المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

الاستشراق – إدوارد سعيد

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستشراق – إدوارد سعيد
ترجمة د. عمار شرقية
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
There are good Arabs (the ones who do as they are told)
. and bad Arabs (who do not, and are therefore terrorists)
Edward Said
” هنالك عربٌ طيبون و هم الذين يفعلون ما يؤمرون (به) و هنالك عربٌ أشرار و هم الذين لا يفعلون ما يؤمرون (به) و لذلك فإنهم إرهابيون “.
إدوارد سعيد

a significant quotation from Hugo of St. Victor’s Didascalicon: “The
man who finds his homeland sweet is still a tender beginner; he to whom every soil is
as his native one is already strong; but he is perfect to whom the entire world is as a
foreign land.
Hugo of St. Victor’s Didascalicon
” الشخص الذي يرى وطنه حلواً ما زال غراً يافعاً , بينما الشديد البأس فهو ذلك الذي اتخذ من كل العالم وطناً له , أما الكامل فإنه ذلك الذي يرى العالم كله أرضاً غريبة “.
هوغو – سانت فيكتور ديدا سكاليكون

the Arab Oriental.
Isolated from everything except the past created for him by Orientalist polemic.
” إن المشرق العربي معزولٌ عن كل شيءٍ إلا الماضي الذي صنعه له المستشرق المعادي “.
the Arab is an oil supplier. This is another negative
characteristic, since most accounts of Arab oil equate the oil boycott of 1973–1974 (which
principally benefitted Western oil companies and a small ruling Arab elite) with the
absence of any Arab moral qualifications for owning such vast oil reserves
” العربي هو مورد نفط , وهذه سمةٌ سلبيةٌ أخرى لأن معظم ما يوصف به نفط العرب يربط ما بين حظر توريد النفط في العام 1973 و بين غياب أية أهلية أخلاقية عند العرب يمليها امتلاك مخزون النفط الهائل هذا , علماً أن أكبر المستفيدين من حظر توريد النفط العربي كانت شركات النفط الغربية و النخبة العربية الحاكمة “. ( مثل عائلة بن لادن ) .

the question most often being asked is why such people as the Arabs
are entitled to keep the developed (free, democratic, moral) world threatened. From such
questions comes the frequent suggestion that the Arab oil fields be invaded by the
marines
” و السؤال الذي يطرح دائماً : لماذا يخول شعبٌ مثل الشعب العربي بأن يهدد العالم المتقدم الحر الديمقراطي الأخلاقي ؟
و انطلاقاً من ذلك السؤال ظهر الاقتراح الذي يطرح دائماً بأن يقوم مشاة البحرية الأمريكية باحتلال حقول النفط العربية “.
A recent article by Emmett Tyrrell in Harper’s
magazine was even more slanderous and racist, arguing that Arabs are basically murderers
and that violence and deceit are carried in the Arab genes.
” إحدى المقالات الحديثة التي كتبها إيميت تيريل في صحيفة هاربر كانت أكثر افتراءً و عنصرية قائلاً بأن العرب هم قتلةٌ بشكلٍ جوهري , كما أن العنف و الخداع محمولٌ في مورثاتهم “.

Le ciel et la mer sont toujours lå; le del d’Orient, la mer d’Ionie se donnent chaque
matin le saint baiser d’amour; mais la terre est morte, morte sous la main de
l’homme, et les dieux se sont envoles! Nerval
” مازالت السماء و البحر هناك , السماء المشرقية و السماء الأيونية , ولكن الأرض ميتة لأن الإنسان قتلها و لأن الآلهة قد هربت “.
نيرفال

he said that “the sword of Muhammed, and the Kor’ån, are the most stubborn
enemies of Civilisation, Liberty, and the Truth which the world has yet known.”
Dozy
” قال دوزي بأن سيف محمد و القرآن هو أشد و ألد عدوٍ للحضارة و الحرية و الحقيقة عرفته البشرية “.
Caussin’s thesis is that the Arabs were made a
people by Mohammed, Islam being essentially a political instrument, not by any means a
spiritual one.
” إن إطروحة كاسن تقوم على أن محمداً هو من صنع من العرب شعباً (واحداً) على اعتبار أن الإسلام هو بالضرورة أداةٌ سياسية و ليس بأي شكلٍ أداةً روحية “.
.
The Mediterranean echoed with the sounds of French defeats, from the Crusades to
Napoleon.
” يردد البحر الأبيض المتوسط صوت هزائم فرنسا منذ الحروب الصليبية و حتى نابليون ”
Insofar as this Arab has any
history, it is part of the history given him (or taken from him: the difference is slight) by
the Orientalist tradition, and later, the Zionist tradition.
” و إذا كان للعربي أي تاريخ فإنه ذلك التاريخ الذي سرقته منه حركة الاستشراق أو الصهيونية أو التاريخ الذي منحوه إياه( أو زيفوه له) (المستشرقين أو الصهاينة ), و الفرق ضئيلٌ بين هذين الشيئين .”
أن تلغي التاريخ المجيد لأمةٍ ما = أن تزيف لها تاريخاً شائناً

Everywhere, one encountered Orientals, Arabs whose civilization, religion, and
manners were so low, barbaric, and antithetical as to merit reconquest. The Crusades, he
argued, were not aggression; they were a just Christian counterpart to Omar’s arrival in
Europe. Besides, he added, even if the Crusades in their modem or original form were
aggression, the issue they raised transcended such questions of ordinary mortality:
The Crusades were not only about the deliverance of the Holy Sepulc hre, but more
.about knowing which would win on the earth
Chateaubriand

” في كل مكانٍ نقابل المشرقيين و العرب الذين حضارتهم و دينهم وعاداتهم منحطةً للغاية
, بربريون و متناقضون إلى درجةٍ يستحقون فيها أن يعاد احتلالهم.
إن الصليبيين , حسب قوله, لم يكونوا معتدين , ولكنهم كانوا فقط مسيحيين معارضين لوصول عمر إلى أوروبا , وحتى لو كانت الحملات الصليبية عدوانيةً بشكلها المعاصر أو الأصلي فإن القضية التي يحملونها على عاتقهم تسموا فوق المسائل المتعلقة بأعداد القتلى
, لأن هدف الحملات الصليبية لم يكن فقط تخليص الضريح و إنما كان معرفة من سينتصر على الأرض (في النهاية ) “.
شاتوبريان Chateaubriand
في عصر النهضة .
For Louis Massignon, perhaps the most renowned and influential
of modern French Orientalists, Islam was a systematic rejection of the Christian
incarnation, and its greatest hero was not Mohammed or Averroes but al-Hallaj, a Muslim saint who was crucified by the orthodox Muslims for having dared to personalize
Islam.
” بالنسبة إلى لويس ماسينو ( مستشرق فرنسي) فإن الإسلام كان عبارةً عن حركة رفض منهجي لعقيدة التجسد ( تجسد الرب في المسيح) المسيحية – و بطله ( أي الإسلام) ليس محمد أو ابن رشد و لكنه الحلاج وهو (قديسٌ) مسلم صلبه المسلمون الأرثوذوكس (الأصوليون) لأنه تجرأ على تجسيد الإسلام ”
■ ادعى الحلاج بأنه رب أو أن الإله قد تجسد فيه .
the political and cultural
circumstances in which Western Orientalism has flourished draw attention to the debased
position of the Orient or Oriental as an object of study. Can any other than a political
master-slave relation produce the Orientalized Orient perfectly characterized by Anwar
Abdel Malek
إن الظروف السياسية و الثقافية التي ازدهرت فيها حركة الاستشراق الغربية تلفت الانتباه إلى وضع الشرق أو وضع المشرقي الذليل كموضوعٍ للبحث .
وهل يمكن لشيءٍ آخر غير علاقة السيد بالعبد السياسية أن تنتج المشرق كما قدمه المستشرقون كما عبر عن ذلك بشكلٍ مكتمل أنور عبد المالك ” .

Theses of Oriental backwardness, degeneracy, and inequality with the West most easily
associated themselves early in the nineteenth century with ideas about the biological
bases of racial inequality. Thus the racial classifications … found a willing partner in latent Orientalism. To these ideas was
added second-order Darwinism, which seemed to accentuate the “scientific” validity of
the division of races into advanced and backward, or European-Aryan and Oriental-
African. Thus the whole question of imperialism, as it was debated in the late nineteenth
century by pro-imperialists and anti-imperialists alike, carried forward the binary
typology of advanced and backward (or subject) races, cultures, and societies.
” إن أطروحات تأخر الشرق و انحطاطه و عدم مساواته مع الغرب قد ارتبطت بكل بساطة في بدايات القرن التاسع عشر بالأفكار المتعلقة بالأسس البيولوجية (الحيوية ) لعدم تساوي الأعراق مع بعضها البعض , و لذلك فإن التقسيمات العرقية … قد وجدت شريكاً في حركة الاستشراق
المستترة , وقد أضيف لهذه الأفكار ما دعي بالدرجة الثانية الداروينية و التي بدت بأنها
تؤكد الصلاحية العلمية للتقسيم العرقي للأجناس إلى أجناس متقدمة و أخرى متأخرة , أي التقسيم إلى أجناس أوروبية-آرية و أجناس إفريقية-مشرقية.
ولذلك فإن مسألة الإمبريالية كما تمت مناقشتها في أواخر القرن التاسع عشر ما بين مؤيدي الإمبريالية و معارضيها على حدٍ سواء قد رجعت إلى الثنائية الرمزية المتعلقة بالأعراق المتقدمة و الأعراق و المجتمعات الخاضعة و المتأخرة .
One constraint acting upon Christian thinkers who tried
to understand Islam was an analogical one; since Christ is the basis of Christian faith, it was assumed—quite incorrectly— that Mohammed was to Islam as Christ was to
Christianity. Hence the polemic name “Mohammedanism” given to Islam, and the
automatic epithet “imposter” applied to Mohammed.
” إحدى السقطات التي وقع فيها المفكرون المسيحيون الذين حاولوا فهم الإسلام كانت سقطةً تناظرية , فكما أن يسوع هو أساس الاعتقاد المسيحي فقد افترضوا بشكلٍ خاطئ بأن محمد كان بالنسبة للإسلام مثلما كان يسوع بالنسبة للديانة المسيحية , ولهذا السبب فقد دعي الاسلام باسٍم جدلي وهو الدين (المحمدي ).

. Orientals were rarely seen or looked at; they
were seen through, analyzed not as citizens, or even people, but as problems to be solved
or confined
” من النادر أن يفكر أحدٌ في شؤون المشرقيين لأنه مامن أحدٍ ينظر إليهم أو يفكر فيهم كمواطنين أو حتى ككائناتٍ بشرية , و إنما ينظر إليهم على أنهم مجرد مشكلاتٍ و أزمات يتوجب حلها أو محاصرتها (لئلا تنتشر) .
and in the case of the peoples inhabiting the decayed
Ottoman Empire, an implicit program of action. Since the Oriental was a member of a
subject race, he had to be subjected: it was that simple.
” و بالنسبة للشعوب التي تستوطن الامبراطورية العثمانية البائدة كان هنالك برنامجٌ خفي عملي – فبما أن المشرقي ينتمي للسلالة الخاضعة , إذاً يتوجب بكل بساطة أن يتم إخضاعه “.
in discussions of the Orient,
the Orient is all absence, whereas one feels the Orientalist and what he says as presence;
yet we must not forget that the Orientalist’s presence is enabled by the Orient’s effective
absence
” في كل نقاشٍ لشؤون الشرق يكون الشرق غائباً بشكلٍ كلي عن ذلك النقاش , بينما يشعر المرء بأن المستشرق و ما يقوله يكون دائماً حاضراً , ولكن علينا ألا ننسى بأن حضور المستشرق يكون بفعل الغياب المؤثر للشرق “.
Thus Noldeke could declare in 1887 that the
sum total of his work as an Orientalist was to confirm his “low opinion” of
the Eastern peoples.
” تمكن نولديك من أن يعلن في العام 1887 أن خلاصة عمله كمستشرق كانت تأكيد احتقاره للشعوب المشرقية “.

What is perhaps less well known is Napoleon’s prior
reliance upon the work of the Comte de Volney, a French traveler whose Voyage en
Egypte et en Syrie appeared in two volumes in 1787.
” و الشيء الذي قد يكون غير معروفاً أن اعتماد نابليون الأول ( في احتلاله لمصر) كان على كتاب كومتي دي فولي , وهو رحالة فرنسي كان قد سجل رحلاته في كتابٍ دعاه رحلة إلى سوريا و مصر , وقد ظهر هذا الكتاب في مجلدين في العام 1787 .

Chateaubriand asks himself the
routine question about “difference” as a result of
historical development: how can this degenerate stupid mob of “Musulmans” have come
to inhabit the same land whose vastly different owners so impressed Herodotus and
Diodorus?
This is a fitting valedictory to Egypt
” سأل شاتوبريان نفسه السؤال الروتيني ذاته عن الاختلاف كنتيجةٍ للتطور التاريخي , إذ كيف يمكن لحشدٍ رعاعٍ من المسلمين المنحطين الأغبياء أن يستوطنوا الأرض ذاتها التي كان مالكوها الأخرون مختلفون إلى درجةٍ أنتجوا فيها هيرودوتوس و ديودوروس؟
و هذه الكلمات الوداعية تنطبق كذلك على مصر .
When it became common practice
during the nineteenth century for Britain to retire its administrators from India and
elsewhere once they had reached the age of fifty-five, then a further refinement in
Orientalism had been achieved; no Oriental was ever allowed to see a Westerner
as he aged and degenerated, just as no Westerner needed ever to see himself,
mirrored in the eyes of the subject race, as anything but a vigorous, rational, ever-
alert young.
” لقد كان من الشائع في القرن التاسع عشر بالنسبة للبريطاني أن يقال من مهامه (الاستعمارية ) في الهند و المستعمرات الأخرى بمجرد أن يبلغ الخامسة و الخمسين من عمره – وهذا الأمر قد نتج عنه تحسينٌ أبعد في حركة الاستشراق , فمن خلال هذا الأمر حرم كل مشرقي من رؤية غربيٍ هرم لأنه ما من غربي كان يرغب في أن يظهر في عيون السلالة الخاضعة إلا كشابٍ مفعمٍ بالقوة و اليقظة و النشاط.”
An order of sovereignty is set up
from East to West, a mock chain of being whose clearest form was given once by Kipling: Mule, horse, elephant, or bullock, he obeys his driver, and the driver his sergeant, and the sergeant his lieutenant, and the lieu-tenant his captain, and the captain his major,
and the major his colonel, and the colonel his brigadier commanding three regiments,
and the brigadier his general, who obeys the Viceroy, who is the servant of the
Empress
” إن اتجاه هرم السلطة هو من الشرق إلى الغرب – إنها سلسلةٌ مثيرة للسخرية بينها كيبلينغ في أوضح أشكالها : سواءً أكان بغلاً أو حصاناً أو فيلاً أو ثوراً فإنه يطيع سائقه , و السائق يطيع السيرجنت و السيرجنت يطيع الليفتانت و الليفتانت يطيع الكابتن و الكابتن يطيع الميجور و الميجور يطيع الكولونيل و الكولونيل يطيع البريغادير الذي يأمر ثلاثة أفواج , و البريغادير يطيع جنراله الذي يطيع نائب الملك الذي هو خادم الإمبراطورة .”

