المملكة النباتية – Plant kingdom

plantkingdom@hotmail.com

المانغروف والأراك

بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة عمار شرقية
شجر المانغروف Mangrove
المانغروف شجرٌ معمرٌ دائم الخضرة ينموا في المستنقعات ذات المياه المالحة و الحلوة
كما ينموا كذلك قرب شواطئ البحار بحيث تغمر المياه مجموعه الجذري بشكل دائم
أو في مواقيت معينة ،لكن المياه غالباُ لا تغمر جذوره هذا النبات الهوائية بشكل تام.
ينمو المانغروف بشكل رئيسي في المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية المحمية من
التيارات البحرية الشديدة ، لكنه يستطيع النمو في المناطق المعرضة للعواصف .
وهنالك أصناف عديدةٌ من المانغروف تجمع فيما بينها سماتٌ مشتركة ، فهذه الأشجار
تتحمل ملوحة التربة الشديدة كما أنها تتحمل العيش في تربٍ فقيرةٍ بالأوكسجين لذلك
فإن باستطاعتها النموا في تربٍ غدقة أو مغمورةٍ بالماء بشكلٍ كلي .
يتكاثر هذا النبات بواسطة بذور ( إن صح التعبير) مغزلية الشكل تنتقل محمولةً
بواسطة التيارات المائية من منطقةٍ لأخرى ، حيث يخرج من تلك البذور جذرٌ قوي
ينغرز في التربة بشكل مشابه تقريباً للطريقة التي ينموا بها جوز الهند .
تنموا جذور بذور المانغروف قبل أن تسقط من النبات الأم إلى التربة أو في الماء
و عندما تسقط تلك البذور في الماء فإن جذورها قد تنغرز في التربة مباشرةً في
المكان الذي سقطت فيه و قد تنتقل مع التيارات المائية إلى منطقةٍ أخرى علماً أن
بإمكان هذه البذور أن تبقى ساكنةًً لمدة عام كامل وعندما تبدأ جذور المانغرف في
النمو فإنها تغير كثافتها بحيث تطفوا بشكلٍ عموديٍ في الماء و بذلك فإنها تهيء
جذورها للتعمق في الطمي بشكلٍ عمودي .
تبقى بذور هذه الشجرة لمدة عامٍ كامل على النبات الأم قبل أن تتساقط ، و بذور
هذا النبات كبيرة الحجم فقد يصل طول البذرة الواحدة إلى 20 سنتيمتراً ، و تحتاج
بادرات المانغروف الصغيرة إلى نحو عامين حتى تشكل الجذور الهوائية لكن
بإمكان النباتات الصغيرة المحرومة من الجذور الهوائية البقاء مغمورةٍ في الماء
لمدةٍ طويلة دون أن تختنق .
تحوي جذور المانغروف الهوائية على جيوب لحفظ الهواء الذي تستخدمه
النباتات عندما تغمر في الماء للتنفس و إتمام العمليات الحيوية كما أن النبات يستخدم
الجذور الهوائية لكي يثبت نفسه في الطمي ، و تشكل جذور المانغروف عاملاً هاماً
في تصنيف هذا النبات إلى أنواع و مجموعات حيث أن كل صنفٍ من أصنافه يتميز
بمجموع ٍجذريٍ هوائي متميز .
