أشجارٌ قرنية مقاومة للجفاف و التملح Leguminosae syn. Fabaceae

بسم الله الرحمن الرحيم

أشجارٌ قرنية مقاومة للجفاف و التملح     Leguminosae syn. Fabaceae

د. عمار شرقية

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

تعتبر العائلة القرنية (عائلة البقوليات ) ثاني أهم عائلة نباتية بعد العائلة  العشبية التي تضم محاصيل الحبوب الرئيسية كالقمح و الذرة و الشعير , كما أن العائلة القرنية هي ثالث أكبر عائلة نباتية  مزهرة بعد العائلة المركبة  compositae   و العائلة السحلبية ( عائلة الأوركيد )

Orchidaceae , و تنتشر هذه العائلة النباتية بشكل رئيسي في نصف الكرة الأرضية الجنوبي و تضم هذه العائلة  بعض البقوليات المائية كذلك aquatic legumes .

دعيت النباتات القرنية بهذا الاسم لأنها تنتج قروناً  pods بذرية تتوضع البذور داخلها , ويمكن لهذه القرون أن تكون متطاولة أو دائرية أو لولبية أو مجنحة و غالباً ما تنشطر هذه القرون بشكلٍ طولي لتطلق بذورها.

 

 

■ البروسوبيس تاماروغو  Prosopis  tamarugo :

الموطن :  المناطق الصحراوية في تشيلي حيث أنها الشجرة الوحيدة التي تستطيع الصمود في تلك المنطقة , ذلك أن تلك المنطقة لاتعاني من الجفاف الشديد و حسب بل إنها تعاني من التملح الشديد كذلك .

تنتج شجرة البروسوبيس تاماراغو  الواحدة أكثر من مئة كيلو غرام من القرون البذرية في مناطق تتراوح معدلات الأمطار السنوية فيها ما بين 100 mm مليمتر  و 200  mm  مليمتر فقط , وقد تمر على تلك المناطق عدة سنين لا تسقط فيها أية أمطار .

و عندما تتساقط الأمطار في تلك المناطق فإنها تذيب  الأملاح  و تنساب إلى المنخفضات و السهول التي تتحول إلى سبخاتٍ مالحة  salty marshes  , وبعد تبخر الماء من تلك السبخات المالحة  تبقى كمياتٍ هائلة  من الأملاح المتبلورة  , وفي تلك المواقع تتم زراعة  شجرة البروسوبيس تاماروغو .

 

 

 

■  البيزيا فالكاتاريا  Albizia falkataria :

الموطن : الأرخبيل  الماليزي , و تنتشر هذه الشجرة اليوم في جنوب شرق آسيا.

البيزا فالكاتاريا هي إحدى أسرع الأشجار نمواً في العالم the WORLD fastest-growing tree   , و نظراً لسرعة نمو هذه الشجرة فقد دعيت بالشجرة الأعجوبة  miracle tree حيث يصل ارتفاعها في الظروف الجيدة  إلى أكثر من سبعة أمتار في عامٍ واحد بينما يصل ارتفاعها إلى ثلاثين متراً خلال عشرة أعوام , كما يزداد قطر جذعها  بمعدل 6 cm  سنتيمتر كل عام .

و يمكن زراعة  أشجار البيزا فالكاتاريا بشكلٍ متقاربٍ من بعضها البعض ولذلك تصل حمولة الهكتار الواحد إلى أكثر من 1500  شجرة حيث ينتج الهكتار الواحد أكثر من 30 m3  ثلاثين متراً مكعباً من الأخشاب كل عام .

تصبح هذه الشجرة جاهزةً للقطع بعد نحو سبعة أعوام   لتعاود نموها ثانيةً من تحت الأرض .

أخشاب البيزيا فالكاتاريا    هي أخشابٌ صلبة  hardwood   يبلغ وزنها النوعي  specific gravity   نحو 0.33  .

تستخدم أخشاب هذه الشجرة في صناعة   عيدان الكبريت و صناديق التغليف و يمكن استخدامها كذلك في صناعة الورق ذلك أن متوسط  طول ألياف هذه الأخشاب يبلغ  1.15 mm مليمتر تقريباً , كما أن هذه الألياف تتميز بجدرانها الرقيقة مما يزيد من مرونتها و تماسكها مع الألياف الأخرى , و نظراً إلى أن أخشاب هذه الشجرة بيضاء تقريباً فإنها لا تحتاج إلا إلى القليل من المواد الكيميائية المبيضة .

□ نقاط الضعف :

إن النمو الشديد السرعة  لشجرة الألبيزيا  فالكاتاريا Albizia falkataria  و عدم تعمق جذورها في التربة يؤديان إلى ضعف مقاومة هذه الشجرة للرياح العاتية و العواصف , وهو أمرٌ يتوجب أخذه بعين الاعتبار عند زراعة هذه الشجرة حيث أن الرياح العاتية قد تؤدي إلى اقتلاع هذه الشجرة من جذورها أو  كسرها .

الأهمية : بالرغم من أن هذه الشجرة ليست من أشجار المناطق الجافة فإنها شجرةٌ عالية الأهمية نظراً لأنها تعتبر واحدة من أسرع  أشجار العالم نمواً  , أي أن بإمكانك أن تحصل على  غابة من هذه الأشجار بارتفاع سبعة أمتار خلال عامٍ واحد في الظروف المثالية .

 

 

■ كالياندرا  كالوثيروس   Calliandra callothyrus :

العائلة القرنية  Fabaceae.

فصيلة  subfamily : الميموزا  (Mimosoideae) .

الموطن : الهند – نيبال – باكستان.

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق البذور التي يمكن زراعتها مباشرةً في الأرض الدائمة  , و يمكن إكثار هذه الشجرة كذلك عن طريق زراعة  لقصاصات  cuttings الضخمة (السطمات).

تمتاز هذه الشجرة بسرعة نموها حيث يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار خلال سبعة أو ثمانية أشهرٍ فقط , وبعد قطع هذه الشجرة فإنها تنمو بسرعة من أجزائها السفلية  فيصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار خلال ستة أشهر .

و تعرف هذه الشجرة باحتمالها للأملاح  salt tolerant  الموجودة في التربة و مياه الري , كما تعرف  بمقاومتها للآفات الزراعية و كذلك فإنها تحتمل الصقيع كما تحتمل درجات حرارةٍ مرتفعة تصل إلى 50 درجة مئوية , و هنالك مؤشراتٍ على أن هذه الشجرة تحتمل الجفاف.

و يمكن زراعة هذه الشجرة على الكثبان الرملية الساحلية  coastal sand dunes  نظراً لاحتمالها للأملاح , و يمكن زراعتها كذلك في المناطق الموبوءة بعشبة  اللانتانا أكيوليات

Lantana  aculeate  .

تبلغ الكثافة النوعية  specific gravity  لأخشابها نحو  0.7  و تبلغ  القيمة الحرارية لأخشابها  نحو 4000  cal   كالوري لكل كيلو غرام واحد من أخشابها.

و تصلح أخشاب هذه الشجرة لصناعة الأثاث و القوارب و المنحوتات الخشبية و الأدوات الرياضية .

تنمو هذه الشجرة على ارتفاع  1500 متر فوق مستوى سطح البحر و مادون و تحتاج إلى 1000 مليمتر من الأمطار سنوياً.

تستخدم هذه الشجرة في إندونيسيا للقضاء على عشبة   الإمبيراتا سيليندريكا  lmperata  cylindrica , كما تستخدم كمصدٍ للنيران  firebreaks لمنع تقدم حرائق الأعشاب الجافة .

زرعت هذه الشجرة  كجزامٍ أخضر  greenbelt  حول الخرطوم حيث يتم ريها بمياه الصرف الصحي .

تقوم هذه الشجرة بتشكيل العقد الجذرية  nodulation  بشكلٍ وفير مما يمكنها من تثبيت النتروجين الجوي بكفاءةٍ عالية.

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق الأفرع الجذرية  suckers  و القصاصات  cuttings  الضخمة (السطمات) , كما أنها تنموا من أجزائها السفلية بعد قطعها .

 

 

 

 

■  شجيرة الكورديوكسيا  Cordeauxia

الاسم العلمي : كورديوكسيا إيدوليس  Cordeauxia  edulis.

فصيلة السيسالبيرياويديا  Caesalpiriioideae .

الموطن : القرن الإفريقي the Horn of Africa حيث نجد هذه الشجيرة  في المناطق شبه الصحراوية  semi-desert في الصومال و الحبشة (إثيوبيا) .

تنتمي هذه الشجيرة إلى النوع النباتي  كوردوكسيا Cordeauxia  وهو نوعٌ نباتي أحادي الصنف monotypic genus  أي أن هذا النوع النباتي يتضمن صنفاً واحداً فقط .

تزرع هذه الشجيرة اليوم في السودان لاستخراج الصبغة القرمزية اللون منها .

تنمو  شجيرة الكورديوكسيا  في مناطق تتراوح معدلات الأمطار السنوية فيها ما بين 150mm و 200mm ملمتر فقط .

وخلال الجفاف الذي ضرب القارة الإفريقية  فإن هذه الشجيرة هي من النباتات القليلة التي صمدت في الصحراء الصومالية.

الموطن الأصلي لشجيرة الكوديوكسيا  هو المناطق الصحراوية القاحلة التي تقع ما بين الصومال و الحبشة .

تنتج  شجيرة  الكورديوكسيا  بذوراً صالحةً للأكل مذاقها شبيهٌ بمذاق الكستناء  chestnut, و

تتميز بذور هذه الشجيرة بمذاقها الحلو الشبيه بمذاق   جوز الماكاداميا macadamia و الفستق الحلبي pistachio .

يتراوح  ارتفاع  الكورديوكسيا  ما بين متر و نصف و مترين و نصف  و تتميز بمجموعها الجذري القوي الذي يتعمق في التربة .

تنمو الكورديوكسيا على ارتفاعاتٍ تتراوح ما بين 300 و ألف متر فوق مستوى سطح البحر في مناطق ذات تربةٍ رملية و معدلات أمطار أقل من 250 ملمتر سنوياً .

تبدأ شجيرة الكورديوكسيا  في إنتاج القرون البذرية عندما تبلغ عامها الثالث أو الرابع .

بذور شجيرة   الكورديوكسيا تكون صالحةً للأكل نيئةً و مطبوخة  و تحوي البذور 35% سكر و 20% بروتين و 10% دهون  , كما أن هذه البذور غنيةٌ  بالليسين  lysine  و فقيرةً بالميثيونين   methionine , كما تحوي البذور على مثبطات التريبسين  Trypsin inhibitors  .

تحوي أوراق  الكورديوكسيا   على صبغةٍ حمراء اللون .

تنتج بادرات (البذور النابتة) seedlings  الكورديوكسيا  جذراً وتدياً دقيقاً و قوياً يخترق التربة و يتعمق فيها بشكلٍ سريع  و لذلك ينصح عند التشجير بهذه الشجيرة أن تتم زراعة البذور مباشرةً في الأرض الدائمة مالم يكن هنالك ما يمنع ذلك.

و غالباً ما يتم غلي  بذور هذه الشجيرة لتقسية غلافها مما يقلل من فرصة العثور على بذور  كورديوكسيا  صالحةٍ للإنبات , علماً أن عيوشية بذور  الكورديوكسيا  قصيرةٌ جداً , أي أنها تحتفظ بقابليتها للإنبات لبضعة أشهرٍ فقط .

هذه الشجيرة مهددةٌ بالانقراض في موطنها الأصلي .

الأهمية مرتفعة جداً غير أن هذه الشجيرة  مهددٌ بالانقراض  ولذلك يتوجب المسارعة إلى الحصول على بذور هذه الشجيرة و إكثارها  لزراعتها في صحارى الشرق الأوسط قبل فوات الأوان.

 

 

■ بروسوبيس ألبا  Prosopis  alba :

غالباً ما تكون هذه الشجرة  مستقيمة الجذع  straight trunk  .

تنتشر شجرة البروسوبيس ألبا  في مناطق جافة تبلغ معدلات أمطارها السنوية  250 mm مليمتر   في أمريكا الجنوبية .

تصلح شجرة البروسوبيس ألبا للاستخدام كمصدٍ للرياح  windbreaks  , كما تزرع على جنبات الطرق roadside  , كما تصلح هذه الشجرة لتشجير المناطق الجافة و  المناطق ذات التربة المتملحة saline soils .

يتم سحق القرون البذرية لهذه الشجرة لصنع الدقيق  الذي تصنع منه المعجنات , أما خشبها فهو ذو جودةٍ عالية ولذلك فإنه يستخدم في صناعة الأثاث و الأبواب.

 

 

 

■  بروسوبيس جوليفلورا  Prosopis juliflora (المسكيت –الغاف) :

الموطن : أمريكا الوسطى و الإنديز .

شجيرات  البروسوبيس  جوليفيرا عبارة عن شجيرات متوسطة الحجم أو أشجار قصيرة الجذع short-trunked tree  أغصانها شائكة , غير أن هنالك سلالاتٍ غير شائكة spineless  .

الأوراق مركبة ريشية الشكل  feathery  و تتألف كل ورقة من وريقات  leaflets  صغيرة .

الأزهار صغيرة  و تتجمع في عناقيد .

 

تعرف شجيرة   البروسوبيس جوليفلورا (المسكيت-الغاف) بشدة تحملها للرعي الجائر , كما أنها تتحمل الجفاف و تعيش في  المناطق شبه الجافة  semiarid  التي لا تصلح لشيء .

و تعرف هذه الشجيرة بشدة مقاومتها للجفاف و عوامل التصحر  drought resistant  , كما أنها تتحمل الحرارة العالية  و الجفاف المديد , كما تستطيع هذه الشجيرة العيش في تربٍ رملية و صخرية .

تعيش أشجار البروسوبيس جوليفلورا في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية  250 mm  مليمتر , غير أننا نجد تلك الأشجار في مناطق لا تتجاوز معدلات الأمطار فيها  75 mm مليمتر فقط .

تعتبر قرونها البذرية غذائاً متوازناً نوعاً ما للخراف غير أنه يتوجب  سحق هذه البذور حتى تتمكن الخراف من الاستفادة منها , و في حال قدمت تلك البذور كبذور كاملة دون سحق فإنها ستعبر الجهاز الهضمي دون أن يتمكن من الاستفادة منها .

يشكل البروتين أكثر من 50%  من محتوى البذور.

الأهمية : مرتفعة جداً .

 

■ الكاسيا  ستورتيا  Cassia sturtii – سنا – عشروق – سنامكي

تنتمي هذه الشجرة إلى العائلة القرنية ( البقولية) legume family/ Fabaceae  و فصيلة    السيسالبينيويديا   Caesalpinioideae  .

تحتمل شجرة  الكاسيا  ستورتيا  Cassia sturtii   العيش في الكثبان الرملية  دون ري  في صحارى لاتزيد معدلات الأمطار فيها عن 150 mm  مليمتر .

وقد نجحت زراعة   الكاسيا  ستورتيا  في صحراء النقب  Negev Desert  و بئر السبع Beersheba في فلسطين .

تنجح زراعة  الكاسيا ستورتيا  في الترب القلوية alkaline و الترب الرملية و لكنها تجود في الترب الكلسية loamy soils .

الأهمية : مرتفعة جداً .

 

□ صحراء النقب Negev Desert: تبلغ مساحتها 13,000km²  و تتصل من الغرب  بشبه جزيرة سيناء Sinai peninsula و يحدها من الشرق  وادي عربة  Wadi Arabah  و تقع فيها مدنٌ رئيسية مثل  بئر السبع  Beersheba  و ديمونة Dimona و راحات  Rahat  و تل شيفع  Tel Sheva (تل السبعة) و تنتهي عند الجنوب  بخليج إيلات  Gulf of Eilat (خليج العقبة) Gulf of Aqaba .

 

 

 

■ الخروب- الخرنوب  Carob – خبز القديس جون St. John’s Bread

الاسم العلمي سيراتونيا سيليكوا  Ceratonia  siliqua.

الفصيلة subfamily : سيسالبينيويديا  Caesalpinioideae .

 

أصل التسمية Carob من اللغة العربية.

شجرة الخروب شجرةٌ  دائمة الخضرة  evergreen  و مقاومةٌ للجفاف وهي من أشجار حوض البحر الأبيض المتوسط Mediterranean  ثمارها ذات مذاقٍ شبيه بمذاق الشوكولاتة chocolate , وهذه الشجرة شجرةٌ قرنية دائمة الخضرة evergreen leguminous أزهارها حمراء اللون عنقودية الشكل racemose.

قرون الخروب غالباً ما تتساقط بشكلٍ تلقائي عندما تتم نضجها , أما تلك التي تبقى معلقةً على الشجرة فيمكن اسقاطها بكل سهولة بواسطة عصاً طويلة.

و تنفرد أشجار الخروب بمقدرتها على النمو في المناطق الصخرية التي لا تنجح فيها زراعة الأشجار الأخرى  ذلك أن جذورها تستطيع اختراق  الصخر , وهي ميزة نجدها كذلك في أشجار الزيتون.

يمكن لشجرة الخروب العيش في التربة ذات التفاعل القلوي alkaline soils , ولكنها لا تتحمل التربة الطينية الغدقة , أو التربة المغمورة بالماء .

تناسب الخروب جميع المناطق التي تتميز بصيفٍ حار و جاف وهو الفصل الذي تنضج فيه القرون البذرية.

