبات الدهر و يكون عرضةً لمحبة الدهر  و كراهيته

لأن الأعشاب تكون مع الأعشاب

و الأزهار تقطف من بين الأزهار

, ولكن كلا , إنه لم يكن وليد الصدفة

لقد عانى ذلك الحب وصمد و لم يسقط تحت الضربات الغاضبة

ولم يكن عرضةً للمنافع المؤقتة

و الزندقة و التي هي أجارٌ و مسرة لساعاتٍ قلائل

و لكنه حبٌ راسخٌ و قائمٌ بذاته ولا يدين لأحدٍ بشيء

ولذلك فإنه ليس عرضةً للازدياد ولا للانقراض

و على ذلك فإن شهادتي أن

أطفال الخطيئة هم  أبرياء الدهر  الذين ولدوا من الجريمة و إليها …

Sonnet 124  – CXXIII.

If my dear love were but the child of state,

It might for Fortune’s bastard be unfathered,

As subject to Time’s love or to Time’s hate,

Weeds among weeds, or flowers with flowers gathered.

No, it was builded far from accident;

It suffers not in smiling pomp, nor falls

Under the blow of thralled discontent,

Whereto th’ inviting time our fashion calls:

It fears not policy, that heretic,

Which works on leases of short-number’d hours,

But all alone stands hugely politic,

That it nor grows with heat, nor drowns with showers.

To this I witness call the fools of time,

Which die for goodness, who have lived for crime.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 125 – CXXV.

■ الظلة canopy  التي يظلل بها الملوك و الأمراء و كبار رجال الدين و الدولة  هي إحدى المظاهر التي حرمها الإصلاحيون the Reformers لأنها تنطوي على النفاق و الاستعباد  و لكن هذا المظهر استمر أحياناً في طقوس المناولة ( الأفخار –ستيا ) Eucharistic , وعند تتويج الملك جيمس الأول حيث  أصر الملك جيمس الأول James Iعلى أن يتم تظليله  و مباركته بالزيت المقدس  Anointing عند تتويجه ملكاً .

 

 

هل يعني حمل الظلة أي شيءٍ بالنسبة لي

مع ما سيناله ظاهري من شرفٍ خارجي

و هل يعني ذلك بأني قد أرسيت قواعد عظيمة للمجد

مع أن قواعد المجد تلك (أقواس النصر )

قصيرة العمر و عرضةً للدمار و الزوال

ألم أرى أولئك التافهين المتعلقين  بزخرف الدنيا و تملق المتسلطين

كيف أودى بهم تبذيرهم  و رشاويهم الباهظة إلى أن يخسروا كل شيء

و الذين يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير

أثرياء مثيرون للشفقة يتلفون أنفسهم باللهاث خلف المتسلطين

(الآن يخاطب الشاب)

كلا , فأنا أريدك أن تجعلني متملقاً لقلبك

و أن تتقبلني قرباناً لك , زهيدٌ   و لكنه خالصٌ لك

وهو من الصنف الأول و غير مختلطٍ بصنف من الدرجة الثانية

تقدمةٌ متبادلة خالصةٌ مني إليك (بانتظار أن تجعل من نفسك قرباناً لي كذلك)

ومن هنا فإنك مخبرٌ مرتشي (باع ذمته بالمال) ليحرض ضد روحٍ صادقة

حيث تقبع كل الاتهامات تحت تصرفك(لتلصقها بمن تشاء).

 

■ يجب أن يكون الدقيق الذي يصنع منه القربان  دقيقٌ من نوعٍ أول كشرطٍ لتقبل القربان.

 

Sonnet 125 – CXXV.

Were’t aught to me I bore the canopy,

With my extern the outward honouring,

Or laid great bases for eternity,

Which proves more short than waste or ruining?

Have I not seen dwellers on form and favour

Lose all and more by paying too much rent

For compound sweet, forgoing simple savour,

Pitiful thrivers, in their gazing spent?

No; let me be obsequious in thy heart,

And take thou my oblation, poor but free,

Which is not mixed with seconds, knows no art,

But mutual render, only me for thee.

Hence, thou suborned informer! a true soul

When most impeached stands least in thy control.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 126 – CXXVI.

القصيدة 126  هي آخر قصيدة وجهها شكسبير لصديقه الشاب , وهي قصيدةٌ غير مكتملة  ذلك أنها تتألف من 12 سطراً

 

أنت , يا فتاي الرائع, يا من بقوتك

تحمل مرآة الزمن و منجله

يا من يحصل النقصان بنمائك

و بذلك فأنت ترى ذبول محبيك مقترنٌ بنمو ذاتك الحلوة

و سيدتنا الطبيعة صاحبة الجلالة ,

إذا استطاعت أن تعيدك في الزمن إلى الوراء كلما تقدم بك العمر

و أن تبقيك يافعاً , فإن مهارتها هذه يمكن أن تخزي الدهر

و أن تقتل دقائقه

و لكن عليك أن تخشاها كذلك , فبالرغم من أنك محبوبها المدلل

فإنها قد تبقيك يافعاً لبعض الوقت , و لكنها لن تحتفظ بكنزها كذلك إلى الأبد

لأنها و إن تأخرت في تسديد حسابها فإنها ستفعل ذلك في النهاية

و سيكون سداد ديونها  بأن تسلمك للموت …

Sonnet 126 – CXXVI.

O thou, my lovely boy, who in thy power

Dost hold Time’s fickle glass, his sickle, hour;

Who hast by waning grown, and therein showest

Thy lovers withering, as thy sweet self growest.

If Nature, sovereign mistress over wrack,

As thou goest onwards still will pluck thee back,

She keeps thee to this purpose, that her skill

May time disgrace and wretched minutes kill.

Yet fear her, O thou minion of her pleasure!

She may detain, but not still keep, her treasure:

Her audit (though delayed) answered must be,

And her quietus is to render thee.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 127 – CXXVII.

■ في هذه القصيدة يتغزل شكسبير بالسيدة السوداء :

 

في الزمن الماضي لم يكن السواد يعتبر شيئاً جميلاً

و حتى إن عد كذلك, فإنه لا يحمل اسم الجمال (لم يكن وريثاً شرعياً للجمال)

و لكن الآن ورث الجمال الأسود عرش الجمال

بعد أن تشوه الجمال بالذرية الغير شرعية

و بعد أن أصبحت كل الأيادي تقلد قوة الطبيعة  ( بصناعة الجمال الزائف و مساحيق التجميل)

مجملةً الشنيع بوجهٍ مستعار و فنٍ زائف

ولذلك لم يعد للجمال الحلو اسمٌ ولا مكان إقامةٍ مقدس

فأصبح منهكاً , هذا إن لم يعيش في العار كذلك.

و لذلك فإن عيني حبيبتي سوداوين كالغراب

و عينيها متشحتين بالسواد و كأنهما في حالة حداد

على من لم يخلق جميلاً

فانتقم لذلك من الحياة عن طريق تقديره للجمال الزائف

و بالرغم من حزن هاتين العينين و اتشاحهما بالسواد على مصيبتهما

فإن كل الألسن تقول بأن الجمال يجب أن يكون أسوداً مثل هاتين العينين…

Sonnet 127 – CXXVII.