الترب التي ينموا فيها هذا النبات تحوي نسباً سامةً من عنصر الكبريت بالنسبة لبقية
أنواع النباتات ، و يمكن للمانغروف كذلك أن يتحمل درجة ملوحة تساوي ضعفي
أو ثلاثة أضعاف درجة ملوحة مياه البحار( كما تذكر بعض المصادر) و يمكن له أن
يعيش في المستنقعات غير المالحة لكنه لا يستطيع منافسة نباتات المياه العذبة ذات
النمو السريع كما أنه يمتلك مقدرةً ضئيلةً على مقاومة البكتيريا و الفطريات الموجودة
بكثرة في المياه العذبة .
تقوم شجرة المانغروف باستخلاص الماء العذب من المياه المالحة المحيطة بها وهذه
ليست عمليةً سهلة على الإطلاق لذلك فإن المانغروف هو من الأشجار التي تقتصد
في استهلاك المياه فأوراق هذا النبات سميكة و مغطاة بطبقةٍ شمعية حتى تمنع تبخرالماء.
على أن بعض أصناف المانغروف هي أكثر مقاومةً للأملاح من الأصناف الأخرى
كما أن كل صنف يتميز بآليةٍ خاصة تمكنه من التخلص من الأملاح الزائدة فالمانغروف
الأحمر يتخلص من الأملاح عبر جذوره ، كما أنه يقوم بتخزين الأملاح في الأوراق
الهرمة الآيلة للسقوط ، أماالمانغروف الأبيض فإنه يقوم بطرح الملح على شكل
بلورات بواسطة غدتين ملحيتين موجودتين في قاعدة كل ورقة ، و قد سمي
المانغروف الأبيض بهذا الاسم نسبةً إلى بلورات الأملاح التي تتراكم على أوراقه.
وبعض أصناف هذا النبات لا تستطيع مقاومة الأملاح إلا في البيئات المطيرة التي
تتعرض بشكل دائم للأمطار .
ويعمل المانغروف كذلك على تنقية المياه من المعادن الثقيلة و أوراق هذا النبات
تتميز بدرجةٍ من السمية نظراً لغناها بمركب التانين Tannin و بخلاف كثير من
الأشجار الأخرى فإن تعرض لحاء هذه الشجرة للأذى لا يسبب موتها .
إن أهمية هذه الشجرة تكمن في مقدرتها على النمو في أماكن ميتة لا يمكن أن تنموا
فيها أية أنواع أخرى من الأشجار ، و غابات المانغروف تشكل ملاذاً للأسماك و
الكائنات البحرية و تمنع الطمي و التربة من الإنجراف كما أنها تضفي جمالاً خلاباً
على الشواطئ .
إن أكبر تجمع لغابات المانغروف في إفريقيا يقع في نيجيريا حيث تمتد غابات
المانغروف على مساحة تزيد عن 30 الف كيلو متر مربع لكن هذه المساحة و للأسف
الشديد هي في تناقصٍ مستمر ، و في البرازيل تمتد غابات المانغروف على نحو 25
الف كيلو متر مربع و اكبر تجمعٍ لغابات المانغروف في آسيا يقع في بنغلاديش
و البنغال و في استراليا يوجد نحو 11 الف كيلو متر مربع من هذه الغابات علماً
أن اجمالي مساحة غابات المانغروف في العالم تقدر بنحو 170 الف كيلو متر مربع.

