أساسيات تصميم الحدائق

بسم الله الرحمن الرحيم

أساسيات تصميم الحدائق

د.عمار شرقية

هنالك نمطين رئيسيين لتصميم الحدائق :

النمط الأول هو النمط الهندسي و يعني اتباع هذا النمط أن نقوم بزراعة نباتات و أشجار الحديقة وفق أبعاد هندسية مدروسة و أن نقوم بتقليم أشجار و نباتات الحديقة بحيث تبدوا و كأنها كائناتٌ هندسية و أن ننشي تصميمات هندسية داخل الحديقة  .

النمط الثاني هو النمط الطبيعي ويعني اتباع هذا النمط محاكاة الغابات و الأدغال و يعني كذلك زراعة الأشجار و الشجيرات بشكلٍ ملتفٍ و ملتوي بحيث تبدوا و كأنها جزءٌ من غابةٍ طبيعية .

و كقاعدةٍ عامة إذا كان من يقوم بتصميم الحديقة شخصاً غير مهتم ولا يمتلك حساً فنياً فمن الأسلم له أن يتبع الأسلوب الهندسي في تصميم الحديقة , أما إذا كان ذلك الشخص حدائقياً هاوياً و مبدعاً فإن النمط الثاني هو الأفضل و الأروع.

□ اختيار النباتات المناسبة:

□ يتوجب علينا دائماً أن نقوم بدراسة مناخ الحديقة و من ثم اختيار النباتات التي تلائم حديقتنا من حيث درجة احتمالها للصقيع –الهطولات الثلجية – الجفاف- ارتفاع الحرارة الغير طبيعي في فصل الصيف- الظل – الرطوبة العالية في التربة – طبيعة تربة الحديقة .

□ قم بجولة في حدائق مدينتك و لا حظ النباتات المنزرعة في تلك الحدائق و قم بتصوير النباتات التي تعجبك و أنا أفضل هذه الطريقة حتى لا نتورط بزراعة نباتاتٍ غير مجربة في مناخ المنطقة .

□ قم باختيار نباتاتٍ ثمينة و ذات قيمة تجارية أو ذات فائدة اقتصادية أو طبية – كثيراً من الأشخاص يزرعون أشجاراً غير مناسبة و لذلك فإنهم يضطرون بعد عدة سنواتٍ إلى قطعها و إزالتها و و لذلك فإنني أنصحك منذ البداية باختيار أشجارٍ و شجيرات متميزة و ذات قيمةٍ تجارية أو طبية و أنا أقترح عليك مثلاً :

شجرة الماغنوليا – النخيليات بأنواعها باستثناء النخيل المروحي ( نخيل واشنطن) لأنه لا يناسب الحدائق المنزلية الصغيرة – و أنصحك كذلك بزراعة الصباريات العمودية العملاقة – الأروكاريا ( صنوبر تشيلي) اليوكا بأنواعها ( مع الانتباه إلى تجنب الأصناف الشائكة أو الحرص على إزالة أشواكها بشكلٍ دوري بواسطة مقص التقليم) , كما أن هنالك نباتات مثمرة تتميز بمشهدٍ رائع  مثل نباتات الموز و شجيرات البندق , و على فكرة حتى في المناطق الباردة التي لا يمكن للموز أن ينتج فيها فإن هنالك فائدة اقتصادية أخرى لنباتات الموز وهي الأفراخ التي تظهر حول النبات الأم .

هنالك قاعدة في عالم الحدائق علينا دائماً أن نضعها نصب أعيننا عند اختيار النباتات وهي أن القيمة النهائية للنباتات تكمن في أجزائها الصامدة أي الأجزاء المعمرة التي تحتمل الصقيع و الجفاف و هذه الأجزاء المعمرة الصامدة هي الجذوع و السوق الخشبية و الأبصال و الكورمات و القرم و الريزومات التحت أرضية , لأن هنالك كثيرٌ من النباتات الجميلة التي تتعرض للدمار النهائي عند تعرضها للصقيع أو الأمراض و ذلك لأنها لا تمتلك أجزاء صامدة معمرة أو لأنها ببساطة نباتاتٍ حولية.

□ تجنب النباتات القزمة المحدودة النمو و التي لا تمتد أفقياً لتغطي أرض الحديقة ولا عمودياً نحو الأعلى لأن هذه النباتات القزمة تبقى كما هي حتى بعد مرور عشرات السنين دون أن يطرأ أي تغيرٍ عليها , ولذلك فإنني أنصح دائماًًًًًًًً بتجنب النباتات القزمة و الاتجاه نحو النباتات التي يزداد حجمها و جمالها عاماً بعد عام و التي تبهجنا دائماً بتطورها و مفاجئتاها  ( الإزهار – انتاج الأفراخ- تضخم حجمها بشكلٍ ملفت) , تصور روعة أشجار الماغنوليا و الأروكاريا و النخيليات و اليوكا و البلاب بعد أن يمر عليها في حديقتك عشرة أعوام ٍ مثلاً .

