أشجار حراجية سريعة النمو مقاومةٌ للجفاف و التملح

بسم الله الرحمن الرحيم

أشجار  حراجية  سريعة النمو مقاومةٌ للجفاف و التملح

د.عمار شرقية

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

تشير التقديرات إلى أن هنالك أكثر من نصف مليار هكتار من الأرض الزراعية في العالم تعتبر أراضي جافة arid أو شبه جافة semiarid  ذلك لأنها تتلقى أقل من 500 mm مليمتر من الأمطار سنوياً , و بالإضافة إلى المناطق الجافة المشهورة في العالم كالشرق الأوسط و قلب أستراليا و صحارى إفريقيا و أمريكا و الهند و آسيا فإن هنالك كذلك  جيوباً للجفاف  pockets of aridity  في مناطق تعتبر من جنات الأرض مثل جزر هاواي و الإنديز حيث تتعرض هذه الجيوب للجفاف بسببٍ جغرافي وهو وقوعها في ظل المطر  rain shadow\ precipitation shadow و الذي يعني احتجاب الأمطار عن منطقة ما  بسبب  وجود جبال مرتفعة تحجب الأمطار عن تلك المنطقة  ,أي وقوع تلك المنطقة في ظل جبالٍ مرتفعة واقعة في الجهة التي تهب منها الرياح  و الجهة التي تأتي منها السحب الممطرة مما يؤدي إلى حجب الأمطار عن تلك المنطقة   , كما يحدث في منطقة الشرق الأوسط في الجهة الغربية من البحر الأبيض المتوسط  حيث تحجب الجبال الساحلية الأمطار عن المناطق الداخلية.

و يحصل الجفاف في تلك الجيوب كذلك نتيجة التربة الرملية ذات النفوذية العالية و التي لا تحتفظ مطلقاً بالماء .

و لكي تتمكن نباتات المناطق الجافة من الاستمرار في الحياة فإن بعضها تعتمد على مجموعٍ جذريٍ متعمقٍ في التربة مثل أشجار الآكاسيا  Acacia  و الهالوكسيلون Haloxylon  و التاماريكس Tamarix  و البروسوبيس Prosopis و بطيخ نارا  Nara  و هذين النباتين الأخيرين تتعمق جذورهما لمسافةٍ قد تصل إلى خمسين متراً  في التربة  و لذلك فإن جذورهما تصل إلى المياه الجوفية , كما تعتمد نباتاتٌ أخرى في مقاومتها للجفاف على مجموعٍ جذري سطحي واسع الانتشار يمكنها من التقاط قطرات المطر أولاً بأول  كالصباريات , وهنالك نباتاتٌ متأقلمة مع الملوحة العالية salinity التي غالباً ما تسود المناطق القاحلة .

 

 

 

■■  برسوبيس  تاماروغو   Prosopis tamarugo :

العائلة القرنية (البقولية) Leguminosae.

عائلة الميموزا Mimosoideae.

تعتبر شجرة  البرسوبيس  تاماروغو   من أشد أشجار العالم مقاومةً للتملح .

Prosopis tamarugo is one of the world’s most salt-tolerant trees.

البروسوبيس تاماروغو واحدة من أشد أشجار العالم مقاومةً للتملح salinity و الجفاف , وهي كذلك الشجرة الوحيدة المعروفة في العالم التي استطاعت الصمود في المناطق الصحراوية القاحلة المتملحة في شمال تشيلي حيث تغطي الصحراء هناك قشرة من الملح salt

incrustation يبلغ ارتفاعها  نصف متر .

تنمو أشجار البروسوبيس تاماروغو في مناطق صحراوية تنخفض فيها درجة الحرارة ليلاً بشكلٍ كبير مما يؤدي إلى أن تتكثف الرطوبة الجوية على شكل ندى  تستطيع أوراق شجرة التاماروغو امتصاصه .

يتوجب الحرص على عدم قيام الماشية بالتهام النموات السفلية من أشجار البروسوبس تاماروغو لأن هذه النموات السفلية تظلل  الجذور الجانبية السطحية التي تحيط بالشجرة , وبدون هذه النموات السفلية التي تظلل الجذور الجانبية فإن التربة التي تحيط بشجرة التاماروغو ستتعرض لدرجةٍ شديدة من الجفاف مما سيعرض الجذور الجانبية لخطرٍ شديد .

يمكننا أن نجد أشجار التاماروغو في مناطق قاحلة تبلغ معدلات أمطارها السنوية أقل  من 10 مليمتر (عشرة مليمتر فقط) أي أنها مناطق عديمة الأمطار تقريباً , في صحارى مالحة  salt-desert , وفي بعض الأحيان تكون الأمطار خطيرةً في تلك المناطق حيث أنها تؤدي إلى ذوبان كميةٍ كبيرةٍ من الأملاح التي تغطي سطح التربة وهو الأمر الذي يزيد من الإجهاد المائي الواقع على جذور التاماروغو , و نظراً  لانعدام أو قلة الأمطار في  المناطق التي تنمو فيها شجرة التاماروغو و نظراً لوجود طبقة من الملح  بارتفاع نصف متر تغطي سطح تلك الصحارى فإن شجرة البروسوبس تاماروغو تعتمد إلى حدٍ كبير في حصولها على الماء على الرطوبة الجوية atmospheric moisture   التي تتكثف على أوراق هذه الشجرة على شكل  قطراتٍ من الندى تقوم الأوراق بامتصاصها .

و هنالك رأيٌ علمي تدعمه الكثير من الأدلة يتعلق بعملية امتصاص شجرة التاماروغو للرطوبة الجوية و هذا الرأي إن ثبت بشكلٍ قطعي فهو يعني بأن شجرة البروسوبس تاماروغو تخالف معظم إن لم نقل جميع أشجار العالم المعروفة من  ناحية أن الأشجار الاعتيادية  تحصل على الماء من خلال جذورها ومن ثم فإنها تدفع بذلك الماء باتجاه الأعلى نحو المجموع الخضري و الأوراق .

أما في أشجار البروسوبس تاماروغو فإن الأمر معاكسٌ تماماً حيث تقوم أوراق التاماروغو بامتصاص قطرات الندى التي هي عبارةٌ عن الرطوبة الجوية التي تكثفت على أوراق هذه الشجرة بسبب الانخفاض الكبير في درجة الحرارة ليلاً , ومن ثم و بخلاف الأشجار و النباتات الأخرى فإن شجرة التاماروغو  تنقل ذلك الماء إلى الجذور الجانبية lateral  roots التي تقوم بطرح الماء في التربة المحيطة بها مما  يوفر لهذه الشجرة مخزوناً من الماء في التربة ولذلك يتوجب الانتباه دائماً إلى ضرورة عدم إزالة الأفرع السفلية التي تظلل الجذور الجانبية و ضرورة منع الماشية من تدمير تلك الأفرع.

تنموا أشجار البروسوبس تاماروغو في صحراء أتاكاما  Atacamaفي تشيلي وهي صحراءٌ مالحة salt desert تقع على ارتفاع 1300m متر تقريباً فوق مستوى سطح البحر .

و صحراء تشيلي عبارة عن هضبة  عديمة الأمطار تغطيها  الأحواض المالحة salares و المقذوفات  البركانية (اللافا)  و تمتد هذه الصحراء من جبال الإنديز إلى المحيط الباسيفيكي  – معدل الأمطار السنوية  70 mm ملمتر فقط و في بعض السنوات لا تتساقط أية أمطارٍ على الإطلاق –مستوى  المياه الجوفية  water table  20 متراً على الأقل – تغطي تلك الصحراء قشرةٌ من الملح يبلغ ارتفاعها نحو نصف متر .

تنتج هذه الشجرة جذراً وتدياً سريع النمو  fast-growing root  بالإضافة إلى شبكةٍ من الجذور الجانبية lateral roots  – في ظروف الصحارى المتملحة يصل ارتفاع أشجار التاماروغو إلى عشرة أمتار خلال خمسة عشر عاماً وهو رقمٌ قياسي بلا شك .

أخشاب  البروسوبس تاماروغو  ثقيلةٌ جداً و صعبة التشكيل  ومع ذلك فإنها تصلح لصناعة الأثاث المنزلي .

تنبعث شجرة البروسوبس تاماروغو من أصلها بعد قطع جذعها بشكلٍ جيد  coppicing √ .

يتم إكثار البروسوبس تاماروغو عن طريق زراعة البذور – نسبة إنبات البذور هي بحدود 40%   و تشير بعض التجارب إلى أن نقع بذور التاماروغو في حمض الكبريت يزيد من نسبة إنباتها .

تتم زراعة شجيرات التاماروغو في المناطق التي تغطيها طبقةٌ من الملح و في المناطق ذات التربة المالحة saline soils  عن طريق حفر التربة و إزالة الترب المتملحة منها ومن ثم وضع غراس التاماروغو داخل تلك الحفر و إحاطتها بمزيجٍ من التربة غير المتملحة و المواد العضوية حتى لا نعرض الغراس الصغيرة للإجهاد الملحي  , وعندما تكبر تلك الغراس فإنها ستتأقلم بشكلٍ تدريجي مع ظروف التملح salinity .

يتوجب ري غراس التاماروغو في صيفها الأول .

تفرز جذور التاماروغو مبيداً عشبياً herbicide طبيعياً يجعل نمو أي نباتٍ ضمن المجال الحيوي لجذور هذه الشجرة أمراً غير ممكن .

 

 

■■ الإثل  Athel – الطرفاء – الطرفاء المفصلية Jointed Tamarix .

الاسم العلمي : تاماريكس أفيلا  Tamarix aphylla.

الاسم الرديف Synonyms : تاماريكس أرتيكيولاتا  Tamarix  articulate  – تاماريكس أورينتاليس orientalis Tamarix .

العائلة التاماريكاسية Tamaricaceae .

تعتبر بعض أصناف التاماريكس  من أشد نباتات العالم مقاومةً للتملح .

Tamarix is one of  the world’s most salt-tolerant trees.

 

النوع النباتي تاماريكس The genus Tamarix و الذي يدعى كذلك باسم  تاماريسك  tamarisk أو أرز الملح saltcedar , وموطن هذا النوع النباتي  يوراسيا Eurasia و قارة إفريقيا , من أشهر أصنافه   التاماريكس أفيليا Tamarix aphylla  وهي عبارةٌ عن شجرةٍ أو شجيرة دائمة الخضرة evergreen تنمو في الترب المتملحة saline soils  حيث تتحمل 15,000 ppm   جزء بالمليون  من الملح الذائب soluble salt  (خمسة عشر ألف جزء من الملح الذائب في كل مليون جزء ماء) , كما أنها تحتمل التربة القلوية alkali .

تنمو شجيرة الإثل (الطرفاء) في الصحارى و على شواطئ البحار وفي الصحارى الساحلية وهي شجيرةٌ شديدة المقاومة للجفاف و التملح salinity و الحرارة المرتفعة ولذلك فإنها تنمو في المناطق المالحة  saline areas  و الصحارى القاحلة.

تعتمد شجيرة الإثل (الطرفاء) في احتمالها للتملح salinity على تقنية  طرح الأملاح الزائدة  salt excretion  , وكما هي حال بقية أصناف  التاماريكس  فإن هذه الشجيرة تمتلك غدداً تطرح الملح على شكل قطرات ٍ من الأوراق عند الليل , حيث تتساقط قطرات الملح هذه على التربة التي تحيط بالشجرة و تغطيها .

تزرع شجيرات الإثل (الطرفاء) لمقاومة عوامل التعرية erosion control  , كما تزرع لتثبيت الكثبان الرملية , ذلك أن سرعة نمو هذه الشجيرة تمنع الرمال المتحركة shifting sand من تغطيتها , كما تعمل شبكة جذورها المتشابكة على تثبيت الرمال و زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة .

تزرع شجيرات الإثل (الطرفاء) اليوم كحزامٍ أخضر يمنع حرائق الغابات من الامتداد ذلك أن قطرات الملح التي تتساقط ليلاً من أوراق شجيرة الطرفاء تمنع الأعشاب من النمو على الأرض مما يمنع  انتشار النيران عن طريق الأعشاب الجافة , كما أن محتوى هذه الشجيرة المرتفع من الأملاح يجعل أجزائها الخضرية غير قابلةٍ للاشتعال .

تزرع شجيرات الإثل (الطرفاء) في صحراء   موجاف  Mojave  Desert  في كاليفورنيا حيث يمكن أن تصل درجة الحرارة في الصيف إلى 50  درجة مئوية , كما تنخفض درجة الحراة هنالك إلى عشر درجات مئوية تحت الصفر  -10 .

□ صحراء موجاف Mojave  Desert  : صحراء ضخمة تقع جنوبي كاليفورنيا  و تتضمن هذه الصحراء  مناطق واسعة من جنوبي كاليفورنيا بالإضافة إلى  أجزاء من نيفادا Nevada و الأريزونا Arizona , و تحوي هذه الصحراء  وادي الموت Death Valley  أدنى نقطة في الولايات المتحدة – أصل التسمية نسبةً إلى قبيلة الموهاف Mohave  الهندية التي كانت تستوطن تلك المنطقة.

كما تزرع شجيرات الإثل في صحراء النقب في فلسطين حيث لا تتجاوز معدلات الأمطار السنوية هناك 100 mm مليمتر .

أوراق  الطرفاء شبيهةٌ بالحراشف scale-like يبلغ طولها   نحو واحد أو اثنين مليمتر  حيث تتوضع هذه الأوراق بشكلٍ متراكبٍ فوق بعضها البعض على الساق overlap each   otherوغالباً ما تكون هذه الأوراق مغطاةٍ بطبقةٍ من الملح – تتوضع أزهار الإثل في قمم الأغصان في عناقيد  – جذور هذه الشجيرة متعمقة في التربة و هذه الشجيرة دائمة الخضرة .

تنبعث شجيرة الإثل(الطرفاء) من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها coppicing √.

أخشاب الإثل (الطرفاء) صلبةٌ و مقاومةٌ لعوامل التلف  و تحوي على نسبٍ مرتفعة من الرماد  (نحو 5% ) , علماً أن بعض أجزاء هذه الشجرة غير قابلةٍ للاشتعال بسبب محتواها المرتفع من الأملاح .

تصلح أخشاب الإثل (الطرفاء) لصناعة الأثاث .

من أصناف التاماريكس :

الصنف الصيني  تاماريكس تشاينينسيس  Tamarix  chinensis  .

الصنف الفرنسي : تاماريكس غاليكا  Tamarix  gallica  , و موطنه شواطئ البحر الأبيض المتوسط حيث ينمو هذا الصنف على الكثبان الرملية الجافة .

الصنف المتوسطي : تاماريكس نيلوتيكا  Tamarix  nilotica  وهو الصنف الذي ينمو في شرق المتوسط , و نجد هذا الصنف في صحراء النقب في فلسطين .

□إكثار شجرة الإثل (الطرفاء) :

تفقد بذور الإثل (الطرفاء) قابليتها للإنبات viability خلال بضعة أيامٍ فقط ولذلك يتم إكثار شجرة الإثل بشكلٍ رئيسي عن طريق زراعة القصاصات cuttings – نختار أفرعاً بعمر سنة أي أفرعاً من نموات الموسم السابق و نقوم بقطع  تلك القصاصات في بداية الربيع و نقوم بزراعتها  .

□ نقاط ضعف شجرة  الإثل (الطرفاء) :

□ تتعرق أشجار الإثل بغزارة  , و لذلك السبب وفي حال كان منسوب المياه الجوفية قريبا  من السطح ًshallow water tables   و في متناول  الجذور فإن هذه الشجرة تتسبب في فقدان كمياتٍ   كبيرة من  المياه الجوفية .

□ تعمل  شجرة الإثل على تملح salinization سطح التربة حتى في الترب غير المتملحة ذلك أن أشجار الإثل تقوم بامتصاص الأملاح الذوابة في الماء  من التربة ومن ثم تقوم بطرحها عن طريق الأوراق ليلاً لتتساقط على سطح التربة .

 

 

 

■■ الغاف  Gaf .

الاسم العلمي :  بروسوبيس سينيريريا   Prosopis cineraria .

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا  Mimosoideae.

الموطن : تنمو شجرة الغاف في المناطق القاحلة arid areas  في الهند في البنجاب و في صحراء راجستان و المناطق القاحلة في الباكستان و أفغانستان  .

شجرة  الغاف  شجرةٌ شائكة  تمتاز  بجذورها الوتدية  tap root التي تتعمق في التربة  و نظراً لمقاومة هذه الشجرة للجفاف و الحرارة العالية فقد زرعت آلاف الهكتارات من أشجار الغاف في منطقة  أبو ظبي  .

شجرة الغاف  (البروسوبيس سينيريريا) شديدة المقاومة للجفاف  حيث تنو في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها  75mm  ملمتر .

كما أنها تحتمل درجات  الحرارة المرتفعة التي تصل إلى  50 درجة مئوية , كما تحتمل العيش في الترب القلوية alkaline soil  التي تتميز بدرجة قلوية عالية ولذلك يمكن أن نجد شجرة الغاف في مناطق يبلغ قيدها الهيدروجيني PH  9.8 = .

تبلغ القيمة الحرارية لفحم أخشاب الغاف  5000 kcal كيلو كالوري  في الكيلو غرام الواحد من الفحم .

تنبعث شجرة الغاف بشكلٍ جيدٍ من أصلها بعد قطع جذعها  coppicing √.

يتم إكثار شجرة الغاف عن طريق زراعة الأفرع الجذرية  Root suckers , كما يتم إكثارها عن طريق زراعة البذور التي تحافظ على قابليتها للإنبات viability  لعشرات السنين  , وقبيل زراعة البذور يتوجب نقعها في الماء لمدة يومٍ كامل .

يتوجب تقليم الشجيرات الصغيرة لجعلها تنموا بشكلٍ مستقيم .

 

 

 

■■  اللوز الهندي  –  بيثيسيلوبيوم  دلسي  Pithecellobium dulce :

الاسم الشائع : زعرور مادراس  Madras thorn

الاسم الرديف Synonyms   ميموزا دلسيس Mimosa dulcis .

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : أمريكا الجنوبية و الوسطى و أجزاء من أمريكا الشمالية .