When the seyyid `Omar, the Nakeeb el-Ashråf (or chief of the descendants of the
Prophet) . . . married a daughter, about forty-five years since, there walked before
the procession a young man who had made an incision in his abdomen, and drawn
out a large portion of his intestines, which he carried before him on a silver tray.
After the procession, he restored them to their proper place, and remained in bed many days before he recovered from the effects of this foolish and disgusting act. —Edward William Lane, An Account of the Manners and Customs of the
Modern Egyptians
” عندما زوج سيد عمر نقيب الأشراف ( رئيس الذين يصل نسبهم إلى النبي) إحدى بناته منذ 45 سنة , مشى أمام الموكب شابٌ بعد أن جرح بطنه و أخرج كميةً كبيرةً من أمعائه و حملها أمامه على صينيةٍ فضية .
و بعد انتهاء الموكب أعاد أمعائه إلى مكانها و بقي في السرير لعدة أيامٍ إلى أن تماثل للشفاء من هذا الفعل الأحمق و المثير للاشمئزاز.
إدوارد وليم – وصفٌ للأعراف و العادات في مصر المعاصرة .

In Scott’s novel The
Talisman (1825), Sir Kenneth battles a single Saracen to a
standoff somewhere in the Palestinian desert; as the Crusader and his opponent, who is
Saladin in disguise, later engage in conversation, the Christian discovers his Muslim
antagonist to be not so bad a fellow after all. Yet he remarks:
I well thought . . . that your blinded race had their descent from the foul fiend,
without whose aid you would never have been able to maintain this blessed land of
Palestine against so many valiant soldiers of God. I speak not thus of thee in
particular, Saracen, but generally of thy people and religion. Strange is it to me, how-
ever, not that you should have the descent from the Evil One, but that you should
boast of it.95
For indeed the Saracen does boast of tracing his race’s line back to Eblis, the Muslim
Lucifer.
” في رواية سكوت ( زا تيلزمان ) تكملة العدد 1825 فإن سير كينيث يبارز أحد السارانيين في مكانٍ ما من صحراء فلسطين و لاحقاً يتحدث هذا الصليبي مع عدوه الذي يظهر بأنه صلاح الدين متنكراً , فيكتشف المسيحي بأن عدوه المسلم ليس سيئاً لتلك الدرجة
فيخاطبه قائلاً : اعتقد بأن سلالتكم الظلامية تنحدر من الشيطان القذر , فبدون معونته ما كنتم لتستطيعون الاحتفاظ بهذه الأرض المقدسة في مواجهة جنود الرب الكثر البواسل – و أنا لا أعنيك بهذا الكلام بشكلٍ شخصي أيها (الساراني) و لكنني أتكلم بصورةٍ عامة عن شعبك و دينك , فمن الغريب بالنسبة لي أنك تنحدر من سلالة شرير و أنك تفتخر بذلك – فالحق أن الساراني يفاخر بأنه من سلالةٍ تنحدر من إبليس أي لوسيفار المسلم .

■ السارانيين Saracen هم العرب و المسلمين .

Hugo thought that he
grasped the tactful glory of Napoleon’s Oriental expedition in his poem “Lui”:
Au Nil je le retrouve encore.
L’Egypte resplendit des feux de son aurore; Son astre imperial se
leve å 1’orient.
Vainqueur, enthousiaste, eclatant de prestiges, Prodige, il titonna la
terre des prodiges.
Les vieux scheiks veneraient 1`emir jeune et prudent; Le peuple redoutait
ses armes Mollies;
Sublime, il apparut aux tribus eblouies
Comme un Mahomet d’occident
” صور هوغو ( أمجاد) حملة نابليون المشرقية في قصيدة لوا :
رأيته بقرب النيل مرةً أخرى عندما كانت مصر تشع بنار فجره
كونه الامبراطوري ظهر في الشرق منتصراً
متحمساً و متفجراً بالانتصارات …
الأعجوبي المذهل صعق أرض الأعاجيب
و الشيوخ الكبار وقروا ذلك الشاب اليافع و الأمير الحصيف
و الناس كانوا يخشون جيوشه التي لا مثيل لها
سامياً ظهر للقبائل المنبهرة
مثل محمد الغرب .

. The Description
became the master type of all further efforts to bring the Orient closer to Europe,
thereafter to absorb it entirely and—centrally important—to cancel, or at least subdue
and reduce, its strangeness and, in the case of Islam, its hostility. For the Islamic Orient
would henceforth appear as a category denoting the Orientalists’ power and not the
Islamic people as humans nor their history as history
” لقد أصبح التوصيف هو النمط السائد لكل الجهود المبذولة لتقريب الشرق من أوروبا حتى تبتلعه بشكلٍ كلي بعد ذلك , ولذلك فقد كان من الضروري إلغاء أو على أقل تقدير قهر أو مضائلة قوته , وفي حال الإسلام و العدائية نحوه فكان يتوجب أن يتم توصيف الشرق الإسلامي بشكلٍ يظهر قوة المستشرق , وبشكلٍ لا يظهر فيه المسلمون ككائناتٍ بشرية , و بشكلٍ لا يظهر فيه تاريخهم كتاريخ “.

we need not look for correspondence between the language
used to depict the Orient and the Orient itself, not so much because the language is
inaccurate but because it is not even trying to be accurate.
” علينا ألا نبحث عن التطابق بين اللغة التي تصف الشرق و بين الشرق ذاته , ليس لأن اللغة ( التي تصف الشرق) ليست صحيحة , ولكن لأنها حتى لا تحاول أن تكون صحيحة “.

To the West, Asia had once represented silent distance
and alienation; Islam was militant hostility to European Christianity. To overcome such
redoubtable constants the Orient needed first to be known, then invaded and
possessed, then re-created by scholars, soldiers, and judges
” و بالنسبة للغرب فقد كانت آسيا في وقتٍ ما تمثل المنعزل البعيد الصامت , أما الإسلام فإنه يمثل ذلك العدو المحارب لأوروبا المسيحية , وللانتصار على ذلك الخطر الرهيب الدائم كان يتوجب أولاً معرفة الشرق ومن ثم اجتياحه و امتلاكه وبعد ذلك إعادة تشكيله عن طريق
المثقفين و الجنود و القضاة “.
In 1860, during the clashes between
Maronites and Druzes in Lebanon (already predicted by Lamartine and Nerval), France
supported the Christians, England the Druzes
” خلال الصراع الذي نشب في لبنان في العام 1860 بين الموارنة و الدروز ( وهو الصراع الذي تنبأ به كلٌ من لامارتيني و نيرفال ) وقفت فرنسا إلى جانب المسيحيين بينما وقفت إنكلترا إلى جانب الدروز “.
. For standing near the center of all European
politics in the East was the question of minorities, whose “interests” the Powers, each in
its own way, claimed to protect and represent. Jews, Greek and Russian Orthodox,
Druzes, Circassians, Armenians, Kurds, the various small Christian sects: all these were
studied, planned for, designed upon by European Powers improvising as well as
constructing their Oriental policy
” إن مسألة الأقليات في الشرق هي تقريباً في مركز كل السياسات الأوروبية في الشرق , حيث أن كلاً من تلك القوى تهتم بهذه المسألة كلاً حسب طريقته , كما أن كل تلك القوى تدعي حماية و تمثيل الأقليات : اليهود و اليونان و الروس الأرثوذوكس و الدروز و الشركس و الأرمن و الأكراد , و الطوائف المسيحية الصغرى المتنوعة , كل هؤلاء قد تمت دراستهم ووضعت المخططات لهم , و بنت القوى الاستعمارية مخططاتها المشرقية بناءً عليهم “.

Discriminations between elites and the masses are less likely to be made by
the British than by the French, whose perceptions and policy were always based on
minorities
.
” إن التمييز بين النخب و الجماهير هو أمرٌ محتمل الحدوث بشكلٍ أقل من قبل البريطانيين مما هو عند الفرنسيين الذين يقوم إدراكهم و سياساتهم دائماً على الأقليات .”

There is a note of grim prophecy in
Gibb’s singling out the Zionists and the Maronite Christians, alone amongst ethnic
communities in the Islamic world, for their inability to accept coexistence.”
” و ثمة نبوءة سوداوية تمثلت في استثناء جيب للصهاينة و المسيحيين الموارنة من بين المجتمعات العرقية في العالم الإسلامي بسبب عجزهم عن التعايش مع الآخرين”.
It is no accident, then, that the two major scholarly careers of
this period, one British, one French, were H. A. R. Gibb’s and Louis Massignon’s, one
whose interest was defined by the notion of Sunna (or orthodoxy) in Islam, the other
whose focus was on the quasi-Christlike, theosophical Sufi figure, Mansur al-Hallaj.
” و لذلك لم يكن من قبيل المصادفة أن يكون أهم باحثين في تلك الفترة أحدهما بريطاني ( جيب) و الآخر فرنسي ( لويس ماسينون ) , و أن يكون اهتمام الأول منصباً على فكرة السنة
أي الأصولية أو الأرثوذوكسية في الإسلام , و أن يتركز اهتمام الثاني على الشخصية
العرفانية الصوفية الشبيهة بيسوع المسيح , أي ( منصور الحلاج ).”
The exemplary figure for Massignon was al-Hallaj, who sought liberation for
himself outside the orthodox community by asking for, and finally getting, the very
crucifixion refused by Islam as a whole; Mohammed, according to Massignon, had
deliberately rejected the opportunity offered him to bridge the gap separating him
from God. Al-Hallaj’s achievement was therefore to have achieved a mystical union
with God against the grain of Islam. ” كان الحلاج هو الشخصية المثالية بالنسبة لماسينون حيث طلب الحلاج الحرية لنفسه بعيداً عن المجتمع الأصولي الأرثوذوكسي (المسلم) , وقد حصل على ذلك في النهاية من خلال الصلب المرفوض من قبل الإسلام ككل .
ووفقاً لماسينون فإن محمداً قد تعمد رفض الفرصة التي سنحت له لرأب الصدع بينه و بين الرب .
بينما تمثل إنجاز الحلاج في تحقيقه للتوحد الصوفي مع الرب ضد ماهو سائد في الإسلام “.

The modern
propagandist, like the modern psychologist, recognizes that men are often poor judges
of their own interests, flitting from one alternative to the next without solid reason or
” إن البوق , أو القائم بالأعمال الدعائية لا يختلف عن عالم النفس المعاصر فكلاهما يدركان بأن الناس غالباً ما يجهلون مصالحهم , كما أنهم يتأرجحون من بديلٍ إلى بديل دون وجودٍ لأي سببٍ قويٍ لذلك التأرجح .
“They
cannot represent themselves; they must be represented”).
Marx
” لايمكنهم تقديم أنفسهم و لذلك يجب أن يتم تقديمهم “.
ماركس

Already in 1810 we have a European talking like Cromer in 1910, arguing that Orientals
require conquest, and finding it no paradox that a Western conquest of the Orient was not
conquest after all, but liberty. Chateaubriand puts the whole idea in the Romantic
redemptive terms of a Christian mission to revive a dead world.
” و كان لدينا في العام 1810 أوروبي يتحدث كما تحدث كرومر في العام 1910 مدعياً بأن الشرق يحتاج إلى الاجتياح دون أن يجد أي تناقضٍ في القول بأن الاجتياح الغربي للشرق لم يكن في نهاية الأمر اجتياحاً و إنما كان تحريراً .
لقد عبر شاتوبريان عن هذه الفكرة بشكلٍ رومانسيٍ خلاصي قائلاً بأن المهمة التبشيرية المسيحية تقوم على إحياء العالم الميت “.

Almost without exception, every Orientalist began his career as a
philologist, and the revolution in philology that produced Bopp, Sacy, Burnouf, and their
students was a comparative science based on the premise that languages belong to
families, of which the Indo-European and the Semitic are two great instances.
” تقريباً فإن كل مستشرقٍ يبدأ مسيرته المهنية كفقيهٍ لغوي و الثورة في فقه اللغة التي أنتجت بوب و ساسي و برونوف و تلامذتهم كانت علماً مقارناً قائماً على فرضية أن اللغات تنتمي إلى عائلاتٍ تشكل العائلتين الهندو -أوروبية و السامية مثالاً كبيراً لذلك “.

For whenever “philology” is spoken of around the end of the
eighteenth century and the beginning of the nineteenth, we are to
understand the new philology, whose major successes include
comparative grammar, the reclassification of languages into families,
and the final rejection of the divine origins of language. It is no
exaggeration to say that these accomplishments were a more or less
direct consequence of the view that held language to be an entirely
human phenomenon. And this view became current once it was
discovered empirically that the so-called sacred languages (Hebrew,
primarily) were neither of primordial antiquity nor of divine
provenance.
” أينما تم الحديث عن فقه اللغة في نهاية القرن الثامن عشر و بدايات القرن التاسع عشر تقريباً فإن علينا أن نفهم فقه اللغة الجديد و الذي يتضمن القواعد اللغوية المقارنة و تصنيف اللغات إلى عائلات و أخيراً رفض الأصل الإلهي للغة .
و إنه ليس من المبالغة القول بأن هذا الانجاز كان من النتائج المباشرة للنظر إلى اللغة باعتبارها ظاهرةً إنسانيةً بحتة .
و هذه النظرة قد شاعت بمجرد حدوث الاكتشاف (المؤكد) بأن اللغات المقدسة ( اللغة العبرية بشكلٍ رئيسي) هي ليست أزليةً ولا إلهية .