In the old age black was not counted fair,

Or if it were, it bore not beauty’s name;

But now is black beauty’s successive heir,

And beauty slandered with a bastard shame:

For since each hand hath put on Nature’s power,

Fairing the foul with Art’s false borrowed face,

Sweet beauty hath no name, no holy bower,

But is profaned, if not lives in disgrace.

Therefore my mistress’ eyes are raven black,

Her eyes so suited, and they mourners seem

At such who, not born fair, no beauty lack,

Sland’ring creation with a false esteem:

Yet so they mourn becoming of their woe,

That every tongue says beauty should look so.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 128 – CXXVIII.

أنت موسيقاي , و عندما تعزفين الموسيقى بالنقر على المفاتيح الخشبية

التي باركتها لمسات أناملك

فإن حركات المفاتيح التي تطلق الموسيقى بالتناغم مع أناملك الحلوة

عندما تلمسها أناملك برقة

تصنع تناغماً وترياً يذهل أذني

فهل أحسد تلك المفاتيح الموسيقية التي تقفز بخفة

لتقبل أناملك الرقيقة

بينما تتوق شفتي المسكينتين لجني ذلك الحصاد

في حين  أقف محمراً من الخجل أمام وقاحة تلك المفاتيح الخشبية

حيث كانت شفتي تتوقان إلى تبادل الأدوار مع تلك المفاتيح

التي تطرق عليها أناملك بخفة  جعلت خشب المفاتيح أكثر بركةً من الشفاه الحية

و بما أن تلك المفاتيح سعيدةٌ جداً بذلك

فامنحيها أناملك , و امنحيني شفاهك حتى أقبلها…

Sonnet 128 – CXXVIII.

How oft when thou, my music, music play’st,

Upon that blessed wood whose motion sounds

With thy sweet fingers when thou gently sway’st

The wiry concord that mine ear confounds,

Do I envy those jacks that nimble leap,

To kiss the tender inward of thy hand,

Whilst my poor lips which should that harvest reap,

At the wood’s boldness by thee blushing stand!

To be so tickled, they would change their state

And situation with those dancing chips,

O’er whom thy fingers walk with gentle gait,

Making dead wood more bless’d than living lips.

Since saucy jacks so happy are in this,

Give them thy fingers, me thy lips to kiss.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

الشهوة:

جنونٌ أعمى لا ينظر في العواقب عند  مطاردتها و جنونٌ عند بلوغها

متطرفة و مسعورة (ككلب الصيد)

مثيرةٌ قبل الوصول إليها, و محزنةٌ بعد بلوغها

وبعد زوالها هي مجرد حلم

كل هذه أشياءٌ يعلمها العالم , و لكنه لا يتعلم منها

كيف يتجنب فردوس الشهوة الذي يودي في النهاية إلى سواء الجحيم…

Mad in pursuit and in possession so;

Had, having, and in quest to have extreme;

A bliss in proof, and proved, a very woe;

Before, a joy proposed; behind a dream.

All this the world well knows; yet none knows well

To shun the heaven that leads men to this hell.

 

Sonnet 129  – CXXIX.

إتلاف الروح سدى في العار

الشهوة الناشئة عن الحنث بالعهد

هي القتل و الدموية  و التي تقع عليها كل اللائمة

وهي وحشيةٌ  و  تطرف وقاحة و قسوة , وهي غير أهلٍ للثقة

فما أن تنغمس بها و تتمتع بها حتى تغرق في العار

و هذه الشهوة لا يحكمها عقلٌ أو منطق

و بمجرد أن تنساق لمبرراتها المحتقرة تكون كمن ابتلع الطعم عن قصد

لتنتهي بصاحبها إلى الجنون

جنونٌ أعمى لا ينظر في العواقب عند  مطاردتها و جنونٌ عند بلوغها

متطرفة و مسعورة (ككلب الصيد)

مثيرةٌ قبل الوصول إليها, و محزنةٌ بعد بلوغها

وبعد زوالها هي مجرد حلم

كل هذه أشياءٌ يعلمها العالم , و لكنه لا يتعلم منها

كيف يتجنب فردوس الشهوة الذي يودي في النهاية إلى سواء الجحيم…

Sonnet 129 – CXXIX.

The expense of spirit in a waste of shame

Is lust in action: and till action, lust

Is perjured, murderous, bloody, full of blame,

Savage, extreme, rude, cruel, not to trust;

Enjoyed no sooner but despised straight;

Past reason hunted; and no sooner had,

Past reason hated, as a swallowed bait,

On purpose laid to make the taker mad.

Mad in pursuit and in possession so;

Had, having, and in quest to have extreme;

A bliss in proof, and proved, a very woe;

Before, a joy proposed; behind a dream.

All this the world well knows; yet none knows well

To shun the heaven that leads men to this hell.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 130 – CXXX.

عيني حبيبتي لا تشبهان الشمس

و المرجان أكثر احمراراً من شفتيها الحمراوين

و إذا كان الثلج أبيضاً فإن صدرها بني اللون

و إذا كان الشعر أسلاكاً , فإن أسلاكاً سوداء تنمو على رأسها

ولقد رأيت من قبل وروداً دمشقيةً حمراء و بيضاء

و لكنني لم أرى مثل تلك الورود في وجنتيها

و هنالك متعةٌ أكبر في العطور

من الأنفاس الخبيثة التي تصدرها محبوبتي

و أنا أحب أن أسمع كلامها , مع علمي بأن صوت الموسيقى أمتع بكثير

و بالرغم من أني لم أر من قبل ربةً تمشي على الأرض

فإن حبيبتي تخبط الأرض أثناء مشيها

و أقسم بأن حبي نادر كندرة النساء اللواتي يوصفن في المقارنات الزائفة…

Sonnet 130 – CXXX.

My mistress’ eyes are nothing like the sun;

Coral is far more red, than her lips red:

If snow be white, why then her breasts are dun;

If hairs be wires, black wires grow on her head.

I have seen roses damasked, red and white,

But no such roses see I in her cheeks;

And in some perfumes is there more delight

Than in the breath that from my mistress reeks.

I love to hear her speak, yet well I know

That music hath a far more pleasing sound:

I grant I never saw a goddess go,

My mistress, when she walks, treads on the ground:

And yet by heaven, I think my love as rare,

As any she belied with false compare.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 131 – CXXXI.

أنت طاغيةٌ مستبدة , كما هو شأنكن جميعاً

يامن يجعلكن الجمال قساة

لأنك تعرفين جيداً كم يشغف قلبي بك

و أنت أروع و أثمن جوهرة

و مع ذلك , والحق يقال, فإن بعض من ينظرون إلى وجهك

يقولون بأن وجهك يفتقد القدرة على جعل المحب يتأوه من الحسرة

غير أني لا أجرؤ على اتهامهم بالكذب

مع أني أقسم على ذلك بيني و بين نفسي

و أقسم على أنني متأكد بأن ذلك ليس أمراً زائفاً

ذلك أن مجرد التفكير في وجهك تجعلني أطلق ألف تنهيدة

الواحدة تلو الأخرى

لأشهد بأن الأسود هو الأجمل

و لكنك لست سوداءً إلا من ناحية أفعالك

و لذلك السبب فإن هذه الوشاية , كما أظنها , واقعة…

Sonnet 131 – CXXXI.

Thou art as tyrannous, so as thou art,

As those whose beauties proudly make them cruel;

For well thou know’st to my dear doting heart

Thou art the fairest and most precious jewel.