اللوز الهندي  شجرةٌ سريعة النمو  fast-growing tree √ حيث يزداد ارتفاعها بمعدل مترين سنوياً في المناطق المناسبة , وهي كذلك شجرةٌ   مقاومةٌ للجفاف drought-tolerant √ كما أنها تحتمل الاحتطاب  كما تحتمل العيش في المواقع الظليل shaded sites , كما تحتمل كذلك العيش في المواقع التي تعاني من التعرية denuded  sites .

و الأهم من كل ذلك أنها شجرةٌ شديدة المقاومة للتملح  salinity  ولذلك يمكن زراعتها على شواطئ البحار بحيث تصل مياه البحر المالحة إلى جذورها .

تحتاج شجرة اللوز الهندي إلى معدلات أمطارٍ سنوية تبلغ 500 mm مليمتر .

اللوز الهندي شجرةٌ شائكة حيث يتوضع عند قاعدة كل ورقةٍ من أوراقها زوجٌ من الأشواك الحادة القصيرة , غير أن هنالك سلالاتٍ غير شائكة من اللوز الهندي .

تنبعث شجرة اللوز الهندي من أصلها بعد قطع جذعها coppicing √.

تزرع هذه الشجرة كأسيجة حيث تشكل أسيجةً شائكةً غير قابلةٍ للاختراق  , كما أن هذه الشجرة تحتمل الرعي الجائر  و تصلح كمراعي للنحل .

تحوي  القرون البذرية لشجرة اللوز الهندي لباً ثخيناً حامضياً و حلواً صالحٌ للأكل , كما يصلح هذا اللب لصنع الشراب.

يستخرج من بذور اللوز الهندي زيتٌ صالحٌ للأكل حيث يشكل الزيت خمس وزن البذور .

كما تستخدم خلاصة لحاء هذه الشجرة في أعمال الدباغة tanning , و كذلك فإن اللحاء يفرز صمغاً  يشبه الصمغ العربي gum Arabic .

أخشاب اللوز الهندي ذات لونٍ مائلٍ للحمرة وهي أخشابٌ قاسيةٌ و ثقيلة و قوية و صعبة القطع و تطلق هذه الأخشاب عند اشتعالها الكثير من الدخان , و تبلغ قيمتها الحرارية calorific value  نحو 5400 kcal  كيلو كالوري في كل كيلو غرام واحد من الخشب.

يتم إكثار اللوز الهندي عن طريق زراعة القصاصات cuttings و البذور حيث تحافظ البذور على قابليتها للإنبات لمدة ستة أشهر , و تنبت البذور خلال يومٍ واحدٍ أو يومين .

وعند تعرض جذور هذه الشجرة للأذى فإنها تنتج أفرعاً جذرية suckers كثيرة الأشواك.

لايمكن زراعة هذه الشجرة في الحدائق ولا على جنبات الطرق وذلك بسبب أشواكها و بسبب نسغها الذي يحدث تهيجاً في الجلد كما يتسبب في حدوث انتبارات تدوم لفتراتٍ طويلة long-lasting.

لا تحتمل شجرة اللوز الهندي الرياح القوية بسبب سطحية جذورها و بسبب ثقل هذه الشجرة الذي يتركز في أعلاها top-heavy .

 

 

■■ السيسبان  Sessaban  :

الاسم العلمي : باركينسونيا أكيولياتا  Parkinsonia aculeate.

الاسم الشائع : شوكة القدس Jerusalem-thorn.

العائلة القرنية (البقولية) Leguminosae.

فصيلة الكايسالبينيويديا Caesalpinioideae.

الموطن : تكساس – الأريزونا- الأرجنتين.

السيسبان شجيرةٌ سريعة النمو  fast-growing tree  حيث يزداد ارتفاعها بمعدل مترٍ واحد سنوياً – تتميز هذه الشجرة  بشدة مقاومتها للجفاف drought-resistant  – أخشابها كثيفةٌ قاسية – أفرعها  متهدلة و شائكة – أزهارها صفراء اللون .

تحتمل شجرة السيسبان الجفاف الشديد ولذلك يمكنها العيش في مناطق قاحلة لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 200 mm مليمتر .

ينمو السيسبان في المناطق الجافة arid areas    كما يحتمل  الملوحة salinity  .

تزرع هذه الشجرة لمقاومة عوامل التعرية  erosion control .

أخشاب السيسبان قاسيةٌ و ثقيلة و تبلغ كثافتها النوعية specific gravity  0.60  .

لا تحتمل هذه الشجرة العيش في المواقع الظليلة .

لا تحتمل جذور السيسبان الغمر بالماء.

من غير المعروف ما إذا كان السيسبان يقوم بتثبيت النتروجين الجوي .

يتم إكثار شجرة السيسبان عن طريق زراعة البذور التي تنتجها هذه الشجرة بغزارة  وقبيل زراعة البذور تنقع لمدة   ثلاثة أيامٍ في الماء , و يمكن كذلك إكثار السيسبان عن طريق زراعة الجذور و القصاصات cuttings  و طرق الترقيد الهوائي .

 

 

■■  شجيرة المسكيت  Mesquite

الاسم العلمي :  بروسوبيس جوليفلورا Prosopis juliflora.

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن :  المناطق القاحلة arid areas في أمريكا الجنوبية و الوسطى .

شجيرة المسكيت شجرةٌ شائكة متساقطة الأوراق عميقة الجذور  deep-rooted   تعرف بشدة مقاومتها للجفاف حيث تنمو في مناطق  تبلغ معدلات أمطارها 150 mm ملمتر فقط .

تزرع في الهند منذ نحو قرن و نصف لتثبيت الكثبان الرملية .

تصلح أزهار المسكيت لرعي النحل , كما يصنع الدقيق من قرون المسكيت البذرية .

أخشاب شجيرة المسكيت قاسية صلبة تبلغ كثافتها النوعية نحو 0.75 , و هذه الأخشاب تحترق ببطئٍ مطلقةً مقداراً مرتفعاً من الحرارة .

تنبعث شجيرة المسكيت من أصلها بعد قطع جذعها coppicing √   .

يتم إكثار شجيرة المسكيت عن طريق زراعة البذور و الأفرع الجذرية  root suckers  , و قبيل زراعة البذور يتوجب كسر طور سكونها  dormancy عن طريق  معاملتها بحمض الكبريت  ( بتركيز 20% ) لمدة ساعةٍ واحدة أو عن طريق نقعها في حمض الكبريت المركز لمدة ثلث ساعة  فنحصل على نسبة إنبات  85% .

 

 

 

 

■ بروسوبيس ألبا Prosopis  alba  – الخروب الأبيض –المسكيت الأبيض .

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

شجرةٌ من أشجار أمريكا الجنوبية  تستوطن أواسط الأرجنتين , تعرف هذه الشجرة في إسبانيا باسم algarrobo blanco و الذي يعني ( شجرة الخروب الأبيض) white carob tree بسبب الشبه بين هذه الشجرة و بين أشجار الخروب.

تمتاز شجرة الخروب الأبيض بشدة مقاومتها للجفاف drought-resistant √  , ولذلك يمكن أن نجدها في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها  100 mm مليمتر , كما تمتلك هذه الشجرة مقاومةً معتدلة  للتملح salinity  .

تصلح شجرة  البروسوبيس ألبا  (المسكيت الأبيض) للزراعة كمصدٍ للرياح windbreak , وهذه الشجرة شجرةٌ شائكة غير أن هنالك سلالاتٍ منها عديمة الأشواك .

و كما هي حال جميع أصناف البروسوبيس الأخرى فإن هذه الشجرة تقوم بتثبيت النتروجين الجوي .

يزرع المسكيت الأبيض كمصدٍ للرياح windbreak  .

تحوي بذور المسكيت الأبيض 25%  سكر غلوكوز glucose sugar  و تحوي 10%  بروتين.

يصنع الدقيق من القرون البذرية للمسكيت الأبيض ( بروسوبيس ألبا) و هذا الدقيق صالحٌ للخبز و صالحٌ للاستهلاك البشري .

خشب نسغ sapwood  هذه الشجرة أصفر اللون بينما خشب الصميم heartwood  داكن اللون .

لا يحتمل المسكيت الأبيض الصقيع .

يتم   إكثار  المسكيت الأبيض عن طريق زراعة البذور , وقبيل زراعة البذور يتوجب تلقيحها ببكتيريا  مستجذرات المسكيت  mesquite rhizobia .

يصعب استخراج البذور من القرون البذرية  و يمكن استخدام مطحنة نقانق ذات ثقوبٍ واسعة لاستخراج البذور من القرون البذرية.

تجري عملية زواج الأباعد (التأبير المتصالب) cross-pollination  بين جميع أصناف البروسوبيس , ولذلك عندما نرغب في الحفاظ على المواصفات ذاتها الموجودة في الشجرة الأم فيتوجب علينا إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة القصاصات cuttings .

 

 

 

■■ الزيزيفوس Zizyphus :

الزيزيفوس عبارة عن شجيرات شائكة spiny shrubs  تتبع عائلة النبق the buckthorn- العائلة النبقية (رامناسيا) ,  family Rhamnaceae   و ينتشر هذا النوع النباتي في المناطق الدافئة و شبه الاستوائية  في العالم القديم – أوراق هذا النوع النباتي متبادلة alternate –الأزهار صغيرة أما الثمار فصالحةٌ للأكل وهي شديدة الحلاوة و تشبه في مذاقها و شكلها التمر .

■■ السدر  Sider :

الاسم العلمي :  زيزيفوس سبيناكرايستي  Zizyphus spina-christi.

الاسم الشائع : زعرور المسيح .

الموطن : شرق المتوسط و إفريقيا و شبه الجزيرة .

عائلة النبق the buckthorn family- العائلة النبقية (رامناسيا) Rhamnaceae  .

السدر   شجرةٌ شائكة ذات أشواكٍ معقوفة وهي شجرةٌ  دائمة الخضرة و طويلة العمر long-lived  و مقاومة للحرارة و الجفاف – جذورها وتدية taproot  عميقة  و يتألف المجموع الجذري لشجرة السدر من جذرٍٍٍٍٍ وتدي taproot  متعمق , و جذور جانبية تنتشر قريباً من سطح التربة , ولذلك فإن شجرة السدر تستخدم في تثبيت الكثبان الرملية , و نظراً لامتلاكها لجذرٍ وتدي متعمق ٍ في التربة فإنها تزرع كذلك كمصداتٍ للرياح .

السدر  شجرةٌ مقاومة للجفاف ولذلك فإنها تعيش في صحارى قاحلة لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 100 mm مليمتر .

أخشاب السدر داكنة اللون و قاسيةٌ و كثيفة .

تنبعث شجرة السدر من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها coppicing √ .

يتم إكثار شجرة السدر  عن طريق زراعة البذور و القصاصات cuttings  , وقبيل زراعة البذور يتوجب كسر غلافها الخشبي القاسي بمطرقة , أو نقعها في ماءٍ فاتر لمدة 12 ساعة .

 

 

■■  العناب – النبق – الجوجوبا   Jujuba :

الاسم العلمي  زيزيفوس موريشيانا Zizyphus mauritiana  .

الاسم الرديف Synonyms : زيزيفوس جوجوبا Zizyphus  jujube .

عائلة النبق the buckthorn family- العائلة النبقية (رامناسيا). Rhamnaceae

الموطن : جنوب آسيا و الهيمالايا.

شجرة العناب (النبق) شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree تحتمل  الجفاف الشديد و يمكن أن نجدها في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 300 mm مليمتر , كما تحتمل  الحرارة العالية و الصقيع  و تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ لا تتجاوز 500m متر فوق مستوى سطح البحر .

تنتج شجرة العناب (النبق) آلاف الثمار , وهي ثمارٌ صالحةٌ للأكل و التجفيف و التحويل إلى دقيق لصناعة الأطعمة , ويمكن أن يصنع من هذه الثمار معجون ٌ شبيهٌ بالزبدة أو الجبنة .

أخشاب  العناب(النبق) قاسيةٌ و ثقيلة  يبلغ وزنها النوعي specific gravity   نحو 0.90 و تبلغ القيمة  الحرارية لأخشابها نحو 4800 kcal  كيلو كالوري  في الكيلو غرام الواحد من أخشابها.

كما تزرع شجرة العناب (النبق) كأسيجةٍ كونها شجرةٌ شائكة  غير أن هنالك سلالاتٍ غير شائكة من هذه الشجرة , و كذلك فإن لحائها يستخدم في أعمال  دباغة الجلود tanning , و تصلح هذه الشجرة لتربية  حشرة اللك   lac insects  وذلك لإنتاج صمغ اللك shellac  كما تصلح أوراقها لتربية دودة القز .

للحفاظ على مواصفات الشجرة يتم إكثارها عن طريق زراعة الأفرع الجذرية root suckers  و استخدام طرق الإكثار الخضري vegetative الأخرى .

و يمكن إكثار شجرة العناب عن طريق زراعة البذور , وقبيل زراعة البذور يتوجب كسر غلاف البذرة لتسريع الإنبات .

 

 

 

 

■■ صنوبر إيلداريكا ( بينوس إيلداريكا ) Pinus  eldarica:

الموطن : جبال القوقاز – أفغانستان .

يمتاز صنوبر إيلداريكا بشدة مقاومته للصقيع حيث يحتمل صقيعاً  تبلغ شدته -45  درجة مئوية تحت الصفر , كما يمتاز بشدة مقاومته  للجفاف حيث نجده في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 200 mm مليمتر .

من المعتقد بأن صنوبر إيلداريكا أسرع نمواً من كلٍ من الصنوبر الحلبي و الصنوبر البروتي.

 

■■ الصنوبر البروتي  ( بينوس بروتيا) Pinus  brutia:

الموطن : جنوب تركيا و شمال منطقة ما بين النهرين – منطقة الموصل – شمال بلاد الشام .

ينمو الصنوبر البروتي في مناطق قاحلة لا تتجاوز معدلات أمطارها 250 mm مليمتر سنوياً .

يحتمل الصنوبر البروتي الترب التي تحوي نسباً مرتفعةً من الكلس , كما يحتمل العيش في ترب البودزول  الحامضية acidic podzols  .

يمتاز الصنوبر البروتي بجذعه الذي يحافظ على استقامته في كافة الظروف الطبيعية .

 

 

■■ الصنوبر الحلبي – بينوس هاليبينسيس Pinus halepensis .

الصنوبر الحلبي Aleppo  pine.

العائلة الصنوبرية Pinaceae .

الانتشار الطبيعي: جميع مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط باستثاء مصر و ليبيا , كما نجد الصنوبر الحلبي في المناطق شبه الجافة semiarid  في أمريكا الجنوبية و الوسطى و أستراليا و جنوب إفريقيا.

شجرةٌ شديدة المقاوم للجفاف drought tolerant  √ ولذلك فإنها تنمو في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 250 mm مليمتر , كما أنها شجرةٌ  سريعة النمو fast-growing √ حيث تنمو هذه الشجرة بمعدل نصف متر في العام تقريباً – تجمع الصنوبر الحلبي  علاقة قربى وثيقة بكلٍ من  الصنوبر البروتي (بينوس بروتيا ) Pinus  brutia  وصنوبر إيلداريكا (بينوس إيلداريكا ) Pinus  eldarica و لذلك فإن هنالك من النباتيين من يرى بأن هذين الصنفين ليسا إلا نويعين  subspecies من نويعات  الصنوبر الحلبي.

يحتمل الصنوبر الحلبي العيش في التربة غير العميقة و التربة المتآكلة eroded soil  و الترب التي تحتوي نسباً مرتفعةً من الكربونات carbonate , كما أنها تحتمل العيش في التربة الطينية الثقيلة .

تحتمل شجرة الصنوبر الحلبي صقيعاً تبلغ شدته  -20  درجة مئوية تحت الصفر , علماً أن الصنف  بينوس إيلداريكا Pinus  eldarica  هو الأشد مقاومةً للصقيع .

لا يحتمل الصنوبر الحلبي التملح salinity  ولا يحتمل أن يغمر الماء جذوره .

و عندما يزرع الصنوبر الحلبي في تربة البودزول podzol  فإنه يعاني من نقصٍ في عنصري الفوسفور و النتروجين.

خلال العامين الأوليين من حياته يكون الصنوبر الحلبي حساسٌ للأعشاب ولذلك يتوجب إزالة الأعشاب  من حوله بشكلٍ دوري .

يتم إكثار الصنوبر الحلبي عن طريق زراعة البذور حيث ينتج الصنوبر الحلبي كمياتٍ وفيرةً منها , و تحافظ بذور الصنوبر الحلبي على قابليتها للإنبات viability لمدة عشر أعوام , كما أن نسبة إنباتها مرتفعة  (90%)   ومن المفضل أن يتم تبريد البذور لمدة شهر قبيل زراعتها حتى تزداد نسبة إنباتها .

يتوجب حفظ بذور الصنوبر الحلبي في مكانٍ بارد و جاف .

تواجه بادرات الصنوبر الحلبي في المناطق الجافة غير المروية خطراً حقيقياً في صيفها الأول حيث يقضي الجفاف على نسبةٍ كبيرة من بادرات الصنوبر الحلبي فإذا اجتازت صيفها الأول فإنها تكون بذلك قد اجتازت أخطر مرحلةٍ من مراحل حياتها .

 

 

 

 

■■  الغضا – هالوكسيلون بيرسيكيوم Haloxylon persicum :

الساكسول الأبيض White  saksaul.

العائلة Chenopodioideae  – سابقاً كانت هذه المجموعة تعامل كعائلةٍ نباتية مستقلة Chenopodiaceae أما الآن فقد أصبحت تعتبر جزءاً من العائلة القطيفية  ( الأمارانثاسيا)

Amaranthaceae, the Amaranth family.

الموطن : صحراء سيناء Sinai – فلسطين- آسيا الوسطى – أفغانستان –شبه الجزيرة العربية – منغوليا .

و الساكسول الأبيض (الغضا) شجيرة ذات سوقٍ متمفصلة jointed  stems  -عندما تغطي الرمال الأجزاء السفلية من جذعها فإن الجذع يطلق جذوراً أفقيةً مساعدة تمتد بشكلٍ أفقيٍ لعدة أمتار و بعد ذلك فإنها تتعمق في التربة لمسافة مترٍ واحدٍ أو مترين .

أما الجذع فإنه يتشعب قريباً من سطح التربة و خصوصاً في الظروف الصعبة .