What Foucault has called the discovery of language was
therefore a secular event that displaced a religious conception of how
God delivered language to man in Eden
” إن ما دعاه فوكو باكتشاف اللغة كان حدثاً دنيوياً أزاح المفهوم الديني عن كيفية تسليم الرب اللغة للإنسان في (جنة) عدن.
A new historical conception, in short, was needed, since Christianity seemed unable to
survive the empirical evidence that reduced the divine status of its major text. For some,
as Chateaubriand put it, faith was unshakable despite new knowledge of how Sanskrit
outdated Hebrew:
” و باختصار كانت هنالك حاجةٌ لتصورٍ تاريخي جديد حيث بدت الديانة المسيحية غير قادرةٍ على الصمود في وجه البرهان المؤكد الذي يضائل الفرضية الإلهية لنصها الرئيس , و لكن بالنسبة للبعض مثل شاتوبريان فإن الإيمان (المسيحي) لم يتزعزع بالرغم من الاكتشافات
الجديدة التي بينت بأن اللغة السنسكريتية أقدم من اللغة العبرية .”
For
others, especially philologists like the pioneer-ing Bopp himself, the study of language
entailed its own history, philosophy, and learning, all of which did away with any notion
of a primal language given by the Godhead to man in Eden. As the study of Sanskrit and the expansive mood of the later eighteenth century seemed to have moved the earliest
beginnings of civilization very far east of the Biblical lands
” و بالنسبة لآخرين و بشكلٍ خاص علماء فقه اللغة الرواد فإن دراسة اللغة و تاريخها و فلسفتها وكل متعلقاتها قد ألغى فكرة اللغة الأساسية التي سلمها الرب للإنسان في عدن ذلك أن دراسة اللغة السنسكريتية و المزاج التوسعي الذي ساد في أواخر القرن الثامن عشر قد أبعد البدايات الأولى للحضارة بعيداً عن أرض الكتاب المقدس إلى أقصى الشرق “.
. Semitic was the
scientific study to which Renan turned right after the loss of his Christian faith; I
described above how he came to see the study of Semitic as replacing his faith
” إن دراسة الساميات كانت الدراسة العلمية التي توجه إليها رينان بعد أن فقد إيمانه المسيحي
-وقد بينت أعلاه كيف رأى في دراسة الساميات بديلاً عن الإيمان (المسيحي).”.
The study of Semitic was Renan’s first full-
length Orientalist and scientific study (finished in 1847, published first in 1855), and was
as much a part of his late major works on the origins of Christianity and the his-
tory of the Jews
” كانت دراسة اللغات السامية أول دراسة علمية استشراقية كاملة قام بها رينان , وهي الدراسة التي اكتملت و نشرت لأول مرةٍ في العام 1855 , و كانت هذه الدراسة جزءاً من أعماله الأخيرة الرئيسية التي كان موضوعها أصل الديانة المسيحية و تاريخ اليهود “.

The paradox that Renan sustains, however, is
that even as he encourages us to see languages as in some way corresponding to
“titres vivants de la nature,” he is everywhere else proving that his Oriental languages,
the Semitic languages, are inorganic, arrested, totally ossified, incapable of self-
regeneration; in other words, he proves that Semitic is not a live language, and for
that matter, neither are Semites live creatures. Moreover, Indo-European language
and culture are alive and organic.
” إن التناقض الذي يصر عليه رينان قد تمثل في أنه بالرغم من تشجيعه لنا بأن نرى اللغات
ككائناتٍ حية فإنه في كل مكانٍ كان يؤكد بأن اللغات المشرقية ( أي اللغات السامية ) هي لغاتٌ غير عضوية و مقيدة و عاجزةٌ عن الإحياء الذاتي , أي أنه يؤكد بأن اللغة السامية ليست لغةً حية , كما أن الساميين ليسوا كائناتٍ حية , بينما اللغة الهندو- أوروبية و الهندو- أوروبيين هم أحياء و عضويين.
“Man,” he says at the end of the same essay, “belongs neither to
his language nor to his race; he belongs to himself before all, since before all he is a free
being and a moral one.
يقول رينان في آخر المقالة ذاتها بأن الإنسان لا ينتمي لا إلى لغته ولا إلى سلالته و إنما ينتمي لنفسه قبل كل شيءٍ لأنه و قبل كل شيءٍ كائنٌ حرٌ و أخلاقي”.
In Renan’s case, the legitimacy of his
efforts was provided by philology, whose ideological tenets encourage the reduction of a
language to its roots; thereafter, the philologist finds it possible to connect those
linguistics roots, as Renan and others did, to race, mind, character, and temperament at
their roots.
” في حال رينان فإن شرعية أعماله تقوم على فقه اللغة و التي تشجع معتقداتها الفكرية على اختصار اللغة إلى جذورها و بعد ذلك يصبح بإمكان عالم فقه اللغة أن يصل ما بين هذه الجذور اللغوية و بين عرقٍ أو عقلٍ أو شخصية أو مزاج , كما فعل رينان و آخرون .

The Orient
was overvalued for its pantheism, its spirituality, its stability, its longevity, its primitivity,
and so forth. Schelling, for example, saw in Oriental polytheism a preparation of the way
for Judeo-Christian monotheism: Abraham was prefigured in Brahma. Yet almost without
exception such overesteem was followed by a counterresponse: the Orient suddenly
appeared lamentably under-humanized, antidemocratic, backward, barbaric, and so forth.
A swing of the pendulum in one direction caused an equal and opposite swing back: the
Orient was undervalued.
” سابقاً تمت المبالغة في تقييم الشرق بسبب إيمانه بوحدة الوجود و روحانيته و ثباته و أقدميته
و بدائيته و ما إلى ذلك , و على سبيل المثال فقد رأى شيلينغ في تعدد الآلهة المشرقية تمهيداً للتوحيد اليهودي-المسيحي , ذلك أن براهما (الشرق) قد مهدت لإبراهيم (الغرب) .
و تقريباً و بدون أي استثناء فإن مثل هذه المبالغة في التقدير كانت تتبع بردة فعلٍ معاكسة
حيث يظهر الشرق بطريقةٍ مفاجئة و كأنه دون مستوى البشر و بأنه معادٍ للديمقراطية و متأخرٌ و بربري و ما إلى ذلك بصورةٍ يرثى لها .
إن أرجحة البندول في اتجاهٍ ما تؤدي إلى تأرجح البندول إلى الاتجاه المعاكس و بقوةٍ مساوية”.

there
appear many of Renan’s anti-Semitic strictures, compounded in 1864 by a volume
arguing that the Jews’ primitive God was not Jahweh but Baal, proof for which was to be
found in Mecca, of all places
” هنا ظهرت الكثير من أفكار رينان المعادية للسامية و التي وضعت في العام 1864 في مجلدٍ وقد طرح فيه فكرة أن رب اليهود الأساسي لم يكن يهوه (يهوا) و إنما كان بعل
و دلل على ذلك بأنه كان منتشراً في كل مكانٍ في مكة .

Massignon took as his starting point the existence of the three Abrahamanic
religions, of which Islam is the religion of Ishmael, the monotheism of a people
excluded from the divine promise made to Isaac. Islam is therefore a religion of
resistance (to God the Father, to Christ the Incarnation), which yet keeps within it the
sadness that began in Hagar’s tears. Arabic as a result is the very language of tears, just
as the whole notion of jihad in Islam (which Massignon explicitly says is the epic form
in Islam that Renan could not see or understand) has an important intellectual dimen-
sion whose mission is war against Christianity and Judaism as exterior enemies, and
against heresy as an interior enemy. Yet within Islam, Massignon believed he was able
to discern a type of countercurrent, which it became his chief intellectual mission to
study, embodied in mysticism, a road towards divine grace. The principal feature of
mysticism was of course its subjective character, whose nonrational and even
inexplicable tendencies were towards the singular, the individual, the momentary
experience of participation in the Divine.
” انطلق ماسينون من مبدأ وجود ثلاثة أديانٍ إبراهيمية , حيث كان الإسلام هو دين إسماعيل , وهو دين توحيد الإله الذي يدين به الشعب الذي استثني من الوعد الإلهي لإسحاق
(إسحق) , ولذلك فإن الدين الإسلامي كان دين المقاومة ( مقاومة الرب الآب و مقاومة يسوع الجسد (الذي تجسد الرب فيه) , ولذلك فقد كان هذا الدين دين الحزن الذي بدأ بدموع هاجر , لهذا السبب فقد كانت اللغة العربية لغة الدمع , كما هي حال فكرة الجهاد في الإسلام , و التي قال عنها ماسينون صراحةً بأنها الشكل الملحمي (البطولي) للإسلام , وهو الشيء الذي لم يستطع رينان أن يراه ولا أن يفهمه .
و للجهاد بعدٌ فكري هام تمثلت مهمته في الحرب على الديانتين المسيحية و اليهودية باعتبارهما عدوين خارجيين , و الحرب على الهرطقة ( البدعة) باعتبارها عدواً داخلياً .
ومع ذلك فقد كان ماسينون يعتقد بأن بإمكانه أن يميز تياراً باطنياً معاكساً من داخل الإسلام , و قد أصبحت دراسة هذا الأمر مهمة ( ماسينون ) الفكرية الرئيسية .
و هذا التيار الباطني المعادي للتيار السائد للإسلام قد تمثل في الصوفية باعتبارها طريقاً للوصول إلى الرحمة الإلهية .
إن السمة الأساسية للتصوف قد تمثلت في الشخصية الخاضعة الخانعة و التي تتجه ميولها اللاعقلانية و الغير القابلة للتفسير إلى الفرد المنفرد و التجربة اللحظية لوحدة الوجود “.

All of Massignon’s extraordinary work on
mysticism was thus an attempt to describe the itinerary of souls out of the limiting
consensus imposed on them by the orthodox Islamic community, or Sunna. An
Iranian mystic was more intrepid than an Arab one, partly because he was Aryan
.
” إن جميع أبحاث ماسينون الغير اعتيادية حول التصوف , كانت عبارةً عن محاولة لتوصيف طواف الروح بعيداً عن الإجماع المحدود المفروض من قبل المجتمع المسلم الأصولي الأرثوذوكسي أي (السنة) .
إن التصوف الإيراني هو أكثر جرأةً من التصوف العربي لأن الإيرانيون هم آريون (بينما العرب ساميون ).

It is surely one of the intellectual
catastrophes of history that an imperialist war confected by a small group of unelected
US officials (they’ve been called chickenhawks, since none of them ever served in the
military) was waged against a devastated Third World dictatorship on thoroughly
ideological grounds having to do with world dominance…
و إنه لمن المؤكد بأن إحدى الكوارث الثقافية في التاريخ قد تمثلت في أن تشن ثلةً صغيرةً من الموظفين غير المنتخبين حرباً إمبريالية – وهذه المجموعة قد دعيت بتسمية الصقور مع أن أحداً منهم لم يؤدي الخدمة العسكرية – وهذه الحرب قد شنت على إحدى دكتاتوريات العالم الثالث المخربة على أرضيةٍ أيديولوجية تتعلق بالهيمنة على العالم .

, but disguised for its true intent, hastened and
reasoned for by Orientalists who betrayed their calling as scholars. The major influences
on George W. Bush’s Pentagon and National Security Council were men such as Bernard
Lewis and Fouad Ajami, experts on the Arab and Islamic world who helped the American

The major influences
on George W. Bush’s Pentagon and National Security Council were men such as Bernard
Lewis and Fouad Ajami, experts on the Arab and Islamic world
” غير أن المستشرقين الخائنين لصفتهم كباحثين قد تولوا استعجال هذه الحرب و إخفاء النوايا الحقيقية لها .
لقد كان لرجال مثل برنارد لويس و فؤاد عجمي بوصفهم خبراء في شؤون العالم العربي و الإسلامي الأثر الكبير على وزارة دفاع جورج بوش و مجلس الأمن القومي.”

