المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

الطاقة الحرة – free energy الكهرباء الباردة Cold Electricity

بسم الله الرحمن الرحيم

الطاقة الحرة   –  free energy   الكهرباء الباردة  Cold Electricity

ترجمة  عمار شرقية

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

في ذكرى رحيل الفيزيائي غري بصعقة كهربائية في مختبره  ….

تحذير :

إن التعامل مع الكهرباء ذات الجهد العالي و مكثفات الجهد العالي أمر على درجةٍ من الخطورة لأن الجهود الكهربائية العالية High Voltage  قاتلةٌ للإنسان , لذلك يتوجب علينا الاطلاع على تعليمات السلامة الخاصة بالتعامل مع الجهد العالي و ارتداء قفازات عازلة بلاستكية أو جلدية  ذات نوعياتٍ جيدة و ارتداء أحذيةٍ عازلة و العمل في بيئاتٍ جافة و ذات عزلٍ جيد و الابتعد عن موقع التجربة عند وصل التيار الكهربائي  و ارتداء نظارات واقية للعين .

إعتقد القدماء بأن هنالك أربعة عناصر مكونة للعالم المادي وهي الأرض و الهواء و الماء و النار أي أن العالم يتألف من عناصر صلبة و عناصر سائلة و عناصر غازية و حرارة وطبقاً لمبادئ العلم الأثيري فإن الحرارة هي الحالة الرابعة من حالات المادة , والحرارة تمثل وضعاً انتقالياً transition state  بين المادة و الأثير , فالاختلاف بين الجليد و الماء و البخار هو درجة الحرارة فالماء يكون سائلاً في درجات الحرارة الاعتيادية و يتحول إلى بخارٍ ( غاز) في درجات الحرارةالعالية , كما يتحول إلى جليدٍ صلب في درجات التجمد , و عندما تكون المادة في حالتها الصلبة تكون ذراتها متراصةً مع بعضها البعض و عند تعريض المادة الصلبة لدرجة حرارة الإنصهار فإنها تذوب و تتحول إلى سائل liquefied  و في هذه الحالة السائلة تكون ذرات المادة أقل تراصاً مع بعضها البعض كما أنها لا تكون متآذرةً مع بعضها بما يكفي لتحافظ على شكلٍ معينٍ مما يجعلها تأخذ شكل الإناء الذي توضع فيه .

وإذا عرضنا المادة و هي في حالة ذوبانٍ و انصهار لمزيدٍ من الحرارة فإنها تصل إلى درجة الغليان boiling point وعندها يتحول السائل إلى غاز , وفي الحالة الغازية للمادة تكون ذرات المادة متباعدةً عن بعضها البعض إلى درجةٍ كبيرة , وعندما نقوم بتسخين المادة الغازية فإن ذراتها تتشتت في الجو .

ولعل ” رودولف ستينر ” Rudolf Steiner  في بحثه الذي يحمل عنوان ” منهاج الحرارة ” Rudolf Steiner’s Warmth course  كان أكثر واقعيةً و عمقاً من ” هيلمهولتز ” Helmholtz , حيث تنحصر فكرة ” هيلمهولتز” في أن الحرارة ليست إلا حركةً عشوائيةً لجزيئات المادة , وهو في مؤلفاته يتجاهل الكثير من الحقائق كما أن يتجاهل الطاقة الأثيرية The Etheric Energy  .

ووفقاً لمبادئ علم الطاقة الأثيرية فإن هنالك أربعة مظاهر للطاقة الأثيرية وهي : الحرارة الأثيرية The warmth Ether  و الضوء الأثيري The Light Ether  و الأثير الكيميائي The Chemical Ether ويدعى كذلك باسم The Tone Ether  , و الشكل الرابع من أشكال الأثير هو أثير الحياة The Life Ether .

وتمتاز حقول الطاقة الأثيرية بمقدرتها على النفاذ عبر جميع المواد , كما أن هذه الطاقة تملأ الفضاء الخارجي بين النجوم و الكواكب , وقد يتصور البعض بأنه ما من أساسٍ علمي لهذه النظريات التي تبدو و كأنها نظرياتٌ خيالية , و لكن الحقيقة أن هندسة الطقس تعتمد بشكل تام على علم الطاقة الأثيرية , كما أن  دكتور ويلهيلم ريتش Dr.Wilhelm Reich  في العام 1940 من استخدام الطاقة الأثيرية في الإضاءة و تشغيل المحركات .

إن الطاقة الكهربائية ليست مؤلفةً من مكونٍ واحد كما أنها ليست مجرد تدفقٍ للألكترونات ,فقد بين تيسلا بأن من الممكن أن نشطر الكهرباء إلى أثيرٍ حراري warmth ether و أثيرٍ ضوئي light ether  ,  وعندما نتمكن من فعل هذا الأمر يتحرر الأثير الضوئي الذي هو أشد سرعةٍ من الأثير الحراري تاركاً الأثير الحراري وراءه و منتجاً كميةً كبيرةً من الطاقة بطريقة مشابهة لطريقة الإنشطار الذري .

ويمكن تجميع الطاقة الأثيرية Etheric Energy  بتقنياتٍ بسيطةٍ جداً ومن ثم يمكن إطلاقها بعد ذلك لإنجاز عملٍ ما , وقد قام ” دوكتور ريتش ”  Dr.Reich  بصناعة مجمع طاقةٍ دعي باسم مجمع دوكتور ريتش Dr.Reich’s accumulator  .

وهنالك فرعٌ نادرٌ من فروع العلم يدعى بتقنيات بتقنيات هندسة الطقس الأثيرية The Weather Engineering techniques   وهو العلم الذي طوره تريفور جيمس كونستابل Trevor James Constable  , و باستخدام تقنيات هذا العلم أمكن استخدام عواكس طاقاتٍ أثيرية projectors Etheric Energy بسيطة وكانت هذه العواكس قادرةً على رفع الطاقة الأثيرية Etheric potential   في الجو إلى درجةٍ أن تحدث تكثفاً لمئات الآلاف من الأمتار المكعبة من الماء في الجو , علماً أن عواكس الطاقة الأثيرية هذه لا تستهلك إلا بضع مئاتٍ من الوات watts من الطاقة الكهربائية أي ما يعادل استهلاك مكنسةٍ كهربائية , ولو أن كمية الأمطار التي أُنتجت باستخدام التقنيات الأثيرية  هذه قد استخدمت في توليد الكهرباء بطريق العنفات المائية لأنتجت من الطاقة الكهربائية ما يعادل مئة ألف ضعف الطاقة التي استخدمت في إسقاط هذه الأمطار .

كما أن كثيراً من الفيزيائيين و على مر مئات السنين و باستخدام تجهيزاتٍ في غاية البساطة  قد تمكنوا من شطر الطاقة الكهربائية فحصلوا على الكهرباء المشعة كما حصلوا كذلك على كمياتٍ هائلةٍ من الطاقة ومن هؤلاء تيسلا Tesla   و غري Gray و بومان Baumann  و جون كيلي John.w.Keely  1872 و ناثان ستابلفيلد Nathan B. Stabblefield 1880  و توماس هنري موري Thomas Henry Moray  1926 و فيكتور شابيرغر Viktor Chaberger   1920 و الدكتور ويلهيلم ريتش Dr.Wilhelm Reich  1940 و تريفور كونستابل Trevor Constable   و الدكتور روبرت آدامز Dr.Robert Adams   من نيوزيلاندة .

لقد كان من بين الأسباب التي قللت اهتمام الباحثين بدراسة الطاقة الحرة أن هؤلاء الباحثين قد لقنوا منذ الطفولة مبادئ الثرموديناميكا Thermodynamics و التي تناقض بشكلٍ مطلق مبادئ الطاقة الحرة , و المشكلة تكمن هنا في أن مبادئ الثرموديناميكا لم تلقن كنظرياتٍ علميةٍ قابلةٍ للنقض و إنما لقنت كمبادئ كهنوتية غير قابلةٍ للنقاش و تنص هذه المبادئ كما تعلمون على النقاط الآتية :

□ يمكن للطاقة أن تتحول من شكلٍ لآخر و لكنها أي الطاقة لا تفنى و لا تستحدث من العدم .

□ من المستحيل صناعة آلةٍ دائمة الحركة .

□ قلل هذا القانون من شأن الطاقة و وصفها على أنها مجرد حركةٍ لعناصر جزيئية molecular .

□ جميع أشكال الطاقة تسلك السلوك ذاته .

وبالطبع فإن صياغة قوانين الثرموديناميكا كما ترون كان فيها الكثير من الدهاء لأن إثبات صحة أو عدم صحة أن الطاقة لا تستحدث من العدم تجاوز مقدرة الكائنات البشرية التي لم تجد حتى اليوم علاجاً نهائياً لأي مرضٍ من الأمراض مهما كان بسيطاً كتسوس الأسنان أو الإنفلونزا  ولم تتمكن حتى يومنا هذا من القضاء بشكلٍ نهائي على آفةٍ زراعيةٍ واحدة بالرغم من استخدامها لملايين الأطنان من المبيدات الحشرية و الفطرية .

و كذلك فإن إثبات صحة أو عدم صحة مقولة أن الطاقة لا تفنى مثلاً لايمكن أن يتم إلا بوجود إبتكارٍ ثوري يؤمن عزلاً مطلقاً نسبته مئة بالمئة للحرارة مثلاً و عندها سنضع معدناً منصهراً في هذا الوعاء العازل و سنفتح هذا الوعاء بعد مدةٍ من الزمن لنقل مثلاً أسبوعاً أو شهراً أو عاماً أو عشرة أعوام , فإذا وجدنا هذا المعدن ما زال في درجة الإنصهار فهذا يعني بأن هذه الجزئية من نظرية الثرموديناميكا صحيحةً على الأقل فيما يختص بالحرارة و إذا وجدنا المعدن متجمداً  فهذ يعني بأن هذه النظرية خاطئةً في هذه الجزئية  , و بالطبع فقد كان واضع هذه النظرية من الدهاء بحيث أنه كان لا يعتبر التبدد الحراري شكلاً من أشكال فناء الطاقة فإذا أشعلت ناراً في غرفةٍ باردة و أطفأتها بعد ساعة و زالت حرارتها فإنه سيقول لك بأن حرارة النار لم تفنى و إنما تبددت في جو الغرفة ورفعت من درجة حرارته و من ثم نفذت إلى الفضاء الخارجي ورفعت درجة حرارة الكون عندما تبددت فيه و لو بجزءٍ من  ترليون جزء من الدرجة المئوية أو أقل من ذلك بكثير و لكنها لم تفنى .

إن اقتناع أي تقني بمبادئ الثرموديناميكا التي تقول بأن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم يعني بأن هذا التقني قد أغلق دماغه عن فهم علم الطاقة الأثيرية و نحن هنا لا نقول بأن علم الطاقة الأثيرية هو علمٌ قائمٌ على أسس خاطئة بالنسبة لنظريات الثرموديناميكا و لكننا نقول بأن نظريات الثرموديناميكا مبنيةٌ على أسسٍ خاطئة بالنسبة لعلم الطاقة الأثيرية .

و مع ذلك فمن الضروري أن نعلم بأن هنالك ضياعاتٍ تقع في كل جزءٍ من أجزاء دارات توليد الكهرباء المشعة ,كما أن علينا أن ندرك بأن ما تكتسبه دارات توليد الكهرباء المشعة لا ينبع من داخلها و لكنها تقوم بتجميعه من الأثير الجوي  atmospheric ether  , كما أن جميع عمليات توليد الطاقة الحرة تتم فعلياً خارج هذه الدارة .

■ بعض الحقائق المتعلقة بالطاقة الكهربائية :

□   يمكن الحصول على الطاقة الكهربائية و التقاطها و تجميعها من الأرض و الهواء في أي موقعٍ .

□ يمكن للطاقة الكهربائية أن تنعكس من الأسلاك الكهربائية .