Yet, in good faith, some say that thee behold,

Thy face hath not the power to make love groan;

To say they err I dare not be so bold,

Although I swear it to myself alone.

And to be sure that is not false I swear,

A thousand groans, but thinking on thy face,

One on another’s neck, do witness bear

Thy black is fairest in my judgment’s place.

In nothing art thou black save in thy deeds,

And thence this slander, as I think, proceeds.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 132- CXXXII.

أحب عينيك لأنهما تشفقان علي

لعلمهما بأن قلبك يعذبني  باحتقاره لي

و لذلك فقد اتشحت عينيك بالسواد حزناً فأصبحتا كالمحب الحزين

و هما تنظران برحمةٍ  إلى ألمي

عيناك ليستا حقاً شمس الصباح التي تشرق في السماء

و لكنهما أصبحتا بشكلٍ أفضل وجنتي الشرق الرماديتين

و لا ذلك النجم التام الذي يهدي عند الغروب

يمنح نصف ذلك المجد إلى الغرب القاتم

بالشكل الذي تفعله هاتين العينين الحزينتين في وجهك

و لذلك فإن صلاتي أن يرق قلبك لحالي

و أن يحزن علي لأن هذا الحزن يمنحك جمالاً و فضلاً

لأن الرحمة تناسب كل جزءٍ منك

و عندها سوف أقسم بأن الجمال ذاته أسود اللون

وسأصف بالنقص كل من يعوزه سواد بشرتك…

Sonnet 132 – CXXXII.

Thine eyes I love, and they, as pitying me,

Knowing thy heart torments me with disdain,

Have put on black and loving mourners be,

Looking with pretty ruth upon my pain.

And truly not the morning sun of heaven

Better becomes the grey cheeks of the east,

Nor that full star that ushers in the even,

Doth half that glory to the sober west,

As those two mourning eyes become thy face:

O! let it then as well beseem thy heart

To mourn for me since mourning doth thee grace,

And suit thy pity like in every part.

Then will I swear beauty herself is black,

And all they foul that thy complexion lack.

 

■ الجمال مؤنث  ( الجمال نفسه) beauty herself ولذلك فقد استخدم شكسبير مع كلمة الجمال ضمير المؤنث  hersrlf .

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 133 – CXXXIII.

ملعونٌ هو ذلك القلب الذي جعل قلبي يتأوه

بسبب ذلك الجرح العميق الذي أصبتني و أصبت صديقي به

أليس كافياً أن تعذبيني وحدي

و لكن يا سيد العبيد (كيوبيد) هل يجب أن يشترك صديقي معي في العذاب؟

فعينيك القاسيتين قد أخذتني من نفسي

و ذاتي الأخرى (التي هي أنت) قاست من عذاب و استحواذٍ أكبر

منه , أنا نفسي , و منك قد تعرضت للهجر

لأقاسي عذاباً يعادل ثلاثة أمثال عذاب الصلب

فاسجني قلبي في زنزانة صدرك الفولاذية

و عندها فإن على قلب صديقي أن يطلق سراح قلبي

و أياً يكن من يحتفظ بي فليجعل قلبي حارسه

و عندها لن تتمكن من استخدام القسوة في زنزانتي

و بما أنني سجينٌ لديك

فإنني بحكم الضرورة قد أصبحت ملكك

أنا و كل ما هو موجودٌ في قلبي (قلب صديقي)…

Sonnet 133 – CXXXIII.

Beshrew that heart that makes my heart to groan

For that deep wound it gives my friend and me!

Is’t not enough to torture me alone,

But slave to slavery my sweet’st friend must be?

Me from myself thy cruel eye hath taken,

And my next self thou harder hast engrossed:

Of him, myself, and thee I am forsaken;

A torment thrice three-fold thus to be crossed.

Prison my heart in thy steel bosom’s ward,

But then my friend’s heart let my poor heart bail;

Whoe’er keeps me, let my heart be his guard;

Thou canst not then use rigour in my jail:

And yet thou wilt; for I, being pent in thee,

Perforce am thine, and all that is in me.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 134 – CXXXIV.

ولذلك فإنني أعترف بأنه لك

و أنا نفسي مرتهن لأرادتك

و أنا نفسي سأدفع غرامة  نصفي الآخر (الشاب)

حتى تطلقي سراحه ليعود لي , و ليصبح عزائي , كما كان من قبل

ولكنك لن تفعلي ذلك , وهو لن يعود حراً

لأنك جشعة , و لأنه كريم

و باعتباره كفيلاً لي فقد اعتاد على أن يوقع عني

و لذلك فقد وقع تحت براثن حبيبتي

(بعد إبرامه عقداً يصبح المدين بموجبه ملكاً للدائن في حال تخلفه عن سداد دينه)

هذا العقد الذي أبرم جمالك  بنوده ( جمال محظيته)

بما فيها حصولك على صديقي (في حال الفشل في سداد الدين)

فأنت مرابية وضعت بذلت كل جهدها حتى تحصلي على أكبر فائدةٍ من المال الذي أقرضته

(و هذه الفائدة العظمى هي حصولها على الشاب)

و أوقعت بصديقي في حبائلك الذي أصبح مديناً لك من أجل خاطري

(أصبح كفيلاً لي)

ولذلك فقد خسرته نتيجة استغلالي الدنيء له

فأنا قد خسرته

بينما أنت حصلت علينا سوياً ( أنا و هو )

ومع أنه قد دفع كل ما يتوجب عليه فإنك لم تطلقي سراحي…

Sonnet 134 – CXXXIV.

So now I have confessed that he is thine,

And I my self am mortgaged to thy will,

Myself I’ll forfeit, so that other mine

Thou wilt restore to be my comfort still:

But thou wilt not, nor he will not be free,

For thou art covetous, and he is kind;

He learned but surety-like to write for me,

Under that bond that him as fast doth bind.

The statute of thy beauty thou wilt take,

Thou usurer, that put’st forth all to use,

And sue a friend came debtor for my sake;

So him I lose through my unkind abuse.

Him have I lost; thou hast both him and me:

He pays the whole, and yet am I not free.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 135 – CXXXV.

أياً تكن رغبة النساء , فإن لديك إرادتك

ولديك فيضٌ من تلك الرغبة و الإرادة

بل و أكثر من المطلوب , و ما هو وافرٌ عندك يمثل مشكلةً بالنسبة لي

فهل أنت يا من رغبتك كبيرة

تتلطفي بإخفاء رغبتي في رغبتك

و هل رغبة الآخرين تبدو أكثر جاذبية

و في رغبتي لا يتألق ذلك القبول الرائع

فالبحر بكل ما فيه من ماء فإنه مازال يتلقى المزيد و المزيد من الأمطار

و فيضه هذا يزيد من مخزونه

و أنت كذلك بحكم شدة رغبتك

أضيفي إلى رغبتك واحدةً من رغباتي

لتصبح رغبتك الشديدة  أكبر

فلا تدعي الغلظة تقتل أياً من طالبيك الرائعين

و اعتبري كل الرغبات رغبةً واحدة , و اعتبري رغبتي واحدةً من تلك الرغبات…

Sonnet 135- CXXXV.

Whoever hath her wish, thou hast thy Will,

And Will to boot, and Will in over-plus;

More than enough am I that vexed thee still,

To thy sweet will making addition thus.