Today, bookstores in the US are
filled with shabby screeds bearing screaming headlines about Islam and terror, Islam
exposed, the Arab threat and the Muslim menace, all of them written by political
polemicists pretending to knowledge imparted to them and others by experts who have
supposedly penetrated to the heart of these strange Oriental peoples over there who have
been such a terrible thorn in “our” flesh.
” و اليوم فإن محال بيع الكتب في الولايات المتحدة تعج بخطاباتٍ حقيرة تحمل عناوين صارخة تتعلق بالإسلام و الإرهاب و كشف حقيقة الإسلام و التهديد العربي و الخطر الإسلامي , و كلها مكتوبة بأقلام مجادلين سياسيين يدعون المعرفة التي نقلها إليهم خبراء يعتقد بأنهم استطاعوا النفاذ إلى قلب تلك الشعوب المشرقية التي تنغرز في لحومنا كشوكةٍ رهيبة.”
. Accompanying such warmongering expertise
have been the omnipresent CNNs and Foxs of this world, plus myriad numbers of
evangelical and right-wing radio hosts, plus innumerable tabloids and even middle-brow
journalists, all of them re-cycling the same unverifiable fictions and vast generalizations
so as to stir up “America” against the foreign devil.
Even with all its terrible failings and its appalling dictator (who was partly created by
US policy two decades ago
” و ترافق أولئك المحرضون على الحروب قنواتٌ عالمية التغطية مثل السي إن إن و قنوات فوكس العالمية بالإضافة إلى أعدادٍ لا تحصى من المحطات الإذاعية الإنجيلية و اليمينية , حتى الصحفيين المتطفلين على المهنة , و كل هؤلاء يروجون و يلوكون الخرافات المشكوك بها ذاتها , كما يرجون لإطلاق التعميمات الواسعة لتحريض أمريكا ضد ذاك ( الشيطان) الأجنبي”.

came the American
advisers to the Pentagon and the White House, using the same cliches, the same
demeaning stereotypes, the same justifications of power and violence (after all, runs the
chorus, power is the only language they understand) in this case as in the earlier ones.
These people have now been joined in Iraq by a whole army of private contractors and
eager entrepreneurs to whom shall be confided everything from the writing of textbooks
and the constitution to the
refashioning and privatisation of Iraqi political life and its oil industry
.
” و أتى المستشارون الأمريكيون إلى البنتاغون و البيت الأبيض مستخدمين الكليشيهات ذاتها و المقولات النمطية الخالية من المعنى و التبريرات ذاتها لاستخدام القوة و العنف .
وبعد كل ذلك أعلنت الجوقة بأن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها (العرب و المسلمين) .
وفي هذه الحالة و كما حدث في الحالات السابقة انضم إلى هؤلاء الأشخاص في العراق جيشٌ
من المقاولين السريين و المتعهدين المتحمسين الذين سيعهد لهم ( مكافأةً على ما فعلوه) بكل شيئٍ في العراق ابتداءً بكتابة المناهج الدراسية و الدستور و انتهاءً بإعادة هيكلة و خصخصة
الحياة السياسية في العراق و صناعته النفطية”.
Even the language of the war is dehumanizing in the extreme:
“We’ll go in there, take out Saddam, destroy his army with clean surgical
strikes, and everyone will think it’s great,” said a congresswoman on
national television.
” لقد وصلت لغة الحرب إلى أقصى درجات نزع الإنسانية ( من العدو) : سوف نذهب إلى هناك و نطيح بصدام حسين و ندمر جيشه بضرباتٍ جراحيةٍ نظيفة – وبعد ذلك سيرى الجميع بأن ذلك كان أمراً عظيماً ” كان ذلك تصريح إحدى عضوات الكونغرس لقناةٍ تلفزيونية محلية”.
an Arab
academic who as a paid consultant to the mass media on a nightly basis keeps repeating
his hatred of his own people and the renunciation of his background.
” أحد الأكاديميين العرب و باعتباره مستشاراً مأجوراً لوسائل الإعلام كان يردد بشكلٍ دائمٍ كراهيته لبني قومه , كما كان يكرر تبرؤه من جذوره “.
Perhaps it is true that most attempts to rub culture’s nose in the mud of politics have
been crudely iconoclastic
” قد يكون ممكناً القول بأن معظم محاولات تمريغ أنف الثقافة في وحل السياسة كان عملاً معادياً بشكلًٍ فج .
Mill, for example
made it clear in On Liberty and Representative Government that his views there could
not be applied to India (he was an India Office functionary for a good deal of his
life, after all) because the Indians were civilizationally, if not racially, inferior.
The same kind of paradox is to be found in Marx”
” وعلى سبيل المثال فإن ” ميل ” في كتابه المعنون ” في الحرية و الحكومة التمثيلية ” بأن وجهة نظره لايمكن أن تطبق في الهند لأن الهنود أدنى حضارياً إن لم يكن عرقياً كذلك .
و يمكن أن نجد مثل هذا التناقض عند ماركس كذلك”.
Silvestre de Sacy, for example, was not only the
first modern and institutional European Orientalist, who worked on Islam, Arabic literature, the Druze religion, and Sassanid Persia; he was also the teacher of
Champollion and of Franz Bopp, the founder of German comparative linguistics
” وعلى سبيل المثال فإن سيلفستر دي ساسي لم يكن المستشرق الأوروبي المعاصر الوحيد و الأول الذي عمل على دراسة الإسلام و الأدب العربي و الديانة الدرزية و فارس الساسانية و حسب بل إنه كان كذلك استاذ شامبليون و فرانز بوب , كما أنه كان كذلك مؤسس علم اللغويات الألماني المعاصر .
Thus all of Orientalism stands forth and away from the Orient: that Orientalism makes sense at all
depends more on the West than on the Orient, and this sense is directly indebted to
various Western techniques of representation that make the Orient visible, clear, “there” in
discourse about it.
” إن جميع الحركات الاستشراقية تنأى بنفسها عن الشرق و تبقى بعيدةً عنه , ذلك أن الحركات الاستشراقية تعطي تعتمد في فهمها للشرق على الغرب أكثر مما تعتمد في ذلك الأمر على الشرق نفسه , و هذا الفهم يدين بشكلٍ مباشرٍ لتقنيات التقديم الغربية التي تجعل من الشرق قابلاً للفهم”.
The web of racism cultural stereotypes, political imperialism, dehumanizing ideology holding in the Arab or
the Muslim is very strong
” إن شبكة العنصرية و النمطيات الثقافية و الإمبريالية السياسية و عقيدة تجريد العربي و المسلم من إنسانيته هي بحق شديدة القوة “.
Sir Alfred Lyall once said to me: “Accuracy is abhorrent to the Oriental mind. Every
Anglo-Indian should always remember that maxim
” قال لي السير ألفريد ليال ذات مرة : الدقة ترعب العقل الشرقي – على كل هندو أنغليكاني أن يتذكر دائماً هذه القاعدة “.
Want of accuracy, which easily degenerates into untruth-fulness, is in fact the main characteristic of the Oriental mind.
The European is a close reasoner; his statements of fact are devoid of any ambiguity; he
is a natural logician, albeit he may not have studied logic; he is by nature sceptical and
requires proof before he can accept the truth of any proposition; his trained intelligence
works like a piece of mechanism. The mind of the Oriental, on the other hand, like his picturesque streets, is eminently wanting in symmetry. His reasoning is of the most
slipshod description. Although the ancient Arabs acquired in a somewhat higher degree
the science of dialectics, their descendants are singularly deficient in the logical faculty.
” عوز الدقة يمكن أن يحرف ببساطة لتصبح تسميته ” الزيف” وهي في الحقيقة السمة الرئيسية للعقل الشرقي .
الأوروبي هو عقلاني مفكر , و رؤيته للحقيقة خاليةً من أي غموض – إنه منطقيٌ بالفطرة و بشكلٍ طبيعي دون أن يكون قد سبق له دراسة المنطق – إنه شكوكٌ بالفطرة و يحتاج إلى دليلٍ حتى يتقبل أي طرحٍ أو فرضية على أنها حقيقة – إن ذكاؤه المدرب يعمل كالآلة , أما العقل الشرقي فهو يشبه شوارعهم التي يعوزها التناظر و التنظيم بلا شك .
إن عقله قد وصل إلى أقصى درجات العشوائية , و بالرغم من أن العرب القدماء قد اكتسبوا درجةً أعلى من درجات الجدال العلمي فإن ذراريهم تعاني ( الآن ) بشكلٍ صارخ من عوز القدرات المنطقية”.
.
They are often incapable of drawing the most obvious conclusions from any simple
premises of which they may admit the truth.
” إنهم ( أي العرب) غالباً ما يكونون عاجزين عن استخلاص أكثر النتائج وضوحاً من أبسط الفرضيات .
Endeavor to elicit a plain statement of facts
from any ordinary Egyptian. His explanation will generally be lengthy, and wanting in lucidity. He will probably contradict himself half-a-dozen times before he has finished his
story. He will often break down under the mildest process of cross-examination
” حاول جاهداً أن تستخلص بياناً واضحاً من شخصٍ مصري عادي – إن شرحه سيكون بشكلٍ عام مطولاً و يعوزه الوضوح و الشفافية , وعلى الأرجح فإنه سيناقض نفسه مراتٍ عديدة قبل أن ينهي فكرته .
إنه سينهار عند تعريضه لألطف شكلٍ من أشكال مقاطعة البيانات (التي يقولها) مع بعضها البعض.

Orientals are inveterate liars, they are
“lethargic and suspicious,” and in everything oppose the clarity, directness, and
nobility of the Anglo-Saxon race.* ” إن المشرقيين هم كاذبون أصيلون كما أنهم بليدون و مثيرون للشبهة وهم في كل النواحي يمتلكون صفاتٍ معاكسة لوضوح و استقامة و نبل السلالة الأنغلوكساكسونية “.
.
Renan had called the Semites an instance of arrested development, and functionally
speaking this came to mean that for the Orientalist no modern Semite
” رأى رينان بأن الساميين يشكلون ما يدعى بالتطور المقيد و من الناحية العملية فإن هذا يعني بأنه بالنسبة للمستشرق لاوجود لساميٍ معاصر “.

No Semite advanced in time beyond the development of a “classical” period; no Semite
could ever shake loose the pastoral, desert environment of his tent and tribe. Every
manifestation of actual “Semitic” life could be, and ought to be, referred back to the
primitive explanatory category of “the Semitic
” لم يتخطى أي سامي في التطور المرحلة الكلاسيكية , وما من سامي يستطيع أن يتجاوز البيئة الرعوية الصحراوية لخيمته و قبيلته , و كل تحليلٍ لحياة السامي ينبغي إرجاعه إلى نموذجه البدائي”.

.” In any event, what matters to Lawrence is that as a white
expert, the legatee of years of academic and popular wisdom about the Orient, he is able
to subordinate his style of being to theirs, thereafter to assume the role of Oriental prophet ” و على كل حال, فما كان مهماً بالنسبة للورانس (العرب) كخبيرٍ أبيض ورث سنواتٍ من الدراسات الأكاديمية و الخبرات العملية حول الشرق و بذلك فقد أصبح قادراً على أن يتخلى عن كينونته ليتقمص نموذجهم متخذاً دور نبيٍ مشرقي .”

by the ending of E. M. Forster’s A Passage to India, where Aziz and
Fielding attempt, and fail at, reconciliation:
“Why can’t we be friends now?” said the other, holding him affectionately. “It’s
what I want. It’s what you want.”
But the horses didn’t want it—they swerved apart; the earth didn’t want it, sending
up rocks through which riders must pass single file; the temples, the tank, the jail, the
palace, the birds, the carrion, the Guest House, that came into view as they issued
from the gap and saw Mau beneath: they didn’t want it, they said in their hundred
voices, “No, not yet,” and the sky said, “No, not there.
” في نهاية رواية رحلة إلى الهند للكاتب فورستر , عندما يفشل كل ٌ من عزيز و فيلدينغ في محاولاتهما لإصلاح ما كان بينهما .
” لماذا لا يمكن أن نصبح أصدقاء – قال الآخر وهو يمسكه بحرارة – إن ذلك ما أريده , وذلك ما تريده أنت .
– ولكن الخيول لاتريده , إنها تنفر من بعضها .
– و الأرض لا تريد ذلك حيث أنها تخرج في طريقنا صخوراً ترغم الركبان على اتخاذ طرقٍ منفردة عن بعضهم البعض.
و كذلك فإن المعابد و البرك و الزنزانة و القصر و الطيور و الجيف و بيت الضيافة , الذي ظهر لهما بعد أن خرجا من الهوة و شاهدا ماو في الأسفل .
كل تلك الأشياء لا تريد ذلك .
كل تلك الأشياء قالت ذلك بمئة صوت : لا ليس الآن .
و السماء قالت : لا ليس هنا .”

The executive power of such a system of reference, by which each discrete instance of
real behavior could be reduced down and back to a small number of explanatory
“original” categories, was considerable by the end of the nineteenth century. In
Orientalism it was the equivalent of bureaucracy in public administration.
” إن القوة التنفيذية لنظام المرجعية هذا و الذي من خلاله يمكن أن يتم اختصار و إرجاع كل مثالٍ فريدٍ للسلوك إلى عددٍ محدود من النماذج التفسيرية , وهي طريقة كانت من الطرق المعتبرة في نهاية القرن التاسع عشر – وفي مجال الاستشراق فإن هذه الطريقة تماثل الإجراءات البيروقراطية (الروتينية) في الدوائر الحكومية .”
Any comprehensive vision is fundamentally
conservative, and we have noted how in the history of ideas about the Near Orient in the
West these ideas have maintained themselves regardless of any evidence disputing them.
(Indeed, we can argue that these ideas produce evidence that proves their validity.)
The Orientalist is principally a kind of agent of such comprehensive visions; Lane is a
typical instance of the way an individual believes himself to have subordinated his ideas,
or even what he sees, to the exigencies of some “scientific” view of the whole
phenomenon known collectively as the Orient, or the Oriental nation. A vision therefore is static
:
” أية رؤية شاملة هي بالأساس رؤيةٌ محافظة ولقد رأينا في تاريخ الفكر المتعلق بالشرق الأدنى في الغرب بأن هذه الأفكار قد حافظت على نفسها بغض النظر عن أية براهين تدحضها , و يمكننا القول بأن هذه الأفكار تنتج برهاناً يثبت صلاحيتها .
إن المستشرق بشكلٍ أساسي هو نوعٌ من عملاء هذه الرؤية الشاملة و يمثل لين نموذجاً للشخص الذي يعتقد بأنه يخضع أفكاره و مايراه لضرورات الرؤية العلمية لكل الظواهر التي يشكل مجموعها الشرق أو الأمة المشرقية , و بذلك فإن هذه الرؤية هي رؤيةٌ ساكنة “.