□ يمكن اعتراض سيل الكهرباء باستخدام الديودات diodes   و ترانزستورات التأثير الحقلي المصنوعة من أشباه الموصلات من أوكسيد المعادن metal-oxide-semiconductor field-effect transistor والتي يطلق عليها اختصاراً تسمية mosfet .

□ يمكن زيادة أو إنقاص استطاعة potential  الطاقة الكهربائية باستخدام محولاتٍ ذات نواةٍ هوائية  air core transformer  .

□ يمكن تخزين الطاقة الكهربائية في المكثفات Capacitors   .

□ تشكل الطاقة الكهربائية حقولاً ذات قوىً متعارضة في الملفات coils  و ملفات المحركات motor windings .

□  عندما تكون الاستطاعة الكهربائية potential عاليةً فإنها تتظاهر على شكل إضاءة نيون .

هنالك في الطبيعة شكلين من أشكال الطاقة الكهربائية :

■ الشكل الأول هو الموجات الكهربائية الطولانية   electric waves longitudinal و هذا الشكل من أشكال الطاقة الكهربائي يتطلب حدوث تركيزٍ متناوب لخطوط حقول الكهرباء الساكنة electrostatic field lines  .

■ الشكل الثاني هو الموجات الكهرومغناطيسية waves  electromagnetic وهي التي تعنينا في بحث الطاقة الحرة .

ابتكر تيسلا Tesla وسيلةً لتوليد و اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية electromagnetic waves  وذلك باستخدام مكثفٍ capacitor شديد القوة , حيث قام بشحن هذا المكثف بجهودٍ عاليةٍ جداً high  voltages ومن ثم قام بتفريغه باستخدام وصلةٍ نحاسيةٍ قصيرة وقد تم التفريغ على شكل إنفجارٍ و شرارات sparks أذهلت تيسلا في قوتها و قد أطلق تيسلا على هذه الظاهرة تسمية (التفريغ الممزق ) disruptive discharges .

لقد لاحظ تيسلا بأن هذه الظاهرة تشاهد كذلك في مولدات التيار المستمر ذات الجهد العالي high voltage DC generators  حيث أن الاقتراب من تجهيزات الجهد العالي يتسبب في حدوث صدمة و قد كان سبب ذلك يعزى إلى بقايا الشحنة  الساكنة residual static charging   وهذه الظاهرة كانت ترتبط دائماً بالاستخدام المفاجئ للتيار المستمر ذو الجهد العالي high voltage DC , حيث أن هنالك دائماً شحنةً ساكنةً  static charge  قاتلة تبحث  بشكلٍ متواصلٍ عن موصلٍ يصلها بالأرض ليتم تفريغها هناك حيث يتم تفريغ هذا الوميض الأزرق خلال بضعة أجزاءٍ من الألف من الثانية milliseconds , و بالرغم من أن جهد هذه المولدات كان لا يتجاوز بضعة ألاف فولت فإن جهد الوميض الأزرق كان يصل إلى مئات آلاف الفولت و أحياناً كان يصل إلى ملايين من الفولت .

لقد فسر تيسلا هذه الظاهرة مبدئياً بأنها عبارة عن  كهرباءٍ ساكنة مكثفة concentration  electrostatic  ذلك أن مقدار هذه الطاقة كان يماثل أضعاف طاقة المولد

و هذه الظاهرة كما يفسرها العاملون في مجال الطاقة الكهربائية هي عبارة عن تأثير صادم للكهرباء الساكنة an electrostatic  “chocking”

Effect .

ولكن المشكلة التي واجهت تيسلا تمثلت في أن الحقول الكهربائية  الساكنة electrostatic fields  كانت تتميز بسرعةٍ فائقة مما يجعل التعامل معها في غاية الصعوبة كالتعامل مع البرق .

وفي الحقيقة فإن من الممكن إيقاف الشحنة الكهربائية الساكنة Electrostatic charges و الاحتفاظ بها لبرهةٍ قصيرةٍ من الزمن باستخدام مقاومةٍ خطية line resistance  , و لكن نقل الشحنات الكهربائية الساكنة  باستخدام الأسلاك و الاحتفاظ بها في المكثفات capacitors  كان أمراً متعذراً  حيث كانت الأسلاك الناقلة تنفجر في هذا النوع من التجارب .

لقد كان الأمر مشابهاً لتصميم محركٍ بخاري يتمكن من الاحتفاظ بالبخار و الاستفادة منه و لكنه في الوقت ذاته يحوي صمامات أمان تمنع البخار من تفجير هذا المحرك .

وأثناء قيامه بهذه التجارب قام تسيلا بارتداء رداءٍ معدني واقٍ من التأثير الواخذ الناجم عن فعل الحقول الكهربائية الساكنة و لكن هذه الألبسة المعدنية لم تمنع التأثير الواخذ وهذا يتعارض مع مبادئ الشحنة الكهربائية الساكنة التي وضعها فاراداي Faraday و التي تنص على أن الشحنات الكهربائية الساكنة electrostatic charges  تتحرك على السطوح المعدنية ولكنها تعجز عن اختراق الأسطح المعدنية .

وهذا يعني بأن هذه الظاهرة تمتلك خواص غير كهربائية non-electrical  وهو الأمر الذي حير تيسلا و دفعه إلى البحث في المراجع العلمية عن تفسيرٍ لهذه الظاهرة و لكن بحثه لم يصل به إلى أية نتيجة باستثناء ملاحظتين الأولى لشخصٍ مهووس بالماورائيات يدعى جوزيف هنري Joseph Henry  (1842) فقد قام هنري بممغنطة بعض الإبر الفولاذية باستخدم شرارة تفريغ spark discharge  وهذا أمر طبيعي و لكن الأمر الغير طبيعي كان يتمثل في أن ( جرة ليدن ) Leyden jar التي تسببت في إحداث الشرارة التي نتج عنها مغنطة الإبر الفولاذية كانت موجودةً في مبنىً آخر ذو جدرانٍ من الآجر .

إذاً كيف تمكن تأثير ( جرة ليدن ) من تجاوز الكثير من العوائق كيف تمكن من تجاوز كل هذه المسافة حتى تمكن من مغنطة الإبر ؟

□  leyden jar  ( جرة ليدن ) 1825  :  هي عبارة عن مكثفٍ كهربائي  – C – electrical capacitor  يتألف من جرةً زجاجية مغطاة من الداخل و الخارج برقائق من الألمنيوم موصولةٍ مع  محور يقع في منتصف الجرة و يستند إلى سدادة الجرة المعزولة .

وهنالك حادثة مشابهة وقعت في العام (1872) في مدرسة ثانوية في فيلادلفيا , حيث حاول الفيزيائي ( إليهو طومسون ) Elihu

Thomson إحداث شراراتٍ كهربائية باستخدام  ملف وميض رومكورف   Coil Ruhmkorrf Spark  وذلك بأن قام بوصل أحد أقطاب الملف مع أنبوب مياه باردة و عندما قام بتشغيل الملف لاحظ طومسون بأن و ميض الوشيعة تحول من اللون الإعتيادي الأزرق إلى اللون الأبيض .

ولكي يتمكن من تضخيم هذه الظاهرة قام بوصل قطب الملف الآخر إلى طاولةٍ معدنية فكان الوميض شديداً جداً و ذو لونٍ أبيض فضي , وعندها أراد طومسون أن يطلع فيزيائي آخر على هذا الأمر و هو إيدوين هوستون Edwin Houston , و عندما هم بالخروج و أمسك بقبضة الباب النحاسية  أصيب بصعقةٍ كهربائية شديدة , وعندها قام طومسون بإطفاء الملف فتوقفت هذه الظاهرة و بعد ذلك أتى زميله الفيزيائي وقام الفيزيائيين بالتجول في المبنى وقاما بلمس كل الأدوات المعدنية بمفك براغي معزول و كم كانت دهشتهما كبيرةً عندما كانت كل لمسة بين مفك البراغي و بين أي جزءٍ معدني من أجزاء المبنى تنتج وميضاً أبيض مهما كان هذا الجزء المعدني بعيداً ومعزولاً و قد نشرت هذه الظاهرة في إحدى المجلات العلمية الأمريكية و بقيت دون تفسيرٍ علمي مقنع .

و بالعودة إلى موضوعنا الأول فإن تيسلا Tesla بعد اطلاعه على هذه التجارب تأكد بأن هنالك شيئٌ مشترك بينها فكل هذا التجارب كانت تهدف إلى إنتاج  تأثير الشحن المفرط الإنفجاري  effect explosive supercharging  .

وفي العام 1892 نشر تيسلا نتائج أبحاثه الأولية تحت عنوان ( تبديد الطاقة الكهربائية )  Electricity Dissipation of و كانت هذه النقطة نقطة تحولٍ في حياته العلمية حيث أنه أهمل أبحاثه المتعلقة بالتيار المتناوب ذو التردد العالي high frequency alternating current .

لقد بين تيسلا بأنه بالإضافة  إلى التأثيرات التي تقدم ذكرها لهذه الظاهرة فإن هنالك ظاهرةً غازية gaseous مرافقة لهذه الظاهرة حيث أن السلك المشحون بهذه الطريقة ينتج تياراً غازياً غريباً عندما يغمس في حمامٍ زيتي .

كما وجد تيسلا كذلك بأن التأثير يزداد بوضع مكثفٍ بين الممزق disrupter  و بين المولد dynamo كما وجد بأنه من الممكن زيادة تأثير هذه الظاهرة برفع الجهد الكهربائي ( الفولتية )  voltage و بتسريع زمن وصل الدارة و تقصير مدة تماس مفتاح الوصل switch closure .

لقد استخدم  تيسلا مولداً عالي الجهد high voltage dynamo  كمصدرٍ للكهرباء الساكنة electrostatic و كان هذا المولد قادراً على توليد جهد كهربائي قاتل

deadly voltage  ( تكفي لقتل إنسان ) و قد مكنت هذه الظاهرة تيسلا من إطلاق طاقة المولد القاتلة في الفضاء المحيط على شكل كهرباء مشعة  radiant electricity و هذه الكهرباء المشعة شكلت في الفضاء المحيط ما يدعى بحقل الصدمة shocking field .

و لكن الشك في كون هذه الطاقة عبارة عن كهرباء ساكنة electrostatic energy  كان يحوم في عقل تيسلا و قد أيقن لاحقاً بأنه قد اكتشف شكلاً جديداً من أشكال الطاقة الكهربائية و التي أسماها بادئ ذي بدء ب ( الكهرباء الديناميكية ) electrodynamics .

■  الكهرباء الديناميكية electrodynamics  1827 : هي فرع من فروع  الفيزياء يتناول العلاقة بين التيار الكهربائي و بين الحقول المغناطيسية .

وكما ذكرت سابقاً فقد لاحظ تيسلا بأن هذه الكهرباء الديناميكية تمتلك القدرة على اختراق الحواجز المعدنية و ذلك بخلاف شحنات الكهرباء الساكنة التي لا تستطيع اجتياز الحواجز المعدنية , كما أنه قد لاحظ كذلك بأن تغيير المدة بين نبضات الكهرباء الديناميكية أي تغيير عدد هذه النبضات في وقت معين من الزمن يؤدي إلى حدوث نتائج متباينة , كما تبين له بأن  تأثير هذه الكهرباء المشعة radiant electricity يمتد لمسافةٍ لاتقل عن خمسين قدماً من موقع التجربة و بأن هذا التأثير لا يتميز بموجات متناوبة waves alternating  و إنما يتميز بموجات  طولانية  longitudinal waves .