Wilt thou, whose will is large and spacious,

Not once vouchsafe to hide my will in thine?

Shall will in others seem right gracious,

And in my will no fair acceptance shine?

The sea, all water, yet receives rain still,

And in abundance addeth to his store;

So thou, being rich in Will, add to thy Will

One will of mine, to make thy large will more.

Let no unkind, no fair beseechers kill;

Think all but one, and me in that one Will.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 136 – CXXXVI.

إذا أبلغتك روحك بأنني أتقرب منك

فأقسمي لروحك العمياء بأنني  موضوع رغبتك

و الرغبة , كما تعلم روحك , مسموحٌ لها بالوصول إليك

و لذلك و من أجل الحب , أنجزي رغبة حبي

و أنجزي كنز حبك كذلك

و املئي حبك بالرغبات و اعتبري رغبتي واحدةً منها

ففي الأشياء التي تحمل أهميةً عظيمة تكون واضحة

و من بين الأعداد فإن العدد  واحد  يعتبر لا شيء

ولذلك  وفق حساب الأعداد إذا سمحتي لي بالمرور فلن يلحظ ذلك أحد

( لأنني شخصٌ واحد  , و الواحد و فقاً لقواعد الرياضيات يعتبر لا شيء)

و لكن وفق حسابك الشخص سيكون لي عندك اعتبارٌ كبير

و كوني غير مرتبط بشيء فقد أجلب لك البهجة

و كوني لا شيء قد يعني شيئاً بالنسبة لك

فقط اجعلي اسمي حبك  حتى استمر في حبك

و عندها ستحبيني من أجل إسمي لأن اسمي ” وليم” …

Sonnet 136 – CXXXVI.

If thy soul check thee that I come so near,

Swear to thy blind soul that I was thy Will,

And will, thy soul knows, is admitted there;

Thus far for love, my love-suit, sweet, fulfil.

Will, will fulfil the treasure of thy love,

Ay, fill it full with wills, and my will one.

In things of great receipt with ease we prove

Among a number one is reckoned none:

Then in the number let me pass untold,

Though in thy store’s account I one must be;

For nothing hold me, so it please thee hold

That nothing me, a something sweet to thee:

Make but my name thy love, and love that still,

And then thou lovest me for my name is ‘Will.’

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 137 – CXXXVII.

” لهم أعينٌ ولكن لا يبصرون بها ”

(عبدة الأوثان و الطواغيت)

Ps. 135.16, “they haue eyes but they see not”

 

أيها الحب , أنت أيها الأعمى المعتوه  , ماذا فعلت لعيني؟

حتى أصبحت تنظر دون أن تبصر ما الذي تراه

و بالرغم من أنهما تستطيعان تمييز الجمال الحقيقي و تعرفان أين تجدانه

فإن عمى الحب قد أعمى بصيرتهما و جعلهما  تريان الأسوأ على أنه الأفضل

فإذا فسدت العينين بالنظرات المغالية في التحيز

فلترسو في الخليج الذي يبحر فيه كل الرجال

و كيف استطاع زيف عينيك أن يربط قلبي بالزيف؟

حتى تعطلت مقدرته على الحكم على الأمور

و لم يخالف قلبي عيني فيما تريانه إياه

(عيناه تريانه و جه محظيته الاعتيادي بشكلٍ غير اعتيادي )

و في رؤية الأشياء الصحيحة الحقة فإن كلاً من قلبي و عيني مخطئان

ولذلك فإن انتباهي كله يتوجه إلى ذلك الطاعون الزائف ( خليلة الشاعر) .

Sonnet 137  – CXXXVII.

عمى الحب Love’s blindness

Thou blind fool, Love, what dost thou to mine eyes,

That they behold, and see not what they see?

They know what beauty is, see where it lies,

Yet what the best is take the worst to be.

If eyes, corrupt by over-partial looks,

Be anchored in the bay where all men ride,

Why of eyes’ falsehood hast thou forged hooks,

Whereto the judgment of my heart is tied?

Why should my heart think that a several plot,

Which my heart knows the wide world’s common place?

Or mine eyes, seeing this, say this is not,

To put fair truth upon so foul a face?

In things right true my heart and eyes have erred,

And to this false plague are they now transferred.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 138 – CXXXVIII.

عندما أقسمت حبيبتي بأنها مخلوقةٌ  من الصدق

فقد صدقتها بالرغم من أنني أعرف بأنها كاذبة

و لذلك فقد تكون قد ظنتني غراً عديم الخبرة

غير عالمٍ بالمظاهر الزائفة في العالم

و لذلك فإنني عبثاً ظننت بأنها تتصورني غراً يافعاً

مع أنها تعرف بأني قد جاوزت أيام الشباب

و ببساطة فإنني وثقت بكلامها الزائف

ولذلك فإن الحقيقة قد بقيت طي الكتمان سواءً من جانبي أو من جانبها

و لكن لم تعترف بأنها كانت ظالمة و أنها لم تقل الحقيقة؟

كما أنني   لم أعترف لها كذلك بأنني رجلٌ عجوز؟

لأن الحب حتى يستمر و يعيش لا بد له من أن يثق بالمظهر (حتى و إن كان ذلك المظهر كاذباً)

( أحياناً فإن إخفاء الحقيقة يكون من ضرورات استمرار الحب)

لأن العشاق الكهول يفضلون دائماً أن تبقى أعمارهم الحقيقية طي الكتمان

و لهذا السبب فقد كذبت عليها , كما أنها كذبت علي

و بسبب ما اجترحناه من أكاذيب آثمة فقد عشنا الحب و تمتعنا به…

Sonnet 138 – CXXXVIII.

When my love swears that she is made of truth,

I do believe her though I know she lies,

That she might think me some untutored youth,

Unlearned in the world’s false subtleties.

Thus vainly thinking that she thinks me young,

Although she knows my days are past the best,

Simply I credit her false-speaking tongue:

On both sides thus is simple truth suppressed:

But wherefore says she not she is unjust?

And wherefore say not I that I am old?

O! love’s best habit is in seeming trust,

And age in love, loves not to have years told:

Therefore I lie with her, and she with me,

And in our faults by lies we flattered be.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 139 – CXXXIX.

لا تطلبي مني أن أبرر الظلم

الذي أثقلت به غلظتك قلبي

ولا تجرحيني بعينك , و لكن اجرحيني بلسانك

استخدمي القوة مع القوة ولا تذبحيني بعينك

أخبريني بأن حبك يقبع في مكانٍ آخر

و لكن بوجودي , توقفي عن الإشاحة بنظرك عني

أو ( توقفي عن النظر إلي بطرف عينيك)

لماذا تحتاجين لأن تجرحينني بعينيك بينما أنا عاجزٌ عن احتمال سلاطة لسانك

و اتركي مجالاً حتى أعذرك فيه بالقول

بأن حبيبتي تعرف جيداً بأن نظراتها الفاتنة هي أعدائي

و لذلك فقد أبعدت أعدائي عن وجهي

لتبعد  أذاهم عني

و لكن لا تفعلي ذلك , لأنني على شفير الموت

ولذلك اقتليني بنظراتك , حتى أموت دون أن أشعر بالألم…

Sonnet 139 – CXXXIX.