ترجمة عمار شرقية

*******************************

Salvadora Persica
الآراك – المسواك – الخردل – سلفادورا بيرسيكا
ترجمة عمار شرقية
أثناء استعراضي للأشجار التي تنموا في غابات المانغروف لفتت انتباهي شجرة
السلفادورا بيرسيكا و قد علمت أن هذه الشجرة هي ذاتها شجرة الآراك أو
المسواك التي نعرفها جميعاً ، لكن الشيئ الذي عرفته لأول مرةٍ في حياتي ( إذا صح
ماذكر في المصدر الذي نقلت منه هذا البحث ) هو أن شجرة الآراك هي ذاتها شجرة
الخردل Mustard tree التي نستخرج من بذورها زيت الخردل.
سميت شجرة السلفادورا بيرسيكا بهذا الاسم في العام 1749 و ذلك نسبةً إلى صيدلاني
من برشلونة يدعى جون سلفادور بوسكا , هذا بخصوص كلمة سلفادورا أما كلمة بيرسيكا
فهي مشتقةٌ من كلمة Persia أي بلاد فارس باعتبارها إحدى المواطن الرئيسية لهذه
الشجرة .
السلفادورا بيرسيكا أو شجرة الآراك هي شجرةٌ دائمة الخضرة و بطيئة النمو و يمكن
لهذه الشجرة أن تعيش حوالي خمسة و عشرين عاماً و هذه الشجرة مقاومةً للجفاف و
يمكن لها أن تنمو في الأراضي القاحلة التي يقل معدل أمطارها عن 200 ميلي متر
سنوياً و يمكن لها أن تنمو في الصحارى و على الكثبان الرملية و بذات الوقت يمكنها
النمو في الترب الغدقة و المستنقعات و بالإضافة إلى تحمل هذه الشجرة للجفاف و
التصحر فإن بإمكانها تحمل وجود نسبٍ عاليةٍ من الأملاح في التربة .
السلفادورا بيرسيكا شجرةٌ صغيرة الحجم ذات جذع ملتف و ملتوي , أزهارها صفراء
صغيرة مخنثة أما الثمار فهي وردية اللون و بيضاء و سوداء و هذه الثمار صالحةُ
للطعام وهي غنية بالسكر و تحوي كل ثمرةٍ منها على بذرةٍ واحدة و هذه البذور غنيةُ
جداً بالزيت حيث تحتوي على نسب عاليةٍ من الزيت ، و أكثر أنواع البذور غنىً
بالزيت هي بذور الثمار الوردية اللون حيث تحتوي تلك البذور على ما نسبته 39
بالمائة من وزنها زيتاً ،وهذه البذور صغيرة الحجم حيث يتراوح قطرها .
من 1 إلى 4 مليمتر و تصبح هذه البذور شفافة اللون عندما تقترب من النضج
يتم إكثار نبات الآراك أو السلفادورا بيرسيكا بواسطة البذور ولا تحتاج بذور هذه
النباتات إلى كسر طور السكون , لكن علينا أن نتنبه إلى أن الثمار تحتوي على مواد
مثبطة تمنع انتاش(انبات) البذور لذلك يجب أن نزيل بقايا الثمرة عن البذرة قبل زراعتها
ويجب كذلك ألا نزرع البذرة و هي داخل الثمرة .
إن بذور هذا النبات سريعة الإنبات حيث يمكن للبذور المنقوعة في الماء أن تنتش
( تنبت) خلال 24ساعة فقط .
يحوي الكيلو غرام الواحد من هذه البذور على أكثر من 3000 بذرة , و كما ذكرنا
سابقاً فإن هذا النبات يستطيع النمو على شواطئ البحار وفي الترب الشديدة الملوحة
وعلى الكثبان الرملية و في الأراضي القاحلة و الغدقة على حد سواء ، و يمكن
لبذور هذا النبات أن تنموا في ماء مالحٍ معدل ملوحته 15 dsm .
ولإكثار هذا النبات نزرع البذور في أكياس بلاستيكية سوداء على أن تكون سعة
الكيس الواحد 1كيلو غرام من التربة و يمكن ري البذور بماءٍ مالح تصل نسبة ملوحته
إلى 15 dsm .
تزرع بذور السلفادورا بيرسيكا في الربيع في شهري آذار و نيسان علماً أن توقيت