وفي موجات الكهرباء الديناميكية  هذه لاحظ بأن كل كل موجةٍ اصطدام shocking wave  تتبع بمنطقة أو بفترةٍ محايدة  , و هذا كله يشكل مايدعى بالحقل المشع

radiant field , و هذه الموجات الاصطدامية تنتشر بشكلٍ عشوائي و أثناء انتقالها تقوم بشحن كل عنصر يعترض طريقها بالكهرباء إذا كان هذا العنصر قابلاً للشحن أي إن كان مثلاً ذو طبيعةٍ موصلة للتيار الكهربائي , أما العناصر القريبة من جهاز إطلاق الكهرباء الديناميكية فإنها تصبح عناصر مكهربة electrified  حيث تحتفظ هذه العناصر بشحنةٍ سالبة أو موجبة لبضعة دقائق بعد تشغيل مفرغ شحنة الكهرباء الديناميكية , وقد وجد تيسلا بأنه من الممكن تضخيم هذه الشحنة بكل بساطة وذلك عبر التوجيه غير المتماثل للمفرغ المغناطيسي  alignment of the magnetic discharger   asymmetrical .

وإذا وضعنا المفرغ المغناطيسي magnetic discharger  بقرب مولد الشحن يصبح بإمكاننا التحكم في طبيعة الشحنة أهي شحنة موجبة أو شحنة سالبة و بالتالي يصبح بإمكاننا ليس فقط تسليط شحنة كهربائية على العناصر الموجودة  حولنا و لكن يصبح بمقدورنا كذلك سحب و تفريغ الشحنة الكهربائية الموجودة  أصلاً في العناصر الموجودة  من حولنا , وهذه ظاهرة جديدة غير معروفة في العلوم الفيزيائية ,  حيث وجد تيسلا نفسه أمام طاقةٍ مشعة تنتقل بشكل مشابه لانتقال الضوء و تمتلك القدرة ليس فقط على شحن و لكن على سحب الشحنة الكهربائية من العناصر المحيطة .

وقد وجد تيسلا بعد ذلك بأن ديمومة النبضة impulse duration  في الكهرباء الديناميكية هي التي تحدد طبيعة الحقل المغناطيسي المتولد عنها و قد وجد بأن الفترة الفاصلة بين نبضةٍ و أخرى هي 0.1 millisecond ميلي ثانية  كما وجد بأن التعرض لهذا الحقل المشع يؤدي إلى الشعور بالألم و الضغط الميكانيكي  .

■  millisecond  :  الميلي ثانية  :   كل ثانية واحدة تتألف من ألف ميلي ثانية  , الميلي ثانية تعادل واحداً بالألف من الثانية.

□ microseconds : الميكروثانية : كل ثانية تتألف من مليون ميكرو ثانية , الميكرو ثانية تعادل واحداً بالمليون من الثانية .

ولكن الشعور بالألم الناجم عن التعرض لهذا الحقل المشع يتوقف عندما يصبح تردد نبضات هذا الإشعاع  مئة ميكروثانية 100 microseconds  أو أقل .

و عندما يكون تردد النبضات 1.0  ميكروثانية microsecond  فإن شعوراً بالحرارة يعتري كل من يتعرض لهذا الحقل المشع .

أما مضائلة ديمومة النبضة ( مدة دوامها ) impulse duration فإنه يؤدي إلى تشكل إشعاع ضوئي أبيض  يملأ الفراغ المحيط بموقع التجربة , وقد استطاع تيسلا عبر التلاعب بتردد الحقل المشع تشكيل طاقة كهرومغناطيسية electromagnetic energies مشابهةً في صفاتها لأشعة الشمس , أما النبضات الأقصر فكانت تؤدي إلى حدوث ظاهرة تبريد للموقع المحيط بالتجربة .

وقد تمكن الفيزيائي إيريك دولارد Dollard Eric من تكرار تجربة تيسلا بعد أن قام هذا الأخير بشرح شروط التجربة وذلك في العام 1890  و بعد أن شرح نظام توزيع القدرة الكهربائية المشعة electrical power distribution system   radiant  .

و كذلك فقد اكتشف تيسلا بأن النبضة التي تبلغ  ديمومتها impulse durations مئة ميكرو ثانية 100 microseconds تتميز بأنها غير محسوسة و غير ضارة على المدى القريب لذلك فقد فكر في اعتماد هذا التردد في نظام بث الطاقة power broadcast ( نقل الطاقة في الفضاء و الفراغ ) .

وكذلك فإن  موجات الصدم shocking waves  التي تبلغ ديمومة كل نبضةٍ من نبضاتها مئة ميكروثانية 100 microsecond  تتميز بمقدرتها على اختراق كافة المواد و النفاذ من خلالها .

وعندما أضاف تيسلا لفة أحادية من سلك نحاسي بطول قدمين  بالقرب من  الممزق المغناطيسي magnetic disrupter فإن وميضاً أبيض اللون غمد هذه الوشيعة .

لقد اكتشف تيسلا بأن موجات الصدم المشعة Radiant shockwaves  كانت لا تمر من خلال الوشيعة النحاسية و إنما كانت تمر عليها من أطرافها الخارجية كما يمر الوميض , كما اكتشف كذلك بأن هنالك زيادةً ثابتةً في الضغط الكهربائي electrical pressure  على طول سطح الوشيعة النحاسية إلى درجةٍ مذهلة حيث يمكن أن يصل الجهد الكهربائي على سطح الوشيعة النحاسية إلى عشرة آلاف فولت في البوصة الواحدة 10000 volts per inch .

وهذا يعني بأن وشيعةً ( لفافة ) يصل طول سلكها إلى أربعةٍ و عشرين بوصة  24 inch coilيمكن لها أن تمتص موجات صدم مشعة يتراوح جهدها  بين عشرة آلاف و مئتين و أربعين ألف فولت , كما وجد تيسلا بأن جهد الخرج output voltages في هذا النوع من التجهيزات يتناسب مع مقاومة لفات الوشيعة .

وهذا الجهاز البسيط في تركيبته و الكبير في مفعوله أصبح يشار إليه باسم : محول تيسلا Tesla Transformer  و علينا أن ننتبه دائماً إلى أن محول تيسلا هذا ليس جهازاً كهرومغناطيسياً electro-magnetic device  بأي حال من الأحوال كما أن القوانين الكهرومغناطيسية المعروفة لا تنطبق على محول تيسلا بأي حالٍ من الأحوال لأن هذا المحول يقوم بتحويل موجات الصدم المشعة radiant shockwaves  إلى جهدٍ صرف pure voltage  بدون تيار current .

إن موجات الاصطدام المشعة radiant shockwave  لاتسلك سلوك التيار الكهربائي الاعتيادي فهي تنتقل على امتداد الأسلاك الكهربائية على شكل تيارٍ أبيض متلألئ على هيئةٍ غازية كما أن هذا التيار الذي يتدفق كما يتدفق الغاز لا ينتقل داخل الأسلاك الكهربائية و إنما يتحرك على الأسطح الخارجية لتلك الأسلاك .

وعندما يتم توجيه الإشعاعات الصادرة عن محول تيسلا باستخدام موجهاتٍ معدنية فإن هذه الإشعاعات تسلك سلوك السوائل و الغازات داخل الأنابيب وعندما يتم توجيهها إلى سطحٍ معدني بعيد فإنها تنتج شحنات ألكترونية electronic charges يمكن قياسها كما تقاس الإستطاعة ( الأمبيرية ) amperage  و كما يقاس التيار الكهربائي current .

□  الأمبير  ampere : وحدة قياس شدة التيار الكهربائي current  .

ولكن هذه الاستطاعة يمكن قياسها فقط عند الطرف المتلقي للتيار أي عند اصطدام التيار بعائقٍ ما ولا يمكن قياس الاستطاعة أثناء انتقال هذه الطاقة  عندما لا يعيق حركتها أي عائق .

وبهذا الخصوص يقول الفيزيائي إيريك دولارد Eric Dollard  بأن استطاعة محول تيسلا قد تصل إلى عدة  مئاتٍ أو عدة  آلاف من الأمبير  .

و لكن السؤال المربك هنا يتمثل في ماهية هذه الشحنات , فهذه الشحنات ناعمة متلألئة بينما  الكهرباء التي يعرفها الفيزيائيون صادمةٌ و نافذة , تنفذ عبر النواقل ,و حارةٌ و قاتلة و حارقة ؟

لقد تحقق تيسلا بأنه لايوجد تيارٌ كهربائيٌ قابلٌ للقياس  electrical current measurable عند مخارج محول تيسلا , هذا من جهة ومن جهةٍ أخرى فإن الشحنات الكهربائية الاعتيادية تكون مثقلةً بالألكترونات electrons  و بالتالي تكون سرعتها محدودة مقارنةً مع هذه الإشعاعات , حيث أن الألكترونات تبقى في الوشيعة ( لفافة الأسلاك) و تفقد قدرتها على الحركة أما الإشعاعات المتلألئة التي تتحرك على امتداد الوشيعة فإنها لا تحوي أية ألكتروناتٍ على الإطلاق .

■ إذاً وفقاً لتيسلا فإن الشحنات في ظاهرة تيسلا كانت خاليةً من الألكترونات وهذا يفسر سرعة حركتها و عدم إمكانية قياسها كتيارٍ □

ولكي يتبين تيسلا حقيقة هذا النوع من حوامل الطاقة energetic carriers قام  بتجهيز قضيب نحاسي ضخم على شكل الحرف U و قام بوصل كلا طرفيه إلى ممزق disrupter محول تيسلا و  على طول هذا القضيب النحاسي قام بوضع مصابيح إنارة و قد تم وضع هذه المصابيح على شكل ( دارة قصر  ) short circuit مما أدى إلى توهج هذه المصابيح على شكل ضوءٍ أبيض بارد مما دل على أن هنالك تيار كهربائي يمر عبر دارة القصر short-circuits.

■ دارة القصر – الدارة القصيرة – قصر الدارة  short circuit : هي عبارةٌ عن وصلاتٍ كهربائية ذات مقاومة منخفضة low resistance بين نقاط في الدارة مقاومتها أكثر ارتفاعاً – أي القيام بوصل  نقاط مع بعضها البعض بطريقة أكثر قصراً مما يتوجب فيها أن تكون – كما يشير هذا المصطلح إلى مواضع الخلل في الدارات الكهربائية و الألكترونية .

إن الشحنات الألكترونية charges Electronic تفضل المرور في  الدارات ذات المقاومة الأدنى كدارات القصر  بخلاف تيار تيسلا الذي كان لا يمر في الدارات ذات المقاومة الأدنى  و هذا يعني بأن هذا التيار ليس تياراً كهربائياً بمعنى الكلمة .

لقد  كانت هندسة اللفافة الكهربائية في محول تيسلا هي الجزء الذي يحدد طبيعة التيار الصادر عن هذا المحول , كما أن الوشيعة كانت الجزء المسئول عن فصل الألكترونات عن بقية مكونات الشحنة الكهربائية .

■  لقد منع الملف الكهربائي الألكترونات Electrons  من المرور بينما سمح لبقية مكونات الشحنة و أعني بها النبضات المشعة radiant pulse بالمرور على سطح الملف الكهربائي كنبضاتٍ غازية a gaseous pulse  , أما الألكترونات كما ذكرت سابقاً فقد قامت مقاومة الخط line resistance باحتجازها و منعها من المرور .

و كما تعلمون فإن طاقة الكهرباء الساكنة electrostatic  لا تتقلب كما هي حال موجات الصدم هذه لذلك فإن موجات الصدم الانفجارية  explosive shockwave

هذه لا تنتمي لأي شكلٍ من أشكال الطاقة الكهربائية المعروفة , و لكن تيسلا كان يرى بأن هذه الموجات كانت تشبه إلى حدٍ ما حقول الكهرباء الساكنة .

و قد لاحظ تيسلا بأن محوله السابق الذكر يحدث حركةٍ عنيفة في (الأثير) ether  , كما يحدث تياراتٍ باردةٍ ضبابية بيضاء تمتد إلى مسافة  ياردة في الفضاء المحيط بالمحول , ولئن كانت هذه الظاهرة ظاهرةً كهربائية فمن المفترض أن يصل جهدها إلى ملايين الفولتات ومع ذلك يمكن بشكل مبدئي أن نصف هذه الظاهرة بأنها غير ضارة على المدى المنظور على أقل تقدير وذلك بخلاف التيار الكهربائي الاعتيادي .