من عير المعروف ما إذا كانت شجرة الخروب تقوم بتشكيل العقد الجذرية nodulate  ومن غير المعروف ما إذا كانت تلك الشجرة تقوم بتثبيت النتروجين  الجوي .

 

يتم إكثار شجرة الخروب عن طريق  زراعة البذور , وعن طريق زراعة القصاصات  cuttings  و الأفرع الجذرية sucker , كما يمكن إكثارها بطرق  الترقيد  و الترقيد الهوائي  air-layering  .

وعند إكثار شجرة الخروب عن طريق البذور  يتوجب القيام بإجراء عملية تطعيم grafting للغرسة عندما تكون في عامها الثالث أو الرابع وذلك للحصول على إنتاجٍ جيد لأن الأشجار التي تنشأ من البذور قد تكون بمواصفاتٍ غير مرغوبة .

حتى تنبت بذور الخروب يتوجب معاملتها بالحمض  أو الماء المغلي أو ورق السنفرة (البرداغ) sand-paper  .

□ الترقيد Layering  : أحد طرق إكثار النبات plant propagation  الخضرية اللاجنسية و تتمثل هذه الطريقة في تشجيع  الأفرع و الأغصان الهوائية على إطلاق الجذور  قبل أن نقوم بفصلها عن الشجرة الأم   مما يزيد من فرصتها في الحياة  بعد قطعها  و يتم ذلك بإجراء جروح في المكان الذي نريده أن ينتج الجذور وبعد التئام تلك الجروح نقوم بثني الفرع للأسفل  و نهيل فوقه التربة الرطبة حتى نحثه على إنتاج الجذور أما بالنسبة للأفرع العلوية فإننا بعد جرحها و التئام جروحها نحيطها بالخث الرطب ( التورب أو الطحالب الرطبة) مثل طحلب الاسفنغون  sphagnum moss, و بعد ذلك نغلف الخث  بالنايلون و الأشرطة اللاصقة  حتى تحتفظ بالرطوبة و إذا لاحظنا بأن  الخث قد تعرض للجفاف نقوم بتزويده بالرطوبة عن طريق  حقنه بالماء بواسطة حقنة طبية مملوءة بالماء ثم ننتظر حتى  تطلق الشجرة جذوراً و تختلف المدة اللازمة لهذا الأمر من نبات لآخر .

 

تتميز قرون الخروب بأن مذاقها شبيهٌ بمذاق الكاكاو cocoa  ولكنها بالطبع لا تحتوي على الكافايين caffeine  و العناصر ذات الفعالية النفسية psychoactive substances الأخرى الموجودة في الكاكاو  ولذلك تصنع من قرون الخروب بديلٌ للشوكولاتة  chocolate substitute يمكن أن تستخدم في الغش التجاري , كما يصنع  منها دقيقٌ غني بالبروتين و لبان gum ذو أهمية تجارية و صناعية عالية .

تحوي قرون الخروب نسبةً من السكر أعلى من النسبة الموجودة في الشوندر السكري  sugar beets و قصب السكر sugar cane  .

يشكل السكر  نصف وزن لب قرون الخروب , و يستخدم دقيق قرون الخروب كبديلٍ عن الشوكولاتة  chocolate substitute  , أما بذوره المحمصة فتستخدم كبديل عن القهوة coffee substitute  .

يشكل البروتين نحو 10% من وزن قرون الخروب بينما يشكل السكر 30% من وزنها و تشكل الألياف 10% و الدهون 1% فقط , وهذا يعني بأن الخروب طعامٌ منخفض الطاقة  low-energy food أي نحو 150 كالوري calories  في كل مئة غرام من قرون الخروب.

□ الكالوري calory : هو وحدة قياسٍ للحرارة و يعرف بأنه مقدار الحرارة اللازم  لرفع درجة غرام واحد من  الماء  درجةً مئوية واحدة  degree centigrade 1  في ظروف الضغط الجوي atmospheric pressure , أما في علم التغذية فإن الكالوري هو مقياس الحرارة التي تطلقها الأغذية عندما تتم أكسدتها داخل الجسم و يعرف بأنه وحدة الحرارة unit of heat  التي تعادل مقدار الحرارة اللازمة  لرفع درجة حرارة كيلوغرام واحد  من الماء  درجة مئويةً واحدة one degree Celsius عند ضغطٍ جويٍ قياسي  at standard atmospheric pressure.

كل واحد كالوري يعادل  4.185 J  جول.

 

يشكل  الصمغ  gum ثلث وزن بذرة الخروب وهو من نوع  الصمغ اللثئي   mucilaginous  gumو هو يستخدم كعامل تثخين  thickener  في صناعة الآيس كريم  و الجبنة .

وكما هي حال بقية أنواع الصمغ المستخرجة من الأشجار القرنية  legume gums  فإن صمغ الخروب  ذو قيمةٍ تجارية مرتفعة لأنه شديد اللزوجة نظراً لاحتوائه على مقادير قليلة من النشاء starch  و الشوائب , ولذلك يستخدم صمغ الخروب كبديلٍ عن الأصماغ الثمينة  كصمغ  القتاد (صمغ الكثيراء) التراجاكانث tragacanth.

 

 

قام اليونانيون القدماء باستقدام شجرة الخروب إلى إيطاليا و اليونان , كما قام المسلمون بزراعة هذه الشجرة على طول سواحل  شمال إفريقيا , كما زرعوها كذلك في الأندلس , كما تنتشر في غابات فلسطين اليوم ربع مليون شجرة خروب .

و اليوم تقوم قبرص وحدها بتصدير ما يقارب الخمسين ألف طن من قرون الخروب المنزوعة البذور و المسحوقة كل عام .

تزرع أشجار الخروب في قبرص بواقع 90 شجرة في الهكتار الواحد , وفي الظروف القاحلة ينتج الهكتار الواحد نحو طنٍ و نصف الطن من القرون البذرية .

و عندما تجاوز معدلات الأمطار السنوية  500 mm مليمتر فقد ينتج الهكتار الواحد نحو سبعة أطنان , وحتى تنتج شجرة الخروب كمياتٍ وفيرة فإنها تحتاج إلى  أكثر من 400 mm  ملمتر من الأمطار سنوياً  , وقد أنتج الهكتار المروي الواحد في فلسطين أكثر من 11 طناً من قرون الخروب وفي فلسطين يتم ري أشجار الخروب باستخدام مياه الصرف الصحي, ويتميز الصنف الفلسطيني  الهجين  آرونسون  AA2  (Aaronson)  بأن قرونه البذرية تتساقط من تلقاء نفسها  .

يعتبر الندى  dew من العوامل التي تعيق زراعة الخروب  ذلك أنه يشجع على انتشار الأمراض التي تصيب الأوراق, ولهذا السبب فمن الممكن أن تفشل زراعة الخروب في المناطق التي يسود فيها الندى الليلي .

تبدأ شجرة الخروب في إنتاج القرون البذرية في عامها الخامس و يصل إنتاجها إلى 50 كيلو غرام تقريباً بعد عامها العاشر  و تستمر  شجرة الخروب في الإنتاج لمدة مائة عامٍ أو يزيد , ويمكن أن يصل إنتاج الشجرة البالغة الواحدة في الظروف الجيدة إلى طنٍ من القرون البذرية  و تلاحظ في أشجار الخروب ظاهرة  الحمل المتبادل (المعاومة) alternate bearing  حيث تنتج شجرة الخروب كميةً قليلةً من الثمار هذا العام مثلاً و لكنها في العام التالي تنتج كميةً كبيرة و هكذا.

و هنالك ناحيةٌ يتوجب الانتباه إليها عند زراعة أشجار الخروب و تتمثل في أن هنالك أشجاراً مذكرة staminate منتجةٌ لغبار الطلع pollen , و أن هنالك أشجارٌ مؤنثة  pistillate منتجةً للقرون البذرية , ولهذا السبب يتوجب أن تكون هنالك أشجارٌ مذكرة بنسبة 5% و أن يتم توزيع تلك الأشجار بشكلٍ جيد.

 

شجرة الخروب شجرةٌ مقاومةٌ لعوامل التعرية  erosion و التصحر و تؤمن الأعلاف للإبل وقد

كان الصاغة يستخدمون بذور الخروب كوحدة قياسٍِ  لوزن الذهب , و يقال بأن كلمة  قيراط  carat  قد اشتقت من كلمة  خروب  Carob .

□ القيراط carat : هو وحدة وزن للأحجار الكريمة و يعادل القيراط الواحد   200mg (مئتي ميليغرام) , كما أن القيراط هي وحدةً لقياس نسبة الذهب في الخليط فالذهب الذي عياره 18 قيراط  18-karat gold  تعني بأن الخليط يحوي 75%  من الذهب أما الذهب الذي عياره 24 قيراط   24-karat goldt فهو ذهبٌ نقي.

 

كما أن الجيش الإنكليزي الذي قاده  دوق ويلينغتون  Duke of Wellington  في حربه مع نابليون قد اعتمد على في إطعام الخيول على قرون أشجار الخروب التي كان المسلمون قد زرعوها في إسبانيا حيث لم يكن في تلك المناطق الصخرية أي  نباتٍ لتأكله الخيل إلا الخروب.

□ دوق ويلينغتون Duke of Wellington   (1769-1852) : يدعى كذلك بالدوق الحديدي

“the Iron Duke” وهو إيرلندي المولد – هزم  نابليون في معركة  واترلو Waterloo في العام 1815 و بعد ذلك أصبح رئيساً للوزراء.

 

و يدعي البعض بأن  الخروب  هو المقصود بعبارة ” الجراد و العسل البري ”

“LOCUST AND WILD HONEY”  الذي كان بأكله  جون  المعمدان  John the Baptist  .

□ جون المعمدان John the Baptist   : قديس من العهد الجديد the New Testament –

و نبي يهودي Jewish prophet  بشر بعودة  المسيح , وقد كان هو من قام  بتعميد baptized  المسيح في نهر الأردن the River Jordan , وهو من كتب الإنجيل الرابع the fourth Gospel كما كتب  رسائل جونيان الثلاثة  the three Johannine Epistles  و سفر الرؤية the Book of Revelation.

و بالطبع فإن  جون المعمدان هو ذاته  النبي يحيى  (يحيى المعمدان) Yahya the Baptizer

أو يحيى المعمد  (بضم الميم الأولى و كسر الميم الثانية) ودعي بذلك لأنه قام بتعميد المسيح , وبالتالي فإن  جون المعمدان يعتبر نبياً في الديانات السماوية الثلاث.

 

ومن المعتقد بأن جون المعمدان أو النبي يحيى دفينٌ الآن في المسجد الأموي Umayyad Mosque.

 

استخدمت أشجار الخروب في أستراليا في المناطق التي تعاني من عوامل الحت و التعرية , كما استخدمت هذه الأشجار كمصدات للرياح wind-breaks .

تتعرض أشجار الخروب في المناطق ذات التربة الرطبة  للإصابة بعفن الجذور  root rot  , كما تتعرض للإصابة بنيماتود العقد الجذرية root-knot nematode , كما تتعرض أشجار الخروب للإصابة  بالعفن الحرشفي الأحمر  red scale fungus  و عثة الخروب the carob moth  , وهاتين الآفتين تهاجمان كذلك  الحمضيات citrus  , وفي المناطق الرطبة و المناطق المعرضة للأمطار الصيفية تصاب أشجار الخروب  بعفن البياض الدقيقي  powdery mildew fungus .

 

أهمية  شجرة الخروب  : مرتفعة جداً .

 

 

■  خروب العسل  Honeylocust :

الاسم العلمي : غليديتسيا  ترياكانثوس  Gleditsia triacanthos.

شجرة متساقطة الأوراق deciduous  موطنها شرقي أمريكا الشمالية حيث نجدها بشكلٍ رئيسي في أودية الأنهار  river valleys  في داكوتا  و نيو أورليانز   و تكساس و بنسيلفانيا.

يصل ارتفاع هذه الشجرة إلى ثلاثين متراً و تتميز بسرعة نموها .

تعيش هذه الشجرة نحو 120 عام تقريباً  .

تكون أوراق الأشجار الهرمة  ريشية مركبة  pinnately compound  , بينما تكون أوراق الأشجار الفتية   ريشيةً مزدوجة  bipinnately compound  .

تتألف أوراق هذه الشجرة من وريقات صغيرة leaflets  يتحول لونها إلى اللون الأصفر في الخريف  the fall .

الأزهار بيضاء اللون وذات رائحةٍ قوية , حيث تتوضع تلك الأزهار في عناقيد clusters تنبعث من  إبط الورقة leaf axils .

يعتبر خروب العسل  إحدى أشد الأشجار المعروفة قوةً و تحملاً .

بالرغم من أن هنالك أشجارٌ ثنائية الجنس ( مخنثة) bisexual , إلا أن النسبة الكبرى من هذه الأشجار إما أن تكون  أشجاراً مذكرة  أو أشجاراً مؤنثة .

و هنالك أنماطٌ  شائكة من خروب العسل , كما أن هنالك أنماطٌ زراعية غير شائكة من هذه الشجرة.

يتم إكثار شجرة خروب العسل عن طريق زراعة البذور و الأفرع الجذرية suckers و القصاصات  cuttings .

تتميز شجرة خروب العسل   بقوة نموها ,  و تبدأ هذه الشجرة في إنتاج القرون البذرية في عامها الرابع تقريبا , و تكون قرونها البذرية ضخمة الحجم  حيث يصل طولها إلى نصف متر بينما يبلغ عرضها 5cm سنتيمتر .

و يمكن لشجرةٍ واحدة أن تنتج نحو نصف طن من القرون البذرية الجافة في الموسم الواحد .

يشكل السكر ما نسبته 40%  من وزن القرون البذرية  ولهذا السبب فقد دعيت  هذه الشجرة باسم  خروب العسل .

تحتمل   هذه الشجرة الأجواء الباردة ولذلك فإنها تزرع في روسيا  , و بنفس الوقت فإنها تحتمل المناخ الحار في جنوب إفريقيا و أستراليا و تونس .

شجرة خروب العسل تتميز بمقاومةٍ عالية للصقيع  ولذلك فقد نجحت زراعتها في روسيا , كما أنها تحتمل العيش في مناطق يصل ارتفاعها  إلى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر .

و بالرغم من أن هذه الشجرة تحب التربة الرطبة إلا أنها شجرةٌ محتملة للجفاف drought-tolerant وذلك بفضل جذورها المتعمقة في التربة , ولذلك فإنها تصلح  للزراعة في المناطق شبه الجافة  semiarid  .

يستطيع  خروب العسل  العيش في الترب الرملية  و الكلسية و الحامضية acid و القلوية alkaline  , ولكنه يفضل التربة الرملية الكلسية , كما يستطيع احتمال  التربة  و مياه الري المالحة إلى حدٍ ما .

أخشاب  خروب العسل ثقيلة و قوية و تتميز بجودتها العالية و لذلك فإنها تصلح لصناعة الأثاث المنزلي .

عند زرعة خروب العسل يجب تجنب زراعة الأنماط الشائكة  نظراً لخطورة أشواكها الحادة و الصلبة و المؤذية  علماً أن صفة انعدام الأشواك   thornlessness  هي صفةٌ سائدةٌ وراثياً   dominant trait  بينما صفة الشائكية هي صفةٌ متنحية recessive , كما يتوجب زراعة السلالات ذات الإنتاجية العالية من السكر high-sugar-yielding , ولهذا السبب يتوجب إكثار الأشجار ذات الإنتاجية العالية من السكر بوسائل الإكثار الخضري  غير الجنسية وذلك للحفاظ على تلك الصفة  .

أهمية خروب العسل : عالية جداً .

 

■ سكيزولوبيوم  باراهيبا  Schizolobium parahyba

الموطن : أمريكا الجنوبية و الوسطى.

شجرةٌ غريبة الشكل strange-looking tree   جذعها غير متفرع unbranched trunk أوراقها طويلةٌ كسعف  السرخس  fern-like  ولذلك فإن هذه الشجرة تبدو و كأنها من السراخس الشجرية  tree fern .

تنتشر هذه الشجرة في المناطق الساحلية شبه الاستوائية في أمريكا الجنوبية  .

 

Schizolobium excelsum    سكيزولوبيوم  إيكسيلسيوم :

الفصيلة  : سيسالبينويديا  Cacsalpinioideae

 

■ سامانيا سامان  Samanea saman –شجرة المطر Raintree

الموطن : فينزويلا.

المجموع الخضري لهذه الشجرة يشبه المظلة أما أوراقها فهي ريشية الشكل .

تنمو هذه الشجرة في مناطق استوائية تتراوح معدلات أمطارها ما بين 600  و 2500 mm مليمتر.

و تعرف هذه الشجرة بسرعة نموها حيث يمكن أن يصل قطر جذعها إلى  20 cm  سنتيمتر خلال خمسة أعوام.

أخشاب هذه الشجرة  قاسية داكنة اللون و تتميز هذه الشجرة بخشب النسغ (الخشب الخارجي –خشب اللحاء) Sapwood الأبيض اللون.

تصلح أخشاب هذه الشجرة لأعمال النحت و بعد جفاف خشب هذه الشجرة فإنه لا يتشقق ولا يلتوي , كما أنه يصلح لصناعة القوارب بسبب مقاومته للرطوبة و عوامل التلف.

لب القرون البذرية لهذه الشجرة صالحٌ للأكل كما هي حال لب قرون الخروب و التمر الهندي , و يتميز لب قرونها بمذاقٍ كمذاق  العرقسوس licorice.