.”
Cromer’s last annual report from Egypt consequently proclaimed Egyptian nationalism to be an “entirely novel idea” and “a plant of exotic rather than of indigenous growth.
” في تقريره السنوي الأخير الذي أرسله من مصر , رأى كرومر بأن الوطنية المصرية هي فكرةٌ جديدة طارئة و أنها نبتٌ أجنبيٌ غريب و أنها ليست نبتٌ مصري أصيل .
The other feature of Oriental-European relations was that Europe was always in
a position of strength, not to say domination. There is no way of putting this
euphemistically. True, the relation-ship of strong to weak could be disguised or mitigated,
as when Balfour acknowledged the “greatness” of Oriental civilizations.
” إن السمة الأخرى للعلاقات المشرقية –الأوروبية تمثلت في أن أوروبا كانت دائماً في موقف القوة , إن لم نقل انها في موقف الهيمنة, و ما من طريقةٍ لرؤية هذا الأمر بشكلٍ أكثر لطفاً , و الحقيقة أن علاقة القوي بالضعيف يمكن أن تموه أو تلطف كما حدث عندما اعترف بلفور (بعظمة) الحضارات المشرقية.
Cromer’s “harmonious working,” Orientalism can also express the strength of the West
and the Orient’s weakness—as seen by the West.
” إن نظرة كرومر في (العمل المنسجم) تعبر كذلك عن قوة الغرب و ضعف الشرق من وجهة نظر الغرب”.
After Mohammed’s death in 632, the military and later the cultural and religious
hegemony of Islam grew enormously. First Persia, Syria, and Egypt, then Turkey, then
North Africa fell to the Muslim armies; in the eighth and ninth centuries Spain, Sicily, and parts of France were conquered. By the thirteenth and fourteenth centuries Islam
ruled as far east as India, Indonesia, and China.
” بعد موت (محمد) في العام 632 بدأت قوة الإسلام العسكرية ولاحقاً قوته الثقافية و الدينية بالتنامي .
في البداية كانت فارس و سوريا و مصر ومن ثم تركيا و شمال إفريقية – كلها استحوذ عليها المسلمين .
وفي القرنين الثامن و التاسع فتح المسلمون إسبانيا و صقلية و أجزاء من فرنسا – وفي القرنين الثالث عشر و الرابع عشر وصل حكم الإسلام إلى أقصى الشرق حتى الهند و إندونيسيا و الصين “.
And to this extraordinary assault Europe
could respond with very little except fear and a kind of awe.
” و تجاه هذا الاعتداء غير الاعتيادي كانت ردة الفعل الأوروبية شديدة الضآلة باستثناء الخوف و الهلع “.
.
The invariable tendency to neglect what the Qur’an meant, or what
Muslims thought it meant, or what Muslims thought or did in any given
circumstances, necessarily implies that Qur’anic and other Islamic
doctrine was presented in a form that would convince –
Christians
” إن الميل الثابت نحو تجاهل ما يعنيه القرآن أو ما يعتقد المسلم بأن القرآن يعنيه و تجاهل ما يفكر به المسلم أو ما يفعله في أي ظرف يعني بالضرورة بأن العقيدة القرآنية و العقائد الإسلامية الأخرى قد قدمت بشكلٍ مقنعٍ للمسيحيين .
With the exception of Johann H. Hottinger’s Historia , which appeared in 1651, the
Bibliotheque remained the standard reference work in Europe until the early nineteenth
Century
” و إذا استثنينا كتاب (التاريخ ) هيستوريا لمؤلفه جون هوتينغر , وهو الكتاب الذي ظهر في العام 1665 فإن كتاب البيبليوثيك قد بقي المرجع الرسمي في أوروبا (عن الإسلام) حتى بدايات القرن التاسع عشر “.
The introduction of the
recent Cam-bridge History of Islam considers the Bibliotheque, along with George
Sale’s preliminary discourse to his translation of the Koran (1734) and Simon
Ockley’s History of the Saracens (1708, ), to be “highly important” in widening
“the new understanding –
of Islam” and conveying it “to a less academic readership.”
” إن مقدمة تاريخ الإسلام الذي أصدرته كامبريدج يعتبر البيبليوثيك بالإضافة مقدمة سيل التمهيدية لترجمته للقرآن بالإضافة إلى تاريخ السارانيين 1708 باعتبارها مؤلفاتٍ شديدة الأهمية في توسيع الفهم الجديد للإسلام و نقل ذلك الفهم للقراء غير الأكاديميين “.
Galland, (was) the first European translator of The Thousand and One Nights
كان غالاند أول مترجمٍ أوروبي لألف ليلة و ليلة .
After first composing a dictionary of these three Oriental languages,
d’Herbelot went on to study Oriental history, theology, geography, science, and art, in
both their fabulous and their truthful varieties.
” بعد أن وضع دي هيربيلوت أول قاموس لهذه اللغات المشرقية الثلاث (العربية –الفارسية – التركية) تابع دراسة تاريخ الشرق و علم الأديان و الجغرافية و الفن المشرقية بأشكالها الخرافية و الحقيقية” .
he decided to compose two
works, one a bibliotheque, or “library,” an alphabetically arranged dictionary, the second
a fiorilege, or anthology. Only the first part was completed
” لقد قرر أن يؤلف عملين كان أحدهما البيبليوثيك (المكتبة) وهي عبارةٌ عن قاموسٍ مرتبٍ بشكلٍ أبجدي , أما الثاني فكان الفيوريليج ( المختارات الأدبية) .
if we turn now to Dante’s Inferno. Dante’s achievement in
The Divine Comedy was to have seamlessly combined the realistic portrayal of mundane
reality with a universal and eternal system of Christian values. What Dante the pilgrim
sees as he walks through the Inferno, Purgatorio, and Paradiso is a unique vision of
judgment. Paolo and Francesca, for instance, are seen as eternally confined to hell for
their sins, yet they are seen as enacting, indeed living, the very characters and actions that
put them where they will be for eternity. Thus each of the figures in Dante’s vision not
only represents himself but is also a typical representation of his character and the fate
meted out to him.
“Maometto”—Mohammed–turns up in canto 28 of the Inferno. He is located in the
eighth of the nine circles of Hell
” و إذا انتقلنا الآن إلى جحيم دانتي فإن إنجاز دانتي قد تمثل في قيامه بضم التصوير الواقعي
للعالم الأرضي مع المنظومة الكونية و الأبدية للقيم المسيحية بشكلٍ لا نظير له ( من خلال) تصوير ما رآه الحاج دانتي أثناء عبوره في الجحيم و المطهر و الفردوس في رؤيةٍ فريدة ليوم الحساب , و على سبيل المثال فإن باولو و فرانسيسكا يظهران وقد حكم عليهما بالخلود الأبدي في الجحيم جزاء ما قاما من موبقات و هنالك نراهما يقومان بالأفعال ذاتها التي أدت بهما إلى حيث هما الآن , وبذلك فإن كل شخصية من شخصيات في رؤية دانتي لاتمثله و حسب و لكنها تشكل كذلك تجسيداً نمطياً لشخصيته و للمصير الذي ينتظره .
وفي الجزء الثامن و العشرين من الجحيم يعرض لنا دانتي (محمد ) في الحلقاة الثامنة من الحلقات التسع في جهنم”.
Thus before Dante reaches
Mohammed, he passes through circles containing people whose sins are of a lesser order: the lustful, the avaricious, the gluttonous, the heretics, the wrathful, the suicidal, the
Blasphemous.
” ولذلك فقبل أن يصل دانتي إلى محمد كان عليه أن يمر من خلال حلقات الجحيم التي تحوي أشخاصاً كانت ذنوبهم أقل فداحةً كالشبق و الجشع و الشره و الهرطقة و الغضب و الانتحار و الكفر “.
After Mohammed there are only the falsifiers and the treacherous (who
include Judas, Brutus, and Cassius) before one arrives at the very bottom of Hell, which is
where Satan himself is to be found.
” و بعد محمد ( في حلقات الجحيم الأشد) كان هنالك فقط المزيفون و الخائنون بمن فيهم يهوذا و بروتوس و كاسيوس وذلك قبل الوصول إلى قلب الجحيم حيث نجد هنالك الشيطان نفسه “.
Mohammed thus belongs to a rigid hierarchy of evils
” وبذلك فإن محمد ينتمي إلى درجات هرم الشر الأشد قسوةً ”
Mohammed explains his
punishment to Dante, pointing as well to Ali, who precedes him in the line of sinners ” يصف محمد لدانتي العذاب الذي يتعرض له كما يشير إلى علي الذي قد سبقه في سلسلة الخاطئين ”

he also asks Dante to warn one Fra Dolcino
a renegade priest whose sect advocated community of women and goods and who was
accused of having a mistress, of what will be in store for him.
” كما أنه ( أي محمد ) يحذر فرا دولسينو مما ينتظره من عذاب , و فرا دولسينوا هو قسٌ مرتد تؤيد طائفته مشاعية النساء و الأموال كما أنه قد اتهم بأنه يتخذ عشيقة “.
It will not have been lost
on the reader that Dante saw a parallel between Dolcino’s and Mohammed’s revolting
sensuality, and also between their pretensions to theological eminence
” ولا يخفى على القارئ بأن دانتي يرى بأن هنالك تشابهاً بين دولسينو و محمد من حيث الشهوانية ومن حيث ادعائهما للمكانة الدينية العالية “. كان العقاب الذي أنزل بمحمد و علي في جحيم دانتي يتمثل في أن يقوم شيطان يحمل سيفاً بشطر جسديهما إلى شطرين .

” How is Muhammed mangled befor me walks Ali weeping
From the chain his face cleft to the forelock, and the others all whom here thou seest , while they lived did so scandal and schism ,
And therefore thus are rent .
Mohammed and Ali are nearly cut in half only to be restored and forced to endure this bodily torment over and over again.”
” كيف يبتر محمدٌ أمام عيني , قالها علي و هو يمشي باكياً بعد أن شقت السلسة ناصيته
و كل الآخرين الذين تشاهدهم هنا , عندما كانوا أحياء قاموا بالكثير من الأعمال المخزية , كما أنهم شقوا الصف الواحد .
و لهذا السبب فقد تم شطرهم .
محمد و علي كانا تقريباً قد شطرا نصفين فقط ليتم بعد ذلك جمع نصفيهما من جديد وقد أجبرا على تحمل هذا العذاب الجسدي المرة بعد المرة “.

CANTO XXVII
يصف دانتي في هذا الجزء المذنبين في الهوة التاسعة وهي مكان عقاب المتسببين في تفرقة الصف الواحد , ولذلك فإن دانتي يحذرنا من أن العقاب في هذا الجزء من الجحيم دمويٌ و بشع
, ولذلك فقد حكم على المذنبين في الهوة التاسعة من مهاوي الجحيم أن يمشوا حول الهوة حتى يصلوا إلى شيطانٍ يضربهم بسيفه فيشطرهم إلى جزئين و خلال دوران المذنبين في الهوة تشفى جراحهم و هنا يقوم الشيطان بشطرهم بسيفه من جديد .
لقد اختار دانتي عقوبة الشطر إلى نصفين لأن محمداً حسب ظنه قد شطر الديانة المسيحية إلى شطرين ذلك أن دانتي كان يؤمن بالنظرية التي تقول بأن محمداً كان كاردينالاً مسيحياً غير أن طموحه في البابوية جعله ينشئ ديانةً جديدةً من ضمن الديانة المسيحية و بذلك فقد شطر العالم المسيحي إلى نصفين يحارب بعضهم بعضاً .

But this is not all that Dante has to say about Islam. Earlier in the Inferno, a small group of Muslims turns up. Avicenna, Averroes, and Saladin are among those virtuous heathens who, along with Hector, Aeneas, Abraham, Socrates, Plato, and Aristotle, are
confined to the first circle of the Inferno, there to suffer a minimal (and even honorable)
punishment for not having had the benefit of Christian revelation. Dante, of course,
admires their great virtues and accomplishments, but because they were not Christians he must condemn them, however lightly, to Hell
” ولكن ذلك لم يكن كل ما قاله دانتي عن الإسلام , ففي البداية في الجحيم نجد مجموعةً صغيرةً من المسلمين وهم ابن سينا و ابن رشد و صلاح الدين نجدهم مع الوثنيين من أصحاب الفضيلة مثل هيكتور و إيناس و إبراهيم وسقراط و أفلاطون و أرسطو , و هؤلاء جميعاً كانوا في الحلقة الأولى من الجحيم ليعانوا قدراً ضئيلاً من العذاب و ليحصلوا بذلك كذلك على شيءٍ من الشرف , ولكنهم تعرضوا للعقاب لأنهم لم يكونوا مسيحيين , وبالطبع فإن دانتي كان معجباً بفضائلهم و إنجازاتهم العظيمة , ولكن بما أنهم لم يكونوا مسيحيين فقد عهد بهم إلى قدرٍ ضئيلٍ من عذاب الجحيم .”
Mohammed is
always the imposter (familiar, because he pretends to be like the Jesus we know) and
always the Oriental (alien, because although he is in some ways “like” Jesus, he is after all
not like him.
” محمد هو دائماً منتحل صفة لأنه يدعي بأنه مثل يسوع الذي نعرفه , و هو دائماً المشرقي
الدخيل لأنه و بالرغم من أنه يشبه يسوع في بعض النواحي و لكنه في المحصلة النهائية لا يشبهه “.
Mohammed is an imposter, the very
phrase canonized in d’Herbelot’s Bibliotheque and dramatized in a sense by Dante. No
background need be given; the evidence necessary to convict Mohammed is contained in
the “is.” One does not qualify the phrase, neither does it seem necessary to say that Mohammed was an imposter, nor need one consider for a moment that it may not be
necessary to repeat the statement. It is repeated, he is an imposter, and each time one says it, he becomes more of an imposter
” و هكذا فإن محمد هو منتحل صفة و هي العبارة ذاتها التي نجدها معلنةً في كتاب هيربيلوت البيبليوثيك , وهي العبارة التي نجدها وقد أديت بشكلٍ مسرحي بالمعنى ذاته بواسطة دانتي , ومامن ضرورة لتقديم أي أساسٍ أو خلفية لهذا البيان فالدليل الذي نحتاجه
لأدانة محمد موجودٌ في فعل الكون – ولا نحتاج لتأكيد هذه العبارة و ليس ضرورياً القول بأن محمداً كان منتحل صفة ولا يحتاج المرء لأن يفكر للحظة بأنه قد لا يكون من الضروري ترديد هذه العبارة – فهذه العبارة يتم تكرارها و في كل مرةً يتم تكرارها فيها يصبح (محمد) منتحل صفة بشكلٍ أكبر .
what matters and is decisive is what I have been calling the Orientalist vision, a
vision by no means confined to the professional scholar, but rather the common posses-
sion of all who have thought about the Orient in the West.
” إن المهم و الحاسم في الأمر هو ما أدعوه بالنظرة الاستشراقية , وهي النظرة التي لا تنحصر بالباحثين المحترفين وحسب و إنما تتعلق كذلك بالنظرة التي ينظر بها كل غربيٍ إلى الشرق “.
whereas, Pirenne argues, the consequence of
the
Islamic invasions beginning in the seventh century was to move the center of European culture away from the Mediterranean, which was then an Arab province, and towards the
North. “Germanism began to play its part in history. Hitherto the Roman tradition had
been uninterrupted. Now an original Romano—Germanic civilization was about to
develop.” Europe was shut in on itself: the Orient, when it was not merely a place in which one traded, was culturally, intellectually, spiritually outside Europe and European
civilization, which, in Pirenne’s words, became “one great Christian community
” يرى بيرين بأن نتائج الغزو الإسلامي في القرن السابع تمثلت في انتزاع مركز الثقافة الأوروبية من حوض المتوسط الذي أصبح ولايةً عربية , و باتجاه الشمال بدأت ( الجرمانية) تلعب دورها في التاريخ و بذلك فقد تواصل التقليد الروماني ( الذي يقسم العالم إلى رومان متحضرين و بربر ) و الآن بدأت تتطور حضارةٌ رومانية –جيرمانية , حيث انغلقت أوروبا على نفسها – و الشرق عندما لم يكن مجرد مكانٍ للتجارة كان من النواحي الثقافية و الفكرية و الروحية خارج أوروبا و خارج (الحضارة) الأوروبية التي أصبحت – حسب تعبير بيرين – مجتمعاً مسيحياً واحداً كبيراً “.
In the ten years of the administration of
Omar, the Saracens reduced to his obedience thirty-six thousand cities or castles…,
…. One hundred years
after his flight from Mecca the arms and reign of his successors extended from India to the Atlantic Ocean
” خلال السنوات العشر التي حكم خلالها عمر سيطر السارانيين على 26 ألف مدينة أو حصن … وبعد مئة عامٍ من هجرته من مكة استطاعت جيوش خلفائه أن تفتح مناطق تمتد ما بين الهند و المحيط الأطلسي “.