أما بالنسبة للنباتات الصغيرة التي تستخدم في ملئ الفراغات بين الأشجار و الشجيرات فإن عليك أن تختارها كذلك من النباتات المعمرة ذات الأجزاء المعمرة الصامدة كالزنابق و القلقاسيات و السراخس , مع ضرورة الابتعاد عن النباتات التي تجذب الحشرات .

إن مشهد السراخس تحت أشجار النخيل سيكون بحق مشهداًًً خيالياً و كذلك فإن مشهد نباتات البلاب عندما يفترش الأرض سيكون مشهداً رائعاً ( و على الأخص اللبلاب ذو الأوراق الملونة) .

■ علينا الانتباه إلى أن النباتات ذات الأوراق الثخينة و الأوراق المغطاة بطبقةٍ شمعية لا معة كأوراق اليوكا و النخيليات و اللبلاب تتعرض للإصابات القشرية عندما تتم زراعتها في مواقع ظليلة .

 

يشبه تصميم الحدائق تصميم الأبنية و الأحياء السكنية  حيث أن وجود الزوايا الميتة سواءً على مستوى البناء أو على مستوى الحي هو دليل فشلٍ هندسي فاضح و كذلك الحال عند تصميم الحدائق فإن وجود الزوايا الميتة هو دليل فشلٍ كبير.

 

□ يقع الكثير من الحدائقيين في خطأٍ قاتل عندما يختارون أجمل النباتات ليزرعوها في صدر الحديقة بينما يهملون الزوايا الميتة – إن علينا دائماً أن نحيي تلك الزوايا الميتة بزراعة نباتاتٍ متميزةٍ فيها و الاستفادة من  ناحية أن الزوايا الميتة تكون أكثر أجزاء الحديقة حمايةً .

إن نباتات السرخس ferns هي الخيار الأول لإحياء الزوايا الميتة الظليلة فهذه النباتات رائعة الجمال وهي تهوى الظل و الرطوبة المرتفعة – تموت أوراق السراخس بعد تعرضها للصقيع الشديد أو بعد تعرضها للهطولات الثلجية , و لكنها تعاود النمو في الربيع من ريزوماتها التحت أرضية.

و هنالك كذلك نبات ” البردي ” التزييني (السعد التزييني) أو نبات الشمسية و هو نباتٌ برمائي محب لرطوبة التربة و أشعة الشمس و لكنه يحتمل الظل كذلك , غير أنه يكون أجمل و أقوى عندما ينمو في مكانٍ مشمس , و بإمكاننا أن نزرع هذا النبات في التربة الرطبة أو في أواني و أحواض تحوي الماء فقط , وفي الحقيقة فإن هذا النبات يجود في الماء أكثر مما يجود في التربة .

يتم إكثار هذا النبات عن طريق تجزئة ريزوماته الأرضية و زراعتها أو بغمر أوراقه في الماء بعد قلبها رأساً على عقب على أن تتم هذه العملية في أشهر الصيف , و يمكن لهذا النبات أن يتكاثر عن طريق البذور حيث تظهر في بدايات الصيف نباتاتٌ صغيرة تبدوا كالحشائش في بداية حياتها .

 

□ أشعة الشمس :

كقاعدةٍ عامة فإن جميع النباتات المزهرة و النباتات المثمرة تحتاج إلى أشعة الشمس , وفي حال عدم توفر قدرٍ كافي من أشعة الشمس فإن الإزهار يكون قليلاً جداً , كما أن النباتات التي تتعرض لأشعة الشمس تكون أقوى بنيةً و أكثر جمالاً و صلابة و أجمل ألواناً , فاليوكا المنزرعة تحت أشعة الشمس تكون أوراقها منتصبةً و متجهةً نحو الأعلى بينما أوراق اليوكا المنزرعة في مكان ظليل تكون أقل صلابةً كما تكون مدلاةً نحو الأسفل , و كذلك فإن النباتات التي تكون منزرعةً تحت أشعة الشمس المباشرة غالباً ما تكون أشد مقاومةً للأمراض .

 

■ التقليم :

بالنسبة للنباتات البطيئة النمو مثل النخيليات و السيكا و اليوكا و المانوليا فإن قطع الأوراق السليمة الحية يعتبر خطأً شنيعاً فالنباتات كائناتٌ اقتصادية إلى أقصى الدرجات فهي تقوم بسحب المدخرات الغذائية الثمينة من أوراقها الهرمة التي فقدت كفاءتها في القيام بعمليتي التركيب الضوئي و التنفس و التي انتهى عمرها الافتراضي قبل أن تتخلص من تلك الأوراق وفي أحيان كثيرة يترافق سحب المدخرات الغذائية من الأوراق الهرمة مع حدوث تضخمٍ في الجذع و الأجزاء المعمرة التحت أرضية كالريزومات و الأبصال  و أنتم تلاحظون نباتات اليوكا البائسة عند الأشخاص الذين يقومون دائماً بخلع أوراقها السفلية و كيف تصبح جذوع تلك النباتات هزيلة و غير قادرةٍ على حمل نفسها, ولذلك فإننا عندما نقوم بقطع أوراق النباتات البطيئة النمو فإننا نحرم تلك النباتات من مصدرٍ هام من المدخرات الغذائية الجاهزة .

