المملكة النباتية – Plant kingdom

يسمح للمؤسسات و الأفراد بإعادة نشر الدراسات الموجودة على هذا الموقع شريطة عدم إجراء أي تعديل عليها .

أفكار خضراء GEEN IDEAS: وسائل مجانية تجعل حياتنا خضراء

بسم الله الرحمن الرحيم
أفكار خضراء GEEN IDEAS: وسائل مجانية تجعل حياتنا خضراء
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
□ أكثر طرق التشجير الحراجي سهولةً و انخفاضاً في التكلفة :
□ زراعة بذور الأشجار :
هنالك كثيرٌ من بذور الأشجار التي تتوفر بكمياتٍ و فيرٍة في كل منزل و التي تنجح زراعتها في الأرض الدائمة بشكلٍ مباشر , فهل فكرنا يوماً في تجميع هذه البذور و اصطحابها معنا في رحلاتنا إلى الغابات و الشواطئ وتجميل حياتنا و حدائقنا و شوارعنا بها :
□ نوى البلح : يتوفر بكمياتٍ جيدة في كل منزل و بدلاً من رميه في القمامة يمكننا بقليلٍ من الجهد أن نزرعه في التربة أو في الرمال قرب الشواطئ حيث أن النخيل يمتاز بمقاومةٍ جيدة للتملح ,مع أنه من الأفضل أن نختار المواقع الأقل ملوحةً على الشواطئ , و يفضل أن تتم الزراعة في الخريف أو الشتاء .
□ بذور النخيل المروحي ( نخيل واشنطن ) : وهذا النخيل ينتشر بكثرةٍ في شوارع الشرق الأوسط إذ تتساقط بذوره في أواخر الصيف و في الخريف حيث نجد بذوره بكياتٍ وفيرة حول أشجار النخيل هذه , وهي بذورٌ صغيرة بحجم حبة اللوبياء وهي ذات لونٍ بنيٍ داكن مائلٍ للسواد , و يمكننا أن نطلب من الأولاد القيام بمهمة جمع بذور النخيل المروحي و جمع بذور الأشجار و النباتات المختلفة و منحهم مكافئاتٍ لقاء ذلك العمل علماً أن هذا النوع من الأعمال إن تم بدون إكراه سيزيد من اهتمام الأولاد بالطبيعة .
و النخيل المروحي نباتٌ مقاومٌ للجفاف و التملح كما أنه نباتٌ رائع الجمال و يمكن أن نزرعه في المناطق الحراجية و على جنبات الطرقات و في المناطق المنخفضة الملوحة بالقرب من شواطئ البحار و من الممكن أن نزين الجبال كذلك بهذا النبات الجميل .
□ بذور الحمضيات : تنجح زراعة بذور الحمضيات ( الموالح ) كالليمون و البرتقال و غيرها قرب مصادر المياه و في مناطق تجمعها حيث أنها لا تحتمل الجفاف الشديد , و تنتج بذور الحمضيات أشجاراً لاتختلف كثيراً عن أمهاتها لأن هذه البذور تحوي أجنةً خضرية كما أن الأشجار التي تنشأ من بذور تمتاز بجذور أشد قوة من الأشجار التي زرعت من قصاصات أغصان , و بالإضافة إلى جمال أشجار الحمضيات و فوائدها الثمرية المعروفة فإن مغلي أوراقها يشرب كالشاي في بعض مناطق حوض المتوسط , كما أن أوراق الحمضيات تعطي نكهةً مميزة للشاي و الحليب .
□ بذور اللوز المر : تتم زراعة بذور اللوز المر في المناطق القاحلة و الجافة في الخريف و الشتاء و ينتج اللوز المر بذوراً مرة ما لم يتم تطعيمه ببراعم لوزٍ حلو , حيث يتم التطعيم في السنوات الأولى من عمر الشجرة , و اللوز المر نباتٌ سام لا يجوز تناوله أبداً .
□ فكرة عامة عن زراعة بذور اللوز المر في الشرق الأوسط :
يزرع اللوز المر في مناطق الشرق الأوسط القاحلة و الجافة في الخريف و بدايات الشتاء و هنالك عدة عومل يجب توفرها حتى تنجح هذه الزراعة :
● اختيار عامٍ خصب ذو معدلات أمطارٍ جيدة .
● حراثة الأرض بشكلٍ تمهيدي مما يمكنها من امتصاص أكبر كميةٍ ممكنةٍ من مياه الأمطار و مما يسهل عملية اختراق التربة على بذور اللوز النابتة ( المنتشة ) و كما تعلمون فإن التربة غير المحروثة ( غير المفلوحة ) تكون ذات سطحٍ صلبٍ يجعل مياه الأمطار تنزلق من فوقها بينما تكون التربة المحروثة ذات سطحٍ رخوٍ مما يمكنها من امتصاص مياه المطر .
● إجراء فلاحةٍ ثانية في بداية فصل الربيع الهدف منها إزالة الأعشاب الضارة التي تظهر في بداية الربيع و تمتص مياه الأمطار من التربة كما يفعل فتيل المصباح و بذلك فإنها تحرم شجيرات اللوز من رطوبة التربة الثمينة .
● الحرص على إزالة الأعشاب من الحقل بشكلٍ دوري و باستخدام كافة الوسائل المتاحة و ذلك على مدار العام .

