المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

إدوارد سعيد Edward W. Said الإمبريالية و العنصرية

بسم الله الرحمن الرحيم
إدوارد سعيد Edward W. Said الإمبريالية و العنصرية
د. عمار شرقية
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
The earth was made for Dombey and Son to trade in, and the sun and
moon were made to give them light. Rivers and seas were formed to
float their ships; rainbows gave them promise of fair weather; winds
blew for or against their enterprises; stars and planets circled in their
orbits, to preserve inviolate a system of which they were the centre.
Dombey and Son, Dickens
” لقد خلقت الأرض لدامبي و ابنه ليتاجرا فيها , أما الشمس و القمر فقد خلقا ليمنحاهما الضوء , و الأنهار و البحار فقد صنعت لتطفوا سفنهما فوقها , و كذلك فإن أقواس قزح فقد جعلت لتعطيهما الأمل بطقسٍ جميل , أما الرياح فإنها تهب بما يوافق أو يعارض مشاريعهما , أما النجوم و الكواكب فإنها تسبح في مداريهما لتمنع انتهاك نظامٍ كوني هما مركزه”
دامبي و ابنه – تشارلز ديكنز

we are dominant because we have the power
(industrial, technological, military, moral), and they don’t, because of which
they are not dominant; they are inferior, we are superior
” نحن المهيمنون لأننا نمتلك القوة الصناعية و التقنية و القوة العسكرية و الأخلاقية , بينما هم لا يمتلكون ذلك – إنهم الأقل شأناً و نحن الأسمى .”

The person.
who finds his homeland sweet is still a tender beginner; he to whom
every soil is as his native one is already strong; but he is perfect to
whom the entire world is as a foreign place. The tender soul has fixed
his love on one spot in the world; the strong person has extended his
love to all places; the perfect man has extinguished his.
” من يرى بأن وطنه جميل ليس إلا مبتدئٌ يافع , أما الراسخ القوة فهو ذلك الذي يعتبر كل أرضٍ وطناً له , أما الكامل فهو ذلك الذي لا يألف أي مكان .
إن صاحب الروح اليافعة قد وجه كل حبه لبقعةٍ واحدةٍ في العالم , أما القوي فقد شمل بحبه جميع بقاع العالم , أما الكامل فهو ذلك الذي لم يعد يحب أي مكان .”
“The Arabs,” said Bugeaud, “must be prevented
from sowing, from harvesting, and from pasturing their flocks.” Lacheraf
gives a sampling of the poetic exhilaration recorded time after time by the
French officers at their work, their sense that here at last was an opportunity
for guerre a outrance beyond all morality or need. General Changarnier, for
instance, describes a pleasant distraction vouchsafed his troops in raiding
peaceful villages; this type of activity is taught by the scriptures, he says, in
which joshua and other great leaders conducted “de bien terribles razzia.r,”
and were blessed by God. Ruin, total destruction, umcompromising brutality
are condoned not only because legitimized• by God but because, in words
echoed and reechOed from Bugeaud to Salan,. “les Arabes ne comprennent
que la force brutale.”
” قال بيجود : يجب أن يمنع العرب من أن يبذروا أو أن يحصدوا أو أن يرعوا قطعانهم – وقد أعطى لاتشيريف أمثلةً على شعور النشوة الذي سجله المرة بعد المرة الضباط الفرنسيين أثناء عملهم , و شعورهم بأن الفرصة قد أتتهم في التهاية ليمارسوا حرب الإبادة التي تتخطى كل الحدود الأخلاقية و الضرورات .
وعلى سبيل المثال فإن تشارجارنير ذكر مشاعر المتعة المذهلة التي كانت تجتاح قطعان جنوده وهم يقتحمون القرى الآمنة , قائلاً , بأن تلك الأعمال هي من تعاليم الإنجيل التي مارسها جوشو و القواد الكبار الآخرين و التي باركها الرب .
التخريب و التدمير الشامل و الوحشية التي لا تقبل المساومة هي أمورٌ يتم التغاضي عنها ليس فقط لأن الرب قد شرعها , ولكن لأنه و بالكلمات التي رددت و أعيد ترديدها من بيجود إلى سالان فإن العرب
لا يفهمون إلا لغة القوة المتوحشة .”
In Algeria, however inconsistent the policy of French governments since 1830
183o, the inexorable process went on to make Algeria French. First the land
was taken from the natives and their buildings were occupied; then French
settlers gained control of the cork oak forests and mineral deposits.
” وفي الجزائر و برغم تناقض السياسات الفرنسية منذ العام 1830 فإن عمليةً لا تعرف الرحمة أو التراجع قد استمرت لتجعل الجزائر فرنسية , ففي البداية تم الاستيلاء على أراضي السكان الأصليين كما تم الاستيلاء على مساكنهم وبعد ذلك استولى المستوطنون الفرنسيين على غابات الفلين و المناجم .”

the native
population decreased, and settler groups increased. A dual economy came
into being… So while “France
reproduced itself in Algeria,”186 Algerians were relegated to marginality and poverty. ”
” كانت أعداد السكان الأصليين في تناقص بينما كانت أعداد مجموعات المستوطنين في تزايدٍ مستمر , و ظهر للوجود اقتصادٌ مزدوج … و لذلك في الوقت الذي أعادت فيه فرنسا إنتاج نفسها في الجزائر فقد انحدرت الجزائر إلى الهامشية و الفقر ”

.
في العام 1800 استحوذت القوى الاستعمارية على 35% من سطح الكرة الأرضية بشكلٍ فعلي مباشر , وفي العام 1878 أصبحت نسبة ما استحوذت عليه القوى الاستعمارية 67% من سطح الكرة الأرضية , أي أن مستعمرات تلك القوى كانت تزداد 83000 ميل مربع سنوياً.
وفي العام 1914 , أصبحت مساحة المستعمرات تزداد 240,000 ميل مربع سنوياً, أي أن 85% من سطح الكرة الأرضية قد أصبح مستعمراتٍ لهم . وفي نهاية القرن التاسع عشر لم تبق بوصة واحدة من سطح الأرض خارج سيطرة الدول الاستعمارية المباشرة أو غير المباشرة.

European philologists acquired the ideological habit of passing over these embar-rassing passages without comment… (One
also recalls that only in the nineteenth century did European historians of
the Crusades begin not to allude to the practice of cannibalism among the
Frankish knights, even though eating human flesh is mentioned un-ashamedly in contemporary Crusader chronicles.)
” لقد اكتسب فقهاء اللغة الأوروبيين عادةً عقائدية تتمثل في مرورهم بالمقاطع المحرجة دون التعليق عليها … و أحدنا يتذكر بأنه في القرن التاسع عشر فقط توقف الصليبيين عن ذكر ما كان يقوم به الفرسان الفرنسيين و الألمان من أكلٍ للحوم البشر , مع أن التهام لحوم البشر قد ذكر بلا خجل في المدونات الصليبية المعاصرة ”
Of all the
modern social sciences, anthropology is the one historically most closely
tied to colonialism, since it was often the case that anthropologists and
ethnologists advised colonial rulers on the manners and mores of the native
people. (Claude Levi-Strauss’s allusion to anthropology as ”the handmaiden
of colonialism”
” من بين جميع العلوم الاجتماعية الحديثة , فإن الأنثربيولوجيا ( علم الإنسان) من الناحية التاريخية هو العلم الأكثر التصاقاً بالاستعمار , حيث جرت العادة أن يقوم علماء الأنثربيولوجيا و علماء الأعراق البشرية بتقديم الاستشارات و النصح المتعلق بعادات و تقاليد السكان الأصليين للحاكم الاستعماري .
لقد أشار كلاود ليفي ستراوس إلى علم الأنثربيولوجيا بأنه خادمة الاستعمار .”
Kipling was one of the first
novelists to portray this logical alliance between Western science and political power .
” كان كيبلينغ من أوائل الرواة الذين صوروا الحلف المنطقي بين العلوم الغربية وبين السلطة السياسية ”
Yet the objection that culrure should not
be considered a pan of imperialism can become a tactic to prevent one from
seriously connecting the two.
” ومع ذلك فإن الاعتراض القائل بأنه لا يجوز اعتبار الثقافة بمثابة وعاءٍ للإمبريالية يمكن أن يكون تكتيكاً لمنع أي شخص من ربط هذين الأمرين بشكلٍ منطقي مع بعضهما البعض.”
By looking at culrure and imperialism carefully, we may discern various forms in the relationship, and we shall see that
we can profitably draw connections that enrich and sharpen our reading of
major culrural texts.
” بالنظر إلى الثقافة و الإمبريالية بحرص فإن بإمكاننا أن نستخلص أشكالاً متعددةً من العلاقة و سنرى بأن بإمكاننا أن نستنتج بشكلٍ مفيد وجود روابط تثري و توضح من قرائتنا للنصوص الثقافية الرئيسية”

Conrad underscores that actuality not just in the content but also
in the form of Kurtz’s seventeen-page report to the Society for the Suppression of Savage Customs: the aim to civilize and bring light to dark places is
both antithetical and logically equivalent to its effective end: the desire to
“exterminate the brutes” who may not be cooperative or may entertain ideas
about resistance.
” يؤكد كونراد ذلك بشكلٍ فعلي , ليس فقط في المضمون , و إنما كذلك على شكل تقرير كرتز المؤلف من سبعة عشر صفحة الذي رفعه إلى المؤسسة و المتعلق بقمع عادات (المتوحشين) : إن هدف تحضير و تنوير هذه البقاع المظلمة هو أمر متناقضٌ و متطابقٌ تماماً في الوقت ذاته مع نتيجته الفعلية والتي تتمثل في الرغبة في ( إبادة الوحوش) غير المتعاونة أو التي تفكر في المقاومة “.

Giddings’s incredible idea of’~retrospective consent” (that
subject people be subjugated first and then assumed retroactively to have
consented to their enslavement)
” نظرية جيدينغ المذهلة في القبول الرجعي و التي تقول بأنه يتوجب أولاً استعباد الشعب ومن ثم فإن ذلك الشعب يفترض بأنه قد وافق بشكلًٍ رجعي على أن يتم استعباده”

Conrad seems to be saying, “We Westerners will decide who is a good
native or a bad, because all natives. have sufficient existence by virtue of our
recognition. We created them, we taught them to speak and think, and when
they rebel they simply confirm our views of them as silly children, duped
by some of their Western masters.”
” يبدو كونراد و كأنه يقول بأننا نحن الغربيين من نقرر من هو المواطن الطيب ومن هو المواطن الشرير , لأن جميع السكان الأصليين قد وجدوا بفضل اعترافنا بهم , فنحن من صنعناهم و نحن من علمناهم كيف يتكلموا و كيف يفكروا , و حتى عندما يتمردوا علينا فإنهم يؤكدون نظرتنا إليهم كأطفال سخيفين قد غرر بهم بعض أسيادهم الغربيين الآخرين .”
This is in effect’ what Americans have
felt about their southern neighbors: that independence is to be wished for
them so long as it is the kind of independence we approve of. Anything else
‘is unacceptable and, worse, unthinkable.
” و ذاك بالنتيجة ما يشعر به الأمريكيين حيال جيرانهم الجنوبيين ذلك أنهم يرغبون في حصول أولئك الجنوبيين على الاستقلال و لكن ليس أي شكلٍ من أشكال الاستقلال و لكن الشكل الذي نوافق عليه و يرضينا و أي شيءٍ آخر (و أي شكلٍ آخر من أشكال الاستقلال غير مقبولٍ , و الأسوأ أنه لا يمكن التفكير بحدوثه ”
□ أي الشكل الذي يجعلهم يحكمون هذه المستعمرات السابقة بشكلٍ غير مباشر و يستثمرون خيراتها دون أن يتحملوا أية مسئولياتٍ أخلاقيةٍ أو اقتصادية تجاهها فقطعان الثيران الأمريكية مازالت تخرب أراضي البرازيل بينما لحومها تذهب إلى بطون الأمريكيين , كما أقام الأمريكيون معتقل غوانتانموا على الأراضي الكوبية و ليس على أراضيهم حتى لا يكون خاضعاً لسلطة القضاء الأمريكي .
all cultures are
involved in one another; none is single and pure, all are hybrid
” كل الثقافات متضمنة في بعضها البعض , ما من ثقافة متفردة أو نقية فكل التقافات هجينة”
Appeals to the past are among the commonest of strategies in interpretations of the present. What animates such appeals is not only disagreement about what happened in the past and .what the past was, but
uncertainty about whether the past really is past, over and concluded, or
whether it continues, albeit in diferent forms”,
” إن الرجوع للماضي ( و التاريخ) هو من أكثر الاستراتيجيات المتبعة شيوعاً في تفسير الحاضر , و إن ما يبعث الحياة في في هذا الاتجاه ليس فقط الاختلاف حول ما حدث في الماضي , و لكنه كذلك الشك فيما إذا كان الماضي هو فعلاً ماضي قد انتهى و تم أم أنه ما زال مستمراً و لكن بصورٍ مختلفة ”
The main idea is that even as we must fully comprehend the
pastness of the past, there is no just way in which the past can be quarantined
from the present. Past and present inform each other, each implies the other
and, in the totally ideal sense intended by Eliot, each co-exists with the
other.
” إن الفكرة الأساسية تتمثل في أنه حتى و إن كان علينا أن نعي بشكلٍ كاملٍ أقدمية الماضي ( و مضي ذلك الماضي) فإنه ما من طريقةٍ صائبة
و فعالة لعزل الماضي (التاريخ) عن الحاضر . إن كلاً من من الماضي و الحاضر يلهمان بعضهما البعض , كما أن كلاً منهما يتضمن الآخر و بالمفهوم الكلي الذي عناه إيليوت فإنهما يتعايشان مع بعضهما البعض.”
under the general
heading of “influence.” I began this book by invoking Eliot’s famous essay
“Tradition and the Individual Talent” as a way of introducing the matter of
influence in its most basic, even abstract form: the• connection between the
present and the pastness (or not) of the past, a connection which as Eliot
discusses it includes the relationship between an individual writer and the
tradition of which he or she is a part.
” تحت عنوانٍ عريض هو التأثير بدأت هذا الكتاب باستحضار مقالة إيليوت الشهيرة ( التراث و الموهبة الشخصية) كوسيلةٍ لتقديم مسألة التأثير بشكلها الأكثر جوهريةً و تجرداً – العلاقة بين الحاضر و مضي الماضي ( أو عدم انتهائه و مضيه) , وهي العلاقة التي تتضمن وفقاً لإيليوت الصلة بين الكاتب الفرد و بين التراث الذي ينتمي إليه ذلك الكاتب أو تلك الكاتبة .”