O! call not me to justify the wrong

That thy unkindness lays upon my heart;

Wound me not with thine eye, but with thy tongue:

Use power with power, and slay me not by art,

Tell me thou lov’st elsewhere; but in my sight,

Dear heart, forbear to glance thine eye aside:

What need’st thou wound with cunning, when thy might

Is more than my o’erpressed defence can bide?

Let me excuse thee: ah! my love well knows

Her pretty looks have been mine enemies;

And therefore from my face she turns my foes,

That they elsewhere might dart their injuries:

Yet do not so; but since I am near slain,

Kill me outright with looks, and rid my pain.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 140 – CXL.

pity-wanting pain= الألم الذي يحتاج للشفقة

 

 

كوني حكيمةً بقدر ما أنت قاسية  ولا تقابلي صبري الصامت بالازدراء

لئلا يمنحني الحزن كلمات

و حتى لا تمنح الكلمات حزني المقدرة على التعبير عن أحزانه التي لا تقابل بأية شفقة

و لئن كان باستطاعتي أن أعلمك الحكمة

فإنه من دواعي الرحمة أن تقولي لي بأنك تحبيني , حتى و إن لم تكوني كذلك

كما هي حال المرضى الذين ينازعون الموت

فإنهم لا يريدون أن يسمعوا من أطبائهم و هم على فراش الموت

إلا القول بأن صحتهم جيدة و أنهم يتماثلون للشفاء

لأنه إذا تمكن مني اليأس فإنني سأصاب بالجنون

و إذا أصبت بالجنون فإنني قد أتكلم بشكلٍ  سيءٍ عنك و سأشهر بك

و الآن قد فسد العالم بشكلٍ كبير

و لذلك فإن ما سيقوله مجنونٌ  مفتري من افتراءات

ستصدقه آذانٌ مجنونة

و لكي تتجنبي إصابتي بالجنون و تعرضك نتيجة ذلك للتشهير

تظاهري بالاستقامة حتى و إن كان قلبك المتكبر بعيدٌ عن الاستقامة…

Sonnet 140 – CXL.

Be wise as thou art cruel; do not press

My tongue-tied patience with too much disdain;

Lest sorrow lend me words, and words express

The manner of my pity-wanting pain.

If I might teach thee wit, better it were,

Though not to love, yet, love to tell me so;

As testy sick men, when their deaths be near,

No news but health from their physicians know;

For, if I should despair, I should grow mad,

And in my madness might speak ill of thee;

Now this ill-wresting world is grown so bad,

Mad slanderers by mad ears believed be.

That I may not be so, nor thou belied,

Bear thine eyes straight, though thy proud heart go wide.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 141 – CXLI.

في الحقيقة فإنني لم أحبك من خلال عيني

لأنني أرى فيك ألف عيب

و لكنه قلبي , هو من أحب من تحتقره عيناي

و الذي بالرغم مما أراه فيك فقد شغف بك حباً

حتى أذناي فإنهما لا تطربان لسماع  نبرة صوتك

ولا حتى حاسة اللمس لدي تميل إلى الملمس الرديء ( ملمسك الرديء)

و كذلك فإن حاسة الذوق و حاسة الشم

لا ترغبان في أن تدعيا إلى أية مأدبةٍ شهوانية تكونين فيها أنت لوحدك

و لكن ماذا أفعل , و حواسي الخمس الداخلية ولا حواسي الخمس الخارجية

تستطيع أن تقنع قلبي الأحمق بالعدول عن محبتك

يا من انتقصت من شأني حتى أصبحت شبه رجل

لأصبح  عبداً و خادماً ذليلاً لقلبك المتكبر

و لذلك يمكنني أن أعتبر ما كسبته من حبك طاعوناً

لأن من جعلتني أقترف الخطيئة  كافأتني على ذلك بالألم….

Sonnet 141 – CXLI.

In faith I do not love thee with mine eyes,

For they in thee a thousand errors note;

But ’tis my heart that loves what they despise,

Who, in despite of view, is pleased to dote.

Nor are mine ears with thy tongue’s tune delighted;

Nor tender feeling, to base touches prone,

Nor taste, nor smell, desire to be invited

To any sensual feast with thee alone:

But my five wits nor my five senses can

Dissuade one foolish heart from serving thee,

Who leaves unswayed the likeness of a man,

Thy proud heart’s slave and vassal wretch to be:

Only my plague thus far I count my gain,

That she that makes me sin awards me pain.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 142  – CXLII.

الحب خطيئتي

و فضيلتك الغالية هي كراهيتك لخطيئتي

القائمة على الحب الآثم

فقط قارني بين حالي و حالك

و عندها ستكتشفين ما إذا كان حالك لا يستحق اللوم و إذا كانت حالي لا تستحق اللوم

و إذا كانت حالي تستحق الإدانة

فلا تكونن تلك الإدانة من شفتيك

لأن شفتيك زائفتين ( بمساحيق التجميل القرمزية )

و لأن شفتيك الزائفتين ختمتا عهد الحب الزائف بقبلةٍ زائفة , كما جرت العادة

فسرقت بذلك من الأسرة الأخرى دخل أجارها

فهل سيكون من العدل في شيء أن أحبك كما تحبين أولئك

الذين تتوسل عينيك إليهم

كما تتوسل عيناي إليك

و لذلك فإن عليك أن تزرعي الرحمة في قلبك و عندما تنمو الرحمة في قلبك

عندها فقط ستصبحين مستحقةً للرحمة

و لكن إذا استمريت في البحث عن شفقة الآخرين بك

في الوقت الذين تخفين فيه شفقتك  عن الأخرين و تحرمينهم منها

فإنني سأكون مثالاً يحتذى  للآخرين في كيفية حرمانك من الرحمة …

Sonnet 142 – CXLII.

Love is my sin, and thy dear virtue hate,

Hate of my sin, grounded on sinful loving:

O! but with mine compare thou thine own state,

And thou shalt find it merits not reproving;

Or, if it do, not from those lips of thine,

That have profaned their scarlet ornaments

And sealed false bonds of love as oft as mine,

Robbed others’ beds’ revenues of their rents.

Be it lawful I love thee, as thou lov’st those

Whom thine eyes woo as mine importune thee:

Root pity in thy heart, that, when it grows,

Thy pity may deserve to pitied be.

If thou dost seek to have what thou dost hide,

By self-example mayst thou be denied!

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 143 – CXLIII.

مثل ربة منزلٍ حريصة تركض مطاردةً إحدى طيورها الداجنة الهاربة

ولذلك فإنها تضع طفلها الرضيع جانباً

لتنطلق بأقصى سرعةٍ لها في مطاردة ذلك الطائر الذي تريده أن يبقى

بينما طفلها الذي تعرض للإهمال يلحق بها

و يصرخ باكياً , بينما هي لاهيةٌ عنه و منشغلة بمطاردة ذلك الطائر الهارب

الذي تقدم عليها في المطاردة

دون أن تكترث باستياء طفلها

 

و كذلك فإنك منشغلة بمطاردة  ضحاياك الهاربين منك

بينما أنا  طفلك الرضيع الذي يجري ورائك و يلحق بك

آملاً في أنك إذا أمسكت بالشيء الذي تطاردينه

فإنك ستعودين مجدداً إلي

و ستلعبين دور الأم و تقبليني و تكوني لطيفةً معي

و لهذا السبب فإنني أصلي حتى تبلغي غايتك ( و تمسكي بمن تطاردينهم)

إذا كان ذلك سيؤدي إلى عودتك إلي مجدداً و توقفي عن الصراخ و البكاء المرتفع …

Sonnet 143  – CXLIII.