□ بذورٌ أخرى يمكن استخدامها في عمليات التشجير :
□ بذور العنب : تحوي بذور العنب على مركباتٍ شديدة الأهمية لشبكية العين ( ) و الشعر و البشرة لذلك يجب أن نتناولها مع الثمرة أما البذور الصلبة فيمكن زراعتها في فصل الخريف أو الشتاء علماً أن كرمة العنب عندما لا يتم تعريشها فإنها تحتمل الجفاف الشديد و لكن إنتاجها و حجمها ينخفض في المناطق الجافة .
بذور الكرمة أو العنب ( فايتس فينيفيرا ) Vitis vinifera تحوي مركب البروأنثوسيانيدينات proanthocyanidins وهذا المركب يباع في الصيدليات اليوم على شكل خلاصة معيارية توصف لعلاج الكثير من الأمراض كما توصف كعلاجٍ مؤازر للأدوية الكلاسيكية .
□ بذور التين و الزيتون و الرمان و الجوز و الكستناء .
□ ما هي أفضل مواقع لزراعة البذور في المناطق الحراجية ؟
● قرب الصخور : حيث تقوم الصخور بحمايتها من الأذى الميكانيكي كالوطئ بالأقدام مثلاً , كما أن الصخور تمنع تبخر الماء من تحتها و بذلك فإنها تؤمن مخزوناً من الرطوبة يمد هذه الشجيرات في أوقات الجفاف .
● في مناطق تجمع المياه أي المناطق المنخفضة و الأودية و قرب مجاري السيول و مصارف المياه المختلفة .
● الاستفادة من ملاحظة النباتات البرية الموجودة في المنطقة عند تشجير هذه المنطقة فمثلاً من الملاحظ في كثير من الحالات بأن للجبال و التلال جهتين , جهةٌ جافة تنمو فيها الأشواك و جهةٌ رطبة تنمو عليها الطحالب و السراخس و بالتالي فإننا عندما نرغب في زراعة نباتاتٍ محبةٍ للرطوبة على ذاك الجبل فإن علينا أن نقوم بزراعتها على الجهة التي تنمو فيها الطحالب و السراخس ferns و ليس على الجهة الأخرى أما في المناطق الصحراوية فهنالك جهةٌ جافة و جهة أقل جفافاً .

□ مزاريب الأمطار :
تطلق تسمية المزراب كما تعلمون على الأنبوب الذي يقوم بتصريف مياه الأمطار التي تتجمع على أسطح المنازل , و نحن كثيراً ما نرتكب خطأً كبيراً عندما نقوم بتصريف مياه الأمطار الثمينة في شبكة الصرف الصحي , حيث يتوجب أن تصرف هذه المزاريب مياه الأمطار في الحدائق المنزلية أو الحدائق الخارجية , و ذلك سيؤدي إلى خفض تكلفة ري هذه الحدائق في فصل الصيف , وهنالك كثير من المزارعين الذين يقومون بري أشجارهم في فصل الشتاء حيث يكون التبخر في أدنى مستوياته و حيث لا توجد أعشابٌ تقوم بامتصاص المياه من التربة و تبخيرها مما يعطي وقتاً كافياً للمياه حتى تنفذ إلى أعماق التربة مشكلةً مخزوناً من الرطوبة الثمينة .
□ طريقةٌ ثانية لإمداد الحدائق و المزارع بالرطوبة و إثرائها بالمخصبات الثمينة المجانية :
تتمثل هذه الطريقة في ردم البقايا النباتية من خضراوات و فاكهة في التربة بدلاً من رميها في القمامة وهذه الطريقة لا تؤمن تخصيب التربة و حسب و إنما تؤمن امدادها بالرطوبة كذلك , علماً بأن كل منزل ينتج مئات الكيلوغرامات من البقايا النباتية في العام الواحد مثل قشور البطيخ و عيدان الملوخية حيث أن بعض الشرق أوسطيين لايقومون بقطاف عيدان الملوخية إلا قبيل الإزهار بقليل حيث يقومون بطهي أوراقها و يرمون العيدان بينما نجد بأن هنالك شرق أوسطيين في مناطق أخرى يقومون بقطاف عيدان الملوخية وهي ما تزال صغيرة و يقومون بفرمها مع الأوراق و يصنعون منها الحساء .
ومن هذه البقايا النباتية كذلك أوراق الخس و الملفوف و القنبيط الخارجية والأضلاع غير القابلة للاستهلاك و قشور البطاطس و قشور الفاكهة و بقايا الشاي و ضلوع السلق و عيدان البقدونس و غيرها .