بدلاً من الأوراق يمتلك هذا النبات  غصيناتٍ متثخنة  مسطحة cladophyll    – cladodes  –

و هي عبارة عن عنيقات أوراق leaf stalks  أو أفرع مسطحة قادرةٌ على القيام بعملية التركيب الضوئي   flattened photosynthetic branch .

الساكسول الأبيض(الغضا)  شجيرةٌ محتملةٌ للتملح salt-tolerant و مقاومةٌُ للجفاف drought-resistant  تنمو على الكثبان الرملية sand dunes  .

الساكسول الأبيض شجيرةٌ شديدة المقاومة للجفاف و لذلك فإنها تستطيع العيش في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية  100 mm مليمتر , وهي أشد مقاومةً للجفاف من  الساكسول الأسود  Black  saksaul.

 

تستخدم أوراق  الغضا  كأعلافٍ للماشية , كما يزرع الغضا   لتثبيت الرمال sand fixation , و تنبع كفاءة هذه الشجيرة في تثبيت الرمال من الجذور المساعدة الأفقية التي يطلقها الجذع عندما تغطيه الرمال  و تستطيع هذه الشجيرة النمو على كثبان رملية يبلغ ارتفاعها أربعين متراً  .

لا تستطيع النباتات الفتية من شجيرة الساكسول الأبيض (الغضا) احتمال درجة تملح salinity  أعلى من 1%  بينما تستطيع  الشجيرات البالغة احتمال درجة تملح تصل إلى 6% في المياه .

الساكسول الأبيض(الغضا)  أقل مقاومةً للتملح salinity  من الساكسول الأسود .

الساكسول الأبيض(الغضا)   أقل مقاومةً للصقيع من الساكسول الأسود  black saksaul .

لا تستطيع هذه الشجيرة النمو في المناطق التي تكون فيها الرمال مضغوطةً و شديدة النعومة .

يتم إكثار هذه الشجيرة عن طريق زراعة البذور – بذور هذه الشجيرة دقيقةٌ و صغيرةٌ جداً و خفيفة الوزن و قصيرة العمر و لذلك يتوجب زراعتها بأسرع وقتٍ بعد جمعها قبل أن تفقد قابليتها للإنبات .

 

 

 

 

 

■■ هالوكسيلون أفيليوم Haloxylon aphyllum:

الاسم الشائع : الساكسول الأسود Black  saksaul – الغضا الأسود

 

العائلة Chenopodioideae  – سابقاً كانت هذه المجموعة تعامل كعائلةٍ نباتية مستقلة Chenopodiaceae أما الآن فقد أصبحت تعتبر جزءاً من العائلة القطيفية  ( الأمارانثاسيا)

Amaranthaceae, the Amaranth family.

الموطن : صحارى وسط آسيا في منغوليا –صحارى الشرق الأوسط و صحارى آسيا الصغرى Asia Minor و شمال إفريقيا.

الهالوكسيلون أفيليوم أو الساكسول الأسود عبارة عن شجيرة صحراوية مقاومة للجفاف xerophyte  مقاومةٌ للتملح halophyte – محتملة للجفاف drought tolerant و محتملة للملح salt tolerant .

تحتمل شجيرة  الساكسول الأسود في صحارى آسيا الوسطى درجات حرارة تتراوح ما بين -35  درجة مئوية تحت الصفر و +50 درجة مئوية صيفاً .

و تعرف شجيرة الساكسول الأسود (الغضا الأسود)  بمقاومتها الشديدة للجفاف و لذلك فإنها تستطيع العيش في مناطق في آسيا الصغرى تبلغ معدلات أمطارها السنوية أقل  من 100 mm مليمتر .

تحتمل شجيرة الساكسول الأسود(الغضا الأسود)   التملح salinity ولذلك فإنها تستطيع العيش في الصحارى التي تشكل أملاح الكلورايد chlorides و السلفات sulfates  نسبةً مرتفعةً في تربتها .

لحاء هذه الشجرة رقيقٌ جداً و داكن اللون ولذلك فقد دعي بالساكسول الأسود (الغضا الأسود)   و بدلاً من الأوراق يمتلك هذا النبات  غصيناتٍ متثخنة  مسطحة cladophyll    – cladodes  –

و هي عبارة عن عنيقات أوراق leaf stalks  أو أفرع مسطحة قادرةٌ على القيام بعملية التركيب الضوئي   flattened photosynthetic branch .

في سنواتها الأولى  تكون جذورها الوتدية tap-root سريعة النمو حيث تتعمق في التربة لمسافة ثمانية أمتارٍ تقريباً .

أخشاب  الساكسول شديدة الصلابة و تبلغ كثافتها النوعية 1.01  تقريباً .

تبدأ هذه الشجيرة في إنتاج البذور بغزارة في عامها السابع .

تنبعث هذه الشجيرة من أصلها coppicing √   شريطة أن يتم قطع الجذع على ارتفاع نصف متر فوق مستوى سطح التربة  حيث يمكن قطع جذع هذه الشجرة مرة كل خمسة أعوام .

تزرع هذه الشجيرة لمقاومة التعرية الريحية wind erosion control  و لإيقاف زحف الصحراء .

لاتصلح هذه الشجيرة لتثبيت الرمال ولذلك لا تنجح زراعة بذورها على الكثبان الرملية المتحركة moving dunes .

يتم إكثار شجيرة  الهالوكسيلون ((الغضا الأسود)   عن طريق زراعة البذور حيث تبدأ  بذور هذه الشجيرة في الإنبات في المناطق الباردة بمجرد ذوبان الثلوج  .

 

 

■■ أدهاتودا فيسيكا Adhatoda vasica  – Malabar Nut- tree

الاسم الشائع  أدهاتودا Adhatoda.

العائلة  الأفنثية  (الأكنساسيا) Acanthaceae.

الموطن : الهند – سريلانكا – ماليزيا.

شجيرةٌ دائمة الخضرة – السطح العلوي للورقة أخضر اللون بينما السطح السفلي ذو لونٍ شاحب – تتوضع أزهارها في عناقيد – الثمرة على شكل كبسولة رباعية البذور four-seeded capsule وهذه الكبسولة تنفجر عند تمام نضجها مطلقة ً البذور التي بداخلها.

تشتعل أخشاب شجيرة  الأدهاتودا فيسيكا   دون أن تصدر دخاناً أو رائحة أو شرر , وهي أخشابٌ قاسيةٌ نوعاً ما و يستخدم فحمها في صنع البارود .

شجيرة الأدهاتودا فاسيكا شجيرةٌ سريعة النمو  fast-growing  وهي تنبعث من أصلها بشكلٍ جيد بعد قطع جذعها coppicing √.

تستخرج عن طريق الغلي صبغةٌ صفراء اللون من أوراق الأدهاتودا  فاسيكا و تستخدم هذه الصبغة في تلوين الأقمشة و الجلد .

تستخدم أوراق  الأدهاتودا فاسيكا كأسمدةٍ خضراء لاحتوائها على  نترات البوتاسيوم potassium nitrate  , كما أن منقوع أوراقها يستخدم بنجاح كمبيدٍ حشري إبادة الذباب و البعوض و الحشرات الأخرى وذلك لاحتواء أوراق  الأدهاتودا فيسيكا على مركب   الفاسيسين القلواني  alkaloid vasicine وهو مركبٌ سام لذوات الدم البارد cold-blooded  creatures غير أنها ليست سامةً للثديات , ولذلك تستخدم  أوراق الأدهاتودا في حفظ الثمار بعد قطافها من الحشرات و الفطريات .

تستخدم أوراق  الأدهاتودا فيسيكا في علاج  التهاب القصبات (التهاب الشعب الهوائية) bronchitis  و علاج الربو asthma و اليرقان  jaundice  , وقد استخدمت أوراقها الجافة بنجاح في علاج التيفوئيد typhoid  و الديفتيريا (الخناق )diphtheria .

و قبيل شوي الأواني الفخارية تتم معاملتها بخلاصة الأدهاتودا فاسيكا وذلك للاستفادة من خواص هذه الشجرة المضادة للأعشاب Herbicide في منع الطحالب من النمو في الماء.

لا تحتمل هذه الشجرة الصقيع وهي تنمو على ارتفاعاتٍ تصل إلى 1200 m متر في الهيمالايا.

تنمو الأدهاتودا في مناطق تبلغ معدلات أمطارها السنوية 500 mm مليمتر .

يتم إكثار  الأدهاتودا فيسيكا عن طريق زراعة البذور و القصاصات cuttings , ومن المعتقد بأن الأعشاب لا تضايق  بادرات (البذور النابتة) هذه الشجرة نظراً لما تتمتع به من خواص مضادة للأعشاب .

 

□ نترات البوتاسيوم potassium nitrate  KNO3  : مؤكسدٌ قوي oxidizer  يستخدم كسماد كما يستخدم في صناعة البارود.

 

 

■■ كولوفو سبيرمم  موبان Colophospermum mopane :

الأسماء الشائعة :

شجرة الفراشة butter-fly  tree.

شجرة التربنتين turpentine  tree.

خشب روديسيا الحديدي Rhodesian  ironwood.

العائلة البقولية Leguminosae.

فصيلة الكايسالبينيويديا Caesalpinioideae.

الموطن : منطقة جنوب إفريقيا .

□ لا وجود للنوع النباتي كولوفوسبيرمم Colophospermum إلا في إفريقيا , و يتبع هذا النوع النباتي صنفٌ  واحدٌ فقط , أي أنه نوعٌ أحادي الصنف.

جذع هذه الشجرة داكن اللون – أوراقها على شكل كلية kidney-shaped leaves  و هذه الأوراق تتوضع على شكلٍ مزدوج  فتبدو مثل الفراشات و لذلك فقد دعيت هذه الشجرة بشجرة الفراشة  butter-fly  tree .

وهذه الشجرة شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف ولذلك فقد تمت زراعتها في منطقة راجستان الجافة          aridفي الهند , وقد كانت هذه الشجرة من الأشجار الأجنبية القليلة التي تمكنت من الانتشار الذاتي عن طريق بذورها self-sown seeds .

و بسبب شدة مقاومة هذه الشجرة للجفاف فإن بإمكانها العيش في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها 200 mm مليمتر , بل إننا نجدها في صحراء ناميبيا الإفريقية في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 125mm  مليمتر سنوياً .

و بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الشجرة تحتمل القلوية alkalinity  , كما أنما تمتلك مقاومةً  شديدةً للتملح salinity  .

أخشاب هذه الشجرة قاتمة اللون شديدة الصلابة  ثقيلة و تبلغ كثافتها النوعية  1.0 ولذلك فقد دعيت هذه الشجرة باسم خشب روديسيا الحديدي Rhodesian  ironwood  بسبب صعوبة قطع أشجارها.

تحترق أخشاب هذه الشجرة ببطء مطلقةً طاقةً حراريةً كبيرة.

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بعد تعرضها لحرائق الغابات و بعد قطع جذعها أو بعد تعرضها للصقيع .

ينمو الكولوفوسبيرمم  موبان على ارتفاعاتٍ أدنى من ألف متر فوق مستوى سطح البحر .

بالرغم من أن هذه الشجرة شجرةٌ بقولية فإنها لا تشكل عقداً جذرية nodulate .

يهاجم هذه الشجرة  دودة الموبان  mopane worm  , وهي عبارة عن يرقة caterpillar  كبيرة الحجم سوداء اللون عديمة الأوبار  تنتشر في جنوب إفريقيا  و تتحول هذه اليرقة عندما تتم نضجها إلى عثة ضخمة .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة البذور و الأفرع الجذرية root suckers  , غير أن بادرات هذه الشجرة لا تستطيع منافسة الأعشاب الضارة .

 

 

■■ البروسوبيس التشيلي  _(بروسوبيس تشيلينسيس) Prosopis chilensis :

الاسماء الشائعة : المسكيت mesquite – خروب تشيلي algarrobo de Chile.

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة  الميموزا  Mimosoideae.

الموطن : شواطئ الباسيفيك و المناطق الداخلية في تشيلي .

شجرةٌ جنوب أمريكية  شديدة المقاومة للجفاف  drought-resistant  بل إن  البروسوبيس التشيلي هي من أشد أصناف البروسوبيس  مقاومةً للجفاف  ولذلك فإننا نجدها في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية  200 mm    مليمتر , كما تمتاز هذه الشجرة بإنتاجيتها العالية من الخشب في المناطق الجافة , ومن المعتقد أنه هذه الشجرة تقوم بتثبيت النتروجين الجوي .

تحوي القرون البذرية  لهذه الشجرة على نسب عالية من السكر .

أخشاب البروسوبيس التشيلي  قاسيةٌ و ثقيلة حيث تبلغ كثافتها النوعية specific gravity  نحو 0.90    , وهذه الأخشاب ذات لونٍ داكن وهي سهلة التشكيل كما أنها مقاومةٌ لعوامل التلف .

الإكثار عن طريق زراعة البذور , وقبيل زراعة البذور يتوجب غمرها في ماءٍ حار  أو غمرها في حمض الكبريت المركز concentrated sulfuric acid .

 

 

■■ بروسوبيس  باليدا Prosopis  pallida –البروسوبس الشاحب .

الاسم الرديف Synonym : بروسوبس ليمينسيس Prosopis  limensis .

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : المناطق الجافة في البيرو و الإكوادور و كولومبيا .

أصل التسمية  كلمة باليدا  قد تكون مشتقة من كلمة pallid و تعني ( الشاحب –المصفر).

تمتاز البروسوبيس باليدا  بشدة مقاومتها للتملح  salinity  إلى درجة أنه يمكن ريها بمياه تبلغ درجة ملوحتها نصف درجة ملوحة مياه البحر ولذلك يمكن زراعة هذا الصنف في المواقع المتملحة التي لا تصلح لزراعة أي صنفٍ أخر من البروسوبس.

كما أن البروسوبس الشاحب مقاومٌ للجفاف و لذلك يستطيع العيش في مناطق لا تتجاوز معدلات الأمطار فيها 50 mm  مليمتر  سنوياً .

غالباً ما تكون هذه الشجرة شائكة غير أن هنالك سلالاتٍ من البروسوبس  باليدا تنمو في هاواي عديمة الأشواك .

لب القرون البذرية للبروسوبس الشاحب هو الأكثر حلاوة بين جميع أصناف البروسوبس ولذلك فإنه يستخدم في صنع المشروبات .

هذا الصنف من البروسوبس حساسٌ للصقيع .

لا يصلح البروسوبس الشاحب للزراعة في المناطق التي تتعرض للرياح العاتية  لأن جذوره لا تتعمق كثيراً في التربة .

 

يتم إكثار البروسوبس الشاحب عن طريق زراعة البذور , وقبيل زراعة البذور في موقعٍ جديد لم يزرع من قبل بأشجار البروسوبس  يتوجب تلقيح البذور   ببكتيريا  مستجذرات المسكيت  mesquite rhizobia وهي البكتيريا التي  تقوم بتثبيت النتروجين الجوي و تتعايش مع أشجار المسكيت (البروسوبس).

تهاجم أشجار البروسوبس الشاحب الخنفساء الثاقبة للأخشاب boring  beetle wood

و اسمها العلمي كليتوس كوميس Clytus  comis  .

 

السنط wattle   :

■■ آكاسيا تورتيليس  Acacia tortilis – سمر – شوك الجمل Camel thorn .

الاسم الرديف Synonyms  آكاسيا راديانا Acacia raddiana  .

العائلة القرنية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

تحتمل هذه الشجرة درجات حرارةٍ مرتفعة تصل إلى خمسين درجةٍ مئوية كما أنها شجرةٌ شديدة المقاومة للجفاف ولذلك فإنها تستطيع العيش في مناطق تبلغ معدلات أمطارها السنوية أقل من 100 mm مليمتر ( أقل من مئة مليمتر سنوياً ) .

تنتشر هذه الشجرة في المناطق الجافة arid و شبه الجافة semiarid  في إفريقيا و الشرق الأوسط ذلك أنها شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف drought-resistant  . و الشيء الذي يميز هذه الشجرة أنها شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree حتى في المناطق الجافة القاحلة , وفي التجارب التي أجريت في صحراء راجستان Rajasthan  في الهند تبين بأن سرعة نمو الآكاسيا تورتيليس تبلغ ضعف سرعة نمو أصناف الآكاسيا الهندية  و كانت هذه الشجرة قد زرعت لتثبيت الرمال sand stabilization  على مساحةٍ تقارب الألف هكتار في صحراء راجستان الهندية.

الآكاسيا تورتيليس Acacia  tortilis  أشد مقاومةً للجفاف من  السنط العربي ( الآكاسيا نيلوتيكا) Acacia  nilotica  و البروسوبيس سينيراريا  Prosopis  cineraria  و الآكاسيا سينغال Acacia  Senegal.

زرعت هذه الشجرة في السودان لتثبيت الكثبان الرملية المتحركة shifting sand dunes

Stabilization .

تجود هذه الشجرة في التربة القلوية alkaline soils .

في الترب غير العميقة تنمو هذه الشجرة على شكل شجيرة صغيرة , كما أن ضحالة التربة تجبر جذورها على النمو بشكلٍ جانبي و ليس بشكلٍ متعمقٍ في التربة و لذلك يتوجب في التربة العميقة زراعة هذه الأشجار على مسافاتٍ متباعدة من بعضها البعض.

القيمة الحرارية calorific value لأخشاب هذه الشجرة  4300 kcal كيلو كالوري في الكيلو غرام الواحد من الخشب .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها coppicing √.

غالباً ما تكون هذه الشجرة متعددة الجذوع – أوراقها ريشية – أزهارها بيضاء عطرة .

تنتج هذه الشجرة القرون البذرية بغزارة و هذه القرون تتساقط من تلقاء نفسها إلى الأرض فتقتات عليها الماشية و كذلك فإن أوراق هذه الشجرة تصلح كأعلافٍ للمواشي.

الاكثار عن طريق البذور و قبيل زراعة البذور يتوجب نقعها لعدة دقائق في ماءٍ حار ومن ثم نقعها في الماء البارد لمدة 12 ساعة   و من الممكن كذلك معاملة البذور بزيت الزاج (حمض الكبريت المركز )  .

 

 

■■ آكاسيا سيال  Acacia seyal – سنط سيال .

العائلة القرنية  Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : المناطق الجافة في إفريقيا .