■ السارانيين Saracens : هم العرب و المسلمين وقد دعاهم المستشرقين بهذا الاسم لأنهم حسب ادعاء المستشرقين ينسبون أنفسهم إلى سارة الحرة بينما هم في الحقيقة من أبناء هاجر
الجارية .

It is not surprising, then, that the first major work of Oriental scholarship after
d’Herbelot’s Bibliotheque was Simon Ockley’s History of the Saracens, whose first
volume appeared in 1708.
” ولذلك لم يكن مفاجئاً أن يكون كتاب سيمون أوكلي ( تاريخ السارانيين ) الذي ظهر مجلده الأول في العام 1708 هو أول عملٍ رئيسي للدراسات المشرقية بعد كتاب دي هيربيلوت المعروف بالبيبليوثيك .
, Ockley was careful to dissociate himself
from the infectious influence of Islam, and unlike his colleague William Whiston
(Newton’s successor at Cam-bridge), he always made it clear that Islam was an
outrageous heresy. For his Islamic enthusiasm, on the other hand, Whiston was expelled
from Cambridge in 1709
” لقد كان أوكلي حريصاً على أن ينئى بنفسه عن عدوى التأثير الاسلامي , وبخلاف زميله وليم ويستون الذي خلف نيوتون في جامعة كامبريدج فقد كان دائم الحرص على إيضاح أن الإسلام هو دين هرطقةٍ رهيب .
فبسبب حماسة ويستون للإسلام تم طرده من جامعة كامبريدج في العام 1709 .
.
Access to Indian (Oriental) riches had always to be made by first crossing the Islamic
provinces and by withstanding the dangerous effect of Islam as a system of quasi-Arian
belief.
” إن الوصول إلى الهند بوصفها موضع الثروات المشرقية كان دائماً يستدعي عبور المناطق الإسلامية و ذلك كان يستدعي تحمل التأثير الخطر للإسلام بوصفه نظاماً من العقائد الشبه آرية .”
Britain and France fought each other in India between 1744 and 1748 and
again between 1756 and 1763, until, in 1769, the British emerged in practical economic
and political control of the subcontinent. What was more inevitable than that Napoleon
should choose to harass Britain’s Oriental empire by first intercepting its Islamic through-
way, Egypt.
” تحاربت بريطانيا مع فرنسا في الهند ما بين العامين 1756 و 1763 إلى أن تمكنت بريطانيا في العام 769 من السيطرة الاقتصادية العملية و السياسية على شبه القارة , ولذلك فقد اختار نابليون أن يضايق الجزء المشرقي من الامبراطورية البريطانية أولاً عن طريق اعتراض طريقها الإسلامي , أي مصر ”
The climax of the Voyage
occurs in the second volume, an account of Islam as a religion.84 Volney’s views were
canonically hostile to Islam as a religion and as a system of political institutions;
nevertheless Napoleon found this work and Volney’s Considerations sur la guerre
actuel de Turcs (1788) of particular importance.
” تصل هذه الرحلة إلى ذروتها في المجلد الثاني حيث نجد وصفاً للإسلام كدين – إن رؤية فولني للإسلام كدينٍ و كنظامٍ سياسي كانت رؤيةً عدائية بشكلٍ سافر , ومع ذلك فإن نابليون قد وجد بأن هذا الكتاب ذو أهميةٍ خاصة “.
Volney after all was a canny
Frenchman, and—like Chateaubriand and Lamartine a quarter-century after him—he
eyed the Near Orient as a likely place for the realization of French colonial ambition.
What Napoleon profited from in Volney was the enumeration, in ascending order of
difficulty, of the obstacles to be faced in the Orient by any French expeditionary force.
Napoleon refers explicitly to Volney in his reflections on the Egyptian expedition, the
Campagnes d’Egypte et de Syrie, 1798-1799, which he dictated to General Bertrand
on Saint Helena. Volney, he said, considered that there were three barriers to French
hegemony in the Orient and that any French force would therefore have to fight three
wars: one against England, a second against the Ottoman Porte, and a third, the most
difficult, against the Muslims.
” فولني في نهاية الأمر كان شخصاً فرنسياً حذراً و كحال شاتوبريان و لامارتين الذين أتيا بعده بربع قرن ٍ من الزمن فقد كان ينظر إلى الشرق الأدنى ( الشرق الأوسط ) باعتباره مكاناً ملائماً للطموحات الاستعمارية الفرنسية .
لقد استفاد نابليون من الصعوبات التي أوردها فولني بشكلٍ تصاعدي , تلك الصعوبات التي ستواجه أية حملة فرنسية عسكرية في الشرق .
وقد أشار نابليون بشكلٍ صريح إلى فولني في تأملاته التي كتبها عن حملته على مصر
و التي أسماها الحملة على مصر و سوريا 1798-1799 و التي أهداها إلى الجنرال بيرتراند في سانت هيلانة .
قائلاً بأن فولني قد ذكر بأن هنالك ثلاث عقبات ستواجه السيطرة الفرنسية على الشرق و أن أية قوة فرنسية سيتوجب عليها هنالك أن تخوض ثلاثة حروب : الأولى مع إنكلترا و الثانية مع
الباب العالي ( أي السلطنة العثمانية) و الثالثة و هي الأكثر صعوبةً ستكون ضد المسلمين “.

Bab-ı Ali = the Ottoman Porte الباب العالي .

Thus many of Napoleon’s
Orientalist translators were students of Sylvestre de Sacy, who, beginning in June 1796,
was the first and only teacher of Arabic at the Ecole publique des langues orientales. Sacy
later became the teacher of nearly every major Orientalist in Eur ope, where his students
dominated the field for about three-quarters of a century. Many of them were politically
useful, in the ways that several had been to Napoleon in Egypt
” و العديد من مترجمي نابليون المستشرقين كانوا من تلامذة سلفستر دي ساسي و الذي كان المعلم الوحيد و الأول للغة العربية في المدرسة العامة للغات المشرقية , ولاحقاً أصبح ساسي
تقريباً أستاذ كل مستشرقٍ ذو شأن في أوروبا , بينما احتكر تلامذته هذا المجال لمدة ثلاثة أرباع القرن تقريباً , كما أن العديد منهم كانوا ذوي فائدةٍ سياسية لأنهم كانوا برفقة نابليون في مصر”.
.
The closeness between politics and Orientalism, or to put it more circumspectly, the
great likelihood that ideas about the Orient drawn from Orientalism can be put to political
use, is an important yet extremely sensitive truth.
” إن الصلة الوثيقة ما بين السياسة و الاستشراق , أو إذا أردنا قول ذلك بشكلٍ أكثر حذراً فإن الاحتمال الكبير بأن الأفكار حول الشرق التي تم استنتاجها من حركة الاستشراق يمكن أن تكون ذات استخداماتٍ سياسية و هذه الحقيقة مهمة , بل إنها حقيقةٌ شديدة الحساسية “.

From the
outset, then, Orientalism carried forward two traits: (1) a newly found scientific self-
consciousness based on the linguistic importance of the Orient to Europe, and (2) a
proclivity to divide, subdivide, and redivide its subject matter without ever changing its
mind about the Orient as being always the same, unchanging, uniform, and radically
peculiar object.
” ومنذ البداية فإن حركة الاستشراق اتسمت بسمتين اثنتين هما وعيٌ ذاتي علمي حديث التأسيس قائمٌ على الأهمية اللغوية للشرق بالنسبة لأوروبا و ثانيهما هو الميل نحو التقسيم و تقسيم المقسم و إعادة تقسيم موضوع البحث دون أدنى تغيير في وجهة النظر نحو الشرق باعتباره دائماً الشيء ذاته الثابت المتجانس و باعتباره موضوعاً متميزاً بشكلٍ جذري”.
.
Friedrich Schlegel, who learned his Sanskrit in Paris, illustrates these traits together.
” فريدريك شلاغال , الذي تعلم اللغة السنسكريتية في باريس اتسم بهاتين الميزتين معاً “.
As for the Semites, whose
language was agglutinative, unaesthetic, and mechanical, they were different, inferior,
backward. Schlegel’s lectures on language and on life, history, and literature are full of
these discriminations, which he made without the slightest qualification. Hebrew, he said,
was made for prophetic utterance and divination;
the Muslims, however, espoused a “dead empty Theism, a merely negative Unitarian faith.
” أما بالنسبة للساميين فلغتهم نحتية ( قائمة على التركيب المزجي بين كلمتين) خاليةُ من الجمال و آلية , إنهم مختلفون , كما أنهم منحطون و متأخرون .
لقد كانت محاضرات شلاغال حول اللغة و الحياة و التاريخ و الأدب مفعمةً بالتمييز ( العنصري) الذي لم يقدم أقل دليلٍ على صحته .
أما اللغة العبرية فقد جعلت ( حسب قوله) لبيان النبوة و النبوءة , بينما يعتنق المسلمون
عقيدة توحيدٍ ميتة و فارغة ليست بأكثر من عقيدة توحيدٍ سلبية “.
Much of the racism in Schlegel’s strictures upon the Semites and Other “low”
Orientals was widely diffused in European culture. But nowhere else, unless it be
later in the nineteenth century among Darwinian anthropologists and phrenologists
” إن فكر شلاغال العنصري الذي يقوم على الانتقاد الحاد للساميين و المشرقيين (المنحطين) قد انتشر على نحوٍ واسعٍ في الثقافة الأوروبية , و لكنه لم ينتشر في أي مكانٍ آخر باستثناء شيوع هذا الفكر بين علماء أصل الأجناس الداروينيين و علماء (فراسة الدماغ).

whereas the “bad” Orient lingered in present-day Asia, parts of North Africa, and
Islam everywhere. “Aryans” were Confined to Europe and the ancient Orient; as
Leon Poliakov has Shown (without once remarking, however, that “Semites” were
not only the Jews but the Muslims as we.
” بينما يشمل الشرق السيء في يومنا هذا آسيا و أجزاء من شمال إفريقية و الإسلام أينما وجد , بينما يقتصر وجود الآريين على أوروبا و الشرق القديم (وفقاً لليون بولياكوف) دون أن يشير ولو لمرةٍ واحدةٍ إلى أن الساميين ليسو فقط اليهود و لكنهم المسلمون كذلك “.

as Marx, Disraeli, Burton, and Nerval
could carry on a lengthy discussion between themselves, as it were, using all those
generalities unquestioningly and yet intelligibly.
With disenchantment and a generalized—not to say schizophrenic—view of the Orient
” إن كتاباً مختلفين مثل ماركس و ديسريلي و بورتون و نيرفال قد يجرون نقاشاتٍ مطولة فيما بينهم مستخدمين كل تلك التعميمات بشكلٍ مبهمٍ و دون تمحيص بتوهمٍ و تعميم إن لم نقل بنظرة ٍ فصامية (شيزوفرينة ) نحو الشرق .
Carl Becker argued that although “Islam” (note the vast
generality) inherited the Hellenic tradition, it could neither grasp
nor employ the Greek, humanistic tradition; moreover, to under-stand Islam one needed
above all else to see it, not as an “original” religion, but as a sort of failed Oriental attempt to employ Greek philosophy without the creative inspiration that we find in
Renaissance Europe
” رأى كارل بيكر بأنه بالرغم من أن الإسلام ( لاحظ التعميم الواسع) قد ورث التقليد الهيليني
(الإغريقي) فإنه لم يستطع لا أن يفهم ولا أن يوظف التقليد الإنساني الإغريقي , و الأكثر من ذلك فإن فهم الإسلام يستدعي من الشخص أن ينظر إليه ليس كدينٍ أصيل , ولكن كمحاولةٍ مشرقيةٍ فاشلة لتوظيف الفلسفة الإغريقية ولكن دون وجود ذلك الإلهام الذي نجده في أوروبا

Massignon pursued
themes that in some way linked the spiritual life of Muslims and Catholics
a congenial element in the veneration of Fatima
” ربط ماسينون بطريقةٍ ما ما بين الحياة الروحية للمسلمين و بين الكاثوليكية و ذلك من خلال تقديس فاطمة “.
There is a hint here that Catholics are more likely to be drawn to a study of “the
veneration of Fatima” than Protestants
” و ثمة إشارةٌ هنا إلى أن الكاثوليك هم أكثر ميلاً من البروتستانت لدراسة مسألة تقديس فاطمة “.

. Mohammed was thrown out, but al-Hallaj was made
prominent because he took himself to be a Christ-figure. ” لقد نسي محمد بينما خلد الحلاج لأنه اتخذ دور يسوع ”

As a judge of the Orient, the modern Orientalist does not, as he believes and even says,
stand apart from it objectively.
” إن المستشرق الحديث لا يتخذ موقفاً موضوعياً محايداً كما يعتقد أو كما يقال “.
His Orient
is not the Orient as it is, but the Orient as it has been Orientalized.
” إن الشرق الذي يصفه المستشرق و يتعامل معه ليس الشرق كما هو في الحقيقة و إنما كما قام المستشرقين بتصويره “.