تنطوي وريقات leaflets هذه الشجرة  في الليل و في الطقس الرطب مما يجعل الأمطار تتساقط من خلالها.

تحتمل هذه الشجرة الجفاف .

 

■ إيرثرينا Erythrina – الحمرية – شجرة المرجان coral tree

Honeylocust

أشجار استوائية و شبه استوائية مزهرة من العائلة القرنية Fabaceae –العديد من أصنافها تتميز بأزهارها الحمراء –دعيت هذه الشجرة بشجرة المرجان لأن أغصانها تشبه الشعب المرجانية .

الأهمية  مرتفعة .

 

■ آكاسيا تورتيليس  Acacia  tortilis

تعتبر هذه الشجيرة الشائكة إحدى أشد الأشجار المحتملة للجفاف drought-tolerant في إفريقيا و الشرق الأوسط  , كما تمتاز هذه الشجرة بسرعة  انتاجها للقرون البذرية .

الأهمية : مرتفعة جداً .

 

 

■ آكاسيا بيليانا  Acacia baileyana – سنط  كوتاماندرا  Cootamundra Wattle :

تنتمي هذه الشجرة إلى العائلة البقولية  the Family Fabaceae .

الموطن :  نيو ساوث ويلز  New South Wales(أستراليا) .

فصيلة الميموزا : Mimosoideae .

تزرع هذه الشجرة في أستراليا كشجرةٍ تزيينية  , و تعرف هذه الشجرة بسرعة نموها حيث يزداد ارتفاعها بمعدل مترٍ واحد في كل عام , ولكن هذه الشجرة تموت عندما تبلغ العشرين من عمرها تقريباً .

 

■ ديسمانثوس   Desmanthus  :

النوع  النباتي   ديسمانثوس  Desmanthus  يتبع  فصيلة الميموزا subfamily Mimosoideae و العائلة البقولية  legume family Fabaceae  – أوراقه ريشية مزدوجة bipinnate , وتجمع هذا النوع النباتي صلة قربى وثيقة   باللوكينا  Leucaena , أما  من حيث الشكل فإنها شديدة الشبه بنباتات  النيبتونيا Neptunia  , و كما هي حال نباتات الميموزا   Mimosa و النيبتونيا  Neptunia  فإن هذه  نباتات  الديسمانثوس  تطوي أوراقها  مساءً .

الموطن : أمريكا الجنوبية و الوسطى.

 

 

■ الديسموديوم  Desmodium:

 

■  ديسموديوم ديسكالار Desmodium discolor :

الديسموديوم ديسكالار عبارة عن شجيرة معمرة perennial يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار .

الموطن : المناطق شبه الاستوائية في البرازيل و الأرجنتين و الباراغوي.

تشكل البروتينات نحو 15% من محتوى الأوراق .

هذه  الشجيرات قادرةٌ على تشكيل  العقد الجذرية nodulate .

تم إدخال هذه الشجيرات إلى جنوب إفريقيا كنباتاتٍ رعوية حيث تم نثر بذورها في السهول قبيل موسم الأمطار وذلك لتؤمن مصدراً دائماً للرعي.

تفضل هذه الشجيرة  التربة الكلسية  loamy soils  و لكنها تستطيع العيش في الترب الحامضية و الرملية.

الأهمية : مرتفعة .

 

 

■  ديسموديوم ديستورتوم  Desmodium  distortum :

الموطن : فنزويلا .

الديسموديوم ديستورتوم عبارة عن شجيرة معمرة متعددة السوق  many-branched perennial bush  يصل ارتفاعها إلى مترين  .

يشكل البروتين نحو  23% من أوراقها .

نجحت زراعة هذه الشجيرة في مناطق ذات تربةٍ  حامضية  يبلغ قيدها  الهيدروجيني PH  4.1  .

 

 

■  ديسموديوم جيرويدس  Desmodium  gyroides:

الموطن : جنوب شرق آسيا.

شجيرةٌ معمرة يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار , وهذه الشجيرة تحتمل العيش في الترب الفقيرة  الحامضية  و القلوية  alkaline   و تنجح زراعتها في مناطق يصل ارتفاعها إلى 1500 متر فوق مستوى سطح البحر .

لا تحتمل هذه الشجيرة الجفاف الشديد و لكنها تحتمل الغمر بالماء .

تنتج هذه الشجيرة الكثير من العقد الجذرية nodules  من خلال  لقاح الكاوبي   Cowpea inoculant  (  الملقح البكتيري ) .

□  لزيادة مقدرة البقوليات على تشكيل العقد الجذرية جرت العادة أن يتم مزج بذور البقوليات قبيل زراعتها  مع  الملقح البكتيري  الذي يحتوي على بكتيريا المستجذرات   .

 

■  ديسموديوم نيكاراغوينس  Desmodium nicaraguense

يشير النعت  نيكاراغوينس    nicaraguense  إلى  ” نيكاراغوا ”  .

الموطن : أمريكا الوسطى .

يتم الحصول من هذه الشجيرة على أعلافٍ عالية الجودة  هي الأفضل  لتسمين المواشي  و يشكل البروتين  أكثر من خمس الوزن الجاف لتلك الأعلاف , ويمكن  حش  أوراق هذه الشجيرة لاستخدامها كأعلاف عدة مراتٍ في العام .

تتم زراعة هذه الشجيرة عن طريق نثر بذورها بشكلٍ مباشرٍ في التربة الدائمة  في موسم الأمطار  مع مراعاة درجة الحرارة المناسبة لإنبات بذور هذه الشجيرة.

 

 

 

 

 

■  بروسوبيس  prosopis

أشجارٌ قرنية شائكة leguminous spiny trees  وهي من الأشجار المقاومة للجفاف التي تجود  في المناطق القاحلة – تتميز هذه الأشجار بجذورها العميقة و أخشابها القاسية و تحوي قرون بعض أصنافها على نسبٍ مرتفعة من السكر .

 

■ آكاسيا أوريكوليفورميس     Acacia auriculiformis :

العائلة النباتية :  عائلة الميموزا   Mimosoideae

الموطن : غينيا الجديدة .

تتميز هذه الشجرة بسرعة و قوة نموها وقد نجحت زراعتها في جنوب شرق آسيا في المواقع التي تتميز بتربٍ ملوثة بالمعادن  أو ترب  مرتفعة الحموضة أو مرتفعة القلوية alkaline .

تنتج هذه الشجرة جذعاً فلينياً crooked trunk  , و تعتبر هذه الشجرة مصدراً  لصناعة الورق و الخشب الدائري roundwood    يتراوح الوزن النوعي  specific gravity  لأخشاب هذه الشجرة ما بين  0.6 و 0.75  , كما تبلغ القيمة  الحرارية  calorific value  لخشب هذه الشجرة أكثر من  4700 cal   كالوري في الكيلو غرام الواحد.

و عندما يتعرض لحاء هذه الشجرة للجرح  يسيل منه صمغٌ  عديد السكاريد  polysaccharide  gum   , و يتميز هذا الصمغ بأنه شفاف و ذوابٌ في الماء , كما أن حموضته مرتفعة  , و كذلك فإن لزوجته viscosity  عالية , و يشكل البروتين مانسبته 7% تقريباً من هذا الصمغ.

 

الآكاسيا أوريكوليفورميس   شجرةٌ دائمة الخضرة evergreen  تتحمل العيش على الكثبان الرملية  sand dunes  و تربة الميكا  mica  و تربة صخور الشيست schist  و تربة البودسول podsol  و تربة اللاتيريت laterite   و تربة الأحجار الكلسية .

تحتمل الآكاسيا أوريكوليفورميس  ظروف الجفاف و تنمو هذه الشجرة بمعدل ثلاثة أمتار في العام الواحد تقريباً و يتراوح انتاج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة من الأخشاب ما بين  10  m3  متر مكعب و 20  m3 متر مكعب  في العام .

 

تقوم شجرة الآكاسيا أوريكوليفورميس     بتشكيل العقد الجذرية  root nodules  مما يمكنها من تثبيت  النتروجين الجوي بالاستعانة ببكتيريا المستجذرات التي تستوطن في  عقدها الجذرية.

و يمكن لهذه الشجرة العيش في تربٍ قلوية يبلغ قيدها الهيدروجيني   PH=9  , كما تستطيع العيش في تربٍ ذات تفاعلٍ حامضي يبلغ قيدها الهيدروجيني PH=3 .

كما أن هذه الشجرة تستطيع العيش في التربة الملوثة باليورانيوم  في المناطق التي تحيط بمناجم استخراج اليورانيوم.

تنتج هذه الشجرة الأزهار و البذور بشكلٍ متواصل مما يمكنها من التكاثر بشكلٍ غير محدود و خصوصاً أن بذورها تتميز بقوتها الشديدة .

الآكاسيا أوريكوليفورميس  أقل مقاومةً للجفاف من أشجار اليوكاليبتوس Eucalyptus .

الأهمية : مرتفعة جداً.

 

 

 

 

 

■ ألبيزيا ليبيك  Albizia lebbek

الأسماء الشائعة   :  الليبيك  Lebbek  – جوز الهند الشرقية  East Indian Walnut  –

شجرة لسان المرأة.

الموطن : آسيا الاستوائية – استراليا – إفريقيا.

تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ تصل إلى 1500 m  متر في مناطق تتراوح معدلات الأمطار فيها بين 600 mm مليمتر و 2500 mm مليمتر , و تمتاز هذه الشجرة بسرعة نموها حيث يصل ارتفاعها إلى متر و نصف خلال عامٍ واحد , و يمكن أن يصل ارتفاعها إلى أكثر من 15 متراً و أن يصل قطر جذعها إلى أكثر من 60 cm  سنتيمتر خلال عشرة أعوام.

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق زراعة البذور و   أصول الشجرة التي تبقى في التربة بعد قطع الجذع stump , و يمكن زراعة بذور هذه الشجرة في الأرض الدائمة بشكلٍ مباشر .

ينتج جذع هذه الشجرة صمغاً داكن اللون يستخدم بديلاً عن الصمغ العربي  gum Arabic substitute  .

يشكل البروتين  أكثر من 25%  من الوزن الجاف للأوراق .

تبلغ القيمة الحرارية  calorific value   لأخشاب هذه الشجرة  5,000 cal   كالوري في الكيلو غرام الواحد من الأخشاب.

■ تمتاز شجرة الألبيزيا ليبيك  باحتمالها لتملح التربة و مياه الري  salinity  ولذلك يمكن لهذه الشجرة أن تعيش في تربةٍ تشكل الأملاح ما نسبته  0.11%  منها .

تنمو هذه الشجرة بشكلٍ جيدٍ  من أجزائها السفلية بعد قطعها.

الوزن النوعي  specific gravity  لأخشاب هذه الشجرة  يتراوح ما بين  0.60   و  0.85 .

تتميز أخشاب هذه الشجرة بألوانها الجذابة و هي تصلح لصناعة الأثاث و المفروشات.

الأهمية مرتفعة نظراً لاحتمالها لظروف التملح.

 

■  المسكيت -البروسوبيس  PROSOPIS :

يضم النوع النباتي  genus  بروسوبيس   نحو خمسةٍ و أربعين صنفاً  species  , وهي عبارة  عن أشجار  بقولية شائكة leguminous spiny trees و شجيرات  shrubs  تنتشر في إفريقيا و أمريكا و جنوب شرق آسيا , و هذه الأشجار و الشجيرات غالباً ما تنموا في تربٍ قاحلة arid soil ذلك أنها نباتاتٌ مقاومةٌ للجفاف .

تمتاز أشجار و شجيرات البروسوبيس بجذورها المتعمقة في التربة و قرونها البذرية التي تحوي نسباً مرتفعة من السكر.

الاسم الشائع  للبروسوبيس  Prosopis  هو  المسكيت  mesquite  , بينما  تطلق على البروسوبيس  في أمريكا الجنوبية تسمية    الغاروبو  algarrobo  و تعني  (الخروب) carob  و ذلك بسبب الشبه الكبير بين أشجار و شجيرات البروسوبيس و بين أشجار الخروب .

و في الحقيقة فإن تسمية  المسكيت تطلق  بشكلٍ رئيسي على  البروسوبيس غلانديولوسا  P. glandulosa .

ينتمي المسكيت  إلى فصيلة  الميموزا  Mimosoideae.

نجد المسكيت كذلك في بلاد الشام و ما بين النهرين  و تطلق على أشجار المسكيت التي تنموا هنالك  تسمية  المسكيت المتوسطي  mediterranean mesquite  .

وفي العام  1828 تم إدخال  البروسوبيس باليدا  Prosopis pallida إلى جزيرة  هاوي لتزرع على سواحل الجزيرة الجافة.

تنموا أشجار المسكيت في تربٍ رملية و صخرية و بعض أصناف  البروسوبيس  (المسكيت ) شديدة الاحتمال للتملح  salt-tolerant  , وهنالك أصنافٌ من المسكيت تمتلك عقداً جذرية قادرةٌ على تثبيت النتروجين الجوي  nitrogen-fixing root nodules  وذلك بالاستعانة ببكتيريا المستجذرات مما يمكنها من العيش في التربة الفقيرة بالنتروجين .

و غالباً لا تتعرض شجرة المسكيت لأية آفاتٍ زراعية في المناطق شبه الجافة  , غير أن حشراتٍ شبيهة بحشرة السوس weevil  تهاجم أحياناً قرونها البذرية و تلتهم بذورها.

يتم إكثار  المسكيت عن طريق البذور و الأفرع الجذرية suckers .

تصلح أزهار المسكيت لتربية النحل لأن النحل الذي يتغذى على رحيقها  ينتج عسلاً ذو جودةٍ مرتفعة.

يحصل التزاوج بين أصناف  البروسوبيس  (المسكيت) المختلفة  بشكل ٍ تلقائي و طبيعي .

يشبه خشب المسكيت  كلاً من خشب الجوز Walnut  و خشب الورد rosewood  , و تصلح أخشاب المسكيت لصنع الأثاث و الأرضيات و أرضيات الباركيه  parquet  (أرضيات مصنوعة من قطع الخشب المزخرف ) ذلك أن خشب المسكيت  هو الأفضل لصنع الأرضيات.

كما يمتاز خشب المسكيت بقيمةٍ حراريةٍ مرتفعة  high calorific value   و يصنع من فحمه البارود  gunpowder  كما هي حال أشجار التمر الهندي , و هو خشبٌ مفضلٌ للشواء لأنه يطلق القليل من الدخان و لأنه  يضفي على اللحوم نكهةً خاصة  .

 

تعتبر القرون البذرية للبروسوبيس مصدراً جيداً  للكربوهيدرات و البروتين , ويشكل اللب pulp  نصف وزن القرن البذري و هذا اللب غنيٌ بالسكر حيث يشكل السكر ثلث وزن القرن البذري .

تتساقط القرون البذرية بشكلٍ تلقائي عندما تتم نضجها , وهذه القرون البذرية لا تنشطر عند جفافها .

تحوي بذور المسكيت نحو 36%  بروتين و نحو % 9  زيت.

يزرع المسكيت  في كاليفورنيا في مناطق تتراوح معدلات أمطارها السنوية بين 250 mm  ملمتر و 500 mm  ملمتر .

تصلح أشجار المسكيت لتثبيت الرمال المتحركة و تثبيت الكثبان الرملية الشاطئية  coastal sand dunes  نظراً لشدة احتمال هذا النبات لكلٍ من الجفاف و الأملاح  , وفي الهند تمت إقامة حزامٍ أخضر من أشجار المسكيت (البروسوبيس) بعرض ثلاثة كيلو مترات و طول 650 km  كيلو متر لمنع زحف الصحراء.

 

 

تطلق شجرة المسكيت جذوراً جانبية lateral roots  و جذوراً وتدية  taproot تتعمق في التربة بحثاً عن المياه الجوفية , حيث تتعمق لمسافة تتراوح ما بين 10 و 20  متر   , و يعتبر الصنف  بروسوبيس فيلوتينا   Prosopis  velutina  النبات ذو الجذور الأكثر تعمقاً في التربة بين جميع النباتات المعروفة حيث يمكن أن تتعمق جذوره لمسافة   50m   خمسين متراً في التربة  أي أنها شجرةٌ ممتصة  للمياه الجوفية phreatophyte.

غير أن هنالك نباتٌ آخر يجاري  البروسوبيس فيلوتينا Prosopis  velutina  من حيث عمق جذوره  وهو نبات  بطيخ نارا  وهو كذلك من النباتات التي تمتص المياه الجوفية  phreatophyte:

 

بطيخ الصحراء  –  بطيخ نارا  melon Nara  – ذهب الصحراء

Acanthosicyos horridus   أكانثوسيسيوس  هوريدوس

شجيرة الأمن الغذائي في المناطق القاحلة

■ هذه دعوة للمؤسسات الخيرية و دعوة للموسرين أن يقوموا بنشر بذور هذا النبات في آسيا و إفريقيا و في منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ خاص بالإضافة لإقامة مشاتل لإكثار هذا النبات و توزيعه  .

 

 

الاسم الشائع : نارا  Nara

الاسم العلمي : أكانثوسيسيوس هوريدوس  Acanthosicyos horridus

الموطن الأصلي : صحراء ناميبيا  The Namibia Desert  .

أصل التسمية  : الاسم العلمي لهذا النبات    أكانثوسيسيوس  Acanthosicyos   يتألف من كلمتين  يونانيتي  الأصل  و هما كلمة     أكانثا   akantha   و تعني   (الشوك)  و كلمة     سيكيوس   Sikuos  و تعني   (الخيار ) cucumber , فيصبح المعنى  النهائي  ( الخيار الشائك) , و كذلك فإن كلمة      هوريدوس  Horridus  تشير إلى الطبيعة الشائكة لهذا النبات .