لقد بين فيزيائيون معمليون من أمثال إيريك دولارد Eric Dollard   العلاقة بين ظاهرة تيسلا هذه و بين الأثير ether , فمن المتعذر فهم ظاهرة تيسلا إلا بالنظر إليها على أنها تقنية غاز أثير ether gas  و بالتالي فإنها و لو من الناحية الافتراضية تخضع لقوانين ديناميكا الغاز gas-dynamic   , حيث أن غاز الأثير في ظروف الضغط العالية يستطيع اختراق المعادن و العوازل على حدٍ سواء كما هي حال الكهرباء المشعة , كما أن هذه الكهرباء المشعة تطلق صوتاً هسيسياً وكأنها غازٌ يتسرب تحت ضغطٍ عالي .

وعندما قام تيسلا بوضع كرةٍ نحاسية في أعلى محوله , قامت هذه الكرة بامتصاص و كبت الوميض الأبيض السابق الذكر و تسبب ذلك في اختفاء الكهرباء المشعة من الجو المحيط بمحول تيسلا  , ولكن هذه الكرة النحاسية قد أصبحت شديدة الخطورة بعد امتصاصها للكهرباء المشعة ذات الجهد العالي high voltage , حيث أنها تحت تأثير وميض الكهرباء المشعة قامت بطرد الألكترونات , و بخلاف الوميض الأبيض الناعم العديم الأذى الذي تقدم ذكره فإن الكرة النحاسية قد تسببت في ظهور شراراتٍ dartlets زرقاء واخذة و مؤذية كادت أن تقتل تيسلا في إحدى تجاربه , و قد استنتج تيسلا بأن جميع المعادن سيكون لها التأثير ذاته الذي أحدثته الكرة النحاسية إذا وضعت كغطاء لمحوله على اعتبار أن المعادن هي مستودعاتٌ طبيعيةٌ للألكترونات , و بالتالي فإنها ستنتج الألكترونات عندما يلمسها وميض الكهرباء المشعة الأبيض .

كما أن الهواء المحيط بهذه المحولات كان يضيئ بشكل ذاتي و بالإضافة إلى ذلك كله فقد كان تيسلا قادراً على التحكم بحرارة الجو المحيط بالمحول عبر تغيير الجهد voltage و من خلال ضبط ديمومة النبضة impulse duration  ( أي مدة النبضة )  , ولم يكن التحكم مقتصراً على رفع حرارة الجو المحيط و حسب , بل إنه كان كذلك يستطيع تبريد الجو المحيط .

لقد كانت هذه الشحنات تحدث اضطراباً في الحوامل الألكترونية و الحوامل الأثيرية etheric  الموجودة في الموصلات المعدنية وكان هذا الاضطراب قوياً إلى درجة أن الروابط التي كانت تجمع هذه الحوامل مع بعضها البعض كانت تتفكك , لذلك فقد كان كل مكونٍ من مكونات التيار الكهربائي قادراً على التحرك بحرية , وهذا الفصل بين مكونات التيار الكهربائي كان غير ممكناً في حالة قوس التفريغ الكهربائي arc discharge , حيث كان يسمح للتيار الكهربائي بأن يتناوب و بذلك فقد كانت الحوامل الألكترونية electronic carriers  تطغى على عملية إطلاق الأثير , لذلك فقد كان من غير الممكن أبداً فصل الأثير عن التيار الكهربائي الذي هو عبارة عن سيل من الألكترونات , و لكن هذا الأمر أصبح ممكناً باستخدام تأثير القوس الممزق المغناطيسي magnetic arc disrupter الذي مكننا من توليد تيارٍ أثيري etheric current  .

وبهذا نستطيع أن نلخص نظرة تيسلا إلى التيار الكهربائي باعتباره يتكون من مزيجٍ معقدٍ من من الألكترونات و الأثير وأن الفصل بين هذين المكونين لا يتأتى إلا بتطبيق تيار كهربائي محفزٍ على الممزق المغناطيسي magnetic disrupter  باعتباره  الوسيلة لفصل الألكترونات عن الأثير وذلك بطريقةٍ مماثلة نوعاً ما لعملية الإنشطار الذري التي يمكن تحفيزها باستخدام أشعة ليزر مثلاً .

إن العناصر الأثيرية تمتلك قدرةً كبيرةً على الحركة حيث تتجاوز سرعتها سرعة الضوء superluminal velocity كما أن هذه العناصر الأثيرية تقريباً عديمة الكتلة massless إذا ما قورنت بالألكترونات وبذلك فإنها تستطيع اختراق أية مادة بكل سهولة , أما الألكترونات فإنها أقل قدرةً من الألكترونات من حيث السرعة و المقدرة على النفاذ عبر المواد المختلفة .

و يمكننا الآن أن نلخص نظرة تيسلا إلى العناصر الأثيرية بأنها مكوناتٌ متناهيةٌ في الصغر infinitesimals وأنها أقل حجماً من الألكترونات بكثيرٍ , كما أن الحوامل الأثيرية etheric carriers   ذات عزم momentum و تمتاز بالسرعة المفرطة و انعدام الكتلة , وبذلك يمكننا القول بأن الكهرباء المشعة هي طاقةٌ صرفة pure energy بكل معنى الكلمة بالنظر إلى انعدام كتلة عناصرها المكونة العائد إلى تناهيها في الصغر و لأنها كذلك طاقةٌ غير قابلةٍ للضغط incompressible من الناحية الهيدروديناميكية hydrodynamically  , لذلك فقد أطلق تيسلا على هذه الظاهرة تسمية الإنفجار الأثيري الصرف  pure etheric explosion ذات المادة و الطاقة المشعتين و الشحنة المحايدة و التي تتميز كذلك بالتناهي في الصغر سواء من حيث الكتلة أو من حيث مقطعها العرضي cross-section  .

إن تقنية تيسلا هذه ماهي إلا تقنيةٌ دفعية لأنه بدون الدفع التمزيقي وحيد الإتجاه the disruptive unidirectional impulse لن توجد تأثيراتٌ للطاقة المشعة , ولأن توليد هذه الطاقة المشعة يستدعي وجود دفعاتٍ قصيرةٍ محرضة و هذه الدفعات المحرضة يتم توليدها عبر الوسيط الإنفجاري المتمثل في التفريغ التمزيقي disruptive discharge  وهذا ما نجده في دارات الكهرباء الباردة التي صممها غري Gray’s cold electric circuit  وهذا ما ذكره فيزيليتوس Vassilatos في نظريته  , وما بينه تيسلا في محاضرته المتعلقة بالتبديد الكهربائي Dissipation of electricity  , ولعل البث المرئي المنقول لمسافاتٍ بعيدة و المحمول على الإشعاعات الهرتزية Hertzian radiation  هو إحدى تطبيقات نظرية تيسلا .

وبهذا الخصوص فإن نظرية ماكسويل Maxwell تقول بأن الضوء و الإشعاع و الحرارة و الظواهر الكهربائية ماهي إلا إهتزازات vibration عناصرٍ صغرى غير قابلةٍ للإدراك وقد دعى هذه العناصر الصغرى بتسمية Xther   , وقد جاءت نتائج أبحاث هرتز Hertz لتؤكد بشكلٍ عملي ٍ معملي صحة نظرية ماكسويل , ولكن هرتز قد أهمل دور الهواء في هذه المسألة وهي الناحية التي ركز عليها تيسلا في أبحاثه أي التركيز على الدور الذي يلعبه الهواء في ظاهرة الكهرباء المشعة , حيث أن الهواء ذو تأثيرٍ مخمد damping على الدارات الكهربائية السريعة الاهتزاز ذات التأثير الهوائي حيث يمتلك الهواء تأثيراً مخمداً مشابهاً لتأثير السوائل المخمد على الشوكة الرنانة المهتزة vibrating tuning fork  .

لقد كان تيسلا مهتماً بالدارات الكهربائية ذات فجوات الشرر spark- gap و في محاولةٍ منه للحصول على سرعاتٍ أعلى في تفريغ فجوات الشرر , ونجد بأن إحدى تطبيقاته كانت تتألف من محركين كهربائيين يدوران في اتجاهين متعاكسين وبين الجزئين الدوارين فيهما تم وضع فجوة شرر .

■  فجوة الشرر spark gap :

فجوة الشرر عبارةٌ عن فراغ بين طرفين كهربائيين ذوي جهدٍ كهربائيٍ عالي  high-potential terminals  كما هي حال ملف التحريض an induction coil و سدادة الشرر spark plug حيث تمر خلال هذا الفراغ  أو هذه الفجوة شحنة التفريغ الكهربائي غالباً على شكل شرارةٍ كهربائية تنتقل في الفراغ .

وغالباً ما تعتمد تجهيزات الطاقة الحرة Free Energy في عملها على جهدٍ كهربائيٍ مباشر DC voltage ( جهد مستمر) حيث يتم شحن مكثفٍ capacitor و تفريغه باستخدام   فجوة شرر مخمدة مغناطيسياً a magnetically quenched spark gap  حيث يكون نتاج ذلك كهرباءٌ مشعةٌ تسلك سلوك مادةٍ سائلة غير قابلةٍ للضغط incompressible fluid .

و يمكن الحصول على تيارٍ كهربائيٍ ذو ترددٍ عالي high-frequency  current سواءً من تيارٍ كهربائيٍ مستمر continuous أو من تيارٍ كهربائيٍ متناوبٍ ذو ترددٍ منخفض low frequency alternating current   وذلك بشحن المكثفات condensers بالتيار الكهربائي المباشر direct أو التيار الكهربائي المتناوب alternate-current ومن ثم تفريغ الشحنة الكهربائية بطريقةٍ تمزيقية disruptively حتى تنفجر شحنة الطاقة الكهربائية المشعة الكامنة بطريقةٍ مشابهة لطريقة الإنشطار النووي , حيث تكون شحنة التفريغ الناتجة عن هذه العملية ذات ترددات عاليةٍ جداً تصل إلى بضعة ملايين ذبذبة في الثانية , و الحصول على هذه الكهرباء المشعة يستدعي إعداد دارةٍ كهربائية قادرةٍ على الشحن و التفريغ بشكلٍ تبادليٍ سريع وذلك باستخدام ملفٍ كهربائي coil ذو بضعة لفات من سلكٍ متين وهذا الملف الكهربائي سيشكل أساس الملف التحريضي inductive coil  .

و عليه فإن حركة الشحن و التفريغ التبادلية السريعة هذه تشبه حركة مكابس محرك السيارة الترددية المتناوبة التي تنتج في نهاية الأمر حركةً دورانيةً مستمرة وهي شبيهةٌ كذلك بالمقومات الموجودة في الدارات الألكترونية , حيث أن هذه المقومات التي تتألف من ديودات D و مكثفات C تعمل كذلك بطريقةٍ متناوبة و تقوم بعملية شحنٍ و تفريغٍ متواصلة حتى تتمكن من تقويم التيار المتناوب و تحويله إلى تيارٍ مستمرٍ مباشر .

لقد كان تيسلا يقوم بشحن المكثفات بتيارٍ مستمرٍ ذو جهدٍ عالي high voltage DC ومن ثم كان يقوم بتفريغ هذه المكثفات باستخدام   فجوة شرر مخمدة مغناطيسياً a magnetically quenched spark gap  وكان القيام بهذه العملية يتم بتردداتٍ عالية ( عدة ملايين عمليةٍ في الثانية ) وكان هذا هو مبدأ عمل محول تيسلا المضخم الباعث Tesla’s Magnifying Transmitter   المنتج للكهرباء المشعة .

وهنالك نموذجٌ من هذا المحول صممه إيريك دولارد و قد دعي هذا المحول باسم : محول دولارد المضخم الباعث Eric Dollard’s Magnifying Transmitter

 حيث ينتج هذا المحول نحو أربعين ألف فولت بينما تقوم النهاية الثانية للملف بتفريغ 4 أمبير 4 amperes  إلى الوصلة الأرضية , و يستجر هذا المحول الفي وات

2000 watts  من منبع التغذية حتى ينتج كمياتٍ هائلةٍ من الطاقة الكهربائية الباردة cold electricity  .

