المملكة النباتية – Plant kingdom

plantkingdom@hotmail.com

اللبلاب-إبادة الرخويات ( الحلزون و البزاق)

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة عمار شرقية
اللبلاب Ivy
نبات معمر متسلق دائم الخضرة,يمكن لهذا النبات أن ينمو زاحفاً على سطح التربة
كالقثائيات و يمكن له أن يتسلق الجدران و الدعامات و الأشجار معتمداً في تسلقه على
جذوره الهوائية الموجودة على الأغصان و التي تقوم بإفراز صمغ خاص يساعدها على
الإلتصاق بالسطوح المجاورة علماً أن تسلق اللبلاب على الأشجار يؤذي تلك الأشجار
لأنه يمنع أشعة الشمس من الوصول إليها كما أنه يعيق تنفيذ الخدمات الزراعية لتلك
الأشجار كالتقليم و كذلك فإن هذا الأمر يشجع على انتشار الحشرات والآفات الزراعية.
و يمكن استخدام اللبلاب كغطاء أخضر للتربة أو كغطاء رائع الجمال للجدران و
الأسيجة المحيطة بالحديقة و يمكن زراعته في أصص يتم نعليقها في أماكن مرتفعة
بحيث تتدلى أغصانه نحو الأسفل لكنني لا حظت خلال تجربتي الطويلة مع هذا النبات
أنه لا يحقق أفضل النتائج إلا في الحدائق لكن تغيير تربة الأصص كل عام في فصل
الشتاء قد تعطي نتائج جيدة .
المواطن الأصلية للبلاب هي جبال الألب في أوروبا و كذلك في آسيا في جبال الهيمالايا
وأفغانستان و نيبال و الصين و اليابان بالإضافة إلى القوقاز و شواطئ البحر الأسود
ومناطق الأديغة أو أديغاسكايا( وهي الموطن الأصلي للشعوب الشركسية )و كذلك في
جزر الكناري .
أوراق اللبلاب جلدية مغطاة بمادة شمعية تنتظم بشكل متناوب حول الساق و هي أوراق
مفصصة الشكل و في بعض الأصناف تكون الأوراق خضراء اللون و في أصناف
أخرى تكون الأوراق مبرقشة باللون الأبيض و الأخضر المزرق و ألوان أخرى , لذلك
فإن الأهمية التزيينية لهذا النبات تكمن في أوراق الملونة .
و ينصح بعض النباتيين باستخدام اللبلاب بدلاً من المروج الخضراء كغطاء للتربة
وذلك لأنه نبات سريع النمو و دائم الخضرة ، كما أنه يتحمل الصقيع و الهطولات
الثلجية بشكل جيد جداً و كذلك فإن هذا النبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية بخلاف
المروج الخضراء التي تحتاج معظم أصنافها إلى إعادة تهيئة الأرض كل عام و إعادة
زراعتها كما أن هذه المروج قد تكون إما مروجاً صيفية أو مروجاً شتوية بحيث أنها
لا تؤمن غطاءً أخضر على مدار العام إلا في حال تم مزج الأعشاب الصيفية مع
الأعشاب الشتوية ، لكن اللبلاب عندما يستخدم كغطاء للتربة يمكن أن يشكل مأوى
للحشرات و القوارض و هذا أمر يجب أن يؤخذ دائماً بالحسبان .
يحتاج اللبلاب إلى حوالي عشرة أعوام حتى يصل إلى طور الإزهار حيث يزهر عندما
تتوفر كمية كافية من الإضاءة و بعد الإزهار تظهر ثمار اللبلاب و تحوي كل ثمرة على
عدد من البذور يتراوح بين بذرة واحدة و ثلاث بذور و غالباً فإن هذا النبات يفضل
الترب المائلة للحموضة و تذكر بعض المراجع أن درجة الحموضة المثالية لهذا النبات
تساوي 6،5
نبات اللبلاب يتحمل نوعاً ما الإضاءة المنخفضة و يمكن له أن يحيى معتمداً على ضوء
مصابيح الفلورسينت ومن الجدير بالذكر أن استخدام الأسمدة الورقية على أوراق اللبلاب
لا يجدي كثيراً نظراً لوجود طبقة شمعية على سطح الأوراق العلوي مما يعيق امتصاصها
للأسمدة الورقية .