Lord Cromer, one of the most famously re-doubtable of British imperial proconsuls (as he once rather haughtily put it,
“We do not govern Egypt, we only govern the governors ofEgypt”),
” اللورد كرومر أحد أشهر الحكام العسكريين في الإمبراطورية البريطانية ( قال في تصريح متعجرف ذات مرة) نحن لا نحكم مصر و إنما فإننا فقط نحكم من يحكمون مصر ”
□ وهذا تماماً مفهوم الحكم غير المباشر للمستعمرات السابقة .
the
history of all cultures is the history of cultural borrowings. Cultures are not
impermeable; just as Western science borrowed from Arabs, they had borrowed from India and Greece.
” إن تاريخ كل الثقافات هو تاريخ الاستعارات الثقافية . الثقافات ليست كتيمة
فكما استعار الغرب علومه من العرب فقد استعار العرب العلوم من اليونان و الهند.”

“literary historians who study the great sixteenth-century poet Edmund
Spenser, for example, do not connect his bloodthirsty plans for Ireland,.
where he imagined a British army virtually exterminating the native inhabi-tants, with his poetic achievement or with the history of British rule over
Ireland, which continues today.
” إن المؤرخين الأدبيين الذين درسوا شاعر القرن السادس عشر الكبير إيدموند سبينسر , على سبيل المثال, لم يربطوا بين خطته المتعطشة للدماء المتعلقة بإيرلندا و التي تخيل فيها الجيش البريطاني وهو يقوم بشكلٍ إفتراضي بإبادة السكان الأصليين (الإيرلنديين) و بين أعمال هذا الشاعر , كما أنهم لم يربطوا ذلك مع تاريخ الحكم البريطاني لإيرلندا والذي مازال مستمراً حتى يومنا هذا”

Ireland was ceded by the Pope to Henry II of England; he himself
came to Ireland in II71 From that time on an amazingly persistent cultural
attitude existed toward Ireland as a place whose inhabitants were a barbarian
and degenerate race.
” لقد تنازل البابا عن إيرلندا إلى هنري الثاني ملك إنكلترا , كما أنه قد أتى بنفسه إلى إيرلندا في العام 1171 و منذ ذلك التاريخ ظهر ذلك الموقف الثقافي الثابت المذهل تجاه إيرلندا باعتبارها مكانٌ يسكنه عرقٌ همجيٌ و منحط.”

The idea of English racial superiority became ingrained; so
humane a poet and gentleman as Edmund Spenser in his View of the Present
State of Ireland (1596) was boldly proposing that since the Irish were barbarian
Scythians most of them should be exterminated.
” إن فكرة التفوق العرقي الإنكليزي قد تأصلت إلى درجة أن رجلاً نبيلاً و شاعراً إنسانياً مثل إيدموند سبينسر في مؤلفه نظرة إلى الوضع الراهن لإيرلندا 1596
قد اقترح بكل وقاحة بأنه طالما أن الإيرلنديين من البرابرة السيثيين فيجب إذا إبادة معظمهم .”
Since Spenser’s 1596 tract on Ireland, a whole tradition of
British and European thought has considered the Irish to be a separate and
inferior race, usually unregenerately barbarian, often delinquent and primitive.
” منذ أن كتب سبينسر منشوره الدعائي المتعلق بإيرلندا في العام 1596 نشأ تقليدٌ فكري في بريطانيا و أوروبا يرى بأن الإيرلنديين ينتمون إلى عرقٍ منفصلٍ و منحط و أنهم عادةً ليسوا إلا همجٌ غير قابلين للإصلاح أو بدائيين مجرمين على الأغلب.”

Just as none of us is outside or beyond geography”
none of us is completely free from the struggle over geography”
” تماماً كما أنه ما من أحدٍ منا خارج الجغرافيا أو متخطٍ لها فإنه ما منا أحدٌ خارج الصراع على الجغرافيا بشكلٍ كامل ”
That
struggle is complex and interesting because it is not only about soldiers and
cannons but also about ideas,
وذلك الصراع هو صراعٌ معقدٌ و مثيرٌ للاهتمام لأنه لا يتعلق فقط بالجنود و المدافع ولكنه كذلك صراع معتقدات.

“colonialism,” which is almost always a consequence of imperialism,
is the implanting of settlements on distant territory. As Michael Doyle
puts it: “Empire is a relationship, formal or informal, in which one state con-trols the effective political sovereignty of another political society.
” الاستعمار الذي غالباً ما يكون من تبعات الإمبريالية ماهو إلا زراعة
المستوطنات في أقاليم بعيدة . ” و و فقاً لمايكل دويل فإن الإمبريالية هي علاقةٌ تقوم فيها إحدى الدول بالتحكم بالسيادة السياسية الفعالة لمجتمعٍ سياسيٍ آخر .
و هذا التعريف ينقلنا إلى مصطلحٍ آخر وهو مصطلح ” الدولة الألعوبة ” Puppet state
وهي : a government controlled by a more powerful country or organization.
حكومة يتم التحكم بها من خلال دولة أو منظمة أكثر قوة.
In our time, direct colonialism has largely ended
وفي أيامنا هذه فإن الاستعمار المباشر قد انتهى بصورةٍ عامة ,

nationalism was often led by lawyers,• doctor’s, and
writers who were partly formed and to some degree produced by the colonial
power.
” إن الكتاب و المحامين و الأطباء هم الذين يقودون غالباً الحركات القومية و هؤلاء يكونون جزئياً من صنائع القوى الاستعمارية كما أنهم يكونون إلى درجةٍ ما نتاج تلك القوى”
The national bourgeoisies and their specialized elites, of which F anon
speaks so ominously, in effect tended to replace the colonial force with a new
class-based and ultimately exploitative one, which replicated the old colonial
structures in new terms.
” إن البرجوازيات الوطنية و نخبتها التي تكلم عنها فانون بتشاؤم , كانت في الحقيقة تسعى لأن تحل مكان قوى الاستعمار ببنيتها الطبقية القائمة في جوهرها على الاستغلال و هذه البرجوازيات كانت تعيد توليد البنى الاستعمارية القديمة بمسمياتٍ جديدة”

The” so-called modernizing trends as much as it muted the harsher aspects of
imperialist domination. But at its center it preserved the nineteenth-century
divide between native and Westerner.”
” إن ما تدعى بالميول الحداثية تخفي مظاهر الهيمنة الاستعمارية الفجة و لكنها بالقدر ذاته تحتفظ في قلبها بذلك التمييز الذي كان سائداً في القرن التاسع عشر بين الغربيين و السكان الأصليين .”
The great colonial schools, for example, taught generations of the native
bourgeoisie importnant truths about history, science, culture. Out of that
learning process millions grasped the fundamentals of modern life, yet
remained subordinate dependents of an authority based elsewhere than in
their lives. Since one of the purposes of colonial education was to promote the
. history of France or Britain, that same education also demoted the native
history,
” و على سبيل المثال فإن المدارس الاستعمارية الكبرى قد لقنت أجيالاً من البرجوازية الوطنية حقائق هامة في التاريخ و العلم و الثقافة , وبفضل هذه العملية التعليمية تلقن الملايين أساسيات الحياة العصرية , ولكنهم بقوا مع ذلك خاضعين و تابعين و معتمدين على مرجعياتٍ غريبة عن حياتهم .
ذلك أن أحد أهداف التعليم الاستعماري تتمثل في الإعلاء من شأن تاريخ فرنسا و بريطانيا و الحط بالقدر ذاته من شأن تاريخ السكان الأصليين .

و المضحك حقاً أن بريطانيا احتلت الهند التي كان تعداد سكانها 300 مليون نسمة في العام 1930 بستين ألف جنديٍ فقط 60,000) جتدي ) مصحوبين بتسعين ألف من رجال الدين و رجال الأعمال الذين تمثلت مهمتهم في نشر الديانة المسيحية و سرقة موارد الهند .
In India, for instance, by the 193os “a mere 4-ooo
4- British civil servants assisted by 6o,ooo soldiers and 9o,ooo civilians
(businessmen and clergy for the most part) had billeted themselves upon a
country of 300 million persons.”
” و في الهند , على سبيل المثال , في العام 1930 فإن 4000 موظف مدني يساعدهم ستين ألف جندي و 90 ألف مدني معظمهم من رجال الأعمال و الكهنة تمكنوا من فرض أنفسهم على بلد يبلغ تعداد سكانه 300 مليون نسمة ”

“the end of history’; as
Francis Fukuyama has called it, Westerners have assumed the integrity and
the inviolability of their cultural masterpieces
… the rest of the world stands petitioning for attention at
our windowsill.
” إنها نهاية التاريخ , كما دعاها فرانسيس فوكوياما , حيث يفترض الغربيين بأن نماذجهم الحضارية قد وصلت إلى درجة الكمال و الحصانة التامة … أما بقية العالم فإن عليه أن يقف عند أبوابنا متوسلاً أن يلقى التفاتةً منا .”

during the Gulf War of 1991, when 65o,ooo troops were dispatched 6,ooo
miles to turn back an Iraqi invasion of a United States ally. Such interventions, Barnet says in The Roots of War, have “all the elements of a powerful
imperial creed … : a sense of mission, historical necessity, and evangelical
fervor.”
” خلال حرب الخليج التي جرت في العام 1991 عندما أرسل 650.000 جندي 6000 ميل ليستعيدوا حليف الولايات المتحدة الذي اجتاحه العراق , و كما يقول بارنيت فإن هذا التدخل العسكري يمتلك كل عناصر عقيدة الهيمنة الإمبريالية … الحس التبشيري , الضرورة التاريخية , و الحماسة الإنجيلية .”

the
media play an extraordinary role in “manufacturing consent” as Chomsky
calls it, in making the average American feel that it is up to “us” to right the
wrongs of the world.
” إن وسائل الإعلام تلعب دوراً غير اعتيادي في ما يدعوه كومسكي بصناعة الموافقة , وفي جعل الأمريكيين الاعتياديين يشعرون بأن من واجبهم تصحيح مفاسد العالم .”
and the ceaselessly
repeated formulae about the need for an American intervention against this
or that aggression since World War Two. The correspondence is rarely
made explicit, and indeed disappears when the public drums of war are
sounded and hundreds of thousands of tons of bombs are dropped on a
distant and mostly unknown enemy.
” و التكرار المتواصل لمقولة الحاجة للتدخل الأمريكي لمواجهة هذا الاعتداء أو ذاك منذ الحرب العالمية الثانية , وعندما تقرع طبول الحرب العلنية و عندما يتم إسقاط مئات الآلاف من أطنان القنابل فوق عدوٍ بعيدٍ و غير معروف فمن النادر أن يسمح بالتواصل مع ميدان المعركة .”