لقد اكتشف تيسلا الكهرباء الباردة عندما كان يحاول التأكد من اكتشافات هرتز المتعلقة بالموجات الكهرومغناطيسية وبعد قيامه بمئات التجارب تمكن من التحكم بهذه الظاهرة الكهربائية , كما أن نتائج أبحاثه المعملية قد أكدت له بأن التيار الكهربائي يتألف من مكونين رئيسيين يمكن فصلهما عن بعضهما البعض و هذين المكونين هما :

● سيل الألكترونات الذي يمثل الكهرباء الكلاسيكية التي نتعامل معها .

● الطاقة الصرفة الغازية الأثيرية gaseous etheric energy .

ووفقاً لأبحاث تيسلا المعملية فإن من الممكن فصل الطاقة الأثيرية الغازية عن سيل الألكترونات باستخدام دارةٍ بسيطة يمكن صناعتها في المنزل , و إذا كان تصميم هذه الدارة صحيحاً ستظهر المادة الغازية الأثيرية المضيئة المشعة و التي تمتلك القدرة على شحن العناصر عن بعد .

و تمتاز الكهرباء المشعة بالخصائص التالية :

● يتم توليد الكهرباء المشعة عبر تفريغ تيارٍ مباشر direct current  ذو جهدٍ عالي high-voltage من مكثفٍ باستخدام فجوة شرر spark-gap ومن ثم يتوجب مقاطعة هذه الشحنة الكهربائية قبل أن تظهر على شكل تيارٍ كهربائيٍ اعتيادي .

● يزداد تأثير هذه الظاهرة بشكلٍ واضح عندما يكون مصدر التيار الكهربائي المباشر عبارةً عن مكثفٍ مشحون  .

● تنتج الكهرباء المشعة جهداً كهربائياً أكبر بآلاف المرات من جهد شرارة البدء أي شرارة التفريغ الكهربائي التي أنتجتها .

● تنشر الكهرباء المشعة بشكلٍ آني كهرباءٍ ساكنة وهذه الكهرباء المشعة ذات سلوكٍ مشابهٍ لسلوك الغاز غير القابل للضغط عندما يتعرض للضغط .

● يمكن التحكم بخصائص هذه الكهرباء المشعة من خلال تغيير ديمومة النبضة impulse duration  ومن خلال التحكم بجهد فجوة الشرر spark gap .

● تمتلك الكهرباء المشعة المقدرة على اختراق كل العناصر الموجودة في الطبيعة , كما تحدث هذه الكهرباء المشعة استجابةً الكترونية electronic response في المعادن , و المعني بالاستجابة الألكترونية هنا أن الشحنة الألكترونية سوف تتجمع على سطح المعادن عند تعرض هذه المعادن للكهرباءالمشعة Electro-Radiant كما حدث عندما وضع تيسلا كرةً نحاسية عند مخرج محوله كما مر معنا سابقاً .

● نبضات الكهرباء المشعة الأقصر من مئة ميكروثانية 100 microseconds  آمنةً على المدى المنظور ولا تسبب صدمةٍ أو أذى حيث يمكن لمسها باليد .

● نبضات الكهرباء المشعة الأقصر من مئة نانو ثانية 100 nanoseconds  تتميز بأنها باردة و مضيئةٌ في الأوساط المفرغة .

لقد كان ” غري” لايستخدم إلا الشكل الموجب للطاقة و بالطبع فإن الطاقة التي كانت تشع على شبكاته المستقبلة للشحنة كانت شحنة كهرباءٍ ساكنة موجبة و عندما كان يتم تفريغ هذه الشحنة إلى الأرض كان لا يستخدم إلا الشكل الموجب للكهرباء , و على الأرجح فإن شبكات التقاط الشحنة The charge receiving grids  في جهاز ” غري” الموجودة في أنابيب التحويل conversion tubes  كانت مصنوعةً  من النحاس , حيث أن الكهرباء المشعة تحدث استجابةً ألكترونيةً في بعض المعادن ومنها معدن النحاس و بالتالي فقد كانت الشحنة الألكترونية تصنع و تتجمع على شبكات الالتقاط النحاسية هذه .

أما تيسلا فقد كان يتجنب استخدام النحاس منعاً لحدوث تلوثٍ ألكتروني electronic contamination , بينما كان هذا التلوث الألكتروني هو المطلوب بالنسبة لغري على اعتبار أنه كلما ازداد مقدار طاقة الكهرباء المشعة التي تتفاعل مع عنصر النحاس كلما تسرعت عودتها إلى الشكل الكهربائي القابل للاستخدام في شحن البطارية .

و يمكننا أن نلخص مبدأ غري في استحداث الكهرباء المشعة كالآتي :

تستمد دارة غري تغذيتها الكهربائية من بطارية , حيث يتم رفع جهد التغذية الآتي من هذه البطارية إلى ثلاثة آلاف فولت 3000 volts  ذات تيارٍ مباشر DC ومن ثم يتم تخزين هذا الجهد في مكثفٍ ضخمٍ جداً وبعد ذلك يتم تفريغ النبضات الكهربائية من خلال فجوة شرر spark gap حيث يتم التحكم في ديمومة نبضاتها من خلال أنبوبٍ مفرغ vacuum tube بحيث تكون ديمومة النبضة الواحدة أقل من خمسين ميكروثانية  50 microseconds , و بعد ذلك فإن تقطع النبضات هذا  staccato

يعبر من خلال العنصر المستقبل المرسل للكهرباء المشعة  Electro-Radiant Transceiver  حيث تتولد هناك سلسلةٌ من حقول الكهرباء المشعة Radiant electrostatic fields  ومن ثم يتم التقاط هذه الكهرباء المشعة بواسطة الشبكات الملتقطة للشحنة charge-receiving grids  .

إن مخرج هذا النظام مقترنٌ بشكلٍ تحريضي inductively   مع ملف التفريغ الرئيسي  .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : من أين يأتي فيض الطاقة هذا؟

لقد فكر ” غري” في هذه المسألة ووجد بأن الطاقة المكتسبة التي تستقبلها شبكات الاستقبال the receiving grids تساوي التيار الآتي من القطب الموجب أو المصعد  ذو الجهد المنخفض the low voltage anode   ( أي البطارية رقم 40  ) مع الجهد الآتي من القطب الموجب أو المصعد  ذو الجهد المرتفع  the high voltage anode   أي المكثف ذو الرقم 16 , أي الجهدين المجتمعين في شرارة التفريغ the  spark discharge .

ولكن هذا الطرح قد لايكون صحيحاً من الناحية العملية حيث أنه من غير الممكن أن نجمع جهداً كهربائياً voltage آتياً من مصدر طاقةٍ معين مع تيارٍ كهربائي current آتٍ من مصدرٍ آخر للطاقة , ولو كان هذا الجمع ممكناً فإنه سينتج كهرباء ساخنة كاالكهرباء الاعتيادية التي نعرفها جميعاً و لن ينتج كهرباء باردة أو كهرباء مشعة  .

هذا من جهة أما من الجهة الأخرى فإن أنبوب  تحويل ” غري”  Gray’s conversion tube  يحوي مقاومةً resistor  بين فجوة الشرر the spark gap وبين البطارية و هذا الأمر يمنع تدفق أي تيارٍ كهربائيٍ غير محدود .

لقد كان ” غري” قادراً على انتاج كمياتٍ وفيرةٍ من الطاقة باستخدام تقنية الكهرباء الباردة و لكنه كان عاجزاً عن تفسير هذه الظاهرة وهذا ما يتبدى لنا من استخدام ” غري” لمصطلحات الثرموديناميكا thermodynamic  في تفسير ظاهرة لاتمت للثرموديناميكا بصلة بل إن هذه الظاهرة تتناقض تماماً مع مبادئ الثرموديناميكا و هذا ما نجده في قول ” غري” بأن 1%  فقط من الطاقة تستخدم بينما تعود 99%   من الطاقة إلى البطارية مجدداً , وهو قولٌ بلا معنى حيث أن كل الطاقة الموجودة في الدارة الرئيسية تتعرض للضياع فالمكثف 16 يقوم بتفريغ كامل شحنته في فجوة الشرر spark gap .

وهذا يعني باختصار بأن ” غري” كان رجلاً تقنياً و حرفياً بالدرجة الأولى و كان يهتم بالتطبيقات الفعلية أكثر مما يهتم بالمصطلحات العلمية و إطلاق النظريات و المعادلات , لقد كان رجل مخابر وورش و أفعال و لم يكن ثرثار منتديات علمية , فقد كان يدرك بأن العلاقة بين المعادلات و النظريات و بين التطبيق العملي على أرض الواقع هي كالعلاقة بين الخيال و الحقيقة  , لقد لقي ” غري” مصرعه جراء تعرضه لصعقةٍ كهربائيةٍ قاتلة في مختبره أثناء قيامه بتجارب على الكهرباء الباردة و بالرغم من مرور عقودٍ طويلةٍ على رحيله فإن  أحداً لم يتمكن من فك سر الكهرباء الباردة  الذي احتفظ به ” غري ” لنفسه .

■ الثرموديناميكا thermodynamic  : هو العلم الذي يدرس العلاقة بين الحرارة و بين الأشكال الأخرى للطاقة .

يرى بعض الفيزيائيين بأن هنالك أربعة أشكالٍ رئيسيةٍ من الأثير ETHER وهي : أثير الضوء light ether و أثير الحرارة warmth ether و الأثير الكيميائي chemical ether , ويرى ” ستينر” Steiner  بأن الطاقة الكهربائية هي مزيجٌ من أثير الحرارة مع أثير الضوء , وو فقاً لستينر هذا فإن أثير الضوء مرتبطٌ بالجهد الكهربائي voltage و السعة capacitance و القوى العازلة في الطبيعة , أما أثير الحرارة فإنه مرتبطٌ بالتيار الكهربائي current و المقاومة resistance و القوى المغناطيسية .

إن الأشعة الطولانية  rays  longitudinal  لأثير الضوء تنتشر بسرعةٍ إلى أي مسافةٍ كما أنها تنتشر في الخلاء ( بين النجوم ) interstellar و بين المجرات الفضائية inter-galactic وهذه أوساطٌ باردة كما أنها لا تتجاوب مع المقاومة الكهربائية أي قانون أوم في المقاومة الكهربائية Ohm’s Law  Ω  Ω يكون عديمة الفائدة في تلك الأوساط .

■ تشير تسمية ( الملف الرئيسي ) primary coil  إلى الملف الخارجي للوشيعة .

■ تشير تسمية ( الملف الثانوي ) secondary coil   إلى الملف الذي يوضع في قلب الملف الرئيسي .

أي أن الملف الرئيسي يكون على ملفوفاً  على إطارٍ دائري خارجي أما الملف الثانوي فهو أصغر حجماً و يكون على هيئة محورٍ يوضع داخل الملف الرئيسي .

مخطط وشيعة تيسلا المولدة للكهرباء المشعة :

□  صناعة مكثف ضخم ذو تسربٍ منخفض Low-Leakage Capacitor :

المكونات :

●  صندوق مقاساته 16 x 20 x 5  إنش

● ثمانية قطع من زجاج النوافذ أبعادها   x 12 1/4 x 1/4  16 1/2 إنش .

●  سبع رقاقات من الألمنيوم أبعادها 20 × 9 إنش .

ضع لوح الزجاج ثم ضع فوقه لوح ألمنيوم بعد طلائه بزيت المحركات من النوع ASA 30 ثم ضع فوقه  لوح زجاج و كرر العملية إلى أن يصبج لدينا 8 ألواح من الزجاج بينها 7 ألواح من الألمنيوم .

تأكد من عدم وجود فراغاتٍ هوائيةٍ بين الألمنيوم و الزجاج و ذلك بوضع كميةٍ كافيةٍ من الزيت بينهما .