يتوقف اللبلاب عن النمو في درجات الحرارة المنخفضة كما يتوقف عن النمو كذلك في
درجات الحرارة المرتفعة أي أن نمو هذا النبات يقتصر على فصلي الربيع و الخريف
وهنالك بعض النباتات التي تدعى باللبلاب مع انها لا تنتمي فعلياً لجنس اللبلاب كما هي
الحال بالنسبة إلى لبلاب بوسطن و هو نبات يتغير لون أوراقه في نهاية فصل النمو كما
أنه نبات متساقط الأوراق و كذلك فإن اللبلاب السام لا ينتمي لجنس اللبلاب و هو كذلك
نبات متساقط الأوراق.
يصاب اللبلاب بالعناكب التي تنتشر في الأجواء الدافئة و الجافة ومن علائم الإصابة
بالعناكب ظهور نقاط صغيرة صفراء على الأوراق الهرمة ومن ثم تحول لون الأوراق
المصابة إلى اللون الأصفر و بعد ذلك تظهر خيوط هذه العناكب على الأوراق والأغصان
فيصبح لون الأوراق أكثر قتامةً ومن ثم تجف و تموت ويمكن علاج النباتات المصابة
بالعناكب برفع درجة الرطوبة و خفض الحرارة وذلك برش أوراق النباتات المصابة
بالماء . كما يصاب اللبلاب كذلك بالقشريات حيث تظهر بثور شمعية على الأوراق
و خصوصاً على السطوح السفلية للأوراق وتعالج هذه الآفة في الحدائق بمسح الأوراق
بالكحول ومن ثم غسل الأوراق بالماء , كما يصاب اللبلاب كذلك بحشرات المن حيث
تقوم هذه الحشرات بنقل الأمراض الفيروسية للنبات كما تتسبب في إنهاك النبات و تجعد
أوراقه و تشوه النموات الحديثة أو جفاف تلك النموات و كذلك فإن الندوة العسلية التي
يفرزها المن تؤدي إلى نمو العفن الأسود و انتشاره و يمكن التخلص من المن برش
الأوراق بمحلول مكون من الماء مع إحدى سوائل أو معاجين التنظيف المنزلية على
أن نقوم بغسل الأوراق بالماء بعد عدة دقائق وعلينا أن نتجنب وصول هذا المحلول
إلى التربة .
يتكاثر اللبلاب بشكل رئيسي بزراعة العقل في فصل الشتاء .
ملاحظة : يزدهر البلاب في الحدائق الرطبة ويكون أقل جودةً وجمالاً في الأصص
ترجمة عمار شرقية

******************************

إبادة الحلزون و الرخويات
ترجمة عمار شرقية
الحلزون أحد أشد الآفات فتكاً بالمحاصيل الزراعية المختلفة كما أن هذا الكائن هو من
الآفات الزراعية التي يصعب القضاء عليها نظراً لمقاومته العالية لكثير من المبيدات
الزراعية ولسرعة تكاثره و الحلزون كائن مخنث أي أن جميع أفراده قادرة على وضع
البيوض وهذا الأمر يساعد على سرعة انتشار هذا الكائن وغالباً ما يحتاج الحلزون ذو
القوقعة إلى وقت أطول من الحلزون العاري ( البزاق) حتى يصل إلى طور النضج.
والحلزون كائن ليلي النشاط كما أنه ينشط في الأيام الغائمة و أثناء الضباب و يختبئ
في الأيام المشمسة وذلك لأنه كائن محب للرطوبة و أثناء سير الحلزون يفرز مادة
مخاطية تقلل من احتكاكه مع السطح الذي يسير عليه وبعد أن تجف تلك المادة تتحول
إلى خط فضي لامع يعتبر أحد أهم علائم إصابة الحديقة بهذه الآفة و كذلك فمن الملاحظ
أن الحلزون غالباً ما يلتهم أوراق النباتات من مركزها لامن حوافها كما تفعل الحشرات
و يلتهم الحلزون النباتات الحية كما يلتهم بقايا النباتات الميتة و يفضل من النبات
النموات الحديثة الغضة والعصارية كما يلتهم الثمار كثمار الفراولة و البندورة و الحمضيات وغيرها .