Russia however, acquired its imperial territories almost exclusively by adjacence, .
Unlike Britain or France, which jumped thousands of miles beyond their
own borders to other continents, Russia moved to swallow whatever land or
peoples stood next to its borders, which in the process kept moving farther
and farther east and south.
” أما روسيا فقد استحوذت على مستعمراتها بشكلٍ رئيسي على مبدأ الجوار , وذلك بخلاف بريطانيا و فرنسا التي قفزت آلاف الأميال بعيداً عن حدودها لتصل إلى دولٍ أخرى .
لقد اتجهت روسيا نحو ابتلاع الشعوب و الأراضي المجاورة لها , وهي العملية التي استمرت في الحدوث قدماً نحو الشرق و الجنوب.”

و بعد الحرب العالمية الثانية تآمر الحلفاء على دول أوروبا الشرقية و قاموا بتسليم تلك الدول لستالين مكافئةً له على إشتراكه معهم في حربهم ضد ألمانيا النازية وقد تم ذلك في معاهدة سميت باسمٍ مضحك هو ( إعلان أوروبا المحررة ) بينما لم تكن في الحقيقة إلا صك عبودية بيعت بموجبه أربعة عشرة دولة أوروبية شرقية مع شعوبها لستالين .
وقد تمكن الحلفاء من تنفيذ ذلك بعد زوال ألمانيا النازية التي كانت الحامي الحقيقي الوحيد لتلك الدول من الأطماع الستالينية .

In 1910″
the French advocate of colonialism Jules Harmand said:
It is necessary, then, to accept as a principle and point of departure the
fact that there is a hierarchy of races and civilizations, and that we
belong to the superior race and civilization”
في العام 1910 قال الفرنسي المدافع عن الاستيطان جولز هارماند :
” من الضروري إذاً أن نقبل كمبدأٍ و نقطة انطلاق حقيقة أن هنالك هرماً طبقياً للأعراق و الحضارات و أننا ننتمي لأسمى عرقٍ و أسمى حضارة”
For centuries the [foreign] capitalists have behaved in
the underdeveloped world like nothing more than criminals.”
Frantz Fanon
” طوال قرونٍ من الزمن لم يكن سلوك الرأسمالية الأجنبية في الدول النامية بأكثر من سلوكٍ إجرامي”
فرانتس فانون
One began to hear and read how futile it was to
support revolutions, how barbaric were the new regimes that came to power,
how-thi~ is an extreme case–decolonization had benefitted “world
communism.”
Enter now terrorism and barbarism. Enter also the ex-colonial experts
whose well-publicized message was these colonial peoples deserve only
colonialism or, since “we” were foolish to pull out of Aden, Algeria, India,
Indochina, and everywhere else, it might be a good idea to reinvade their
territories.
” و بدأ أحدنا يسمع كم هو عقيمٌ دعم الثورات و كم هي همجيةٌ أنظمة الحكم التي وصلت إلى السلطة و كيف أن هذه الأوضاع المتطرفة قد أفادت المناهضين للاستعمار أي الشيوعية العالمية (سابقاً ) و قد انضم إلى ذلك الآن (الإرهاب) و الهمجية , كما انضم إلى ذلك المستعمرين القدامى الخبراء و الذين كانت رسالتهم المعلنة تتمثل في أن شعوب المستعمرات لا تستحق إلا الإستعمار , و بما أننا كنا أغبياء عندما انسحبنا من عدن و الجزائر و الهند و الهند الصينية و كل مكانٍ آخر , فقد يكون إعادة احتلال تلك الأقاليم فكرةٌ صائبة .”
Most ofthem.have now taken up a strident
chorus of rightward-tending damnation, in which they separate what is
non-white, non- Western, and non-Judeo-Christian from the acceptable and
designated Western ethos, then herd it all together under various demeaning
rubrics such as terrorist, marginal, second-rate, or unimportant. To attack
what is contained in these categories is to defend the Western spirit.
” و قد انضم معظمهم إلى جوقة الصراخ الهادفة إلى الإصلاح و التجريم , و هذه الجوقة قد فصلت ماهو غير أبيض و ما هو غير غربي و ماهو غير يهودي و غير مسيحي عما هو مقبول و ذو سماتٍ و ملامح غربية .
ومن ثم سمعنا تلك الجوقة تدين و تحقر سوياً تحت عناوين متعددة : إرهابي , هامشي, درجة ثانية , غير ضروري , على اعتبار أن مهاجمة من يقع ضمن هذه الفئات يعني حماية الروح الغربية.
it is
certainly true that the media is far better equipped to deal with caricature
and sensation than with the slower processes of culture and society, the
deeper reason for these misconceptions is the imperial dynamic ”
.
” و الحقيقة المؤكدة أن و سائل الإعلام مجهزةً للتعامل مع الكاريكاتير و الأحاسيس بشكلٍ أكبر مما هي مجهزةٌ للتعامل مع حركة التطور الأكثر بطئاً للثقافة و المجتمع , و السبب العميق الكامن وراء ذلك هو الفاعلية الإمبريالية ”
□ معظم وسائل الإعلام السياسية الإخبارية هي وسائل موجهة تستهدف بخطابها سفهاء العقول الذين يبحثون عمن يفكر عنهم و لذلك فإنها تستخدم الكاريكاتير أي الشخصية ذات الصفات المبالغ فيها و الكليشيهات المكررة المملة المقيتة .

The most disheartening thing about the media-aside from their
. sheepishly following the government policy mode mobilizing for war right
” و إن الشيئ الأكثر إثارةً للأسى في وسائل الإعلام , بغض النظر عن اتباعها كقطيع الخراف لسياسات الحكومة في تحركها نحو الحرب .”
□ و عبر تاريخيهما الإجرامي الطويل امتاز كلٌ من الفرنسيين و الأمريكيين باستباحة العدو استباحةً مطلقة فكرياً و ثقافياً إعلامياً و تجريده من إنسانيته و حقه في الحياة قبل أن يقوما باستباحته على أرض الميدان , فالفرنسيين كانوا يأكلون لحوم أعدائهم خلال الحروب الصليبية , كما أنهم أجروا مئات التفجيرات النووية قرب القرى الجزائرية الآمنة كوسيلةٍ للعقاب الجماعي .
بينما أباد الأمريكيون أكثر من 60 مليون هندي أحمر تحت شعار أن خير الهنود الحمر هو الهندي الأحمر الميت .
كما أن هذين الإثنين هما سيدا الحرب الجبانة على مر العصور ( باستثناء فترة حكم نابليون) فقد كان الجندي الألماني يأسر كتيبةً فرنسية و يقودها أمامه كما يقود قطيعاً من الخراف أما الولايات المتحدة فإنها و باستثناء حربها الجبانة ضد اليابان لم تخض في تاريخها كله حرباً ضد دولةٍ قوية , فقد كانت دائماً تختار أعدائها من بين أضعف و أفقر شعوب العالم الثالث , و سيذكر التاريخ أنها حالفت ثلاثين دولة لتحارب دولةٍ من دول العالم الثالث بحجم ولاية واحدة من ولاياتها بعد أن حاصرتها و منعت عنها حتى أقلام الرصاص و حاضنات الخدج و فقاسات البيض و حليب الرضع بحجة الاستخدام المزدوج .
□ ترى الأمم المتحدة بأن حاضنات الخدج و فقاسات البيض يمكن أن تستخدم في الحرب الجرثومية أما أقلام الرصاص فيمكن استخدامها في إنتاج سلاحٍ نووي …

Many scores would be settled
against various old enemies of the West Palestinians, ,
Islamic civilization ”
لقد مكنت حرب الخليج الأمريكيين و حلفاؤهم ” من الاقتصاص من العديد من الأعداء القدامى للغرب
كالفلسطينيين و الحضارة الإسلامية .”
For decades
in America there has been a cultural war against the Arabs and Islam:
appalling racist caricatures of Arabs and Muslims suggest that they are all
either terrorists or sheikhs, and that the region is a large arid slum, fit only
for profit or war.
” و طوال عقود كانت هنالك حربٌ ثقافية في الولايات المتحدة ضد العرب و الإسلام , حيث كان الكاريكاتير المروع يظهر العرب و المسلمين إما كإرهابيين أو شيوخ قبائل (شهوانيين) , كما يظهر (منطقة الشرق الأوسط) كمنطقةٍ واسعةٍ قاحلة لا تصلح إلا للاستفادة أو الحرب ”

A flow of trivial instant books by journalists flooded
the market and gained currency for a handful of dehumanizing stereotypes;
.
” و غمرت الأسواق كتبٌ قام بكتابتها الصحفيين على عجل و جنت تلك الكتب المال لقاء تقديمها ( للعرب و المسلمين) كشخصياتٍ نمطية مجردة من البعد الإنساني ”
And after the systematic attack on
its civilian infrastructure, Iraq is still being destroyed-by starvation, disease, and desperation-not because of its aggression against Kuwait,• but
because the United States wants a physical presence in the Gulf and an
excuse to be there, wants to have direct leverage on oil to affect Europe and
Japan, because it wishes to set the world agenda, because Iraq is still perceived as a threat to Israel.
.
” و بعد حربها المنهجية على البنية التحتية المدنية , تعرض العراق للدمار عن طريق الجوع و المرض و اليأس , ليس بسبب اعتدائه على الكويت , ولكن لأن الولايات المتحدة رغبت في أن يكون لها وجودٌ مبررٌ في منطقة الخليج , حتى يكون بمقدورها التحكم المباشر في أسعار النفط للتأثير على أوروبا و اليابان كوسيلة للتحكم في العالم و لأن العراق كان يشكل تهديداً لإسرائيل .”

.
Desert Storm was ultimately an imperial war against the Iraqi people, an
effort to break and kill them as part of an effort• to break and kill Saddam
Hussein. Yet this anachronistic and singularly bloody aspect was largely kept
from the American television audience, as a way of maintaining its image as
a painless Nintendo hercise, and the image of Americans as virtuous, clean
warriors.

” إن عاصفة الصحراء لم تكن في جوهرها إلا حرباً إمبريالية على الشعب العراقي , و مجهوداً لكسر إرادتهم و قتلهم كجزءٍ من جهد كسر و قتل صدام حسين .
غير أنه كان يتم إخفاء تلك المفارقة التاريخية و تلك الناحية الدموية لهذه الحرب عن المشاهد الأمريكي إلى حدٍ كبير , كوسيلةٍ للحفاظ على صورتها كلعبة كومبيوتر أو تمرينٍ غير مؤلم , و كذلك للحفاظ على صورة الأمريكيين كمحاربين شرفاء و نظيفين.”

It might have made a difference even to Americans who are not
normally interested in history to know that the last time Baghdad was
destroyed was in 1258 by the Mongols
” و ربما أن معرفة أن آخر مرة تعرض فيها العراق للدمار كانت على أيدي المغول في العام 1258 كانت ستحدث فرقاً عند الأمريكيين الذين عادةً ما يكونون غير مهتمين بالتاريخ .”
□ أي أن االتاريخ سيذكر بأن بغداد قد تعرضت مرتين للدمار الأولى كانت بأيدي المغول و الثانية كانت بأيدي الأمريكيين .

The absence of any significant domestic deterrent to this extraordinary
example of an almost unimaginable collective violence unleashed by the
United States against a distant non-white enemy
” غياب أي رادعٍ محلي (شعبي) لهذا المثال غير الاعتيادي للعنف الجماعي الذي يفوق الخيال الذي أطلقته الولايات المتحدة ضد عدوٍ بعيدٍ غير أبيض اللون “.
This applies with great force to the GulfWar of1991. Americans watched
the war on television with a relatively unquestioned certainty that they were
seeing the reality, whereas what they saw was the most covered and the least
reported war in history”
” و هذا ينطبق بقوةٍ كبيرةٍ على حرب الخليج في العام 1991 حيث شاهد الأمريكيون على شاشة التلفزيون ما اعتقدوا بشكلٍ لا شك فيه أنه الحقيقة , بينما كانوا في الحقيقة يشاهدون أكثر الحروب إخفاءً و أقلها بياناً في التاريخ .