□ الطريقة الصحيحة لزراعة الشجيرات :
هذه ملاحظةٌ بسيطة و لكنها شديدة الأهمية و قد تتوقف عليها حياة الشجرة التي نقوم بزراعتها :
● الطريقة الخاطئة في زراعة الشجيرة :
نحفر حفرة ثم نزرع الشجرة فيها و نردم التربة حول جذورها ثم نسقي الشجرة .
● الطريقة الصحيحة في زراعة الأشجار :
نقوم بري الشجرة وهي داخل إصيصها بشكلٍ جيد قبل أن نقوم بزراعتها و من ثم نحفر حفرة و نملأوها بالماء قدر المستطاع و ننتظر قليلاً إلى أن تمتص التربة الماء ومن ثم نزرع الشجرة داخل الحفرة و نردم جذورها بالتربة و بعد ذلك تقوم بريها مرةً ثانية .
حيث تضمن هذه الطريقة إمداد الشجرة بالماء و الرطوبة لأطول فترةٍ ممكنة كما تضمن عدم تعريض جذورها لفراغات الهواء التي تتسبب في موت هذه الجذور .

□ تحضير الكومبوست المنزلي المعد لزراعة نباتات الزينة و الخضراوات و الأشجار :
الكومبوست كما تعلمون هو وسط نموٍ عضوي خامل نوعاً ما يمتاز بخفة الوزن و الدفئ كما يمتاز بغناه بالمخصبات وقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالرطوبة مما يجعل منه وسطاً مثالياً للزراعة .
● المواد المستخدمة في صناعة الكومبوست المنزلي : بذور الزيتون و بذور الفاكهة بجميع أنواعها و قشور المكسرات و قشور الليمون و الحمضيات و قشر الموز و الرمان و بقايا العرقسوس و نشارة الخشب و الخشب المضغوط التالف غير الصالح للاستخدام و قشور الفول و الورق و الكرتون و المنسوجات النباتية المنشأ كالقنب و هذه المنسوجات النباتية يمكن اكتشافها بعملية الحرق حيث أن المنسوجات غير النباتية تشتعل و تذوب كما يذوب البلاستيك .
بالإضافة إلى جميع البقايا النباتية ذات المحتوى المائي المنخفض حيث أن المحتوى العالي من الألياف هو الذي يضمن نجاح عملية صناعة الكومبوست ,و قد نحتاج إلى القيام بعملية تجفيف بعض البقايا النباتية قبل البدء بعملية صناعة الكومبوست فمن البقايا النباتية التي تحتاج إلى التجفيف قبل زراعتها عيدان الملوخية مثلاً حيث تكون هذه العيدان ذات تكوين صمغي قبل تجفيفها أما بعد التجفيف فإنها تصبح ذات بنيةٍ ليفية .
● مكان صناعة الكومبوست : أي إناءٍ كبير و يفضل أن يكون ذو غطاء و يتوجب أن يكون مثقوباً من الأسفل حتى لا تتجمع المياه فيه حيث أن تجمع المياه يفسد عملية صناعة الكومبوست إذ أنه يؤدي إلى حدوث تخمراتٍ لاهوائية ذات روائح غير مستحبة كما أن نواتج هذا النوع من التخمر تكون ذات بنيةٍ كتومة تمنع نفوذ الهواء إلى داخلها و كذلك فإن نواتج التخمرات اللاهوائية غالباً ما تكون ذات بنيةٍ صلبةٍ متماسكة بينما المطلوب في الكومبوست أن يكون ذو بنيةٍ رخوةٍ مفككة تساعد الجذور على الانتشار .
● توضع البقايا النباتية مع بعضها دون ضغط وذلك حتى تبقى هنالك فجواتٌ هوائية تساعد على إحداث التخمرات الهوائية و التعفن بفعل الفطريات علماً أن أفضل ما يتمناه صناع الكومبوست المنزلي يتمثل في أن تقوم الفطريات بمهمة التحليل و ليس البكتيريا على اعتبار أن الفطريات أسرع عملاً من البكتيريا , و تعرف الفطريات بتشكيلها لبقعٍ قطنية الملمس بيضاء أو بنية أو زرقاء أو سوداء كما تعرف كذلك بتكوينها للخيوط القطنية الشكل و الخيوط الشبيهة بشباك العنكبوت .
● تمتاز بقايا القهوة بمقدرتها على امتصاص كثيرٍ من الروائح المزعجة لذلك يمكن إضافة بقايا القهوة لمكونات التخمر .
● يمكن التأكد من صلاحية الكومبوست الناتج عن عملية التخمير للزراعة بذراعة بذور الأعشاب و النباتات البرية و بذور المحاصيل القوية فيه فإذا نبتت تلك البذور و استمرت في الحياة فهذا يعني بأنه قد أصبح جاهزاً للاستخدام , كما أن بإمكاننا زراعة بذور النباتات و الأعشاب البرية على الكومبوست حتى تقوم بتفتيته ومعادلة محتوياته بحيث تصبح آمنةً على النباتات الحساسة , وعندما يكون الكومبوست شديد الحموضة فإن بعض البذور تحتمل العيش فيه كبذور البطيخ مثلاً كما أن بإمكاننا معادلة هذه الحموضة بإضافة بعض المواد القلوية كالجبس و الكلس .