شجرةٌ  شائكة محتملةٌ للجفاف drought-tolerant  و مقاومةٌ لحرائق الأحراش  أشواكها حادة أزهارها صفراء عطرة –أوراقها ريشية الشكل .

تنتشر هذه الشجرة في مناطق تبلغ معدلات أمطارها السنوية 350 mm مليمتر ومن المعتقد بأن هذه الشجرة تقوم بتثبيت النتروجين الجوي.

تنتج هذه الشجرة صمغاً داكن اللون صالحٌ للأكل .

تطلق أخشاب هذه الشجرة عطراً عند اشتعالها و لذلك فإنها تستخدم في السودان كبخور – أخشاب هذه الشجرة قاسية و قد كان قدماء المصريين يصنعون التوابيت من أخشابها .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة  البذور و القصاصات الضخمة (السطمات) غير أنه لا يمكن زراعة هذه السطمات إلا في المناطق الرطبة , وقبيل زراعة البذور يتوجب نزع غلافها أو غمرها في الماء المغلي لعدة دقائق أو نقعها في حمض الكبريت المركز  concentrated sulfuric acid (H2SO4) وهو حمضٌ أكال corrosive غير عضوي  ثنائي القاعدة dibasic ( أي أنه يحوي ذرتي هدروجين ) ذوابٌ في الماء يستخدم  في صناعة الأسمدة و الصناعات المعدنية  و تنقية الزيت و معالجة مياه الصرف الصحي , و هو عامل أكسدة   oxidizing و عامل تجفيفٍ dehydrating agen قوي .

من أسمائه القديمة ( زيت الزاج ) oil of vitriol و قد كان يدعى بزيت الزاج بسبب قوامه الزيتي .

 

 

 

■■  آكاسيا سنغال Acacia Senegal

الاسم الشائع : الصمغ العربي  Gum Arabica.

العائلة البقولية Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : المناطق الممتدة من السنغال إلى الصومال .

شجيرةٌ متساقطة الأوراق deciduous تنتج الصمغ العربي gum Arabic  الذي يفرزه لحاؤها عند تعرضه لجرح ) غير أن بعض نويعاتها لا تفرز صمغاً ) و هذه الشجيرة شديدة المقاومة للجفاف و الرياح الجافة و العواصف الرملية sandstorms  .

الآكاسيا سنغال شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف drought resistant tree ولذلك فإنها تنمو في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية  200  mm  مليمتر .

تستخدم هذه الشجرة في تشجير المناطق القاحلة و تثبيت الكثبان الرملية المتحركة shifting sand dunes  و مقاومة التعرية  Erosion control  و التصحر desertification control  و التعرية الريحية  wind-erosion و تثبيت الكثبان الرملية  sand-dune fixation .

تقوم  شجرة الآكاسيا سنغال بتثبيت النتروجين الجوي nitrogen-fixing tree .

الآكاسيا سنغال شجرةٌ شائكة تتوضع أشواكها على العقد- أشواكها ثلاثية  – الشوكة الوسطى تكون معقوفةً بينما الشوكتين الجانبيتين مستقيمتين .

أزهارها بيضاء اللون تتوضع في عناقيد .

أخشاب هذه الشجيرة قاسيةً و ثقيلة .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيد بعد قطع جذعها coppicing √.

تنمو هذه الشجرة في الرمال و لكن جذورها لا تحتمل الغمر بالماء و خصوصاً عندما تزرع في تربٍ طينيةٍ ثقيلة و غدقة .

لا تحتمل الأشجار الفتية الرعي , كما أنها تكون عرضةً لهجوم الحشرات , كما يهاجم النمل الأبيض جذورها في مواسم الجفاف .

 

 

■■ آكاسيا سالينا  Acacia saligna :

الأسماء الشائعة : السنط ذهبي الأزهار  golden wreath wattle – السنط البرتقالي orange wattle – السنط ذو الأوراق الزرقاء blue-leafed wattle – سنط غربي أستراليا الذهبي الأزهار Western Australian golden wattle.

العائلة البقولية Fabaceae – Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : أستراليا  – حيث ينتشر السنط الذهبي (آكاسيا سالينا) في الزاوية الجنوبية الغربية من أستراليا و يمتد إلى الشمال وصولاً إلى نهر مارشيسون Murchison River و شرقاً إلى الخليج الإسرائيلي Israelite Bay.

تعرف الآكاسيا سالينا بشدة تحملها للجفاف  drought tolerant  و لذلك فإن هذه الشجيرة تزرع في مناطق متعددة من العالم لتثبيت الكثبان الرملية المتحركة  shifting sand dunes  و تثبيت الرمال المتحركة  moving sand و ثبيت الكثبان الرملية sand-dune fixation , كما تزرع كمصداتٍ للرياح windbreaks  , و تتحمل هذه الشجرة الرعي الشديد الجائر دون أن تصاب بالضرر نتيجة ذلك.

الآكاسيا سالينا   شديدة القدرة على احتمال الجفاف drought hardy  و لذلك فإنها تنمو في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها 250 mm مليمتر سنوياً .

كما تحتمل هذه الشجيرة  رذاذ الملح salt spray  و ملوحة التربة soil salinity  و قلوية التربة alkalinity  .

أوراق هذه الشجرة صالحةٌ للرعي , كما تصلح بذورها بعد سحقها للاستخدام كأعلاف للماشية  .يفرز لحاء هذه الشجرة عند تعرضه للجرح كمياتٍ وفيرة من صمغٍ حمضي acidic gum يمكن استخدامه في صنع المخللات و غيرها من الصناعات الغذائية .

يتم إكثار هذه الشجيرة عن طريق زراعة  الأفرع الجذرية التي تنبعث من أصلها بعد قطع جذعها √coppicing  , كما يمكن زراعتها عن طريق البذور التي تنتجها هذه الشجرة بوفرة .

قبيل زراعة البذور يمكن كذلك إزالة غلاف البذرة أو نقعها في حمض الكبريت sulfuracid  أو بتعريضها لحرارةٍ جافة dry heat .

 

 

 

■■ السنط العربي – سنط النيل – آكاسيا نيلوتيكا Acacia nilotica

الاسم الرديف Synonyms  آكاسيا أرابيكا  Acacia  Arabica.

الاسم الشائع : السنط  Sunt .

العائلة القرنية Leguminosae

فصيلة الميموزا  Mimosoideae.

الموطن: السند Sind ( تتبع باكستان) – البنجاب .

شجرةٌ  شائكة شديدة الاحتمال للجفاف  drought tolerant  أزهارها عطرة الرائحة – قرونها البذرية داكنة اللون و عند قاعدة كل ورقة يتوضع زوجٌ من الأشواك الحادة البيضاء اللون .

يستخدم لحاء هذه الشجرة و قرونها البذرية في أعمال الدباغة نظراً لما تحتويه من  تراكيز عالية من حمض التانيك  tannin 15% )) .

الآكاسيا نيلوتيكا هي المصدر الرئيسي للصمغ العربي gum Arabic  , أما المصدر الثاني  للصمغ العربي فهو  الآكاسيا سنيغال  Acacia Senegal  .

القيمة الحرارية calorific value لأخشاب هذه الشجرة تبلغ  نحو 4850 kcal  كيلو كالوري  في كل كيلو غرامٍ واحد من الخشب.

الكثافة النوعية specific gravity  لأخشابها تبلغ  0.68  .

تستخدم أخشاب السنط العربي في صناعة مقابض الأدوات كما تستخدم كذلك في صناعة القوارب نظراً لمقاومتها للماء – أخشاب السنط العربي مقاومةٌ للنمل الأبيض .

لا تحتمل الآكاسيا نيلوتيكا الصقيع في بداية حياتها .

تحتمل الآكاسيا نيلوتيكا الجفاف الشديد كما تحتمل جذورها الغمر بالماء  في فترات الفيضان .

يتم إكثار الآكاسيا نيلوتيكا  عن طريق زراعة البذور  حيث تزرع البذور التي تم جمعها حديثاً مباشرةً في التربة بينما تتطلب البذور القديمة أن تتم معاملتها بالماء المغلي لعدة دقائق ومن ثم نقعها في الماء البارد لمدة 24 ساعة .

يتوجب زراعة البذور في مناطق مكشوفة معرضة لأشعة الشمس كما يتوجب الحرص على إزالة الأعشاب الضارة من حولها .

 

 

 

■■ آكاسيا سيكلوبس  Acacia Cyclops – الصقلوب .

الاسم الشائع : السنط  الساحلي الغربي western coastal wattle.

العائلة القرنية  Fabaceae – Leguminosae.

فصيلة الميموزا   Mimosoideae.

الموطن : المناطق الساحلية في  أستراليا حيث تنمو هذه الشجيرة على الكثبان الرملية الساحلية coastal sand dunes .

الآكاسيا سيكلوبس  (الصقلوب)  شجيرةٌ أسترالية ساحلية شديدة المقاومة للجفاف حيث تستطيع العيش في مناطق معدلات أمطارها السنوية أقل من  300  mm مليمتر  , كما أنها تحتمل الرذاذ المالح والعواصف الرملية  sand-blast  , و كذلك فإنها تحتمل كذلك الملوحة salinity  ولذلك فإنها تزرع على الشواطئ لتثبيت الكثبان الرملية الشاطئية coastal dunes  .

تنمو هذه الشجيرة في مناطق يبلغ ارتفاعها أقل من 300 متر فوق مستوى سطح البحر و يمكن أن نجدها في مناطق صحراويةً قاحلة لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 200 mm مليمتر .

الآكاسيا سيكلوبس (الصقلوب)  شجيرةٌ دائمة الخضرة غالباً ما تكون متعددة السوق multistemmed  .

تظهر أزهارها على شكل رؤوسٍ زهرية flower heads و بخلاف بقية أصناف الآكاسيا التي تزهر إزهاراً غزيراً دفعةً واحدة فإن الآكاسيا سيكلوبس تزهر إزهاراً قليلاً و لكن بشكلٍ متواصلٍ يمتد من أوائل الربيع و لغاية أواخر الصيف.

القرون البذرية في هذه الشجيرة تبقى معلقةً على الشجرة بعد أن تتم نضجها ولا تتساقط من تلقاء نفسها   nondeciduous .

الآكاسيا سيكلوبس شجرةٌ محبةٌ لأشعة الشمس المباشرة ولاتستطيع أبداً العيش في المواقع الظليلة  shade intolerant .

لا تنبعث  هذه الشجرة من أصلها بعد قطع جذعها coppicing  إلا في حالاتٍ نادرة.

الاكثار عن طريق زراعة البذور التي يتوجب معاملتها قبيل زراعتها بالحمض أو الماء المغلي أو السنفرة(السحج) .

تحافظ بذور الآكاسيا سيكلوبس على مقدرتها على الإنبات لعدة سنوات .

لا يعتبر هذا الصنف من أصناف الآكاسيا مصدراً هاماً للصمغ gum أو حمض التانيك tannin .

□ الصقلوب Cyclops : عملاقٌ ذو عينٍ واحدة كبيرة دائرية في منتصف جبهته حسب الأساطير اليونانية القديمة – أصل التسمية من كلمتي  (سيكلو ) و تعني دائري و كلمة ( أوبس) و تعني  (عين) .

 

 

 

■■ آكاسيا كامباجي   Acacia cambagei :

العائلة البقولية Leguminosae.

فصيلة الميموزا  Mimosoideae.

تعرف هذه الشجرة بشدة مقاومتها للجفاف و نجد هذه الشجرة في المناطق القاحلة arid في أستراليا .

تنمو هذه الشجرة في موطنها في أستراليا على ارتفاعاتٍ لا تزيد عن 500 m متر فوق مستوى سطح البحر , كما أنها تنمو في مناطق شديدة الجفاف لاتزيد معدلات أمطارها السنوية عن 125 mm  مليمتر .

أخشابها ثقيلةٌ جداً إذ تبلغ كثافتها النوعية specific gravity   1.3  و تعتبر أخشاب هذه الشجرة واحدةً من أقسى و أثقل الأخشاب في العالم , و تعرف هذه الأخشاب كذلك بمقاومتها للنمل الأبيض و عوامل التلف .

نيران أخشابها شديدة القوة ولذلك فقد جرت العادة على إضافة أخشابٍ من أنواع أخرى للتخفيف من شدة احتراقها- يشكل أكسيد الكالسيوم calcium oxide  نحو 90%  من رماد أخشابها .

لا تحتاج بذور هذه الشجرة إلى أية معاملةٍ قبيل زراعتها بل إن البذور قد تتلف إذا تمت معاملتها بالماء المغلي قبيل زراعتها.

 

 

 

■■ آكاسيا براكيستاكيا Acacia brachystachya:

العائلة القرنية (البقولية) Leguminosae

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : المناطق الجافة arid و شبه الجافة semiarid  في قلب أستراليا.

تعيش هذه الشجيرة في المناطق الداخلية القاحلة في أستراليا حيث ترتفع درجة الحرارة إلى أكثر من 50  درجة مئوية و تهبط إلى درجة الصفر  , أما معدلات الأمطار هنالك فتتراوح ما بين 200 mm مليمتر   و 300 mm ملمتر سنوياً .

تنمو هذه الشجيرة على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر و 500 m متر فوق مستوى سطح البحر .

يتم إكثار هذه الشجيرة عن طريق زراعة البذور و يتم كسر طور سكون البذرة dormancy عن طريق غمر البذور في ماءٍ مغلي لعدة دقائق و من ثم نقعها لمدة 24  ساعة في ماءٍ درجة حرارته اعتيادية قبيل زراعة البذور علماً أن هذه الشجرة لا تنتج الكثير من البذور .

 

■ آكاسيا ليسيوفلويا  Acacia lysiophloia :

عبارة عن شجيرة صغيرة تنمو في المناطق شبه الجافة semiarid التي تتراوح معدلات أمطارها  السنوية ما بين 250 mm و 500 mm مليمتر .

أوراق هذه الشجيرة لاصقة و غير قابلةٍ للرعي .

 

 

 

 

 

■الأنوجيسوس Anogeissus:

الأنوجيسوس هو نوعٌ من الأشجار يستوطن جنوب آسيا و شبه الجزيرة العربية و إفريقيا  حيث يتألف هذا النوع النباتي  من ثمانية أصناف, خمسةٌ منها تستوطن جنوب آسيا و إثنان من هذه الأصناف يستوطنان المنطقة الجنوبية في شبه الجزيرة العربية بينما يستوطن الصنف الثامن القارة الإفريقية .

ينتمي هذا النوع إلى العائلة الكومبريتاسية   Combretaceae.

 

■■ أنوجيسوس لاتيفوليا   Anogeissus latifolia  :

الاسم الشائع : dhaora .

الاسم الرديف  Synonym : كونكاربوس لاتيفوليا Conocarpus  latifolia.

العائلة الكومبريتاسية   Combretaceae.

الموطن : الهند .

تحتوي أوراق هذه الشجرة على مقادير عالية من حمض التانيك tannin ولذلك فإنها تستخدم في أعمال الدباغة tanning و يشكل حمض التانيك أكثر من 15% من محتوى اللحاء و الأوراق  و تتميز أوراقها بأن لونها يتحول إلى اللون الأحمر في الخريف , و تستخرج من أوراق هذه الشجرة صبغةٌ سوداء ذات قيمةٍ تجارية عالية , و يمكن كذلك تربية دودة القز silkworms على أوراق هذه الشجرة  , كما أن هذه الشجرة تعتبر مصدراً للصمغ الهندي Indian gum و الذي يعرف كذلك باسم صمغ الغاتي ghatti gum  وهو صمغٌ ثمين فاتح اللون light-colored gum  و تبلغ لزوجته ضعف لزوجة الصمغ العربي  و الذي يستخدم في طباعة الأقمشة القطنية calico printing و الصناعات الدوائية  .

تنمو هذه الشجرة في المناطق الجافة arid و شبه الجافة semiarid  في الهند .

أخشاب الأنوجيسوس لاتيفوليا  عالية الكثافة حيث يبلغ وزنها النوعي specific gravity  9.0  و تبلغ قيمتها الحرارية calorific value  نحو 4800 kcal كيلو كالوري في الكيلو غرام الواحد من الخشب.

يبلغ محتوى خشب هذه الشجرة من الرماد نحو 4% .

تستخدم أخشاب هذه الشجرة في صناعة لب الورق  paper pulp  .

تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ تصل إلى 1500 m متر فوق مستوى سطح البحر على جبال الهند , كما تنمو هذه الشجرة في المناطق الجافة.

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطها coppicing√ .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة البذور .

□  العائلة الكومبريتاسية   Combretaceae  : عائلة من النباتات المزهرة flowering plants – تضم هذه العائلة النباتية  شجرة ليدوود Leadwood tree  و هي الشجرة التي دعيت هذه العائلة بهذا الاسم  نسبةً إلى اسمها العلمي   كومبريتوم إيمبيرب Combretum imberbe .

تضم هذه العائلة النباتية  أشجار مانغروف mangroves  مثل اللاغونكوليريا  Laguncularia  و اللومنيتزيرا Lumnitzera , و تنتشر هذه العائلة النباتية في المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية.

□ شجرة ليدوود Leadwood tree : و اسمها العلمي كومبريتوم إمبيرب Combretum imberbe و موطنها جنوب إفريقيا – تاج هذه الشجرة مظلي الشكل umbrella-shaped crown , وهذه الشجرة وحيدة الساق و يمكن أن تعيش لمدة ألفي عام .

 

 

■■ النيم – الزنزلخت   Neem – مارغوسا Margosa.

الاسم العلمي : آزاديراشتا إنديكا  Azadirachta indica.

عائلة الميلياسيا  Meliaceae  – عائلة الماهوغاني the Mahogany family.

الموطن : المناطق الجافة في الهند و باكستان و إندونيسيا .

شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree  تنمو في المناطق الجافة عميقة الجذور deep-rooted –دائمة الخضرة – أخشابها قاسية و مقاومة لعوامل التلف  و يبلغ وزنها النوعي نحو 0.68 .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها  coppicing √ , و النموات التي تنبعث  من الأصل تكون أسرع نمواً من تلك التي تنشأ انطلاقاً من بذرة .

تزرع هذه الشجرة على أبعاد 2.5m ×2.5 m متر  و يمكن استخدام أشجار النيم كمصداتٍ للرياح windbreak  .