الزراعة يختلف من منطقةٍ لأخرى وهذا أمر يجب أن نأخذه دائماً بالحسبان ، ثم تنقل
الشتول إلى الأرض المستديمة في الخريف و الشتاء ومن الضروري أن نؤمن الري
لتلك الشتول لمدة عامٍ كامل على الأقل و لو بالمياه المالحة علماً أن عشرين لتراً من
الماء تكفي الشجرة لمدة تمتد من اسبوعين إلى عشرين يوماً .
و عندما تبدأ هذه الشجرة بالإزهار يجب علينا أن نضيف 150 غرام من كبريتات
الأمونيوم Ammonium Sulphate لكل شجرة مع مياه الري المالحة و عندما
يدخل النبات في طور الإثمار يجب إضافة 150 غرام من كبريتات الأمونيوم مع
مياه الري و ذلك لتحسين كمية و جودة الزيت .
أما بالنسبة للنباتات البالغة فإن بإمكاننا أن نرويها بمياه معدل ملوحتها تصل إلى
20 dsm .
وكما ذكرنا سابقاً فإن بذور الآراك تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ جداً من الزيت تصل
إلى 40 بالمائة من محتوى هذه البذور لكن هذا الزيت غير صالح للطعام ومع ذلك
فهو زيتٌ ذو قيمةٍ اقتصاديةٍ مرتفعة نظراً لغناه بالحموض الدسمة لذلك فإنه يستخدم
في صناعة الصابون و المنظفات و يعتبر هذا الزيت بديلاً جيداً لزيت جوز الهند
فهو غنيٌ بحمض اللوريك Luric acid وحمض الميرستيك Myristic acid
و ترجع سمية هذا الزيت لاحتوائه على مركب ديبنزيل ثيوريا dibenzyl thiourea
ومركب غلوكوزايد غلوكوت اوبيلين glocoside glucote opelin .
وبالإضافة إلى إمكانية استخدام زيت شجرة الآراك في صناعة الصابون فإنه يستخدم
كذلك موضعياً على الجلد لعلاج الروماتيزم كما تمسح به أجساد الأطفال الحديثي
الولادة نظراً لخواصه المطهرة .
وتبدأ شجرة المسواك في الإنتاج ابتداءاً من العام الثاني حيث ينتج الهكتار الواحد
نحو 700 كيلو غرام من البذور و تبدأ كمية الإنتاج بالتزايد بشكل تدريجي مع تقدم
الأشجار في العمر فيصل الانتاج إلى حوالي طنين من البذور في الهكتار عندما تبلغ
الأشجار عامها الخامس وهكذا ،ويتم حصاد الثمار عندما تتحول ألوان نصف ثمار
الحقل إلى اللون الأصفر .
ويشكل مركبي حمض اللوريك وحمض الميرستيك نحو 50 بالمائة من محتوى زيت
بذور الآراك و يتميز هذا الزيت بنقطة ذوبان مرتفعة كما أنه يتميز كذلك برائحةٍ غير
مستحبة , لكن من الممكن التخلص من هذه الرائحة بالفلترة و التكرير كما أن هذا
الزيت يحتوي على نسبٍ منخفضة من مركبي C10 &C8 وهي عبارة عن حموض
دهنيةً نادرة وهامة .
يستخرج من لحاء شجرة المسواك خلاصة تستخدم في صناعة معاجين الأسنان كما
أن خلاصة هذه الشجرة تحتوي على مضادات ميكروبية تمنع نمو البكتيريا التي
تشكل طبقة البلاك plaque كما أنها تستخدم لتسكين آلام الأسنان و لعلاج أمراض
اللثة المختلفة , أما الإستواك بأغصان هذا النبات فإنه يؤدي إلى خفض عامل ال ph
في اللعاب وهذا يساعد على منع التسوس كما أنه يؤدي إ‘لى زيادة كمية اللعاب المفرزة
في الفم و كما نعلم فإن اللعاب يلعب دوراً هاماً في منع حدوث الأمراض اللثوية و
السنية .
أما لحاء جذر الآراك فإنه يحتوي على الراتنج كما أنه يحتوي على مركب
السلفادوريسين ( نسبة إلى اسم النبات سلفادورا ) Salvadoricine و مركب
التريميثيلامين trimethylamine .