و إذا أردت نصيحة : في النباتات البطيئة النمو لا تقم أبداً بقطع الأوراق الخضراء الحية – لا تقم إلا بقطع الأوراق الصفراء و الجافة التي انتهى النبات من سحب مدخراته الغذائية منها .

 

□ تقليم الأشجار المثمرة:

هنالك نوعين من أنواع التقليم وهما تقليم التربية و تقليم الإثمار :

تقليم التربية هو التقليم الذي يهدف إلى تشكيل الشجرة وهو التقليم الذي نجريه في السنوات الأولى من حياة الشجرة , أما تقليم الإثمار فهو التقليم الذي يهدف إلى جعل الشجرة تنتج قدراً أكبر من الثمار وذلك بالإبقاء على الأفرع المثمرة كالأفرع التي تتوضع بشكلٍ أفقي , أما بالنسبة للنباتات المثمرة المعترشة فإن الخبراء يوصون بتوجيه تلك المعترشات باتجاه الشمال –الجنوب المغناطيسي و أن هذا الأمر يزيد من إنتاجيتها بشكلٍ كبير.

 

احرص دائماً على حمل الأشجار المثمرة المنزرعة في الحديقة على أن تتفرع عند أدنى نقطة ممكنة فوق مستوى سطح التربة – لا تجعل تلك الأشجار تضيع طاقتها في بناء جذعٍ و أفرع طويلة .

في معظم الأحيان يحدث الإثمار على الأفرع و الأغصان التي تنموا بشكلٍ أفقي و لذلك احرص على الإبقاء على تلك الأفرع و الأغصان .

و قبل قيامك بتقليم شجرة مثمرة عليك الانتباه إلى ناحية أن الإثمار يحدث في بعض الأنواع على الأفرع الفتية بينما يحدث الإثمار في أنواع أخرى على الأفرع التي بعمر سنتين أو أكثر ولذلك أثناء قيامك بتقليم الشجرة (تقليم إثمار) فإن عليك الانتباه جيداً إلى هذه الناحية الهامة بحيث تبقي على الأفرع و الأغصان التي يحدث فيها الإثمار مع مراعاة السنة أو السنوات التالية كذلك فإذا كان الإثمار يتم على أفرعٍ بعمر سنتين فإن عليك أن تترك أفرعاً فتية للسنة القادمة كذلك .

 

□ حدائق الصباريات :

حدائق الصباريات خيارٌ جيد في المناطق الجافة المعرضة لأشعة الشمس كما أن حدائق الصباريات خيارٌ جيد للمناطق الوعرة و كما أننا نستخدم النباتات المتسلقة و خصوصاً اللبلاب لتغطية الجدران المحيطة بالحدائق الاعتيادية فإننا نستخدم الصباريات الكفية و بشكلٍ خاص نبات ” التين الشوكي ” لتغطية الجدران المحيطة بحدائق الصباريات و لتشكيل خلفية خضراء مناسبة لتلك الحدائق , و التين الشوكي نباتٌ سريع النمو بإمكاننا أن نصنع منه جداراً لا يشغل حيزاً كبيراً من مساحة الحديقة , فقط يتوجب علينا أن نقوم بإزالة الأفرع التي تنموا بشكلٍ عرضي و أن نقوم بزراعة تلك الأفرع مجدداً لزيادة كثافة ذلك الجدار , مع الحرص على أن نترك دائماً ممرات خدمة تمكننا من التحرك و  إجراء العمليات الزراعية و علينا أن نحرص دائماً على إزالة الأشواك المؤذية لنبات الآجاف بشكلٍ خاص .

و بالإضافة إلى الصباريات الكفية ( مثل التين الشوكي) فإننا نحتاج إلى شكلين آخرين أساسيين لتشكيل حدائق الصباريات و هما   الصباريات النجمية العملاقة ” الآجاف” و الصباريات العمودية الضخمة , بإمكاننا كذلك أن نزرع في حدائق الصباريات   نباتات اليوكا Yucca الصحراوية وذلك ببساطة شديدة لأن نباتات اليوكا الصحراوية تنمو في الصحارى جنباً إلى جنب بجوار النباتات الصبارية .