The images and the prints were controlled by the
government, and the major American media copied one another, and were
in turn copied or shown (like CNN) all over the world. Hardly any attention
to speak of was paid to the damage done to the enemy
” حيث كانت الحكومة الأمريكية تتحكم في الصور و المطبوعات , أما وسائل الإعلام الأمريكية فقد كانت تستنسخ بعضها البعض ( أي أنها كانت مجرد نسخة مكررة بأسماء مختلفة) و كانت وسائل الإعلام تلك ( مثل السي إن إن ) تستنسخ بدورها في كافة أنحاء العالم .
□ و ماذكر عن الإعلام الأمريكي ينطبق بالطبع على أذيال و أذناب ذلك الإعلام في العالم و في منطقة الشرق الأوسط و التي يتصور كثيرٌ من سفهاء العقول أنها منبرٌ للحرية و الرأي الآخر .

we have wanted for extremely loud reminders of Chomsky’s
“reconstitution of ideology,” whose• elements include notions about
Western Judeo-Christian triumphalism, the inherent backwardness of the
non-Western world, the dangers of various foreign creeds
” و إننا نحتاج إلى من يذكرنا بقوةً بالعقيدة التي أعاد تأسيسها كومسكي و المتعلقة بحتمية الانتصار و التفوق المسيحي –اليهودي الغربي و المتعلقة بالتخلف المتأصل في العالم غير الغربي و المتعلقة كذلك بخطر العقائد الأجنبية المتنوعة ”
nevertheless evident that when most European thinkers celebrated humanity or culture they were principally celebrating ideas and values they ascribed to their own national culture, or to Europe as distinct from the Orient,
” غير أنه من الواضح بأن معظم المفكرين الأوروبيين عندما يمجدون الإنسانية أو الثقافة فإنهم إنما يمجدون بشكلٍ رئيسي معتقداتٍ و قيم ينسبونها إلى ثقافتهم (الوطنية) أو إلى أوروبا بوصفها شيئٌ متميز
عن الشرق ”
The executive presence is central in American culture today: the president,
the television commentator, the corporate official. Centrality is
identity, what is powerful, important, and ours. Centrality maintains balance
between extremes; it endows ideas with the balances of moderation, rationality,_ pragmatism…
And centrality gives rise to semi-official narratives that authorize and
provoke certain sequences of cause and effect, while at the same time
preventing counter-narratives from emerging. The commonest sequence is
the old one that America; a force for good in the world, regularly comes up
against obstacles posed by foreign conspiracies,
” إن وجود الشخصية التنفيذية هو أمرٌ مركزيٌ اليوم في الثقافة الأمريكية : رئيس الجمهورية , المعلق التلفزيوني , الرئيس المسئول .. .
فالمركزية هي هوية , إنها الشيء القوي و المهم , إنها خاصتنا , إنها تؤمن التوازن بين الأضداد المتطرفة
و تمنح معتقداتٍ يكتنفها الاعتدال المتوازن و العقلانية و الواقعية (البراغماتية) …
كما أن هذه المركزية تؤدي إلى إيجاد رواياتٍ شبه رسمية تصادق و تربط السبب بالنتيجة , ولكنها في الوقت ذاته تمنع ظهور الروايات المعاكسة للرواية الرسمية .
و أكثر هذه السلاسل شيوعاً هي تلك القديمة القائلة بأن أمريكا هي قوة خيرٍ في العالم تواجه عقباتٍ تفرضها المؤامرات الخارجية .

To speak of comparative literature therefore was to speak of the interac tion –
of world literatures with one another
” إن الحديث عن الأدب المقارن يعني الحديث عن تفاعل الآداب العالمية مع بعضها”

for it is the case that no identity can ever exist by itself and without an
array of opposites, negatives, oppositions: Greeks always require barbarians,
and Europeans Africans, Orientals, etc. The opposite is certainly true as
well.
” لأن القضية تتمثل في أنه لا يمكن لهويةٍ ما أن توجد بذاتها و دون مصفوفةٍ من الأضداد و العكوس فوجود اليونان القدماء يستدعي دائماً وجود البربر ووجود الأوروبيين يستدعي وجود الأفارقة و المشرقيين , و العكس صحيحٌ كذلك.”
Citizens and intellectuals of the United States have a particular
responsibility for what goes on between the United States and the rest of the
world, a responsibility that is in no way discharged or fulfilled by saying that
the Soviet Union, Britain, France, or China were, or are, worse.

So we should first take scrupulous note of how in
Central and Latin America-to mention the most obvious–as well as in the
Middle East, Africa, and Asia, the United States has replaced the great
earlier empires and is the dominant outside force.
” و الحقيقة أن المواطنين و المثقفين الأمريكيين يتحملون مسئوليةً خاصة عما يجري بين بلدهم و بين العالم و هي مسئوليةٌ لا يمكن التخلص منها أو تحقيقها بمجرد القول بأن الاتحاد السوفيتي و بريطانيا و فرنسا أو الصين كانت أو هي الآن أشد سوءاً (من الولايات المتحدة).

و علينا أولاً أن ننظر بعين الريبة إلى الطريقة التي حلت فيها الولايات المتحدة محل القوى الإمبريالية الكبرى السابقة في أمريكا اللاتينية و الوسطى و كذلك في منطقة الشرق الأوسط و إفريقيا و آسيا.”

it is accepted that the two spheres are separated,
whereas the two are not only connected but ultimately the same.
” ومن المقبول به بأن هذين العالمين منفصلين عن بعضهما البعض و لكنهما في الحقيقة ليسا متصلين مع بعضهما البعض و حسب , بل إنهما شيئٌ واحد”
As John Stuart Mill puts it in the Principle! of Political
Economy:,
These (outlying possessions of ours] are hardly to he looked upon as
countries, … but more properly as outlying agricultural or manufacturing estates.
” ووفقاً لما وضعه جون ستيورات في كتاب مبادئ الاقتصاد السياسي فإن هذه الممتلكات النائية العائدة لنا يصعب النظر إليها باعتبارها دولاً ,… فالأكثر مناسبة أن ننظر إليها باعتبارها مجرد أملاكٍ زراعيةٍ أو صناعية .

These colonies are, Mill says,
to be considered as hardly anything more than a convenience, an attitude
confirmed by Austen, who in Manrfteld Park sublimates the agonies of Caribbean existence to a mere half dozen passing references to Antigua. And
much the same processes occur in other canonical writers of Britain and
France; in short, the metropolis gets its authority to a considerable extent
from the devaluation as well as the exploitation of the outlying colonial
possession. (Not for nothing, then, did Walter Rodney entitle his great
decolonizing treatise of 197~ HOW Europe Underdeveloped Africa.)
” يقول ميل بأنه لا يمكن اعتبار هذه المستعمرات إلا مجرد وسيلة من وسائل الرفاهية , وهو الموقف الذي تؤكده أوستين حيث لا يتم الإشارة في رواية مانسفيلد بارك إلى معاناة الكاريبيين إلا من خلال بضعة إشاراتٍ عابرةٍ إلى أنتيغوا وهذا الأمر يتكرر في أعمال كتابٍ آخرين بريطانيين و فرنسيين , و باختصار فإن المراكز الاستعمارية قد حصلت على قوتها من خلال انتقاص و استغلال الأملاك الاستعمارية النائية , ولذلك فإن ووتار روندي لم يدعو دراسته المناهضة للاستعمار باسم : كيف تسببت أوروبا في تخلف إفريقيا عن عبث.”

we should keep• before us the prerogatives of the present as
signposts and paradigms for the study of the past. If I have insisted on
integration and connections between the past and the present,• between
imperializer and imperialized, between culture and imperialism, I have done
so not to level or reduce differences, but rather to convey a more urgent
sense of the interdependence between things.
” علينا أن نعتبر امتيازات الحاضر كإشاراتٍ و نماذج لدراسة الماضي (التاريخ) , و إن إصراري على التكامل و الصلة بين الماضي (التاريخ) و الحاضر , و بين من قام بالاستعمار و بين من تعرض للاستعمار و بين الثقافة و الإمبريالية لا يهدف إلى مضائلة الاختلافات بقدر ما يهدف إلى نقل الاحساس بالعلاقة المتبادلة بين الأشياء.”

everything in European or American
culture therefore prepares for or consolidates the grand idea of empire. It is
also, however, historically inaccurate to ignore those tendencies–whether
in narrative, political theory, or pictorial technique–that enabled, encouraged, and otherwise assured the West’s readiness to assume and enjoy the
experience of empire.
” كل شيئٍ في الثقافة الأوروبية و الأمريكية يهيئ و يعزز الفكر الاستعماري , و لذلك فإنه من الخطأ تاريخياً أن نتجاهل هذه النزعات سواءً في الأعمال الروائية أو النظريات السياسية أو التقنيات التصويرية التي مكنت و شجعت أو بطريقةٍ أخرى أكدت جاهزية الغرب حتى يحتل و يستمتع بالتجربة الاستعمارية.”
“The sacred duties which civilized
nations owe to the independence and nationality of each other, are not
binding towards those to whom nationality and independence are certain
evil, or at best a questionable good.”
John Stuart Mill
” إن الواجبات المقدسة التي تتعلق باعتراف الأمم المتحضرة باستقلالية و خصوصية بعضها البعض لا تنطبق على أولئك الذين يعتبر استقلالهم (الحقيقي) و خصوصيتهم شراً مؤكداً أو خيراً مثيراً للشك”
جون ستيوارت ميل

Almost all colonial schemes begin with an assumption of native
backwardness and general inadequacy to be independent.
” تقريباً فإن جميع المخططات الاستعمارية تبدأ بفرضية أن السكان الأصليين متأخرين و غير جديرين بالاستقلال (الحقيقي) ”
Before taking Algeria in 183o, France had no India
قبل أن تأخذ فرنسا الجزائر في العام 1830 لم يكن عند فرنسا هند .
In the system of education designed for India, students were
taught not only English literature but the inherent superiority of the English
race.
” في النظام التعليمي المعد من أجل الهند لا يتم تعليم الطلاب الأدب الإنكليزي و حسب و إنما يتم تلقينهم كذلك التفوق المتأصل للعرق الإنكليزي”
the emblematic Black
whose “ugliness, idleness, rebellion” are doomed forever to subhuman status.
” إنه السواد الرمزي الذي قدر لبشاعته و كسله و تمرده أن يبقيه للأبد في مكانةٍ دون مكانة البشر ”
The lesser species are offered nothing to speak of
إن الأقدار لم تمنح الأجناس الأقل شأناً شيئاً يستحق الذكر .

All these together create an amalgam of the arts of
narrative and observation about the accumulated, dominated, and ruled
territories whose inhabitants seem destined never to escape, to remain
creatures of European will
” و كل هذه سوياً قد صنعت مزيجاً من فنون الرواية و الملاحظة التي تتعلق بالأقاليم الواقعة تحت الهيمنة و السيطرة و التي بدى و كأنه قد قدر لسكانها أن يبقوا للأبد مخلوقات ٍ واقعةٍ تحت رحمة المشيئة الأوروبية.”
What
Napoleon and his teams found was an Egypt whose antique dimensions were
screened by the Muslim, Arab, and even Ottoman presence standing every-where between the invading French army and ancient Egypt. How was one
. to get to that other, older, and more prestigious part?
Here began the particularly French aspect of Egyptology, which
continued in the work of Champollion and Mariette.
” لقد وجد نابليون و فريقه مصر القديمة محجوبةً عنهم بستارٍ من الوجود الإسلامي و العربي و العثماني المنتشر في كل مكان و كان هذا الستار يقف عازلاً بين مصر القديمة و بين جيش الغزاة , و هنا برز السؤال عن كيفية الوصول إلى الجزء الأقدم و الأكثر اعتباراً ؟
ومن هنا بدأ علم المصريات من وجهة النظر الفرنسية و الذي استمر من خلال أعمال شامبيليون و ماريتي .”

Mariette was engaged regularly in both excavating and emptying
sites, so that as the European museums (especially the Louvre) grew in
Egyptian treasure, Mariette rather cynically displayed the actual tombs in
Egypt empty, keeping a bland composure in his explanations to “disap-pointed Egyptian oflicials.”
” لقد كان مارييتي منشغلاً بشكلٍ منتظم في استخراج الآثار و تفريغ المواقع و بينما كانت المتاحف الأوروبية ( وعلى الأخص متحف اللوفر ) تمتلئ بالكنوز المصرية , كان مارييتي يعرض القبور الحقيقية الخاوية في مصر ملقياً باللائمة في ذلك على الموظفين المصريين المحبطين “.