□ لقد ابتكر علماء النبات المسلمون في الأندلس طريقةً في الري تعتمد على دفن خابيةٍ فخارية أو عدة خوابي فخارية مع كل شجرةٍ يزرعونها , وكانوا يضعون الملح مع الصلصال المعد لصناعة هذا النوع من الجرار الفخارية حيث أنه بعد الانتهاء من تصنيعها يذوب الملح بتأثير الماء مخلفاً في مكانه مساماتٍ صغيرة تقوم بتسريب كمياتٍ صغيرةٍ من الماء بشكلٍ متواصل وهذا الماء المتسرب هو الذي يمد الشجرة بالرطوبة التي تحفظ حياتها , وقد استخدمت هذه الفكرة لاحقاً في فلسطين و ذلك عند القيام بتشجير صحراء النقب ووادي عربة .
ولكن بماذا تمتاز طريقة الري بالجرار المدفونة عن بقية أشكال الري السطحي الأخرى ؟
في طرق الري الاعتيادية تتعرض مياه الري لعدة أشكالٍ من التبخر و الضياع منها التبخر الناتج عن التعرض لحرارة التربة و التبخر الناتج عن التعرض للرياح و الهواء و الضياع الناتج عن قيام الأعشاب بسحب مياه الري و تبخيرها من الطبقات العلوية للتربة , أما في طريقة الري بالجرار الفخارية فإن أشكال التبخر و الضياع السابقة الذكر تكون في أدنى مستوياتها حيث لا تكون الرطوبة التي ترشح عن هذه الجرار في متناول جذور الأعشاب كونها مدفونة عميقاً في التربة و كذلك فإنها تكون معزولةً عن تأثير الرياح بطبقةٍ من التربة و كذلك فإنها تكون بعيدةً عن طبقة التربة السطحية التي تكون ذات حرارةٍ مرتفعة بتأثير أشعة الشمس .
و يتوجب وضع أنابيب محكمة الإغلاق تمكننا من ملئ هذه الخوابي بالماء عبر الصهاريج بشكلٍ دوري ومن الممكن استبدال الخوابي الفخارية بخزاناتٍ أرخص ثمناً و أكثر توفراً كالصفائح المعدنية الزهيدة التكلفة و الأوعية البلاستيكية .

■ يمكننا زراعة البصل الأخضر و الثوم الاعتيادي و الثوم الضخم ( ثوم الفيل) و الكراث عن طريق زراعة أجزائها السفلية التي تنبت منها الجذور و يفضل أن نقتطع مع هذه الأجزاء السفلية جزءاً صغيراً من حبة البصل أو حبة الثوم حتى يمد الجذور بالمواد المغذية اللازمة التي تمكن النبات من تكوين بدايات الجذور و الأوراق التي تمكنه من الاعتماد على نفسه , وبعد اقتطاع الجزء السفلي من حبات البصل و الثوم يجب أن نضعها على سطحٍ رطب حتى نحفز عملية تكوين الجذور وعلينا أن نحرص على عدم تعرض الأجزاء العلوية من قصاصات البصل و الثوم هذه للماء و الأمطار حتى لا تتلف و حتى لا تتعفن , و يمكننا كذلك زراعة سوق الملفوف و القنبيط حتى نحصل على نباتاتٍ جديدة .