□ الأرضية في حدائق الصباريات :

كما أننا نستخدم اللبلاب IVY  و السراخس و  النباتات الزنبقية و القلقاسية  و نباتات الهليون التزييني  Aaparagusو سواها من النباتات ذات الأبصال و القرم و الريزومات التحت أرضية في تغطية أراضي الحدائق الاعتيادية فإننا نستخدم النباتات العصارية الزاحفة في تغطية الأراضي في حدائق الصبار , ومن الممكن كذلك أن نترك التربة دون غطاءٍ أخضر .

□ استخدام الصخور في الحدائق :

تستهلك الصخور حيزاً غير قليل من مساحة الحديقة , كما أنها تعيق إجراء العمليات الزراعية الاعتيادية في الحديقة وفي حال لم يتم تنفيذها بشكلٍ جيد فمن الممكن أن تصبح تلك الصخور مخابئ للحشرات ولذلك ينصح بتجنب استخدام الصخور .

 

□ النباتات الزهرية :

تنقسم النباتات التزيينية إلى ثلاثة أقسام :

1 –  نباتاتٌ تزيينية تزرع من أجل مجموعها الخضري كنبات اليوكا  السيكا و الأروكاريا و السراخس .

2  – نباتاتٌ تزيينية تزرع من أجل أزهارها  كنبات الورد الدمشقي (الورد الجوري) Rose  و الياسمين .

3 – نباتاتٌ تزيينية تزرع من أجل كلٍ من أوراقها و أزهارها كاليوكا الصحراوية .

و أنا أعتقد بأن كل حديقة معرضة لأشعة الشمس المباشرة يجب أن تحوي نباتاتٍ مزهرة و خير النباتات المزهرة هي تلك النباتات التي تزهر طيلة الأشهر الدافئة  في منطقة الشرق الأوسط .

من النباتات الزهرية الموصى بها:

الورد الدمشقي –الورد الجوري Rose : عبارة عن شجيرات صغيرة معمرة تزهر على مدار الأشهر الدافئة أزهاراً عطرة الرائحة , غير أن أزهار النباتات الهجينة غالباً ما تكون عديمة الرائحة , و يمكن القول بأنه لا غنى عن الورد الدمشقي في أية حديقة فورودها بألوانها المبهجة تمنح إحساساً بالأمل و التفاؤل و تصنع من وورود هذا النبات شايٌ ذو مذاقٍ و رائحة شبيهة بمذاق و رائحة العسل , كما تصنع المربيات من ورودها .

نجد الورد الجوري بجميع الألوان تقريباً فهنالك الأحمر و الزهري و الأصفر و الأبيض , و تمتلك شجيرات الورد الدمشقي قابليةً عالية للتطعيم ولذلك يمكن أن نجد شجيرةً واحدة تنتج وروداً بعدة ألوان .

ينصح بإزالة الورود بعد ذبولها لأنها تنتج ثماراً صغيرةً تستهلك مدخرات النبات .

الياسمين البلدي الأبيض : يزهر ابتداءً من بداية الربيع و لغاية أواخر الخريف و تطلق أزهاره العطرة أريجها طيلة الليل , و حتى يزهر الياسمين البلدي الأبيض بشكلٍ جيد يجب أن يزرع في موقعٍ مشمس .

غالباً ما يزرع الياسمين البلدي قرب الجدران و الأسيجة لأنه لا يقوى على حمل نفسه.

الياسمين الأصفر : يزهر الياسمين الأصفر طيلة الأشهر الدافئة غير أن أزهاره عديمة الرائحة.

الغاردينيا: تزهر بغزارة طيلة الأشهر الدافئة .

□ تحتاج معظم النباتات المزهرة إلى توفر عدة ساعاتٍ من أشعة الشمس المباشرة حتى تزهر بشكلٍ جيد .

يتم إكثار الياسمين و الورد الجوري بزراعة قصاصات أغصانه في فصل الشتاء بحيث يكون نصف أو ثلثي قصاصة الغصن التي نزرعها تحت مستوى سطح التربة , و خلال فصلي الربيع و الصيف يتوجب حماية النباتات المزروعة حديثاً من الجفاف و من أشعة الشمس المباشرة دون أن نفرط في ريها حتى لا يتسبب ذلك في تعفنها .

□ نادراً ما تصاب شجيرات الورد الدمشقي بالأمراض عندما تكون منزرعةً في موقعٍ معرضٍ لأشعة الشمس و نادراً ما تهاجمها الحشرات باستثناء حشرة المن .

 

□ اليوكا الصحراوية :

اليوكا الصحراوية هي من النباتات التي تزرع من أجل جمال أوراقها و جمال شماريخها الزهرية على حدٍ سواء – في موطنها الأصلي أي في صحارى القارة الأمريكية تزهر اليوكا في بداية الربيع , أما في منطقة الشرق الأوسط فإنها غالباً ما تزهر في منتصف و أواخر فصل الصيف .

يتم إكثار نبات اليوكا عن طريق زراعة البذور و قصاصات الأغصان و الأفرع الخضراء .