In service to the Khedive, Mariette encountered Ferdinand de Lesseps,
the canal’s architect. We know that the two collaborated in various restorative and curatorial schemes, and I am convinced that both men had a similar
vision-perhaps going back to earlier Saint-Simonian, Masonic, and theosophic European ideas about Egypt-out of which they spun their quite
extraordinary schemes
” خلال خدمته للخديوي قابل مارييتي فيرديناند دي ليسيبس , مصمم القناة , و نحن نعلم بأن هذين الشريكين المتعاونين في مخططاتهما المجددة الحماسية المتنوعة – و أنا مقتنعٌ بأن هذين الرجلين كانا مشتركين في نظرتهما التي ترجع إلى السمعانية (نسبةً إلى القديس سمعان)و الماسونية و العرفانية الأوروبية و التي انبثقت منها مخططاتهما المذهلة.”

The most striking pages of the Description seem to beseech some very
grand actions or personages to fill them, and their emptiness and scale look
like opera sets waiting to be populated. Their implied European context is
a theater of power and knowledge, while their actual Egyptian setting in the
nineteenth century has simply dropped away.
” و الصفحات الأكثر إثارةً للإنتباه في التوصيف تبدوا و كأنها تتضرع للحصول بعض الإجراءات الشديدة القوة أو الشخصيات لتملأها , حيث أن خوائها جعلها تبدوا كمقاعد أوبرا خاوية تنتظر من يملأها .
إن سياقها الأوروبي هو مسرحٌ للقوة و المعرفة , بينما تم إسقاط موقعها المصري الحقيقي في القرن التاسع عشر بكل بساطة .
think that Mariette had in his own mind’s eye transmuted the pharaonic I”
originals into a rough modern equivalent, into what pre-historic Egyptians
would look like accoutered in styles prevalent in 187o”
” و أعتقد بأن مارييتي قد حول في مخيلته الأصل الفرعوني إلى مكافئٍ حديثٍ فظ , أي أنه قد حول ذلك الأصل إلى ما كانت مصر ما قبل التاريخ ستبدو عليه وفق الطراز السائد في العام 1870 “.
Kipling assumes a basically
uncontested empire. On one side of the colonial divide was a white Christian
Europe whose various countries, principally Britain and France, but also
Holland, Belgium, Germany, Italy, Russia, Portugal, and Spain, controlled
most of the earth’s surface. On the other side of the divide, there were an
immense variety of territories and races, all of them considered lesser,
inferior, dependent, subjects.
” يفترض كيبلينغ بشكل أساسي وجود إمبراطورية لا شك فيها , و في الطرف الأول من هذه الإمبراطورية يقبع المسيحيين الأوروبيين البيض و التي دولهم المختلفة و بشكلٍ رئيسيٍ إنكلترا و فرنسا , و لكن كذلك هولندا و بلجيكا و ألمانيا و إيطاليا و روسيا و البرتغال و إسبانيا , تتحكم في معظم مساحة سطح الأرض , و على الطرف الآخر نجد تنويعةً هائلةً من الأقاليم و الأعراق الخاضعة العالة الأقل شأناً و الأكثر وضاعةً.”

”White” colonies like Ireland and Australia too
were considered made up of inferior humans; a famous Daumier drawing,
for instance, explicitly connects Irish whites and Jamaican Blacks. Each of
these lesser subjects was classified and placed in a scheme of peoples guaranteed scientifically by scholars and scientists like Georges Cuvier, Charles
Darwin, and Robert-Knox.
” و كذلك فإن المستعمرات البيضاء مثل إيرلندا و أستراليا كان ينظر إلى سكانها باعتبارهم من البشر الأقل شأناً , و على سبيل المثال فإن مخطط دوميير الشهير يربط بشكلٍ سافر ما بين الإيرلنديين البيض و الجامايكيين السود .
و إن كلاً من هذين الشعبين الخاضعين الأقل شأناً قد وضعا في مخطط الشعوب الذي أقره من الناحية العلمية مثقفون و علماء مثل جورج كوفيير و تشارلز داروين و روبيرت كنوكس.”

Even oppositional thinkers like Marx and Engels were no less capable of
such pronouncements than French and British governmental spokesmen;
both political camps relied on colonial documents, the fully encoded discourse of Orientalism, for example, and Hegel’s view of the Orient and
Africa as static, despotic, and irrelevant to world history.
” حتى المفكرين المعارضين أمثال ماركس و أتجلز لم يكونوا أقل إطلاقاً لمثل هذه التصريحات من أبواق الحكومتين الفرنسية و الإنكليزية حيث أن كلاً من هذين المعسكرين السياسيين يعتمدان على الوثائق الاستعمارية مثل نهج الاستتشراق الكامل الترميز, و نظرة هيغل إلى الشرق و أفريقيا باعتبار أنهما
شيءٌ ساكنٌ و استبدادي لا يناسب التاريخ العالمي .”
When on September 17, I8J7, Engels spoke of the Moors of Algeria as a “timid race” because
they were repressed but “reserving nevertheless their cruelty and vindictiveness while in moral character they stand very low,” he was merely
echoing French colonial doctrine. Conrad similarly used colonial accounts
of lazy natives, much as Marx and Engels spun out their theories of Oriental
and African ignorance and superstition. This is a second. aspect of the
wordless imperial wish; for if the obdurately material natives are trans-formed from subservient beings into inferior humanity, then the colonizer
is similarly transformed into an invisible scribe, whose writing reports on the
Other and at the same time insists on its scientific disinterestedness and (as
Katherine George has noted) 171 the steady improvement in the condition,
character, and custom of primitives as a result of their contact with European
civilization.
” عندما تحدث أنجلز في 17سبتمبر من العام 1817 عن شعب المور الجزائري باعتبارهم قد أصبحوا عرقاً خنوعاً بعد أن تم قمعهم و بأنهم بالرغم من ذلك مازالوا يحتفظون بوحشيتهم و نزعتهم للإنتقام و بأن شخصيتهم الأخلاقية مازالت متدنيةً للغاية , فإنه بذلك كان يردد العقيدة الفرنسية الاستعمارية .
و بالمثل فإن كونراد قد استخدم الوصف الاستعماري للسكان الأصلين بوصفهم كسالى , كما نسج ماركس و أنجلز نظرياتهم بجهل و خرافية الشرق و إفريقيا .
” To a contemporary reader “the
Mutiny” meant the single most important, well-known, and violent episode
of the nineteenth-century Anglo-Indian relationship: the Great Mutiny of
1857, which began in Meerut on May 1o and led to the capture of Delhi. An
enormous number ofbooks (e.g., Christopher Hibbert’s The Great Mutiny),
British and Indian, cover the “Mutiny” (referred to as a “Rebellion” by
Indian writers). What caused the “Mutiny”-here I shall use the ideologically British designation-was the suspicion of Hindu and Muslim soldiers
in the Indian army that their bullets were greased •with cow’s fat (unclean
to Hindus) and pig’s fat (unclean to Muslims).

” بالنسبة للقارئ المعاصر فإن هذا ” العصيان” يمثل المشهد الأكثر أهميةً و شهرةً و عنفاً في العلاقة الهندو –إنكليزية في القرن التاسع عشر –هذا العصيان الكبير الذي بدأ في ميرات و أفضى إلى الإستيلاء على دلهي.
(عددٌ هائلٌ من الكتب مثل العصيان الكبير لكريستوفر هيبرت و البريطاني و الهندي التي تغطي ذلك العصيان و الذي يشير إليه الكتاب الهنود باعتباره تمرداً .
ما الذي تسبب في حدوث هذا العصيان – سأستخدم هنا التسميات الفكرية البريطانية – لقد كان الشك في الجنود الهندوس و المسلمين في الجيش الهندي حتى أن طلقاتهم قد شحمت بدهن البقر ( وهو غير طاهرٍ بالنسبة للهندوس) و دهن الخنزير ( وهو غير طاهر بالنسبة للمسلمين).”

In fact the causes of the
Mutiny were constitutive to British imperialism itself, to an army largely
staffed by natives and officered by Sahibs, to the anomalies of rule by the East
India Company. In addition, there was a great deal of underlying resentment
about white Christian rule in a country of many other races and cultures, all
of whom most probably regarded their subservience to the British as degrading.
” وفي الحقيقة فإن أسباب العصيان كانت تتعلق ببنية الإمبريالية البريطانية ذاتها , بالنسبة لجيشٍ عناصره من السكان الأصليين بينما ضباطه من البيض و إلى شذوذ حكم شركة الهند الشرقية.
و بالإضافة إلى ذلك فقد كان هنالك حنقٌ ضمني حول حكم المسيحيين البيض لبلدٍ يتألف من العديد من الأعراق و الثقافات التي كان كلٌ منها على الأرجح يعتبر خضوعه للبريطانيين أمراً مهيناً”

between 188o and 1895 French
colonial possessions went from 1.o to 9•5 million square kilometers, from five
to fifty million native inhabitants.
” ما بين العام 1880 و العام 1895 ازدادت مساحة المستعمرات الفرنسية من 1.0 إلى 9.5 مليون كيلومتر مربع , كما ازداد عدد السكان الأصليين الخاضعين للاستعمار الفرنسي من خمسة إلى خمسين مليون مواطن .”
the Algerian Revolution
was officially announced and launched on November 1, 1954
” أعلنت الثورة الجزائرية بشكلٍ رسمي في الفاتح من تشرين الثاني من العام 1945 ”

(As far as Algeria is concerned, national independence is a formula
driven by nothing other than passion. There has never yet been an
Algerian nation. The Jews, Turks, Greeks, Italians, or Berbers would be
as entitled to claim the leadership of this potential nation. As things
stand, the Arabs alone do not comprise the whole of Algeria. The size
and duration of the French settlement, in particular, are enough to
create a problem that cannot be compared to anything else in history.
The French of Algeria are also natives, in the strong sense of the word.
Moreover, a purely Arab Algeria could not achieve that economic
independence without which political independence is nothing but an
illusion.
” و فيما يتعلق بالجزائر فإن الاستقلال المحلي هو تركيبةٌ لا تستند إلا إلى الهوى فليس هنالك بعد ما يمكن أن يدعى بالأمة الجزائرية فاليهود و الأتراك و اليونانيين و الإيطاليين و حتى البربر هم جميعاً مخولون لقيادة هذه الأمة الافتراضية , فالعرب وحدهم لا يشكلون كامل المكون الجزائري .
إن حجم و مدى ديمومة الاستيطان الفرنسي يشكلٍ خاص كان أمراً كافياً ليخلق مشكلةً لا مثيل لها في التاريخ , ذلك أن فرنسيي الجزائر هم سكانٌ أصليين بكل مافي الكلمة من معنى , و الأكثر من ذلك فإن الجزائر المكونة من العنصر العربي و حسب لا يمكن أن تحقق الاستقلال الاقتصادي و الذي بدونه يصبح الاستقلال السياسي مجرد وهم .”
the declaration in March
1938 by French Minster Chautemps that Arabic was “a foreign language” in
Algeria.
” إعلان الوزير الفرنسي كوتيمبز في العام 1938 بأن اللغة العربية قد أصبحت لغةً أجنبية في الجزائر .”

The destruction wrought upon Algeria by the French was systematic
إن الدمار الذي أنزلته فرنسا بالجزائر كان دماراً منهجياً .

This is the
reason why I insist both on how modern empires replicate one another,
despite their disclaimers about being different, and on the necessity of a
rigorously anti-imperialist position. The United States was routinely turned
to by many nationalist parties and leaders in the Third World because,
through World War Two, it was openly anti-imperialist.
” وذلك هو السبب الذي يجعلني أصر على تولد الإمبرياليات الحديثة من بعضها البعض بالرغم من ادعائها بأنها مختلفة و بالرغم من تشديدها على موقفها الرافض للإمبريالية – لقد توجهت كثيرٌ من الأحزاب الوطنية و القيادات في العالم الثالث بشكلٍ روتيني نحو الولايات المتحدة ذلك أن الولايات المتحدة كانت خلال الحرب العالمية الثانية معاديةً للإمبريالية بشكلٍ سافر .”
□ تعتمد الولايات المتحدة على طريقة الاستعمار و الهيمنة غير المباشرة و هي الطريقة التي تمكنها من الحصول على ما تريد من دول العالم الثالث دون أن تخسر جنودها و دون أن تتحمل أية مسئولياتٍ أخلاقية لأنها من الناحية الظاهرية تدعي بأنها غير متورطة بما يجري في تلك الدول .