□ كثيرون منا يحرمون من منافع الأعشاب الطبية لأنهم لا يستسيغون مذاقها مع أن بإمكاننا أن نتناول الشاي الأخضر و الكمون و الحلبة و العرقسوس و اليانسون و الحبة السوداء و غيرها من الأعشاب بشكلها الجاف دون غلي وذلك بأن نتناولها كما نتناول حبة الدواء وذلك بأن نضع القليل من هذه الأعشاب في فمنا و أن نشرب بعد ذلك كميةً من الماء تؤمن انزلاق هذه الأعشاب عبر البلعوم .
■ تناول الكمون بشكلٍ وقائي للوقاية من اضطرابات المعدة و الأمعاء : لنجرب تناول الكمون قبل تناول الوجبات التي تسبب مشكلات معديةً و معوية و لكن علينا أن ننتبه إلا أن مفعول الكمون يضعف كثيراً إذا تناولناه مع الطعام المسبب للمشكلات الهضمية أو إذا تناولناه بعد تناول وجبة الطعام المسببة للإرباك .
□ أعشاب لعلاج الإسهالات الشديدة : الشاي الجاف ( نتناوله جافاً ) بجميع أنواعه , الكمون , الحلبة , حيث نبتلع ملعقةً من أيٍ من هذه الأعشاب مع قليلٍ من الماء و نكرر ذلك كل بضعة ساعات إلى أن يتوقف الإسهال .
■ استخدام عصير الليمون الطبيعي كمطري للبشرة وذلك بدلك بشرة الوجه بعصير الليمون , وكذلك فإن عصير الليمون يعمل على شد البشرة , كما يستعمل عصير الليمون لإزالة تشققات كعب القدم وذلك بتدليك مواضع التشقق ببقايا الليمون وعلينا أن نكرر إجراء هذه العملية .
□ نقاط صغيرة من ثمار نبات قثاء الحمار عدة مرات ٍ يومياً في الأنف وعلى مدى بضعة أيام يعالج مرض اليرقان ( الإصفرار) عند الرضع و الأطفال و الكبار ولكن علينا الانتباه إلى ضرورة تمديد عصير ثمار قثاء الحمار بماءٍ مقطر لأنها ذات أثرٍ مخرش للجيوب و المجاري التنفسية , و يمكننا استخلاص كميةٍ أكبر من ثمار قثاء الحمار و من النباتات الأخرى بوضعها في الثلاجة على درجة التجمد حيث يؤدي ذلك إلى انفجار الخلايا ما يسهل عملية عصرها و استخراج السوائل منها .

■ تتيح لنا النباتات المعترشة ( المتسلقة) : أن نغزوا بالون الأخضر المباني البشعة التي لم يحسب فيها أي حسابٍ للحدائق و كل ما نحتاج إليه هو حيزُ صغير لزراعة هذه الأشجار المعترشة على الأرصفة ومن ثم نقوم أن بتعريشها على المباني فتؤمن لنا الفوائد التالية :
● فوائد غذائية : كرمة العنب .
● فوائد عزلٍ حراري للجدران الخارجية و الأسقف التي تتعرض لقدرٍ كبيرٍ من أشعة الشمس في فصل الصيف مما يرفع من درجة حرارة المنزل و يرفع من تكاليف تكييفه .
● تشكل النباتات المعترشة غطاءً أخضر جميل للجدران الأسمنتية البشعة و الأسقف لذلك فإنها وسيلةٌ مجانية لتجميل المباني من الخارج.
● تؤمن هذه النباتات المتسلقة تنقية الجو من الملوثات السامة التي تنفثها عوادم السيارات و المصانع كما أنها تنقي الجو من الغبار و الكهرباء الساكنة ذات التأثير الضار .
● تعمل هذه النباتات على تلطيف الجو وذلك لأنها تزيد من الرطوبة الجوية .

■ ميزات بعض النباتات المعترشة السائدة في الشرق الأوسط :
● كرمة العنب : يتم إكثارها بالقصاصات و البذور – سرعة نموها متوسطة – متساقطة الأوراق .
● الخميسة ( ) نبات معترش سريع النمو يمتاز بوجود خمسة أوراق على كل معلاق و يتم إكثار هذا النبات بالقصاصات ويصلح هذا النبات لتغطية الجدران العالية ذات المساحات الكبيرة وهو نباتٌ متساقط الأوراق في فصل الشتاء .
● البلاب : نباتٌ معترش دائم الخضرة و بطيئ النمونسبياً يصلح كغطاءٍ للجدران التي تشكل خلفيةً للحدائق كما يصلح لتغطية الأبنية الموجودة في الحدائق و الغابات حتى ينسجم شكلها مع البيئة المحيطة و يتم إكثار هذا النبات بالقصاصات و لكنه لا يبلغ الأحجام الهائلة التي يمكن أن تبلغها كرمة العنب و الخميسة في الشرق الأوسط أما في القارة الأوروبية فمن الشائع أن يغطي هذا النبات المباني القديمة بشكلٍ تام .
● الياسمين : لايصلح الياسمين لتغطية الجدر المرتفعة و الواسعة لأن نموه يبقى محدوداً .

■ تعتبر الحمضيات ( الموالح ) كالليمون و البرتقال و الزفير من أنجح الأشجار المثمرة التي يمكن زراعتها في حدائق الشرق الأوسط و هذه الأشجار تحتفظ بقدرتها على إنتاج كمياتٍ كبيرةٍ من الثمار في ظروف الزراعة الحدائقية التي لا تتلقى فيها النباتات كميةً كافيةً من أشعة الشمس بسبب وجود المباني من حولها , كما أن النباتات في هذا الشكل من أشكال الزراعة لا تعطى أية أسمدة ولا ترش بالمبيدات الحشرية و الفطرية , و تحتمل الحمضيات في الحدائق الشرق أوسطية الصقيع و الهطولات الثلجية .