بذور اليوكا : تزرع بذور اليوكا في أواخر الربيع و بدايات الصيف في تربة رملية مفككة و تنبت تلك البذور بعد نحو شهرٍ من زراعتها , وفي البداية تكون البادرات (البذور النابتة) على شكل نباتٍ عشبي و علينا الانتباه إلى أن جذور نبات اليوكا تكون خيطية الشكل و ضعيفة خلال سنواتها الأولى , كما أن البادرات بشكلٍ عام تكون ضعيفةً و بطيئة النمو و عديمة الأشواك و تمتلك قابليةً عالية للتعفن في حال تمت زراعتها في تربةٍ طينية غدقة ولذلك يتوجب زراعتها في تربة رملية مفككة في مكان معرض لأشعة الشمس و علينا الحرص على عدم ري بادرات اليوكا إلا عندما يجف السطح العلوي للتربة و طالما كان السطح العلوي للتربة رطباً فلا يجب أن نروي ريةً فوق رية سابقة .

تمتلك بادرات اليوكا قدرةً على احتمال الصقيع تفوق مقدرتها على احتمال الرطوبة العالية و علينا الانتباه إلى أن بادرات اليوكا في سنواتها الأولى تمتلك قابليةً منخفضة للنقل من مكانٍ لآخر وذلك بسبب ضعف و حساسية مجموعها الجذري في سنواتها الأولى .

□ إكثار اليوكا عن طريق زراعة قصاصات الساق المتخشبة :

يتوجب علينا أولاً طلاء طرفي ساق اليوكا بعد قطعه بالشمع أو الورنيش أو زيت الخشب أو أي طلاءٍ جيد الالتصاق بالخشب و مقاومُ للمياه وذلك لأن مواقع القص تعتبر نقاط ضعف يمكن أن يتسلل العفن منها ليقضي على الساق بأكمله .

بعد ذلك نقوم بزراعة قصاصات السوق في تربة معقمة رطبة مع الانتباه دائماً إلى أن سوق اليوكا تمتلك حساسيةً عاليةً للماء .

□ إكثار اليوكا عن طريق زراعة الأفرع المورقة الخضراء :

يتم قص أفرع اليوكا المورقة في فصل الصيف و يتم تركها في مكانٍ ظليل جيد التهوية لمدة يومٍ كامل على الأقل ومن ثم نقوم بزراعة تلك الأفرع في تربة معقمة حتى لا تتعرض للتعفن و يفضل أن نقوم بري تلك الأفرع بمحلولٍ مضاد للفطريات  مثل أوكسي كلور النحاس أو أن نقوم قبيل زراعتها بتعفير مكان القطع بمركبٍ مضاد للفطريات مثل الكابتان وبعد ذلك نقوم بحزم أوراق اليوكا   للأعلى بواسطة شريطٍ لاصق ومن ثم نضع تلك الأفرع في مكانٍ دافئٍ و مظلمٍ تماماً لمدة أسبوعين .

في حال كان ساق الأفرع المورقة مجوفاً أو شبه مجوفة فيجب علينا تغطيتها بمادةٍ عازلة للماء و شديدة الالتصاق بالخشب كالشمع أو الورنيش أو زيت الخشب لأن الماء يدمر سوق اليوكا و يتسبب في تعفنها .

 

□ زراعة النباتات المثمرة :

عند زراعة نباتاتٍ مثمرة في الحديقة فإن هنالك عدة نقاط علينا مراعاتها :

□ لا يمكن أن تنجح زراعة النباتات المثمرة في حديقة لا تتعرض كل يوم إلى عدة ساعات من أشعة الشمس المباشرة لأنه أساساً لا يمكن أن تزهر النباتات بشكلٍ جيد في حال كانت محرومةً من أشعة الشمس المباشرة.

□ بذور النباتات الهجينة مبرمجة بحيث تنتج باتاتٍ فاشلة  عندم تزرع مرةً ثانية وذلك لإرغام المزارع على شراء بذورٍ جدية في كل موسم وذلك بخلاف البذور البلدية المختبرة طوال آلاف السنين و التي و وصلت إلى مرحلة الثبات الوراثي.

ولذا السبب عند قيامك بزراعة بذورٍ هجينة فإن عليك أن تقوم بشرائها , أما إذا أردت زراعة بذورٍ بلدية فيمكنك أن تستخلصها من الثمار مباشرةً .

□ يتوجب غسل البذور المحاطة بمادة هلامية وذلك بوضعها في غربال ذو فتحاتٍ ضيقة و غسلها بالماء و المنظفات حتى تزول تلك المادة الهلامية و بعد ذلك يتم تجفيف البذور .