Yet in general the United States
after World War Two considered itself responsible for many parts of the
Third World which the British and French had evacuated [Vietnam, of
course, is the main instance]
” و بشكلٍ عام فإن الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية اعتبرت نفسها مسئولةً عن أجزاءٍ متعددة من العالم الثالث بعد جلاء الإنكليز و الفرنسيين منها , و بالطبع فإن فيتنام هي مثالٌ رئيسي لذلك .”

the better to rule and to keep the natives divided as well as weak.
” و أفضل طريقةٍ للحكم هي أن تبقي السكان الأصليين متفرقين و ضعفاء ”

It often happens in the history of nations that a conflict of opposing
forces which seems destined inevitably to end in the triumph of the
stronger party is given an unspecified twist by the emergence of new
forces which owe their emergence to that very triumph.
” و الذي يحدث غالباً في تاريخ الأمم أن صراع القوى المعادية لبعضها و الذي يبدوا أنه سينتهي بشكلٍ حتمي بظفر الطرف الأقوى الذي يتم تنحيته بشكلٍ غير محدد بظهور قوىً جديدة تدين بظهورها إلى ذلك الانتصار .”
□ أدت الحرب العالمية الثانية إلى انتهاء الاستعمار الأوروبي للعالم الثالث بشكله الظاهري المباشر بشكلٍ تام كما أن تلك الحرب أدت إلى ظهور الولايات المتحدة إلى الساحة و بالمثل فإن حروب الولايات المتحدة العبثية في الشرق الأوسط و التي لم يكن للولايات المتحدة أية مصلحة فيها قد أتاحت الفرصة للصين حتى تصبح قوةً اقتصادية.
according to the strident
polemics of Sidney Hook, Fanon is nothing more than an irrational, finally
stupid enemy of “the West.”
” و فقاً لما قاله سيدني هوك في هجومه الحاد العنيف فإن فانون ليس إلا شخصٌ غير عقلاني و عدوٌ نهائيٌ غبي للغرب .”

For the native, the history of colonial servitude is
inaugurated by loss of the locality to the outsider; its geographical identity
must thereafter be searched for and somehow restored. Because of the
presence of the colonizing outsider, .the land is recoverable at first only
through the imagination.
” و بالنسبة للسكان الأصليين فإن تاريخ الاستعباد الاستعماري يبدأ بفقدان المكان لصالح الدخيل , وهنا يتوجب البحث عن الهوية الجغرافية و استعادتها لأنه عند وجود المستوطن الغريب يمكن استعادة الأرض بدايةً عن طريق الخيال .”
و أبلغ مثالٍ على تحول الانتماء الجغرافي الحقيقي أو ما يدعى بالانتماء إلى الوطن إلى انتماءٍ إلى جغرافيا تخيلية قصيدة محمود درويش Darwish ( عاشق من فلسطين ) :
Restore to me the color of face
And the warmth of body,
The light of heart and eye,
The salt of bread and earth … the Motherland.
أردّ إلي لون الوجه و البدن
وضوء القلب و العين
و ملح الخبز و اللحن
و طعم الأرض و الوطن!

عيونك شوكة في القلب
توجعني ..و أعبدها
و أحميها من الريح
و أغمدها وراء الليل و الأوجاع.. أغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
و يجعل حاضري غدها
أعزّ عليّ من روحي
و أنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين
بأنّا مرة كنّا وراء، الباب ،إثنين!
كلامك كان أغنية
و كنت أحاول الإنشاد
و لكن الشقاء أحاط بالشفة الربيعيّة
كلامك ..كالسنونو طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا ،و عتبتنا الخريفيّة
وراءك، حيث شاء الشوق..
و انكسرت مرايانا
فصار الحزن ألفين
و لملمنا شظايا الصوت!
لم نتقن سوى مرثية الوطن
سننزعها معا في صدر قيثار
وفق سطوح نكبتنا، سنعزفها
لأقمار مشوهّة ..و أحجار
و لكنيّ نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت:
رحيلك أصدأ القيثار.. أم صمتي؟!
رأيتك أمس في الميناء
مسافرة بلا أهل .. بلا زاد
ركضت إليك كالأيتام،
أسأل حكمة الأجداد :
لماذا تسحب البيّارة الخضراء
إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء
و تبقى رغم رحلتها
و رغم روائح الأملاح و الأشواق ،
تبقى دائما خضراء؟
و أكتب في مفكرتي:
أحبّ البرتقال. و أكره الميناء
و أردف في مفكرتي :
على الميناء
وقفت .و كانت الدنيا عيون شقاء
و قشرةالبرتقال لنا. و خلفي كانت الصحراء !
رأيتك في جبال الشوك
راعية بلا أغنام
مطاردة، و في الأطلال..
و كنت حديقتي، و أنا غريب الدّار
أدقّ الباب يا قلبي
على قلبي..
يقوم الباب و الشبّاك و الإسمنت و الأحجار !
رأيتك في خوابي الماء و القمح
محطّمة .رأيتك في مقاهي الليل خادمة
رأيتك في شعاع الدمع و الجرح.
و أنت الرئة الأخرى بصدري ..
أنت أنت الصوت في شفتي ..
و أنت الماء، أنت النار!
رأيتك عند باب الكهف.. عند الدار
معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك
رأيتك في المواقد.. في الشوارع..
في الزرائب.. في دم الشمس
رأيتك في أغاني اليتم و البؤس !
رأيتك ملء ملح البحر و الرمل
و كنت جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفلّ
و أقسم:
من رموش العين سوف أخيط منديلا
و أنقش فوقه لعينيك
و إسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا ..
يمدّ عرائش الأيك ..
سأكتب جملة أغلى من الشهداء و القبّل:
“فلسطينية كانت.. و لم تزل!”
فتحت الباب و الشباك في ليل الأعاصير
على قمر تصلّب في ليالينا
وقلت لليلتي: دوري!
وراء الليل و السور..
فلي وعد مع الكلمات و النور..
و أنت حديقتي العذراء..
ما دامت أغانينا
سيوفا حين نشرعها
و أنت وفية كالقمح ..
ما دامت أغانينا
سمادا حين نزرعها
و أنت كنخلة في البال،
ما انكسرت لعاصفة و حطّاب
وما جزّت ضفائرها
وحوش البيد و الغاب..
و لكني أنا المنفيّ خلف السور و الباب
خذني تحت عينيك
خذيني، أينما كنت
خذيني ،كيفما كنت
أردّ إلي لون الوجه و البدن
وضوء القلب و العين
و ملح الخبز و اللحن
و طعم الأرض و الوطن!
خذيني تحت عينيك
خذيني لوحة زيتّية في كوخ حسرات
خذيني آية من سفر مأساتي
خذيني لعبة.. حجرا من البيت
ليذكر جيلنا الآتي
مساربه إلى البيت!
فلسطينية العينين و الوشم
فلسطينية الإسم
فلسطينية الأحلام و الهم
فلسطينية المنديل و القدمين و الجسم
فلسطينية الكلمات و الصمت
فلسطينية الصوت
فلسطينية الميلاد و الموت
حملتك في دفاتري القديمة
نار أشعاري
حملتك زاد أسفاري
و باسمك صحت في الوديان:
خيول الروم! أعرفها
و إن يتبدل الميدان!
خذوا حذّرا..
من البرق الذي صكّته أغنيتي على الصوّان
أنا زين الشباب ،و فارس الفرسان
أنا. و محطّم الأوثان.
حدود الشام أزرعها
قصائد تطلق العقبان!
خيول الروم.. أعرفها و إن يتبدل الميدان