أخشاب النيم مقاومةٌ للحشرات و عوامل التلف , كما أنها قاسية و تصلح لصناعة الأثاث و البيوت .

يشكل الزيت نحو 35% من محتوى بذور النيم وهو زيتٌ غير صالحٍ للأكل  و يدعى بزيت النيم Neem oil , ولكنه يصلح كوقودٍٍٍٍٍ للمصابيح , كما يصلح لتزييت الآلات و يستخدم هذا الزيت في صناعة الصابون و مستحضرات التجميل  و المطهرات   disinfectant  , أما اللب الذي يحيط بالبذور فهو يصلح لتوليد غاز الميثان methane gas .

يشكل حمض التانيك  tannin  أكثر من 10%  من محتوى لحاء النيم .

تحوي أوراق و بذور النيم على مركب الآزاديراشتين azadirachtin وهو مركبٌ طاردٌ للحشرات  Insect  repellent  , كما أنه مبيدٌ حشري جهازي systemic  pesticide  يمتصه النبات  فيتحرك من النسغ و يعمل من داخل النبات , و قد أثبت هذا المركب فاعليةً عالية ضد  الخنافس اليابانية  Japanese  beetles  و جراد الصحراء desert locust

و كذلك فإنه مركبٌ طاردٌ للنيماتودا nematode repellent  .

ينتمي مركب الآزاديراشتين  azadirachtin C35H44O16  إلى طائفة مركبات الليمونويد limonoids وهي مركباتٌ كيميائية نباتية  phytochemicals  نجدها بكثرة في ثمار الحمضيات citrus و النباتات التي تنتمي إلى عائلة الماهوغاني Meliaceae  , و إلى مركبات الليمونويد تعزى الرائحة المميزة  لقشر ثمار الليمون و البرتقال , ومن المعتقد بأن مركبات الليمونويد تمتلك فاعليةً كمضادات فيروسية antiviral و مضاداتٍ فطرية antifungal و مضادات بكتيرية antibacterial  و مضاداتٍ للأورام antineoplastic  و الملاريا antimalarial , كما تظهر هذه المركبات فاعليةً كمضاداتٍ حشرية  insecticides.

تتحمل أشجار النيم درجات الحرارة المرتفعة كما يمكنها العيش في مناطق يصل ارتفاعها إلى 1500 m متر فوق مستوى سطح البحر , و الأهم من كل ذلك أنها شجرةٌ شديدة المقاومة للجفاف إذ يمكنها العيش في مناطق قاحلة لا تزيد معدلات أمطارها السنوية عن 130 mm  مليمتر فقط .

القيد الهيدروجيني PH المناسب لشجرة النيم  يبلغ 6.2 .

لا تحتمل شجرة النيم التربة المتملحة  saline soils  .

لا تحتمل شجرة النيم أن تغمر المياه جذورها.

يتم إكثار النيم عن طريق زراعة البذور حيث تبدأ البادرة (البذرة النابتة) أولاً بتشكيل مجموعٍ جذريٍ قويٍ و متعمقٍ في التربة قبل أن تتجه نحو إنماء مجموعها الخضري .

لا تستطيع بادرات النيم منافسة الأعشاب الضارة ولذلك يتوجب الحرص على إزالة الأعشاب من حولها وخصوصاً في المناطق الجافة .

في الترب الثقيلة الغدقة يمكن أن تصاب جذور النيم بالتعفن .

لا تحتفظ بذور النيم بقابليتها للإنبات viability  لفتراتٍ طويلة ولذلك يتوجب زراعتها في أسرع وقتٍ ممكن لأن بذور النيم يمكن أن تفقد صلاحيتها للإنبات بعد شهرٍ واحدٍ من جمعها.

 

 

■■ كاجانوس كاجان Cajanus  cajan – بازيلاء الحمام Pigeon pea

الاسم الشائع : بازيلاء الكونغو  Congo pea.

الاسم الرديف Synonym : كاجانوس إنديكوس Cajanus indicus.

العائلة البقولية Leguminosae.

فصيلة البابيليونويديا Papilionoideae.

الموطن : إفريقيا , وقد كان هذا المحصول يزرع في مصر القديمة .

شجيرة خشبية مقاومة للجفاف مثبتة للنتروجين الجوي nitrogen-fixing shrub يزرع منها في الهند أكثر من مليوني هكتار  , وهي شجيرةٌ سريعة النمو حيث تصل إلى مرحلة النضج و إنتاج البذور خلال أقل من عامٍ واحد .

جذور هذه الشجيرة وتديةٌ عميقة deep taproot , كما أنها تطلق كذلك جذوراً جانبية lateral roots و هذه الجذور لا تحتمل الغمر بالماء.

شجيرة الكاجانوس شجيرةٌ محتملةٌ للجفاف drought tolerant  ولذلك يمكن زراعتها في الأماكن شبه الجافة semiarid و التي لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 400 mm  مليمتر

, و هنالك سلالاتٌ من هذه الشجيرة  تحتمل ملوحة التربة و مياه الري salinity  , كما أن هنالك سلالاتٍ تحتمل الألمنيوم الذواب في الماء soluble aluminum  و المنغنيز manganese ( على اعتبار أن عنصر الألمنيوم هو عنصرٌ سامٌ للنبات) .

لا تحتمل هذه الشجيرة الرذاذ المالح salt spray ولذلك فإنها لا تصلح للزراعة على شواطئ البحار .

تنمو هذه الشجيرة على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر و 3000 m متر فوق مستوى سطح البحر .

تزرع هذه الشجيرة لمكافحة عوامل التعرية erosion control  كما تزرع كمصداتٍ للرياح windbreaks .

يشكل البروتين نحو 20% من محتوى البذور , و تصلح أوراق هذه الشجيرة لتربية دود القز silkworms  و حشرات اللك lac insects التي تنتج صمغ اللك shellac.

تزرع هذه الشجيرة بشكلٍ كثيف حيث تبلغ حمولة الهكتار الواحد أكثر من ثلاثين ألف شجيرة .

يستخدم فحم أخشاب هذه الشجيرة في صنع البارود , وللاستفادة من حطب هذا النبات يتوجب زراعة الأنماط الطويلة من هذه الشجيرة .

تصاب هذه الشجيرة أحياناً بمرضي الذبول wilt و الصدأ rust , كما أن بذورها يمكن أن تصاب  بالفطريات fungi ولذلك يتوجب معاملتها بالمبيدات الفطرية fungicide .

لا تنبعث هذه  الشجيرة من أصلها في حال تم قطعها على مستوى سطح التربة , و لكنها تنبعث من أصلها في حال تم قطعا على ارتفاع 20 سنتيمتر فوق مستوى سطح التربة .

تصل هذه الشجيرة إلى ذروة إنتاجيتها في سنتها الأولى ومن ثم يقل إنتاجها بعد ذلك بشكلٍ تدريجي , علماً أن هذه الشجيرة تعيش لمدة عشرة أعوامٍ تقريباً.

يتم إكثار شجيرة الكاجانوس عن طريق زراعة البذور التي تزرع مباشرةً في الحقل (نسبة إنبات البذور 90% ).

في المناطق الرطبة تفقد البذور صلاحيتها للإنبات بعد أربعة أشهر .

تحتاج بادرات هذه الشجيرة إلى إزالة الأعشاب من حولها و خصوصاً خلال الشهرين الأوليين من حياتها  حتى لا تمتص المياه من التربة و لأن هذه الشجيرة لا تحتما الظل.

 

 

■■ لوز البحر  Sea almond

الاسم العلمي : تيرميناليا كاتابا  Terminalia catappa  .

الاسماء الشائعة  :  اللوز الهندي Indian almond –  لوز البحر  Sea almond.

غائلة الكومبريتاسيا  Combretaceae.

الموطن : الهند.

لوز البحر شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree  و يمكن أن يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار خلال ثلاثة أعوام – أوراقها  جلدية – ثمارها  صلبة شبيهة باللوز almond-like و تحوي كلٌ منها على لوزة كبيرة صالحةٌ للأكل ,وهي شجرةٌ  شاطئية  سهلة الإكثار تنمو على الكثبان الرملية الشاطئية  ولذلك دعيت بلوز البحر  .

تعرف شجرة لوز البحر بمقاومتها العالية للتملح  ولذلك فإنها تزرع على شواطئ البحار لمنع انجراف الشواطئ beach erosion .

تحتمل هذه الشجرة الرذاذ المالح  salt spray  و الجفاف و الظل .

نجد لوز البحر في مناطق منخفضة لا يزيد ارتفاعها عن 500 متر .

أخشاب لوز البحر صلبة  تبلغ كثافتها النوعية  specific gravity  نحو 0.60 و تصلح أخشابها لبناء القوارب و صنع الأثاث .

يحتوي لحاء هذه الشجرة و أوراقها و جذورها على التانين tannin .

تحتاج هذه الشجرة إلى ألف مليمتر من الأمطار سنوياً .

الاكثار عن طريق البذور التي تطفوا على سطح البحر و تنتقل من مكانٍ لآخر .

ليست هنالك حاجة لمعاملة  البذور قبيل زراعتها .

 

■■ ألبيزيا ليبيك Albizia lebbek :

الاسم الرديف  Synonyms : ميموزا ليبيك Mimosa  lebbeck.

الاسم الشائع : شجرة لسان المرأة  tongue tree woman’s .

العائلة القرنية (البقولية) Leguminosae.

فصيلة الميموزا  Mimosoideae.

الموطن : الهند – بنغلادش – باكستان.

شجرةٌ متساقطة الأوراق deciduous  تقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة  – أزهارها عبارة عن رؤوسٍ زهرية flower heads بيضاء اللون ذات أسديةٍ stamens خضراء اللون – قرونها البذرية تخشخش عندما تهزها الرياح .

تزرع هذه الشجرة في الحدائق و على جنبات الطرق كشجرةٍ تزيينية , كما تصلح أوراقها للاستخدام كأعلاف حيث يشكل البروتين أكثر من 15%  من وزنها .

ينتج النحل الذي يرتاد أزهار هذه الشجرة عسلاً فاتح اللون light-colored honey ذو جودةٍ عالية .

أخشاب  الألبيزيا  كثيفة حيث تبلغ كثافتها النوعية specific gravity  نحو 0.50 , كما تبلغ قيمتها الحرارية calorific value  5100 kcal   كيلو كالوري في كل كيلو غرام واحد من الخشب  , و تصلح هذه الأخشاب لصناعة الأثاث و المنازل الخشبية , وهي أخشابٌ صعبة التشكيل و تشبه خشب الورد rese-wood .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها .

شجرة الألبيزيا ليبيك شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree   تزرع لمقاومة عوامل التعرية erosion control  – تحتمل هذه الشجرة  الرذاذ المالح salt spray   و لذلك فإنها تنمو بشكلٍ جيدٍ على سواحل البحار .

تنمو الألبيزيا ليبيك  في مناطق يصل ارتفاعها إلى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر , كما تنمو في مناطق تبلغ معدلات أمطارها السنوية 500 mm مليمتر .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة البذور التي تنتجها هذه الشجرة بوفرة و تحافظ هذه البذور على قابليتها للإنبات لعدة سنوات , ويمكن إكثار هذه الشجرة كذلك عن طريق زراعة قصاصات الجذع stem cuttings  و قصاصات الجذور و الأفرع الجذرية root suckers .

قبيل زراعة البذور تغمس لعدة دقائق في ماءٍ مغلي ومن ثم تنقع في ماءٍ بارد لمدة 24 ساعة .

تتراوح نسبة إنبات البذور ما بين 50  و 90%  .

□ نقاط الضعف:

يمكن للماشية أن تدمر الشتلات الصغيرة , ولذلك لا يمكن زراعة هذه الشجرة في المراعي .

لا تصلح هذه الشجرة للزراعة في المناطق التي تتعرض لرياحٍ عاتية لأن جذورها سطحية.

 

□يعتبر الصنف  ألبيزيا فالكاتاريا  Albizia falcataria  من أسرع نباتات العالم نمواً world’s  fastest growing trees. the one of

 

 

■  ديريس إنديكا  Derris indica –  البونغام  Pongam

الاسم المكافئ : بونغاميا  غلابرا   Pongamia  glabra .

العائلة البقولية the legume family .

شجرةٌ متساقطة الأوراق deciduous  عديمة الأشواك ذات أفرعٍ متهدلة – أزهارها وردية اللون تظهر بعد تشكل الأوراق – قرونها البذرية تحوي بذرةً واحدة , وتنتج هذه الشجيرة الأزهار و القرون البذرية بشكلٍ غزير .

تنمو هذه الشجرة في الغابات الساحلية قرب البحر وقد يدل ذلك على مقاومتها للتملح , كما تزرع هذه الشجرة في المناطق الأكثر جفافاً في الهند .

يعتبر  هذا النبات  المعترش vines  مصدراً تجارياً لسم الروتينون  rotenone  ولذلك تستخدم جذورها  كمبيدٍ حشري insecticide , ولذلك توضع  أوراقه الجافة في مستودعات الحبوب  لطرد الحشرات ذلك أن رائحتها تبعد الحشرات , و من المعتقد بأن فلاحة أوراق  شجرة  الديريس إنديكا   مع التربة تقلل من أعداد  النيماتود nematode  في التربة .

و كذلك فإن البقايا التي تنتج عن استخراج الزيت من البذور تتمتع بخواص مضادة للحشرات insecticidal و خواص مضادة للآفات الزراعية  pesticidal .

 

تحتوي بذور  الديريس إنديكا على زيتٍ يستخدم في الهند لأغراض الإنارة  و يشكل هذا الزيت نحو 35%  من محتوى البذور , وهو زيتٌ غير صالحٍ للأكل و لذلك فإنه يستخدم كوقودٍ لمصابيح الكيروسين  kerosene lamps  , كما يستخدم في صنع الطلاء و الصابون و الورنيش varnish .

ومن المعتقد بأن هذا الزيت يتميز بخواص مطهرة antiseptic ولذلك فإنه يستخدم في علاج الأمراض الجلدية عند البشر و الحيوانات .

 

تحتمل هذه الشجرة الظل   – مجموعها الجذري القوي يجعلها صالحةً لمنع  التعرية erosion  و تثبيت الكثبان الرملية المتحركة  shifting sand dunes .

تحتمل  شجرة الديريس إنديكا درجات حرارةٍ مرتفعة تصل  إلى 50 درجة مئوية وفي الوقت ذاته فإنها تحتمل الصقيع  , و تحتمل هذه الشجرة العيش في مناطق يبلغ ارتفاعها 1200 متر فوق مستوى سطح البحر .

تتطلب شجرة  الديريس إنديكا  معدلات أمطار سنوية تبلغ  500 mm   مليمتر  .

و الخاصية الأكثر أهمية التي تتمتع بها هذه الشجرة تتمثل في احتمالها الشديد للتملح  salinity tolerant إلى درجة أنه  يمكن ريها بمياهٍ مالحة  .

كما تحتمل هذه الشجرة الظل  shade tolerant  ولذلك يمكن زراعتها بشكلٍ كثيف .

المجموع الجذري لشجرة البانغام  ( ديريس إنديكا)  قويٌ و سريع النمو و سطحي  surface root system ولذلك يمكن زراعتها في المناطق التي تتعرض للتعرية و الإنجراف.

تعرف هذه الشجرة بسرعة نموها حيث تصل إلى ارتفاعها المثالي خلال مدةٍ لا تتجاوز  خمسة أعوام , كما أن هذه الشجرة تنمو من أصلها بعد قطع جذعها  coppicing√ .

و بالرغم من صعوبة تشكيل أخشاب هذه الشجرة فإنها تستخدم في صناعة العجلات الخشبية  , كما تستم ألياف لحائها في صنع الحبال .

أخشاب هذه الشجرة صلبة .

القيمة الحرارية  calorific value  لأخشاب هذه الشجرة  4500 kcal  كيلو كالوري  تقريباً في الكيلو غرام الواحد من الخشب .

تنتج شجرة  الديريس إنديكا  الأوراق و الأزهار و القرون البذرية بغزارة و يمكن لهذه الشجرة أن تنتشر بشكلٍ تلقائي عن طريق البذور و الأفرع الجذرية root suckers .

يتم إكثار شجرة الديريس إنديكا (-  البونغام  Pongam ) بسهولة عن طريق زراعة  القصاصات cuttings حتى الكبيرة منها (السطمات)  , و يمكن إكثارها عن طريق زراعة البذور , ولا تحتاج بذورها إلى أية معاملة قبيل زراعتها , كما أن البذور تحافظ على عيوشيتها  viability  أي قبليتها للإنبات لمدةٍ طويلة , ويمكن زراعة البذور مباشرةً في الأرض الدائمة , كما أن  النباتات الصغيرة تحتمل النقل من مكانٍ لآخر بشكلٍ جيد .

 

 

 

 

 

■■ الغريفيلا Grevillea:

يضم هذا النوع نباتاتٍ مزهرة دائمة الخضرة evergreen flowering plants  و يتبع هذا النوع العائلة البروتية protea family- Proteaceae   التي تستوطن أستراليا  و كاليدونيا الجديدة  New Caledonia   .

 

■■ غريفيلا روبوستا  Grevillea robusta :

الاسم الشائع : السنديان الفضي الأسترالي Australian Silver-oak , وقد دعيت هذه الشجرة بهذا الاسم لأن أخشاب الصميم heartwood فيها تشبه أخشاب السنديان oak ولذلك فإنها تصلح لصناعة الأثاث و المصنوعات الخشبية.

الموطن : الساحل الشرقي الأسترالي.

العائلة البروتية protea family- Proteaceae

شجرةٌ دائمة الخضرة سريعة النمو  fast growing evergreen  أوراقها تشبه سعف السرخس fern frond – الوجه السفلي العلوي للورقة أخضر اللون بينما يكون الوجه السفلي فضي اللون و مغطى بالأوبار الحريرية  – أزهارها صفراء ذهبية يبلغ طول الزهرة أكثر من 10 سنتيمتر  و تصلح أزهارها لرعي النحل و لذلك فإن هذه الشجرة تعتبر من نباتات العسل  honey plant  – البذور مجنحة تنضج في أواخر الشتاء و بدايات الربيع.