□  دعي نبات  نارا بهذا الاسم   نسبةً إلى   تلال  نارا    Narra hills  التي ينتشر فيها هذا النبات بشكلٍ طبيعي.

 

□ نبات    نارا   هو من مغلفات البذور  Angiosperms  .

□ ينتمي نبات  نارا  للعائلة القثائية ( كوكير بيتاسيا )   Cucurbitaceae   , The cucumber family   وهذه العائلة تضم عدداً كبيراً من النباتات  ذات الأهمية الاقتصادية    مثل  اليقطين  (القرع) Pumpkins  و الشمام  melons  و الكوسا و الخيار و القثاء و غيرها .

□ النوع النباتي  genus : أكانثوسيسيوس   Acanthosicyos.

□ الصنف   هوريدس   A.hurridus

■ دائماً نبتدئ كتابة  اسم الصنف , أي  الجزء  الثاني من الاسم العلمي للنبات بحرفٍ صغير , بينما نبتدئ كتابة اسم النوع  أي الجزء الأول من الاسم العلمي للنبات بحرفٍٍ كبير :

Acanthosicyos horridus

■ يدعى الجزء الثاني من الاسم العلمي    بالكنية  epithet  , وهو يشير إلى صنف النبات  , وفي المثال السابق فإن كلمة horridus  هي الكنية – و نحن دائماً نبتدئ كتابة الكنية بحرفٍ صغير .

 

شمام  نارا  NARA  هو عبارة عن شجيرة Bush  معمرة شائكة  thorny  منتجة للشمام  melon-bearing   تنمو في الصحارى الساحلية  the coastal deserts في ناميبيا و جنوب إفريقيا و أنغولا .

ينمو نبات  نارا  في الصحارى الرملية  sand desert  حول الكثبان الرملية  dunes , ولم يلاحظ أي وجودٍ لهذا النبات في السهول  الصحراوية الحصوية  stony desert plains .

يشكل نبات  النارا أجماتٍ يمكن أن تمتد فوق مساحات واسعة من الأرض تصل لأكثر من ألف مترٍ مربع .

و ينتشر هذا النبات في مناطق قاحلة شديدة الجفاف لا يمكن تقريباً لأي نباتٍ آخر أن يعيش فيها , و يمكن أن نميز هذا النبات بسهولة في تلك الصحارى من بعيد من خلال  لون سوقه الأصفر  الذهبي المميز .

بطيخ  نارا  عديم الأوراق  leafless  وهو الأمر الذي يمكنه من تحمل الأجواء الصحراوية القاحلة , حيث تتألف كتلة هذا النبات الهوائية من مجموعةٍ من السوق الشائكة المتشابكة .

تمتلك سوق هذا النبات الشائكة المقدرة على القيام بعملية التركيب الضوئي , أما جذوره الوتدية tap-root  فإنها تتعمق لمسافة  خمسين متراً  50 m  تحت سطح التربة .

بطيخ  نارا  هو نباتٌ منفصل الجنس  dioecious , أي أن هنالك نباتاتٌ مذكرة و نباتاتٌ مؤنثة .

ثمار  النارا  شبيهةٌ بالشمام  melon-like  , و وزن الثمرة الواحدة الوسطي  هو  كيلو غرام  واحد  , و يمكن أن يصل وزن ثمرة  النارا إلى أكثر من  2  كيلوغرام في بعض الأحيان .

ثمار النارا شائكة spiny  و ذات لونٍ أخضر شاحب , وهي ذات لبٍ عصاري  برتقالي اللون  عطري و ذو مذاقٍ حلو  شبيه بكل من مذاق  الأفوكادو Avocado  و الأناناس  Pineapple .

تحوي ثمار  النارا على مركب   الكوكربيتاسين cucurbitacins  , وهو المركب المحدث للمذاق المر في بعض القثائيات  كالحنظل  مثلاً , وهنالك دراساتٌ ترى بأن هذا المركب يمتلك خواص مضادة للسرطان  anticancer ومن حسن الحظ فإن هذا المركب المر المذاق يختفي من الثمار عندما تتم نضجها .

بذور  النارا  بيضاء كبيرة الحجم و ذات لبٍ غنيٍ بالدهون  وهي بالطبع صالحةٌ للأكل .

يتم قطاف ثمار  النارا  عندما يميل لونها  للصفرة  , أما الثمار التي لم تتم نضجها فتغطى بالرمال و النايلون لمدة ثلاثة أيام حتى تتم نضجها .

يمكن تناول ثمار  النارا  نيئة و يمكن كذلك تجفيفها تحت أشعة الشمس , ومن الممكن حفظها بطهيها إلى أن ينخفض حجمها إلى النصف .

بذور  النارا  صالحة للأكل  و  هذه البذور تحوي  نحو  60%    زيت  و  30%   بروتين .

تستخدم ثمار  النارا  في علاج آلام المعدة , أما الجذور فتستخدم في علاج الأمراض  الداخلية  internal disease , كما يستخدم مزيجٌ من مسحوق جذور هذا النبات مع الزيت في علاج الجروح , وكذلك فإن زيت البذور يستخدم كمرطبٍ للبشرة , و يستخدم كذلك للوقاية من أشعة الشمس .

 

تنتج الشجيرة الواحدة من شجيرات  نارا   نحو  ألفي ثمرة  2000  .

ينتشر نبات   نارا  على امتداد  ما يدعى بحزام الضباب   fog belt الذي يمتد ما بين صحراء  ناميبيا  the Namibia Desert  و أنغولا و جنوب إفريقيا  .

 

Acanthosicyos  horridus■■

 

□ يعمل نبات  نارا  على تثبيت الكثبان الرملية dunes .

نبات   نارا  نباتٌ شائك   عديم الأوراق  leafless  و ذلك لتقليل فقد الماء عن طريق عملية التعرق  transpiration  .

□ تجري عملية التركيب الضوئي في هذا النبات في سوقه و أشواكه , كما أن أشواك هذا النبات تمنع كثيراً من الكائنات من رعيه باستثناء   الحمير  و النعام .

□ تنتج  نباتات النارا  المذكرة  أزهاراً  جميلة المنظر  خضراء اللون و شمعية القوام , أما الأزهار المؤنثة فتتميز بوجود قاعدة منتفخة   تحت  البتلات petals  , وهذه القاعدة المنتفخة تنمو متحولةً إلى ثمرة  النارا.

□ نبات  النارا  هو نباتٌ عديم الأوراق leafless   تعمل فيه السوق المتحورة  the modified stems  و الأشواك  كأعضاء تقوم بالتركيب الضوئي   photosynthetic  organs  .

□  ينمو نبات نارا في المناطق التي  تتوفر فيها المياه الجوفية حيث تمكنه جذوره البالغة الطول و التي تتعمق لنحو خمسين متراً من الوصول إلى المياه الجوفية  أي أنه من النباتات التي تمتص المياه الجوفية phreatophyte.

□ بطيخ  نارا   هو عبارة عن شجيرة  shrub  معمرة perennial   عديمة الأوراق  leafless   يصل ارتفاعها إلى نحو مترٍ واحد و تغطي الشجرة الواحدة أكثر من ألف مترٍ مربع من الأرض .

سوق هذا النبات مسلحة بأشواك حادة مستقيمة  , و يتراوح طول كلٌ من أشواكه ما بين  2 و 3  سنتيمتر .

□  تتوضع ثغور stomata  هذا النبات على أثلام السوق , علماً أن جميع أجزاء هذا النبات الهوائية من سوقٍ و أشواك و أزهار تكون خضراء اللون و قادرةً على القيام بعملية التركيب الضوئي photosynthetic .

□ يبلغ قطر زهرة هذا النبات نحو 3   سنتيمتر وهذه الأزهار تظهر بشكلٍ منفرد .

□ أزهار هذا النبات المؤنثة ذات مبيضٍ سفلي  inferior ovary  , وهذا المبيض يتطور متحولاً إلى ثمار النارا .

□  تكون الثمار خضراء في بداية حياتها و عند تمام نضجها تصبح ذات لونٍ برتقالي .

□ يبلغ قطر الثمرة نحو 15  سنتيمتر وهي مغطاةٌ بنتوءاتٍ شائكة spiky protuberances .

□ تحوي الثمرة الواحدة نحو 250   بذرة .

□  جذر هذا النبات وتديٌ taproot  ثخين و بإمكانه التعمق في التربة لمسافةٍ تصل إلى خمسين متراً   50m.

□ تحوي الثمار غير الناضجة على الكوكربيتاسين  cucurbitacins  ذو المذاق المر .

□ لب بذور النارا ذو مذاقٍ شبيهٍ بمذاق اللوز الحلو .

□ نبات  نارا  هو من النباتات   المثبتة للرمال  sand stabilizing plant .

□ يتحمل نبات  النارا  ظروف الجفاف الشديد و الحرارة المرتفعة و العواصف الرملية  sandstorm  العاتية.

□  تتميز  بادرات seedlings (البذور النابتة) لنبات  نارا  بأن جذورها تتعمق في التربة بسرعةٍ كبيرة و بعد أن تصل هذه الجذور إلى طبقة التربة الرطبة تبدأ السويقة بالظهور فوق سطح التربة .

□ أوراق نبات  النارا  متحورة إلى أشواك  لتقلل إلى الحد الأقصى من فقدان الماء .

□ سوق  نبات  النارا  مثلمة  بشكلٍ يمكنها من تكثيف الضباب  و تكثيف الرطوبة الجوية و تحويلها إلى قطراتٍ من الندى dew للاستفادة منها , كما أن الشعيرات التي تغطي بعض أجزاء النبات تقوم بامتصاص الرطوبة الجوية المكثفة.

□ تتوضع ثغور stomata  هذا النبات ضمن أثلام السوق , وهذه المسام تنغلق في ظروف الجفاف و الحرارة المرتفعة لتمنع فقدان الماء .

□  يحتمل  نبات  نارا التربة المتملحة لأن الملح  يشكل  نحو  0.5  من التربة التي ينمو فيها هذا النبات .

□  شجيرة  نارا هي شجيرةٌُ معمرة يمكن أن يمتد بها العمر لبضعة مئات من السنين , وهذه الشجرة تعتمد في تلقيح أزهارها على الحشرات  insect pollinated .

□  تتأثر  نباتات  نارا في موطنها  الآن بنقص منسوب المياه الجوفية  الناتج عن ضخ المياه الجوفية لري محاصيل  لاتعتبر زراعتها في الصحراء أمراً منطقياً و يمكن بكل بساطة الاستغناء عنها .

□  تتعرض  النارا  لعدة آفاتٍ زراعية  منها     صرصار النارا   Nara crickets

من الصنف   أكانثروس  Acanthrous   , وهذا الصرصار يلتهم الأزهار كما يلتهم كذلك النموات الحديثة ,  كما يتعرض هذا النبات لهجمات الخنافس blister beetle.

□ نبات  نارا  هو شجيرة منفصلة الجنس  Dioecious  , أي أن هنالك نباتاتٌ مذكرة و أخرى مؤنثة.

□ ينمو هذا النبات في تربةٍ  رملية جافة و متملحة saline .

□ ينتشر هذا النبات في مناطق الكثبان الرملية dunes , ولذلك فإنه يصلح للاستخدام في منع انجراف التربة erosion control .

□  قامت الولايات المتحدة   في العام  1922 باستيراد هذا النبات من جنوب إفريقيا   لزراعته في صحراء   أريزونا Arizona  و جنوب كاليفورنيا لتثبيت الرمال .

□ نبات  نارا  نباتٌ صحراوي xerophytic  , فأوراقه مختزلة  و يبدو هذا النبات و كأنه عديم الأوراق  leafless فأوراقه عبارةً عن حراشف صلبة .

□  تكون ثمار هذا النبات غير المكتملة النضج ذات مذاقٍ مر .

□ تتوفر ثمار هذا النبات طوال أربعة أشهرٍ في العام .

□  يستخرج من بذور هذا النبات زيتٌ ذو جودةٍ عالية .

□ بذور نبات النارا غنيةٌ بالدهون و البروتين , و المغنزيوم Magnesium والنحاس و الزنك و الفوسفور و الحمض النيكوتيني  nicotinic acid .

□  تشكل البذور   ثلث حجم الثمرة تقريباً .

□ يتألف الكيلوغرام الواحد من بذور النارا  من نحو  أربعة آلاف بذرة .

□ تتميز بذور النارا  بحيويةٍ جيدة و نسبة إنباتٍ مرتفعة و خصوصاً داخل الدفيئات (البيوت الزجاجية) green house , وذلك عندما تزرع في تربةٍ رملية معقمة بعد تعقيم البذور كذلك بالمبيدات الفطرية المناسبة غير أن رعاية البادرات (البذور النابتة) ليست بالأمر السهل .

□  يتم استخراج الزيت من بذور هذا النبات بوسائل الضغط دون الحاجة لاستخدام أية مذيبات solvents أو أية مواد كيميائية أخرى ( و بعض تلك المذيبات ذات تأثيرٍ مسرطن).

□ يحوي زيت بذور النارا ما نسبته  80%   من الأحماض الدهنية غير المشبعة unsaturated fatty acid .

□ درجة حموضة هذا الزيت 0.5 .

 

□  تظهر الأزهار المذكرة في هذا النبات قبل الأزهار المؤنثة بنحو أربعة أسابيع , و الغاية من ذلك تتمثل في جذب الحشرات إلى موقع النبات  بحيث تعتاد الحشرات على زيارة هذا الموقع و بحيث تكون جاهزةً لتلقيح الأزهار المؤنثة حال ظهورها .

 

■ أهم الأخطار التي يتعرض لها هذا النبات : انخفاص منسوب المياه الجوفية , حيث أن ذلك يؤدي إلى أن تصبح المياه الجوفية بعيدةً عن متناول جذور النبات .

□ من الآفات التي تهاجم نبات النارا   خنفساء الصحراء الناميبية Namib Desert Beetle و اسمها العلمي    أونيماكريس بلانا  Onymacris plana , وهذه الخنفساء تعرف بأنها طويلة  العمر long-lived  و عديمة الأجنحة wingless .

□ تقوم سوق نبات النارا بامتصاص الرطوبة الناشئة عن الضباب الذي يتشكل عندما يلتقي الهواء الرطب  القادم من المحيط الأطلنطي مع الهواء الجاف القادم من الصحراء الناميبية , حيث تحوي سوق هذا النبات على شعيراتٍ و أثلام تقوم بتوجيه  الندى dew نحو الثغور (المسام) stomata ليتم امتصاصها إلى داخل النبات.

كما يحصل هذا النبات على حاجته من الماء من جذوره التي تتعمق لمسافة خمسين متراً في التربة , وفي ظروف الجفاف الشديدة  ينكمش  هذا النبات مما يؤدي إلى إغلاق الثغور stomata .

□ تستخدم بذور نبات النارا في علاج آلام المعدة و  علاج الأمراض التناسلية venereal diseases  و أمراض الكلية  و تصلب الشرايين arteriosclerosis  , كما يمزج مسحوق الجذور مع الزيت و يستخدم في علاج الجروح .

 

□  يؤمن نبات النارا   مصدر طعامٍٍ لطيور النعام و الجمال أما ثماره فتأكلها  الضباع و بنات آوى Jackals و القوارض rodents .

□ يغطي نبات النارا الاعتيادي مساحة 30 متر مربع تقريباً , أما ارتفاعه فيتراوح ما بين  نصف متر و متر و نصف .

□  نبات النارا منفصل الجنس  حيث تنتج النباتات المذكرة أزهار على مدار العام تقريباً , و لكن إنتاج النبات للأزهار يتضائل في أشهر الشتاء  التي تمتد ما بين شهري أيار ( مايو ) May  و تموز (يوليو) July في ناميبيا.

□  زراعة بذور النارا و الحفاظ على البادرات حية  ليست بالأمر السهل و لذلك ينصح بعدم التفريط بكامل كمية البذور و عدم المغامرة بذراعتها في ظروفٍ متماثلة و إنما يتوجب زراعة البذور على دفعات و تجربتها في مواقع و ظروف متباينة مع الإبقاء دائماً على كميةٍ احتياطية .

□ يتم تمييز النباتات المؤنثة من خلال أزهارها ذات المبيض OVARY  المنتفخ و الذي يتوضع أسفل الزهرة .

□  يتم فصل بذور النارا عن ثمارها عن طريق الغلي لعدة ساعات و المغلي الناتج عن هذه العملية صالحٌ للحفظ لعدة سنوات .

□  يقوم نبات النارا باحتجاز الرمال و منعها من الحركة مما يؤدي إلى تشكل كثبانٍ رملية  dunes ثابتة .

□  يحتاج نبات النارا إلى توفر أشعة شمسٍ مباشرة لعدة ساعات في اليوم .

□  يمكن إكثار نبات النارا عن طريق البذور و قصاصات الأغصان  cuttings .

□ عند إكثار هذا النبات عن طريق القصاصات  cuttings  يتم اختيار قصاصاتٍ مأخوذة من أفرعٍ هرمة نوعاً ما ( فصاصات خشب صلب) hardwood cuttings .

 

□  يتم تمييز أزهار النارا المؤنثة  من خلال المبيض السفلي الثألولي  warty inferior ovary   الذي يتوضع على شكل انتفاخٍ في أسفل الزهرة و هذا المبيض يتطور و ينمو متحولاً إلى ثمرة .