و نجد هذا الأمر كذلك في قصة ( متى تنام هذه الوردة الحمراء ) للأديب الفلسطيني غسان كنفاني :
متى تنام
هذه الوردة الحمراء ؟؟
كان الوقت منتصف الليل ,حين عدتُ إلى “الفندق”,لأستريح في غرفتي,كان الضوء ساطعاً في الغرفة , ولكنّني لم أجد إنساناً.
– أين ذلك الإنسان الذي أضاء الغرفة؟
إلى جانب السرير الثاني الذي عهدتُهُ خالياً ,جقيبةٌ جلديّةٌ سوداءُ صغيرةٌ.
– لابد أن ضيفاً مثلي نزل في مثل هذه الغرفة, ولكن أين هو ؟
بعد قليلٍ رأيتهُ يدخل بقامتهِ الفارغة,ووجههِ المتورِّد الذي يدلُّ على أنَّ ضيفي في ميعة الشّبابِ.
كان لابُّدَّ من إلقاء التحيّة , ثمَّ يسود الصّمتُ لحظاتٍ ثمَّ يبدأُ الكلامُ.
– ها إنّ صاحبي من فلسطينَ , يعيشُ الآنَ في الضفّةِ الغربيّةِ المحتلّةِ , وأنَّ كونهُ فلسطينياًّ يكفي لأن يتَّسعَ مجالُ الكلامِ بيني وبينهُ .
بدأ ينطقُ ,بينَما يداهُ تفتحانِ الحقيبةَ الجلديّةَ, أخرج زجاجةً, ثمّ وضعها على ظهر الحقيبةِ, ماذا تحوي هذه الزجاجةُ؟ لعلّهُ طِيبٌ يتعطّرُ بهِ قبلَ أن ينامِ. ولكن, لاشيءِ من هذا الطيبِ ,حدَّقتُ في باطنِ الزجاجةِ الشّفافةِ , فإذا وردةٌ حمراءُ مشى فيها الذبولُ.
_وردةٌ؟ وما شأنُهُ بالوردة الحمراءِ الذابلة يودعُها هذه الزجاجةَ؟
وكأنّه أدرك ما يجول في نفسي بعد أن وقَعت عيناي على الوردةِ فقال بصوتٍ تهدّجٍ:
_إنَّها وردةٌ, أجل , ولكنَّها عزيزةٌ عليّ,يمكن أن تكون الآن أثمن ما حملت , وأحملُهُ في حياتي .
فقلت لهُ على سبيل المُزاح:
_ لا شكّ في أنّها أهدتك إيّاها فتاةٌ حسناء ,أهي شقراء أم سمراء ؟ لكنّها في اعتقادي ينبغي أن تكون جميلةً فاتنةً , أليس كذلك ؟إنّ الوردة لا تزال رسولةَ الحبِّ,وإنْ كنتُ أكرهُ منها أنّها سريعةُ الذّبول .
فأخذ عليّ كلامي :
_هذا ما يوحي إليكَ ظاهرها, ولكنَّ قصّتها أعمق ممّا تصورت بكثير , ليست كل وردة توحي إليك بالحبِّ, وليس الحبُّ كلَّ شيءٍ في حياة الشباب .
لقد أثار كلامه في نفسي الحيرة , حتّى أيقنت بأنّ وراء هذه الوردة قصةً يعجز خيالي عن إدراكها .
أجل أيّها الصديق المجهول الذي قذفت بك المصادفة إلى هذا اللقاء الغريب , في هذه الغرفة التي لا يملكها إنسانٌ , يملكها ليلةٍ أو ليلتين من ينزل فيها , ثمّ ما يلبث أن يغادرها , ولا يترك فيها أثر أيّ أثرٍ. كم تشبه هذه الغرفة كلَّ فلسطينيٍّ نازح عن وطنه! إنّهُ ينزل كل مكان , ولكنّهُ لا يترك أثراً من آثاره على أيِّ مكانٍ ,لأنّه يشعر أبداً بأنَّهُ غريبٌ لا يملك بيتاً ولا وطناً.
التفتُّ إليه بكلِّ ما أملكُ من حواسيَّ ذاهلاً . واجماً , وقد غاب عنّي وجود الوردة , لكنّه راح يكمل , وقد انطفأت الأنوار الوهّاجة في الشارع , وخفت ضجيج السيّارات التي يكثُرُ عبورها فيه , ولم يبق إلاّ صوته المتهدّج, كأنّه الصّوتُ الوحيد الذي ينطق في هذا العالم الذي أخرسه الظلام .
_ أنا واحدٌ من أفراد القافلة الاولى التي نزحت عن أرضها , كان لنا بيت في يافا , وفي هذا البيت غمر عينيَّ الصغيرتين نور الحياة , وحين نزح أهلي كنت طفلاً أدرج على قدميِّ , كنت أمشي في القافلة , ولا أدري الغاية من هذا المشي , حتّى نزلنا على ضفّة الأردن ,في خيام متراكمة , وكلّما كبرت ازداد وعيي غاية هذا المشي , ثمَّ انتقلنا من الخيام إلى بيتٍ من حجرٍ , لكنَّ صورة بيتنا الأوّل لا تزال عالقةً في ذهني . وحين أذن لنا العدوّ , بعد النكسة , بحريّة التجوّال ,عنّ لي أنْ أزور ذلك البيت , أوّل بيتٍ عزيزٍ عليَّ ونشأتُ فيه .
كان صاحبي يتكلم بهدوءٍ, وأنا أصغي إليه مشدوداً بلهجته الهادئة المؤثّرة , وفي الوقت ذاته كنت أسأل نفسي :
_ ما شأن هذه الوردة بكلّ القصة التي هي قصة لاجئٍ؟ ألا يكفّ صاحبي عن هذا الهذيان ؟
لكنّه قطع عليّ تساؤلي ومضى يُتِمُّ حديثه :
_قبل شهرٍ كانت سيارة زرقاء اللّون تحملني مع فئةٍ من الركاب, لا أعرف واحداً منهم , ربّما كانوا مثلي بيوت ضائعة يريدون زيارتها , لقد هممت أكثر من مرة بـأن أسأل , أتكلم , أفتح مجالاٍ لحديثٍ , لأنّ الصمت في السفر مخيفٌ,لكن ,لم أجد ما يشجعني على الكلام , فانكمشت على نفسي في موضعي . بدأت السيارة تنحدر بنا صوب السهل الساحلي ,كان كل ما في هذا السهل يتموّج بالخضرة والحياة ,هنا أشجار الليمون التي لا تحبّ العلوَّ لأنّها تفضل أن تكون مثقلةً بثمارها , وهناك مزارع خضراء ترويها رشّاشاتٌ متحرّكةٌ برذاذها المتواصل , لم يكن على الأرض أية فجوةٍ تعطّلت فيها الحياة , وعلى حدود الرملة , راح يحيط بالطريق , على مدّ أبصارنا , كتلٌ من الحديد سودٌ متراكمةٌ, لم يلبث أن أشار إليها أحد الرّكاب بيده وانحنى على من كان بجانبه يقولُ:هذه مقبرة السّلاح العربيّ في الحرب لأخيرة .
مقبرةٌ ؟ أمضَّني هذا الاسم , وراعني بأن يكون للسلاح مقابر .
وبعد قليل اقتحمت السيارة مشارف ((يافا)) توتّرت أعصابي وسرت الرعشة في جسمي , إنّها المدينة التي شهدت مولدي , وكانت موطن آبائي وأجدادي , كم تمنيت وأنا في المنفى أن أصل إليها , وها قد وصلت . ليس في المدينة ما يدُلّ على أنّها تغيرت أو تطورت , نحن كبرنا وتغيّرنا , لكنَّها لا تزال بوجهها القديم كأّن الزمن لا يتحرك فيها . نزلت في ساحتها , إنَّ الذي تغير فيها وجوه سكّانها , ولهجاتهم المتنوعة , أمّا الوجه العربيّ فقلّما يلوح في شوارعها . مشيت وحدي على استحياءٍ , ودليلي نفسي , وقصدت الحيّ الذي ينهض فيه بيتنا . كانت العيون ترنو إليَّ, لأنَّ الغريب لا بدَّ أن يبدو غريباً, ولكن ما لي وللعيون ؟ ولماذا أشعر بالغربة , في أرضٍ هي أرضي , وفي سماءٍ هي سمائي ؟بلغت البيت , هممت بأن ألثم جدرانه وعتبة بابه , ولكن لماذا ألفت أنظارهم إلى ما أفعل ؟ وهل يكون في أنظارهم إلاّ الشماتة بي ؟ وقفت أمام الباب واجماً ورفعت يدي وهي ترتجف , الحقُّ أنّي فكّرلت بالرجوع والاكتفاء بما رأيت لولا أنّي تجشّمت مشقّة السّفر , لا بد أنْ أدخل البيت زائرا أو عابراً , غمزت الزرّ فرنَّ رنيناً عميقاً , هذا الزرّ هو الشيء الوحيد الجديد الذي رأيته على بابنا لم تكن إلاّ لحظةٌ حتّى شُقّ الباب , و أطلّت منه امراةٌ نصفٌ في عمرها , لقد فوجئتُ بها , وراعني وجهها الصارم , سألتني بلهجةٍ فيها رطانةٌ:
_ من أنت ؟ وماذا تريد ؟
ماذا أريد ؟ هل يُسأل صاحب البيت عمّا يريده من بيته ؟ فأجبتها :
_ أيّتُها السّيدة , إنّني فتىٍ من عائلة كانت تملك هذا البيت .
_ ولكن لا عائلة تملكه سوى عائلتي .
_حقّاٍ لك أن تقولي ذلك , لم أجئ لأنزع منك البيت .
_ ولماذا جئت , وماذا تريد؟
_ جئت أزور بيت أبي وأجدادي , هذا البيت الذي ولدت فيه , ونشأت فيه , والإنسان مولعٌ بيت الطفولة , هل تسمحين لي بزيارته ؟
_ لا .
_ولكن … ألا تثقين بكلامي ؟ ألا تعتقدين بأنّني صاحب هذا البيت ؟
_ أنا واثقةٌ بكلامك , لقد كنت صاحب هذا البيت , أمّا الآن فأنا صاحبته , ومتى عدت حاملاٍ بندقيتك وقذائفك , واستطعت أن تطردني منه تصبح صاحب البيت مرّةٍ ثانيةً ,أمّا الآن , فليس لك بيتٌ.
اقشعر جلدي وأنا أصغي إلى صاحبي الذي رأيتهُ ينتفضُ على السّرير وقد اغرورقت عيناهُ بالدمع وراح يُتِمُّ حديثهُ:
وقفت واجماً أمام هذه المرأة الوحشيّة , لاأملك إلاّ دمعتين حائرتين في عينيّ , ورحت أسأل نفسي :(( لماذا عُدتُ إلى بيتي وأنا لا أملك إلاّ دمعتين ؟ آه لو كان بيدي مُسَدّسٌ أو بندقيّة أو قنبلة , إذاً , لكنت جديراٍ بالتّقدير , ولكنّي في هذه الحالة شعرت بأنّني تافهٌ غيرُ جديرٍ بأن أملك حجراً واحداً من حجارة هذا البيت . تماسكت قليلاً , وغلب عليَّ شعورٌ بالهزيمة , فقلت لها :
_ أما من شيءٍ تسمحين لي بأن أحمله من هذا البيت؟
فأجابت بسخريّةٍ جامدةٍ:
_ لاأريد أن يذهب تعبك سدىً , ماذا تريد أن تأخذ؟
والتفتُّ إلى فناء الغرفة , كان هنالك صفائحُ مغروسةٌ تشعشعُ بالأزهار والورد , إنّها صفائحنا نفسها ,وأزهارنا ذاتها , حتّى الأزهار تتنكر لأصحابها ولا ترعى لهم ذمّةً , وفجأةً لاحظتُ في آخر الفناء وردةً يبدو أنّها تفتحت عند الصباح , وردةٌ حمراء مشرقةً تعلو على كلِّ الورد , فقلت :
_ هل لي بهذه الوردة ؟
سكتت قليلاً ثمّ انفجرت شفتاها لتقول بهدوءٍ:
_ لك ذلك على أن تدفع ثمنها ليرتين اسرائيليتن .
تجدّد نفور الدّمع من عينيّ , حتّى هذه الوردة يجب أن أدفع ثمنها , ولكن لا بدّ من الحصول عليها بأيّ ثمنٍ, وأخرجت من محفظتي ليرتين اسرائيليتن , وجاءتني بالوردة , انحنيت عليها شمّاً وتقبيلاً, بينما عادت المرأة وراء الباب, بيدها الليرتان , وعلى وجهها سخريّةٌ لئيمةٌ كانت أنفذ في قلبي من طلقٍ ناريٍّ.
ظلّ صاحب البيت الحقيقيّ وحده في الشارع , ضائعاً خارج بيته , وفي الطّريق كنت أفكّر :(( لماذا آثرت هذه الوردة على كلّ شيءٍ؟ وهل كنت في موضع تمتُّعٍ بالجمال ؟ ألم تسخر منّي تلك المرأة حين قبضت ليرتين ثمناً لوردةٍ ليس لها أيُّ معنىً في نفسها ؟ ألم أكن أجدر بتقديرها لو وفّرت هاتين الليرتين لشراء طلقاتٍ أصبُّها على من اغتصبوا بيتي ؟))
ولكنّني مع هذه القسوة الّتي عاملتني بها , قدّرتها لأنّها علّمتني درساً لا أنساهُ ما دُمتُ حيّاً : ليس صاحب البيست من يرث البيت , صاحب البيت من يحرسه ويحميه ولا يخرج منه إلاّ جُثّةً هامدةً . أجل , لا بدَّ أن أعود كما أرادت تلك المرأة , لا لأحمل وردةً , بل لأجعل من هذه الوردة جمرةً تُشعلُ البيت وتذروهُ رماداً.
وهنا سكت صاحبي , وأنا أشعر بأنَّ في أعماقه ناراً تتوهَّجُ .
وبعد صمتٍ تقاسمناه معاً قال :
_ هذه قصّة الوردة التي تراها بعينيك في الزُّجاجة الشّفافة , إنّك تراها وردةً , ولكنّني أراها أبعد من ذلك , أراها رمزاً للنار التي لا بُدّ من أن نشعلها , ومتى اشتعلت ناراً فثِقْ بأنَّني سأصبح صاحب هذا البيت .
وأطفأ صاحب النّور , وأغمضنا عيوننا , بينما ظلّت الوردة مُستيقِظَةً تتلامح بلونها الأرجوانيِّ, ونمنا , ولا أحد يدري متى تنام هذه الوردةُ الحمراءُ؟

Yeats’s work of the early 1910s has an uncanny resemblance to the
engagement and ambiguities of Darwish’s Palestinian poetry half a century
later”
” و هنالك تشابهُ مذهل من حيث الالتزام و الغموض بين ما كتبه ييتس في بدايات العام 1910 و بين ماكتبه الشاعر الفلسطيني ( محمود ) درويش بعد نصف قرن .”
□ ييتس هو الشاعر القومي لإيرلندا .

in Crosby’s Ecological Imperialism. Crosby says that wherever they went Europeans immediately began to change the local habitat;
their conscious aim was to transform territories into images of what they had
left behind. This process was never-ending, as a huge number of plants,
animals, and crops as well as building methods gradually turned the colony
into a new place
” يقول كروسبي في كتابه ( الإمبريالية المناخية) بأن اللأوروبيين إينما ذهبوا يبدأون فوراً بتغيير البيئة المحلية بهدف تحويلها إلى صورةً مطابقة لما تركوه ورائهم .
وهذه العملية لا نهاية لها ذلك أن العدد الهائل من النباتات و الحيوانات و المحاصيل الزراعية و طرق البناء يحول بالتدريج المستعمرة إلى مكانٍ آخر .

□ قلب الظلام HeartofDarkness.