It is
true that there have been great philosophers among the Muslim peoples and that
some of them were Arabs, but they were rare exceptions. The Arab mind,
whether in relation to the outer world or in relation to the processes of thought,
cannot throw off its intense feeling for the separateness and the individuality of
the concrete events
” صحيحٌ انه كان هنالك فلاسفةٌ كبار من الشعوب الإسلامية , ومن الصحيح أن بعضاً منهم كانوا من العرب و لكنهم كانوا استثناءاتٍ نادرة فالعقل العربي العربي سواءً بالنسبة للعالم الخارجي أو العمليات الذهنية الفكرية لا يستطيع أن ينحي جانباً الشعور الحاد بالإنفصال و الفردانية عن الأحداث الموضوعية المادية “.
if Arab Palestinians oppose Israeli settlement and
occupation of their lands, then that is merely “the return of Islam
Bernard Lewis
” عندما يعارض العرب الفلسطينيين الاستيطان و الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم فإن ذلك ليس إلا عودةً للإسلام “.
برنارد لويس

Arabs
for example, are thought of as camel-riding, terroristic, hook-nosed, venal lechers whose
undeserved wealth is an affront to real civilization.
” و على سبيل المثال ينظر إلى العرب كراكبي جمال إرهابيين معقوفي الأنوف فجار يشترون بالمال و أن ثروتهم التي لا يستحقونها هي مذلةٌ للحضارة الحقيقية”.

Napoleon’s Manifesto of 1806, in which it was hoped that “Muslim fanaticism” could be
excited against Russian Orthodoxy
” في إعلان نابليون للعام 1806 أمل نابليون في تحريض ( التعصب الإسلامي) ضد التعصب الديني الروسي ( الأرثوذوكسية الروسية).

The growth of knowledge
particularly specialized knowledge, is a very slow process. Far from being merely additive
or cumulative, the growth of knowledge is a process of selective accumulation,
displacement, deletion, rearrangement, and insistence within what has been called a
research consensus.
” إن تنامي المعرفة و بشكلٍ خاص المعرفة الاختصاصية هي عمليةٌ شديدة البطئ بعيداً عن كونها مجرد عملية إضافة أو تراكم , فإن تنامي المعرفة هو عملية تراكمٍ منتخب و عملية إزاحةٍ و حذف و إعادة ترتيب وضمن ما يعرف بالإجماع البحثي”.

a woman he sees reminds him of Haidee in Don Juan; the relationship
between Jesus and Palestine is like that between Rousseau and Geneva; the actual river Jordan is less important than the “mysteries” it gives rise to in one’s soul; Orientals, and Muslims in particular, are lazy, their politics are capricious, passionate, and futureless
Lamartine
” ذكرته لإمرأةٌ كان قد شاهدها بهايدي في دون جوان – إن علاقة يسوع بفلسطين هي مثل علاقة روسو بجنيف .
الأهمية الحقيقية لنهر الأردن هي أقل أهميةً من الأسرار الخفية التي يبعثها في الروح.
إن المشرقيين و المسلمين منهم بشكلٍ خاص هم كسالى و سياستهم متقلبة و عاطفية و بلا مستقبل .

This Arab land is the land of prodigies; everything sprouts there, and every credulous
or fanatical man can become a prophet there in his turn
La Martine
” بلاد العرب هي أرض الأعاجيب – فكل شيءٍ ينبت هنالك و كل رجلٍ ساذج أو متعصب يمكن أن يصبح نبياً بدوره هناك “.
Chateaubriand, surveying the East as if it were a personal (or at the very least a French)
province ready to be disposed of by European powers
” مسح تشاتوبريان الشرق و كأنه ملكٌ شخصيٌ له , أو على الأقل و كأنه مقاطعةٌ فرنسية جاهزةٌ حتى تقوم القوى الأوروبية بتقاسمها “.

Nor does Lamartine stop at this. He climbs still higher to the point where the Orient, what
he has just seen and where he has just been, is reduced to “nations without territory,
patrie, rights, laws or security . . . waiting anxiously for the shelter” of European
occupation
” ولم يتوقف لامارتين عند هذا الحد فقد صعد أعلى من ذلك إلى الحد الذي انتقص فيه من الشرق الذي رآه و الذي كان للتو مقيماً فيه , ليصبح ذلك الشرق مجرد أمم بلا أرض ولا وطن ولا حقوق ولا قوانين أو أمان , و أن هذا الشرق ينتظر بفارغ الصبر أن تغطيه مظلة الاحتلال الأوروبي “.

In all the visions of the Orient fabricated by Orientalism there is no recapitulation,
literally, as entire as this one.
” من بين كل الرؤى التي فبركتها حركة الاستشراق للشرق لا نجد ملخصاً موجزاً متكاملاً مثل هذا ”
Alemah in Arabic
means a learned woman. It was the name given to women in conservative eighteenth-
century Egyptian society who were accomplished reciters of poetry. By the mid- nineteenth century the title was used as a sort of guild name for dancers who were also
prostitutes, and such was Kuchuk Hanem, whose dance “L’Abeille” Flaubert watched
before he slept with her.
” تعني كلمة عالمة في اللغة العربية (المرأة المتعلمة) وهي التسمية التي كانت تطلق على النساء في المجتمع المصري المحافظ في القرن الثامن عشر اللواتي أتقن إلقاء الشعر , وفي منتصف القرن التاسع عشر أصبح هذا اللقب يطلق على الراقصات اللواتي كن كذلك فتيات ليل مثل كتشك هانم التي شاهد فلوبيرت رقصتها المسماة لعبيلي قبل أن ينام معها “.

Britain’s interests were more substantial in the East than France’s,
but we must not forget Russia’s movements into the Orient (Samarkand and Bokhara were
taken in 1868
” كانت بريطانيا أشد اهتماماً بالشرق من فرنسا و لكن علينا أن لا ننسى كذلك الزحف الروسي في الشرق حيث استولى الروس على بخارى و سمرقند في العام 1868 “.

We are told, for instance, that the
Arabian Nights is too lively and inventive a work to have been created by a “mere
Oriental, who, for creative purposes, is a thing dead and dry—a mental mummy
” بلغنا بأن ألف ليلة و ليلة هي عملٌ أكثر حيويةً و إبداعاً من أن يكون قد كتبها مجرد شرقي , لأن المشرقي من الناحية الإبداعية لا يعدو أن يكون مومياء ذات عقلٍ جاف “.

the Orient in general and Islam in particular were systems of information,
behavior, and belief, that to be an Oriental or a Muslim was to know certain things in a
certain way
” إن الشرق بشكلٍ عام و الإسلام بشكلٍ خاص هما نظم معلومات و نظم سلوكٍ و إيمان , ولذلك أن تكون مشرقياً أو مسلماً يعني أن تعرف أشياء معينة بطريقةٍ معينة “.
Thus when Burton tells us in the
Pilgrimage that “Egypt is a treasure to be won,” that it “is the most tempting prize which
the East holds out to the ambition of Europe
” يخبرنا بروتون في الحج بأن مصر هي كنزٌ يتوجب الحصول عليه لأنها الجائزة الأكثر إغراءاً التي يقدمها الشرق لطموح أوروبا”.
Every one of them kept intact the separateness of the Orient, its
eccentricity, its backwardness, its silent indifference, its feminine penetrability, its supine
malleability; this is why every writer on the Orient, from Renan to Marx (ideologically
speaking), or from the most rigorous scholars (Lane and Sacy) to the most powerful
imaginations (Flaubert and Nerval), saw the Orient as a locale requiring Western
attention, reconstruction, even redemption
” لم يتطرق أيٍ منهم إلى عزلة الشرق و غرابته و تأخره و صمته اللامبالي و قابليته الأنثوية للاختراق و قابليته الشديدة للطرق , و لهذا السبب فإن كل من كتب عن الشرق من رينان إلى ماركس ( من الناحية الإيديولوجية ) , أو سواءً كان من أكثر الباحثين صرامةً ( مثل لان و ساسي ) و صولاً إلى أخصبهم خيالاً ( فلوبيرت و نيرفال ) رأوا الشرق كموضعٍ يحتاج إلى عناية الغرب , كما يحتاج لأن يقوم الغرب بإعادة هيكلته , بل و يحتاج كذلك إلى التخليص “.

John
Westlake’s Chapters on the Principles
of International Law (1894) argues, for example, that regions of the earth designated as
…”uncivilized)
ought to be annexed or occupied by advanced powers.
” إن الفصول التي كتبها جون ويستليك حول مبادئ القانون الدولي 1894 قد ناقشت فكرة أن القوى المتقدمة يجب أن تقوم باحتلال الأجزاء غير المتحضرة ”
From the beginning of Western speculation about the Orient, the one
thing the Orient could not do was to represent itself. Evidence of the Orient was credible
only after it had passed through and been made firm by the refining fire of the Orientalist’s
work.
” منذ بداية الطروحات الغربية حول الشرق فإن الشيء الوحيد الذي لم يتمكن الشرق من القيام به كان أن يقدم الشرق نفسه ( كما هو و دون وسيط) حيث أن أي دليلٍ عن حقيقة الشرق لا يعتمد إلا بعد تمريره على نيران التنقية في أعمال المستشرقين “.

Yet after the 1973 war the Arab appeared everywhere as some-thing more menacing.
Cartoons depicting an Arab sheik standing behind a gasoline pump turned up
consistently. These Arabs, how-
ever, were clearly “Semitic”: their sharply hooked noses, the evil mustachioed leer on
their faces, were obvious reminders (to a largely non-Semitic population) that “Semites”
were at the bottom of all “our” troubles, which in this case was principally a gasoline
shortage.
” بعد حرب العام 1973 تم تقديم العرب في كل مكانٍ كشيء أكثر خطراً .
فقد كانت أفلام الرسوم المتحركة تصور شيخ العرب وهو جالسٌ وراء مضخة البنزين وهذا المشهد كان يتكرر دائماً .
و هؤلاء العرب كما هو واضحٌ كانوا من الساميين و ذلك بسبب أنوفهم الحادة المعقوفة و شواربهم الخبيثة .
و تلك كانت تنبيهاتٍ واضحة للجمهور اللاسامي إلى أن الساميين هم من يقفون وراء كل مشكلاتنا و التي تمثلت في ذلك الوقت في مخزون البنزين .

The transference of a popular anti-Semitic animus from a Jewish to an Arab
target was made smoothly, since the figure was essentially the same. ” إن نقل موضوع معاداة السامية الشائع من اليهود إلى العرب قد تم بشكلٍ تدريجي لأن الإثنين متشابهين من حيث الهيئة ( الأنف المعقوف مثلاً ).

Palestine was seen—by Lamartine
and the early Zionists —as an empty desert waiting to burst into bloom; such inhabitants
as it had were supposed to be inconsequential nomads possessing no real claim on the
land and therefore no cultural or national reality. Thus the Arab is conceived of now as a
shadow that dogs the Jew.
” نظر كلٌ من لامارتين و الصهاينة الأوائل إلى فلسطين على أنها أرضٌ صحراوية خاوية على وشك أن تتفجر أزهارها , بينما نظروا إلى سكانها على أنهم بدو عديمي الشأن لا يمتلكون أي حقٍ في هذه الأرض , و بالتالي فإنهم لا يمتلكون أية حقيقة أممية أو ثقافية , و لذلك لا ينظر إلى العرب اليوم إلا كظلٍ يتبع اليهود .”

“The
Moslem religion, called Islam, began in the seventh century. It was started by a wealthy
businessman of Arabia, called Mohammed. He claimed that he was a prophet. He found
followers among other Arabs. He told them that they were picked to rule the world.”
” دين المسلم يدعى بالإسلام و قد ظهر هذا الدين في القرن السابع – أسسه رجل أعمالٍ خليجي ثري يدعى محمد إدعى بأنه نبي و قد وجد أتباعاً له بين العرب و قد قال لهم بأنهم قد اختيروا ليحكموا العالم “.

One of the striking aspects of the new American social-science attention to the Orient is
its singular avoidance of literature. You can read through reams of expert writing on the
modern Near East and never encounter a single reference to literature. What seem to
matter far more to the regional expert are “facts,” of which a literary text is perhaps a
disturber. The net effect of this remarkable omission in modern American awareness of
the Arab or Islamic Orient is to keep the region and its people conceptually emasculated,
reduced to “attitudes,” “trends,” statistics: in short, dehumanized. Since an Arab poet or
novelist—and there are many—writes of his experiences, of his values, of his humanity
(however strange that may be), he effectively disrupts the various patterns (images,
cliches, abstractions) by which the Orient is represented.
” إحدى الجوانب الصادمة في توجه علم الاجتماع الأمريكي نحو الشرق تمثلت في تجنبه الغريب للأدب , فيمكنك أن تطلع على رزمٍ هائلة من كتابات الخبراء حول الشرق الأدنى ( الشرق الأوسط) الجديد دون أن تصادف و لا حتى إشارة واحدة نحو الأدب .
فما يهم الخبراء الأقليميون هو الحقائق , أما النص الأدبي فإنه قد يشوش على تلك الحقائق
إن تأثير هذا الإلغاء في معرفة الأمريكي المعاصر للشرق العربي أو الإسلامي قد جعل من
من هذه المنطقة و سكانها مخصيين بشكلٍ خيالي حيث تم اختصارهم إلى مجرد مواقف و ميول و إحصائيات , و باختصار فقد نزعت منهم إنسانيتهم ( وصفهم بأنهم من بني البشر) .
فالشاعر أو الروائي العربي قد يكتب عن تجاربه و قيمه و إنسانيته , وهذا الأمر قد يبدوا غريباً
لإنه سيزعزع النماذج النمطية من صور و كليشيهات و التعابير التجريدية التي قدم الشرق من خلالها”.
The parallel between European and American imperial designs on the Orient (Near
and Far) is obvious.
إن التشابه ما بين المخططات الأوروبية و المخططات الأمريكية في الشرق الأدنى و الأقصى هو تشابهٌ واضح”.