يتم وصل المكثف إلى الدارة عبر وصل الأسلاك بشكلٍ مباشرٍ إلى رقاقات الألمنيوم .

□ يجب أن تكون رقاقات الألمنيوم أصغر مساحةً من الألواح الزجاجية و يتجب تثبيتها على الألواح الزجاجية باستخدام شريط لاصق كهربائي من جهتها الخلفية أما من الجهة الأمامية فيجب أن تكون رقائق الألمنيوم بارزةً إلى خارج اللوح الزجاجي .

□ استخدم رقائق ألمنيوم ذات نوعيةٍ عالية ( ألمنيوم الخدمة الشاقة) heavy duty Aluminum foil أو استخدم رقاقات الألمنيوم التي تستخدم في صناعة الأسقف.

□ يمكن استخدام زيت العناية بالأطفال Baby oil لطلاء رقائق الألمنيوم و ألواح الزجاج قبل ضمها إلى بعضها البعض .

□ نأخذ القطب الموجب للمكثف من زوايا رقاقات الألمنيوم البارزة و نأخذ القطب السالب للمكثف من زوايا رقائق الألمنيوم البارزة من الجهة الأخرى .

□ يتم وصل زوايا رقائق الألمنيوم البارزة من الألواح الزجاجية مع بعضها اليعض للحصوع على القطب الموجب أو القطب السالب .

□  صناعة فجوة الشرر spark gap :

يمكننا أن نستخدم شمعة احتراق spark plug  كتلك الموجودة في محركات البنزين و يمكننا أن نصنع فجوة الشرر بشكلٍ يدوي وذلك بوضع قضيبين معدنيين قطر كل منهما نصف إنش على أرضيةٍ معزولة على أن تكون المسافة بينهما قابلةً للضبط و التعيير و أن تتراوح بين ربع إنش و إنشٍ واحد .

■ نؤمن الاستطاعة اللازمة لتوليد الشرارة في فجوة الشرر باستخدام : محول إشارة نيون 15 ألف فولت , 30 ميلي أمبير :

 sign transformer  volt, 30 mA neon 15,000

تتألف الوشيعة في هذه الدارة من ملفين كهربائيين :

الملف الثانويthe secondary coil  L2 يتوضع الملف الثانوي ضمن الملف الرئيس على شكل

دائرة داخل دائرة حيث تمثل الدائرة الخارجية الملف الرئيسي أما الدائرة الداخلية الأصغر فإنها تمثل الملف الثانوي .

يبلغ طول وشيعة  الملف الثانوي 36 إنش و نصف ×  1.  7/8   إنش .

يوضع الملف الثانوي داخل الملف الرئيسي الذي تبلغ أبعاده  10   ×  5 .  1/4  إنش  .

نبدأ اللف باتجاه دوران  عقارب الساعة clockwise , و يجب الحرص على أن تكون اللفات متراصة مع بعضها البعض و أن نتجنب حدوث التواءات أو انفتال في أسلاك اللف ويجب أن يكون عدد اللفات بحدود 3350 لفة تقريباً مع ترك نهاياتٍ الأسلاك سائبة ليتم توصيلها .

يتم وصل إحدى نهايات الملف الثانوي L2  الموضوع داخل الملف الرئيسي بالأرض GROUND  .

يتم وصل الملف الرئيسي  بالمكثف و فجوة الشرر .

أضف كميةً كافية من الورنيش varnish بين الملفات لتؤمن العزل و الحماية .

لصناعة قطب التفريغ الكهربائي  the discharge electrode  ضع عازل تغذيةٍ مركزي center-fed insulator  مصنوعٍ من البورسلان في أعلى الملف الثانوي

أسلاك الملف الثانوي هي عبارة عن أسلاك نحاسية مغمدة من النوع AWG 30  .

الملف الأولي L1 مصنوع من 28 لفة متراصة بشكلٍ جيدٍ مغ بعضها البعض مصنوعةً من النحاس المعزول من النوع AWG 8 .

يحيط الملف الأولي بقاعدة الملف الثانوي من الخارج .

نبدأ بلف الملف الرئيسي من الأسفل باتجاه دوران عقارب الساعة clockwise بحيث نقوم بلف  28 لفة في هذه الوشيعة .

يتم وصل العناصر مع بعضها في هذه الدارة باستخدام أسلاك نحاسية من النوع AWG 12

■  يتم تأريض هذه الدارة بوصل سلك التأريض ground wire  بين أسفل الوشيعة الثانوية و بين أنابيب المياه .

■ يتم لف الوشيعة الرئيسية Coil L1 باستخدام أسلاك نحاسيةٍ مغمدة من النوع AWG-8 و يتم وصل أحد طرفي الوشيعة الرئيسية إلى فجوة الشرر spark gap  بينما يوصل طرفها الثاني إلى المكثف C1 .

□ تتألف الوشيعة الرئيسية Primary Coil  من نحو 28 لفة .

■ في حال عملت فجوة الشرر spark-gap ولكن شحنة التفريغ في أعلى الملف الثانوية كانت ضعيفً أو أنها لم تظهر على الإطلاق عندها يتوجب علينا القيام بتغيير عدد و حجم رقاقات الألمنيوم aluminum foil  في المكثف  و تقليل عدد لفات السلك من أعلى الوشيعة الرئيسية LI .

■ وفي حال لم يعطي تقليل عدد رقائق الألمنيوم في المكثف نتيجة و في حال لم يعطي كذلك إنقاص عدد لفات الوشيعة الرئيسية نتيجة عندها علينا أن نجرب إضافة لفاتٍ جديدة إلى الوشيعة (الملف ) الرئيسية LI و ذلك بوصل سلكٍ جديد و تجديله مع نهاية السلك القديم  و لفه , كما يمكننا أن نجرب زيادة عدد رقاقات الألمنيوم في المكثف و بما أن هنالك لوحٌ زجاجي موضوع بين كل رقاقتي ألمنيوم ليعزل بينهما و بما أن هنالك لوحي زجاج موضوعين من الجهتين الخارجيتين للمكثف فهذا يعني بأن إضافة رقاقة ألمنيوم جديدة تستدعي إضافة لوح زجاجٍ كذلك .

□ يجب ألا تعمل هذه الدارة بشكلٍ متواصل لأكثر من 15 إلى عشرين ثانية حيث يتوجب أن تكون هنالك فترة راحة مساوية لفترة التشغيل أي أن تعمل الدارة لمدة عشر ثواني و أن تطفأ لمدة عشر ثواني مماثلة لأن الزيت في المكثف عندها لن يتمكن من المحافظة على أداءه في حال استعملت مكثفاً عادياً مما سيؤدي إلى ظهور قوسٍ كهربائي , ولكن استخدامك لكثفٍ مصصنوع ٍ بشكلٍ يدوي مثل مكثفنا هذا أو استعمال مكثف ميكروويف ذو تيارٍ متناوب microwave AC أو استعمال مكثف تيارٍ مباشر DC capacitor  سيعطي نتائج أفضل .

للحصول على أداءٍ مستمرٍ دون فترات توقفٍ وراحة يمكن استخدام دارتين مستقلتين تعملان بشكلٍ متناوب للحصول على أداءٍ مستمر .

□ تذكر دائماً بأن الجهد  العالي  High voltage جهدٌ قاتلٌ وأن قوته و خطورته تزداد بعد دخوله إلى مكثفٍ ضخم لذلك ارتدي بشكلٍ دائمٍ قفازات عازلة ذات نوعيةً جيدة و استخدم أدوات ذات فبضاتٍ عازلة و اعمل دائماً في بيئةٍ جافة واحتفظ بأسطوانة إطفاء الحرائق في متناول يدك ومن الأفضل كذلك أن ترتدي حذاءً عازلاً safety و نظاراتٍ واقية للعين ذات نوعية جيدة .

□ للحصول على أفضل النتائج يجب أن يكون التردد الاهتزازي oscillation frequency بحدود 120 kHz كيلوهرتز , أي أن يتم تفريغ المكثف بمعدل  l/120

جزء من الثانية .

■ ملاحظات :

● إذا قربنا مصباح فلوريسنت fluorescen  من الدارة فإنه سيضيئ لأن الجهد العالي high voltage  ينتقل في الهواء ,كما أن الهواء المحيط يعمل كقطب كهربائي آخر opposite electrical pole مما يجعل الدارة تكتمل .

● إذا قلبنا كأساً زجاجياً فوق قطب التفريغ  discharge electrode  فإن هذا الكأس سيمتلئ بالأوزون ozone .

■ مبدأ عمل دارة تيسلا :

يشكل كلٌ من الملف الرئيسي The primary coil LI و المكثف Cl مع بعضهما البعض دارةً متآلفة tuned circuit تقوم بالاهتزاز على تردد يعادل أربع أضعاف تردد الملف الثانوي the secondary coil L2  وعندها يتحرض تيارٌ كهربائي عند قاعدة الوشيعة الثانوية ذو طول موجة wavelength يعادل ربع طول الموجة الطبيعي , وهندها سيصل الجهد المحرض induced voltage إلى الذروة عند منتصف كل دورة عند طرف التفريغ discharge

Terminal  الموضوع في أعلى الوشيعة الثانوية L2  .

و يتم تحديد الجهد الكهربائي voltage المتولد عن هذه الدارة عبر تحريض inductance  الملف الرئيسي LI و القيام بلف هذا الملف بشكلٍ صحيح .

تسمح فجوة الشرر  spark gap  للمكثف بأن يُشحن  charge  إلى أقصى درجة حيث تقوم فجوة الشرر هذه بتفريغ المكثف  capacitor .

تتحول الشحنة الكهربائية المختزنة على شكل حقل كهرباء ساكنة electrostatic field في المكثف تتحول إلى طاقةٍ في الحقل المغناطيسي magnetic field الذي يتجمع حول الملف الرئيسي LI عندما ينطلق تيار التفريغ discharge current من المكثف إلى ملف التفريغ , وعندما يتم تفريغ المكثف تتوقف الشرارة الكهربائية في فجوة الشرر و ينهار الحقل المغناطيسي  magnetic field و عندما ينهار هذا الحقل المغناطيسي فإنه يولد طاقةً محركةً كهربائية EMF كما أنه يولد جهداً كهربائياً عالياً .

تتم إعادة شحن المكثف C من الحقل المغناطيسي magnetic field الموجود حول الملف الرئيسي LI وهذا يعني أن المكثف سيقوم بتفريغ الملف الرئيسي من الشحنة الكهربائية و بالتالي فإن فجوة الشرر spark gap ستتوقف عن العمل و سينهار الحقل الغناطيسي magnetic field بشكلٍ تام لأنه يعتمد في وجوده على شحنة الملف الرئيسي .

و بعد ذلك يقوم المكثف مجدداً بتفريغ شحنته فيتدفق التيار الكهربائي مجدداً إلى فجوة الشرر spark gap و يتكون حقلٌ مغناطيسي  magnetic field حول الملف الرئيسي LI .

ومع كل دورةٍ من دورات الشحن و التفريغ تتناقص الطاقة الكهربائية لذلك يقوم المحول Tl. Transformer  بإضافة الطاقة إلى الدارة , فتتشكل لدينا بذلك طاقةٌ حرة

free energy  ناشئةٌ عن انهيار الحقل المغناطيسي collapsing magnetic field و يمكننا استخدام هذه الطاقة في إعادة شجن بطارية أو مجموعة مكثفات .

وعند كل تشكلٍ و انهيارٍ لحقلٍ المغناطيسي يتكون لدينا جهد كهربائي في الملف الثانوي L2 حيث يتم تفريغ هذا الجهد في الجهة العلوية لهذا الملف الثانوي  على شكل وميضٍ كهربائي ( كهرباء مشعة) .

مكونات الدارة :

مفتاح بزر ضغط SI-S.p.s.t. pushbutton switch

محول إشارة نيون :   15  ألف فولت  T1-15,000-volt – 30 ميلي أمبير 30mA

فجوة شرر Spark gap

عازل بورسلان لطرف التفريغ .