Lo, as a careful housewife runs to catch

One of her feathered creatures broke away,

Sets down her babe, and makes all swift dispatch

In pursuit of the thing she would have stay;

Whilst her neglected child holds her in chase,

Cries to catch her whose busy care is bent

To follow that which flies before her face,

Not prizing her poor infant’s discontent;

So runn’st thou after that which flies from thee,

Whilst I thy babe chase thee afar behind;

But if thou catch thy hope, turn back to me,

And play the mother’s part, kiss me, be kind;

So will I pray that thou mayst have thy ‘Will,’

If thou turn back and my loud crying still.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 144 – CXLIV.

في داخلي حبين أحدهما للعزاء و السلوى و الأمل أما الثاني فإنه لليأس

و مثل الروحين(ملاك الخير و شيطان الشر) فإنهما يواظبان دائماً على الوسوسة لي

ملاك الخير يظهر على شكل رجلٍ جميل

أما شيطان الشر فيظهر على شكل امرأةٍ سيئة اللون

(سوداء اللون أو أنها تستخدم مساحيق تجميل زائفة و شيطانية)

و هدف هذه الشيطانة أن تجعلني من أهل الجحيم و الشيطان

و لكي تبلغ هذه الشيطان هدفها فإنها تغوي ملاكي الرائع ( الشاب) حتى يبتعد عني

كما أنها تفسد قديسي ( صديقه الشاب) حتى يصبح شيطاناً

متوددةً إلى  طهره بكبريائها الكريه

و ما إذا كان ملاكي ( صديقه)   قد تحول إلى شيطان

فإنه أمرٌ أعتقد حدوثه و لكني لا أستطيع أن أجهر به بشكلٍ مباشر

و بما أنهما كلاهما غائبين عني

و بما أن أحدهما صديقٌ للآخر

فأعتقد بأن أحدهما ملاكٌ في جحيم الآخر

و لكن ذلك أمرٌ لم أتبينه بعد , و لذلك فإنني سأعيش في حالةٍ من الشك

إلى أن يلفظ شيطاني ملاكي…

( أو أن يحرقه بنيرانه)

■ هنالك إشارة إلى أن ذلك يعني إصابة  الشاب بالآلام الحارقة الناتجة عن الإصابة بالأمراض الفيروسية التناسلية التي ستنقلها إليه السيدة السوداء.

Sonnet 144 – CXLIV.

Two loves I have of comfort and despair,

Which like two spirits do suggest me still:

The better angel is a man right fair,

The worser spirit a woman coloured ill.

To win me soon to hell, my female evil,

Tempteth my better angel from my side,

And would corrupt my saint to be a devil,

Wooing his purity with her foul pride.

And whether that my angel be turned fiend,

Suspect I may, yet not directly tell;

But being both from me, both to each friend,

I guess one angel in another’s hell:

Yet this shall I ne’er know, but live in doubt,

Till my bad angel fire my good one out.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 145 – CXLV.

□ بخلاف ما هو سائدٌ في القصائد الشكسبيرية فإن شكسبير لم ينظم هذه القصيدة على  الوزن الخماسي (البينتا ميتار) pentameter , و إنما فإنه قد نظمها على الوزن  الرباعي

( تيترا ميتار ) tetrameters ’ و هذه القصيدة مشكوكٌ في نسبتها إلى شكسبير questioned authorship .

 

هذه الشفاه التي صنعتها يد الحب

تتنفس بصوتٍ يقول أنا أكره

بينما كنت أهزل و أزداد و هناً  من أجلها

ولكنها عندما رأت حالي المثير للشفقة

دخلت الرحمة قلبها

و وبخت لسانها الحلو

الذي كان معتاداً على منح الوعود و الآمال

و علمته طريقةً جديدةً في المخاطبة

حيث غيرت نهاية عبارة ” أنا أكره”

و هذه التكملة الجديدة كانت تلائم العبارة و تتبعها

كما يتبع يومٌ لطيف ليلةً مثل شيطان

أخرج من الجنة إلى الجحيم

و لذلك فقد رمت كلمة away  من عبارة ” أنا أكره”

و أنقذت حياتي عندما أصبحت تقول ” أنا لا أكرهك”…

Sonnet 145 – CXLV.

Those lips that Love’s own hand did make,

Breathed forth the sound that said ‘I hate’,

To me that languished for her sake:

But when she saw my woeful state,

Straight in her heart did mercy come,

Chiding that tongue that ever sweet

Was used in giving gentle doom;

And taught it thus anew to greet;

‘I hate’ she altered with an end,

That followed it as gentle day,

Doth follow night, who like a fiend

From heaven to hell is flown away.

‘I hate’, from hate away she threw,

And saved my life, saying ‘not you’.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 146 – CXLVI.

أيتها الروح البائسة , يا مركز أرضي الآثمة

تلك القوة التي ترتدينها ( الجسد) المتمردة ( على سلطة الروح)

فلماذا أيتها الروح تتألمين  و تتناقصين داخل هذا الجسد

ولم تنفقين الكثير على تزيين جدرانك الخارجية الزائلة(الجسد)؟

نفقة كبيرة على شيءٍ مؤجرٍ لمدةٍ قصيرة (الجسد)

تنفقينها على منزلٍ زائل

ستكون الديدان ورثته

حيث ستأكل تلك الوديعة التي عهد بها إلى الروح

أليست تلك هي خاتمة جسدك؟

و لذلك أيتها الروح ( و بدلاً من أن يعتاش ذلك الجسد الفاني على حسابك )

عيشي أنت  و ازدهري على حساب خادمك (الجسد)

و اجعلي فناء هذا الجسد يصب في مصلحتك و نمائك

و اشتري حياةً أبدية مقابل بيع ساعاتٍ من الغثاء (المتع الدنيوية)

و عليك أن تجدي غذائك في الداخل لأنه ما من غنى في الخارج

و لذلك فإنك ستتغذين على الموت الذي يأكل الناس

و عندما يموت الموت فلن يكون هنالك المزيد من الموت…

Sonnet 146 – CXLVI.

Poor soul, the centre of my sinful earth,

… … … these rebel powers that thee array

Why dost thou pine within and suffer dearth,

Painting thy outward walls so costly gay?

Why so large cost, having so short a lease,

Dost thou upon thy fading mansion spend?

Shall worms, inheritors of this excess,

Eat up thy charge? Is this thy body’s end?

Then soul, live thou upon thy servant’s loss,

And let that pine to aggravate thy store;

Buy terms divine in selling hours of dross;

Within be fed, without be rich no more:

So shall thou feed on Death, that feeds on men,

And Death once dead, there’s no more dying then.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 147- CXLVII.