تصلح  الغريفيلا روبوستا  للزراعة في المناطق شبه الجافة semiarid  ولذلك فقد نجحت زراعتها في المناطق شبه الجافة  في الهند و إفريقيا  في مناطق لا تزيد معدلات أمطارها السنوية عن 400 mm مليمتر  كونها شجرةً ذات جذورٍ متعمقةٍ في التربة  deep-rooted tree  غير أن جذورها لا تحتمل الغمر بالماء وهي شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree حيث يزداد ارتفاعها بمعدل مترين في العام الواحد في الظروف المثالية .

أخشاب هذه الشجرة مرنة  و متوسطة الكثافة و تبلغ كثافتها النوعية  specific gravity  نحو 0.50  .

تمتلك هذه الشجرة قابليةً ضئيلةً للانبعاث من أصلها بعد قطع جذعها  coppicing .

الأشجار الصغيرة تكون حساسةً للصقيع , و تنمو هذه الأشجار على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر و 2200m متر فوق مستوى سطح البحر , وقد نجحت زراعة هذه الشجرة في هاواي  في مناطق يبلغ ارتفاعها  500 m متر فوق مستوى سطح البحر و تبلغ معدلات أمطارها السنوية 500 mm مليمتر .

 

يتم إكثار هذه الشجرة عم طريق زراعة البذور التي تنتجها هذه الشجرة بغزارة غير أن جمع هذه البذور أمرٌ صعب .

تفقد بذور  الغريفيلا روبوستا   قابليتها للإنبات viability  بعد بضعة أشهر من جمعها, غير أن تجفيف البذور و حفظها في الثلاجات  يجعلها قابلةً للإنبات لمدة عامين .

يمكن نقل غراس هذه الشجرة من موقعٍ لآخر و يمكن إكثارها عن طريق زراعة القصاصات cuttings  .

 

 

■■ يوكاليبتوس أوكسيدينتاليس Eucalyptus occidentalis

العائلة الآسية Myrtaceae.

الموطن : المناطق شبه الجافة semiarid في أستراليا .

تتميز شجرة اليوكاليبتوس أوكسيدينتاليس بمقاومتها الشديدة للتملح salinity  و القلوية alkalinity , كما أنها شجرةٌ شديدة المقاومة للجفاف ولذلك فقد نجحت زراعتها في صحراء النقب  Negev  Desert    في فلسطين حيث تفوقت هذه الشجرة على شجرة  اليوكاليبتوس كامالدولينسيس Eucalyptus camaldulensis في مقاومة الجفاف.

تنتج هذه الشجرة خشباً قاسياً ذو جودةٍ عالية.

 

 

■■ يوكاليبتوس ميكروسيثا Eucalyptus microtheca.

العائلة الآسية Myrtaceae.

الموطن : المناطق الجافة arid في داخل استراليا  حيث تتميز هذه الشجرة بمقاومتها الشديدة للجفاف و الحرارة العالية و الترب القلوية alkaline soils  , و نجد هذه الشجرة في جميع الولايات الأسترالية باستثناء فيكتوريا و تسمانيا.

تعتبر أخشاب هذه الشجرة من أشد أخشاب العالم صلابةٌ و قوة  و يحتوي فحم أخشاب هذه الشجرة على نسبةٍ مرتفعة من الرماد (بحدود 5% ) .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها  coppicing √.

تصبح الأشجار التي زرعت ابتداءً من بذور صالحةً للقطع بعد ثماني سنوات , بينم تصبح الأشجار التي انبعثت من الأصل بعد قطع الجذع القديم صالحةً للقطع بعد ست سنوات .

يوكاليبتوس ميكروسيثا   شجرةٌ شديدة المقاومة للجفاف و لذلك يمكنها العيش في المناطق شبه الجافة semiarid و المناطق الجافة arid  التي لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 200 mm  مليمتر .

الإكثار عن طريق البذور  مع ضرورة الانتباه إلى أن بذور اليوكاليبتوس ميكروسيثا   تحتاج إلى توفر الضوء حتى تنبت .

الغراس قابلةٌ للنقل  transplanting √√ .

 

 

■■ يوكاليبتوس كامالدولينسيس Eucalyptus camaldulensis

الاسم الرديف Synonym : يوكاليبتوس روستراتا Eucalyptus rostrata.

الأسماء الشائعة :  الصمغ الأحمر red gum – صمغ النهر river  gum.

العائلة الآسية Myrtaceae.

تتميز هذه الشجرة بلحائها الأملس الأبيض اللون  و سرعة نموها fast-growing tree, وهي واحدةٌ من أكثر أصناف اليوكاليبتوس انتشارا في العالم , كما أنها شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف ولذلك يمكن زراعتها في المناطق الجافة arid و شبه الجافة semiarid  .

أخشاب اليوكالسيتوس كامالدولينسيس متوسطة الكثافة حيث تبلغ كثافتها النوعية specific gravity  نحو 0.60 , بينما تبلغ قيمتها الحرارية 4700 kcal  كيلو كالوري في الكيلو غرام الواحد من الخشب .

تحترق أخشاب اليوكاليبتوس كامالدولينسيس بسرعة , و تطلق عند احتراقها الكثير من الدخان.

أخشاب هذه الشجرة مائلةٌ للون الأحمر و هي أخشابٌ مقاومةٌ للنمل الأبيض .

تزرع هذه الشجرة في السودان لحماية المحاصيل من العواصف الرملية .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها  coppicing √ .

الإكثار  عن طريق زراعة البذور , و تمتاز اليوكاليبتوس كامالدولينسيس بأنها تنتج بذوراً متأقلمة مع أوضاعها البيئية , ولذلك عند زراعة منطقة جافة يتوجب أن نحصل على البذور من شجرةٍ تعيش في منطقةٍ جافة , و عند زراعة منطقة تعاني من التملح فيتوجب علينا أن نحصل على البذور من شجرةٍ تعيش في منطقةٍ متملحة .

اليوكاليبتوس  كامالدولينسيس شجرةٌ  مقاومةٌ للجفاف يمكن أن تنمو في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 200 mm مليمتر , غير أن  الحصول على إنتاجٍ تجاري من الخشب يتطلب توفر 400 mm مليمتر من الأمطار سنوياً.

هنالك سلالاتٌ من هذه الشجرة مقاومةٌ للتملح salinity , كما أن هنالك سلالات تزرع في مناطق الفيضانات لأن جذورها تحتمل الغمر بالماء .

بذور اليوكاليبتوس كامالدولينسيس  طويلة العمر long-lived  و تحافظ على  قابليتها للإنبات viability  عندما تختزن في مكانٍ باردٍ و جاف  – تزرع البذور على مسافاتٍ 2×2 m متر .

أشجار اليوكاليبتوس البالغة مقاومةٌ للرعي و الحرائق.

تقتل اليوكاليبتوس كامالدولينسيس النباتات المجاورة لها.

 

 

 

 

 

 

■■ يوكاليبتوس غومفوسيفالا  Eucalyptus gomphocephala – Tuart

العائلة الآسية Myrtaceae.

الموطن الأصلي لهذه الشجرة يقع في المناطق المعتدلة الحقيقية في أستراليا حيث يكون الشتاء بلا صقيع و حيث الصيف باردٌ ليلاً , وليس كما هو (اعتدال الحرارة ) في الشرق الأوسط حيث تهبط درجة الحرارة إلى أدنى من  15 درجة مئوية  تحت الصفر في الشتاء و ترتفع لتقارب الخمسين درجة في الصيف .

اليوكاليبتوس غومفوسيفالا شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف drought tolerant √  ولذلك يمكن زراعتها في المناطق شبه الجافة semiarid  التي لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 300mm مليمتر.

 

تنمو اليوكاليبتوس غومفوسيفالا  في الترب الرملية التي تحوي نسباً مرتفعة  و سامة من الكلس lime إلى درجةٍ لا تستطيع النباتات الأخرى أن تنموا فيها  حيث تحتمل هذه الشجرة العيش في تربٍ تحوي 25% من الكالسيوم الفعال  active calcium  , كما تحتمل هذه الشجرة درجاتٍ معتدلة من ملوحة التربة saline soils  .

جذع هذه الشجرة قصير و يشكل نصف طول الشجرة – اللحاء ليفي – الأوراق ثخينة أما الجذر فهو و تدي taproot , كما أن هذه الشجرة تطلق جذوراً سطحيةً ولذلك فإنها تحصل على المياه السطحية و المياه الجوفية .

تقع أكبر منطقة زرعت بشجرة يوكاليبتوس غومفوسيفالا   في شمال إفريقية في دولة المغرب حيث تمت زراعة  سبعين ألف هكتار بهذه الشجرة – ينتج الهكتار المروي الواحد من هذه الشجرة في المغرب نحو 25 m3 متر مكعب من الأخشاب سنوياً .

كما تزرع هذه الشجرة لتثبيت الكثبان الرملية sand dunes و تزرع كذلك كمصداتٍ للرياح windbreaks .

تنبعث هذه الشجرة من أصلها بشكلٍ جيدٍ بعد قطع جذعها  coppicing √  .

تتعرض هذه الشجرة في المناطق الشديدة الجفاف للإصابة بثاقب اليوكاليبتوس eucalypt borer و اسمه العلمي    فوراكانثا سيميبنكتاتا Phoracantha  semipunctata .

لا تحتمل هذه الشجرة الصقيع , كما أنها لا تستطيع العيش في الترب التي يشكل الكلس الفعال أكثر من ربع مكوناتها.

 

 

 

 

 

■■  السيسبان

سيسبان بيسبينوسا 0  سيسبينيا بيسبينوسا Sesbania bispinosa

الاسم الرديف  SYNONYM  سيسبينيا أكيولياتا Sesbania  aculeata.

العائلة القرنية  Leguminosae.

فصيلة البابيليونويديا  Papilionoideae.

الموطن : شبه القارة الهندية .

تنو هذه الشجيرة على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر  و 1200 متر فوق مستوى سطح البحر و تتميز بمقاومتها الشديدة للجفاف , غير أن الحصول على نموٍ جيد يستدعي زراعتها في المناطق التي تزيد معدلات أمطارها السنوية عن 500 mm مليمتر .

تحتمل جذور السيسبينيا  الغمر بالماء , كما أنها تحتمل الترب و مياه الري القلوي alkaline و الأهم من ذلك أنها تحتمل درجاتٍ عالية من التملح salinity   high  ولذلك فإنها تنمو في مناطق لايمكن أن تنموا فيها أية نباتاتٍ أخرى .

شجيرةٌ سريعة النمو  QUICK-GROWING SHRUB  يمكن احتطابها مرتين في العام الواحد بسبب سرعة نموها تزرع هذه الشجيرة  كمصداتٍ للرياح  wind-breaks , كما تزرع كأسيجة  و تزرع كذلك لمقاومة عوامل التعرية erosion  و نظراً لسرعة نموها  فإنها تزرع في المناطق الموبوءة بعشبة  الامبيراتا سيليندريكا  Imperata  cylindrica  .

تحوي بذور هذه الشجرة على صمغٍ قابلٍ للذوبان في الماء water-soluble gum يستخدم كعامل تثخين thickening agent في الصناعات الغذائية .

أوراقها شائكة  و تنتج الكثير من العقد الآزوتية  – تتميز أخشابها بكثافتها المنخفضة LOW DENSITY  حيث تبلغ الكثافة النوعية specific gravity  لأخشابها  0.30  فقط .

تصبح شجيرة السيسبينيا بيسبينوزا  صالحةً للاحتطاب بعد ستة أشهرٍ فقط من زراعتها .

تماثل ألياف هذه الشجيرة ألياف البتولة birch العالية الجودة , كما تستخرج من سوقها أليافٌ عالية الجودة تشبه ألياف  القنب الهندي  jute-like  .

نجحت زراعة هذه الشجرة في إيطاليا مما يدل على إمكانية زراعتها في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط .

 

■ المانغروف  Mangroves :

أصل التسمية  من الكلمة  البرتغالية (مانغو) mangue و الكلمة الإنكليزية (غروف) grove

و التي تعني ( البستان أو الأيكة ) فيصبح المعنى (بستان المانغو  أو أيكة المانغو ).

المانغروف عبارة عن أشجار و شجيرات استوائية بحرية tropical maritime  تنمو على الشواطئ  بحيث تكون جذورها مغمورةً بمياه البحر الضحلة  و نجد أشجار المانغروف في مناطق ما بين التيارات البحرية  intertidal zones  بحيث تكون محميةً من الأمواج البحرية وهي  المناطق تدعى بمستنقعات المانغروف mangrove swamp .

تتميز المناطق التي تنموا فيها أشجار المانغروف بالتملح salinity  .

□ مناطق ما بين التيارات البحرية intertidal : وهي المنطقة التس تمتد بين  مقدمة الشاطئ  foreshore  و قاع البحر seabed و تكون هذه المنطقة  معرضةً للهواء عند الجزر low tide و تكون مغمورةً بالماء عند المد high tide .

أخشاب المانغروف تنشطر بسهولة وهي أخشابٌ ثقيلة تبلغ كثافتها النوعية  specific gravity  نحو 0.90 في أشجار  الريزوفورا .

و تبلغ القيمة الحرارية  calorific value لخشب المانغروف نحو 4200 kcal  كيلو كالوري في كل كيلو غرام واحد من الخشب .

يباع فحم أخشاب المانغروف بضعف الثمن الذي تباع فيه أخشاب الأشجار الأخرى نظراً لجودته المرتفعة.

أخشاب المانغروف مقاومةٌ للماء و الرطوبة و تصلح لصناعة الأثاث و خصوصاً النوع  ريزوفورا .

يستخرج حمض التانيك tannin من العديد من أنواع المانغروف , كما يستخرج منها الراتنج resins .

 

 

هنالك عدة أنواعٌ نباتية تعتبر من نباتات المانغروف أي النباتات التي تنمو في المستنقعات الساحلية و على شواطئ المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية و تغمر مياه البحر المالحة جذورها , و هذه النباتات تنتمي لعائلاتٍ نباتية مختلفة ومنها:

■ الريزوفورا Rhizophora  و تنتمي إلى العائلة الريزوفوراسية Rhizophoraceae :

العائلة الريزوفوراسية Rhizophoraceae : تضم هذه العائلة نباتاتٍ استوائية و شبه استوائية منها أشجار المانغروف mangrove trees التي تتبع النوع النباتي   ريزوفورا  Rhizophora  , و تضم هذه العائلة النباتية نباتاتٍ أرضية اعتيادية أي نباتاتٍ تنمو في التربة الجافة , كما تضم كذلك نباتاتٍ طفيلية parasitic.

تمتلك أشجار المانغروف من النوع  ريزوفورا  Rhizophora جذوراً هوائية aerial roots  تنشأ من الأفرع و تتجه نحو الأسفل باتجاه الماء , كما تمتلك دعامات props أو جذوراً دعائمية stilt roots  تنشأ من جوانب الجذع و تتجه نحو الأسفل لتنغرس في الطين , وهذا الجذور الهوائية تمد الأجزاء المغمورة بالهواء الازم لتنفسها.

تنبت جذور أشجار الريزوفورا و تطلق جذراً وهي ما تزال معلقةً بالشجرة الأم و عندما تسقط هذه البذرة المغزلية الشكل spindle-like نحو الأسفل فهي إما أن تنغرس و تنمو في الطين أو يجرفها التيار بعيداً حتى تعلق في مكانٍ فما فتنمو فيه , فإذا سقطت عندما تكون المياه منحسرة فإنها تنغرس و تنمو في الطين و إذا سقطت في فترة المد فإنها تنجرف مع المياه لتنمو بعيداً.

 

و تحتمل جذور المانغروف المياه و التربة المالحة التي لا تستطيع النباتات الأخرى احتمالها .

■ نباتات القرم Avicennia   و تنتمي إلى العائلة القرمية  Avicenniaceae و هي إحدى أنواع أشجار المانغروف mangrove tree و تتميز هذه الأشجار بامتلاكها للجذور الهوائية aerial roots  و تنتشر هذه النباتات جنوب مدار السرطان Tropic of Cancer.

□ أفيسينيا مارينا  (القرم البحري) Avicennia marina :

الاسم الشائع : المانغروف الأبيض white mangrove.

العائلة القرمية Avicenniaceae.

نجد هذا النبات في منطقة ما بين التيارات البحرية intertidal zones كما هي حال بقية أشجار المانغروف .

في أشجار القرم  Avicennia و اللاغونكولاريا  Laguncularia  توجد جذورٌ  عمودية   إسفنجية القوام تظهر فوق مستوى سطح الماء حيث تقوم هذه الجذور الإسفنجية بامتصاص الهواء لتقوم بتزويد الجذور الراسية anchoring roots بالهواء  ( الجذور الراسية هي الجذور المغمورة بالماء و الطين ).

 

■ نباتات البروغويرا Bruguiera  و هي تنتمي إلى العائلة الريزوفوراسية Rhizophoraceae.

 

تعيش أشجار المانغروف في ظروف لا تستطيع النباتات الأخرى احتمالها وهي ظروف:

الملوحة salinity .

انعدام تهوية التربة aeration (بسبب أن جذورها تكون مغمورةً بالماء و الطين ).

 

تمتلك بذور العديد من أنواع المانغروف  القدرة على الطفو فوق سطح الماء , كما تمتلك القدرة على الإنبات في الماء المالح .

يمكن زراعة بذور المانغروف بشكلٍ مباشرٍ في التربة  بنسبة إنباتٍ عالية تصل إلى 90% .

يتم إكثار المانغروف بواسطة البذور و أساليب الترقيد الهوائي  air-layering  ,ولا تحتاج بذور المانغروف لأية معاملة قبيل زراعتها و هذه البذور تستطيع  الإنبات في المياه المالحة.

قليلةٌ هي الأعشاب التي تستطيع العيش في مستنقعات المانغروف بسبب نسبة الأملاح المرتفعة في تلك المستنقعات ومن هذه الأعشاب  السرخس الجلدي  the leather fern  و اسمه العلمي  أكروستيكوم أوريوم  Acrosticum aureum  و هذا العشب يمنع بذور المانغروف من النمو .

 

□ نقاط ضعف المانغروف :

لا تنموا أشجار المانغروف إلا في المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية لأنها حساسةٌ جداً للصقيع.

من الممكن أن تفشل زراعة  أشجار المانغروف في المناطق الساحلية التي تقل معدلات أمطارها السنوية عن   ألف ميليمتر .