للحلزون زوجين من المجسات في أعلى الرأس , فهنالك زوج من المجسات الطويلة
وهي المجسات التي تنتهي بأعين أما زوج المجسات القصيرة فيستخدمها الحلزون للشم.
تضع الحلزونات العارية غالباً عدد من البيوض أقل من العدد الذي تضعه الحلزونات
ذات القواقع و يمكن لبيوض الحلزونات العارية أن تبقى لفترة طويلة نسبياً من الزمن
قبل أن تفقس ذلك لأنها تحتاج إلى توفر نسبة جيدة من ال رطوبة حتى تنقف .

الوقاية من الحلزون و المكافحة الطبيعية :

حتى نحد من أخطار هذه الآفة فإن ثمة إجراءات يفترض بنا أن نتبعها أثناء قيامنا بالأعمال
الزراعية و تتمثل هذه الإجراءات الإحترازية في إغلاق الثقوب الموجودة في
الجدران المحيطة بالحديقة و تجنب استخدام الصخور في أعمال الديكور و تجنب زراعة
النباتات الكثيفة والوطئة و استبدالها بنباتات مرتفعة كالشجيرات و الأشجار و النخيليات
بالإضافة إلى استبدال الري بالرذاذ بالري بالتنقيط لأن الري بالرذاذ يرفع الرطوبة الجوية
بشكل كبير كما أنه يخفض من حرارة الجو بشكل نسبي و بذلك تصبح البيئة مناسبةً
جداً لانتشار الرخويات وهي كما ذكرنا سابقاً كائنات محبة للرطوبة العالية و الحرارة
المعتدلة ويتوجب علينا كذلك أن نتجنب زراعة النباتات العصارية الغضة ما أمكننا ذلك
و أن نستبدلها بنباتات مقاومة للحلزون كالبيغونيا ( الصالونة) و الفوشيا و الجيرانيوم
بالإضافة إلى النباتات التي تتميز بالأوراق الصلبة كاليوكا و النخيليات بأنواعها وكذلك
فإن النباتات المعمرة غالباً ما تكون أشد مقاومة للرخويات من النباتات الحولية لأن محتواها
من السوائل يكون أقل من محتوى النباتات الحولية و كذلك فإن النباتات الشائكة
و النباتات التي تتميز برائحة عطرية قوية كالسذاب و الجيرانيوم و النعناع و الخزامى
هي نباتات تنفر منها الرخويات و بالإضافة إلى ما تقدم فإن القيام بري الحديقة أو المزرعة
في الصباح الباكر و تجنب القيام بالري قبيل المساء يساعد في خفض الرطوبة
وهو ما يؤدي بالنتيجة إلى الحد من انتشار الرخويات و كذلك فإن الحلزون كائن محب
للبيئة الحامضية لذلك فإن طلاء الجدران المحيطة بالحديقة و طلاء جذوع الأشجار بالكلس
و إضافة الكلس للتربة يجعل البيئة بيئة قلوية أو بيئة أقل حامضية على أقل تقدير و كذلك
فإن الإبقاء على تربة الحديقة عارية و مكشوفة و معرضةً لأشعة الشمس و الرياح
و تجنب تغطيتها بالمروج الخضراء أو باللبلاب يعيق تحرك الرخويات في الحديقة
و يجعل منها فرائس سهلةً للطيور و العصافير .
و الحلزون كذلك هو من الكائنات التي تكره الكبريت و النحاس حيث يسبب معدن النحاس
صدمةً كهربائية للرخويات عندما تسير عليه لذلك فإن من الممكن استخدام رقائق النحاس
لحماية نباتات الحديقة من هجمات الرخويات ، كما أن طلاء جذوع الأشجار بمزيج من
الكلس و كبريتات النحاس يمنع الرخويات من الإقتراب من تلك الأشجار و يدعى هذا
المزيج بمزيج بوردو Bordeaux .