□ الشتول التي تباع في الأسواق أحياناً تكون شتولاً فاشلة ذلك أن بعض المزارعين عندما يقومون بتفريد النباتات يقومون باقتلاع النباتات المريضة و المتقزمة ومن ثم يقومون ببيعها كشتول , وهذه الغراس المتقزمة تبقى فاشلةً طيلة حياتها حالها كحال أفراخ الدجاج( الكتاكيت-الصيصان) التي تباع في الأسواق حيث تقوم المداجن بجمع  الأفراخ المتقزمة و تقوم ببيعها و هذه الأفراخ تبقى متأخرةً في نموها طيلة حياتها.

 

 

 

 

□ تسميد الحدائق:

يمكن أن يصل مقدار ما يرميه كل منزلٍ سنوياًً من بقايا الخضراوات و الفواكه إلى طنٍ واحد , وهذه البقايا النباتية لاتخصب التربة و تغنيها بالعناصر المعدنية و حسب بل إنها كذلك تزيد من مقدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه و تقلل من صلابة التربة و تزيد من تفككها و ترفع درجة حرارتها و تساعدها على الاحتفاظ بالحرارة مما يزيد من مقاومة النباتات المنزرعة فيها للصقيع , كما أن هذه البقايا تزيد من رطوبة التربة في المناطق التي تعاني من الجفاف و كذلك فإن تلك البقايا النباتية تساعدنا على إزالة الأعشاب الضارة حيث أن اقتلاع الأعشاب الضارة في الترب المفككة يكون أكثر سهولة مما هو عليه في الترب الصلبة ,  ولذلك بدلاً من رمي تلك البقايا في القمامة فإن علينا أن نحفر حفراً صغيرة في أرض الحديقة و أن نقوم بدفن تلك البقايا فيها أولاً بأول , وعلينا أن نركز على المواقع الأشد جفافً في الحديقة مع الحرص على عدم إيذاء جذور النباتات المجاورة أثناء الحفر , ويمكن أن نجري تلك الحفر في ممرات الخدمة التي نستخدمها لإجراء العمليات الزراعية في الحديقة بحيث أننا ما إن نصل إلى آخر الممر حتى تكون البقايا النباتية التي دفناها في بداية الممر قد تحللت .

معظم السراخس ferns كنبات المنشار لاتحتمل عادةً الأسمدة الكيميائية و غالباً ما تحترق أوراقها بتأثير الأسمدة الورقية الكيميائية , و كذلك فإن البادرات الحديثة (البذور النابتة) لا تحتمل الأسمدة الكيميائية .

الفضلات النباتية ( الأسمدة الخضراء) عندما عندما يتم تخميرها بشكلٍ لاهوائي , أي عندما توضع بمعزلٍ عن الهواء أو عندما تغمر بالماء فإن تخمرها ينتج روائح كريهة , كما  أنها قد تؤدي إلى احتراق جذور بعض النباتات ولذلك يوصى دائماً باعتماد أسلوب التخمر اللاهوائي  وذلك بوضع البقايا النباتية في حاوياتٍ جيدة التهويات و تحوي فتحات لتصريف الماء أو بدفن البقايا النباتية في التربة .

 

□ يضفي الري بالمرشات (الري بالرذاذ) جواً رائعاً في أشهر الصيف غير أن هنالك حدائقيين يفضلون الري بالخرطوم و يجدون في ذلك متعةً لا توصف .

تشير التقديرات الأولية إلى أن ما ينتجه منزلٌ واحد من مياه الصرف الصحي يكفي لري حديقة مساحتها ألف متر مربع , و هذه التقديرات تختلف وفقاً للمناخ السائد و نوع التربة و معدل استهلاك المنزل من المياه و نوع النباتات المنزرعة و ما إلى ذلك , وفي حال كانت المياه الجوفية بعيدة فإن بإمكاننا أن نستخدم المياه التي نغسل فيها الفواكه و الخضراوات و مياه شطف الملابس من الصابون و مياه شطف أطباق الطعام و المياه التي ننظف فيها المنزل في ري الحدائق .

 

□ الاستخدام الطبي لنبات اللبلاب Ivy :

يمتلك اللبلاب فاعليةً عالية حقيقية مجربة و مثبتة علمياً في علاج الاضطرابات التنفسية المختلفة كالسعال الحاد و احتقان الأنف و ضيق النفس و مشكلات تراكم البلغم في المجاري التنفسية و سواها – يتم استخدم اللبلاب بشرب مغلي أوراقه أو بتقطير مغلي الأوراق في الأنف لعلاج مشكلات الاحتقان في الأنف .

اللبلاب نباتٌ سام ولذلك لا تقم بغلي أكثر من ورقة واحدة من أوراقه في كل مرة و يزيد من خطورة  نبات اللبلاب أن أوراقه تقريباً عديمة المذاق وهو الأمر الذي قد يغري البعض بالقيام بزيادة الجرعة العلاجية .

لعلاج احتقان الأنف و انسداده  وصعوبات التنفس ليلاً نقوم بسحق عدة أوراق من أوراق اللبلاب ومن ثم نقوم بغليها في كميةٍ قليلة من الماء وبعد ذلك  نقوم بتصفية المغلي من الشوائب و تعبئته في قطارة (نقاطة) أو بخاخة أنفية و نستخدمها عدة مراتٍ يومياً .