Gertrude Bell:
How many thousand years this state of things has lasted [namely, that Arabs live in “a
state of war”], those who shall read the earliest records of the inner desert will tell us,
for it goes back to the first of them, but in all the centuries the Arab has bought no wisdom from experience. He is never safe, and yet he behaves as though security
were his daily bread30 Gertrude Bell
” كم من آلاف السنين مرت على هذه الكائنات , أي العرب وهي تعيش في حالة حرب , و أولئك الذين يقرأون سجلات قلب الصحراء سيخبروننا بأن هذه الحروب قد بدأت منذ أن وجدوا , ولكن طوال تلك القرون لم يستخلص العربي أية حكمة من تجربته .
إنه ليس آمنً , ومع ذلك فإنه يتصرف و كأن الأمان خبزه اليومي “.
غيرتريود بيل

is the result of
it is not by any means the coexistence of equals. The
underlying power relation between scholar and subject matter is never once altered: it is
uniformly favorable to the Orientalist.
” إنها ليست بأي حالٍ من الأحوال علاقة تعايشٍ بين متكافئين – إنها علاقة القوة الخفية ما بين الباحث و موضوع بحثه و هي العلاقة التي لم تتغير ولا لمرةٍ واحدة لأنها العلاقة المفضلة عند المستشرق”.

And these representations rely upon institutions, traditions, conventions, agreed-upon codes of under-standing for their effects, not upon a distant and amorphous Orient
” إن عملية تمثيل الشرق هذه تعتمد على مؤسسات و عادات و تقاليد و رموز متفقٌ على فهم تأثيراتها ولا تعتمد هذه العملية على الشرق البعيد المبهم.”
The difference between representations of the Orient before the last third of the
eighteenth century and those after it (that is, those belonging to what I call modern Orientalism) is that the range of representation expanded enormously in the later period. It is true that after William Jones and Anquetil-Duperron, and after Napoleon’s Egyptian
expedition, Europe came to know the Orient more scientifically, to live in it with greater
authority and discipline than ever before.
” إن الاختلاف في تقديم الشرق قبل الثلث الأخير من القرن الثامن عشر و بين تقديم الشرق بعد تلك الفترة يتمثل في اتساع تمثيل الشرق بشكلٍ كبير في الفترة الأخيرة – فالحق أنه بعد وليم جونز و أنكويتيل دوبيرون و بعد حملة نابليون على مصر أصبحت معرفة أوروبا للشرق أكثر علميةً , فالعيش في الشرق أعطى تلك الكتابات قدراً من الموثوقية أكبر مما كان عليه في أي وقتٍ مضى.”
Orientalism responded more to the culture that produced it than to its putative object,
which was also produced by the West
” إن حركة الاستشراق تستجيب للثقافة التي أنتجتها أكثر مما تستجيب لموضوعها الظني الذي
أنتجه الغرب كذلك “.

Arabic as
a language is a dangerous ideology. The contemporary locus classicus for this view of
Arabic is E. Shouby’s essay “The Influence of the Arabic Language on the Psychology of
the Arabs.”152 The author is described as “a psychologist with training in both Clinical
and Social Psychology,” and one presumes that a main reason his views have such wide
currency is that he is an Arab himself (a self-incriminating one, at that). The argument he
proposes is lamentably simple-minded, perhaps because he has no notion of what
language is and how it operates. Nevertheless the subheadings of his essay tell a good deal
of his story; Arabic is characterized by “General vagueness of Thought,” “Overemphasis
on Linguistic Signs,” “Over-assertion and Exaggeration.”
” اللغة العربية هي إيديولوجية خطيرة و يمكننا أن نجد التفسير المعاصر لهذه النظرة إلى اللغة العربية في مقالة تأثير اللغة العربية على نفسية العرب .
لقد وصف كاتب هذه المقالة بأنه عالم نفس متمرس في علم النفس الاجتماعي و السريري .
و يمكن القول بأن الانتشار الواسع لهذه الأفكار كان بسبب أن كاتبها عربي ممن يعانون من
تجريم الذات .
إن طرح هذا الكاتب كان ساذجاً بشكلٍ مثيرٍ للرثاء , ربما لأنه لا يمتلك أية فكرة عن ماهية اللغة و آلية عملها , و مع ذلك فإن العناوين الفرعية في مقالته تخبرنا الكثير عنه “.

The exaggerated value heaped upon Arabic as a language permits the
Orientalist to make the language equivalent to mind, society, history, and nature.
For the Orientalist the language speaks the Arab Oriental, not vice versa.
Orientals Orientals Orientals.
” إن القيمة المبالغ فيها الملقاة على عاتق اللغة العربية كلغة قد مكنت المستشرق من أن يجعل اللغة (العربية) مكافئةً للعقل و المجتمع و التاريخ و الطبيعة .
بالنسبة للمستشرق فإن اللغة العربية هي التي تتحدث بالعرب المشرقيين و ليس العكس “.
أي ليس العرب هم من يتحدثون اللغة العربية و لكن اللغة العربية هي التي تتحدث بهم .

When Taha Hussein said of
modem Arab culture in 1936 that it was European, not Eastern, he was registering the
identity of the Egyptian cultural elite, of which he was so distinguished a member. The
same is true of the Arab cultural elite today
” وصف طه حسين الثقافة العربية المعاصرة في العام 1936 بأنها ثقافةٌ أوروبية , مسجلاً بذلك هوية النخبة الثقافية المصرية التي كان عضواً متميزاً فيها – و هذا القول يصح كذلك على النخبة الثقافية العربية في وقتنا الحالي “.

Yet unlike Michel Foucault, to whose work I am greatly indebted, I do believe in the
determining imprint of individual writers upon the otherwise anonymous collective body
of texts constituting a discursive formation like Orientalism.
” و بخلاف مايكل فوكولت الذي أدين بشكلٍ كبيرٍ لأعماله فإنني أؤمن بتأثير الكتاب الأفراد على الكتلة الجمعية المبهمة من النصوص و التي تشكل بنيةً متناقضة مثل الاستشراق “.
The unity of the large
ensemble of texts I analyze is due in part to the fact that they frequently refer to each other: Orientalism is after all a system for citing works and authors.
” إن جملة النصوص الضخمة التي قمت بتحليلها ترجع بشكلٍ جزئي إلى أن تلك النصوص كانت بشكلٍ متكرر تشير إلى بعضها البعض ذلك أن الاستشراق ليس في نهاية الأمر إلا نظامٌ اقتباسٍ للأعمال”.
Foucault believes that in general the individual text or author counts for very little; empirically, in the case of
Orientalism (and perhaps nowhere else) I find this not to be so.
” يعتقد فوكولت بشكل عام بأن تأثير النص أو الكاتب الفرد شديد الضآلة في حالة الاستشراق و ربما ليس في مكانٍ آخر فإنني لم أجد ذلك القول صحيحاً “.
Accordingly my analyses employ close textual readings
whose goal is to reveal the dialectic between individual text or writer and the complex collective formation to which his work is a contribution. ” ولذلك فإن تحليلاتي تتضمن قراءاتٍ نصية مركزة و قريبة يتمثل هدفها في كشف العلاقة بين النص و الكاتب الفرد و بين البنية الجمعية المعقدة التي يعزى إليها هذا العمل .”

There is a vast standardization of taste in the region,
symbolized not only by transistors, blue jeans,
and Coca-Cola but also by cultural images of the Orient supplied by American mass
media and consumed unthinkingly by the mass television audience.
” و هنالك توحيدٌ لمقاييس الذوق في المنطقة , وهذا الأمر لا يتمثل في الترانزستورات و ملابس الجينز و الكوكا كولا و حسب , و لكنه يتمثل كذلك في الصور الثقافية للشرق كما قدمتها وسائل الإعلام الأمريكية , وهي الصور التي يتقبلها و يستهلكها مشاهدو التلفزيون بلا تفكير “.

Every single
empire in its official discourse has said that it is not like all the others, that its
circumstances are special, that it has a mission to enlighten, civilize, bring order and
democracy, and that it uses force only as a last resort.
” كل إمبراطورية تقول في خطابها الرسمي بأنها لا تشبه الإمبراطوريات الأخرى لأن ظروفها خاصة ذلك أن أمامها مهمة تنوير و تحضير و نشر النظام و الديمقراطية و أنها تستخدم القوة فقط كخيارٍ أخير”.
every domain is linked to every other one, and that nothing
that goes on in our world has ever been isolated and pure of any outside
influence.
” كل موقعٍ في هذا العالم مرتبطٌ بالمواقع الأخرى و لذلك فما من شيءٍ يجري في عالمنا بمعزلٍ عن التأثير الخارجي”.
Our role is to widen the field of discussion, not to set limits in accord with the
prevailing authority.
” إن دورنا يتمثل في توسيع مجال النقاش لا أن نضع حدوداً تناسب السلطات المهيمنة”.

the appeal of fascism to a
small number of Arabs during the thirties also infected the Lebanese Maronites,
who in 1936 founded the Falanges libanaises as a copy of Mussolini’s Black
Shirts).
” إن إعجاب عددٍ ضئيل من العرب بالفاشية في الثلاثينات قد أصاب موارنة لبنان بالعدوى حيث أسسوا في العام 1936 الكتائب اللبنانية وهي عبارة عن نسخة من القمصان السوداء التي أسسها موسوليني .”

each individual contribution first causes changes within the field and then promotes a
new stability
” و هكذا فإن إسهام كل فردٍ يحدث في البداية شيئاً من التغيير داخل ذلك المجال و من ثم فإن ذلك يؤدي إلى حدوث استقرارٍ على وضعٍ جديد”.
and certainly my study of Orientalism has convinced me (and I hope
will convince my literary colleagues) that society and literary culture can only be
understood and studied together.
” و بالتأكيد فإن دراستي للاستشراق قد أقنعتني – كما آمل أن تقنع زملائي المعنيين بدراسة الأدب – بأنه لا يمكن دراسة و فهم المجتمع و الثقافة الأدبية بمعزلٍ عن بعضهما البعض”.

” ويلٌ لك أيتها القارة المشؤومة , لاخلاص منك و لا نجاة من يدك أبد الدهر , فقد فرت منك تلك الأسرة المسكينة و لجأت إلى أقصى مكانٍ يمكن أن تناله يدٌ في العالم فما زلت بها ترسلين ورائها عقاربك واحدةً بعد أخرى حتى أزعجتها من مستقرها و استطعت بحفنةٍ واحدة من الدنانير أن تفسدي عليها حياتها و تبددي ما اجتمع من أمرها و أن تعيديها إلى حبائلك المنصوبة التي ظنت أنها أفلتت منها أبد الدهر , فوا شقائك , ووا شقاء العالم بك “.
مصطفى لطفي المنفلوطي – الفضيلة (بول و فيرجيني ) -برناردين دي سانت بيير

” و لقد كنت أجهل في مبدأ أمري أخلاق سكان هذه البلاد و طبائع نفوسهم و أعتقد أن ظواهرهم مرآة بواطنهم , و أن الله قد منحهم من الفضائل النفسية بمقدار ما منحهم من جمال الصور و نضرة الأجسام حتى تكشف لي أمرهم , فرأيت أني أعيش بين قومٍ ممثلين , لا علاقة بين قلوبهم و ألسنتهم , ولا صلة بين خواطر نفوسهم و حركات أجسامهم , فهم يكذبون ليلهم و نهارهم , في جميع أقوالهم و أفعالهم , لا يرون في ذلك بأساً . كأن الكذب هو الأساس الأول لحياتهم الاجتماعية , و كأن الصدق عرضٌ من أعراضها الطارئة عليها , و كأن لهم نظاماً خاصاً بهم يختلف عن نظام البشر جميعاً في كل مكانٍ و زمان “.

” إن الفقير يعيش من دنياه في في أرضٍ شائكة قد ألفها و اعتادها , فهو لا يتألم لوخزاتها و لذعاتها , و لكنه إذا وجد يوماً من الأيام بين هذه الأشواك وردةً ناضرة طار بها فرحاً و سروراً و أن الغني يعيش منها في روضةٍ مملوءةٍ بالورود و الأزهار قد سئمها و برم بها , فهو لا يشعر بجمالها ولا يتلذذ بطيب رائحتها , و لكنه إذا عثر في طريقه بشوكةٍ تألم لها ألماً شديداً لا يشعر بمثله سواه , وخير للمرء أن يعيش فقيراً مؤملاً في كل شيء , من أن يعيش غنياً خائفاً من كل شيء”.

مصطفى لطفي المنفلوطي – الفضيلة (بول و فيرجيني )
تأليف الكاتب الفرنسي برناردين دي سانت بيير
ترجمة الاستاذ محمود خيرت المحامي

n. دراسة شكل الجمجمة phrenologist: العلم الذي يعنى بدراسة شكل الجمجمة على اعتبار أن شكل الجمجمة يدل على القدرات العقلية و السمات الشخصية عند الشخص حسب ما يدعيه هذا العلم .

اللغة المزجية
Agglutinative language
هي اللغة التي يتم فيها تركيب الكلمات من خلال إضافة لاحقة أو سابقة للكلمة و ليس من خلال تغيير جذر الكلمة أو من خلال تغيير طريقة لفظ الكلمة ذاتها أي تغيير لحن الكلمة أو نبرتها .
Jahweh يهوه يهوا :الاسم العبري للإله .

Sepulchre الضريح : تشير هذه الكلمة إلى ضريح يسوع في مدينة القدس و هو الضريح الذي شيدت عايه كنيسة الضريح المقدس , كما تشير هذه الكلمة إلى الضريح الذي اشتراه إبراهيم لسارة من عيفرون الحتيتي Ephron the Hittite (Gen. 23:20)..

فقه اللغة Philology :
تتألف هذه الكلمة من الكامة اليونانية -PHILO و التي تعني ( حب) و الكلمة اليونانية (لوجي) LOGY و التي تعني الأدب و العلوم .-
و تعنى فقه اللغة بدراسة النصوص من الناحية اللغوية .

Circassians الشراكسة – الشركس
اشتقت هذه الكلمة من الكلمة التركية (تشيركيس) و كانت هذه الكلمة تطلق على كل شعوب الشمال أي شعوب القوقاز , غير أن هذه الكلمة كانت تطلق بشكلٍ خاص سكان شمال شرق القوقاز أي ( الآديغا )
Adyghe و تشيركيسيا Circassia و الأبخاز و الأوبيخ Ubykh و الشيشان Chechens
و داغستان Dagestan .
كانت عدة شعوب تستوطن منطقة الأديغا قبل الحكم الستاليني و من هذه الشعوب الأباظة
و القرة شاي و غيرهم .

تم بعونه تعالى
ترجمة د. عمار شرقية

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s