كما يستخدم السياج الكهربائي كذلك لمنع وصول الرخويات إلى الحديقة و لمنع دخولها
إلى المستنبتات و الدفيئات و السياج الكهربائي عبارة عن شبكة مكهربة بتيار كهربائي
مقداره 9 فولت و هذا التيار لا يؤذي الإنسان ولا الحيوانات لكنه تيار كافي لكي يصعق
الرخويات ويردعها .
و يقال كذلك بأن الرخويات تنفر من الصخور البركانية Lava rocks
ويمكن استخدام الطيور الداجنة كذلك كالبط و الإوز و الدجاج و الديكة الرومية في
القضاء على الرخويات في المزارع و الحدائق لكن هذه الطيور قد تتلف المزروعات
الحولية لذلك يفضل استخدام هذه الطيور في البساتين و الحدائق المنزرعة بالأشجار
العالية أو وضع هذه الطيور داخل أقفاص ذات فتحات واسعة ووضع هذه الأقفاص قرب
الأسيجة وفي المناطق الهامشية في الحقل ونقلها من مكان إلى آخر حتى تأتي على
الرخويات الموجودة و يمكننا الاستدلال على مكامن الحلزون و الأماكن التي يفضل
وضع بيوضه فيها من خلال ملاحظة الأماكن التي تتجمع فيها الحلزونات الصغيرة
حيث أن هذه الكائنات تبقى لعدة أشهر قريبة ً من المكان الذي فقست فيه قبل أن تنتشر
في بقية أرجاء الحقل .
وهنالك كائنات أخرى تفتك بالرخويات كالطيور و القنافذ و الخنافس ذات الفك الضخم
Ocypus Olens وهي خنافس معمرة تتميز بمعدل تكاثر منخفض , كما أن بعض
أنواع النيماتودا تتطفل على الرخويات بالإضافة إلى كائنات أخرى تفتك بالحلزون
كالجرذان و أم أربعة و أربعين Centipedes
كما أن خلاصة الثوم تقضي على الحلزون لذلك يستخلص من الثوم مبيد للرخويات وقد
لاحظ النباتيون كذلك أن الرخويات تنجذب نحو الجعة ( البيرة) كما أنها تنجذب نحو
مزيج الماء و الخميرة لذلك فقد صنعوا مصائد للرخويات هي عبارة عن أواني تملأ
بالبيرة أو بمحلول من الماء و الخميرة و توضع بحيث تكون فتحتها على مستوى سطح
التربة و سرعان ماينجذب الحلزون نحو هذه المصائد فيسقط فيها و يغرق.

إبادة الرخويات بالطرق الكيميائية :
يمكن القضاء على الرخويات برشها مباشرة بمحلول الأمونيا أو النشادر بتركيز 5-10
كما أن الطعوم السامة هي من أكثر الوسائل استخداماً في مكافحة الرخويات و إحدى
أشهر هذه الطعوم هي الطعوم الحاوية على مركب الميتالديهايد Metaldehyde
وهي عبارة عن طعوم غالباً ما تكون خضراء اللون تتسبب في فقد الرخويات للسوائل
و هذه الطعوم سامة جداً و ذات ألوان جذابة للأطفال و الطيور و القطط و الكلاب
وفي بعض الأحيان تضاف إلى هذه الطعوم مادة الكارباريل Carbaryl
وذلك لجعل هذه الطعوم سامة للحشرات الزاحفة كالخنافس و الصراصير و غيرها
لكن إضافة مركب الكارباريل يؤدي إلى نفوق ديدان التربة وهو الأمر الذي لا يرغب
أي حدائقي في حدوثه لذلك فإن علينا أن نتجنب طعوم الميتالديهايد الحاوية على
الكارباريل في حال كنا نسعى لإبادة الرخويات و حسب .
وطعوم الميتالديهايد الحاوية على ميتالديهايد بنسبة 4بالمائة هي أشد فتكاً بالرخويات
من الطعوم التي تحتوي على ميتالديهايد بنسب أقل لكنه كذلك أشد فتكاً و خطورةً لذلك
يجب أن نتوخى المزيد من الحذر عند استخامها.