■ تربية الدواجن و الأرانب في الفسحات و الحدائق المنزلية :
قد تكون تربية الأرانب و الدواجن في الفسحات و الحدائق المنزلية و على أسطح الأبنية فكرةً جيدة لدعم ميزانية الأسرة و توفير مأكولاتٍ مغذية للعائلة و لكن نجاحها يرتبط بعدة عوامل منها :
□ الانتباه إلى أن هنالك دواجن ذات أصواتٍ مزعجة للجوار كالدجاج عندما يبيض و البط و الإوز .
□ صعوبة تأمين الطعام للدواجن التي لاتأكل إلا أنواعاً معينة من الأطعمة كالأرانب التي لا تأكل إلا الخضراوات و الأعشاب و الجذور و طيور الحمام التي لا تأكل إلا الحبوب .
□ تختلف أصناف الدواجن عن بعضها البعض بشكلٍ كبيرٍ جداً من حيث كمية البيض التي تبيضها و سرعة نموها و مقدرتها على تناول أنواعٍ مختلفةٍ من الأطعمة ولابد عند التفكير في تربية الدواجن من البحث عن أفضل تلك الأصناف أي تلك التي تبيض كثيراً و تأكل كل شيءٍ صالحٍ للأكل و تتميز بسرعة نموٍ كبيرة ولابد كذلك لكل مربي من القيام بعملية انتخابٍ دائمة يبقي فيها فقط على أفضل الأصناف كأمهات .
□ يمكن التفكير بشكلٍ جدي في شراء الأعلاف المركزة للدواجن التي تربى في المنزل لأن هذه الأعلاف تؤمن سرعة نموٍ عالية حيث يمكن أن يكتمل نمو الدجاجة خلال أقل من شهرين .
□ تصلح طيور البط و الإوز للتربية في الحدائق المنزرعة بالأشجار حيث تقوم هذه الطيور بالقضاء على الحشرات و الأعشاب الضارة .
□ تعتبر طيور البط من الطيور التي تنتج كمياتٍ و فيرةٍ من البيض .
□ تمتاز صيصان (كتاكيت) البط و الأوز بمناعةٍ جيدة نسبياً بخلاف صيصان الحبش ( الديك الرومي) التي تمتاز بأنها شديدة الضعف و نسبة الموت فيها عالية و خصوصاً في المناطق الرطبة و الباردة لذلك يتوجب تدفئتها بشكلٍ جيد كما يتوجب تغذيتها بأعلاف بروتينية مركزة حتى يتسارع نموها و تجتاز مرحلة الخطر في أقصر وقت و يلجأ بعض المربين إلى إطعامها البيض المسلوق في الأسابيع الأولى من حياتها كما يلجأ مربون آخرون إلى وضع بيض الحبش تحت دجاجةٍ لترقد عليه و ذلك لأن الدجاجة أكثر حيطةً من أنثى الديك الرومي في رعاية الصيصان .
□ السمان ( الفري) يضع كمياتٍ و فيرةٍ من البيض و بيضه صغير الحجم , بحجم بيضة طائر الحمام , كما أن بيضه ذو مذاقٍ مركز و يمكن الاحتفاظ به مسلوقاً لفترةٍ طويلةٍ نسبياً دون أن يفسد .
وعندما تفكر في تربية السمان في منزلك عليك أن تعام بأن هنالك نوعين من هذا الطائر :
● النوع الأول صغير الحجم وهو بحجم صوص الدجاج أو العصفور الكبير وهذا النوع لا يكبر أبداً ولا تعتقد ولا تصدق من يقول لك بأنه سيكبر وقد قمت بتربية العشرات من هذا الصنف لعدة أشهر و بقيت بنفس الحجم الذي كانت عليه .
● النوع الثاني كبير الحجم بحجم طائر الحمام وهو النوع الذي أنصحك بشراءه و تربيته .
■ في الأنواع المزركشة الألوان من طيور السمان ( الفري) تكون الجهة الأمامية من صدر الطيور المؤنثة خاليةً من النقاط أما الجزء الأمامي من صدر الطائر الذكر فيكون مرقطاً باللون الأسود .
■ هنالك نوعٌ من صيصان الدجاج تكون شديدة الشبه بطيور السمان و لكنها أكثر هدوءاً حيث تمتاز ببطئ الحركة و انشغالها الدائم بالطعام و في بداية حياتها تكون شغوفةً بالتقاط الطعام من التربة وبعد مدةٍ من الزمن يصبح لونها أكثر احمراراً و تصبح أكثر شبهاً بطيور الدجاج العادية و لكنها تمتاز بأنها أكثر شراهةً للطعام و أسرع نمواً من الدجاج الاعتيادي كما أنها غير عدائية و ذات مواصفاتٍ مثالية للتربية المنزلية وقد سبق لي أن قمت بتربيتها و لكنني لم أتمكن من معرفة اسمها العلمي .
■ يعرض بعض المرفهين عن تناول بيض البط بحجة أنه ذو تركيزٍ عالي ويمكن لهؤلاء التخفيف من تركيز بيض البط بقلي الثوم ومن ثم خفق بيض البط مع عصير الليمون و قليه مع الثوم , ويمكن كذلك قلي الثوم ومن ثم خفق بيض البط مع مكثف الطماطم (البندورة) و الماء ومن ثم قلي هذا المزيج .