لعلاج السعال و التخلص من تراكم البلغم في المجاري التنفسية نقوم بسحق ورقة واحدة  فقط من أوراق اللبلاب ومن ثم نقوم بغليها مع كأس ماءٍ كبير و نشرب المغلي و نكرر هذه العملية عدة مراتٍ يومياً , ومن الممكن أن نغلي أوراق اللبلاب مع الشاي و المشروبات الساخنة الأخرى .

 

□ الحدائق العمودية –الحدائق المعلقة Vertical gardening:

الكثير يحبون النباتات و الحدائق غير ان ظروف السكن في المدن المزدحمة و ارتفاع ثمن البيوت قد حرمهم من الاستمتاع بتلك النعمة التي لا تقدر بثمن , ولهذه السبب ظهر للوجود ما يدعى بالحدائق العمودية او الحدائق المعلقة أو الحدائق الجدارية و وهي الحدائق التي لا تتوضع بشكل أفقي و إنما بشكل عمودي , وكل ما نحتاجه لإنشاء هذه الحديقة جدار و مسافة متر واحد فقط امام ذلك الجدار , ومن الأفضل ان يكون ذلك الجدار متجهاً نحو الجنوب حتى تحصل تلك الحديقة على أكبر قدرٍ ممكن من أشعة الشمس .

و لإنشاء الحديقة العمودية يمكننا مثلاً أن نصنع  رفوفاً  لنضع عليها أصص النباتات  و أنا أفضل الرفوف أو الألواح الزجاجية لأنها أكثر جمالاً و أسهل تنظيفاً و لأنها لا تتأثر بالرطوبة و المياه و لا تشغل حيزاً كبيراً و الأهم من كل ذلك أن الضوء و اشعة الشمس ينفذان من خلالها.

ومن الممكن أن نضع أسلاكاً معدنية قوية أفقية لنعلق أصص النباتات عليها و في حال كان الجدار قوياً بما يكفي و إذا كانت أواني النباتات خفيفة الوزن في حال كنا نستخدم الطحالب أو الكومبوست (التورب) بدلاً من التربة , وإذا كان الجدار مصنوعٌ من خامة لا تتأثر بالماء و الرطوبة فبإمكاننا أن نعلق الأواني الزراعية مباشرةً على ذلك الجدار.

و إذا رغبنا في زراعة نباتاتٍ ضخمة عميقة الجذور  كالموز أو اليوكا أو المانوليا أو النخيليات او الأروكاريا أو الصباريات العملاقة أو حتى الأشجار المثمرة المقصرة ( المقزمة) فبإمكاننا أن نستخدم البراميل الخشبية أو البلاستيكية لهذه الغاية , كما أن بإمكاننا أن نستخدم أنابيب الري أو أنابيب الصرف الصحي لهذه الغاية مع ضرورة إغلاقها من الأسفل , و علينا بالطبع أن نصنع بعض الثقوب في أسفل تلك البراميل أو الأنابيب حتى لا تتراكم فيها مياه الري مما سيؤدي إلى اختناق الجذور و موت النباتات أو تأخر نموها و اصفرار أوراقها.

 

يوصى بعدم وضع البراميل على الأرض بشكلٍ مباشر , بل يتوجب وضعها فوق لوحٍ خشبي مرفوع فوق الأرضية بحيث لا تكون تلك البراميل على تماسٍ مع الأرض حتى نتمكن من تنظيف الأرضية الواقعة تحت تلك البراميل و تجفيفها بعد كل رية .

و إذا كان مظهر تلك البراميل أو الأنابيب غير جذاب فهنالك عدة حلول لتحسين مظهرها ومن تلك الحلول المقترحة:

□ يمكننا أن نحيطها بالطحالب البحرية , كما نفعل في الأعمدة التي نستخدمها كمساند للنباتات المتسلقة .

□ يمكننا تعريش نباتاتٍ متسلقة على تلك البراميل كاللبلاب مثلاً .

□ يمكننا طلاء تلك البراميل بالورنيش و أنا أفضل استخدام ألوان قوس قزح بدلاً من الألوان القاتمة لهذه الغاية.

 

□ يوصى دائماً بأن تكون الحدائق العمودية متجهةً نحو الجنوب حتى تتلقى أكبر قدرٍ ممكنٍ من أشعة الشمس مع مراعاة النباتات المحبة للظل و الرطوبة كالسراخس .

□ النباتات العريضة الأوراق  كالخس أكثر احتمالاً للظل من النباتات الرفيعة الأوراق .