إن مركب الميتالديهايد لا يقتل الحلزون بشكل مباشر لكنه يحث الغدد المفرزة للسوائل
في الرخويات على الإفراط في إفراز السوائل وذلك للتغلب على الخواص المجففة
لذا المركب و هو مايؤدي بالنتيجة إلى إجهاد هذه الغدد و عجزها عن أداء و ظائفها
ومن ثم موت الحلزون ، علماً أن مفعول هذا المركب يزيد في الأجواء الجافة والحارة
لذلك يجب أن نتجنب ري الحديقة أو الحقل بعد و ضع الطعوم السامة لمدة لا تقل عن
أربعة أيام فالحلزون كائن شديد المقاومة و يستطيع التغلب على تأثير هذا المركب في
حال توفرت حوله الرطوبة العالية .
وتبقى مادة الميتالديهيد فعالة لعدة أيام بعد وضعها قبل أن تفقد فاعليتها و يجب ألا تمس
هذه المادة نهائياً أوراق أو ثمار النباتات نظراً لسميتها الشديدة للإنسان لذلك فإن بعض
الشركات المصنعة لهذه المادة تضع مواد منفرة في هذه الطعوم السامة حتى لا يتناولها
الأطفال أو الحيوانات الأليفة و الطيور ، لكن هذه المادة المنفرة تتسبب أحياناً في
إحجام الرخويات عن تناول الطعوم السامة و خصوصاً عندما تكون البيئة المحيطة
غنية بالمواد الغذائية .
و تجنباً لاكتساب الرخويات مناعةً ضد هذه الطعوم يجب ألا نستخدم إلا مقداراً ضئيلاً
جداً منها ، و علينا أن نذكر كذلك أن بعض المصادر تدعي ان طعوم الميتالديهيد
و بالرغم من سميتها الشديدة فإنها سرعان ما تتحلل مشكلةً بعد تحللها مادة حمض الخل
وبذلك فإنها أكثر اماناً للبيئة من مركبات الميثيو كارب التي سنأتي على ذكرها لاحقاً
ودائماً طبقاً لما تدعيه تلك المصادر.
وثمة نصائح يفضل اتباعها عند وضع الطعوم السامة للرخويات على اختلاف أنواعها
فيجب أن نضع تلك الطعوم في المنطقة ذاتها المرة بعد المرة و هذا الأمر يزيد من
فاعلية تلك الطعوم لأن الرخويات تفضل ارتياد الأماكن ذاتها التي اعتادت على تناول
الطعام فيها ، ويجب كذلك أن نضع الطعوم السامة في الفترات التي تنشط فيها الرخويات
أي في الفترات الرطبة و الدافئة كما أن علينا أن نتجنب وضع الطعوم في الفترات
الشديدة الجفاف أو الشديدة الحرارة أو الشديدة البرودة لأن الحلزون يكون خاملاً خلال
تلك الفترات و يجب كذلك أن توضع الطعوم قبيل المغيب قرب الأسيجة والجدران ومصادر المياه .
أما مركبي الميثيو كارب Methiocarb و الثايوديكارب Thiodicarb
فهما عبارة عن مركبات كرباماتية تتميز بخواصها المثبطة لإفراز أنزيم الكولين استريز
و الكولين استريز هو انزيم هام جداً لعمل الجهاز العصبي و غالباً ماتسوق هذه المركبات
على شكل طعوم زرقاء.
ومن المواد التي تستخدم اليوم في مكافحة الحلزون مادة تدعى ( فوسفات الحديد) وهي
مادة أقل سميةً من الميتالديهيد لذلك فإنها مناسبة للحدائق و المناطق المأهولة كما
أنها شديدة الفتك بالرخويات حيث أنها تمنع الحلزون من تناول أي طعام وهذا يؤدي
إلى هلاكه بعد بضعة أيام من تناولها و طعوم فوسفات الحديد أشد فعاليةً على الحلزونات
ذات القواقع مما هي على الحلزونات العارية.
وفي العام 1997 دخلت مادة جديدة في مجال مكافحة الرخويات و هي مركب
كبريت الألمونيوم Aluminum Sulpate وهي عبارة عن ملح محبب غير عضوي
يعمل بالملامسة وثمة مبيدات أخرى كالنايكلو زاميد Niclosamide
و غيرها.
ترجمة عمار شرقية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 102 other followers