■ تؤدي إضافة الثوم المقلي إلى قلب مذاق الطعام رأساً على عقب وهذ ما نجده عند إضافة الثوم المقلي إلى الفول المعلب و حساء العدس و الفاصوليا و البطاطس المقلية و البيض المقلي و الحمص و اللحوم المختلفة و غيرها من الأطعمة ولكن صعوبة تقشير الثوم و الزمن اللازم لهذا الأمر يمنع الكثيرين من استخدام الثوم في الطهي و لكنني أؤكد لكم بأن نقع رؤوس الثوم في الماء لفترةٍ من الزمن و غسلها من الأتربة بشكل جيد ومن ثم هرسها بشكل جيد مع الملح دون أن نقوم بتقشيرها ومن ثم القيام بقليها في الزيت سيفي بالغرض و ستكتشفون بأن عدم تقشير الثوم لايغير كثيراً في الأمر أما القشور فإنها تتكون من ألياف مهمة جداً للجهاز الهضمي فهي تساعد على تنظيف الأمعاء و تقوم بامتصاص السموم من الجهاز الهضمي .
■ تحضير البوشار ( الفشار) البوب كورن :
نسخن الزيت ومن ثم نميل الإناء بحيث يتجمع الزيت في إحدى الزوايا ومن ثم نضع الذرة في الزيت و نستمر في تقليبها إلى أن يتحول لونها من اللون الأصفر إلى اللون الأبيض وبعد ذلك نضيف الملح الناعم و ننشر حبوب الذرة بالملعقة في كافة أنحاء الإناء بعد أن نضع الإناء بشكل مستوي على النار بحيث ينتشر الزيت في كافة أنحاءه نغطي الإناء بشكل محكم .
□ تحضير الشوكولا السائلة :
المكونات : كأس كاكاو + كأس سكر + كأس زيت نباتي + ملعقة فانيلا
التحضير : نضرب المكونات السابقة في الخلاط و يمكن أن نضيف إليها الحليب المجفف أو الزبدة .
■ تحضير جبنة الدهن :
المكونات : كأس أرز + كأس زيت نباتي + كأس حليب مجفف + قليل من الملح .
التحضير : نطبخ الأرز طبخاً جيداً في كمية مناسبة من الماء ومن ثم نضيف إليه الحليب المجفف و الزيت و الملح و نضربه في الخلاط ومن الممكن أن نضيف إليه الزبدة كذلك .
■ حفظ اللحوم في حال التعطل المفاجئ للثلاجات :
يمكن حفظ اللحوم لفترةً من الزمن بمزجها مع كميةٍ مناسبة من الثوم المهروس بشكل جيد و الفلفل و الملح , كما أن طهي اللحوم يحفظها من التلف لفترةٍ من الزمن حيث أن اللحوم النيئة تفسد بشكلٍ أسرع من اللحوم المطهية وخصوصاً إذا تم الطهي بكمياتٍ قليلةٍ من الماء .
■ الطهي بالبخار :
يتصور البعض بأن طهي البطاطس و اللحوم لايمكن أن يتم إلا بغمرها بالماء , ولكن الحقيقة أن الطهي بالبخار يمكننا من طهي أطباق لا ينجح طهيها عادةً يدون فرن كطبق اللحم بالبطاطس , وتتم طريق الطهي هذه كالأتي :
● نضع البطاطس المقشرة و المقطعة في أسفل إناء الطهي .
● نضع كميةً قليلةً من الماء تضمن ألا تلتصق البطاطس بإناء الطهي ( كأس ماء واحد ) .
● يمكن أن نضيف أوراق العنب إلى البطاطس لأنها تكسبها مذاقاً جميلاً .
● نضع اللحم أياً كان نوعه فوق البطاطس و نضع فوقه القليل من الزيت أو السمن و الملح و نغلق الإناء .
● نضع الإناء على نارٍ هادئة .
وهذه الطريقة من طرق الطهي إقتصاديةٌ جداً حيث أنها تمكننا من توفير كمية كبيرة من الوقود اللازمة للطهي كما أنها أقل استهلاكاً للزيت و السمنة من طرق قلي الأسماك و اللحوم و تصلح طريقة الطهي هذه لطهي لحوم الأسماك و الدواجن وكافة أنواع اللحوم الأخرى وفي هذا الشكل من أشكال الطهي تكتسب البطاطس نكهة اللحم الموضوع فوقها , وكذلك فإن بإمكاننا أن نسلق البيض باستخدام هذه الطريقة و ذلك بأن نضع البيض في إناء و أن نضع كميةً قليلةً من الماء في أسفل الإناء ومن ثم نغطي الأناء و نضعه على النار .
■ حساب تكاليف وجبة الطعام :
من الضروري أن نعلم بأن تكاليف و جبة طعامٍ ما يجب أن تحسب كاملة عندما نريد أن نقارن بين و جبةٍ و أخرى من حيث التكلفة , أي أنه يتوجب علينا أن نحسب ثمن الوقود و الزيت و السمنة وكافة المكونات الأخرى الموجودة في المنزل و التي نحتاجها عند تحضير طبق الطعام هذا لأن لهذه المكونات ثمنٌ سيدفع و إذا حسبنا بهذه الطريقة سنكتشف بأن كثيراً من الوجبات التي نعتقد بأنها و جباتٍ اقتصادية ليست في حقيقة الأمر كذلك .
■ الوجبات التي تتألف من مكونٍ واحدٍ مغزي ومرتفع الثمن قليلاً خير من الوجبات التي تتألف من عدة مكوناتٍ منخفضة الثمن لأن النتيجة في النهاية ستكون واحدة .
□ إذا وضعنا عدة أصنافٍ من الطعام على المائدة فإننا سنأكل كمياتٍ من الطعام أكبر من الكميات التي نأكلها عندما يكون هنالك صنفٌ واحدٌ من الطعام على المائدة لأننا سنحتاج إلى أن نشعر بالشبع من كل مكونٍ من هذه المكونات على حدة و سأضرب لك مثالاً على ذلك , لو أنك ذهبت إلى وليمة وقدم إليك في هذه الوليمة الحساء و كنت جائعاً فأكلت إلى أن شبعت و بعد ذلك قدموا طبق دجاجٍ مشوي فإنك ستأكل كميةً كافيةً منه و كأنك لم تشبع من الحساء , أليس كذلك ؟
■ طريق السندويشات طريقة ٌ ممتازة حيث أنها تمكننا من تحويل كميةٍ قليلٍ من اللحم و البطاطس إلى وجبةٍ تكفي عائلة و أنا أرى بأنه من الأفضل أن نعود الأولاد منذ الصغر على تناول السندويشات بدلاً من موائد الطعام التي يتوجب علينا أن نملأ أطباقها و أن نغسل الأطباق بعد ذلك و ما يترتب على ذلك من كمياتٍ تهدر من الطعام وزمن ٌ لازمٌ لغسيل الأطباق و كمياتٍ من الطعام محسوبةً على أساس ملء أطباق المائدة و ليس على أساس الكمية التي تستهلك فعلياً .
■ هنالك موادٌ غذائيةٌ مالئة و مفيدة و هنالك موادٌ غذائية ضارةٌ لاحتوائها على السكر و الدهون و الملح , و أنا أرى بأنه من الأفضل أن نبدأ بتناول المواد الغذائية المالئة أولاً ومن ثم أن نتناول الأنواع الأخرى من الطعام , فعندما نكون عطاشاً فلنبدأ أولاً بشرب الماء حتى نرتوي ومن ثم لنشرب الشاي أو المشروبات الغازية أو أنواع الشراب الأخرى و عندها لن نتناول كمياتٍ كبيرةٍ منها و عندما نكون جوعى فلنبدأ بتناول الخضار و الفواكه و بعد ذلك لنتناول الطبق الرئيسي و ليس العكس .