Conrad sets the story on the deck of a boat anchored
in the Thames; as Marlow tells his story the sun sets, and by the end of the
narrative the heart of darkness has reappeared in England; outside the group
of Marlow’s listeners lies an undefined and unclear world.
” يجري كونراد أحداث روايته على سطح مركبٍ راسي في نهر التايمز , و بينما كان مارلو يروي أحداث قصته غربت الشمس , وفي نهاية الرواية ظهر قلب الظلام مجدداً في إنكلترا , و خارج مجموعة المستمعين لمارلو ظهر عالمٌ غير محددٍ و غير واضح ”
Conrad’s narrators are not average unreflecting witnesses of European
imperialism. They do not simply accept what goes on in the name of the
imperial idea: they think about it a lot, they worry about it, they are actually
quite anxious about whether they can make it seem like a routine thing. But
it never is.
” إن رواة كونراد ليسوا مجرد شهودٍ إعتياديين غير متأملين في الإمبريالية الأوروبية – إنهم لا يتقبلون ببساطة ما يجري باسم العقيدة الإمبريالية , إنهم يفكرون كثيراً بذلك , كما أن ذلك الأمر يثير قلقهم , إنهم واعون تماماً حول ما إذا كان بإمكانهم أن يجعلوا من ذلك أمراً روتينياً , ولكن ذلك لايمكن أن يكون كذلك .”
the policeman at the corner, •for instance–is only
slightly more secure than the white men in the jungle, and requires the same
continuous’ (but precarious) triumph over an all-pervading darkness, which
by “the end of the tale is shown to be the same in London and in Africa.
” إن رجل الشرطة الذي يقف عند الزاوية , على سبيل المثال, هو أفي وضعٍ أكثر أماناً بقليل من وضع الرجل الأبيض في الأدغال , كما أنه يحتاج إلى ذات الانتصار المتواصل (ولكن المؤقت) على الظلام المنتشر , هذا الظلام الذي يظهر لنا في آخر الرواية بأنه ذاته في لندن كما في إفريقيا”
Kipling’s novel Kim, for example, occupies a very special place in the development of the English novel and in late
Victorian society, but its picture of India exists in a deeply antithetical
relationship with the development of the movement for Indian independence.
” إن رواية كيم لكيبلينع , على سبيل المثال, تحتل مكانةً خاصةً جداً في تطور الرواية الإنكليزية و المجتمع الفكتوري الأخير , غير أن تصويرها للهند يكمن في علاقة التناقض العميق مع تطور حركة التحرر الهندية.

Conrad was both anti-imperialist and imperialist
لقد كان كونراد إمبريالياً و مناهضاً للإمبريالية في الوقت ذاته
Conrad both criticizing and reproducing the imperial ideology
of his time
” لقد كان كونراد ينتقد و يعيد إنتاج العقيدة الإمبريالية في الوقت ذاته ”

■ أوبرا عايدة – فيردي Opera Aida –Verdi:
Giuseppe Fortunino Francesco Verdi جيوسيبي فورتونينو فرانسيسكو فيردي
1813 – موسيقي إيطالي وهو مؤلف أوبرا عايدة .
تتألف أوبرا عايدة من أربعة فصول وهي مقتبسة من قصة أوغوستي ماريتي Auguste Mariette
عزفت لأول مرة في دار الأوبرا الخديوية the Khedivial Opera House في 24 كانون الأول من العام 1871 .
Perhaps the most obvious component of Verdi’s
rhetorical style–to put the matter bluntly-is sheer loudness. He is with
Beethoven, among the noisiest of all major composers …. Like a political
orator, Ve.rdi can’t remain still for long.
” و لعل أكثر العناصر وضوحاً في أسلوب فيردي البلاغي يتمثل في وضعه للمواد بعنفٍ في صخبٍ حاد , ولذلك فإن فيردي و بيتهوفين يعتبران من أشد الموسيقيين الكبار صخباً , ومثل خطيبٍ سياسي فإن لم يكن يستطيع البقاء ساكناً لوقتٍ طويل.”
Verdi remarks on February 19, 1868: “When we see each other, you
must-describe all the events of your voyage: the wonders you have seen, and
the beauty and ugliness of a country which once had a greatness and a
civilization I had never been able to admire
.”
كتب فيردي (لصديقٍ له عائدٍ من رحلة إلى مصر ) في 19 فبراير من العام 1868 : ” عندما أراك فإن عليك أن تطلعني على كل تفاصيل و أحداث رحلتك : العجائب التي شاهدتها و الجمال و القبح في بلدٍ كان يوماً ما عظيماً و ذو حضارة لم أستطع أن أظهر إعجابي بها”
Verdi
consulted the work of Francois-Joseph Fetis, a Belgian musicologist … Fetis was the
first European to attempt a study of non-European music as a separate part
‘ of the general history of music,

” رجع فيردي إلى أعمال فرانسواز جوزيف فيتيس , وهو عالم موسيقى بلجيكي … وقد كان فيتيس أول أوروبي حاول دراسة الموسيقى غير الأوروبية كجزءٍ منفصلٍ من تاريخ الموسيقى العام”.

■ رديارد كيبلينغ Rudyard Kipling :
ولد رديارد كيبلينغ في الهند في الهند – من أشهر أعماله كيم Kim و كتاب الأدغال The Jungle Book (ماوكلي) – يعتبر موضوع الإمبريالية موضوعاً رئيسياً عند كلٍ من رديارد كيبلينغ و كونراد Conrad – نال كيبلينغ جائزة نوبل في العام 1907 .
رواية كيم Kim كتبها رديارد كيبلينغ Rudyard Kipling هي رواية جاسوسية spy novel و كذلك فإنها تعتبر من روايات التجوال picaresque novel التي تجري أحداثها أثناء سفر أبطالها و قد نشرت هذه الرواية للمرة الأولى في العام 1901 و تتحدث هذه الرواية عن التنافس الاستعماري بين بريطانيا و روسيا القيصرية في آسيا الوسطى أو ما دعي باللعبة الكبرى The Great Game و التي بدأت في العام 1813 و انتهت تقريباً في العام 1907 بعد وقوع الثورة البلشفية the Bolshevik Revolution .
رواية كيم هي آخر و أهم رواية كتبها كيبلينغ و هذه الرواية تتحدث عن مغامرات فتى يتيم إيرلندي Irish orphan يدعى كيم في الهند , حيث يصبح هذا الفتى تلميذاً و مرافقاً لراهبٍ تيبيتي Tibetan monk و ذلك أثناء تدرب هذا الفتى على فنون الجاسوسية من جهاز الاستخبارات البريطاني.
كيم Kim هو ابن ضابط صفٍ في الجيش الهندي و هذا الفتى يقابل راهباً تيبيتياً Tibetan Monk كان يبحث عن النهر الذي سيخلصه من ذنوبه عندما يغتسل فيه , وهنا سصبح كيم Kim تلميذاً لذلك الراهب حيث يسافر هذين الإثنين عبر الهند .
و قد تعاون الفتى كيم مع جهاز الاستخبارات البريطانية لمواجهة مؤامرة روسية كانت تهدف إلى إثارة التمرد
في شمال البينجاب.
Kim, after all, is
both Irish and of an inferior social caste; in Kipling’s eyes this enhances his
candidacy for service.
” إن كيم بعد كل ذلك هو إيرلندي , كما أنه ينتمي لطبقةٍ اجتماعيةٍ وضيعة , وفي نظر كيبلينغ فإن ذلك كان يعزز ترشيحه لتلك المهمة .”

Jane Austen’s Mansfield Park ■
وصلت فاني Fanny إلى مانسفيلد بارك Mansfield park عندما كانت في العاشرة من عمرها.
تدور أحداث هذه الرواية بين عالمين هما مانسفيلد بارك في بريطانيا و مستعمرة
أنتيغوا Antigua .
في هذه الرواية نجد سير توماس دائم السفر بين هذين العالمين أي بين مانسفيلد بارك و مستعمرة أنتيغوا .
in Jane Austen’s Manrfield Park, in which Thomas
Bertram’s slave plantation in Antigua is mysteriously necessary to the poise
and the beauty of Mansfield Park
” في رواية مانسفيلد بارك لجين أوستن نجد بأن مزرعة الرقيق التي يمتلكها توماس بيرترام في أنتيغوا تمتلك أهميةً غامضة في استقرار و جمال مانسفيلد بارك .”
The poet, Eliot says, is obviously
an individual talent, but he works within a tradition that cannot be
merely inherited but can only be obtained “by great labour.”
” يقول إيليوت بأن الشاعر كما هو واضحٌ هو شخصٌ موهوب و لكنه كذلك يعمل ضمن تقليد لا يمكن وراثته و لا يمكن الحصول عليه إلا بجهدٍ شاق”
This historical sense, which is a sense of the time-less as well as of the temporal …. And it is at the same time
what makes a writer most acutely conscious of his place in time”
.
” إن الحس التاريخي و الذي هو الإحساس بما هو سرمدي كما هو الإحساس بما هو مؤقت
وهذا الحس التاريخي هو ما يجعل الكاتب واعياً بشكلٍ دقيق لموقعه في الزمن ”
No poet, no artist of any art, has his complete meaning alone”.’
” ما من معنى لأي شاعرٍ أو فنان إن لم يوضع في سياقه التاريخي”
رواية ديكنز آمال عظيمة Dickens’s Great Expectation
تتحدث هذه الرواية عن محاولات بيب Pip العبثية ليصبح رجل مجتمع و فشله في تحقيق هذه الغاية سواءً بالعمل و الجد أو عن طريق المال الذي حصل عليه من السجين الهارب آبيل ماغويتش Abel Magwitch الذي كافئه بمبالغ مالية كبيرة قام بإرسالها له دون أن يجعله يعلم مصدر المال و ذلك لأن بيب كان قد قام بمساعدة ذلك السجين الهارب في الماضي .
غير أن بيب لم يكن يعلم بمصدر المال و لذلك فقد أقنع نفسه بأن مصدر ذلك المال هو سيدة عجوز ثرية تدعى بالآنسة هافيشام Miss Havisham .
وبعد ظهور السجين الذي أحسن إليه أي ماغويتش Magwitch بشكلٍ غير شرعي في لندن كان بيب يتهرب منه و يشعر بالإنزعاج منه لأن ذلك السجين كان يذكره بماضيه , غير أن بيب يتقبل في النهاية ماغويتش و كأن هذا السجين أو المحكوم السابق هو قدره وواقعه .
إن وجود السجين السابق ماغويتش في لندن كان وجوداً غير شرعي لأنه كان قد حكم عليه بالنفي إلى أستراليا باعتبارها مستعمرة عقاب penal colony حيث كان يحكم بالإعدام على كل من يعود من مستعمرات العقاب.

During the
Gulf War of 1990′-91, the collision between Iraq and the United States was a function of two fundamentally opposed histories, each used to advantage
by the official establishment of each country. As construed by the Iraqi Baath
Party, modern Arab history shows the unrealized, unfulfilled promise of
Arab independence, a promise traduced both by “the West” and by a whole
array of more recent enemies, like Arab reaction and Zionism. Iraq’s bloody
occupation of Kuwait was, therefore, justified not only on Bismarckian
grounds, but also because it was believed that the Arabs had to right the
wrongs done against them and wrest from imperialism one of its greatest
prizes. Conversely, in the American view of the past, the United States was
not a classical imperial power, but a righter of wrongs around the world, in
pursuit of tyranny, in defense of freedom no matter the place or cost
.
” خلال حرب الخليج 1990-1991 فإن الصدام الذي وقع بين العراق و الولايات المتحدة قد مثل صدام تاريخين متناقضين بشكلٍ جذري وقد استخدمت السلطات في كلا هذين البلدين ذلك التاريخ لصالحها ففي لتاريخ العربي المعاصر, وفقاً لعقيدة حزب البعث العراقي, فإن الدول العربية لم تستطع أن تحقق استقلالاً فعلياً و أن تلك الدول ما زالت تخضع لهيمنة الغرب و مصفوفة الأعداء المعاصرين كالصهيونية و (الرجعية العربية) .
و بالتالي فإن احتلال العراق (الدموي) للكويت كان مبرراً ليس فقط وفقاً للخلفية البسماركية و إنما كان مبرراً كذلك وفقاً للاعتقاد بأن من حق العرب أن يزيلوا الظلم الواقع بهم و أن ينتزعوا من الإمبريالية إحدى أعظم مكتسباتها.
و بخلاف ذلك فإنه وفقاً للنظرة الأمريكية للتاريخ فإن الولايات المتحدة لم تكن قوةًً إمبريالية تقليدية و إنما كانت قوةً مصلحةً للظلم في أي مكانٍ في العالم و قوةً مطاردةً للطغيان و مدافعةً عن الحرية بغض النظر عن المكان و التكلفة ”

The world’s ten largest banks are mostly Japanese,
and much of the United States’ huge foreign debt is held by Japan (andTaiwan).

” إن أكبر عشرة بنوكٍ في العالم هي في معظمها بنوكٌ يابانية , كما أن معظم الديون الخارجية الأمريكية الضخمة هي ديونٌ يابانية و تايوانية .
□ هذا الكلام ينطبق على الفترة التي سبقت ظهور الدول الشرق أوسطية المنتجة للنفط .

تم بعون الله وحده
إدوارد سعيد Edward W. Said الإمبريالية و العنصرية
د. عمار شرقية

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s