□ تتميز نباتات نارا بأشواكها القادرة على القيام  بعملية التركيب الضوئي  photosynthetic spines .

 

■ خلاصة و خاتمة :

■ نبات النارا يتميز بجذوره التي تتعمق لمسافة  خمسين متراً في التربة مما يمكنه من الوصول إلى المياه الجوفية   دون الحاجة لحفر الآبار و تنصيب المضخات و استهلاك الطاقة الكهربائية و الوقود لضخ المياه ذلك أنه نباتٌ ممتص للمياه الجوفية phreatophyte.

■ نبات النارا  نباتٌ معمر مما يمكننا من استخدامه في أغراض  تشجير البوادي و الصحاري و يوفر علينا تكاليف إعادة زراعتها عاماً بعد عام .

■ نبات النارا نباتٌُ مقاومٌ للتملح .

■  نبات النارا نباتٌ شوكي عديم الأوراق مقاومٌ للجفاف و يستطيع الحصول على جزءٍ من حاجاته المائية من الرطوبة الجوية .

■ نبات النارا نباتٌ مثمر  و ينتج كمياتٍ كبيرة من الثمار الصالحة للأكل كما ينتج بذوراً صالحة للأكل و استخراج الزيت.

■  تعمل نباتات النارا على تثبيت الكثبان الرملية , كما أنها تمنع انجراف التربة.

■  تشكل نباتات النارا غطاءً أخضر جميل للصحارى و البوادي القاحلة البشعة.

■ تشكل نباتات النارا ملجأً للكائنات البرية و الطيور كما أنها تؤمن الطعام لها .

■  تصلح نباتات النارا لرعي الإبل و النعام .

■  يمكن لنبات النارا أن ينمو في مواقع لا يمكن تقريباً لأي نباتٍ آخر أن ينمو فيها .

■ نبات النارا من النباتات التي يتوجب التفكير الجدي باستخدامها كنباتات أمن غذائي كما يتوجب التفكير في زراعتها لمحاربة الفقر و الجوع .

 

 

عودة إلى موضوع أشجار المسكيت :

■ بروسوبيس باليدا  Prosopis  palida:

موطن هذه الشجرة  المناطق الأكثر جفافاً في البيرو و كولومبيا حيث نجدها بشكلٍ رئيسي في الصحارى الساحلية و يرجع ذلك إلى مقاومة هذه الشجرة للأملاح .

هذه الشجرة شائكة غير أن  خمس أو عشر هذه الأشجار تكون غير شائكة spineless .

 

■ بروسوبيس نيغرا  Prosopis  nigra  :

موطن هذه الشجرة  الأرجنتين , وهي شجرةٌ شائكة غير أن هنالك سلالاتٍ عديمة الأشواك .

أخشاب هذه الشجرة ثمينة و يصنع منها الأثاث و البراميل.

 

■ بروسوبيس  تشيلينسيس  Prosopis  chilensis – مولينا  (Molina):

شجرة  المولينا شجرةٌ سريعة النمو fast-growing  موطنها المناطق الجافة في أمريكا الجنوبية , وهي شجرةٌ شائكة غير أن هنالك سلالاتٍ عديمة الأشواك thornless .

 

 

 

■  بروسوبيس غلانديولوزا  Prosopis  glandulosa – المسكيت mesquite

تصلح هذه لشجرة للزراعة في الأراضي  القاحلة و المتملحة  إلى درجةٍ لا تنجح فيها  زراعة الآكاسيا  تورتيليس  Acacia  tortilis .

ملاحظة :

في حال اقتصر إطعام الماشية على القرون البذرية لشجرتي  البروسوبيبس باليدا   Prosopis  pallida  و البروسوبيس غلانديولوسا  Prosopis  glandulosa  فإن أعراض سوء التغذية مترافقةً مع مشكلات الفك و اللسان  ستظهر على الماشية مع فقدان للوزن و مشكلاتٍ في الاجترار , وهو الأمر الذي لم يلاحظ حدوثه عند تغذية الماشية بالقرون البذرية لشجرة البروسوبيس تاماروغو  Prosopis  tamarugo .

 

 

■  البروسوبيس أفينيس  Prosopis  affinis :

شجرةٌ شائكة spiny  متفرعة بشكلٍ عشوائي قصيرة الجذع .

تنتشر هذه الشجرة في  سافانا  savannas  أمريكا الجنوبية .

 

■ بروسوبيس غلانديولوسا  Prosopis    glandulosa:

الموطن : شمال المكسيك و جنوب الولايات المتحدة .

 

■ إنتيرولوبيوم سيكلوكاربوم  Enterolobium  cyclocarpum:

الفصيلة  : الميموزا  Mimosoideae  .

شجرةٌ سريعة النمو fast-growing  حيث يزداد قطرها  أحياناً بمعدل 10  سنتيمتر سنوياً . تنتشر في أمريكا الجنوبية و الوسطى.

تعرف هذه الشجرة بمقاومتها الشديدة للجفاف .

تصلح أخشاب هذه الشجرة لصناعة القوارب و الأثاث  و أخشاب هذه الشجرة سهلة التشكيل و تجف دون أن تتشقق و دون أن تلتوي , كما أنها تحتفظ بشكلها في كافة  الظروف الجوية .

 

 

■ بوتيا مونوسبيرما  Butea monosperma  – لهيب الغابة Flame-of-the-Forest:

تحتمل  هذه الشجرة الجفاف الشديد كما تحتمل ملوحة التربة و مياه الري salinity  .

تنتمي نباتات  البوتيا إلى العائلة القرنية (البقوليات) Fabaceae و تضم  البوتيا أشجاراً و شجيرات  shrubs و معترشات lianas , كما أن كثيراً من نباتات البوتيا هي نباتاتٌ منتجةً للراتنج resins .

تدعى البوتيا مونوسبيرما باسم  شجرة التيك الزائف Bastard Teak  كما تدعى باسم  لهيب الغابة  Flame of the Forest  – موطن  البوتيا مونوسبيرما الهند و جنوب شرق آسيا –

تعتبر  شجرة البوتيا مونوسبيرما  عائلاً لحشرة الك lac insect التي تنتج الورنيش lacquer

الطبيعي.

تعتمد صناعة الورنيش الطبيعي  (اللك) lac في الهند على هذه الشجرة حيث ترتاد حشرات اللك هذه الشجرة و تقوم بوخز الغصينات اليافعة مما يؤدي إلى إفراز هذه الشجرة لصمغ  اللك حيث تنتج هذه الشجرة أكبر كمية من  اللك بين جميع أشجار اللك الأخرى.

 

تستخرج من أزهار هذه الشجرة صبغةً حمراء برتقالية .

تتساقط أوراق  شجرة البوتيا مونوسبيرما  في ظروف الجفاف و البرودة و تعود الحياة لهذه الشجرة عندما تعود الرطوبة و الدفء.

يبلغ طول الزهرة الواحدة نحو ستة سنتيمترات – بتلات الأزهار petals  (التويجات) تكون مغطاةًً  بأوبار حريرية .

شجرة   البوتيا مونوسبيرما شجرةٌ مقدسة عند  الهندوس حيث تعتبر شجرة مقدسة  للبراهما و لذلك فإن أخشابها تستخدم في الطقوس الدينية .

□ اللك lac : مادة راتنجية resinous تفرزها حشرةٌ قشرية scale insect  اسمها العلمي  لاكسيفير لاكا  Laccifer lacca  التي تنتمي إلى عائلة الحشرات القشرية  scale insects (الكاكويديا)  Coccoidea حيث تقوم الآلاف من حشرة اللك بامتصاص نسغ بعض النباتات ومن ثم تفرز هذه الحشرات  طلاءً راتنجياً  resinous pigment يحيط بالأغصان التي يتم قطعها  و تسويقها تحت اسم  عيدان اللك  sticklac و تستخدم هذه المادة على شكل  ما يدعى باللك الصمغي  shellac.

بالرغم من صعوبة تربية هذه الشجرة فإنها تزرع الآن في فلسطين و نيجيريا و فلوريدا .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق  زراعة البذور .

تظهر أوراق شجرة البوتيا بعد انتهاء موسم الإزهار .

تعتمد هذه الشجرة في تلقيح أزهارها على الطيور .

 

 

■ آكاسيا جيرارديا  Acacia gerrardii :

تم اكتشاف هذا الصنف في فلسطين  في العام 1960  و يمتاز هذا الصنف بشدة مقاومته للبرودة , و ينمو هذا الصنف في سيناء Sinai  و صحراء النقب  Negev  على ارتفاع 800 m  متر حيث لا يمكن للآكاسيا تورتيليس  Acacia tortilis.

 

■  آكاسيا سينيغال Acacia  Senegal

الانتشار الطبيعي : إفريقيا و الشرق الأوسط .

تمتاز الآكاسيا سينيغال بأخشابها الصلبة ذات اللون القاتم و قد كان الفراعنة يستخدمونها في صنع  توابيت موتاهم , كما تنتج هذه الشجرة صمغاً gum  ذو جودةٍ منخفضة ,  حيث تعتبر الآكاسيا سينيغال  Acacia  Senegal  المصدر الرئيسي للصمغ العربي   gum Arabic  .

تنمو الآكاسيا سينيغال في تربةٍ رملية فقيرة .

 

 

■ آكاسيا تورتيليس  Acacia tortilis –  المظلة الشائكة The  umbrella  thorn.

الفصيلة  : ميموزوا  Mimosoideae .

□ فصيلة الميموزويديا  Mimosoideae هي إحدى فصائل  العائلة القرنية Family Fabaceae  تتميز بأن أزهارها تكون ذات تويجاتٍ (بتلات) petals  صغيرة  و أسديةً stamens  كبيرة  .

الموطن : المناطق شبه الجافة semiarid  في إفريقيا و الشرق الأوسط .

تعرف هذه الشجرة بشدة احتمالها للجفاف و تصلح القرون البذرية لهذه الشجرة لتسمين المواشي وهي تتساقط بشكلٍ تلقائي مما يؤمن أعلافاً للمواشي في مواسم الجفاف .

الانتشار الطبيعي: موريتانيا و السودان و إثيوبيا و جنوب إفريقيا و مصر و فلسطين و شبه الجزيرة العربية, وقد نجحت زراعة  الآكاسيا تورتيليس   في صحراء راجستان  Rajasyhan  في الهند .

غالباً ما تكون شجرة  الآكاسيا تورتيليس  متعددة الجذوع , أما مجموعها الخضري فيكون مظلي الشكل – الأوراق ريشية الشكل feathery  , وغالباً ما تغطي جذعها و أفرعها أشواك طويلة مستقيمة بيضاء اللون و أشواك صغيرة معقوفة بنية اللون.

أزهار الآكاسيا تورتيليس  ذات لونٍ أبيض مصفر عطرة الرائحة , وهذه الأزهار تتجمع في عناقيد زهرية  clusters أما القرون البذرية في الآكاسيا تورتيليس  فتكون حلزونيةً مثل النابض الحلزوني .

تتميز الآكاسيا تورتيليس  بجذرها الوتدي الذي يتعمق  بسرعةٍ في التربة كما تنشأ من الآكاسيا تورتيليس  جذورٌ طويلة جانبية .

تتعايش الآكاسيا تورتيليس مع بكتيريا المستجذرات التي تقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة.

يمكن للآكاسيا تورتيليس العيش في مناطق قاحلة تقل معدلات أمطارها السنوية عن 100 mm مليمتر , كما تحتمل هذه الشجرة العيش في مناطق تصل درجة الحرارة فيها إلى 50 درجة مئوية  .

وفي كثيرٍ من المناطق القاحلة تكون  الآكاسيا تورتيليس  Acacia tortilis  هي الشجرة الوحيدة الصامدة في وجه التصحر و الجفاف حيث تنمو هذه الشجرة على الكثبان الرملية  sand dunes  و الرمال الكلسية  و في المناطق الصخرية .

تتميز أخشاب الآكاسيا تورتيليس   بقيمها الحرارية العالية calorific value  و التي تبلغ أكثر من   4,000 cal  كالوري في الكيلوغرام الواحد من الخشب .

وفي صحراء راجستان  في الهند  يتم قطع أشجار الآكاسيا  تورتيليس  بعد عشرة أعوامٍ من زراعتها , و بما أن هذه الشجرة  تطلق أفرعاً جديدة بعد قطعها coppice  فلا توجد حاجةٌ لإعادة زراعتها  شريطة أن لا يتم اقتلاعها من جذورها بالطبع.

وفي صحراء راجستان في الهند تم تثبيت نحو 900 هكتار من الكثبان الرملية المتحركة

Shifting sand dunes  عن طريق زراعة  الآكاسيا تورتيليس .

وقد أثبتت التجارب الميدانية التي أجريت في صحراء راجستان أن سرعة نمو الآكاسيا تورتيليس  تبلغ ضعف سرعة نمو أشجار الآكاسيا الهندية الأصل , كما أثبتت التجارب الميدانية أن  الآكاسيا  تورتيليس   هي أشد مقاومةً للجفاف من الآكاسيا  نيلوتيكا  Acacia nilotica  و الآكاسيا سينغال Acacia  Senegal  و أشجار  البروسوبيس Prosopis  المحلية .

يتم إكثار  الآكاسيا تورتيليس  عن طريق زراعة البذور , و نظراً لصلابة هذه البذور يتوجب معاملتها بالماء الحار لتسريع إنباتها و ذلك عن طريق غمسها في الماء الحار لبرهةٍ من الزمن و من ثم يصار إلى نقعها لمدة 12 ساعة في ماءٍ  درجة حرارته مثل درجة حرارة الغرفة قبيل زراعة تلك البذور.

تتعرض بذور الآكاسيا لهجمات الخنافس .

في حال زراعة الآكاسيا تورتيليس من أجل أخشابها يوصى بزراعة سلالاتٍ وحيدة الجذع .

أهمية الآكاسيا تورتيليس مرتفعةٌ  جداً .

 

 

■ آكاسيا مانجيوم   Acacia mangium :

فصيلة  الميموزا  Mimosoideae.

الموطن : كوينزلاند –استراليا.

تمتاز هذه الشجرة بسرعة نموٍ تماثل شجرتي  الجميلينا أربوريا   Gmelina arborea   و الألبيزيا فالكاتاريا Albizia falcataria  و هذه الأشجار الثلاثة تعتبر من أسرع الأشجار نمواً على وجه الأرض the world  fastest-growing trees   حيث يصل ارتفاع  شجرة الآكاسيا مانجيوم  Acacia mangium  إلى عشرين متراً , كما يصل قطر جذعها إلى  20 cm  خلال عشرة أعوام , و ينتج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة أكثر من 400 m3  متر مكعب من الخشب خلال عشرة أعوام.

و ينتج الهكتار الواحد  40 m3 متر مكعب من الخشب سنوياً .

وفي الظروف القاسية فإن شجرة  الآكاسيا مانجيوم   تتفوق على كلٍ من شجرتي الجميلينا أربوريا   Gmelina arborea   و الألبيزيا فالكاتاريا Albizia falcataria  و البينوس كاريبا  Pinus  caribaea  .

تنمو الآكاسيا مانجيوم  بشكلٍ مستقيم  و غالباً لا يكون هنالك فرقٌ كبير في  قطر الجذع ما بين  قاعدته و قمته , و بذلك فإنها تتفوق في هذه الناحية على شجرة الآكاسيا  أوريكوليفورميس

Acacia auriculiformis  .

تتزاوج الآكاسيا مانجيوم مع شجرة الآكاسيا  أوريكوليفورميس  Acacia auriculiformis

منتجةً شجرةً هجينةً تتفوق في سرعة نموها على كل من والديها.

تزهر الآكاسيا مانجيوم  و تنتج قروناً بذريةً بشكلٍ  غزيرٍ و متواصل , كما أنها تمتلك القدرة على النمو مجدداً من أجزائها السفلية بعد قطع جذعها و هي ميزةٌ شديدة الأهمية لتعويض فاقد الأشجار الذي يتم احتطابها , و تصلح أخشاب هذه الشجرة لصناعة الأثاث و الورق .

أهمية الآكاسيا مانجيوم مرتفعةٌ جداً .

 

 

□ شجرة الجميلينا  أربوريا Gmelina arborea   :

الاسم المحلي الشائع : غامهار Gamhar.

شجرة الجميلينا أربوريا هي شجرةٌ جميلة سريعة النمو متساقطة الأوراق fast growing deciduous تنتشر في كافة أجزاء الهند على ارتفاعاتٍ تصل إلى 1500 m متر , كما نجد هذه الشجرة في  مينامار و تايلاند و  لاوس  و كامبوديا  و فيتنام و الصين .

 

 

■ الآكاسيا بيندولا Acacia pendula الآكاسيا المتهدلة الأغصان  – Weeping Myall :

تتميز الآكاسيا  بيندولا بأفرعها المتهدلة  weeping  و التي تشبه في تهدلها و انحنائها  شجرة الصفصاف المتهدل  weeping willow  و تتميز أخشاب الآكاسيا بيندولا برائحة أخشابها التي تشبه رائحة البنفسج  violet.

تعيش الآكاسيا بيندولا  في مناطق  معدلات أمطارها السنوية  400m  ملمتر .

 

 

■ آكاسيا فيكتوريا    Acacia victoriae

تنتشر هذه الشجيرة في المناطق شبه الصحراوية  semi-desert  في أستراليا و غالباً ما تكون هذه الشجيرة دائمة الخضرة إلا في  مواسم الجفاف الشديد .