حبي مثل حمى ملتهبة دائمة التوقد

يغذي ذلك الداء باللهيب لأجلٍ طويل

و حبي المحموم يتغذى على ما يبقي ذلك الداء مستعراً

لتسعد ,حسب ظني, رغبةً مريضةً غامضة

بينما كان عقلي هو طبيب حبي

غير أن عقلي , الذي هو طبيب حبي كان غاضباً لأنني لم أتقيد بوصفته  الطبية

و بدافع الغضب فقد هجرني عقلي  و تركني يائساً

غير مبالٍ بالنتائج

غير أنه قد ثبت لي من هذه التجربة أن الرغبة هي الموت

الذي لا ينفع معه الطب (العقل)

و بما أنه لم يعد هنالك من فائدة للعقل و الطب , فلم يعد هنالك من أملٌٌ في الشفاء

و لذلك فقد استحوذ علي الجنون و الهلع بشكلٍ أكبر

و أصبح تفكيري و كلامي مماثلاً لتفكير و كلام المجانين

و فقدت المقدرة على السيطرة على كلامي و المقدرة على قول الحقيقة

لأنني قد أقسمت بأنك جميلة  رائعة و ظننت بأنك براقة

بالرغم من أنك سوداء كالجحيم , و مظلمةٌ كالليل…

Sonnet 147 – CXLVII.

My love is as a fever longing still,

For that which longer nurseth the disease;

Feeding on that which doth preserve the ill,

The uncertain sickly appetite to please.

My reason, the physician to my love,

Angry that his prescriptions are not kept,

Hath left me, and I desperate now approve

Desire is death, which physic did except.

Past cure I am, now Reason is past care,

And frantic-mad with evermore unrest;

My thoughts and my discourse as madmen’s are,

At random from the truth vainly expressed;

For I have sworn thee fair, and thought thee bright,

Who art as black as hell, as dark as night.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

عيني الحب ليستا صادقتين , كما هي أعين بقية الناس

و لكن أنى يكون ذلك؟

و كيف يمكن لعيني المحب أن تكونا صادقتين

و قد أتعبهما السهر و أضنتهما الدموع

فلا عجب إذاً , بالرغم من كل ذلك إن أنا أخطأت الرؤية

لأن الشمس ذاتها , لا تستطيع  أن ترى الأرض

إلا بعد أن تزول السحب التي تحجب عنها الرؤية

Love’s eye is not so true as all men’s: no,

How can it? O! how can Love’s eye be true,

That is so vexed with watching and with tears?

No marvel then, though I mistake my view;

The sun itself sees not, till heaven clears.

 

 

Sonnet 148 – CXLVIII.

أي عينين وضعهما الحب  (كيوبيد) في رأسي

إذ لا علاقة لهما بالرؤية الحقيقية

أو أنهما تريان بشكلٍ صحيح

غير أن عقلي قد غاب عني

بحيث أصبح يشكل بطريقةٍ خاطئة الأشياء التي تراها عيني بشكلٍ صحيح

فإذا كان ما تريني إياه عيني رائع الجمال فعلاً

فلم إذاً يخالفني العالم بأسره الرأي بقوله إنه ليس كذلك؟

و إن لم يكن ذلك جميلٌ  فعلاً

فهذا يعني بأن عيني الحب (كيوبيد) ليستا صادقتين , كما هي أعين بقية الناس

و لكن أنى يكون ذلك؟

و كيف يمكن لعيني المحب أن تكونا صادقتين

و قد أتعبهما السهر و أضنتهما الدموع

فلا عجب إذاً , بالرغم من كل ذلك إن أنا أخطأت الرؤية

لأن الشمس ذاتها , لا تستطيع  أن ترى الأرض

إلا بعد أن تزول السحب التي تحجب عنها الرؤية

آه , أيها الحب الماكر

أعميتني بالدموع

حتى لا تكتشف العينين الحادتي النظر أخطائك الفادحة…

Sonnet 148 – CXLVIII.

O me! what eyes hath Love put in my head,

Which have no correspondence with true sight;

Or, if they have, where is my judgment fled,

That censures falsely what they see aright?

If that be fair whereon my false eyes dote,

What means the world to say it is not so?

If it be not, then love doth well denote

Love’s eye is not so true as all men’s: no,

How can it? O! how can Love’s eye be true,

That is so vexed with watching and with tears?

No marvel then, though I mistake my view;

The sun itself sees not, till heaven clears.

O cunning Love! with tears thou keep’st me blind,

Lest eyes well-seeing thy foul faults should find.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 149 – CXLIX.

ألا تستطيعين , أيتها القاسية, أن تقولي : أنا لا أحبك

عندما وقفت إلى صفك رغماً عني

ألا تبقين في ذاكرتي عندما أنسى

حتى نفسي من أجلك؟

و هل هنالك شخصٌ في العالم تكرهينه بينما أنا أدعوه  صديقي؟

وهل هنالك من تنظرين إليه بازدراء بينما أتودد أنا له

و إذا نظرت إلي بفظاظة

ألا أنتقم من نفسي بأسى

فأية قيمةٍ أجدها في نفسي

التي تفتخر باحتقار خدمتك

عندما أصبح أفضل ما في يعبد عيوبك

مأمور بإيماءةٍ من عينيك

و لكن يا حبي , استمري في كراهيتك لي

لأنني الآن أصبحت أعرف طريقة تفكيرك

لأنك تحبين فقط من يستطيعون الرؤيا

بينما أنا أعمى…

Sonnet 149 – CXLIX.

Canst thou, O cruel! say I love thee not,

When I against myself with thee partake?

Do I not think on thee, when I forgot

Am of my self, all tyrant, for thy sake?

Who hateth thee that I do call my friend,

On whom frown’st thou that I do fawn upon,

Nay, if thou lour’st on me, do I not spend

Revenge upon myself with present moan?

What merit do I in my self respect,

That is so proud thy service to despise,

When all my best doth worship thy defect,

Commanded by the motion of thine eyes?

But, love, hate on, for now I know thy mind,

Those that can see thou lov’st, and I am blind.

 

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 150 – CL.

من أية قوة حصلت على ذلك الجبروت

حتى تأرجح قلبي من العجز؟

حتى  جعلتني  أكذب ما تراه عيني

و صرت أقسم بأن الضياء لا يزين النهار ؟

و من أين حصلت على هذه المقدرة على تمجيد ما هو رديء؟

إلى درجة أن أفعالك العديمة الشأن تظهر و كأنها إثباتاتٌ على دهائك و مهارتك

و ترغم عقلي على اعتبارها أفعالٌ  خارقة

فمن علمك كيف تجعليني أحبك أكثر؟

كلما رأيت أو سمعت سبباً كان يجب أن يحملني على كراهيتك

آه , و بالرغم من أنني أحب  ما يشمئز منه  الآخرين (لأنها شهوانية و سيئة السمعة )

و كذلك فإن عليك أن لا تحتقري  حالي ( كما يفعل الآخرين)

و إذا كان عوزك للفضيلة و الشرف هو سبب محبتي لك

فيجب أن يرتفع شأني بسبب محبتك لي…

Sonnet 150 – CL.

O! from what power hast thou this powerful might,

With insufficiency my heart to sway?

To make me give the lie to my true sight,

And swear that brightness doth not grace the day?

Whence hast thou this becoming of things ill,

That in the very refuse of thy deeds

There is such strength and warrantise of skill,

That, in my mind, thy worst all best exceeds?

Who taught thee how to make me love thee more,

The more I hear and see just cause of hate?

O! though I love what others do abhor,

With others thou shouldst not abhor my state:

If thy unworthiness raised love in me,

More worthy I to be beloved of thee.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

□ جرت العادة أن تتم مصادرة أملاك المدانين بتهمة الخيانة مع تجريدهم من ألقابهم.

Sonnet 151 – CLI.