لا تنجح زراعة أشجار المانغروف في المناطق التي تتعرض لتياراتٍ بحرية عنيفة.

أشجار المانغروف التي تنتمي إلى عائلة  الريزوفوراسيا مثل الريزوفورا  و البرغويرا  Bruguiera  و السيريوبس  Ceriops  تنمو من قمم أفرعها ولذلك فمن الممكن أن تموت إذا تم احتطابها , غير أن هنالك  أصنافٌ من المانغروف تنموا انطلاقاً من البراعم الموجودة تحت لحاء الجذع و لحاء الأفرع  مثل مانغروف القرم      Avicennia و مانغروف  السونيراتيل Sonneratill  و لذلك فإنها تحتمل الاحتطاب بصورةٍ أكبر .

 

 

■■ الإمبليكا Emblica

الإيمبليكا المخزنية Emblica officinalis.

الاسم الرديف  Synonym  : فيلانثوس إيمبليكا  Phyllanthus emblica .

العائلة النباتية : العائلة الشبرمية – عائلة الفربيون Euphorbiaceae – Spurge family.

عائلة الفربيون Euphorbiaceae: تضم هذه العائلة النباتية مجموعةً كبيرة من الأعشاب و الشجيرات و الأشجار كما تضم هذه العائلة نباتاتٍ عصارية succulent  شبيهةٌ بالصبار .

موطن الإيمبليكا المخزنية آسيا الاستوائية.

الإيمبليكا شجرةٌ مثمرة متساقطة الأوراق deciduous أوراقها ريشية الشكل feathery ثمارها صالحةٌ للأكل ذات مذاقٍ حمضي  acid-tasting و غنيةًًً بالفيتامين سي C  حيث تحتوي ثمار الإيمبليكا أكثر من عشرة أضعاف مما تحتويه ثمار البرتقال من الفيتامين سي , كما أن ثمار الإيمبليكا غنيةٌ بالبكتين pectin و تتميز شجرة الإيمبليكا بغزارة إنتاجها حيث تنتج شجرةٌ بعمر 15 عام  200 كيلو غرام من الثمار و للحصول على لإنتاجٍٍٍ مرتفع يتوجب أن يقوم النحل بتلقيح أزهار هذه الشجرة وفي حال لم يحدث التلقيح فإننا سنخسر ثلثي المحصول  .

نجحت زراعة شجرة الإيمبليكا في راجستان في الهند كما نجحت زراعتها في المناطق الجافة من الإنديز .

تنمو شجرة الإيمبليكا على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر و 1700 m متر فوق مستوى سطح البحر  و تحتمل هذه الشجرة التربة القلوية alkaline soils .

تكون أشجار الإيمبليكا الصغيرة حساسةٌ للصقيع و الحرارة المرتفعة , بينما تحتمل الأشجار البالغة الصقيع , كما تحتمل درجات حرارةٍ مرتفعة تصل إلى 45 درجة مئوية.

تنبعث هذه الشجرة بشكلٍ جيدٍ من أصلها بعد قطع جذعها coppicing .

أخشاب  شجرة الإيمبليكا كثيفة حيث يبلغ وزنها النوعي specific gravity  0.70  , و تبلغ قيمتها الحرارية calorific value  نحو 5100 kcal  كيلو كالوري في الكيلو غرام الواحد من الخشب .

يشكل الرماد 2% من محتوى خشب الإيمبليكا .

شجرة الإيمبليكا  شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree  حيث يبلغ طولها ثلاثة أمتار خلال عامين .

يتم إكثار شجرة الإيمبليكا عن طريق زراعة القصاصات cuttings  و البذور , و قبيل زراعة البذور يتم غمرها في ماءٍ حار تبلغ درجة حرارته  80 درجة مئوية لمدة خمس دقائق , وهذه العملية تؤدي إلى نسبة إنبات مرتفعة تبلغ 80% من البذور , و تنبت البذور بعد نحو عشرة أيامٍ من معاملتها بالماء الساخن .

لا تحتفظ بذور شجرة الإيمبليكا بصلاحيتها للإنبات لمدةٍ طويلة من الزمن .

أخطر الآفات التي تصيب شجرة  الإيمبليكا هي  اليسروع آكل اللحاء the  bark-eating  caterpillar.

 

 

 

 

■ لوسينية

لوسينا ليوكوسيفالا Leucaena leucocephala  :

الاسم المرادف  synonym  لوسينا غلوكا  Leucaena glauca.

العائلة القرنية  Leguminosae.

فصيلة الميموزا  Mimosoideae.

الموطن : المكسيك .

أوراق هذه الشجرة ريشية الشكل  أما قرونها البذرية فهي شفافة – أزهارها بيضاء صغيرة  وهي من البقوليات التي تقوم بتثبيت النتروجين الجوي  nitrogen-fixing legumes .

تصلح اللوسينية  للاستخدام كمصداتٍ للرياح wind-breaks أو كمصداتٍ للنيران  fire-breaks  وهي شجرةٌ مقاومةٌ للجفاف  ذلك أنها تتمتع بمجموعٍ جذريٍ قوي و متعمقٍ في التربة , و كثيراً ما تزرع هذه الشجرة لتقليل الجريان السطحي للأمطار  surface runoff, وهي شجرةٌ سريعة النمو fast-growing  plant   كما أنها واحدة من الأشجار الأكثر إنتاجاً للأخشاب في العالم حيث ينتج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة أكثر من 35 m3  متر مكعب  -أخشاب اللوسينية عالية الكثافة  و كذلك فإن قيمتها الحرارية عالية  حيث تبلغ القيمة الحرارية  calorific value  لأخشاب هذه الشجرة نحو  4700 kcal  كيلو كالوري لكل كيلو غرام واحد من الخشب و تصلح أخشاب  اللوسينية لصناعة الورق .

تمتلك هذه الشجرة  المقدرة على الانبعاث من أصلها بعد قطعها  coppicing√  .

□ نقاط ضعف اللوسينية :

□تحتوي أوراق هذه الشجرة على مركب الميموزين mimosine  ولذلك يتوجب أن لا يقتصر طعام الماشية على أوراق هذه الشجرة حتى لا يحدث التسمم .

□ لا تحتمل اللوسينا الصقيع.

□ لاتنمو اللوسينا بشكلٍ جيد في المرتفعات الأعلى من 500 m  متر فوق مستوى سطح التربة.

□لا تنمو الوكينيا بشكلٍ جيد في الترب الحامضية acidic soil  علماً أن ترب كثيراً من المناطق الاستوائية هي تربٌ حامضية acidic   غنيةً بالألومينا  alumina و فقيرةً  بعنصري الموليبيدينيوم  molybdenum و الزنك zinc.

□ الألومينا  alumina : هو أوكسيد الألمنيوم oxide of aluminum Al2O3  , وهو عبارةٌ عن مزيج من الألمنيوم aluminium و الأوكسجين oxygen .

و تعزى إلى أوكسيد الألمنيوم Aluminium oxide خاصية مقاومة الألمنيوم للعوامل الجوية  , ذلك أن الألمنيوم يمتلك قابليةً كبيرةً للتفاعل مع الأوكسجين الجوي و نتيجةً لهذا التفاعل تتشكل طبقةٌ رقيقة من أوكسيد الألمنيوم aluminium oxide و تعمل طبقة أوكسيد الألمنيوم هذه على منع حدوث أية تفاعلات جديدة  بين الألمنيوم و الأوكسجين و بالتالي تمنع حدوث التأكسد oxidation و يمكن زيادة هذه الطبقة العازلة من خلال عملية تدعى بعملية الطلاء الكهربائي anodizing.

يتم الاستفادة من هذه الخاصية  في الخلائط المعدنية alloys  كخليط الألمنيوم برونز aluminum bronzes , حيث تتم إضافة نسبة من الألمنيوم إلى الخلائط المعدنية لتحسين مقاومة تلك الخلائط لعوامل التآكل corrosion.

 

□ تمتلك بذور اللوسينية عيوشيةً viability (قابليةً للإنبات) مرتفعة , و يمكن إكثار هذه الشجرة كذلك عن طريق زراعة القصاصات cuttings  , و قبيل زراعة البذور  تتوجب معاملة  بذور اللوسينية بماءٍ حار تبلغ درجة حرارته 80 درجةً مئوية لمدة دقيقتين أو ثلاث وعندها نحصل على نسبة إنبات تبلغ 80% , وبعد معاملة البذور بالماء الحار يتوجب نقعها لمدة يومين أو ثلاث في ماءٍ درجة حرارته اعتيادية .

تحوي أوراق اللوسينية على مركب الميموزين mimosine  السام وهو مركبٌ سامٌ للمجترات ruminants  عندما تتناول كمياتٍ كبيرةً من أوراق هذا النبات.

 

 

 

 

 

■ كازورينا إيكويستيفوليا  Casuarina  equisetifolia

أصل التسمية : دعيت هذه الشجرة باسم شجرة الكازورينا  أو شجرة الكازوري cassowary tree  نسبةً إلى طائر الكازوري وذلك بسبب الشبه بين هذه الشجرة و بين  ريش طائر الكازوري cassowary.

تنتمي  شجرة الكازورينا إلى  ثنائيات الفلقة  dicotyledonous  و تتبع هذه الشجرة إلى  العائلة الكازورينية Casuarinaceae  .

الاسم الشائع : الصنوبر الأسترالي Australian pine  – سنديان ذيل الحصان horsetails نظراً لشبه هذه الشجرة بذيل الحصان.

تستوطن الكازورينا نصف الكرة الأرضية الجنوبي و بشكلٍ رئيسي أستراليا كما أننا نجدها كذلك في الهند , و تنتشر الكازورينا في أستراليا في المناطق الساحلية نظراً لمقاومتها للتملح , كما نجدها في المناطق الداخلية الصحراوية الجافة في أستراليا.

أخشاب الكازورينا عالية الجودة -أوراق هذه الشجرة عبارة عن حراشف scales .

تحتمل الكازورينا العيش في في الكثبان الرملية الشاطئية coastal sand dunes  كما تحتمل العيش في المناطق شبه الجافة semiarid كما تحتمل كذلك الرياح و لذلك فإنها تستخدم كمصداتٍ للرياح wind-breaks  , و كذلك فإن الكازورينا شجرةٌ محتملةٌ للتملح  salt tolerant .

و بالرغم من أن الكازورينا لا تنتمي إلى العائلة القرنية فإنها تمتلك القدرة على تشكيل العقد الجذرية  root nodules  و تثبيت النتروجين الجوي , حيث تحوي جذور الكازورينا إيكويستيفوليا على عقدٍ جذرية  root  nodules تحوي فطرياتٍ شعاعية  مثبتة للنتروجين

nitrogen-fiXing  actino-mycete , وعندما تزرع الكازورينا في غير مناطق نموها الطبيعية ينبغي تلقيح تربتها بعقدٍ جذرية  مسحوقة مأخوذة من مناطقها الأصلية وذلك حتى نمكنها من  تثبيت النتروجين الجوي .

أوراق الكازورينا عبارة عن أغمدة sheaths  تتوضع على أفرعٍ شبيهة بالإبر needle-like , وفي الحقيقة فإن مقاومة الكازورينا للجفاف و الرذاذ المالح ترجع إلى قلة مساحة سطح أوراقها المعرض للجو الخارجي .

و نظراً لأن   الكازورينا إيكويستيفوليا  Casuarina  equisetifolia   شجرة محتملةً للملح salt tolerant  فإنها تزرع على طول الشواطئ لمنع انجرافها , كما تصلح الكازورينا لتثبيت الكثبان الرملية  sand-dune stabilization .

تصلح الكازورينا للزراعة على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى  سطح البحر و لغاية 1500  متر فوق مستوى سطح البحر.

شجرة الكازورينا مقاومةٌ للجفاف وقد نجحت زراعتها في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها 200 mm مليمتر سنوياً .

يبلغ إنتاج الهكتار الواحد المنزرع بشجرة الكازورينا أكثر من عشرة أمتر مكعبة من الخشب في العام الواحد .

أخشاب الكازورينا ذات لونٍ قاتم  و هي  قابلةٌ للانشطار .

و يقال بأن أخشاب الكازورينا هي الأفضل في العالم عندما تستخدم كوقود , و تبلغ الكثافة النوعية  specific gravity  لأخشاب الكازورينا ما بين  0.8  و  1.2  , أما القيمة الحرارية calorific value  فهي بحدود  4900 kcal  كيلو كالوري في الكيلو غرام الواحد من الأخشاب , و تصلح أخشاب الكازورينا لصناعة الورق .

تزرع الكازورينا على أبعاد مترين من بعضها البعض .

يشكل حمض التانيك  tannin  أكثر من 10%  من لحاء الكازورينا و هذا الحمض يستخدم في أعمال الدباغة tanning .

 

نقاط الضعف :

□ لا تحتمل الكازورينا إيكويستيفوليا  الرعي الجائر ولا الحرائق , كما أنها لا تنبعث من أصلها  بعد قطع جذعها (الإنبعاث من الأصل)  coppicing .

□ لا تحتمل الكازورينا  التربة الطينية الثقيلة.

□ تتعرض بذور الكازورينا لهجمات النمل ولذلك يتوجب معاملة بذور الكازورينا بمركباتٍ طاردة للنمل.

□ تتعرض بادرات الكازورينا لعفن الجذور root rot .

 

 

 

■ آكاسيا كراسيكاربا Acacia crassicarpa

شجرةٌ مقاومةٌ للرذاذ المالح , كما أنها مقاومةٌ للملوحة العالية high salinity resistant  في الترب و كذلك فإنها شجرةٌ محتملة للجفاف .

الموطن:  المناطق المنخفضة في كوينزلاند و هضبة  أوريومو Oriomo Plateau  في غينيا الجديدة  حيث تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين مستوى سطح البحر و 700m متر فوق مستوى سطح البحر.

 

 

 

 

 

■  الغليريسيديا    Gliricidia :

غليريسيديا سيبيوم  Gliricidia sepium    الاسم المكافئ  Synonym   غليريسيدا ماكيولاتا

Gliricidia  maculata.

العائلة القرنية (البقولية) Leguminosae

فصيلة البابيليونويديا  Papilionoideae

الموطن : أمريكا الجنوبية و الوسطى.

الغليريسيديا   شجرةٌ غير شائكة  غالباً ما يكون جذعها ملتوي  أما أخشابها فتكون قاسيةً و ثقيلة و تنبعث هذه الشجرة من أصلها بعد قطع جذعها بشكلٍ جيد coppicing√   .

تصلح أخشاب هذه الشجرة للتصنيع وهي مقاومةٌ للنمل الأبيض termites   و عوامل التلف .

القيمة الحرارية  calorific value  لأخشاب هذه الشجرة هي بحدود  4800 kcal  كيلو كالوري في الكيلوغرام الواحد من الخشب.

تقوم هذه الشجرة بتثبيت النتروجين الجوي بكفاءةٍ عالية  , وهي من الأشجار المتساقطة الأوراق  حيث تتساقط أوراقها في الفصول الباردة و في مواسم الجفاف .

تحتمل  الغليريسيديا  الرياح ولذلك يمكن زراعتها كمصدٍ للرياح  wind-break .

يتم إكثار شجرة  الغليريسيديا بسهولة عن طريق زراعة القصاصات  cuttings و يمكن زراعة هذه الشجرة على شكل سياجٍ حي , ويمكن إكثارها عن طريق زراعة الأفرع الضخمة (السطمات) .

يشكل البروتين نحو 21% من محتوى أوراق هذه الشجرة .

تحذير :

أوراق هذه الشجرة سامة للخيول وقد تكون سامةً لحيواناتٍ أخرى .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة البذور و القصاصات الضخمة (السطمات ) بطول مترين .

قبيل الزراعة نغمر البذور في ماءٍ حار لفترةٍ وجيزة ومن ثم ننقع البذور في ماءٍ درجة حرارته اعتيادية لمدة 24 ساعة .

تحذير :  جذور هذه الشجرة و بذورها و لحائها سامة و كذلك فإن أوراقها قد تكون سامة ً للإنسان .

 

 

 

 

 

 

■ الميموزا  Mimosa :

أتت هذه التسمية من كلمة  (المقلد) mimus لأن هذه الشجرة تقلد سلوك الحيوانات عندما يتم لمس أوراقها .

الميموزا نباتاتٌ قرنية (بقولية) leguminous تنتمي إلى العائلة القرنية  the legume family و تتبع فصيلة الميموزا Mimosoideae أوراقها شائكة  ثنائية التفصيص   bipinnate   .

من أشهر نباتات النوع ميموزا على الإطلاق نبات  المستحية  ( النبات الحساس ) the Sensitive plant و اسمه العلمي    ميموزا باديكا  Mimosa pudica  , و يعرف هذا النبات كذلك باسم العشب النائم Sleeping grass , وهو النبات التزييني الشهير الذي يطوي أوراقه عندما يتعرض للمس  , كما أن هذا النبات يطوي أوراقه عند المساء و موطن هذا النبات أمريكا الوسطى و المكسيك , وهذا النبات يعتبر عشبةً ضارة في هاواي.

 

■ ميموزا سكابريلا  Mimosa scabrella :

الاسم المكافئ   synonym    ميموزا براكاتينغا   Mimosa bracatinga .

الأسماء الشائعة : أبراكاتينغا abaracaatinga – براكاتينغا  bracatinga.

العائلة القرنية  (البقولية) Leguminosae.

فصيلة الميموزا Mimosoideae.

الموطن : جنوب البرازيل.

الميموزا سكابريلا  أو شجرة  الأبراكاتينغا  شجرةٌ  عديمة الأشواك  سريعة النمو  fast-growing    ذات ساقٍ مستقيم  straight stem  .

الميموزا سكابريلا  شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree  حيث أنها تنمو بمعدل مترين و نصف المتر سنوياً .

تمتلك هذه الشجرة المقدرة على تثبيت النتروجين الجوي atmospheric nitrogen  .

تحتمل هذه الشجرة البرودة و الجفاف و تنمو على ارتفاعاتٍ تصل إلى 2300 متر في غواتيمالا .

يتم إكثار  الميموزا سكابريلا عن طريق البذور حيث تتم زراعة البذور مباشرةً في الأرض الدائمة على عمق   305  سنتيمتر  و على أبعاد  مترين و نصف من بعضها البعض .