تتميز  الآكاسيا  فيكتوريا   باحتمالها الشديد للرعي الجائر  مما يجعل منها شجيرةً رعوية من الطراز الأول , كما أن هذه الشجيرة تعرف باحتمالها للتربة المتملحة  saline soils  .

تفرز أفرع هذه الشجيرة و أغصانها   صمغاً gum  عديم اللون و الطعم وذو نوعيةٍ عالية.

و ينتشر نمطين من هذه الشجيرة و هما النمط الشائك و النمط عديم الأشواك  أو قليل الأشواك , وعند زراعة هذه الشجيرة يجب التركيز على زراعة السلالات العديمة أو القليلة الأشواك.

أهمية الآكاسيا فيكتوريا  عالية جداً  نظراً لمقاومتها للجفاف و عوامل التصحر و نظراً لاحتمالها  للتربة المتملحة saline soil  و احتمالها كذلك للرعي الجائر.

 

■ معظم أصناف الآكاسيا الأسترالية تكون عديمة الأشواك , و معظم أصناف الآكاسيا تكون شائكة في  سنواتها الأولى فقط ثم تفقد أشواكها بعد بلوغها .

ترجع السمية في بعض أصناف الآكاسيا إلى مركب  السيانوجينيتيك غلوكوزيد    cyanogenetic  glucoside  .

 

 

■ آكاسيا أنيورا  Acacia aneura  – مولغا Mulga

الآكاسيا أنيورا عبارة عن شجيرة تستوطن مناطق  تتراوح معدلات الأمطار فيها بين 200 و 500 mm مليمتر في أستراليا .

الاكاسيا أنيورا شجرةٌ دائمة الخضرة  evergreen و بعض سلالاتها تتميز بجذوعٍ مستقيمة straight-trinked  وهي صفةٌ هامةٌ جداً في الأشجار التي تزرع من أجل أخشابها .

تحوي أوراق الآكاسيا أنيورا على 12%  بروتين و 3% دهون  و 20%  ألياف و هذه الأوراق تؤمن حاجة الخراف من البروتينات و الكالسيوم و الفيتامين A  , و لكنها فقيرةٌ  بالكبريت SULFUR  و الفوسفور الذي يتوجب إضافته من مصدرٍ خارجي.

يعتبر خشب  المولغا  Mulga  الذي تنتجه شجرة الآكاسيا أنيورا  أحد أشد الأخشاب صلابةً في العالم , وهو الأفضل في الاستخدامات الخشبية  الدائرية round wood , كما يتميز هذا الخشب بألوانه الخلابة .

 

 

■ الليوكاينا  leucaena

■ ليوكاينا ليوسيفالا Leucaena leucocephala

شجيرة ذات أوراقٍ ريشية تعرف بشدة احتمالها للرعي وذلك بفضل سرعة نموها ذلك أنها تستطيع أن تعوض ما فقدته من أوراق  بالرعي خلال  15 يوماً فقط  فتصبح جاهزةً للرعي مرةً أخرى , ولذلك يمكن رعي هذه الشجيرة مرة كل 15 يوماً دون أن تصاب بالضرر.

غير أن هذه الشجيرة تحوي على مركب  الميموزين  Mimosine  وهو عبارةٌ عن حمضٍ أميني amino acid  , ويشكل مركب  الميموزين ما نسبته 5%  من البروتين الموجود في الوريقات leaflets .

يؤدي تناول المواشي لمركب  الميموزين إلى انخفاض إفراز المواشي لهرمون الثيروكسين  thyroxine  وهو عبارةٌ عن  هرمونٍ  درقي thyroid hormone  مما يؤدي إلى تساقط الصوف الذي يغطي ذيل و ردف الماشية , وفي الحالات الشديدة يؤدي ذلك إلى  حدوث (الدراق) أي تضخم الغدة الدرقية عند الماشية goiter  ما ينهكها و يوهنها , ولذلك يجب أن لا تتجاوز نسبة  أعلاف الليوكاينا  leucaena  ثلث ما يقدم للمواشي , كما أن هنالك أبحاثٌ حول إمكانية انتخاب سلالاتٍ  من هذه الشجيرة خالية من مركب الميموزين .

لقد دلت التجارب الميدانية التي أجريت في أستراليا أن وزن الماشية التي تتغذى على هذا النبات يزداد بمعدلٍ يزيد عن  كيلو غرام واحد كل يوم.

□ الثيروكسين thyroxine : هرمون يحتوي على اليود iodine-containing hormone C15H11I4NO4 وهو عبارةٌ عن حمضٍ أميني amino acid تفرزه الغدة الدرقية thyroid gland .

أهمية هذه الشجيرة الرعوية  مرتفعة.

 

 

■  آكاسيا ألبيدا  Acacia albida :

الموطن : مناطق السافانا الجافة savannas  في إفريقيا  .

تنمو الآكاسيا ألبيدا في المناطق الساحلية في ناميبيا و أنغولا وقد يدل ذلك على مقدرتها على تحمل الملوحة , كما تعرف الآكاسيا ألبيدا بمقاومتها للجفاف و عوامل التصحر .

تتميز الآكاسيا ألبيدا بأشواكها المزدوجة القصيرة البيضاء اللون .

تعرف الآكاسيا ألبيدا بمقاومتها للجفاف و عوامل التصحر في مناطق لا تتجاوز معدلات الأمطار فيها 300 mm  مليمتر سنوياً , وعندما تصل جذور هذه الشجرة إلى المياه الجوفية فإن نموها يتسارع بشكلٍ لامثيل له .

و توصف الآكاسيا ألبيدا بأنها الشجرة الأسرع نمواً بين جميع أشجار الآكاسيا في جنوب إفريقيا ذلك أن ارتفاعها يزداد بمعدل متر و نصف المتر كل عامٍ تقريباً .

تتميز الآكاسيا ألبيدا عن أشجار الآكاسيا الأخرى بأنها تنتج أوراقاً جديدة في فصل الجفاف بينما تتساقط أوراقها في الفصل الرطب , و بالتالي يمكن زراعة المحاصيل تحت الآكاسيا ألبيدا في الفصل الرطب حيث تكون أوراقها قد تساقطت .

ينتج محصول  الفول السوداني المنزرع تحت أشجار الآكاسيا ألبيدا  ضعف الكمية التي ينتجها محصول الفول السوداني البعيد عن أشجار الآكاسيا ألبيدا , بينما يتضاعف إنتاج   الدخن  millet  المنزرع تحت الآكاسيا ألبيدا خمس مرات و يحدث ذلك بسبب أوراقها المتساقطة التي تزيد من خصوبة التربة و تحفظ رطوبتها.

تستخدم أخشاب الآكاسيا ألبيدا في السودان في صناعة الأثاث المدرسي و الأسقف .

تنتج الشجرة الواحدة من الآكاسيا ألبيدا أكثر من مئة كيلو غرام من القرون البذرية .

تتساقط قرون البذرية في الآكاسيا ألبيدا بشكلٍ تلقائي .

 

 

■ الكاوبي cowpea :

الاسم العلمي   فيغنا أنغويكيولاتا  Vigna unguiculata   أو  فيغنا سينينسيس V. sinensis.

ينتمي هذا النبات إلى العائلة البقولية  the legume family  -يزرع هذا النبات اليوم في جنوب شرق الولايات المتحدة.

 

■   سيسبينيا  Sesbania -السيسبان

■ سيسبينيا غراندفلورا  Sesbania  grandiflora

الفصيلة  : بابيلونيديا Papillonoideae.

شجرةٌ سريعة النمو موطنها  جنوب شرق آسيا و شمال أستراليا.

الأوراق الفتية و الأزهار و القرون البذرية الغضة كلها أجزاءٌ صالحةٌ للأكل , و تحوي الأوراق على أكثر من 35%  بروتين , كما أنها تحوي  معدلاتٍ عالية من الأملاح المعدنية مما يجعلها شبيهةً بالسبانخ.

أما زهرة هذه الشجرة فهي الأضخم بين النباتات القرنية حيث يصل طولها إلى  10 سنتيمتر , وهي تحوي مقادير عالية من السكر , و عندما تطبخ هذه الأزهار فإن مذاقها يصبح مثل مذاق  المشروم  (عيش الغراب) و ذلك بعد إزالة مركز الزهرة لأنه ذو مذاقٍ مر.

و كذلك فإن بذور هذه الشجرة صالحةً للأكل و يشكل البروتين أكثر من 40%  من وزنها.

 

عندما زرعت هذه الشجرة في شمال أستراليا وصل ارتفاعها إلى نحو  خمسة أمتار خلال عامٍ واحد , وفي الهند وصل ارتفاع هذه الشجرة  إلى نحو سبعة أمتار و بلغ قطر جذعها نحو 9 cm  سنتيمتر خلال ثلاثة أعوام .

وفي بعض المواقع في الهند وصل ارتفاع هذه الشجرة إلى سبعة أمتار بعد عامٍ واحدٍ من زراعتها .

كما أنتج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة نحو 22 m3  متر مكعب من الأخشاب سنوياً في إندونيسيا و يمكن أن يصل إنتاج الهكتار الواحد إلى  40 m3  متر مكعب  من الأخشاب سنوياً .

عند زراعة هذه الشجرة يتوجب الحرص على زراعة  سلالات مستقيمة الساق  straight-stemmed  .

خشب هذه الشجرة منخفض الكثافة  low-density wood  , علماً أن الخشب المنخفض الكثافة يكون ذو قيمةٍ تجاريةٍ منخفضة لأنه  لا يصلح للاستخدام إلا كوقود أو لصنع الورق.

ومن الأشجار المشابهة  للسيسبينيا عراندفلورا  من حيث سرعة النمو   شجرة  الأنثوسيفالوس تشاينينسيس ( الأنثوسيفالوس الصينية)Anthocephalus chinensis    و هي ليست من الأشجار القرنية .

في أندونيسيا تزرع هذه الشجرة كمضيفٍ لشجرة الصندل  sandalwood  tree , وهي شجرةٌ ذات جذورٍ طفيلية تقوم بامتصاص  النسغ sap من جذور أي نباتٍ مجاور.

يفرز لحاء هذه الشجرة صمغاً شفافاً  يستخدم كبديل عن الصمغ العربي  gum Arabic substitute  و الذي يستخدم في الغذاء كما يستخدم كمادةٍ لاصقة .

أخشاب هذه الشجرة بيضاء اللون و طرية و تبلغ كثافتها  0.42  و لذلك فإنها لا تصلح كثيراً لأعمال النجارة , و لكنها تصلح لصناعة الورق حيث يبلغ طول أليافها  1.1 mm  مليمتر .

و عند استخدام هذه الشجرة في صناعة الورق يتوجب إزالة لحائها لاحتوائه على الصمغ gum  و الراتنج  resin .

تتم معاملة الأخشاب بالكبريت sulfate  لتهيئتها لصنع الورق , كما تتم معاملتها بالمبيضات الكيميائية , و هذه الأخشاب تتجاوب بشكلٍ جيد مع عمليات التصنيع هذه, و يمكن مزج أخشاب هذه الشجرة  مع نبات الكناف  Kenaf  لصناعة الورق , حيث أن أخشاب السيسبينيا غراندفلورا تحسن من معدل جفاف  عجينة الكناف دون أن تؤثر على درجة قوتها.

 

يتم إكثار شجرة السيسبينيا غراندفلورا  Sesbania  grandiflora  عن طريق زراعة البذور و القصاصات  cuttings  , و يمكن زراعة بذورها مباشرةً في التربة الدائمة , و يمكن  نثر البذور من الجو  باستخدام الطائرات  aerial sowing .

تصبح هذه الأشجار جاهزةً للقطع بعد خمس سنوات .

تصلح هذه الشجرة للزراعة الكثيفة حيث تبلغ حمولة الهكتار الواحد من هذه الأشجار أكثر من ثلاثة آلاف شجرة .

تقوم هذه الأشجار بإنتاج العقد الجذرية و تتعايش مع بكتيريا المستجذرات  Rhizobium  التي تقوم بتثبيت النتروجين الجوي .

أوراق هذه الشجرة ريشية الشكل و يصل طول قرنها البذري إلى نصف متر.

تنمو هذه الشجرة في   تيمور  في مواقع تزيد معدلات أمطارها السنوية عن ألف مليمتر.

□ نقاط ضعف هذه الشجرة:

هذه الشجرة قصيرة العمر short-lived  , كما أنها لاتقاوم الرياح ولا تصلح للزراعة في الأماكن المعرضة للرياح العاتية , و كذلك فإنها تتعرض بشكلٍ كبير لهجمات النيماتود nematodes (الديدان الممسودة – الديدان الثعبانية) .

□ الصندل  sandalwood  tree : خشبٌ عطر الرائحة pleasant-smelling wood

موطنه جنوب آسيا , و شجرة الصندل هي شجرةٌ طفيلية  parasitic tree  اسمها العلمي  سانتاليوم ألبوم  Santalum album   من العائلة  الصندلية  (سانتالاسيا) Santalaceae

أي عائلة الصندل the sandalwood family  .

تنتج هذه الشجرة زيت الصندل sandalwood oil    وهو زيتٌ عطري أصفر اللون و لزج يستخرج في آسيا من شجرة  سانتاليوم ألبوم  Santalum album  و يستخرج في أستراليا من شجرة  سانتاليوم سبايكاتوم  Santalum spicatum .

يستخدم الصندل في صناعة البخور incense كما يستخدم في العلاج بالرائحة  aromatherapy  و صناعة العطور و بناء المعابد , علماً أن معابد الهند التي بنيت من خشب الصندل قد بقيت عطرة الرائحة لقرونٍ من الزمن , كما يستخدم خشب الصندل في صنع علب المجوهرات .

 

 

■ سيسبانيا درامونديا  Sesbania drummondii – الشجيرة المجلجلة Rattlebush

الفاصولياء السامة Poison bean:

عبارة عن شجيرة معمرة perennial shrub تتبع العائلة القرنية (البقولية) legume family Fabaceae  – أوراق هذه الشجيرة متبادلة alternate  متساقطة  deciduous  ريشية مركبة  pinnately compound  حيث تتألف كل ورقة من وريقات leaflets .

الأزهار صفراء برتقالية شبيهة بأزهار البازيلاء pea-like تكون مدلاة نحو الأسفل و تتوضع على شمراخ زهري raceme .

القرن البزري رباعي الأطراف four-sided –رباعي الأجنحة four-winged   و عندما تحرك الرياح القرون البذرية تخشخش  البذور داخله , ومن هنا أتت تسمية هذه الشجيرة  بالشجيرة المجلجلة  Rattlebush.

 

 

■■ التمر هندي  – التمر الهندي Tamarind

الاسم العلمي : تاماريندوس إنديكا  Tamarindus  indica.

الفصيلة : سيسالبينيويديا   Caesalpinioideae .

أصل التسمية  Tamarind من اللغة العربية  (التمر هندي) tamr hindi.

شجرة استوائية  من العائلة القرنية the legume family أخشابها قاسية صفراء اللون –وهي شجرةٌ  قصيرة الجذع short-trunked  طويلة العمر  long-lived و مقاومةٌ للجفاف  drought resistant أوراقها ريشية الشكل pinnate   .

تنمو شجرة التمر الهندي على الشواطئ الرملية  وهذا قد يدل على أن هذه الشجرة تحتمل ملوحة التربة و مياه الري , كما تعرف شجرة التمر الهندي بمقاومتها  للعواصف و الأعاصير  hurricane –resistant tree  بسبب قوة أفرعها.

تنمو أشجار التمر الهندي في التربة الكلسية , و هنالك  نويعاتٍ منها تتميز ثمارها  بانخفاض حموضتها , ولذلك تعرف هذه النويعات بأنها نويعاتٌ حلوة  sweet , و يمكن إكثار هذه النويعات الحلوة  بوسائل الترقيد الهوائي  air-layering     كما يمكن إكثارها بالتطعيم  grafting  وذلك للحفاظ على صفة الحلاوة فيها , ذلك أن إكثارها عن طريق البذور  سيخضع لقوانين الوراثة و الصفات السائدة و المتنحية  و بالتالي فإن النباتات الناتجة لن تكون مماثلةً للنبات الأم.

 

لا تنجح زراعة التمر الهندي في المناطق الاستوائية الرطبة المطيرة , ذلك أن هذه الشجرة تحتاج إلى بيئةٍ جافة , كما أن شجرة التمر الهندي حساسةٌ للصقيع و خصوصاً في سنواتها الأولى .

و تعرف شجرة التمر الهندي ببطء نموها فهي تحتاج إلى أكثر من عشرة أعوام ٍ حتى تبدأ في إنتاج الثمار .

تتميز  العنيقات  pedicles  التي تربط قرون التمر الهندي بالشجرة الأم بقوتها الشديدة .

 

الموطن : مناطق السافانا الجافة savannas في إفريقيا , و كان التجار المسلمون قد أدخلوا هذه الشجرة إلى آسيا , وقد نجحت  زراعة هذه الشجرة في الهند إلى درجة أنها دعيت بشجرة  التمر الهندي , كما أن اسمها العلمي أصبح يشير إلى الهند كذلك تاماريندوس إنديكا  Tamarindus  indica , و اليوم تصدر الهند كل عام  ربع مليون طن من التمرهندي.