□ زراعة البذور:

□ عوامل نجاح زراعة البذور:

□ أن تتمتع البذور بالحيوية و القابلية للإنبات و إلا فإن جميع ما نقدمه لها سيكون بلا فائدة : هنالك نباتات تنتج بذوراً ضعيفة الحيوية و ذات نسبة إنباتٍ منخفضة جداً , كما أن هنالك بذوراً لا تحافظ على عيوشيتها ( قابليتها للإنبات) لفترةٍ طويلة ولذلك يتوجب زراعتها بأسرع وقتٍ ممكنٍ بعد جمعها و هنالك بذورٌ لا تنبت إلا بعد أن نكسر طور سكونها وذلك بوضعها في الثلاجات لبضعة أشهر و هنالك بذورٌ تتميز بقشرة كتيمة للماء و هذه البذور لا تنبت إلا بعد أن نزيل قشرتها و هنالك بذور يتطلب إنباتها  أن نقوم بمعاملتها بالأحماض القوية مثل حمض الكبريت بل إن هنالك بذور يتوجب معاملتها بالماء المغلي لبضعة دقائق و من ثم نقعها لمدة يوم كامل في الماء العادي قبيل زراعتها كبذور شجرة الباؤباب الإفريقية  و غيرها.

□ أن نزرع البذور في مواعيدها المناسبة مع مراعاة الاختلافات المناخية فمثلاً في منطقة الشرق الأوسط يجب أن نزرع بذور نباتات المناطق الاستوائية في بدايات الصيف و ليس في بدايات الربيع .

□ أن تكون التربة متفككة و هشة قدر الإمكان ذلك أن التربة الطينية الثقيلة يمكن أن تمنع البذور من الإنبات و خصوصاً البذور الدقيقة الحجم و البذور الضعيفة , و بالنسبة للبذور الدقيقة الحجم فإن علينا أن نتجنب تغطيتها بالتربة بعد زراعتها لأنها قد تعجز عن الإنبات و لذلك فإن علينا أن نقلب التربة أولاً و أن ننثر تلك البذور بعد ذلك و من ثم أن نقوم بري التربة برذاذٍ لطيف حتى لا تجرف تيارات الماء تلك البذور , ويمكن أن نغطي تلك البذور بعد ذلك برقائق النايلون حتى نحفظ الرطوبة .

□ خلو التربة من العوامل الممرضة و على الأخص الفطريات و البكتيريا التي تهاجم البادرات( البذور النابتة) و علينا الحرص كذلك على خلو البذور ذاتها من الاصابات الفطرية و البكتيريا و هنالك مركباتٌ متخصصة تعامل بها البذور قبيل تخزينها كما أن هنالك مركبات لتعقيم التربة قبيل زراعة البذور فيها و بالنسبة لبذور النباتات النادرة فيتوجب زراعتها في  كومبوست (تورب) معقم أو استخدام أقراص تنمية جاهزة لتلك الغاية و يمكن إضافة المبيدات الفطرية إلى مياه الري.

□ توفر أشعة الشمس المباشرة: كثيرٌ من البذور لا تنبت في حال عدم توفر أشعة شمسٍ مباشرة , كما أن البادرات(البذور النابتة) التي تخرج في مواقع ظليلة تكون بادراتٍ ضعيفة و هزيلة القوام لا تقوى على حمل نفسها وذلك بخلاف البادرات التي تنبت تحت أشعة الشمس حيث تكون قويةً و صلبة.

 

□ تحوي الشاي على مركبات مضادة لكثيرٍ من العوامل الممرضة و لذلك فإن مثيراً من الحدائقيين يقومون برش أوراق النباتات ببقايا الشاي  لوقايتها من العوامل الممرضة .

 

□■القيد الهيدروجيني PH :

يشير القيد الهيدروجيني PH  إلى حموضة acidity التربة – التربة التي قيدها الهيدروجيني PH  أدنى من 7  هي تربة حامضية acidic .

الوسط الذي قيده الهيدروجيني  PH  يتراوح ما بين 6 و 7  هو وسط ذو حموضة طفيفة .

 

إن رفع القيد الهيدروجيني PH  يؤدي إلى انخفاض الحموضة acidity .

نستخدم الحجر الكلسي limestone لرفع القيد الهيدروجيني PH و خفض حموضة التربة , ويوصى بإضافة الحجر الكلسي في فصل الخريف fall  وذلك حتى يكون هنالك متسع من الوقت أمام الحجر الكلسي حتى يذوب في التربة .

□ لا تضع نباتات المناطق الجافة كاليوكا و الصباريات مع النباتات المحبة للرطوبة و الماء كالسراخس Ferns لأن ذلك قد يجعلك تفرط في ري النباتات الصحراوية مما سيؤدي إلى تعفنها أو أنك ستنسى ري النباتات المحبة للرطوبة مما قد يؤدي إلى موتها – دائماً ضع النباتات المحبة للرطوبة قريباً من مصدر الماء في الحديقة و ضع النباتات الصحراوية بعيداً عن مصدر الماء.

 

plant.kingdom1111@gmail.com

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.