كيوبيد أصغر من أن يعرف ما هو الضمير

و لكن من لا يعلم بأن الحب هو نتاج الضمير؟

و لذلك , يا مأمورة الضرائب اللطيفة ,

لا تبلغي  عن جريمتي ( حتى لا تصادر خزينة الدولة أملاكي)

و كذلك فإنك إذا بلغت عن جريمتي فإنك ستثبتين بأنك متورطةٌ معي في الخيانة

و إذا فعلت ذلك و بلغت السلطات عني فإنك بذلك ستكونين قد قمت بخيانتي

و خيانتك هذه ستجعلك كذلك عرضةً للمسائلة  ( و ستجعل أملاكك عرضةً للمصادرة)

و حتى أمنعك من خيانتي

فقد قمت بخيانة الجزء الأكثر سمواً فيً (روحي ) لصالح الجزء الخائن في

(جسدي الفاني)

روحي أخبرت جسدي بأن بإمكانه أن ينتصر في الحب

غير أن جسدي لم يكن بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الأعذار

و اقفاً عندما تمت مناداتك باسمك ( في قاعة المحكمة)

و كما هي جائزة انتصاره , مفتخراً بكبريائه

و قانعاً بكونه خادماً وضيعاً لك

يقف عندما يقوم بخدمتك

و حبك لا يحتاج إلى ضميرٍ ولا إلى عقل

لأن نهوضي و سقوطي كله من أجل حبك الغالي…

Sonnet 151 – CLI.

Love is too young to know what conscience is,

Yet who knows not conscience is born of love?

Then, gentle cheater, urge not my amiss,

Lest guilty of my faults thy sweet self prove:

For, thou betraying me, I do betray

My nobler part to my gross body’s treason;

My soul doth tell my body that he may

Triumph in love; flesh stays no farther reason,

But rising at thy name doth point out thee,

As his triumphant prize. Proud of this pride,

He is contented thy poor drudge to be,

To stand in thy affairs, fall by thy side.

No want of conscience hold it that I call

Her love, for whose dear love I rise and fall.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 152 – CLII.

في حبك , حلفت يميناً كاذبة , و أنت تعلمين ذلك

و لكنك حلفت يميناً كاذبة مرتين

عندما أقسمت على حبي

ثم ارتكبت الزنا بشكلٍ فعلي , فحنثت بذلك بقسمك

كما أنك عندما أقسمت على حبي فإنك قد مزقت عهد إخلاصك الجديد

عندما أعلنت عن كراهيتك لحبك القديم

و لكن , كيف أتهمك بأنك  خنت عهدين و ألومك على ذلك

بينما أنا قد خنت عشرين عهداً

و حنثت بعهودي أكثر منك

حيث أن كل عهودي كانت مجرد وسيلة لاستغلالك و إساءة معاملتك

حتى ضاع كل إيماني الصادق بك

لأني أقسمت قسماً كاذباً بلطفك و حبك و صدقك و إخلاصك

كما أقسمت بأنني سأضحي بعيني للعمه

و أني سأتعامى عن موبقاتك

أو أني سأجعلهما تقسمان بخلاف ما تشاهدانه

و عندما أقسمت بأنك جميلة , فذلك مرده إلى عيني الكاذبة

و عندما أقسمت قسماً يخالف الحقيقة

فإن ذلك كان بمثابة كذبةٍ قذرة…

Sonnet 152 – CLII.

In loving thee thou know’st I am forsworn,

But thou art twice forsworn, to me love swearing;

In act thy bed-vow broke, and new faith torn,

In vowing new hate after new love bearing:

But why of two oaths’ breach do I accuse thee,

When I break twenty? I am perjured most;

For all my vows are oaths but to misuse thee,

And all my honest faith in thee is lost:

For I have sworn deep oaths of thy deep kindness,

Oaths of thy love, thy truth, thy constancy;

And, to enlighten thee, gave eyes to blindness,

Or made them swear against the thing they see;

For I have sworn thee fair; more perjured eye,

To swear against the truth so foul a lie!

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 153 – CLIII.

استلقى  كيوبيد قرب مشعله (الذي يلهب به قلوب العشاق) و سقط نائماً

استغلت إحدى حوراوات   ديانا   هذه الفرصة

و بسرعة أطفأت مشعله في الماء

في ينبوع الوادي البارد في تلك الأرض

الذي اقتبس من نار الحب المقدسة (التي أطفأت فيه)

حرارةً أبدية , فأصبح حماماً حاراً يقصده الناس للعلاج من مرض الحب

أوقد  كيوبيد النار في مشعله من جديد  من عيني حبيبتي

و حتى يجرب فاعلية نيران الحب هذه فقد لمس ذلك الفتى ( كيوبيد) قلبي بهذه النار

و لذلك فقد تملكني داء الحب

و لذلك فقد قصدت ذلك النبع للعلاج مما أصابني

و لكنني لم أجد علاجي هناك

ذلك أن علاجي يكمن  في المكان الذي أشعل منه كيوبيد نار شعلته الجديدة

أي… عيني  عشيقتي…

Sonnet 153 – CLIII.

Cupid laid by his brand and fell asleep:

A maid of Dian’s this advantage found,

And his love-kindling fire did quickly steep

In a cold valley-fountain of that ground;

Which borrowed from this holy fire of Love,

A dateless lively heat, still to endure,

And grew a seething bath, which yet men prove

Against strange maladies a sovereign cure.

But at my mistress’ eye Love’s brand new-fired,

The boy for trial needs would touch my breast;

I, sick withal, the help of bath desired,

And thither hied, a sad distempered guest,

But found no cure, the bath for my help lies

Where Cupid got new fire; my mistress’ eyes.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

Sonnet 154  – CLIV.

رب الحب الصغير (كيوبيد) رقد مرةً نائماً

واضعاً بجانبه مشعل إيقاد النار في القلوب

بينما العديد من الحوراوات اللواتي أقسمن على العفة الأبدية

أتين بخطىً رشيقة

و أخذت الحورية المنذورة الأكثر جمالاً بيدها العذراء

شعلة النار التي ألهبت نار الحب في فيالق من القلوب المحبة المخلصة

بينما كان  جنرال  الرغبة الحارة

نائماً و قد نزعت يد العذراء منه سلاحه

أي شعلة نار الحب التي أخمدتها في بئرٍ بارد

و التي اكتسبت حرارةً أبديةً من نار الحب

و أصبحت بركةً يقصدها الناس للعلاج من أسقامهم

و قصدنا أنا و عشيقتي تلك النار للعلاج

و لكن دون جدوى

لأن نار الحب تسخن  الماء

و لكن الماء لا تبرد الحب…

Sonnet 154 – CLIV.

The little Love-god lying once asleep,

Laid by his side his heart-inflaming brand,

Whilst many nymphs that vowed chaste life to keep

Came tripping by; but in her maiden hand

The fairest votary took up that fire

Which many legions of true hearts had warmed;

And so the General of hot desire

Was, sleeping, by a virgin hand disarmed.

This brand she quenched in a cool well by,

Which from Love’s fire took heat perpetual,

Growing a bath and healthful remedy,

For men diseased; but I, my mistress’ thrall,

Came there for cure and this by that I prove,

Love’s fire heats water, water cools not love.

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

تم بعون الله وحده

د.عمار شرقية

plant.kingdom1111@gmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.