 

تتميز ثمار التمر الهندي بمذاقها الحامض الحلو sweet-sour و لذلك فإنها تستخدم في صناعة  (الصوص) sauce مثل  صوص   ورسيستر شايار  Worcestershire sauce و صوص الباربكيو (صوص الشواء)  barbecue sauce .

يشكل اللب pulp    نصف وزن القرون البذرية و يتميز اللب بمذاقٍ  حلو حامض sweet-sour  ذلك أنه يحتوي على نحو 35%  أحماض عضوية  organic acids  مثل السيتريك citric  و التارتاريك  tartaric  و الأسيتيك acetic و الأسكوربيك ascorbic (فيتامين سي C ) , كما أن الثمار غنيةٌ بالكالسيوم Calcium  , علماً أن هنالك  أصناف من التمر الهندي  حلوة المذاق و خالية من الحمض .

تستخدم بذور التمر الهندي في صناعة الأعلاف كما يستخرج منها صمغٌ شبيهٌ بالبكتين pectin-like gum , كما يستخرج الزيت من البذور .

تنتج شجرة التمر الهندي ما بين 100 و 200  كيلو غرام , حيث ينتج الهكتار الواحد من التمر الهندي  نحو 14 طن .

تتميز قرون التمر الهندي و أزهاره و أوراقه الفتية بأنها صالحةٌ للأكل و ذات مذاقٍ حامض .

أخشاب شجرة التمر الهندي  شديدة الصلابة كما أنها مقاومةٌ للنمل الأبيض  termite-proof , كما أن فحم أخشاب التمر الهندي ذو نوعيةٍ عالية و لذلك يصنع منه  البارود.

 

لاتوجد معلوماتٌ حول مقدرة شجرة التمر الهندي على  تشكيل العقد الجذرية  nodulation  ولا توجد بياناتٌ حول مقدرة هذه الشجرة على الاستفادة من  بكتيريا المستجذرة  Rhizobium  في تثبيت النتروجين الجوي .

أهمية شجرة التمر الهندي عاليةٌ جداً و خصوصاً مع مقدرتها على احتمال الجفاف و إمكانية زراعتها في الصحارى الساحلية  .

 

■ اسم عاصمة السنغال   داكار  Dakar  هو الاسم المحلي لشجرة  التمرهندي .

 

■ البرونيا Brownea:

شجيراتٍ بطيئة النمو slow-growing  موطنها فينزويلا و كولومبيا و الإنديز .

تشبه أزهار هذه الشجيرات أزهار  نبات روض الوردية  rhododendron-like  و تنشأ هذه الأزهار مباشرةً من الأغصان و الأفرع و الجذع  – تنتج هذه الشجرة رؤوساً زهرية  capitulum يبلغ عرضها أكثر من 15 سنتيمتر و تمتاز بألوانها الوردية و الحمراء , وفي هذه الرؤوس الزهرية تبدأ الأزهار الموجودة على الحواف بالتفتح أولاً ثم تتبعها الأزهار التي تليها باتجاه مركز الزهرة  – يتألف كل رأسٍ زهري من نحو أربعين زهرة , و ينتج الصنف   برونيا كابيتيلا Brownea capitella  رؤوساً زهرية هي الأضخم بين جميع أصناف  شجرة البرونيا .

تكون أوراقها الفتية بلونٍ أرجواني  في بداية ظهورها  مما يضفي المزيد من السحر على هذه الشجيرة.

□ الرأس الزهري   capitulum( flower head) : يتألف الرأس الزهري من  زهور لاطئة (عديمة السويقة) sessile flowers مجتمعة بحيث تبدو هذه المنظومة الزهرية inflorescence بمجموعها مثل زهرةٍ واحدة – مثال شائع على الرؤوس الزهرية : زهرة عباد الشمس.

 

 

 

■ كولفيليا راسيموزا  Colvillea racemosa:

الموطن : مدغشقر .

شجرةٌ بطيئة النمو تنتج كمياتٍ وفيرة من الأزهار البرتقالية اللون التي تشكل بساطاً برتقالياً عندما تتساقط على الأرض .

نجحت زراعة  شجيرة الكولفيليا راسيموزا في فلسطين  دون ري  في منطقة  بئر السبع  Beersheba  في جنوب إسرائيل وهي منطقةٌ لا تتجاوز معدلات أمطارها  السنوية 200 mm  مليمتر .

تجمع الكوليفيليا  صلة قربى وثيقة يشجيرة  البوينسيانا الملكية  royal Poinciana  .

 

 

 

■  كاسيا سبيكتابيليس  Cassia  spectabilis :

شجرةٌ سريعة النمو fast-growing  موطنها أمريكا الجنوبية تنتج أزهاراً ضخمة على مدار العام .

عندما يتم تهجين أشجار الكاسيا من الأصناف المختلفة مع بعضها البعض فإنه تنتج هجائن عقيمة  sterile hybirds  .

■ أصنافٌ من شجرة الكاسيا  Cassia  مقاومةٌ للجفاف :

تنمو هذه الأشجار في مناطق لا تتجاوز معدلات أمطارها السنوية 250 mm مليمتر , كما أنها تحتمل درجات الحرارة المرتفعة  حتى 50 درجة مئوية و في الوقت ذاته فإنها تحتمل صقيعاً تبلغ حدته  5 درجاتٍ مئوية تحت الصفر و هذه الأصناف هي:

□ كاسيا ستورتيا  Cassia  sturtii .

□ كاسيا نيموفيليا  Cassia  nemophilia: و تدعى كذلك باسم  كاسيا إيريموفيلا  Cassia  eremophila و التي تعرف كذلك باسم  كاسيا الصحراء  Desert Cassia  , وهي شجيرةٌ سريعة النمو  quick-growing  – أزهارها صفراء اللون نجدها في المناطق الجافة  arid و شبه الجافة  semiarid  في المناطق الصحراوية الداخلية في أستراليا .

□ كاسيا أرتيميسيوديس  Cassia  artemisioides : شجيرةٌ صغيرة أزهارها صفراء اللون تعيش في مناطق قاحلة لا تتجاوز معدلات أمطاهرها  200  mm   مليمتر سنوياً .

 

 

■ كليانثوس  Clianthus

كليانثوس فورموسوس Clianthus formosus :

شجرةٌ سريعة النمو fast-growing tree  دائمة الخضرة evergreen أزهارها أرجوانية اللون و يبلغ طول الزهرة نحو 7  سنتيمتر , و نجد هذه الشجرة في المناطق الجافة arid و شبه الجافة semiarid  في المناطق الداخلية الصحراوية في أستراليا .

تحتمل هذه الشجرة الصقيع كما تجتمل كذلك الجفاف الشديد .

نقاط ضعف هذه الشجرة:

□ جذورها حساسة لا تحتمل النقل من موقعٍ لآخر .

□ لا تحتمل جذورها التربة الطينية الثقيلة ولا تحتمل الغمر في الماء .

و نظراً لصعوبة نقل هذه الشجرة من  مكانٍ لآخر يصار إلى تطعيمها  على نبات   الكولوتيا أربوريسينس  Colutea  arborescens (Bladder Senna).

 

 

■ كليانثوس  بونيسيوس  Clianthus  puniceus :

الموطن : نيوزيلاندة.

عبارة عن شجيرة  سريعة النمو  fast –growing shrub   تتوضع أزهارها تحت مجموعها الخضري  و يبلغ طول  زهرتها  نحو 8 cm  سنتيمتر و تشبه أزهار هذه الشجيرة منقار الطائر المفتوح .

هذه الشجيرة مهددة بالانقراض .

 

 

■ بوتيا سابيربا  Butea superba :

الموطن : الهند – بورما – تايلاند.

تشبه أزهار هذه الشجرة شجرة لهيب الغابة .

 

■ كامونسيا  ماكسيما  Camoensia maxima :

الموطن : إفريقيا الاستوائية .

شجرةٌ متسلقة تنتج أكبر زهرة في العائلة القرنية حيث يبلغ طول زهرتها  25  سنتيمتر , و تنتج هذه الشجرة أعداداً  وفيرةً من هذه الأزهار الضخمة التي تطلق عند المساء أريجها الأخاذ.

■ روديسيان ويستيريا  Rhodesian Wisteria Tree

الموطن : سهول السافانا في جنوب إفريقيا .

أخشاب هذه الشجرة شديدة القوة وهو الأمر الذي تسبب في اختفائها في كثير من المناطق بسبب الاحتطاب الجائر  overcutting الذي تعرضت له.

تصل هذه الشجرة إلى حجمها المثالي خلال بضعة سنوات.

 

 

■ البوهينيا  Bauhinia :

الفصيلة subfamily : سيسالبينيويديا Caesalpinioideae.

أصل التسمية : نسبةً إلى النباتيين السويسريين   جين بوهين  Jean Bauhin و  جاسبارد بوهين Gaspard Bauhin ( الأخوين بوهين  the Bauhin brothers ).

النوع النباتي genus  بوهينيا  Bauhinia  يضم أشجاراً و شجيرات قرنية (بقولية) معترشة leguminous vines  تتبع العائلة البقولية  Fabaceae – legume family تنمو في المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية  و تتميز  معترشات البوهينيا  بأزهارها العطرة الشبيهة بأزهار الأوركيد  orchid-like flowers ولذلك تدعى  البوهينيا باسم  شجرة الأوركيد  orchid trees , كما تدعى كذلك باسم  شجرة الأوركيد القرمزي  purple orchid tree

و أوركيد الفقير   poor man’s orchid وأبنوس الجبل mountain ebony .

تحتمل البوهينيا العيش في تربةٍ فقيرة حامضية أو قلوية alkaline .

يتم إكثار البوهينيا عن طريق البذور .

من أصناف البوهينيا:

□ بوهينيا تومينتوسا  Bauhinia  tomentosa : شجيرة القديس توماس  St.  Thomas  bush  , موطنها سريلانكا و جنوب الصين – أزهارها مدلاة جرسية الشكل bell-shaped .

□ بوهينيا بربوريا  Bauhinia purpurea.

□ بوهينيا فاريجاتا  Bauhinia variegata.

□ بوهينيا  موناندرا  Bauhinia monandra.

□ بوهينيا كوريمبوسا Bauhinia  corymbosa  : وهو نباتٌ معترش موطنه جنوب الصين .

□ بوهينيا كوتشيانا  Bauhinia kochiana : موطنها جنوب شرق آسيا – تتميز بأنها تنتج أزهاراً بألوان مختلفة عن بعضها البعض.

□  بوهينيا بلاكيانا  Bauhinia  blakeana.

و البوهينيا بلاكيانا  Bauhinia  blakeana  عبارةٌ عن هجينٍ عقيم hybrid  sterile ذو أزهار عطرة كبيرة   14 cm)  سنتيمتر) .

لا تنتج هذه الشجرة بذوراً و لذلك يتم إكثارها عن طريق زراعة القصاصات  cuttings  و طرق الترقيد الهوائي air-layering .

 

 

 

 

■ الأفجيكيا afgekia :

شجيراتٍ متسلقة معمرة perennial climbing shrubs  قرنية  تزيينية موطنها آسيا .

أصل التسمية : كلمة  أفجيكيا  afgekia  مؤلفةً من الحروف الأولى  initials من اسم النباتي الإيرلندي    آرثر فرانسيس  جورج كير Arthur Francis George Kerr  (1877-1942).

■ أفجيكيا سيريسيا  Afgekia sericea :

الموطن : مناطق السافانا في تايلاند .

الفصيلة : بيبيليونويديا  Papilionoideae.

نباتٌُ تزييني مقاومٌ للجفاف يزهر على مدار العام في المناطق الدافئة .

ينتج نبات السيريسيا  حزمٌ ضخمة  يبلغ طولها نصف متر من الأزهار ذات القنابات  bract الوردية اللون و المغطاة بشعيراتٍ حريرية , و يستمر كل عنقودٍ زهري بالتفتح لعدة أسابيع.

الإكثار : عن طريق البذور.

 

■ الأمهيرستيا النبيلة  Amherstia nobilis:

الموطن : بورما – إذ تعتبر هنالك شجرةٌ مقدسة  و توضع أزهارها أمام صور بوذا.

الفصيلة : سيسالبينويديا   Caesalpinioideae.

الأمهيرستيا النبيلة شجرةٌ   من العائلة القرنية  تعتبر واحدةً  من أجمل نباتات العالم .

بالرغم من جمال هذه الشجرة الخلاب فإنها لم تنتشر في العالم بسبب صعوبة تربيتها و إكثارها .

أوراق الأمهيرستيا  متساقطة  deciduous  ريشية الشكل  و يبلغ طول الورقة مترٌ واحد .

تتطلب الأمهيرستيا النبيلة   مناخ دافئ و رطب و موقعٌ ظليل , كما أنها لا تحتمل الرياح القوية.

من النادر أن تنتج الأمهيرستيا النبيلة بذوراً ولذلك يتم إكثارها عن طريق  الترقيد  layering  و عن طريق زراعة القصاصات cuttings  التي تعتبر وسيلةً أقل نجاحاً.

 

 

 

 

 

■ الويستيريا wisteria :

أصل التسمية : نسبةً إلى الطبيب الأمريكي  كاسبر ويستر Caspar Wistar 1818.

نباتاتٌ معترشة بقولية خشبية woody leguminous vines   تنتشر في الصين و اليابان و جنوب شرق الولايات المتحدة – أوراقه ريشية مركبة pinnately compound  و هذا النبات ذو عناقيد زهرية racemes  طويلة  رائعة الجمال ولذلك يزرع هذا النبات لأغراض تزيينية.

 

 

■ خشب الورد rosewood :

النوع النباتي genus  ديلبيرغيا  .

الفصيلة النباتية : بابيلونويديا  Papilionoideae.

العائلة القرنية  .

خشب الورد هو أحد أثمن أخشاب العالم و قد دعي هذا الخشب بهذا الاسم بسبب رائحته التي تشبه رائحة الورد الدمشقي  rose-like scent  .

يتم الحصول على خشب الورد من أشجار استوائية  تتبع النوع النباتي genus  ديلبيرغيا  Dalbergia   و هذه الأشجار تنتشر في سهول السافانا الجافة – يكون خشب الورد ذو لونٍ أحمر قاني و غالباً ما تتخلله  عروقٌ سوداء اللون.

و خشب الورد قويٌ و ثقيل  و يصلح لصناعة الأثاث و الأرضيات الخشبية و الخراطة  turnery  و يتميز هذا الخشب بدرجة انكماشٍ طفيفة و متجانسة  uniform shrinkage  , كما أن هذا الخشب يحتفظ بشكله بعد جفافه , و بالرغم من قساوة خشب الورد و ثقله إلا أن تشكيل هذا الخشب و التعامل معه ليس بالأمر الصعب , كما أن هذه الخشب يتفوق على  معظم الأخشاب من حيث قابليته للنحت ولذلك تصنع منه الآلات الموسيقية الثمينة  .

في أشجار خشب الورد يكون  خشب النسغ sapwood (الخشب اللحائي الخارجي)  منخفض  الأهمية ذلك أن السمات الفريدة لخشب الورد كالرائحة العطرة و الصلابة و اللون  المميز لا تكون إلا في خشب الصميم  heartwood  .

 

تتراوح الكثافة النوعية specific gravity   لخشب الورد ما بين  0.80  و 1.2  .

تحوي أخشاب الصنف  ديلبيرغيا ريتوسا  Dalbergia  retusa  على مركباتٍ لم يعثر عليها في أي نباتٍ آخر و هذه المركبات تعمل كمبيداتٍ بكتيرية و فطرية و حشرية , كما تعمل هذه المركبات كمبيدات طحالب algicide  , و تمتاز هذه المركبات بأنها شديدة السمية للنمل الأبيض  و خنفساء الدقيق flour beetle  و الثاقبات البحرية marine borers ولذلك فإن أخشاب هذه الشجرة مثاليةٌ لصناعة القوارب.

 

لا تتوفر معلوماتٌ كافية حول مقدرة أشجار خشب الورد على تثبيت النتروجين الجوي .

تتسبب نشارة خشب  الصنف  ديلبيرغيا ريتوسا   Delbergia retusa  في حدوث  التهابٍ جلدي dermatitis  عند بعض العاملين  في مجال النجارة.

 

□ خشب الورد الهندي   ديلبيرغيا فاتيفوليا fatifolia  Dalbergia : أشد قساوةً  من خشب السنديان كما أنه أثقل منه.

□ خشب الورد البرازيلي    ديلبيرغيا نيغرا D.  nigra .

□ خشب الورد الإفريقي  ديلبيرغيا ميلانوكسيلون  D.  melanoxylon  : ينتشر ما بين السودان و جنوب إفريقيا, و بالرغم من أن أخشابها صعبة التشكيل إلا أنها من أثمن الأخشاب الإفريقية حيث تستخدم في صناعة الآلات الموسيقية الثمينة , و يمتاز هذا الخشب  بشدة مقاومته  للنمل الأبيض  و ديدان السفن  teredo worms  و الفطريات .

□ teredo worms   ديدان السفن shipworm

□ خشب الورد التايلاندي   ديلبيرغيا كوتشينتشاينينسيس  D.  cochinchinensis

 

 

 

 

 

□  القيد الهيدروجيني PH  ( بي إيتش) : يتألف من حرفين  يشير أولهما  أي الحرف P إلى كلمة  “قوة” potenz ‘power’ أما الحرف الثاني  h فيشير إلى عنصر الهيدروجين hydrogen.

تتراوح درجات هذا المقياس ما بين الصفر و الرقم 14  و يشير هذا المقياس إلى درجتي الحموضة acidity و القلوية alkalinity  في أي محلول solution .