□ معظم الأولاد لا يحبون الأطعمة المسلوقة كالحساء و الأطعمة التي لا تتميز بمذاقٍ قوي , وهنالك عدة طرقٍ في الطهي تنتج من مكونات غير مرتفعة الثمن أطباقاً ذات مذاقٍ جيد يحبه معظم الأولاد ومن هذه الأطعمة :
● البطاطس المحمرة في الزيت مع الثوم .
● قطع الطماطم (البندورة ) عندما نطهوها بالزيت أو السمنة و الملح حتى يتبخر معظم مرقها و بعد ذلك أن نضع البيض معها .
● قطع البصل المحمر في الزيت عندما نضع البيض معه .
● البطاطس المحمرة في الزيت عندما نضع البيض معها .

■ الاستحمام في المناطق الباردة ذات الشتاء القارس البرودة عندما لا تكون هنالك تدفئة :
يتوجب علينا تسخين الماء إلى أقصى درجة نستطيع تحملها و الاستحمام باستخدام رشاتٍ من كمياتٍ قليلة و الغاية من ذلك أن هذا التسخين الزائد يزيد من المدة التي تتطلبها الماء حتى تبرد و يعطينا مهلةً حتى نجفف أنفسنا و نرتدي ملابسنا فالماء الدافئ يتحول إلى ماءٍ باردٍ بتأثير الطقس البارد بينما يتحول الماء الساخن إلى ماءٍ
دافئ قبل تحوله إلى ماءٍ بارد و هذا يعطينا مهلةً جيدة و لكن علينا الانتباه إلى أن الأطفال و الأولاد لا يحتملون درجات الحرارة المرتفعة التي يمكن أن يتحملها الكبار و أنها قد تسبب لهم الحروق .

Advertisements

ammarsharkia@hotmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s