 

 

■  ■ سيسبينيا غرانديفلورا    Sesbania  grandiflora :

الأسماء الشائعة : زهرة آب  August flower  – شجرة البازيلاء  Pea tree.

العائلة القرنية  Leguminosae .

فصيلة البابيليونويديا  Papilionoideae.

الموطن : آسيا الاستوائية .

شجرةٌ سريعة النمو   fast-growing treeوخصوصاً في سنوات عمرها الأولى حيث يصل ارتفاعها إلى ثمانية أمتار خلال ثلاث سنوات  و في الظروف المثالية يمكن أن يبلغ ارتفاعها سبعة أمتارٍ خلال عامٍ واحد – ساقها مستقيمة –  أزهارها كبيرة الحجم ومن هنا أتت التسمية  غراندفلورا   grandiflora   – قرونها البذرية طويلة يبلغ طولها نصف متر – أوراقها ريشية الشكل   – أخشابها بيضاء طرية ذات كثافةٍ منخفضة حيث أن كثافتها النوعية specific gravity  هي بحدود 0.40 .

و يمكن زراعة هذه الشجرة بكثافةٍ عالية حيث تبلغ حمولة الهكتار   3000 شجرة أو جذع (في حال كانت الشجرة تتألف من عدة جذوعٍ تنشأ من أصلٍ أرضيٍ واحد) و يبلغ إنتاج الهكتار  نحو  22m3  متر مكعب سنوياً  و تستخدم أخشاب هذه الشجرة في صناعة الورق حيث يبلغ متوسط طول أليافها  1.1 mm ملمتر وهو طولٌ مثالي لصناعة الورق.

تصلح هذه الشجرة للزراعة كمصداتٍ للرياح windbreaks  أو كأسيجة .

هذه الشجرة حساسةٌ للصقيع  وهي تنمو على ارتفاع 800 m متر فوق مستوى سطح البحر .

نجد هذه الشجرة في المناطق شبه الجافة  semiarid  في جزر تيمور  Timor Islans  في إندونيسيا.

يشكل البروتين  35%  من وزن الأوراق الجافة , و عند جرح اللحاء فإنه يفرز صمغاً شفافاً يعتبر بديلاً عن الصمغ العربي  gum Arabic substitute  , كما يحتوي لحائها على حمض التانيك .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق  زراعة البذور حيث تتم زراعة البذور مباشرةً في الأرض الدائمة  عن طريق نثر بذورها من الطائرات  aerial sowing, ويمكن إكثار هذه الشجرة كذلك عن طريق زراعة القصاصات cuttings  .

تكون هذه الشجرة عرضةً للاصابة بالنيماتود  nematodes (الديدان الثعبانية أو الدودة الممسودة ) .

 

 

 

تم بعون الله تعالى وحده

د. عمار شرقية

 

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■□يحرق كل  فرد من سكان الغابات في البلاد النامية ما يعادل متراً مكعباً واحداً من الأخشاب سنوياً , و يتم سنوياً احتطاب أكثر من 150 مليون متر مكعب من الأخشاب من الغابات الاستوائية .

 

□ يقلل الغطاء النباتي من الجريان السطحي  runoff  لمياه الأمطار مما يمكن التربة من امتصاص كميةٍ أكبر من مياه الأمطار وهو الأمر الذي يؤدي إلى زيادة منسوب المياه الجوفية و شحن الآبار بالمياه , كما أن ذلك الأمر يمنع تشكل السيول وحدوث الفيضانات.

□ يتوجب الحرص على زراعة أصناف حراجية تمتلك القدرة على الانبعاث من  أجزائها السفلية بعد قطع جزعها coppice regrowth   مما يلغي الحاجة لتعويض الأشجار و الشجيرات التي تم قطعها بأخرى جديدة , كما أن الأجزاء الهوائية في هذا الشكل من أشكال الأشجار و الشجيرات تنمو بسرعةٍ كبيرة لأنها تعتمد على مجموعٍ جذري قويٍ وراسخ يؤمن لها كل احتياجاتها  من النسغ , وعلى سبيل المثال فإن شجيرةً سريعة النمو تصبح جاهزةً للقطع بعد نحو ثمانية أعوام عندما تزرع عن طريق البذور , أما الشجيرة لتي تنبعث من الأجزاء الترابية لشجيرةٍ تم قطعها في السابق فإنها تصبح  جاهزةً للقطع بعد مدة خمسة أعوم  بفارق ثلاثة أعوام عن الشجيرة التي نشأت من بذرة .

□ كلما كان الخشب الجاف أثقل وزناً كانت قيمته الحرارية calorific value  أعلى , ذلك أن كثافة الخشب density هي المحدد الأكثر أهمية لمدى كفاءة احتراق الخشب , كما أن الراتنج و الزيت الموجودين في الخشب يحسنان من كفاءة احتراقه .

و عند حرق الخشب الأخضر فإن هنالك مقدار ضياع يبلغ الخمس , حيث يضيع خمس طاقة الاحتراق في تجفيف الخشب الرطب.

□ يؤدي تحويل الأخشاب إلى فحم إلى ضياعٍ كبير يبلغ أكثر من نصف طاقة الأخشاب الحرارية – غير أن تحويل الأخشاب إلى فحم يؤدي إلى تسهيل نقلها , كما أن الفحم عند اشتعاله يطلق الحرارة بشكلٍ مستقرٍ و ثابتٍ و مركز  و كذلك فإنه يطلق كميةً أقل من الدخان.

 

□ في العام 1740 و بعد حدوث أزمةٍ في الحطب في فيلادلفيا صمم بنيامين فرانكلين موقداً دعي بموقد بنسلفانيا  Pennsylvania Fire-place  و هو عبارةٌ عن موقدٍ للطهي و التدفئة يعمل على تقليل فاقد الحرارة الذي يضيع عبر المدخنة , وبذلك أصبح هنالك نوعٌ من التوازن ما بين معدلات نمو الأشجار و بين معدلات الاحتطاب و استهلاك الحطب.

إن إشعال الحطب على طريقة النار المفتوحة  open fire  وهي الطريقة السائدة في العالم الثالث تؤدي إلى ضياع  90%  من الطاقة الحرارية للأخشاب , و تؤمن الاستفادة من عشر طاقة الأخشاب الحرارية فقط .

■ الطهي باستخدام الحرارة الذاتية :

إذا وصل قدر الطهي الثقيل و الكبير الحجم إلى درجة الغليان فبإمكاننا أن نرفعه عن النار و أن نضعه داخل صندوقٍ معزولٍ بشكلٍ جيد و عندها ستتواصل عملية الطهي و كأن القدر موضوعٌ على النار .

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

 

□ استخدام الخشب في تشغيل محركات السيارات و مولدات الكهرباء :

بنزين الخشب  wood gas- syngas- producer gas : يتم الحصول على بنزين الخشب من خلال عملية تدعى بالتغويز الحراري  thermal gasification  للمواد العضوية الحاوية على الكربون  كالفحم . ( التغويز : التحويل إلى غاز) , و تتم هذه العملية عن طريق تعريض المواد العضوية التي تحتوي على الفحم إلى درجة حرارةٍ عالية تبلغ 700  درجة مئوية  فيتفاعل الفحم مع البخار و الأوكسجين مما يؤدي إلى إنتاج  مركب  أحادي أوكسيد الكربون  carbon monoxide (CO   و إنتاج  هيدروجين جزيئي  molecular hydrogen (H2  و ثاني أوكسيد الكربون  carbon dioxide (CO2  .

إن  مفاعلات التحويل إلى غاز  gasifiers   تعتمد على مبدأ التحويل الحراري  pyrolysis  للمادة  مما يؤدي إلى تحول الفحم إلى قطران tar  و ميثان methane (CH4 .

استخدمت هذه التقنية  خلال  الحرب العالمية الثانية للحصول على الوقود اللازم لتشغيل السيارات  .

بنزين الخشب Woodgas هو نتاج التغيرات الكيميائية و التحلل الحراري  pyrolysis للمواد السللوزية  cellulose , ويمكن استخدام  بنزين الخشب في تشغيل محركات الاحتراق الداخلي  internal combustion engines  كمحركات الديزل الرباعية الأشواط  diesel cycle or 4 stroke و محركات البنزين الثنائية الأشواط gasoline engines–two stroke engine , و تتطلب بعض المحركات الحديثة مزج الزيوت المعدنية مع  بنزين الخشب حتى تؤمن تليين  الاسطوانات و المكابس و آلية العمود المرفقي crank .

إن النواتج الرئيسية للتحليل الحراري للخشب  wood pyrolysis   تتضمن  أحادي أوكسيد الكربون  carbon monoxide  و الميثان  methane  و غاز الهيدروجين  hydrogen gas .

وعندما يتم تقطير  distillate  ناتج التحليل الحراري للخشب  pyrolysing wood  يمكننا الحصول على  الميثانول  methanol و قطران الخشب wood-tar  .

و يتم تمرير البخار لزيادة نواتج التحليل الحراري  pyrolytic products  مثل غاز الهيدروجين  hydrogen gas  و أحادي أوكسيد الكربون  carbon monoxide , ذلك أن الكربون carbon في درجة حرارة 900   مئوية  Celsius  يسلخ  الأوكسجين من الماء وبذلك نحصل على أحادي أوكسيد الكربون carbon monoxide و هيدروجين hydrogen.

 

إن بنزين الخشب Wood gas هو عبارةً عن وقودٍ مصطنع (مركب) syngas  يستخدم بديلاً عن الغازولين gasoline وقود الديزل  diesel  و يتم تصنيع هذا الوقود بالاعتماد على المواد الحاوية على الكربون carbon-containing materials  حيث يصار إلى تغويز gasified

هذه  المواد الحاوية على الكربون أي تحويلها إلى غاز  داخل مولد الغاز gas generator الذي يتميز   بوجود كمية أوكسجين محدودة داخله فنحصل على الهيدروجين  hydrogen و أحادي أوكسيد الكربون carbon monoxide .

وبعد تصنيع بنزين الخشب في بيئةٍ  فقيرةٍ بالأوكسجين نقوم بحرقه في بيئةٍ غنية بالأوكسجين  (محركات السيارات مثلاً ) فينتج  غاز ثاني أوكسيد الكربون  و ماء و حرارة .

وفي بعض مفاعلات التحويل إلى غاز gasifiers  يتم التحويل بالاعتماد على مبدأ التحليل الحراري  pyrolysis ولذلك يتم أولاً تحويل المواد الحاوية على الكربون إلى  فحم  فنحصل على الميثان  methane و القطران .

مفاعل تحويل الخشب إلى وقود Wood gasifier:

يمكن لوقود الخشب تشغيل المحركات التي يتم إشعالها عن طريق الشرارة  spark ignition engines (مثل محركات البنزين) بعد إجراء تعديلٍ طفيفٍ عليها , كما يمكن استخدامه لتشغيل محركات الديزل  Diesel engine  و ذلك عن طريق حقن  وقود الخشب عن طريق  مدخل الهواء إلى المحرك  air inlet بعد تركيب  صمامٍ خانق a throttle valve.

إن كفاءة  مفاعلات  تحويل الخشب إلى وقود صالح لتشغيل المحركات هي كفاءةٌ عالية حيث يمكن لهذه المفاعلات تحويل 75% من طاقة الأخشاب الحرارية إلى وقود يصلح لتشغيل محركات الاحتراق الداخلي internal combustion engines.

و نتيجة الاختبارات العملية الميدانية يمكن القول بأن كل طن واحد من الخشب  يعادل بعد تحويله إلى وقود  360 لتر من وقود السيارات الاعتيادي وذلك بعد حساب كل الضياعات و تكاليف النقل و الصيانة و التشغيل  وهي بلا شك  نتيجةٌ مرضية تدل على مدى كفاءة  تحويل الخشب إلى وقود.

تختلف نوعية الوقود التي نحصل عليها وفقاً لتقنية التحويل المتبعة :

□ طريقة التغويز (التحويل إلى غاز) على مراحل Staged gasifiers  : حيث يتم التحليل الحراري pyrolysis  و التغويز gasification بشكلٍ منفصل وهي الطريقة الحديثة في التحويل , أما في مفاعلات التحويل القديمة التي كانت سائدة خلال الحرب العالمية الثانية فقد

كانت كلٌ من عمليتي التحليل  الحراري و التحويل إلى غاز تتمان سوياً في مرحلةٍ واحدة.

إن مفاعلات المرحلة الواحدة تنتج وقوداً خالياً تقريباً من القطران  tar-free gas  أي أقل من

mg/m³  1 ميليغرام واحد في المتر المكعب , بينما تنتج  مفاعلات المرحلة الواحدة التي  يتم فيها  التحليل الحراري و التحويل إلى غاز سوياً  فإن محتوى الوقود من القطران قد يجاوز   mg/m³  50000 ميليغرام قطران tar في المتر المكعب الواحد من  الوقود .

يتميز وقود الخشب producer gas بحرارة احتراق منخفضة  تبلغ 5.7 MJ/kg  ميغا جول megajoule  في الكيلو غرام الواحد من الوقود بينما يتميز الوقود الأحفوري بحرارة احتراق  تبلغ 55.9 MJ/kg   مغا جول في الكيلو غرام الواحد من الغاز الطبيعي , و حرارة احتراق تبلغ  44.1 MJ/kg   في الغازولين (البنزين)  بينما تبلغ حرارة احتراق الخشب   MJ/kg 16

16  ميغا جول في الكيلو غرام الواحد من الخشب.

إن تركيب   غاز الخشب يعتمد إلى حدٍ كبير على طريقة التصنيع كما يعتمد كذلك على وسط التغويز gasification medium  الموجود داخل المفاعل  ( هل هو  بخار أو هواء أو أوكسجين) .

فالتغويز البخاري Steam-gasification  , أي عملية التغويز التي تتم في جوٍ مفعمٍ بالبخار  تنتج  وقوداً غنياً بالهيدروجين.

□ مولد غاز الخشب  wood gas generator  هي منظومة تغويز  gasification  (تحويل إلى غاز) تقوم بتحويل الخشب و الفحم إلى غاز الخشب wood gas .

يتألف غاز الخشب  أو الغاز المركب syngas الناتج عن هذه العملية  من النيتروجين  و أحادي أوكسيد الكربون carbon monoxide  و الهيدروجين hydrogen و مقادير ضئيلة من غاز الميثان methane.

و يصلح غاز الخشب لتشغيل محركات الاحتراق الداخلي internal combustion engine  .

لقد كانت تقنية التغويز (التحويل إلى غاز) Gasification تقنيةً متبعة  خلال القرن التاسع عشر  لتوليد غاز الفحم  coal gas  من الفحم  لأغراض الإنارة .

water gas عاز الماء :

□ تقنية توليد غاز الماء  water gas :  تؤمن هذه التقنية توليد كمياتٍ جيدة من غاز الهيدروجين  hydrogen gas  .

خلال القرن التاسع عشر كان يتم تشغيل محركات الاحتراق الداخلي  internal combustion engines  أحياناً على غاز الفحم  coal gas  .

في العام 1920 تم اختراع مولد تيار الغاز الهابط  ‘Imbert’ downdraft generator

 

خلال عملية تصنيع الفحم لإنتاج البارود  blackpowder  ينطلق غاز الخشب wood gas  .

■ معدل تحويل الخشب إلى وقود ٍ سائل يبلغ الخمس أي أن كل خمسة كيلو غرام من الخشب يمكن تحويلها إلى لترٍ واحد من الوقود .

■ يمكن انتاج الوقود السائل من الخشب بشكلٍ مباشر و يمكن إنتاجه من فحم الخشب , غير أن الوقود الذي ينتج من فحم الخشب يكون  أعلى جودةً لأن محتواه من الماء و القطران يكون أقل حيث يؤدي القطران الموجود في الوقود إلى انسداد صمامات المحرك .

□ إن الغاز القابل للاشتعال و المنتج الأهم الذي يتم إنتاجه خلال عملية تحويل الخشب إلى وقود سائل هو غاز أول أكسيد الكربون carbon monoxide  , وعند احتراق هذا الغاز داخل المحركات فإنه يؤدي إلى إنتاج ثاني أكسيد الكربون carbon dioxide .

□ غاز أول أكسيد الكربون carbon monoxide CO  : هو غازٌ  سام عديم اللون و الرائحة  قابلٌ للاشتعال flammable , و ينتج هذا الغاز عندما لا يكون احتراق الكربون كاملاً  .

ينتج غاز أول أكسيد الكربون عن عوادم المحركات عندما يتم تشغيلها على وقود أساسه الكربون carbon-based fuel أي أنه يحتوي على أول أكسيد الكربون carbon monoxide ( جميع أشكال الوقود أساسها الكربون باستثناء الهيدروجين المسال).

و يحدث هذا الأمر عندما تكون الحرارة منخفضةً إلى درجةٍ لا يمكن فيها تحقيق الأكسدة oxidation الكاملة  للهيدروكربون  hydrocarbons  إلى ماء و ثاني أوكسيد الكربون , كما يحدث هذا الأمر نتيجة قصر مدة الاحتراق أو نتيجة عدم وجود مقدارٍ كافي من الأوكسجين.

كما نجد أول أوكسيد الكربون في الدخان المنبعث من السجائر , كما تطلق محركات السيارات هذا الغاز في الأماكن المغلقة  و خصوصاً في حال وجود عدة سيارات  محركاتها في حالة عمل داخل المكان المغلق.

■ تشكل الرطوبة نحو 17%  من وزن الخشب (الجاف) ولذلك فإن كل كيلو غرام واحد من الخشب الجاف يطلق  نحو 0.4  من بخار الماء المحمل بالمواد العضوية و هذا الأمر يستدعي القيام بتكثيف بخار الماء ومن ثم التخلص منه و الإبقاء على المواد العضوية القابلة للاشتعال.

■ يحتوي غاز الخشب wood gas على نسبٍ مرتفعة من أول أكسيد الكربون السام ولذلك فإنه لا يصلح أبداً للاستخدام في الأماكن المغلقة .

■ لا يجوز  ضغط  غاز الخشب أعلى من احد بار bar أعلى من ضغط الجو المحيط .

■ لا يجوز تخزين غاز الخشب  ممتزجاً مع الهواء لأن ذلك قد يؤدي إلى حدوث انفجار.

 

 

 

الإعلانات

plant.kingdom1111@gmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.