وفي هذا المقياس يشير الرقم   سبعة 7  إلى الحيادية neutrality , و كلما انخفضت قيمة قراءة المقياس أي كلما  كانت القراءة أقل من العدد سبعة دل ذلك على ازدياد درجة الحموضة acidity و عندما تزيد قيمة  قراءة المقياس , أي عندما تكون القراءة أعلى من الرقم سبعة فإن ذلك يدل على ازدياد درجة القلوية alkalinity .

و على هذا المقياس فإن كل  درجة تمثل ازدياد الحموضة أو القلوية  بمعدل عشرة أضعاف عن الدرجة التي تسبقها .

و يمثل هذا المقياس  اللوغاريتم السلبي negative logarithm  لتأثير تركيز شاردة الهيدروجين  hydrogen-ion  مقاسةً  بغرام شوارد الهيدروجين في اللتر الواحد من المحلول , أي أن هذا المقياس يقيس درجة تركيز شوارد الهيدروجين hydrogen ions  في المحلول موضوع القياس.

 

يدعى هذا المقياس كذلك باسم مقياس الحموضة  acidimeter.

 

 

 

■ شجرة اللبخ – ذقن الباشا  – البيزيا Albizia :

البيزا   نوعٌ من الأشجار الاستوائية و شبه الاستوائية سريعة النمو   دائمة الخضرة  تتبع العائلة القرنية (العائلة البقولية)  و تتبع فصيلة    الميموزا  Mimosoideae  و ينتشر هذا النوع بشكلٍ طبيعي  في جميع مناطق العالم الحارة تقريباً  في الأمريكيتين و أستراليا و آسيا و إفريقيا.

في  جاوة  تزرع محاصيل الموز و الأناناس تحت أشجار البيزيا فالكاتاريا Albizia falcataria .

تنمو شجرة البيزيا في الترب الطينية الثقيلة و في الرماد البركاني volcanic ash .

يمكن لشجرة  البيزيا أن تعيش في تربة ذات تفاعلٍ حامضي يبلغ قيدها الهيدروجيني  PH=4.5  .

تنجح زراعة  شجرة البيزيا فالاكاتاريا  Albizia falacataria  في الأراضي الموبوءة  بعشبة الإيمبيراتا سيليندريكا   lmperata  cylindrica  , حيث تستطيع شجرة البيزا أن تقضي على هذه العشبة بمنع الضوء من الوصول إليها.

تفرز أشجار البيزا  صمغاً ذواباً في الماء water-soluble gum   عندما يتم جرح لحائها.

 

■ ألبيزيا  زيجيا  Albizia zygia

الموطن : إفريقيا الاستوائية .

تعرف هذه الشجرة بسرعة نموها حيث يزداد ارتفاعها بمعدل متر و نصف المتر سنوياً – أخشابها قاسية و أوراقها صالحة للأكل.

 

■ ألبيزيا غوميفيرا Albizia gummifera:

تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ تصل إلى 2500 m متر , كما تنمو كذلك في المنخفضات  .

أخشاب هذه الشجرة ذات ألوانٍ قاتمة و تستخدم كبديلٍ عن خشب  السنديان  Oak  , و تتميز أخشابها بالمرونة و قابليتها للصق و الطلاء.

 

■ ألبيزيا فيروجينيا  Albizia ferruginea

شجرةٌ عملاقة و قد تكون أضخم أصناف الألبيزيا  و نجد هذه الشجرة في وسط و غرب إفريقيا .

أخشاب هذه الشجرة قاسيةٌ ثقيلة و مقاومةٌ لعوامل التلف وهي ذات لونٍ قاتمٌ مائلٌ للحمرة.

 

■ الألبيزيا الإفريقية African Albizia

الاسم العلمي : ألبيزيا أديانتيفوليا  Albizia adianthifolia

الموطن : مناطق السافانا و المنخفضات في إفريقيا الغربية .

تنمو هذه الشجرة بمعدل متر و نصف تقريباً في العام الواحد .

ينتج لحاء هذه الشجرة عند تعرضه للأذى صمغاً شفافاً غير قابلٍ للذوبان في الماء  insoluble gum .

 

 

■  ألبيزيا بروسيرا  Albizia procera :

الموطن: جنوب شرق آسيا و غينيا الجديدة.

هذه الشجرة قد تكون أشد مقاومةً للعوامل السلبية الطبيعية كالجفاف  من بقية أصناف الألبيزيا .

يصل قطر جذع هذه الشجرة إلى مترٍ واحد خلال عشرة أعوام , و يبلغ قطر جذعها   مترين خلال ثلاثين عاماً , و ينتج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة  عشرة أمتار مكعبة من الخشب كل عام .

يتم إكثار  هذه الشجرة عن طريق  البذور و الأجزاء الأرضية التي تبقى في التربة بعد قطع الشجرة  stumps .

 

■ ألبيزيا بيديسيلاتا   Albizia pedicellata :

الموطن : أندونيسيا و بورنيو.

تنمو هذه الشجرة بشكلٍ مستقيم و تنتج  تاجاً أحادياً monopodial  و لذلك فإنها تصلح لإنتاج الأخشاب التجارية .

خشب هذه  الشجرة قاسي و  ذو لونٍ قاتم.

 

■ ألبيزيا ميناهاسا  Albizia minahassae

الموطن : أندونيسيا و غينيا الجديدة و جزر سليمان.

تشبه هذه الشجرة شجرة  الألبيزيا فالكاتاريا  Albizia falacataria.

 

■ البيزيا الصينية  – البيزيا تشاينينسيس  Albizia chinensis

شجرةٌ  سريعة النمو fast-growing  موطنها جنوب شرق آسيا , و تشبه هذه الشجرة شجرة  الألبيزيا  فالكاتاريا  Albizia falcataria  غير أنها أبطأ نمواً منها , و كذلك فإنها لا تبلغ  الارتفاعات التي تبلغها شجرة الألبيزيا فالكاتاريا , ولكن  الألبيزيا الصينية أشد مقاومةً للرياح العاتية و الآفات الزراعية  و العوامل البيئية السلبية  كالجفاف , كما أن أخشابها أعلى جودةً .

تنمو هذه الشجرة على ارتفاعاتٍ تصل إلى 1500 m متر في الغابات الاستوائية المطيرة التي تتراوح معدلات أمطارها السنوية  ما بين  1000 mm ملمتر  و 5000 mm  ملمتر .

ينتج الهكتار الواحد المنزرع بهذه الشجرة نحو  عشرة أمتار مكعبة من الأخشاب سنوياً .

أخشاب هذه الشجرة طرية يبلغ  وزنها النوعي  specific gravity   نحو  0.40    .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق  البذور و الأجزاء التي تتبقى في التربة بعد قطع جذعها .

□ الوزن النوعي  specific gravity : وزن مادةٍ ما مقسوماً  على وزن كمية الماء التي ستشغل نفس الفراغ الذي تشغله هذه المادة .

و تطلق على الوزن النوعي كذلك تسمية  الكثافة النسبية  Relative density  .

 

■ ميموزا سكابريلا  Mimosa scabrella :

الموطن : البرازيل.

الميموزا سكابريلا  هي واحدة من أسرع أشجار أمريكا الجنوبية نمواً حيث يمكن أن يزداد ارتفاعها بمعدل خمسة أمتار سنوياً فتصبح بارتفاع  15 متراً خلال ثلاثة أعوام , و تصلح أخشاب هذه الشجرة لصناعة الورق حيث يبلغ متوسط طول أليافها   1.17 mm  مليمتر .

تقوم هذه الشجرة بتثبيت النتروجين الجوي .

يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق البذور .

 

□  القيمة الحرارية calorific value  أو القيمة التسخينية  Heating value  :  مقدار الحرارة الذي يطلقه حجمٌ معين من المادة عند احتراقه سواء أكانت تلك المادة  وقوداً يتم إشعاله أو طعاماً يتم حرقه في أنسجة الجسم , و يتم قياس القيمة الحرارية لمادةٍ ما بعدة مقاييسٍ منها :

الوحدة البريطانية الحرارية / المتر المكعب Btu/m³

كيلو كالوري / كيلو غرام kcal/kg

جول/ مول  J/mol

و يتم قياس هذه القيمة الآن باستخدام  المسعر الحراري bomb calorimeter  .

كلمة  كالوري  calori مشتقة من الكلمة اللاتينية   كالور calor  و تعني “الحرارة”.

 

 

 

 

■ ديسمانثوس فيرجيتوس   Desmanthus virgatus :

شجيرةٌ shrub  صغيرة لايتجاوز ارتفاعها 3 أمتار  موطنها  أمريكا الجنوبية و الوسطى .

تشبه هذه الشجيرة  اللوكينا  Leucaena  .

تتحمل هذه الشجيرة الرعي الشديد وذلك بسبب قوة نموها  , ولكن بخلاف  شجيرة  اللوكينا  Leucaena  فإن هذه الشجيرة  غير سامة للمواشي .

تقوم شجيرة  ديسمانثوس فيرجيتوس   Desmanthus virgatus  بتثبيت النتروجين الجوي بشكلٍ جيد .

تتميز هذه الشجرة بتاجها الجذري  root crown  الذي تنشأ منه السوق .

بذور هذه الشجيرة قوية و ذات حيويةٍ شديدة مما يمكنها من الانتشار الذاتي .

الأهمية : مرتفعة .

 

تم بعون الله وحده

د.عمار شرقية

 

Rhizobium bacteria■   بكتيريا   المستجذرات :

من بكتيريا التربة  غيرية التغذي heterotrophic  وهذه البكتيريا تمتلك القدرة على إقامة عقد تعايش symbiotic nodules  على جذور النباتات البقولية leguminous  لتقوم بتثبيت النتروجين الجوي .

أصل  كلمة  Rhizobia  هو ريزابايوس  و هذه الكلمة   من كلمتين يونانيتين قديمتين و هما كلمة  (ريزا) Riza  التي تعني (الجذر ) و كلمة   بايوس  Bios و التي تعني (الحياة) فيصبح المعنى  جذر الحياة أو حياة الجذر .

 

□ تكون البقوليات معرضةً بشكلٍ كبير للإصابة  بالديدان الثعبانية (النيماتود) nematode .

 

□ التانين – حمض التانيك tannin : أصل التسمية   من كلمة   تان  tan  و التي تعني ” دبغ ” وذلك لأن هذا الحمض يستخدم في دباغة الجلود tanning leather.

و كلمة  تانين  tannin أتت من اللغة السلتية  Celtic و تعني  شجرة السنديان  oak  باعتبار أن أشجار السنديان هي إحدى مصادر  التانين الذي يستخدم في دباغة الجلد.

و حمض التانيك هو حمضٌ من منشأٍ نباتي ذو مذاقٍ مر   أحمر اللون  قابضٌ و ذواب في الماء  soluble astringent يستخدم في دباغة الجلود tanning leather كما يستخدم كذلك في صناعة الحبر و تلوين المنسوجات .

يتراوح الوزن الجزيئي molecular weights  لحمض التانين  ما بين 500 و 20000 – يمكن قياس  الوزن الجزيئي بشكلٍ مباشر باستخدام  مقياس الطيف الكتلوي

mass spectrometer.

 

■ صناعة جبنة التوفو من فول الصويا :

□ تصنع من  فول الصويا  جبنة التوفو  tofu  و التي تدعى أحياناً بخثارة حليب الصويا  coagulating soy milk  و يتم إنتاج جبنة التوفو من حليب الصويا بشكلٍ مشابهٍ لصناعة  الجبنة من الحليب .

يتم تحضير جبنة التوفو عن طريق طهي فول الصويا و طحنه و استخراج  السائل الذي يدعى بحليب الصويا منه , ومن ثم تتم معاملة حليب الصويا  بالمخثرات  coagulants  مثل  كلوريد المغنزيوم  magnesium chloride   أو الحمض  وبعد ذلك يتم وضع حليب الصويا في قطعٍ قماشية و ضغطه  للتخلص من المياه الزائدة .

يتم استخدام جبنة التوفو كبديلٍ عن جبنة الحليب , كما أنها تستخدم في الطهي كبديل عن اللحوم .

و يمكن  إضافة الحليب المجفف  أو نكهات اللحوم و الدجاج الصناعية أو الملح الصيني لجبنة التوفو لجعل مذاقها أشد شبهاً بمذاق جبنة الحليب أو اللحم .

أما بقايا  الصويا التي نحصل عليها بعد استخراج  السوائل فيمكن إضافة التوابل إليها و قليها أو استخدامها كطعامٍ للدواجن .

 

 

□ الفعل التبريدي للشجرة:

تمتص الشجرة الكثيفة الأوراق نحو 70%  من أشعة الشمس و تعكس نحو 15%  منها و تسمح ل 15%  فقط بالعبور , و تشير التقديرات إلى أن القدرة التبريدية للشجرة الواحدة تعادل أربعة مكيفات هواء.

 

□ إنزيم اليورياز urease : إنزيم يقوم  بتحفيز عملية التحليل المائي  hydrolysis لليوريا إلى ثاني أوكسيد الكربون  و أمونيا وفق المعادلة :

(NH2)2CO + H2O → CO2 + NH3

□ البروتين السكري glycoprotein  : جزيءٌ ضخم  macromolecule  يتألف من بروتين و كربوهيدرات  .

□ الأمونيا ammonia : مركبٌ مؤلف من النتروجين nitrogen و الهيدروجين hydrogen (NH3).

أصل التسمية  : نسبة إلى الرب المصري  آمون  حيث  أن التسمية مشتقة من اللغة اللاتينية

sal ammoniacus  و التي تعني   ” ملح آمون ”  وهو ربٌ مصري قديم  , لأن تلك الأملاح قد عثر عليها بالقرب من إحدى معابد  الرب آمون .

و الأمونيا هي مركبٌ  غازي قلوي gaseous alkaline  يتألف من النتروجين و الهيدروجين NH3  وهو  ذوابٌ في الماء .

□ اليوريا  urea  CO(NH2)2  أو  (NH2)2CO. : مركبٌ  آزوتي nitrogenous compound  قابلٌ للانحلال في الماء soluble  – تشكل اليوريا المكون الرئيسي في بول الثديات – و تتألف اليوريا من ثاني أوكسيد الكربون  و أمونيا ammonia  .

تدعى اليوريا كذلك بتسمية الكاربامايد  carbamide  – تشكل اليوريا الناتج الرئيسي لتحلل البروتين.

□ صخور الشست المتبلورة schist : أتت كلمة   شست من الكلمة اللاتينية   “سكيستوس ” schistos و التي تعني  “الصخور التي تنشطر ” حيث أن تلك الصخور تنشطر بشكلٍ طبيعي إلى قطعٍ مسطحة , و صخور الشست عبارة عن صخور استحالية  متبلورة a metamorphic crystalline rock ذات بنيةٍ ورقية  ذلك أنها تتألف من صفائح بلورية  lamellar تتوضع بشكلٍ متوازي  و تنشطر هذه الصخور  على طول تلك الخطوط المتوازية.

و تتألف هذه الصفائح  البلورية المعدنية من الميكا  mica  و الكلورايت chlorite و التالك talc و الهورنبليند hornblende  و الغرافايت graphite  و الكوارتز quartz.

□ التالك , الطلق  talc  : نوعٌ من الصخور التي تصنع منها بودرة  التالك  talcum powder  الشهيرة – كلمة  تالك  talc  هي كلمةٌ  لا تينية أتت من الكلمة العربية   طلق  .

و التالك مادةٌ شديدة النعومة  تتألف من  سيليكات المغنزيوم  silicate of magnesium  أو سيليكات المغنزيوم المائية  hydrated magnesium silicate  H2Mg3(SiO3)4 .

و تذكر المصادر العلمية أن  الطلق  أو التالك  هو  أنعم مادة صلبة معروفة   the softest known solid  .

يمتاز الطلق  بكثافة نوعية  specific gravity  تتراوح ما بين 2.5 و 2.8   وهي تماثل الكثافة  النوعية للشمع  .

□ تربة  البودزول Podsol   – Podzol  : كلمة  بودزول  هي كلمة  روسية الأصل و تعني ” تربة  الرماد ” – نجد هذه التربة في المناطق الرطبة الباردة  ( كما هي الحال في روسيا) .

□ تربة اللاتيريت laterite   : تربة طينية حمراء اللون غنية  بأوكسيد الحديد  oxides of iron و هيدروكسيد الألمنيوم hydroxide of aluminum  , وهي تربةٌ غير خصبة  نجدها في المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية  و تستخدم هذه التربة في صنع القرميد (الآجر) Bricks –  الذي صنعت منع معظم معابد الخمير  Khmer في جنوب شرق آسيا.

 

□  البارود  مادةُ سريعة الاشتعال  , و بسبب اشتعالها السريع فإنها تستخدم كوقود دفعٍ ذاتي propellant   , و أثناء احتراق البارود فإنه يولد موجة احتراقٍ تحت الصوتية  subsonic deflagration wave   , بينما ينتج احتراق المتفجرات موجة  انفجارٍ فوق  صوتية  supersonic detonation wave وهي موجةٌ ذات أثرٍ انفجاريٍ مدمر ,  يتألف البارود gunpowder  من 75%   نترات البوتاسيوم  potassium nitrate و 15%   فحم و 10%    كبريت  sulfur.

 

 

تم بعون الله وحده

نباتات قرنية مقاومة للجفاف و التملح

د. عمار شرقية

Advertisements

plant.kingdom1111@gmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.