أما مغلي الأوراق فيستخدم كمحلولٍ للمضمضة ، بينما يستخدم مغلي الجذور لعلاج
السيلان Gonorrhoea ومشاكل الطحال و الاضطرابات الهضمية و التنفسية أما
العصارة التي تسيل من الساق بعد جرحها فتستخدم في علاج التقرحات و تستخدم
الأزهار في علاج السيلان و الجذام كما تستخدم الثمارفي علاج تضخم الطحال و
الأورام و الروماتيزم .
و يستخرج من جميع أجزاء شجرة الآراك مركب ميثيل بالميتيت methyl palmitate
ولكي يستخرج هذا المركب من النبات نقوم بتجفيف النبات بالهواء ومن ثم ننقعه في
محلولٍ مائي من الميثانول تركيزه 90 بالمائة لمدة اسبوع ومن ثم نقوم بفلترةالمحلول
الميثانولي و نقوم بتبخيره في درجة حرارة منخفضة فنحصل على خلاصة النبات
التي نستخرج منها مركب ميثيل بالميتيت وهو مركبٌ مضادٌ للأورام كما أنه .
مضاد لحموضة المعدة و للإضطرابات الهضمية
وتحتوي شجرة الآراك كذلك على مركب بيتيولينيك اسيد Betuinic Acid
ولهذا المركب خواصٌ مضادةٌ للأورام السرطانية كما أنه مضاد لمتلازمة قصور
المناعة المكتسب HIV أي الإيدز لكن الأبحاث المتعلقة باستخدام هذا المركب النادر
قد توقفت نظرٌ لأنه مركبٌ نادر الوجود ولا يمكن الحصول عليه بكمياتٍ تجاريةٍ .
و تحتوي شجرة المسواك كذلك على مركب حمض اليورسوليك Ursolic acid
وهو مركبٌ مضادٌ للأورام كما أنه يضاف للمركبات الدوائية ذات المذاق السيئ
حتى يحسن من مذاقها .
وكذلك فإن شجرة الآراك تحوي على مركبي الاميرين Amyrin وليوبيول Lupiol
الدوائيين ويقال بأن شرب مغلي عيدان السواك يمنع ظهور الطمث أو العادة الشهرية.
إن رماد شجرة السلفادورا بيرسيكا غني بملح الطعام و اوراقها صالحةٌ للإستهلاك
البشري كما أنها تستخدم كعلف للماشية والإبل و المحتوى المائي لهذه الأوراق
يتراوح بين 15 و36 بالمائة من وزنها كما أن هذه الأوراق تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ
من ملح الطعام لذلك فإنه قد تؤثر على مذاق حليب المواشي التي تقتات عليها
و يقال بأن أوراق هذا النبات تزيد من إدرار الأبقار للحليب , ويمكن استخدام حقول
السلفادورا بيرسيكا كذلك كمراعٍ للنحل والناتج في هذه الحالة عسلٌ غني بالمركبات
الطبية الطبيعية , و يقال بأن حطب هذه الشجرة لا يصلح لطهي الطعام لأن رائحة
دخانها تكسب الطعام مذاقاً غير مستحب.

تتوزع شجرة الآراك في معظم الدول العربية والإفريقية بالإضافة إلى إيران و باكستان
وسيريلانكا و الصين و ماليزيا كما توجد في البنغال في غابات المانغروف وفي الهند
حيث ينتشر هذا النبات في راجستان و البنجاب.
تزرع أشجار الآراك على مسافة 4 أمتار بين كل شجرة و أُخرى .

ملاحظة : التربة المالحة هي التربة التي تحتوي على تركيزٍ عالٍ من الأملاح القابلة
للإنحلال في الماء كملح الطعام مثلاً ويتم قياس مستوى تركيز الأملاح في التربة
بقياس معدل التوصيل الكهربائي EC و تعتبر التربة تربةً متملحة إذا زاد معدل
التوصيل الكهربائي فيها عن 4ds/m وكما رأينا سابقاً فإن نبات البيرسيكا يمكن
أن يروى بماء ملوحته تصل إلى 20 ds/m .
ترجمة عمار شرقية

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 107 other followers