وشيعة حاكمة coil relay , 5  أمبير K1-5-amp , 120 فولت  من النمط  : MR3A أو ما يكافئه .

الوشيعة الرئيسية L1  : 38 خطوة  (لفة) ذات أسلاكٍ معزولة من النمط AWG-8  ملفوفة على مسافة  5  إنش و ربع .

  الوشيعة الثانوية  : 1650  خطوة ( لفة) –  نوع السلك AWG-30  .

زيت محركات .

■ ملاحظاتٌ حول المخططات الألكترونية المرفقة بهذا البحث :

□  الشكل 26 :

أجزاء يمكن لنا حذفها من المخطط لتسهيل فهمه :

العنصر 64 و العنصر 66

العناصر 26 و 64 تسمح بنشغيل الدارة على تيار متناوب AC .

الأجزاء 42 و 44 و 46 : هذه العناصر عبارةً عن تجهيزات أمان لحماية الدارة من فيض الطاقة .

العنصر 26 دعاه (غري ) باسم : المبدلة الكهربائية COMMUTATOR  أو المحولة وهي عبارة عن مؤقتٍ زمني TIMING MECHANISM ويمكن إلغاء هذا المحول لأن  الصمام الثلاثي المفرغ  vacuum triode  ذو الرقم 28  كفيلٌ لوحده بتوقيت النبضات timing impulses  الخاصة بتفريغ المكثف .

العنصر 48 هو آلية تبديل a switching mechanism  تسمح بتحديد أيٍ من البطاريات المدخرة للطاقة الكهربائية سيتم شحنها و أيٍ من البطاريات سيتم استخدام طاقتها لتشغيل الدارة , و يمكن لنا أن نحذف هذا العنصر وذلك بأن نحدد بشكلٍ مسبق بأن تعمل الدارة على طاقة البطارية رقم 18  و أن البطارية رقم 40 هي التي سيتم شحنها .

وإذا قمنا بحذف هذه العناصر يبقى لدينا مخططٌ مبسط لدارة غري Gray circuit المولدة للكهرباء الباردة cold electricity .

□ الشكل 27  :

يظهر هذا المخطط دارة تيسلا المضخمة الباعثة Tesla’s  Magnifying Transmitter  .

تعمل هاتين الدارتين أي دارة تيسلا و دارة غري بمصدر تغذيةٍ ذو جهدٍ عالي مباشر high voltage direct current , و مصدر التغذية في دارة تيسلا عبارة عن مولد تيارٍ كهربائي ٍ مباشر ذو جهدٍ عالي رمزه B  أما في دارة غري فإن مصدر التغذية الكهربائية هو بطارية رقمها 18 يتم قطع مخرجها من خلال هزازٍ متعدد multi-vibrator رقمه 20 .

تشغل النبضات الآتية من الهزاز المتعدد 20 الملف الرئيسي ذو الجهد المنخفض low voltage primary winding الموجود في المحول و رقمه 22 ومن ثم يتم تقويم الملفات الثانوية ذات الجهد العالي the high voltage secondary winding الموجودة في المحول 22 , حيث يتم تقويم rectify هذا الجهد باستخدام جسر تقويم ذو موجةٍ كاملة full wave bridge ورقمه 24 حيث يكون مخرج جسر التقويم ذو الموجة الكاملة 24 تياراً مباشراً ذو جهدٍ عالي high voltage DC .

الجزء الثاني في الدارة هو المكثف capacitor و الذي يشار إليه بالرمز C في دارة تيسلا و يشار إليه بالرقم 16 في دارة غري , حيث أن هاتين الدارتين تعملان على مبدأ شحن المكثف بشكلٍ متكرر ٍ بتيار ٍ كهربائي مباشرٍ ذو جهدٍ عالي .

أما الجزء الثالث في كلتا هاتين الدارتين فهو فجوة الشرر spark gap , وفي دارة تيسلا يشار إلى فجوة الشرر بالرمز d-d أما في مخظظ غري فيشار إليها بالرقم 62 , وحتى يعمل هذين الجهازين بشكلٍ سليم يجب أن يتحقق شرطين في الشرارة المتولدة في فجوة الشرر :

● وجوب وجود آليات تضمن بأن تكون شحنة التفريغ وحيدة الاتجاه .

● توفر وسائل تضمن التحكم بديمومة الشرارة ( مدة الشرارة) و بهذا الخصوص فإننا نجد بأن الضغط المتواصل continuous pressure   الناتج عن مولد الجهد العالي high voltage generator  في محول تيسلا هو الذي يضمن بأن تكون شحنة التفريغ وحيدة الاتجاه unidirectional  و شحنة التفريغ هذه هي الشحنة المتولدة عن المكثف C  و الحقل المغناطيسي ضمن فجوة الشرر , أما ديمومة الشرارة فيمكن التحكم بها من خلال ضبط قوة الحقل المغناطيسي magnetic field المؤثر على فجوة الشرر , كما يمكن التحكم بها كذلك من خلال ضبط سعة المكثف capacitance , وقد كان غري يستخدم مكثفاً ضخماً لذلك فقد كان لا يقوم بتفريغ كامل الشحنة دفعةً واحدة حيث كان الترانزستور ذو الرقم 30  يقوم بتحديد تيار التفريغ بينما كان الأنبوب المفرغ vacuum tube ورقمه 28 يقوم بتحديد ديمومة النبضة pulse duration وفق ما نريد كما أن هذا الأنبوب المفرغ كان يمنع حدوث أي إنعكاس  reversal في التيار .

أما موقع ظهور الكهرباء المشعة فقد كان في محول تيسلا يتمثل في الملف الكهربائي ذو اللفتين A , ولكن ملف تيسلا لايمثل محولاً ذو تحريضٍ مغناطيسي magnetically inductive transformer  لأن الاقتران المغناطيسي بين الملف الرئيسي و الملف الثانوي ضعيفٌ جداً , و حقيقة الأمر أن هذه الملفات تعمل وفق مبدأ تحريض الكهرباء الساكنة electrostatic induction  , أما الموقع الذي تظهر فيها الكهرباء الباردة في جهاز غري فهو العنصر ذو الرقم 14 .

وهنالك مكونٌ آخر في محول تيسلا و هو الجزء المسئول عن اعتراض interrupt الكهرباء المشعة وهذا الجزء يتمثل في الملف الثانوي the secondary coil في محوله F و هو عبارةٌ عن ملفٍ مخروطي Conical  أو حلزوني الشكل spiral .

أما عنصر التقاط الكهرباء المشعة في جهاز غري فيتمثل في شبكات استقبال الشحنة charge-receiving grids و رقمها 34  وهو العنصر الذي يتجمع فيه الجهد المشع the radiant voltage .

ومن الضروري الانتباه إلى أنه في هذا النوع من الدارات لايوجد أي وصلٍ مباشرٍ بين مصدر الطاقة المشعة و بين عنصر الالتقاط لذلك لاتظهر على مخارج الجهاز إلا شحنة الكهرباء المشعة المحرضة charge  induced electro radiant   .

العنصر التالي هو الوصلة إلى المخرج , ففي جهاز تيسلا يكون المخرج هو الوصلة بين الجهاز و الأرض E   وهذه الوصلة تكون عبارةً عن  سعةٍ مرتفعة   elevated capacitance   , أما في جهاز غري فإن المخرج موجهٌ نحو الحمل التحريضي inductive load  و رقمه 36 , وهذا الجزء يمثل مخرج المحول المصدر للكهرباء الباردة و هو عبارةٌ عن مغناطيساتٌ قافزة أو مغناطيساتٌ متنافرة و متباعدة repulsive magnets  .

و عليه فإن كلاً من هاتين الدارتين تتميز بوسائل تمكنها من اعتراض interception  الكهرباء المشعة ووسائل تمكنها من انتاج هذه الكهرباء المشعة و بالنتيجة فإن كلاً من محول تيسلا و جهاز غري ليسا من حيث النواة إلا جهازٌ واحد يهدف إلى إنتاج مقادير كبيرة من نوعٍ باردٍ من الكهرباء الساكنة , و لكن محول تيسلا كان أشد ضخامة من دارة غري لأن تيسلا كان يفكر في تزويد العالم كله بالطاقة المجانية بينما كان غري يفكر في إنشاءٍ داراتٍ تجارية تكفي سيارةً أو منزلاً أو مزرعة أو مصنعاً .

■ الشكل 28 :

يظهر الشكل 28 دارةً مناسبةً للأحمال التحريضية inductive loads , حيث نلاحظ بأن الجزء 42 عبارةً عن عنصر إطلاق شرر a spark overshoot   .

ولكننا في هذه الدارة نلاحظ وجود خطٍ يصل بين جميع الوصلات في الجزء السفلي من الدارة وهذا يعني بأننا لو قمنا بتنفيذ هذه الدارة حسب هذا المخطط فإننا سنحصل على دارةٍ قصيرة ( دارة قصر) short circuit و لما أمكن للمكثف 16 أن يشحن و هذا يعني بأن هنالك خطأٌ ما في هذا المخطط .

أما العنصرين 26 و 28 فإنهما عنصرين مثيرين للشك في هذا المخطط فالعنصر 26 يعرف بأنه عبارةٌ عن مبدل كهربائي commutator  ومانع حدوث تقوسٍ كهربائي arching  , أما العنصر 28 فإنه يوصف بأنه ممرٌ للطاقة أحادي الاتجاه , و لكن غري كان يقول بأن الطاقة في هذا الموقع من الدارة لا يسمح لها بالمرور إلا في اتجاهٍ واحد .

وكذلك فإن الجزء 28 عبارة عن صمامٍ ثلاثي triode , ولكن شبكة التحكم grid في هذا العنصر غير موصولةٍ بأي شيء ؟ و يناط بهذا الصمام الثلاثي مهمة التحكم بتوقيت شرارة التفريغ .

يشار إلى العنصر 36 بأنه عنصرٌ محرض inductor   , وهذا العنصر هو من عناصر الحمل التحريضي inductive loads , ولكن بالرغم مما يشار إلى هذا العنصر باعتباره عنصراً تحريضياً فإننا نلاحظ بأنه لم يتم ترميز هذا العنصر برمز الملف الكهربائي coil كما هي الحال في العنصرين 22و 66 .

وبالنسبة للعنصرين 22 و 66 فإنهما عبارةً عن ملفين كهربائيين coils متنافرين عن بعضهما البعض وهذا التنافر يولد حركةً ميكانيكية .

و يشار إلى المكثف 38 باعتباره جزءاً من آلية إعادة الشحن , ولكن إذا جاءت النبضات من المحرض inductor 36 وبدأت بشحن المكثف 38  فكيف يمكن تفريغ هذا المكثف و بأية طريقة ؟

و الآن العنصر الأهم في دارة غري وهو  : أنبوب مبدل عنصر التحويل conversion element switching tube  وهذا العنصر هو القلب المحرك لهذه الدارة و هو سر أسرار دارة غري حيث يشير غري إلى هذا العنصر باعتباره من الوسائل الفوق سرية  لتوليد و مزج الكهرباء الساكنة   super-secret means of generating and mixing static electricity    حيث أن الطاقة الحرة يتم توليدها في هذا العنصر , وهذا العنصر السري هو في الحقيقة دارةٌ مؤلفةٌ من ثلاثة عناصر هي :

مقاومة  رقمها 30

فجوة شرر spark gap وهي عبارةٌ عن الفراغ بين العنصر 32 و العنصر 12 و المنطقة المحاطة بشبكات استقبال الشحنة the charge receiving grids ذات الأرقام  34a  و 34b و جهد فجوة الشرر هذه يصل إلى ثلاثة آلاف فولت .

لقد دعا غري العنصر رقم 12 بتسمية : القطب الموجب أو المصعد anode  ذو الجهد العالي , وعلى الأغلب فإن هذا العنصر عبارةً  عنصر معدني غير مغطى بأية مادةٍ عازلة وقد يكون ذو نهايةٍ مصنوعةً من الستيل أو مصنوعةً من مواد غير مغناطيسية وهنا فإننا لا نمتلك أية معلومات تحدد ماهية هذا العنصر و فيما إذا كان عنصراً مصمتاً( صلباً ) solid أو مفرغاً hollow كما أننا لا نعرف ماهو قطر هذا العنصر .

شبكات الاستقبال المكثفة the concentric receiving grids     ذات الأرقام 34a   و 34b   و الموجودة حول العنصر 12 مجهزة بحيث تعترض الكهرباء المشعة و تلتقطها و هذا العنصر يستخدم قطباً موجباً ( مصعداً ) ذو جهدٍ منخفض  a low voltage anode  كما يستخدم كذلك قطباً موجباً أو مصعداً ذو جهدٍ عالي  a high voltage anode  مع شبكاتٍ لاستقبال الكهرباء الساكنة و يقول غري بأن شبكات استقبال الكهرباء الساكنة  قابلةٌ للتعديل من حيث الشكل و مسافات التوضع و الجهد و الطاقة .

حيث أن الشرارة الكهربائية ذات الجهد العالي تولد حملاً تحريضياً و هذا الحمل التحريضي يقوم بمهمة تحويل الطاقة .

و كما يعتقد فإن العنصر ذو الرقم 50  هو صمام أمان , وفي دارة غري هذه هناك ثمانية عشرة مكثفاً يتم شحنها و تفريغها بشكلٍ متعاقب , وكما يعتقد فإن الحمل التحريضي inductive load في مخطط غري عبارةً عن ملفٍ تحريضي .

■  الشكل 34 :

العنصر رقم 40  هو هزاز متعدد multi-vibrator  .

العنصر 20  هو محول رفع step-up transformer

العنصر 22 : جسر ذو موجة ٍ كاملة full-wave bridge .

□ غالباً ما يشير مصطلح الجسر في التجهيزات الألكترونية إلى مجموعة العناصر التي تقوم بتحويل التيار الكهربائي المتناوب إلى تيارٍ مباشر ( مستمر) .

□ يشير مصطلح ( الموجة الكاملة) إلى  عملية تقويم التيار المتناوب إلى تيارٍ مستمر عندما يكون هذا التقويم في أحسن حالاته أي عندما تستخدم أعداد كافية و نوعياتٌ جيدةٌ من المكثفات و الديودات في دارة التقويم , بينما يشير مصطلح النصف موجة إلى عملية التقويم التي لا يستخدم فيها عددٌ كافي من المكثفات و الديودات حيث يكون ناتج هذه العملية تيارٌ مشابهٌ للتيار المباشر المستمر ولكنه لا يكون تياراً مستمراً بمعنى الكلمة , ولكي أقرب الفكرة أكثر إلى أذهانكم  يمكن أن أشبه جسر التقويم ذو النصف موجة بمحرك ذو أسطوانةٍ واحدة أي كمحرك الدراجة النارية أو محرك المنشار الذي تقطع فيه الأشجار و محركات ضخ المياه في الأراضي الزراعية حيث تكون هذه المحركات ذات أصواتٍ مقرقعة لأن هنالك أسطوانة واحدة و مكبسٌ واحدٌ في محركاتها و بالتالي تكون حركتها خاطفة بخلاف محركات السيارات السياحية التي تحوي أربعة اسطوانات مثلاً حيث تكون حركتها أكثر انسيابية و يكون صوتها على وتيرةٍ واحدة وهذه يمكن أن نشبهها بجسر التقويم ذو الموجة الكاملة .

العنصر 24  عبارة عن مكثف capacitor

■  على الأغلب فإن شبكة الصمام الثلاثي triode  عبارةٌ عن دارة توقيت زمني قادرةٌ على توليد نبضاتٍ ذات ديمومة تتراوح بين عشرة و خمسين ميكروثانية microseconds  .

□ في مخرج هذا الجهاز هنالك شبكتين لإنتاج و التقاط الكهرباء المشعة Electro-Radiant Transceiver  34  موصولتين مع بعضهما البعض كما أنها موصولةٌ كذلك مع الملف الرئيسي الموصول بدوره مع الأرض , أما الملف الثانوي للمحول فهو معدٌ لتغذية التجهيزات ذات المتطلبات المتوسطة و هذا الجزء من الدارة موصولٌ مع محول خفض step-down transformer , حيث يتم تقويم بعض نتاجه لشحن المكثف 38  , و يتم شحن هذا المكثف بحهدٍ voltage أعلى من جهد البطارية 18 و بذلك فإنه يتمكن من شحن هذه البطارية .

أما آلية إطلاق الشرر spark overshoot    42  فإنها عبارةٌ عن فجوتي شرر عاليتي الجهد high voltage spark gaps  منفصلتين عن بعضهما البعض , حيث تتوضع الأولى على الخط الرئيسي لتفريغ شحنات الكهرباء المشعة التي تتجمع في الدارة الرئيسية , أما الثانية فإنها تفرغ أي جهدٍ زائدٍ من خلال مخرج الدارة .

و كما ذكرت سابقاً فإنه عند توليد كهرباء مشعةٍ غير مؤذية فإن ديمومة الشرارة spark duration يجب أن تكون أقل من مئة ميكروثانية 100 microseconds , وقد كان ” غري” يستخدم طاقةً  يبلغ معدل نبضاتها أجزاء من الميلي ثانية milliseconds   , ومن المرجح بأن ديمومة النبضة التي استخدمت كانت تتراوح بين 10  و  50 ميكروثانية وهي تمثل نسبةً تتراوح بين 1%   و 5%   من الميلي ثانية .

□ الأنبوب المفرغ  the vacuum tube 28 :  يعمل هذا الأنبوب المفرغ كديودٍ diode عالي السرعة و مهمته منع حدوث انعكاسٍ في التيار .

□ يتم تفريغ المكثف 16  من خلال العنصر المستقبل المرسل للكهرباء المشعة  Electro-Radiant Transceiver   , حيث يجري تفريغ هذا المكثف  في القطب الموجب + للبطارية .

وفي البطارية رقم 40  ينخفض الجهد عند فجوة الشرر مما يقلل من مقدار الطاقة الكهربائية الراجعة إلى البطارية لتبلغ الصفر تقريباً و بالتالي لايمكن لهذه الآلية أن تكون آلية ً لإعادة الشحن .

■ Ethericity = static electricity

■  استخدم إيدوين غري Edwin Gray بطارية سيارة قدرتها    6  فولت مع كابلات مصنوعة من الرصاص Lead  و مجموعة من المكثفات capacitors  و تم وصل كل هذه المجموعة مع مغناطيسين كهربائيين electro-magnets  وقد كان من المتوقع أن يقوم هذين المغناطيسين بتفريغ البطارية المدخرة للطاقة الكهربائية خلال نصف ساعة كما كان متوقعاً أن ترتفع حرارة هذين المغناطيسين الكهربائيين بشكلٍ كبير , ولكن الذي حدث عند تشغيل البطارية أن قراءة مقياس الفولت voltmeter  قد ارتفعت إلى 3,000 volts  ثلاثة آلاف  فولت أما المغناطيسات الكهربائية فقد انفجرت في الهواء لكنها بقيت باردةً مع ذلك .

يقول غري بأن سبب ذلك يعود إلى أن 1% فقط من الطاقة قد استخدمت بينما عادت 99%  من الطاقة إلى البطارية كما يقول غري بأن السر في ذلك يرجع إلى المكثفات الكهربائية  و الانشطار الموجب  split the positive .

لقد عرض الفيزيائي إيدوين غري بطارية مدخرة للطاقة استطاعتها amp15 (15  أمبير) موصولة مع مكثفين , و قد استطاع غري بعد وصل شحنة البطارية إلى المكثفين تشغيل ستة مصابيح استطاعتها 15 أمبير و جهاز تلفزيون 110-volt  وجهازي راديو و قد عملت كل هذه الأجهزة دون أن تنفذ البطارية , وقد نفذت هذه التجارب بحضور C.V. Wood. وهو رئيس شركة نفط McCulloch وقد قام هذا الأخير بالبحث عن أية أسلاكٍ خفية ظاناً أن في الأمر خدعةً ما .

كما عرض غري محرك إيماEMA motor   ذو الإمداد الذاتي بالطاقة وهو المحرك الذي لايتوقف عن الحركة إلا عند تعرضه للتلف .

ولكن التجارب التي قام بها الكثيرون بناءً على تعليمات غري لم تنتج أي شكلٍ من أشكال الكهرباء الباردة cold electricity وهذا ما أكد لهم بأن غري قد أخفى جزءاً أساسياً من دارته فمقدار الطاقة التي يمكن إعادة استخدامها لايذكر .

إن هنالك بعض الحلقات المخفية في دارات الكهرباء الباردة و قد تكون إحدى هذه الحلقات ما يدعى بأنبوب تبديل التحويل الكهربائي الفعال المناسب للأحمال التحريضية Suitable for Inductive Loads Electrical Conversion Switching Tube Efficient و ما يدعى ب التغذية الكهربائية الفعالة المناسبة للأحمال التحريضية Inductive Loads Efficient Power Supply Suitable for .

وكان يتوجب على المهتمين بهذا العلم لملمة الخيوط المتناثرة هنا و هناك حتى يتمكنوا من اكتشاف السر الذي أخفاه غري طيلة عقودٍ من الزمن و كانت إحدى تلك الخيوط تتمثل في الحاجة إلى تحويل الطاقة الكهربائية ذات الجهد المنخفض low-voltage electrical energy  الموجودة في البطارية المدخرة للطاقة إلى جهدٍ عالي

وهذا ما يستدعي تسخير الطاقة الكهربائية الساكنة electro-static’  المتولدة على شكل شرارة داخل أنبوبٍ مفرغ يحوي على قطبٍ موجب ذو جهدٍ منخفض

low voltage anode  و قطبٍ موجبٍ ذو جهدٍ عالي  anode a high voltage  مع بضعة شبكاتٍ مستقبلة للكهرباء الساكنة electro-static أو الشحنة charge .

ولابد من وجود فجوة شرر spark-gap  و قائية في الدارة لحماية الحمل التحريضي inductive load و حماية المقومات rectifier التي تقوم بعمليات تقويم التيار الكهربائي من فرط تفريغ التيار الكهربائي .

أما الطاقة الزائدة فيتم تشتيتها bypassed  عبر عناصر الحماية إلى أرضي الدارة electrical ground  حيث يتم هذا التفريغ عبر الديودات diodes ذات الأرقام

 44و 42   و 46   .

إذاً فإن مهمة هذه الديودات تتمثل في تفريغ الطاقة الزائدة التي تنتج عن عمل الأنبوب ( الصمام) الكهربائي و كما تعلمون فإن الديودات الكهربائية تقوم بعدة مهامٍ في الدارات الألكترونية مثل تقويم التيار الكهربائي أي تحويله من تيارٍ متناوب إلى تيارٍ مستمر كما أنها تقوم بحماية العناصر الكهربائي من ارتفاعات الجهد المفاجئة .

□  التأريض ground  و رمزه G  في الدارات الكهربائية و الالكترونية يتمثل في في وصل الدارة الكهربائية بجسم موصلٍ للتيار الكهربائي كالأرض أو الجسم المعدني للسيارة أو جهاز الكومبيوتر حيث يفترض في هذا الجسم أن يكون جهده مساوياً للصفر zero voltage  .

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

ترجمة عمار شرقية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

Advertisements

One thought on “الطاقة الحرة – free energy الكهرباء الباردة Cold Electricity

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاكم الله خيرا على مجهودكم الطيب.،،،
    وأتمنى أخي الكريم،،، التعمق أكثر في ضخ المعلومات عن الطاقة وكيفية عملها وصنعها في المنزل،،،،
    حتى يتمكن كل شخص من صناعة كهرباء خاصة فيه،،، وذلك لتوفير فواتير الدفع والاستهلاك.

    بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا

    إعجاب

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s